Connect with us

أخبار الانترنت

جوجل تستعد لثورة في البحث تغييرات جذرية قادمة في 2025

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تستعد لثورة في البحث تغييرات جذرية قادمة في 2025

تستعد جوجل لإحداث تحول كبير في طريقة عمل محرك البحث الخاص بها، إذ أعلن ساندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي للشركة، عن خطط طموحة تهدف إلى جعله أكثر ذكاءً وتفاعلية. وأوضح أن عام 2025 سيكون عامًا حاسمًا في تطوير تقنيات البحث، مشيرًا إلى أن الابتكارات القادمة ستغير تجربة المستخدم جذريًا.

جوجل تستعد لثورة في البحث تغييرات جذرية قادمة في 2025

تحدث بيتشاي عن رحلة الذكاء الاصطناعي التي بدأت مع ميزة “مطالعات البحث بالذكاء الاصطناعي” (AI Overviews)، والتي غيرت طريقة تقديم المعلومات للمستخدمين. وتعمل جوجل حاليًا على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي من DeepMind لجعل محرك البحث أكثر ذكاءً وتفاعلية، بحيث لا يقتصر فقط على عرض الروابط التقليدية، بل يصبح قادرًا على تحليل المحتوى وتقديم إجابات أكثر دقة وشمولية.

جوجل تستعد لثورة في البحث تغييرات جذرية قادمة في 2025

جوجل تستعد لثورة في البحث تغييرات جذرية قادمة في 2025

مشروع Astra: البحث يتجاوز النصوص التقليدية

أحد أبرز التطورات القادمة هو مشروع Astra، وهو نظام ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط من تطوير DeepMind. يتميز هذا النظام بقدرته على:

هذا التطوير قد يعني أن محرك البحث لن يقتصر فقط على تحليل النصوص، بل سيمتد ليشمل فهم الصور والفيديوهات والمحتوى التفاعلي.

أداة Deep Research: البحث العميق بضغطة زر

بالإضافة إلى مشروع Astra، تعمل جوجل على تطوير أداة “البحث العميق” (Gemini Deep Research)، والتي توفر:

هذا التطوير قد يكون ثورة في عالم البحث، حيث لم يعد المستخدم بحاجة إلى التنقل يدويًا بين عشرات المواقع للوصول إلى الإجابات.

مشروع Mariner: تصفح الويب الذكي

إلى جانب Astra وDeep Research، تعمل جوجل أيضًا على مشروع Mariner، وهو نظام ذكاء اصطناعي متقدم يمكنه:

  • تصفح الإنترنت تلقائيًا
  • تنفيذ المهام البحثية دون تدخل يدوي
  • تحليل المحتوى بدقة وتقديم نتائج منظمة

هذا المشروع قد يجعل البحث أكثر كفاءة وسرعة، حيث لن يحتاج المستخدم إلى فتح عدة صفحات يدوياً للحصول على المعلومات المطلوبة.

تحسينات رغم التحديات والانتقادات

عند إطلاق ميزة AI Overviews، واجهت جوجل انتقادات بسبب بعض الأخطاء في النتائج، مثل نصائح غير صحيحة ظهرت للمستخدمين. ولكن الشركة أكدت أنها تعمل باستمرار على تحسين أداء الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على تقديم نتائج أكثر دقة وموثوقية.

ويأتي هذا التطور في ظل المنافسة المتزايدة مع OpenAI، التي تقدم ChatGPT كبديل متقدم للبحث التقليدي. لذا، فإن إدماج الذكاء الاصطناعي مباشرةً في محرك بحث جوجل يمثل خطوة استراتيجية للحفاظ على ريادتها في هذا المجال.

البحث في 2025: وداعًا للروابط الزرقاء؟

مع هذه التغييرات الجذرية، قد تصبح الروابط الزرقاء التقليدية شيئًا من الماضي، ليحل محلها نظام بحث أكثر تفاعلية، قائم على الذكاء الاصطناعي.

من المتوقع أن تحدث هذه التحولات ثورة في طريقة تفاعل المستخدمين مع المعلومات، مما يجعل محرك بحث جوجل أكثر ذكاءً، سرعةً، ودقةً من أي وقت مضى.

أخبار تقنية

تحقيق الدخل من يوتيوب يصبح أصعب.. المنصة ترفع شروط الربح لصناع المحتوى

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحقيق الدخل من يوتيوب يصبح أصعب. المنصة ترفع شروط الربح لصناع المحتوى

أعلنت منصة “يوتيوب” تشديد المتطلبات اللازمة أمام صناع المحتوى الجدد من أجل بدء تحقيق الدخل من يوتيوب، في خطوة ترفع سقف المشاهدات وساعات المشاهدة المطلوبة للوصول إلى عائدات الإعلانات والاشتراكات.

وبموجب القواعد الجديدة، سيحتاج صانع المحتوى الذي يريد بدء تحقيق الأرباح إلى 8 آلاف ساعة مشاهدة مؤهلة خلال آخر 12 شهرًا، أو تحقيق 20 مليون مشاهدة مؤهلة لمقاطع “شورتس” خلال فترة 90 يومًا.

وتأتي هذه التغييرات في الوقت الذي تواصل فيه المنصة توسيع قاعدة مستخدميها، خصوصًا مع الانتشار الضخم لمقاطع الفيديو القصيرة، ما يدفعها إلى إعادة النظر في شروط الانضمام إلى برنامج شركاء يوتيوب.

وكانت القواعد السابقة تتطلب 1000 مشترك إلى جانب 4 آلاف ساعة مشاهدة خلال عام، أو 1000 مشترك و10 ملايين مشاهدة لمقاطع “شورتس” خلال 90 يومًا.

تحقيق الدخل من يوتيوب يتطلب مشاهدات أكبر

ترفع القواعد الجديدة سقف المنافسة أمام الراغبين في تحقيق الدخل من يوتيوب، إذ أصبح الوصول إلى عدد المشاهدات المطلوب أكثر تحديًا، خاصة بالنسبة إلى القنوات الجديدة التي لم تبنِ جمهورًا واسعًا بعد.

وتدخل التغييرات حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 فبراير، بينما أكدت الشركة التابعة لـ”غوغل” أن المتطلبات الجديدة لن تؤثر في صناع المحتوى المشاركين بالفعل في برنامج شركاء يوتيوب.

وبذلك، يتركز تأثير القرار بصورة أساسية على المبدعين الذين يحاولون دخول البرنامج للمرة الأولى، بينما يستمر الشركاء الحاليون في الاستفادة من النظام المعمول به وفق شروط البرنامج.

شروط أكثر صرامة لمقاطع Shorts

لم تقتصر التغييرات على متطلبات الانضمام إلى برنامج تحقيق الدخل، بل شملت أيضًا آلية الحصول على عائدات مقاطع “شورتس”.

وبحسب القواعد الجديدة، يحتاج صانع المحتوى إلى الوصول إلى 10 ملايين مشاهدة لمقاطع “شورتس” خلال 90 يومًا حتى يستمر في الحصول على العائدات المرتبطة بصندوق منشئي شورتس.

أما إذا انخفضت المشاهدات عن هذا الحد، فلن تخرج القناة من برنامج الشركاء بالكامل، إذ يمكن لصاحبها الاستمرار في تحقيق الأرباح من مقاطع الفيديو الطويلة.

وفي المقابل، يمكن استعادة عائدات “شورتس” مرة أخرى عند تجاوز حاجز 10 ملايين مشاهدة خلال الفترة المحددة.

وتعكس هذه الخطوة حجم المنافسة المتزايدة في سوق الفيديوهات القصيرة، خصوصًا مع اعتماد عدد كبير من المبدعين على “شورتس” للوصول إلى جماهير جديدة بسرعة.

تحقيق الدخل من يوتيوب يصبح أصعب.. المنصة ترفع شروط الربح لصناع المحتوى

تحقيق الدخل من يوتيوب يصبح أصعب.. المنصة ترفع شروط الربح لصناع المحتوى

لماذا شددت يوتيوب شروط الربح؟

بررت “يوتيوب” التغييرات برغبتها في مواكبة النمو الكبير الذي تشهده المنصة، خاصة مع الارتفاع الهائل في عدد المشاهدات اليومية.

وتسجل مقاطع “شورتس” أكثر من 200 مليار مشاهدة يوميًا، بينما تتجاوز ساعات مشاهدة محتوى يوتيوب عبر أجهزة التلفزيون مليار ساعة يوميًا.

وتعني هذه الأرقام أن المنصة أصبحت سوقًا ضخمة لصناع المحتوى والمعلنين، وهو ما يجعل المنافسة على جذب الجمهور أكثر شراسة.

ومن المرجح أن يدفع رفع المتطلبات المبدعين الجدد إلى التركيز بصورة أكبر على جودة المحتوى واستمرارية النشر بدلًا من الاعتماد على عدد محدود من المقاطع التي تحقق انتشارًا مؤقتًا.

كما قد يصبح تحقيق الدخل من يوتيوب أكثر ارتباطًا بقدرة القناة على بناء جمهور مستقر وتحقيق مشاهدات مرتفعة بصورة مستمرة.

Premium Lite يفتح مصدرًا جديدًا للإيرادات

بالتزامن مع تعديل شروط تحقيق الأرباح، أعلنت “يوتيوب” توسيع نطاق اشتراك Premium Lite منخفض التكلفة ليصبح متاحًا في جميع الدول التي تتوفر فيها خدمة YouTube Premium.

ويحصل صناع المحتوى على جزء من إيرادات الاشتراكات وفقًا لوقت المشاهدة والمشاهدات التي يحققها المشتركون.

وتذهب 55% من الإيرادات إلى صناع المحتوى الطويل، مقابل 45% لصناع محتوى “شورتس”، وفق آلية توزيع الإيرادات التي أعلنتها المنصة.

وأوضحت الشركة أن ارتفاع عدد مشتركي Premium يمكن أن ينعكس على عائدات المبدعين، مشيرة إلى أن الشركاء يحصلون في المتوسط على إيرادات أعلى عندما يشاهد المستخدم المحتوى من خلال اشتراك Premium مقارنة بالمشاهدة المدعومة بالإعلانات.

ويوفر Premium Lite تجربة مشاهدة خالية من الإعلانات لمعظم مقاطع الفيديو، إلى جانب خصائص مثل تنزيل المقاطع ومشاهدتها دون اتصال بالإنترنت وتشغيلها في الخلفية.

منافسة متزايدة على صناع المحتوى

لا تتحرك “يوتيوب” وحدها لإعادة تنظيم برامج تحقيق الأرباح الخاصة بالمبدعين، إذ تتنافس منصات التواصل الكبرى على جذب صناع المحتوى الذين يمتلكون القدرة على تحقيق مشاهدات مرتفعة.

وأعادت منصة “إكس” المملوكة لإيلون ماسك هيكلة برنامج المدفوعات الخاص بصناع المحتوى، مع تعديلات تركز بصورة أكبر على المحتوى الأصلي.

كما أطلقت “فيسبوك” برنامجًا جديدًا لتحقيق الدخل بهدف استقطاب المبدعين من منصات منافسة، من بينها “تيك توك” و”يوتيوب”.

وفي ظل هذه المنافسة، يبدو أن الوصول إلى الجمهور أصبح العامل الأهم بالنسبة إلى المنصات والمبدعين على حد سواء، بينما أصبحت شروط تحقيق الدخل من يوتيوب أكثر صرامة أمام القنوات الجديدة التي تسعى إلى تحويل المحتوى إلى مصدر دخل مستدام.

Continue Reading

أخبار الشركات

ضريبة المليارديرات تهدد ثروة سيرغي برين.. 100 مليون دولار لمواجهة ضريبة الـ13.3 مليار

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ضريبة المليارديرات تهدد ثروة سيرغي برين. 100 مليون دولار لمواجهة ضريبة الـ13.3 مليار

تواصل ضريبة المليارديرات المقترحة في ولاية كاليفورنيا إثارة الجدل بين أغنى سكان الولاية، بعدما قرر سيرغي برين، المؤسس المشارك لشركة غوغل، ضخ ملايين الدولارات في حملة تهدف إلى منع تطبيقها. ورفع برين إجمالي إنفاقه على جهود معارضة الضريبة إلى أكثر من 100 مليون دولار، في محاولة لتجنب فاتورة ضريبية قد تصل إلى مليارات الدولارات.

وتلقى منظمة “Build a Better California” دفعة جديدة بقيمة 20 مليون دولار من برين، وفقًا لإفصاح مالي حديث، لتواصل المنظمة حملتها ضد المبادرة التي تحمل اسم Prop 40، والتي تستهدف فرض ضريبة استثنائية على ثروات أغنى سكان كاليفورنيا.

ضريبة المليارديرات قد تكلف برين مليارات الدولارات

تقترح المبادرة فرض ضريبة لمرة واحدة تبلغ 5% على صافي ثروات نحو 200 ملياردير يقيمون في كاليفورنيا. وإذا دخلت الخطة حيز التنفيذ، فمن المتوقع أن تحقق إيرادات ضخمة يمكن توجيه الجزء الأكبر منها إلى تمويل برامج الرعاية الصحية في الولاية.

وتشير التقديرات إلى أن سيرغي برين قد يواجه فاتورة ضريبية تقترب من 13.3 مليار دولار، ما يفسر حجم الأموال التي يضخها في الحملة المناهضة للمبادرة.

ويُعد برين واحدًا من أغنى الأشخاص في العالم، إذ تقترب ثروته من 267 مليار دولار، وبالتالي فإن فرض ضريبة بنسبة 5% على صافي الثروة يمكن أن يمثل تكلفة استثنائية حتى بالنسبة إلى أحد أكبر أثرياء قطاع التكنولوجيا.

ولا تقتصر أهمية ضريبة المليارديرات على حجم الأموال التي قد تجمعها، بل تمتد إلى الطريقة التي ستُفرض بها الضريبة، باعتبارها تستهدف الثروة المتراكمة وليس الدخل السنوي التقليدي.

لماذا يعارض برين ضريبة كاليفورنيا؟

يرى معارضو المبادرة أن فرض ضريبة مباشرة على الثروة قد يدفع بعض أصحاب المليارات إلى إعادة النظر في إقامتهم داخل كاليفورنيا، وهو ما قد ينعكس على الشركات والاستثمارات والوظائف المرتبطة بهم.

ولهذا السبب، لا تعتمد حملة برين على رفض الضريبة فقط، وإنما تسعى أيضًا إلى دعم مبادرات أخرى يمكن أن تجعل تمرير ضرائب جديدة على الثروات أكثر صعوبة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه كاليفورنيا نقاشًا متزايدًا حول تكلفة المعيشة والضرائب والإنفاق الحكومي، بينما يحاول المشرعون إيجاد مصادر إضافية لتمويل الخدمات العامة.

وفي المقابل، يرى مؤيدو ضريبة المليارديرات أن أصحاب الثروات الضخمة يمتلكون القدرة المالية الأكبر على تحمل هذه الأعباء، وأن زيادة مساهمتهم الضريبية يمكن أن توفر موارد إضافية لقطاعات مثل الرعاية الصحية.

ضريبة المليارديرات تهدد ثروة سيرغي برين.. 100 مليون دولار لمواجهة ضريبة الـ13.3 مليار

ضريبة المليارديرات تهدد ثروة سيرغي برين.. 100 مليون دولار لمواجهة ضريبة الـ13.3 مليار

برين ليس وحده في مواجهة الضريبة

لا يبدو سيرغي برين الملياردير الوحيد الذي يشعر بالقلق من تأثير المبادرة المقترحة.

فقد شهدت السنوات الأخيرة انتقال عدد من رجال الأعمال والمستثمرين الأثرياء من كاليفورنيا إلى ولايات أخرى، ومن بينهم شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا والاستثمار.

ومن الأسماء التي ارتبطت بمغادرة الولاية مارك زوكربيرغ، مؤسس شركة ميتا، الذي اشترى منزلًا فاخرًا قرب ميامي، إلى جانب أسماء أخرى مثل ترافيس كالانيك وبيتر ثيل ولاري بيج، المؤسس المشارك لشركة غوغل.

ويرى منتقدو ضريبة المليارديرات أن هذه التحركات قد تكون مؤشرًا على المخاطر الاقتصادية التي يمكن أن تنتج عن فرض ضريبة كبيرة على الثروة.

لكن أنصار المبادرة يرفضون هذا الطرح، ويعتقدون أن الولاية قادرة على الحفاظ على جاذبيتها الاقتصادية حتى مع زيادة الضرائب على أغنى سكانها.

حاكم كاليفورنيا يعارض المبادرة

لم تقتصر المعارضة على أصحاب المليارات، إذ أبدى حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم مخاوفه من التداعيات المحتملة للمبادرة.

ويرى نيوسوم أن خروج المليارديرات والشركات المرتبطة بهم من الولاية قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية تتجاوز الإيرادات التي يمكن أن تحققها الضريبة.

وفي الوقت نفسه، دعا الحاكم إلى تطبيق ضريبة وطنية على المليارديرات بدلًا من ترك كل ولاية لاتخاذ إجراءات منفردة.

ويستند هذا الطرح إلى أن تطبيق ضريبة المليارديرات في ولاية واحدة فقط قد يدفع أصحاب الثروات إلى الانتقال إلى ولايات أخرى لا تطبق نظامًا مشابهًا.

كما انتقد نيوسوم ما يعتبره ثغرات في النظام الضريبي الحالي، والتي تسمح للأثرياء باستخدام أصولهم واستثماراتهم للحصول على قروض دون الحاجة إلى بيعها، وبالتالي دون تحقيق دخل خاضع للضريبة بالطريقة التقليدية.

جنسن هوانغ يتخذ موقفًا مختلفًا

في المقابل، يقدم جنسن هوانغ، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، موقفًا مختلفًا تمامًا عن برين.

فهوانغ، الذي قد تصل قيمة الضرائب التي سيدفعها في حال تطبيق المقترح إلى نحو 8 مليارات دولار، قال إنه لا يشعر بالقلق تجاه الضريبة.

وأكد في تصريحات سابقة أنه لم ينشغل بالتفكير فيها، مشيرًا إلى أنه اختار العيش في وادي السيليكون، وأنه مستعد لقبول الضرائب التي تقررها الولاية.

ويكشف هذا الموقف عن انقسام واضح بين مليارديرات التكنولوجيا بشأن ضريبة المليارديرات، فبينما ينفق برين عشرات الملايين لمقاومتها، يرى هوانغ أن دفع الضرائب جزء طبيعي من اختياره الإقامة في كاليفورنيا.

هل تنجح حملة برين في إيقاف الضريبة؟

من المقرر أن يصوت سكان كاليفورنيا على المبادرة في نوفمبر المقبل، ما يعني أن المعركة السياسية والمالية حول ضريبة المليارديرات لم تصل إلى نهايتها بعد.

وسيكون حجم الإنفاق على الحملات المناهضة للمبادرة أحد العوامل التي قد تؤثر في النقاش العام، خصوصًا مع استمرار برين في تقديم مبالغ ضخمة للمنظمات التي تسعى إلى منع تطبيقها.

وفي المقابل، سيحاول مؤيدو المبادرة إقناع الناخبين بأن الإيرادات الناتجة عنها يمكن أن توفر دعمًا مهمًا للخدمات الصحية والاجتماعية في الولاية.

وفي النهاية، ستحدد نتيجة التصويت ما إذا كانت كاليفورنيا ستصبح واحدة من أولى الولايات الأميركية التي تفرض ضريبة استثنائية مباشرة على ثروات المليارديرات، أم أن جهود برين والمليارديرات المعارضين ستنجح في إيقاف المقترح قبل دخوله حيز التنفيذ.

Continue Reading

أخبار الشركات

مؤتمر جوجل 12 أغسطس يكشف عن Pixel 11 وساعة Pixel Watch 5

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مؤتمر جوجل 12 أغسطس يكشف عن Pixel 11 وساعة Pixel Watch 5 1

يترقب عشاق التكنولوجيا مؤتمر جوجل 12 أغسطس، الذي تعود خلاله الشركة إلى مدينة نيويورك لعقد فعاليتها السنوية Made by Google، وسط توقعات بالكشف عن مجموعة جديدة من أجهزة Pixel، وعلى رأسها سلسلة Pixel 11.

وأكدت جوجل رسميًا موعد الحدث، مع نشر مواد تشويقية تشير إلى وصول الجيل الجديد من هواتف Pixel، إلى جانب ظهور تصميم جديد لوحدة الكاميرا باللون الذهبي. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر أيضًا الكشف عن Pixel Watch 5 وعدد من الملحقات الجديدة، مع تركيز كبير على مزايا الذكاء الاصطناعي.

مؤتمر جوجل 12 أغسطس.. كيف يمكنك متابعة الحدث؟

يمكن متابعة فعاليات Made by Google مباشرة عبر قناة Made by Google الرسمية على يوتيوب، إلى جانب توفير بث للحدث من خلال متجر جوجل الإلكتروني.

وتبدأ الكلمة الرئيسية في تمام الساعة 6 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 12 أغسطس، بينما يمكن للمشاهدين في الساحل الغربي للولايات المتحدة متابعته في الثالثة عصرًا.

أما في المملكة المتحدة، فينطلق الحدث عند الساعة 11 مساءً، بينما يبدأ في أوروبا القارية عند منتصف الليل، وفي الهند عند الساعة 3:30 صباحًا يوم 13 أغسطس.

وتبدأ جوجل هذا العام المؤتمر في موعد متأخر نسبيًا مقارنة ببعض فعالياتها السابقة، لكن الشركة ستفتح باب الطلبات المسبقة قبل بدء الكلمة الرئيسية.

وبحسب القوائم المنشورة على متجر جوجل، ستبدأ الطلبات المسبقة لهواتف Pixel 11 في الساعة 10 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي قبل نحو 8 ساعات من انطلاق المؤتمر.

أربعة هواتف مرتقبة ضمن سلسلة Pixel 11

تشير التوقعات إلى أن جوجل ستقدم أربعة هواتف جديدة ضمن السلسلة، وهي Pixel 11 وPixel 11 Pro وPixel 11 Pro XL وPixel 11 Pro Fold.

ومن المتوقع أن تعتمد الأجهزة الأربعة على شريحة Tensor G6 الجديدة، مع تقارير تتحدث عن استخدام تقنية تصنيع متقدمة بدقة 2 نانومتر، ما قد يمنح الجيل الجديد تحسينات في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.

أما الهاتف الأساسي Pixel 11، فقد يحصل على مجموعة من الترقيات المحدودة مقارنة بالإصدارات الاحترافية، أبرزها رفع سعة التخزين الأساسية إلى 256 جيجابايت بدلًا من السعة السابقة.

ولا تزال تفاصيل منظومة التصوير غير محسومة بالكامل، إذ تتحدث بعض التسريبات عن استمرار الاعتماد على كاميرتين خلفيتين، بينما تشير مصادر أخرى إلى احتمال وجود عدسة تقريب إضافية.

في المقابل، يُتوقع أن يحصل Pixel 11 Pro وPixel 11 Pro XL على تحسينات أكبر في التصوير، تشمل مستشعرًا جديدًا وتطوير قدرات التقريب. كما قد تضيف جوجل إضاءة جديدة إلى شريط الكاميرا تحت اسم Pixel Glow أو HiLight.

مؤتمر جوجل 12 أغسطس يكشف عن Pixel 11 وساعة Pixel Watch 5

مؤتمر جوجل 12 أغسطس يكشف عن Pixel 11 وساعة Pixel Watch 5

Pixel 11 Pro Fold وPixel Watch 5 في دائرة الاهتمام

من أبرز الأجهزة المنتظرة أيضًا Pixel 11 Pro Fold، الذي قد يحتفظ بشاشته الداخلية الكبيرة التي يبلغ قياسها نحو 8 بوصات، مع تصميم أنحف عند طيه يصل إلى حوالي 10.1 ملم.

وتشير التسريبات إلى إمكانية حصول الهاتف القابل للطي على عدسة تقريب للمرة الأولى ضمن هذه الفئة، لكن موعد طرحه قد يختلف عن بقية هواتف السلسلة، مع احتمالية وصوله إلى الأسواق بعد عدة أسابيع.

أما Pixel Watch 5، فمن غير المتوقع أن تحصل على تغيير جذري في التصميم، إذ توضح المواد التشويقية استمرار الشكل الدائري المعروف للساعة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى إمكانية مضاعفة مساحة التخزين لتصل إلى 64 جيجابايت، إلى جانب تشغيلها بنظام Wear OS 7. كما قد يرتفع سعر الساعة بنحو يتراوح بين 30 و50 دولارًا مقارنة بالجيل السابق.

ارتفاع الأسعار وملحقات جديدة وذكاء اصطناعي

قد تحمل أجهزة Pixel 11 أخبارًا غير سارة للمشترين بسبب الزيادة المحتملة في الأسعار. وكان أحد مسؤولي جوجل قد أشار إلى أن ارتفاع تكاليف المكونات قد يدفع الشركة إلى تعديل أسعار أجهزتها، بينما تتحدث التسريبات عن زيادة قد تصل إلى 100 دولار لبعض الطرازات.

وقد تكشف جوجل كذلك عن ملحقات جديدة، من بينها جهاز تتبع Pixel Tag الذي يُتوقع أن يعتمد على تقنية Bluetooth ويتكامل مع شبكة Find Hub، بسعر محتمل يبلغ نحو 30 دولارًا. ولا يزال دعم تقنية UWB غير مؤكد حتى الآن.

كما ظهرت تسريبات تتحدث عن إصدار أخضر داكن من سماعات Pixel Buds Pro 2، دون مؤشرات واضحة على تغييرات كبيرة في مواصفاتها.

ورغم كثرة الأجهزة المنتظرة، قد يكون الذكاء الاصطناعي هو العنصر الأبرز في الحدث. فبعد تسرب العديد من تفاصيل الهواتف والساعات قبل المؤتمر، يمكن أن تحاول جوجل جذب الأنظار من خلال مزايا جديدة تعتمد على Gemini وتكامل أعمق بين الذكاء الاصطناعي وأجهزة Pixel.

وبذلك، قد لا يقتصر مؤتمر جوجل 12 أغسطس على الكشف عن أجهزة جديدة، بل يمثل أيضًا خطوة أخرى في استراتيجية الشركة لتوسيع حضور الذكاء الاصطناعي داخل منظومة أجهزتها وخدماتها.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification