Connect with us

دراسات وتقارير

دراسات وتقارير: الذكاء الاصطناعي يستطيع التنبؤ بآراء المستخدم السياسية بناءً على تعبيرات وجهه.. كيف ذلك؟

Avatar of هند عيد

Published

on

predict your political views based on your appearance.jpg
منذ سنوات عديدة، كان الحلم العلمي هو التوصل إلى تكنولوجيا تمكن الحاسوب من فهم اللغة الطبيعية والتواصل مع الإنسان بطريقة عفوية وسلسة. ومؤخراً، انتقل العلماء خطوة أخرى إلى الأمام، حيث تمكنوا من تعلم الكمبيوترات القراءة في تعابير الوجه وتحويلها إلى تنبؤات حول آرائك وميولك السياسية. تعالوا نتعرف سوياً على هذه الدراسة المهمة ونقدم لها الاهتمام الذي تستحقه.

تعريف الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يشير إلى قدرة الأجهزة الحاسوبية على محاكاة الذكاء البشري.

يعتمد على تقنيات التعلم الآلي والتحليل الذكي للبيانات لاتخاذ قرارات واجتياز تحديات معقدة.

يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات مثل التنبؤ بالآراء السياسية بناءً على تعابير الوجه.

اهمية الدراسة

تعد هذه الدراسة ذات أهمية كبيرة في فهم قدرات الذكاء الاصطناعي على التنبؤ بالآراء السياسية من خلال تحليل تعابير الوجه.

قد يساهم ذلك في حل العديد من المشكلات المستقبلية.

يتيح لنا الذكاء الاصطناعي فهماً أعمق لتأثير العوامل البيئية والوراثية والشخصية على الآراء السياسية ويمكن أن يتطبق هذا الفهم في مجالات متنوعة مثل الانتخابات والدراسات الاجتماعية.

التعرف على الآراء السياسية

 الطرق التقليدية للتعرف على الآراء السياسية

هناك طرق تقليدية للتعرف على آراء الأشخاص السياسية، مثل الاستطلاعات والاستجواب المباشر.

ومع ذلك، قد تكون هذه الطرق مكلفة وتستغرق وقتًا طويلاً.

 الدور الحالي للذكاء الاصطناعي في تعريف الآراء السياسية

الدور الحالي للذكاء الاصطناعي في تعريف الآراء السياسية هو أمر مهم ومبشر.

يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بآرائنا السياسية بناءً على تحليل تعابير وجوهنا.

هذا يعني أنه من الممكن أن يكون للتكنولوجيا دور في فهم الاتجاهات السياسية وتحليلها بطريقة دقيقة.

تحليل تعبيرات الوجه:

 طرق تحليل تعابير الوجه في الذكاء الاصطناعي

هناك عدة طرق تستخدم في تحليل تعابير الوجه في الذكاء الاصطناعي.

يعتمد هذا التحليل بشكل عام على تحليل ملامح الوجه وتفسيرها لمعرفة العواطف والمشاعر التي يعبر عنها الشخص.

قد يتضمن ذلك تحليل عناصر مثل الابتسامة، والعيون، والجبهة، وتعابير العينين. من خلال تحليل هذه العناصر، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتنبأ بالمشاعر والأفكار السياسية للأشخاص بشكل دقيق.

 مدى دقة هذه الطرق

توصلت الدراسة إلى أن طرق تحليل تعابير الوجه في الذكاء الاصطناعي قد تكون دقيقة حتى حد ما.

فقد أظهرت التقنيات المستخدمة في الدراسة القدرة على التنبؤ بالانتماءات السياسية للمرشحين بنسبة دقة تصل إلى 61%.

ولكنه من المهم الإشارة إلى أن هذه الدقة ليست مطلقة وقد تتأثر بالعديد من العوامل.

العوامل التي تؤثر على التنبؤ بالآراء السياسية:

 العوامل البيئية المؤثرة

العوامل البيئية المؤثرة على آرائك السياسية هي العوامل التي تأخذ بعين الاعتبار البيئة المحيطة بك وكيف يؤثر ذلك على تكوين وتطوير رؤيتك السياسية.

قد تتضمن هذه العوامل التعليم، والتجارب الحياتية، والثقافة، والوسائل المعلوماتية التي تتعرض لها.

كل هذه العوامل تلعب دورًا مهمًا في تشكيل آرائك ووجهة نظرك السياسية.

 العوامل الوراثية المتعلقة بالآراء السياسية

العوامل الوراثية المتعلقة بالآراء السياسية لها دور مهم في تحديد مواقف الأفراد.

يظهر أن الذكاء الاصطناعي قادر على تحليل تعابير الوجه لدينا والوصول إلى معلومات عن الشخصية والارتباط بين الوراثة والآراء السياسية.

العوامل الشخصية والثقافية

العوامل الشخصية والثقافية تلعب دورًا أساسيًا في تحديد الآراء السياسية.

يتأثر الأفراد بتجاربهم الشخصية وتعليمهم وقيمهم واعتقاداتهم في تشكيل آرائهم السياسية.

بالإضافة إلى ذلك، تلعب الثقافة العامة التي ينتمون إليها دورًا في قبول أو رفض أفكار سياسية معينة.

التطبيقات العملية لتحليل تعابير الوجه في تعريف الآراء السياسية

 التطبيقات في الانتخابات

فيما يتعلق بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الانتخابات، يمكن استخدام هذه التقنية لتحليل تعابير الوجه للمرشحين والناخبين وتوقع انتماءاتهم السياسية.

يمكن أن يكون لهذه المعرفة تأثير كبير على استراتيجيات الحملات الانتخابية واتخاذ القرارات السياسية.

التطبيقات في الدراسات الاجتماعية

الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون له تطبيقات واسعة في الدراسات الاجتماعية.

فباستخدام تحليل تعابير الوجه، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكشف عن الردود والتفاعلات الاجتماعية للأفراد.

هذا النوع من البحوث يمكن أن يساعدنا في فهم سلوك الناس وتفاعلهم مع المجتمع، مما يسهم في تحقيق تقدم وتطوير المجتمعات.

دراسات وتقارير

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعيد تقييم خططها للذكاء الاصطناعي وتؤجل إطلاق نموذجها الجديد 10

يشهد برنامج الذكاء الاصطناعي OpenClaw انتشارًا ملحوظًا في الصين، بعدما جذب آلاف المستخدمين الراغبين في الاستفادة منه في أتمتة الأعمال وتحليل البيانات وحتى إدارة الاستثمارات. ورغم الحماس الكبير الذي رافق إطلاقه، كشفت تجارب الاستخدام أن التعامل مع النظام أكثر تعقيدًا مما تم الترويج له، خاصة لدى المستخدمين غير المتخصصين.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

يُعد OpenClaw برنامجًا مفتوح المصدر يعمل بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent)، أي نظام قادر على تنفيذ المهام تلقائيًا بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة كما تفعل روبوتات الدردشة التقليدية.

ويتصل البرنامج بنماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وClaude وGemini لتحليل الأوامر وتنفيذها.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

ويمكن للنظام تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، من بينها:

  • البحث عن المعلومات وجمعها من الإنترنت

  • تلخيص الأخبار والتقارير

  • إدارة البريد الإلكتروني

  • تشغيل التطبيقات وتنفيذ أوامر على الحاسوب

وغالبًا ما يعمل البرنامج عبر خادم سحابي، كما يتطلب في بعض الحالات الاشتراك في خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة.

خطوة نحو جيل جديد من الذكاء الاصطناعي

ينتمي OpenClaw إلى جيل جديد من الأنظمة الذكية التي لا تقتصر على المحادثة، بل تنفذ أعمالًا فعلية نيابةً عن المستخدم، وهو ما يفسّر الاهتمام المتزايد بهذا النوع من التقنيات.

وقد أثار البرنامج اهتمامًا عالميًا خارج الصين أيضًا؛ إذ وصفه الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA Jensen Huang بأنه “أحد أهم الإصدارات البرمجية في التاريخ”، وسط تقارير تشير إلى أن شركته تعمل على تطوير نظام منافس.

تجارب المستخدمين بين الحماس والإحباط

أظهرت تقارير عديدة تباينًا في تجارب المستخدمين.
فقد قرر أحد المستخدمين، وهو رجل أعمال يعمل في التجارة الإلكترونية بمدينة شيامن، تجربة البرنامج بعد مشاهدة عرض يوضح قدرته على إدارة المحافظ الاستثمارية تلقائيًا.

وبعد استئجار خادم سحابي من شركة Tencent والاشتراك في نموذج اللغة الصيني Kimi، بدأ تشغيل النظام.

في البداية، قدم الوكيل الذكي تحليلات سريعة للأسواق اعتمادًا على الأخبار، لكن الأداء تراجع لاحقًا، إذ بدأ يقدم ملخصات عامة بدلًا من تقارير تفصيلية، قبل أن يتوقف عن تنفيذ بعض المهام بالكامل.

وفي النهاية قرر المستخدم التخلي عن استخدامه في تداول الأسهم، والاكتفاء باستخدامه لجمع أخبار الذكاء الاصطناعي ونشرها عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

انتشار واسع وورش تدريب في المدن الصينية

لم تكن هذه التجربة حالة فردية؛ إذ ظهرت ورش تدريبية في عدة مدن صينية لتعليم كيفية استخدام OpenClaw، وجذبت مئات المشاركين.

كما انتشرت صور عبر الإنترنت تظهر طوابير من المستخدمين، بينهم كبار سن، لتثبيت البرنامج وتجربته.

لكن الاستخدام العملي كشف أن تشغيل النظام يتطلب معرفة تقنية جيدة، لأنه غالبًا يحتاج إلى:

شركات التكنولوجيا تستفيد من الانتشار

يرى محللون أن شركات التكنولوجيا الصينية قد تكون المستفيد الأكبر من انتشار OpenClaw، لأن النظام يعتمد على نماذج لغة تعمل سحابيًا، ما يعني أن المستخدمين يدفعون بشكل مستمر مقابل استهلاك الموارد الحاسوبية.

ولهذا السبب بدأت عدة شركات تطوير نسخها الخاصة من البرنامج، مثل:

تكاليف تشغيل مستمرة

يتطلب تشغيل OpenClaw عادة استئجار خادم سحابي والاشتراك في خدمات نماذج اللغة.

وبحسب بعض المستخدمين، قد تبدأ تكلفة الاستخدام بنحو 30 دولارًا في البداية، لكنها قد ترتفع لاحقًا مع زيادة حجم المهام واستهلاك موارد الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات 58

تتجه شركة ميتا إلى خطوة لافتة في مسار تطوير تطبيقاتها، بعدما بدأت اختبار تحويل ميزة Vibes إلى تطبيق مستقل مخصص لإنشاء واكتشاف مقاطع فيديو قصيرة مُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من بقائها ضمن تطبيق Meta AI الرئيسي.

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

كانت Vibes قد ظهرت لأول مرة في سبتمبر 2025 كجزء من تجربة Meta AI، حيث أتاحت للمستخدمين إنشاء أو إعادة مزج مقاطع فيديو عمودية قصيرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي، إلى جانب تصفح موجز يعرض محتوى مُولّدًا بالكامل بالخوارزميات.

وفي هذا الفضاء، لا يعتمد المحتوى على أشخاص يصورون أنفسهم، بل على مشاهد وأفكار يتم إنشاؤها أو تعديلها بدرجة كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.

إقبال يدفع نحو الانفصال

تشير المؤشرات الأولية إلى أن هذا النمط من المحتوى حقق تفاعلًا ملحوظًا، ما شجّع ميتا على التفكير في نقله إلى مساحة مستقلة وأكثر تركيزًا على الإبداع والاكتشاف.
ورغم ذلك، لم تكشف الشركة حتى الآن عن أرقام رسمية توضّح حجم الاستخدام أو معدل التفاعل.

لماذا تطبيق مستقل؟

فصل Vibes في تطبيق خاص يمنح ميتا عدة مكاسب محتملة، من أبرزها:

منافسة مباشرة في سوق ناشئ

بهذا التوجه، تضع ميتا نفسها في مواجهة مباشرة مع منصات ناشئة تركز على فيديوهات الذكاء الاصطناعي، مثل Sora من شركة OpenAI، التي تمزج بين إنشاء المحتوى وخلاصات العرض الاجتماعية.

ومن خلال منح Vibes هوية مستقلة، تستطيع ميتا التحرك بسرعة أكبر في هذا السوق سريع التطور، دون قيود التجارب الأوسع داخل Meta AI.

خوارزميات تقود المشهد

حاليًا، تختبر ميتا تطبيق Vibes في عدد محدود من الأسواق ضمن طرح تدريجي وحذر.
لكن التوجه العام يوحي بأن الشركة تراهن على مستقبل يصبح فيه المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي عنصرًا إبداعيًا أساسيًا، لا مجرد إضافة جانبية داخل منصات التواصل.

Continue Reading

تحت الضوء

أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة تتنبأ بالأمراض الناتجة عن الطفرات الجينية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

OpenAI تكشف عن GPT Image 1.5 جيل جديد من توليد الصور بدقة أعلى وسرعة قياسية 17

نجح فريق بحثي في كلية إيكان للطب (Icahn School of Medicine) التابعة لمستشفى ماونت سيناي (Mount Sinai) في تطوير أداة ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على اكتشاف الطفرات الجينية المسببة للأمراض، والتنبؤ بأنواع الأمراض المحتمل نشوؤها نتيجة هذه الطفرات، في خطوة قد تُحدث تحولًا نوعيًا في مجالات التشخيص الجيني والطب الدقيق.

أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة تتنبأ بالأمراض الناتجة عن الطفرات الجينية

تعتمد معظم أدوات التحليل الجيني المتوفرة حاليًا على تصنيف الطفرات الجينية من حيث كونها ضارّة أو غير ضارّة، دون تقديم معلومات دقيقة حول نوع المرض الذي قد تسببه. وهنا تبرز أهمية أداة V2P، التي تتجاوز هذا القيد من خلال استخدام تقنيات متقدمة في التعلم الآلي لربط المتغيرات الجينية مباشرة بالنتائج المرضية المحتملة.

أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة تتنبأ بالأمراض الناتجة عن الطفرات الجينية

أداة ذكاء اصطناعي مبتكرة تتنبأ بالأمراض الناتجة عن الطفرات الجينية

وتُتيح هذه المقاربة التنبؤ بتأثير التغيرات الجينية في صحة الفرد مستقبلًا، عبر تحليل العلاقة بين الحمض النووي والأمراض أو السمات الصحية التي قد تنشأ عنه، وهو ما يمثل نقلة نوعية في تفسير البيانات الوراثية.

وأوضح ديفيد شتاين (David Stein)، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن الأداة تساعد الباحثين على تحديد الطفرات الأكثر ارتباطًا بحالة المريض بدقة أعلى، بدلًا من فحص آلاف المتغيرات الجينية المحتملة. وأضاف أن الجمع بين تحديد الطفرة الممرِضة ونوع المرض المتوقع يسهم في تسريع عملية التشخيص ورفع دقتها بشكل ملحوظ.

نتائج واعدة في اختبارات واقعية على بيانات مرضى

درّب الباحثون أداة V2P باستخدام قاعدة بيانات واسعة تضم طفرات جينية ضارّة وغير ضارّة، إلى جانب معلومات تفصيلية عن الأمراض المرتبطة بها. وعند اختبار الأداة على بيانات حقيقية لمرضى، مع إخفاء أي معلومات تعريفية عن أمراضهم، أظهرت الأداة قدرة عالية على تحديد الطفرة المسؤولة عن المرض في عدد كبير من الحالات.

وتشير هذه النتائج إلى أن الأداة قد تُسهم في تقليل الوقت والجهد اللازمين للتشخيص الجيني، خاصة في الحالات النادرة التي غالبًا ما تستغرق سنوات للوصول إلى تشخيص دقيق.

دعم أبحاث اكتشاف الأدوية والعلاجات الموجهة

إلى جانب دورها في التشخيص، يرى الباحثون أن أداة V2P يمكن أن تصبح عنصرًا محوريًا في أبحاث تطوير الأدوية. وأكد الدكتور أفنر شليسينغر (Avner Schlessinger)، المؤلف المشارك للدراسة، أن الأداة تساعد في تحديد الجينات الأكثر ارتباطًا بأمراض بعينها، وهو ما يسهّل اختيار الأهداف الجزيئية المناسبة لتطوير علاجات جديدة.

وأضاف أن هذه الرؤى الجينية المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تُسهم في تصميم علاجات مخصصة وراثيًا تستهدف الآليات الأساسية للمرض، لا سيما في الأمراض النادرة والمعقدة التي تفتقر إلى خيارات علاجية فعالة.

نحو طب دقيق قائم على الجينات

في صيغتها الحالية، تُصنّف أداة V2P الطفرات الجينية ضمن فئات مرضية عامة، مثل اضطرابات الجهاز العصبي أو الأورام السرطانية. ويخطط الفريق البحثي لتطوير الأداة مستقبلًا بحيث تصبح قادرة على التنبؤ بنتائج مرضية أكثر تحديدًا، مع دمجها بمصادر بيانات إضافية لتعزيز دقتها ودورها في اكتشاف الأدوية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور يوفال إيتان (Yuval Itan)، المؤلف المشارك، أن ربط المتغيرات الجينية بأنواع الأمراض المحتملة يمنح الباحثين فهمًا أعمق لكيفية تحوّل التغيرات الوراثية إلى أمراض فعلية، ويساعد في تحديد أولويات البحث العلمي وتوجيهه بفعالية.

خطوة متقدمة نحو مستقبل الطب الشخصي

يمثل تطوير أداة V2P تقدمًا مهمًا في مسار الطب الدقيق، الذي يهدف إلى تقديم تشخيصات وعلاجات مصممة خصيصًا وفق البصمة الجينية لكل مريض. فمن خلال الربط المباشر بين الطفرات الجينية وتأثيراتها الصحية المتوقعة، تفتح هذه الأداة آفاقًا جديدة لتسريع التشخيص، وتحسين فرص العلاج، والانتقال من الفهم الجيني النظري إلى تطبيقات طبية عملية وأكثر تخصيصًا.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.