حققت شركة Samsung إنجازًا تاريخيًا بعدما تجاوزت قيمتها السوقية حاجز تريليون دولار لأول مرة، مستفيدةً من الطفرة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي والطلب المتزايد على رقاقات الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات والخوادم الحديثة.
جاءت هذه القفزة بعد إعلان سامسونج نتائج مالية قوية للربع الأول من عام 2026، إذ سجلت الشركة:
إيرادات بلغت نحو 92 مليار دولار
أرباح تشغيلية قاربت 39.3 مليار دولار
كما تجاوزت أرباح الشركة خلال أول ثلاثة أشهر فقط إجمالي أرباحها المسجلة طوال عام 2025، في مؤشر واضح على النمو المتسارع الذي تشهده أعمالها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تقارير عن تعاون محتمل مع آبل
في الوقت نفسه، أشارت تقارير حديثة إلى أن Apple تدرس تنويع سلسلة توريد الرقاقات الخاصة بها، بعدما زار مسؤولون من الشركة مصنع سامسونج في ولاية Texas الأمريكية.
وتتحدث التوقعات عن احتمال بدء محادثات لتصنيع رقاقات مستقبلية لهواتف آيفون لدى سامسونج، وهو ما عزز ثقة المستثمرين وأسهم في ارتفاع السهم.
تواصل سامسونج تعزيز حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي عبر بدء شحن الجيل السادس من رقاقات الذاكرة عالية النطاق HBM4، المستخدمة في أقوى خوادم ومراكز الذكاء الاصطناعي حول العالم.
لكنها لا تزال تحافظ على موقعها كأحد أبرز اللاعبين في سوق الذاكرة العالمية.
ارتفاع أسعار الذاكرة ينعكس على الأجهزة الإلكترونية
ورغم التركيز الكبير على رقاقات HBM الحديثة، فإن الجزء الأكبر من إيرادات سامسونج خلال الربع الأول جاء من رقاقات DRAM وNAND التقليدية، التي تُستخدم أيضًا في خوادم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.