تتضمن ميزات ويندوز 11 قائمة ابدأ جديدة وزر ابدأ محدث يتمركز كلاهما في شريط المهام .. تعرف على أهم مميزات نظام التشغيل الجديد
ميزات النظام التشغيلي:
تشبه واجهة المستخدم هذه إلى حد كبير ما رأيناه لأول مرة في Windows 10x، وهو مشروع تم التخطيط له في الأصل للأجهزة ذات الشاشة المزدوجة والذي ألغته مايكروسوفت.
ويظهر الكثير من عمل واجهة المستخدم الذي تم إدخاله في Windows 10x في ويندوز 11.
وتتخلى قائمة ابدأ الجديدة عن Live Tiles التي تم تقديمها في الأصل مع ويندوز 8 وتتجه نحو اللانشر النموذجي الذي تجده في Chrome OS أو أندرويد.
رسميًا.. تعرف على ميزات ويندوز 11 الجديد 35
وهناك تطبيقات ومستندات حديثة وواجهة بحث منفصلة. ويتأثر الكثير من المظهر المركزي بشكل واضح بنظام التشغيل macOS و Chrome OS.
ويشتمل ويندوز 11 أيضًا على الزوايا المستديرة التي رأيناها في كل من أندرويد و iOS.
ويقول بانوس باناي، رئيس ويندوز: لقد فكر الفريق في كل التفاصيل. ويتضمن ويندوز 11 أيضًا أوضاعًا داكنة وفاتحة محدثة، تبدو أفضل بكثير مما رأيناه في ويندوز الحالي.
وهناك تطبيقات ومستندات حديثة وواجهة بحث منفصلة. ويتأثر الكثير من المظهر المركزي بشكل واضح بنظام التشغيل macOS و Chrome OS.
ويشتمل ويندوز 11 أيضًا على الزوايا المستديرة التي رأيناها في كل من أندرويد و iOS.
ويقول بانوس باناي، رئيس ويندوز: لقد فكر الفريق في كل التفاصيل. ويتضمن ويندوز 11 أيضًا أوضاعًا داكنة وفاتحة محدثة، تبدو أفضل بكثير مما رأيناه في ويندوز الحالي.
رسميًا.. تعرف على ميزات ويندوز 11 الجديد 36
الأداء في ويندوز 11:
يعتبر الأداء أيضًا محور تركيز كبير لنظام التشغيل. وأصبحت تحديثات ويندوز أصغر بنسبة 40 في المئة وأكثر كفاءة لأنها تحدث الآن في الخلفية.
وتدمج مايكروسوفت أيضًا مايكروسوفت تيمز مباشرةً في ويندوز 11 لكل من المستهلكين والمستخدمين التجاريين.
وتم دمج مايكروسوفت تيمز مباشرة في شريط المهام، مما يسمح لمستخدمي النظام التشغيلي بالاتصال بالأصدقاء أو العائلة أو زملاء العمل.
رسميًا.. تعرف على ميزات ويندوز 11 الجديد 37
ومن الواضح أن هذا يعد تحولًا كبيرًا بعيدًا عن سكايب، الذي تم تجميعه كجزء من ويندوز 10.
وتعد أدوات ويندوز المصغرة وإيماءات اللمس أيضًا جزءًا كبيرًا من ويندوز 11.
وتعتبر الأدوات المصغرة عبارة عن خلاصة مخصصة، يتم تشغيلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وتعتمد على الأدوات المصغرة التي قدمتها مايكروسوفت في ويندوز 10.
وتنزلق الأدوات المصغرة من الجانب الأيسر لنظام التشغيل ويمكنك أيضًا جعلها في وضع ملء الشاشة. وتتضمن الأدوات المضمنة موجز الأخبار والطقس والخرائط.
ومن المثير للاهتمام أن هذه الأدوات تشتمل أيضًا على أداة تتيح لك دفع إكرامية لصناع المحتوى المحليين مباشرةً من داخل ويندوز 11.
وتعمل الشركة أيضًا على تحسين الإيماءات التي يمكنك استخدامها عبر الأجهزة اللوحية. وبدلاً من الانتقال إلى وضع الحاسب اللوحي، يتكيف ويندوز 11 للسماح لك بلمس نظام التشغيل بسهولة.
انضمت أحدث الهواتف الرائدة من Oppo وVivo إلى قائمة الأجهزة التي تدعم ميزة نقل الملفات المتطورة عبر Quick Share، حيث بات كل من Oppo Find X9 Ultra وvivo X300 Ultra قادرين على تقديم تجربة مشاركة سلسة وسريعة.
أوبو وVivo توسّعان دعم مشاركة الملفات عبر Quick Share لتجربة أكثر تكاملًا
أوبو وVivo توسّعان دعم مشاركة الملفات عبر Quick Share لتجربة أكثر تكاملًا
تتيح النسخة المحدثة من Quick Share نقل الملفات بسهولة بين أجهزة متعددة، بما يشمل أنظمة Android وiOS وiPadOS وmacOS، وهو ما يجعلها منافسًا مباشرًا لميزة AirDrop، مع تعزيز التوافق بين الأنظمة المختلفة.
كانت Google قد قدمت هذه الميزة لأول مرة في نوفمبر الماضي مع إطلاق سلسلة Pixel 10، قبل أن تمتد لاحقًا إلى أجهزة Pixel 9، لتبدأ بعدها بالوصول تدريجيًا إلى المزيد من هواتف أندرويد من مختلف الشركات.
مع استمرار توسّع دعم Quick Share، يُتوقع أن تعتمد المزيد من الشركات هذه التقنية خلال الفترة المقبلة، ما يسهم في تبسيط عملية نقل الملفات بين الأجهزة المختلفة، ويعزز من تجربة المستخدم عبر بيئات تشغيل متعددة دون قيود.
أعلنت Spotify عن طرح شارة “موثّق من قبل سبوتيفاي”، التي ستظهر على هيئة علامة صح خضراء بجانب أسماء الفنانين، بهدف مساعدة المستخدمين على التمييز بين الفنانين البشر والمحتوى المُنشأ باستخدام الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد استيفاء معايير محددة تثبت أصالة الحساب.
سبوتيفاي تطلق نظام توثيق جديد لتمييز الفنانين الحقيقيين في عصر الذكاء الاصطناعي
تعتمد عملية التوثيق على مجموعة من المؤشرات، مثل ربط حسابات التواصل الاجتماعي بملف الفنان، ووجود نشاط مستمر للمستمعين، بالإضافة إلى دلائل أخرى تعكس وجود فنان حقيقي، كإقامة الحفلات أو طرح منتجات رسمية. وتشير المنصة إلى أن أكثر من 99% من الفنانين الذين يبحث عنهم المستخدمون سيحصلون على هذه الشارة.
سبوتيفاي تطلق نظام توثيق جديد لتمييز الفنانين الحقيقيين في عصر الذكاء الاصطناعي
أولوية للفنانين المؤثرين
أوضحت Spotify أن التوثيق سيُمنح تدريجيًا، مع إعطاء الأولوية للفنانين الذين يمتلكون تأثيرًا واضحًا في تاريخ وثقافة الموسيقى، بدلًا من الحسابات التي تعتمد على إنتاج محتوى بكميات كبيرة دون قيمة فنية تُذكر.
جدل حول فعالية التوثيق
رغم هذه الخطوة، أثار القرار نقاشًا واسعًا، إذ يرى البعض أن الشارة تؤكد فقط أن الفنان إنسان، لكنها لا تضمن أن الموسيقى نفسها لم تُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي. واقترح منتقدون اعتماد نظام يضع وسمًا مباشرًا على الأعمال المُولدة بالذكاء الاصطناعي بدلًا من التركيز على هوية الفنان فقط.
يشير خبراء إلى أن التمييز بين الموسيقى البشرية والمولّدة بالذكاء الاصطناعي ليس أمرًا بسيطًا، نظرًا لوجود حالات وسطية تجمع بين الإبداع البشري والأدوات الذكية. وهذا يجعل عملية التصنيف أكثر تعقيدًا من مجرد تقسيم ثنائي بين “بشري” و“آلي”.
تعرّضت Spotify سابقًا لانتقادات بسبب انتشار المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي على منصتها. كما طالب بعض المستخدمين بوجود تصنيف واضح للأغاني المنتجة بهذه التقنية، خاصة مع استمرار دفع الاشتراكات الكاملة رغم تزايد هذا النوع من المحتوى.
تعكس هذه المبادرة محاولة سبوتيفاي تحقيق توازن بين دعم الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والحفاظ على حقوق الفنانين الأصليين، إلا أن نجاحها سيعتمد على مدى دقة المعايير المطبقة وقدرتها على مواكبة التطور السريع في تقنيات إنتاج الموسيقى.
أدلى Elon Musk بشهادة أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا، أقرّ خلالها بأن شركته xAI استعانت بنماذج طوّرتها OpenAI لتحسين أداء نماذجها المستخدمة في روبوت Grok، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول حدود المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ماسك يكشف دور نماذج المنافسين في تطوير Grok وسط جدل قانوني متصاعد
تركّز الجدل حول تقنية تُعرف باسم “تقطير النماذج”، وهي منهجية تعتمد على استخدام نموذج ذكاء اصطناعي كبير لتدريب نموذج أصغر ونقل المعرفة إليه. وتُستخدم هذه الطريقة على نطاق واسع لتقليل التكاليف وتحسين الكفاءة، لكنها قد تُستغل أحيانًا لمحاكاة قدرات نماذج منافسة.
ماسك يكشف دور نماذج المنافسين في تطوير Grok وسط جدل قانوني متصاعد
إجابات حذرة وموقف غير حاسم
خلال الاستجواب، أوضح ماسك أن هذه التقنية تعني ببساطة استخدام نموذج لتدريب آخر، لكنه تجنّب تأكيد استخدام تقنيات OpenAI بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب شائع بين شركات الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن الاستعانة بنماذج خارجية للتحقق من الأداء تُعد ممارسة معيارية في القطاع.
منطقة رمادية بين القانون والممارسة
تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الجدل حول قانونية “تقطير النماذج”، حيث تقع هذه الممارسة بين الاستخدام المشروع وانتهاك حقوق الملكية الفكرية أو سياسات الاستخدام، ما يجعلها نقطة خلاف رئيسية بين الشركات التقنية.
اتهامات متبادلة في الصناعة
سبق أن وجّهت OpenAI وشركة Anthropic اتهامات لشركات، من بينها DeepSeek وMoonshot وMiniMax، باستخدام هذه التقنية لمحاكاة نماذجها. كما اتخذت Google إجراءات للحد مما تصفه بـ“هجمات التقطير”، معتبرةً إياها تهديدًا للملكية الفكرية.
أكدت Anthropic أن “تقطير النماذج” يُعد أسلوبًا مشروعًا لتطوير نماذج أصغر وأكثر كفاءة، لكنه قد يتحول إلى أداة غير قانونية إذا استُخدم لاكتساب قدرات تقنية متقدمة بسرعة وبتكلفة أقل دون تطوير مستقل.
ترتبط هذه القضية بنزاع قانوني مستمر بين Elon Musk وOpenAI، حيث يتهم ماسك الشركة بالابتعاد عن هدفها الأصلي كمنظمة غير ربحية تُعنى بتطوير الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية، والتحول إلى كيان ربحي مدعوم باستثمارات ضخمة.
تعكس هذه التطورات تصاعد حدة المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تتداخل الابتكارات التقنية مع التحديات القانونية، ما يطرح تساؤلات حول كيفية تنظيم استخدام التقنيات المشتركة وضمان حماية حقوق الملكية الفكرية دون إعاقة التقدم التكنولوجي.