Connect with us

أخبار الانترنت

جوجل تعلب دورًا محوريًا في تطوير الرقاقات بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هند عيد

Published

on

مفهوم الرقاقات بالذكاء الاصطناعي

تعتبر الرقاقات بالذكاء الاصطناعي عبارة عن تقنية مبتكرة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز أداء الرقاقات الإلكترونية.

تتميز الرقاقات بالذكاء الاصطناعي بقدرتها على تعلم البيانات وتحليلها وتفسيرها من أجل تحقيق أهداف محددة.

تعد هذه التقنية حلقة الوصل بين الذكاء الاصطناعي والحوسبة التقليدية، حيث تستخدم في العديد من المجالات مثل التحليل الضخم للبيانات والتعرف على الصوت والصورة وتوفير تجارب مستخدم متقدمة.

أهمية جوجل في تطوير الرقاقات بالذكاء الاصطناعي

تلعب جوجل دورًا محوريًا في تطوير الرقاقات بالذكاء الاصطناعي. تستخدم جوجل تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز أداء الرقاقات وتحسينها في منتجاتها، مثل الهواتف الذكية والمنتجات الإلكترونية الأخرى.

تعمل جوجل على تصميم رقاقات تنفذ العمليات بشكل أسرع وأكثر كفاءة، وتوفر أداءً لا مثيل له في مجالات مثل التعلم العميق وتحليل البيانات الضخمة.

بفضل تطوير جوجل المستمر في مجال الرقاقات بالذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدمين الاستفادة من تجارب وخدمات متقدمة ومبتكرة في حياتهم اليومية.

فوائد استخدام الرقاقات بالذكاء الاصطناعي

تحسين الأداء وزيادة الكفاءة في الأنظمة الإلكترونية

تلعب شركة جوجل دورًا حاسمًا في تطوير وتحسين الرقاقات بالذكاء الاصطناعي.

بفضل التكنولوجيا المتقدمة التي تمتلكها الشركة، يمكن للرقاقات الاصطناعية أن تعزز الأداء وتزيد من الكفاءة في الأنظمة الإلكترونية.

فهي تساعد على تنفيذ العمليات بشكل أسرع وأكثر كفاءة، مما يحسن من تجربة المستخدم ويوفر وقتًا وجهدًا.

وبفضل هذه الفوائد، يمكن للمؤسسات والأفراد تحقيق نتائج متميزة وتعزيز الإنتاجية في مجالات مثل الحوسبة السحابية، والتعلم الآلي، والتحسين الذاتي للأنظمة الذكية.

تطبيقات استخدام الرقاقات بالذكاء الاصطناعي في مجالات مختلفة

تعمل جوجل على تطوير الرقاقات بالذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات العديد من المجالات المختلفة.

فبفضل هذه التقنية، يمكن تحقيق تقدم كبير في مجالات مثل الروبوتات الذكية، والتحليل الضخم للبيانات، والطب الذكي، والمركبات الذاتية القيادة، وغيرها. وبتطبيق الرقاقات بالذكاء الاصطناعي في هذه المجالات، يمكن تحقيق نتائج استثنائية وحل مشاكل معقدة، مما يسهم في التحسين التكنولوجي وتطور العديد من الصناعات.

باستخدام تقنية الرقاقات بالذكاء الاصطناعي، تقدم جوجل فوائد هائلة للشركات والأفراد على حد سواء.

فتحسين الأداء وزيادة الكفاءة في الأنظمة الإلكترونية يعزز التقدم التكنولوجي ويسهم في تحقيق نتائج استثنائية في مجالات متعددة.

كما يوفر استخدام الرقاقات بالذكاء الاصطناعي تجارب مبتكرة وفريدة تعزز الراحة وتحسن حياة الأفراد في العصر الرقمي.

التحديات والمشاكل المحتملة

قيود التقنية في تطوير الرقاقات بالذكاء الاصطناعي

على الرغم من التقدم الذي أحرزته شركة جوجل في تطوير الرقاقات بالذكاء الاصطناعي، إلا أنه لا يمكن تجاوز القيود التقنية التي قد تعترض هذه التكنولوجيا.

فعلى سبيل المثال، يواجه المطورون تحديات في زيادة قدرة الرقاقات على معالجة البيانات بشكل أسرع وتنفيذ المهام الصعبة.

بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى تحسين استهلاك الطاقة وإدارة الحرارة الناجمة عن عمل الرقاقات.

تعتبر هذه القيود تحديًا حقيقيًا للمهندسين لتحسين تصميم الرقاقات وتطويرها لتلبية احتياجات المستخدمين وحل المشاكل الحالية والمستقبلية.

التحديات الأمنية والخصوصية في استخدام الرقاقات بالذكاء الاصطناعي

يشكل استخدام الرقاقات بالذكاء الاصطناعي تحديات أمنية وخصوصية تحتاج إلى معالجة دقيقة.

فعندما يتم جمع وتحليل كميات كبيرة من البيانات عن المستخدمين، ينبغي ضمان حماية هذه البيانات من الاختراقات والاستخدام غير المشروع.

بالإضافة إلى ذلك، يجب الالتزام بمعايير الخصوصية وتقويم الأثر الأخلاقي للاستخدام العادل لتلك البيانات.

لذا، ينبغي على شركة جوجل وغيرها من مطوري الرقاقات الاصطناعية أن يعملوا على تحسين الأمان والخصوصية للتأكد من أن تلك التقنية تستخدم بشكل آمن وفعال في مجالات متنوعة.

 

أخبار الانترنت

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

في خطوة جديدة تعزز المنافسة المتصاعدة مع جوجل، أعلنت شركة مايكروسوفت إطلاق ميزة البحث الجديدة Copilot Search داخل محرك “بينج”، وهي تجربة بحث تفاعلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم إجابات أكثر دقة وعمقًا.

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

تم تصميم Copilot Search لتقديم تجربة بحث هجينة بين النتائج التقليدية والاستجابات الذكية، ومن أبرز خصائصه:

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

  • واجهة رئيسية تفاعلية: تحتوي على أمثلة استفسارات واقتراحات بحث.

  • إجابات مولدة بالذكاء الاصطناعي: مبنية على بيانات من مصادر موثوقة على الإنترنت.

  • أزرار مخصصة:

    • “عرض جميع الروابط”: لعرض المصادر المرجعية عبر شريط جانبي.

    • “عرض طريقة الاستنتاج”: توضح كيفية تشكيل الرد بناءً على تحليل البيانات.

  • تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية

تجربة مستخدم مرنة وتفاعلية

توفر Copilot Search للمستخدمين إمكانية:

تكامل مع تجربة Bing الكلاسيكية

لم تتخلَّ مايكروسوفت عن ميزة البحث التقليدية، حيث تتيح للمستخدمين الذين يفضلون الروابط النصية:

تحول استراتيجي نحو محركات بحث ذكية

تعكس هذه الخطوة من مايكروسوفت التوجه العالمي نحو دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة (LLMs) في محركات البحث، وهو ما يسهم في تقديم تجارب بحث أكثر تخصيصًا وتحليلًا، خاصة في عمليات البحث المعقدة التي تتطلب مقارنات واستدلالات منطقية.

وتؤكد مايكروسوفت أن هذه الميزة ستكون متاحة تدريجيًا لكافة المستخدمين عبر موقع Bing الرسمي، مع استمرار تطويرها لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة في هذا المجال.

Continue Reading

أخبار الانترنت

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

شهد تطبيق تيك توك مؤخرًا زيادة ملحوظة في المحتوى المتعلق بالصحة النفسية، وخاصة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تساعد في رفع الوعي حول الاضطرابات النفسية، فإن العديد من المقاطع المتداولة تفتقر إلى الدقة العلمية وتروج لمعلومات مضللة لا تتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

أظهرت دراسة نُشرت في دورية (PLOS One) أن أكثر من 50% من مقاطع الفيديو الشائعة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تيك توك لا تتوافق مع معايير التشخيص المعتمدة أو توصيات العلاج المهني. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن حتى بعض المشاهدين الذين تم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب وجدوا صعوبة في التفريق بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

منصات التواصل بين التوعية والتضليل

في حين تسهم منصات التواصل الاجتماعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات النفسية، فإنها أيضًا تتيح لمحتوى غير موثوق بالانتشار السريع. فالمستخدمون – خاصة الشباب – قد يتأثرون بمقاطع فيديو تروج لمفاهيم غير دقيقة، مما يزيد من احتمالات التشخيص الذاتي الخاطئ واتباع علاجات غير مناسبة.

تيك توك.. بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة

كشفت الإحصائيات أن أكثر من 50 مليون مستخدم نشط يقضون يوميًا أكثر من ساعة في تصفح تيك توك، ويفضل العديد منهم استخدامه كمصدر للمعلومات على محركات البحث التقليدية. ومع ذلك، فإن غياب آليات التحقق من صحة المعلومات يؤدي إلى انتشار محتوى غير دقيق، مما يشكل تحديًا في التثقيف النفسي.

تفاصيل الدراسة الحديثة ونتائجها

أجريت الدراسة على مجموعة من المشاركين قسمت إلى ثلاث فئات:

وتم تحليل أكثر مقاطع الفيديو شيوعًا وتقييم مدى دقتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية. كشفت النتائج أن أكثر من 52% من هذه المقاطع تحتوي على معلومات غير دقيقة، كما أن صناع المحتوى غالبًا ما يقدمون معلومات عامة قد تنطبق على الجميع دون أن تكون دليلاً على الإصابة بالاضطراب.

التأثير في الوعي العام

أظهرت الدراسة أن العديد من الشباب أصبحوا أكثر عرضة للمبالغة في تقدير أعراض الاضطراب بعد مشاهدة المحتوى المتداول على تيك توك، مما قد يدفعهم إلى تبني تصورات خاطئة عن صحتهم النفسية.

توصيات لتجنب المعلومات المضللة

  • توخي الحذر: لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات الطبية.
  • التحقق من المصادر: تأكد من صحة المعلومات من مؤسسات طبية موثوقة.
  • استشارة المتخصصين: لا تستبدل التشخيص والعلاج الطبي بمحتوى الإنترنت.
  • المشاركة الواعية: عند مشاركة تجاربك مع الآخرين، احرص على الاستناد إلى حقائق علمية موثوقة.
  • ميزة الدفع باللمس للأطفال عبر محفظة غوغل طريقة آمنة وسهلة

من الضروري تعزيز دور المتخصصين في الصحة النفسية على هذه المنصات لضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور، والحد من انتشار المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا في وعي المجتمع حول الاضطرابات النفسية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تتهمها بفرض رسوم زائدة على المعلنين. وتزعم الدعوى أن “غوغل” لم تقدم الخصومات التي وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات خارج المناطق الجغرافية التي حددها المعلنون.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

تم رفع الدعوى لأول مرة عام 2011، وتركزت على برنامج “Google AdWords” -المعروف حاليًا باسم “Google Ads”- حيث اتهم المعلنون الشركة بانتهاك قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا من خلال تضليلهم حول مواقع عرض إعلاناتهم.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

التسوية القانونية

تم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى الجماعية يوم الخميس الماضي في محكمة فيدرالية بسان خوسيه، كاليفورنيا. ومع ذلك، لا تزال بحاجة إلى موافقة القاضي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

ويتهم المعلنون غوغل بالتلاعب بنظام التسعير الذكي لخفض الخصومات بشكل مصطنع، مما أدى إلى تحميلهم تكاليف إضافية غير متوقعة.

الفئات المستفيدة من التسوية

تشمل التسوية المعلنين الذين استخدموا “AdWords” بين 1 يناير 2004 و13 ديسمبر 2012. ورغم موافقتها على التسوية، نفت “غوغل” -التابعة لشركة “ألفابت”- ارتكاب أي مخالفات.

رد غوغل والمطالبات القانونية

قال المتحدث باسم الشركة، خوسيه كاستانيدا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تتعلق هذه القضية بميزات منتجات الإعلانات التي قمنا بتغييرها منذ أكثر من عقد، ونحن سعداء بحلها”.

وقد يطالب محامو المدعين برسوم قانونية تصل إلى 33% من مبلغ التسوية، بالإضافة إلى 4.2 مليون دولار لتغطية النفقات القانونية.

تعقيدات القضية

استغرقت القضية وقتًا طويلًا، حيث قدم الطرفان كميات ضخمة من الأدلة، شملت أكثر من 910 آلاف صفحة من المستندات وعدة تيرابايتات من البيانات، مما يعكس تعقيد القضية ومدى تأثيرها على قطاع الإعلانات الرقمية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.