Connect with us

أخبار الشركات

سامسونج تدخل نادي التريليون دولار مدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple 101

حققت شركة Samsung إنجازًا تاريخيًا بعدما تجاوزت قيمتها السوقية حاجز تريليون دولار لأول مرة، مستفيدةً من الطفرة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي والطلب المتزايد على رقاقات الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات والخوادم الحديثة.

سامسونج تدخل نادي التريليون دولار مدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي

شهد سهم سامسونج ارتفاعًا قويًا بنحو 15% خلال تعاملات اليوم، ليسجل أعلى مستوى في تاريخ الشركة، في أكبر مكاسب يومية تحققها منذ تأسيسها.

وبهذا الإنجاز، أصبحت سامسونج ثاني شركة آسيوية تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار بعد TSMC، الشركة التايوانية الرائدة في تصنيع أشباه الموصلات.

سامسونج تدخل نادي التريليون دولار مدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي

سامسونج تدخل نادي التريليون دولار مدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي

رقاقات الذكاء الاصطناعي تقود النمو

تُعد سامسونج أكبر مُصنّع لرقاقات الذاكرة في العالم، وتلعب منتجاتها دورًا أساسيًا في البنية التحتية لأنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة.

وتعتمد شركات تقنية كبرى مثل:

على رقاقات سامسونج في تشغيل مراكز البيانات والخوادم الخاصة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

سامسونج تنضم إلى كبار عمالقة التقنية

بدخولها نادي التريليون دولار، أصبحت سامسونج ضمن قائمة محدودة من الشركات العالمية الأعلى قيمة سوقية، إلى جانب:

نتائج مالية قياسية في الربع الأول

جاءت هذه القفزة بعد إعلان سامسونج نتائج مالية قوية للربع الأول من عام 2026، إذ سجلت الشركة:

  • إيرادات بلغت نحو 92 مليار دولار
  • أرباح تشغيلية قاربت 39.3 مليار دولار

كما تجاوزت أرباح الشركة خلال أول ثلاثة أشهر فقط إجمالي أرباحها المسجلة طوال عام 2025، في مؤشر واضح على النمو المتسارع الذي تشهده أعمالها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

تقارير عن تعاون محتمل مع آبل

في الوقت نفسه، أشارت تقارير حديثة إلى أن Apple تدرس تنويع سلسلة توريد الرقاقات الخاصة بها، بعدما زار مسؤولون من الشركة مصنع سامسونج في ولاية Texas الأمريكية.

وتتحدث التوقعات عن احتمال بدء محادثات لتصنيع رقاقات مستقبلية لهواتف آيفون لدى سامسونج، وهو ما عزز ثقة المستثمرين وأسهم في ارتفاع السهم.

توسع قوي في سوق رقاقات HBM

تواصل سامسونج تعزيز حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي عبر بدء شحن الجيل السادس من رقاقات الذاكرة عالية النطاق HBM4، المستخدمة في أقوى خوادم ومراكز الذكاء الاصطناعي حول العالم.

وتواجه الشركة منافسة قوية من:

لكنها لا تزال تحافظ على موقعها كأحد أبرز اللاعبين في سوق الذاكرة العالمية.

ارتفاع أسعار الذاكرة ينعكس على الأجهزة الإلكترونية

ورغم التركيز الكبير على رقاقات HBM الحديثة، فإن الجزء الأكبر من إيرادات سامسونج خلال الربع الأول جاء من رقاقات DRAM وNAND التقليدية، التي تُستخدم أيضًا في خوادم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

أخبار الشركات

ضريبة المليارديرات تهدد ثروة سيرغي برين.. 100 مليون دولار لمواجهة ضريبة الـ13.3 مليار

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ضريبة المليارديرات تهدد ثروة سيرغي برين. 100 مليون دولار لمواجهة ضريبة الـ13.3 مليار

تواصل ضريبة المليارديرات المقترحة في ولاية كاليفورنيا إثارة الجدل بين أغنى سكان الولاية، بعدما قرر سيرغي برين، المؤسس المشارك لشركة غوغل، ضخ ملايين الدولارات في حملة تهدف إلى منع تطبيقها. ورفع برين إجمالي إنفاقه على جهود معارضة الضريبة إلى أكثر من 100 مليون دولار، في محاولة لتجنب فاتورة ضريبية قد تصل إلى مليارات الدولارات.

وتلقى منظمة “Build a Better California” دفعة جديدة بقيمة 20 مليون دولار من برين، وفقًا لإفصاح مالي حديث، لتواصل المنظمة حملتها ضد المبادرة التي تحمل اسم Prop 40، والتي تستهدف فرض ضريبة استثنائية على ثروات أغنى سكان كاليفورنيا.

ضريبة المليارديرات قد تكلف برين مليارات الدولارات

تقترح المبادرة فرض ضريبة لمرة واحدة تبلغ 5% على صافي ثروات نحو 200 ملياردير يقيمون في كاليفورنيا. وإذا دخلت الخطة حيز التنفيذ، فمن المتوقع أن تحقق إيرادات ضخمة يمكن توجيه الجزء الأكبر منها إلى تمويل برامج الرعاية الصحية في الولاية.

وتشير التقديرات إلى أن سيرغي برين قد يواجه فاتورة ضريبية تقترب من 13.3 مليار دولار، ما يفسر حجم الأموال التي يضخها في الحملة المناهضة للمبادرة.

ويُعد برين واحدًا من أغنى الأشخاص في العالم، إذ تقترب ثروته من 267 مليار دولار، وبالتالي فإن فرض ضريبة بنسبة 5% على صافي الثروة يمكن أن يمثل تكلفة استثنائية حتى بالنسبة إلى أحد أكبر أثرياء قطاع التكنولوجيا.

ولا تقتصر أهمية ضريبة المليارديرات على حجم الأموال التي قد تجمعها، بل تمتد إلى الطريقة التي ستُفرض بها الضريبة، باعتبارها تستهدف الثروة المتراكمة وليس الدخل السنوي التقليدي.

لماذا يعارض برين ضريبة كاليفورنيا؟

يرى معارضو المبادرة أن فرض ضريبة مباشرة على الثروة قد يدفع بعض أصحاب المليارات إلى إعادة النظر في إقامتهم داخل كاليفورنيا، وهو ما قد ينعكس على الشركات والاستثمارات والوظائف المرتبطة بهم.

ولهذا السبب، لا تعتمد حملة برين على رفض الضريبة فقط، وإنما تسعى أيضًا إلى دعم مبادرات أخرى يمكن أن تجعل تمرير ضرائب جديدة على الثروات أكثر صعوبة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه كاليفورنيا نقاشًا متزايدًا حول تكلفة المعيشة والضرائب والإنفاق الحكومي، بينما يحاول المشرعون إيجاد مصادر إضافية لتمويل الخدمات العامة.

وفي المقابل، يرى مؤيدو ضريبة المليارديرات أن أصحاب الثروات الضخمة يمتلكون القدرة المالية الأكبر على تحمل هذه الأعباء، وأن زيادة مساهمتهم الضريبية يمكن أن توفر موارد إضافية لقطاعات مثل الرعاية الصحية.

ضريبة المليارديرات تهدد ثروة سيرغي برين.. 100 مليون دولار لمواجهة ضريبة الـ13.3 مليار

ضريبة المليارديرات تهدد ثروة سيرغي برين.. 100 مليون دولار لمواجهة ضريبة الـ13.3 مليار

برين ليس وحده في مواجهة الضريبة

لا يبدو سيرغي برين الملياردير الوحيد الذي يشعر بالقلق من تأثير المبادرة المقترحة.

فقد شهدت السنوات الأخيرة انتقال عدد من رجال الأعمال والمستثمرين الأثرياء من كاليفورنيا إلى ولايات أخرى، ومن بينهم شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا والاستثمار.

ومن الأسماء التي ارتبطت بمغادرة الولاية مارك زوكربيرغ، مؤسس شركة ميتا، الذي اشترى منزلًا فاخرًا قرب ميامي، إلى جانب أسماء أخرى مثل ترافيس كالانيك وبيتر ثيل ولاري بيج، المؤسس المشارك لشركة غوغل.

ويرى منتقدو ضريبة المليارديرات أن هذه التحركات قد تكون مؤشرًا على المخاطر الاقتصادية التي يمكن أن تنتج عن فرض ضريبة كبيرة على الثروة.

لكن أنصار المبادرة يرفضون هذا الطرح، ويعتقدون أن الولاية قادرة على الحفاظ على جاذبيتها الاقتصادية حتى مع زيادة الضرائب على أغنى سكانها.

حاكم كاليفورنيا يعارض المبادرة

لم تقتصر المعارضة على أصحاب المليارات، إذ أبدى حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم مخاوفه من التداعيات المحتملة للمبادرة.

ويرى نيوسوم أن خروج المليارديرات والشركات المرتبطة بهم من الولاية قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية تتجاوز الإيرادات التي يمكن أن تحققها الضريبة.

وفي الوقت نفسه، دعا الحاكم إلى تطبيق ضريبة وطنية على المليارديرات بدلًا من ترك كل ولاية لاتخاذ إجراءات منفردة.

ويستند هذا الطرح إلى أن تطبيق ضريبة المليارديرات في ولاية واحدة فقط قد يدفع أصحاب الثروات إلى الانتقال إلى ولايات أخرى لا تطبق نظامًا مشابهًا.

كما انتقد نيوسوم ما يعتبره ثغرات في النظام الضريبي الحالي، والتي تسمح للأثرياء باستخدام أصولهم واستثماراتهم للحصول على قروض دون الحاجة إلى بيعها، وبالتالي دون تحقيق دخل خاضع للضريبة بالطريقة التقليدية.

جنسن هوانغ يتخذ موقفًا مختلفًا

في المقابل، يقدم جنسن هوانغ، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، موقفًا مختلفًا تمامًا عن برين.

فهوانغ، الذي قد تصل قيمة الضرائب التي سيدفعها في حال تطبيق المقترح إلى نحو 8 مليارات دولار، قال إنه لا يشعر بالقلق تجاه الضريبة.

وأكد في تصريحات سابقة أنه لم ينشغل بالتفكير فيها، مشيرًا إلى أنه اختار العيش في وادي السيليكون، وأنه مستعد لقبول الضرائب التي تقررها الولاية.

ويكشف هذا الموقف عن انقسام واضح بين مليارديرات التكنولوجيا بشأن ضريبة المليارديرات، فبينما ينفق برين عشرات الملايين لمقاومتها، يرى هوانغ أن دفع الضرائب جزء طبيعي من اختياره الإقامة في كاليفورنيا.

هل تنجح حملة برين في إيقاف الضريبة؟

من المقرر أن يصوت سكان كاليفورنيا على المبادرة في نوفمبر المقبل، ما يعني أن المعركة السياسية والمالية حول ضريبة المليارديرات لم تصل إلى نهايتها بعد.

وسيكون حجم الإنفاق على الحملات المناهضة للمبادرة أحد العوامل التي قد تؤثر في النقاش العام، خصوصًا مع استمرار برين في تقديم مبالغ ضخمة للمنظمات التي تسعى إلى منع تطبيقها.

وفي المقابل، سيحاول مؤيدو المبادرة إقناع الناخبين بأن الإيرادات الناتجة عنها يمكن أن توفر دعمًا مهمًا للخدمات الصحية والاجتماعية في الولاية.

وفي النهاية، ستحدد نتيجة التصويت ما إذا كانت كاليفورنيا ستصبح واحدة من أولى الولايات الأميركية التي تفرض ضريبة استثنائية مباشرة على ثروات المليارديرات، أم أن جهود برين والمليارديرات المعارضين ستنجح في إيقاف المقترح قبل دخوله حيز التنفيذ.

Continue Reading

أخبار الشركات

مؤتمر جوجل 12 أغسطس يكشف عن Pixel 11 وساعة Pixel Watch 5

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مؤتمر جوجل 12 أغسطس يكشف عن Pixel 11 وساعة Pixel Watch 5 1

يترقب عشاق التكنولوجيا مؤتمر جوجل 12 أغسطس، الذي تعود خلاله الشركة إلى مدينة نيويورك لعقد فعاليتها السنوية Made by Google، وسط توقعات بالكشف عن مجموعة جديدة من أجهزة Pixel، وعلى رأسها سلسلة Pixel 11.

وأكدت جوجل رسميًا موعد الحدث، مع نشر مواد تشويقية تشير إلى وصول الجيل الجديد من هواتف Pixel، إلى جانب ظهور تصميم جديد لوحدة الكاميرا باللون الذهبي. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر أيضًا الكشف عن Pixel Watch 5 وعدد من الملحقات الجديدة، مع تركيز كبير على مزايا الذكاء الاصطناعي.

مؤتمر جوجل 12 أغسطس.. كيف يمكنك متابعة الحدث؟

يمكن متابعة فعاليات Made by Google مباشرة عبر قناة Made by Google الرسمية على يوتيوب، إلى جانب توفير بث للحدث من خلال متجر جوجل الإلكتروني.

وتبدأ الكلمة الرئيسية في تمام الساعة 6 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 12 أغسطس، بينما يمكن للمشاهدين في الساحل الغربي للولايات المتحدة متابعته في الثالثة عصرًا.

أما في المملكة المتحدة، فينطلق الحدث عند الساعة 11 مساءً، بينما يبدأ في أوروبا القارية عند منتصف الليل، وفي الهند عند الساعة 3:30 صباحًا يوم 13 أغسطس.

وتبدأ جوجل هذا العام المؤتمر في موعد متأخر نسبيًا مقارنة ببعض فعالياتها السابقة، لكن الشركة ستفتح باب الطلبات المسبقة قبل بدء الكلمة الرئيسية.

وبحسب القوائم المنشورة على متجر جوجل، ستبدأ الطلبات المسبقة لهواتف Pixel 11 في الساعة 10 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي قبل نحو 8 ساعات من انطلاق المؤتمر.

أربعة هواتف مرتقبة ضمن سلسلة Pixel 11

تشير التوقعات إلى أن جوجل ستقدم أربعة هواتف جديدة ضمن السلسلة، وهي Pixel 11 وPixel 11 Pro وPixel 11 Pro XL وPixel 11 Pro Fold.

ومن المتوقع أن تعتمد الأجهزة الأربعة على شريحة Tensor G6 الجديدة، مع تقارير تتحدث عن استخدام تقنية تصنيع متقدمة بدقة 2 نانومتر، ما قد يمنح الجيل الجديد تحسينات في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.

أما الهاتف الأساسي Pixel 11، فقد يحصل على مجموعة من الترقيات المحدودة مقارنة بالإصدارات الاحترافية، أبرزها رفع سعة التخزين الأساسية إلى 256 جيجابايت بدلًا من السعة السابقة.

ولا تزال تفاصيل منظومة التصوير غير محسومة بالكامل، إذ تتحدث بعض التسريبات عن استمرار الاعتماد على كاميرتين خلفيتين، بينما تشير مصادر أخرى إلى احتمال وجود عدسة تقريب إضافية.

في المقابل، يُتوقع أن يحصل Pixel 11 Pro وPixel 11 Pro XL على تحسينات أكبر في التصوير، تشمل مستشعرًا جديدًا وتطوير قدرات التقريب. كما قد تضيف جوجل إضاءة جديدة إلى شريط الكاميرا تحت اسم Pixel Glow أو HiLight.

مؤتمر جوجل 12 أغسطس يكشف عن Pixel 11 وساعة Pixel Watch 5

مؤتمر جوجل 12 أغسطس يكشف عن Pixel 11 وساعة Pixel Watch 5

Pixel 11 Pro Fold وPixel Watch 5 في دائرة الاهتمام

من أبرز الأجهزة المنتظرة أيضًا Pixel 11 Pro Fold، الذي قد يحتفظ بشاشته الداخلية الكبيرة التي يبلغ قياسها نحو 8 بوصات، مع تصميم أنحف عند طيه يصل إلى حوالي 10.1 ملم.

وتشير التسريبات إلى إمكانية حصول الهاتف القابل للطي على عدسة تقريب للمرة الأولى ضمن هذه الفئة، لكن موعد طرحه قد يختلف عن بقية هواتف السلسلة، مع احتمالية وصوله إلى الأسواق بعد عدة أسابيع.

أما Pixel Watch 5، فمن غير المتوقع أن تحصل على تغيير جذري في التصميم، إذ توضح المواد التشويقية استمرار الشكل الدائري المعروف للساعة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى إمكانية مضاعفة مساحة التخزين لتصل إلى 64 جيجابايت، إلى جانب تشغيلها بنظام Wear OS 7. كما قد يرتفع سعر الساعة بنحو يتراوح بين 30 و50 دولارًا مقارنة بالجيل السابق.

ارتفاع الأسعار وملحقات جديدة وذكاء اصطناعي

قد تحمل أجهزة Pixel 11 أخبارًا غير سارة للمشترين بسبب الزيادة المحتملة في الأسعار. وكان أحد مسؤولي جوجل قد أشار إلى أن ارتفاع تكاليف المكونات قد يدفع الشركة إلى تعديل أسعار أجهزتها، بينما تتحدث التسريبات عن زيادة قد تصل إلى 100 دولار لبعض الطرازات.

وقد تكشف جوجل كذلك عن ملحقات جديدة، من بينها جهاز تتبع Pixel Tag الذي يُتوقع أن يعتمد على تقنية Bluetooth ويتكامل مع شبكة Find Hub، بسعر محتمل يبلغ نحو 30 دولارًا. ولا يزال دعم تقنية UWB غير مؤكد حتى الآن.

كما ظهرت تسريبات تتحدث عن إصدار أخضر داكن من سماعات Pixel Buds Pro 2، دون مؤشرات واضحة على تغييرات كبيرة في مواصفاتها.

ورغم كثرة الأجهزة المنتظرة، قد يكون الذكاء الاصطناعي هو العنصر الأبرز في الحدث. فبعد تسرب العديد من تفاصيل الهواتف والساعات قبل المؤتمر، يمكن أن تحاول جوجل جذب الأنظار من خلال مزايا جديدة تعتمد على Gemini وتكامل أعمق بين الذكاء الاصطناعي وأجهزة Pixel.

وبذلك، قد لا يقتصر مؤتمر جوجل 12 أغسطس على الكشف عن أجهزة جديدة، بل يمثل أيضًا خطوة أخرى في استراتيجية الشركة لتوسيع حضور الذكاء الاصطناعي داخل منظومة أجهزتها وخدماتها.

Continue Reading

أخبار الشركات

يخت مارك زوكربيرغ يثير الجدل بعد تجاهل قارب عالق في ألاسكا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

يخت مارك زوكربيرغ يثير الجدل بعد تجاهل قارب عالق في ألاسكا 1

أثار يخت مارك زوكربيرغ جدلًا واسعًا بعد تقارير تحدثت عن عدم استجابته لنداءات قارب صغير كان عالقًا في مياه جنوب شرق ألاسكا، رغم أن اليخت الفاخر كان أقرب إلى موقع القارب من سفينة سياحية صغيرة تدخلت في النهاية لإنقاذ طاقمه.

ويبلغ طول اليخت الفاخر نحو 387 قدمًا، بينما تقدر قيمته بحوالي 300 مليون دولار، ما جعل الواقعة تحظى باهتمام واسع، خصوصًا بعد الكشف عن أن سفينة سياحية كانت أبعد عن القارب هي التي تولت عملية الإنقاذ.

يخت مارك زوكربيرغ كان قريبًا من القارب العالق

بدأت الواقعة عندما نفد الوقود من قارب صغير يبلغ طوله نحو 21 قدمًا أثناء وجوده بين منطقتي بيترسبيرغ وجونو في ألاسكا.

وبحسب تقارير إعلامية، حاول القارب الحصول على المساعدة، إلا أن سفينة سياحية صغيرة كانت في المنطقة تدخلت لإنقاذ الطاقم، رغم أنها لم تكن الأقرب إلى موقع الحادث.

وأفادت رواية أحد ركاب سفينة Wilderness Legacy التابعة لشركة UnCruise Adventures بأن خفر السواحل تواصل مع طاقم يخت مارك زوكربيرغ، لكنه لم يقدم المساعدة المطلوبة.

وتسببت هذه الرواية في موجة من الانتقادات، خاصة مع تداول معلومات تفيد بأن اليخت كان أقرب من السفينة التي نفذت عملية الإنقاذ.

لماذا لم يتدخل اليخت؟

قدم برايان بيكر، المتحدث باسم مارك زوكربيرغ وزوجته بريسيلا تشان، تفسيرًا مختلفًا للواقعة.

وأوضح أن الزوجين لم يكونا موجودين على متن اليخت Launchpad وقت حدوث الواقعة، كما أشار إلى أن طاقم السفينة كان يستخدم قناة لاسلكية مختلفة.

وأضاف أن عملية الإنقاذ كانت قد بدأت بالفعل عندما تمكن أفراد الطاقم من مراجعة الاتصالات اللاسلكية المتعلقة بالحادث.

وبذلك، فإن الرواية المتداولة حول رفض المساعدة بشكل متكرر لا تعكس بالضرورة الصورة الكاملة، وفقًا لتوضيح المتحدث باسم زوكربيرغ.

يخت مارك زوكربيرغ يثير الجدل بعد تجاهل قارب عالق في ألاسكا

يخت مارك زوكربيرغ يثير الجدل بعد تجاهل قارب عالق في ألاسكا

سفينة سياحية تنقذ القارب وطاقمه

في نهاية المطاف، تولت سفينة Wilderness Legacy مهمة مساعدة القارب العالق وإنقاذ أفراده.

ونقل أحد ركاب السفينة تفاصيل الواقعة عبر منصة Bluesky، مشيرًا إلى أن القبطان أبلغ الركاب بأن السفينة شاركت في عملية الإنقاذ بعد تواصل خفر السواحل مع يخت آخر كان أقرب إلى موقع القارب.

وتفاعل الركاب مع القصة بشكل واضح، إذ قوبل إعلان القبطان حول الواقعة بردود فعل قوية من الموجودين على متن السفينة.

وأصبحت القصة أكثر انتشارًا بعدما أثيرت مقارنة بين حجم وإمكانات اليخت الفاخر والسفينة السياحية الصغيرة التي تدخلت لإنهاء حالة الطوارئ.

انتقادات جديدة تطال زوكربيرغ

لم تتوقف ردود الفعل عند تفاصيل عملية الإنقاذ، بل أعادت الواقعة فتح النقاش حول أسلوب حياة زوكربيرغ وثروته الهائلة.

ويواجه مؤسس ميتا انتقادات متكررة بسبب تأثير منصات التواصل الاجتماعي التابعة للشركة، إضافة إلى مواقفه وعلاقاته السياسية، فضلًا عن نمط حياته الفاخر.

كما أصبح يخت مارك زوكربيرغ نفسه موضوعًا للجدل بسبب حجمه وتكلفته المرتفعة، وهو ما جعل حادثة القارب العالق تحظى باهتمام أكبر على منصات التواصل الاجتماعي.

ورغم أن زوكربيرغ لم يكن موجودًا على متن اليخت أثناء الواقعة، فإن الجدل يسلط الضوء مجددًا على المسؤولية التي تقع على عاتق أطقم السفن في حالات الطوارئ، وعلى أهمية سرعة الاستجابة لنداءات الاستغاثة في البحر.

وفي ظل اختلاف الروايات حول تفاصيل التواصل بين القارب العالق واليخت، يبقى الجزء المؤكد من القصة أن سفينة سياحية صغيرة تدخلت في النهاية وقدمت المساعدة المطلوبة، بينما كان اليخت الفاخر محور التساؤلات والانتقادات التي أعقبت الواقعة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks