Connect with us

هواتف ذكية

سامسونغ تضيف ميزة ذكية في One UI 8.5 لتخفيف تأثير الوميض المزعج في الفيديوهات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 78

أضافت Samsung ضمن تحديث واجهة One UI 8.5 ميزة جديدة موجهة لتحسين تجربة المشاهدة وتقليل إجهاد العين، خاصة لدى المستخدمين الحساسين للضوء أو تأثيرات الوميض السريع في الفيديوهات.

سامسونغ تضيف ميزة ذكية في One UI 8.5 لتخفيف تأثير الوميض المزعج في الفيديوهات

الميزة الجديدة، التي تحمل اسم “Dim strobing”، تعمل بشكل تلقائي على تعتيم مقاطع الفيديو التي تحتوي على تأثيرات وميض أو إضاءة سريعة، بهدف جعل المحتوى أكثر راحة للعين، خصوصًا عند الاستخدام في الإضاءة المنخفضة أو أثناء الليل.

سامسونغ تضيف ميزة ذكية في One UI 8.5 لتخفيف تأثير الوميض المزعج في الفيديوهات

سامسونغ تضيف ميزة ذكية في One UI 8.5 لتخفيف تأثير الوميض المزعج في الفيديوهات

إضافة مهمة ضمن أدوات تسهيل الاستخدام

وتأتي هذه الميزة ضمن مجموعة من أدوات “تسهيل الاستخدام” في النظام، والتي تستهدف تحسين تجربة المستخدمين مع المحتوى المرئي، وتقليل التأثيرات البصرية المزعجة التي قد تظهر في بعض التطبيقات أو مقاطع الفيديو.

واتساب يختبر ميزة جديدة على آيفون لعرض جهات الاتصال النشطة مباشرة

طريقة الوصول إلى الإعداد الجديد

ورغم فائدتها، فإن الوصول إلى خيار “Dim strobing” ليس مباشرًا، حيث لا يظهر في شريط البحث داخل إعدادات النظام، مما يجعل العثور عليه يتطلب خطوات يدوية داخل القوائم.

وللتفعيل يمكن اتباع المسار التالي:
الإعدادات > إمكانية الوصول > تحسينات الرؤية > تعتيم الوميض السريع (Dim strobing)

تعمل محليًا على كل جهاز

وبحسب المعلومات المتاحة، فإن الميزة لا تتم مزامنتها بين أجهزة سامسونغ المختلفة، أي أنها تعمل فقط على الجهاز الذي يتم تفعيلها عليه، سواء كان هاتفًا أو جهازًا لوحيًا مثل Galaxy Tab.

حدود الاستخدام والتوافق

وأوضحت سامسونغ أن الميزة قد لا تعمل مع جميع التطبيقات أو أنواع الفيديو، نظرًا لاختلاف طرق عرض المحتوى بين المنصات والتطبيقات المختلفة، ما يعني أن فعاليتها قد تختلف من حالة إلى أخرى.

خطوة إضافية نحو تحسين تجربة المشاهدة

وتعكس هذه الإضافة توجهًا متزايدًا من سامسونغ نحو تحسين راحة المستخدم داخل واجهة النظام، من خلال أدوات ذكية تستهدف تقليل إجهاد العين وتعزيز تجربة مشاهدة أكثر أمانًا ومرونة، خاصة مع الاستخدام المكثف للهواتف الذكية في الحياة اليومية.

أخبار تقنية

ارتفاع أسعار آيفون يقترب.. آبل تواجه ضغوط تكاليف مكونات الهواتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ارتفاع أسعار آيفون يقترب. آبل تواجه ضغوط تكاليف مكونات الهواتف 1

تتجه شركة آبل إلى ارتفاع أسعار آيفون خلال الفترة المقبلة، في ظل الزيادة المستمرة في تكاليف مكونات الهواتف، وعلى رأسها الرقاقات وشرائح الذاكرة، وذلك بالتزامن مع زيادات مماثلة أعلنتها شركتا سامسونج وجوجل في أسعار أحدث هواتفهما.

وتأتي هذه التطورات بعد أن رفعت آبل بالفعل أسعار عدد من منتجاتها الرئيسية خلال الأشهر الماضية، إذ شهدت بعض أجهزة ماك وآيباد زيادات ملحوظة، بينما تواجه الشركة حاليًا ضغوطًا إضافية مرتبطة بسلاسل توريد مكونات هواتف آيفون.

وتشير التوقعات إلى أن الشركة قد تضطر إلى تمرير جزء من هذه التكاليف إلى المستهلكين، مع سعيها في الوقت نفسه إلى تجنب زيادة كبيرة قد تؤثر في الطلب على هواتفها.

ارتفاع أسعار آيفون قد يصل إلى 100 دولار

تراقب آبل تحركات سامسونج وجوجل عن كثب، بعدما رفعت الشركتان أسعار بعض أحدث هواتفهما بنحو 100 دولار، في ظل ارتفاع تكاليف مكونات الأجهزة والذاكرة.

وفي حال قررت آبل اتباع النهج نفسه، فقد يبدأ سعر آيفون 18 برو من نحو 1,200 دولار، مقارنةً بسعر يبدأ من 1,100 دولار لهاتف آيفون 17 برو، وهو ما يمثل زيادة تقترب من 9%.

ورغم أن الزيادة المتوقعة تبدو محدودة مقارنة بحجم الارتفاع في تكاليف مكونات الهواتف، فإنها قد تعكس رغبة آبل في تحمل جزء من الأعباء بدلًا من نقل التكلفة كاملة إلى المستهلكين.

وتواجه الشركة معادلة صعبة بين الحفاظ على هوامش أرباحها من جهة، والإبقاء على أسعار آيفون عند مستويات تنافسية من جهة أخرى، خاصة مع اشتداد المنافسة في سوق الهواتف الذكية.

لماذا ترتفع تكاليف مكونات آيفون؟

تأتي الزيادة المحتملة في الأسعار وسط ضغوط متزايدة على سوق مكونات الأجهزة الإلكترونية، وخاصة الرقاقات وشرائح الذاكرة، وهي مكونات أساسية تدخل في تصنيع الهواتف الذكية الحديثة.

ومع ارتفاع تكاليف هذه المكونات، تجد شركات التكنولوجيا نفسها أمام خيارين رئيسيين: تحمل الزيادة للحفاظ على الأسعار الحالية، أو تمرير جزء منها إلى المستهلكين من خلال رفع أسعار الأجهزة.

ويبدو أن آبل تدرس الخيار الثاني بصورة محدودة، بحيث لا تؤدي الزيادة إلى تغيير كبير في موقع آيفون السعري مقارنة بالمنافسين.

آبل تواجه ضغوطًا على هوامش الأرباح

سبق أن أشارت آبل إلى تعرض هوامش أرباحها لضغوط خلال الربع الحالي، نتيجة ارتفاع التكاليف المرتبطة بالتشغيل والمكونات، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه الشركة في الحفاظ على مستويات الربحية الحالية.

ويأتي ذلك في وقت تحاول فيه الشركة تحقيق توازن بين تكلفة الإنتاج والأسعار النهائية لمنتجاتها، خصوصًا أن تمرير جميع الزيادات إلى المستهلكين قد يؤدي إلى التأثير في الطلب.

ومن شأن ارتفاع أسعار آيفون بصورة كبيرة أن يزيد تكلفة امتلاك الهاتف بالنسبة للمستهلكين، خصوصًا في الأسواق التي تعتمد على الأسعار المرتفعة أصلًا بسبب الضرائب ورسوم الاستيراد.

ارتفاع أسعار آيفون يقترب.. آبل تواجه ضغوط تكاليف مكونات الهواتف

ارتفاع أسعار آيفون يقترب.. آبل تواجه ضغوط تكاليف مكونات الهواتف

آبل تسعى لتجنب زيادة سعرية كبيرة

تمتلك آبل عدة أسباب تدفعها إلى عدم رفع أسعار آيفون بصورة حادة، أبرزها المنافسة المباشرة مع هواتف سامسونج الرائدة، التي شهدت بدورها زيادات في الأسعار.

وقد يساعد رفع السعر بنحو 100 دولار فقط على إبقاء آيفون ضمن نطاق سعري قريب من الأجهزة المنافسة، بدلًا من إحداث قفزة سعرية قد تدفع بعض المستهلكين إلى تأجيل الترقية أو اختيار هواتف أخرى.

كما أن آبل رفعت خلال الفترة الماضية أسعار بعض أجهزة ماك وآيباد بصورة أكبر، وبالتالي فإن زيادة محدودة في أسعار آيفون قد تكون محاولة لتوزيع آثار ارتفاع التكاليف على مجموعة منتجات الشركة بدلًا من تحميل فئة واحدة العبء بالكامل.

برنامج Apple Upgrade قد يخفف أثر الزيادة

قد يساعد برنامج الاشتراك الجديد Apple Upgrade في تقليل التأثير المباشر لأي زيادة في أسعار آيفون على بعض المستهلكين داخل الولايات المتحدة.

ويتيح البرنامج للمشتركين الحصول على الهاتف مقابل دفعات شهرية، بدلًا من دفع قيمة الجهاز كاملة عند الشراء، ما يجعل الزيادة المحتملة أقل وضوحًا بالنسبة للمستهلك الذي ينظر بصورة أساسية إلى قيمة القسط الشهري.

لكن تأثير هذا البرنامج يظل محدودًا جغرافيًا، إذ لا يمثل حلًا شاملًا للمستهلكين في الأسواق العالمية التي لا يتوفر فيها البرنامج.

هل ترتفع أسعار آيفون 18 برو فعلًا؟

حتى الآن، تظل الزيادة المتوقعة في أسعار هواتف آيفون ضمن نطاق التوقعات، ولا تعني بالضرورة أن آبل حسمت أسعار أجهزتها المقبلة بصورة نهائية.

لكن استمرار ارتفاع تكاليف الرقاقات والذاكرة، إلى جانب تحركات المنافسين، يزيد الضغوط على الشركة لاتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع هذه الزيادة.

وفي حال استقرت الزيادة عند نحو 100 دولار، فقد يبدأ آيفون 18 برو من حوالي 1,200 دولار، وهو مستوى سعري قد يبقي الهاتف قريبًا من هواتف الفئة الرائدة المنافسة، مع استمرار آبل في تحمل جزء من تكاليف الإنتاج المرتفعة.

ومن المتوقع أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب موعد الكشف الرسمي عن الجيل الجديد من هواتف آيفون، حيث ستكشف الشركة عن الأسعار النهائية ومواصفات الأجهزة والأسواق التي ستطرح فيها.

Continue Reading

أخبار تقنية

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

تضم هواتف غوغل بيكسل مجموعة من الأدوات والخصائص المفيدة التي قد لا تكون مفعلة تلقائيًا، رغم قدرتها على تحسين تجربة الاستخدام اليومية. ومن بين هذه ميزات هواتف بيكسل أدوات للتعرف على الأغاني، وفحص المكالمات، وحماية التطبيقات، وتحسين الاهتزاز وتدوير الشاشة.

ومنذ إطلاق سلسلة بيكسل عام 2016، اتجهت غوغل إلى تقديم تجربة أندرويد بسيطة ونظيفة مع التركيز على التكامل بين النظام ومكونات الهاتف. ومع تحديثات Pixel Drops المستمرة، أضافت الشركة العديد من الوظائف التي قد تمر دون ملاحظة المستخدم.

وفيما يلي 6 من أبرز ميزات هواتف بيكسل التي يمكنك تفعيلها والاستفادة منها.

ميزات هواتف بيكسل التي تستحق التفعيل

تقدم ميزات هواتف بيكسل مجموعة متنوعة من الأدوات التي تجمع بين تحسين الأداء والخصوصية والراحة اليومية، وبعضها يكون متوقفًا افتراضيًا أو يحتاج إلى تفعيله من الإعدادات.

1. رفع معدل تحديث الشاشة إلى 120 هرتز

تجعل معدلات التحديث المرتفعة حركة العناصر على الشاشة أكثر سلاسة، خصوصًا أثناء التمرير في التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي أو تشغيل الألعاب.

وتدعم هواتف Pixel 10 وPixel 10a معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، لكن قد لا يكون هذا المعدل مفعّلًا افتراضيًا على بعض الطرازات، بهدف المساعدة في تقليل استهلاك البطارية.

ويمكن تفعيل Smooth Display من خلال:

الإعدادات > الشاشة واللمس > عناصر التحكم الأخرى في الشاشة > Smooth Display

أما Pixel 10 Pro وPixel 10 Pro XL، فيستخدمان شاشات LTPO القادرة على تغيير معدل التحديث تلقائيًا بين معدلات منخفضة تصل إلى 1 هرتز و120 هرتز، بحسب المحتوى المعروض.

2. Now Playing للتعرف على الأغاني تلقائيًا

تُعد Now Playing واحدة من أكثر ميزات هواتف بيكسل تميزًا، إذ يستطيع الهاتف التعرف تلقائيًا على الموسيقى التي تعمل في محيطك وإظهار اسم الأغنية والفنان على شاشة القفل.

ظهرت الميزة لأول مرة مع Pixel 2 عام 2017، ويمكنها التعرف على عدد كبير من الأغاني دون الحاجة إلى فتح تطبيق خارجي مثل Shazam.

ولتفعيلها، توجه إلى:

الإعدادات > الصوت والاهتزاز > Now Playing

ثم فعّل خيار Identify songs playing nearby.

وتعتمد الميزة على مطابقة الصوت المحيط بقاعدة بيانات لبصمات الأغاني المخزنة على الجهاز، ما يسمح بالتعرف على بعض الأغاني حتى دون اتصال بالإنترنت.

كما تتيح غوغل الوصول إلى سجل الأغاني التي تعرف عليها الهاتف، ما يجعل من السهل العودة إلى الأغاني التي سمعتها سابقًا.

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

3. الفحص التلقائي للمكالمات المجهولة

إذا كنت تتلقى مكالمات مزعجة أو مشبوهة بصورة متكررة، فقد تكون ميزة Call Screen من الأدوات المفيدة على هواتف بيكسل.

وقدمت غوغل الميزة لأول مرة مع Pixel 3، قبل أن تطورها لاحقًا لتصبح قادرة على التعامل بصورة أكثر استقلالية مع المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.

وعند استخدام الفحص التلقائي في الدول المدعومة، يمكن للهاتف التعامل مع المكالمة قبل أن تصل إليك بالطريقة المعتادة، مع عرض نص للمحادثة على الشاشة. وفي بعض الحالات، يستطيع النظام تحديد المكالمات المزعجة أو الاحتيالية والتعامل معها تلقائيًا.

ولتفعيل الميزة:

افتح تطبيق الهاتف > القائمة ذات النقاط الثلاث > الإعدادات > المكالمات المزعجة وفحص المكالمات > Call Screen

ثم اختر مستوى الحماية المناسب.

وتختلف إتاحة ميزات الفحص التلقائي للمكالمات من دولة إلى أخرى، لذلك قد لا تظهر جميع الخيارات على جهازك.

4. إنشاء مساحة خاصة للتطبيقات الحساسة

توفر ميزة Private Space طبقة إضافية من الخصوصية، وهي جزء من نظام أندرويد الحديث وليست حصرية لهواتف بيكسل.

وتسمح هذه المساحة بوضع التطبيقات التي لا تريد ظهورها أو الوصول إليها بسهولة خلف وسيلة حماية إضافية، مثل رمز PIN أو كلمة مرور أو بصمة الإصبع.

ويمكن إعدادها من:

الإعدادات > الأمان والخصوصية > Private Space > Set up

كما يمكن إخفاء المساحة الخاصة من درج التطبيقات، بحيث لا تظهر بصورة مباشرة.

ومن الأفضل استخدام حساب Google منفصل داخل Private Space إذا كنت تريد فصل البيانات والتطبيقات الموجودة بها عن حسابك الأساسي.

لكن هناك أمر مهم يجب الانتباه إليه: عند قفل Private Space، تتوقف التطبيقات الموجودة داخلها عن العمل، وبالتالي لن تصل إشعاراتها ولن تنفذ مهامها في الخلفية.

ولهذا السبب، لا يُفضل وضع تطبيقات تحتاج إلى العمل المستمر، مثل تطبيقات الملاحة أو تتبع النشاط، داخل هذه المساحة.

5. تفعيل الاهتزاز التكيفي

يمكن لميزة Adaptive Vibration أن تجعل اهتزاز الهاتف أكثر ملاءمة للبيئة المحيطة.

ويمكن الوصول إليها من:

الإعدادات > الصوت والاهتزاز > الاهتزاز واللمسات > Adaptive Vibration

وعند تشغيلها، يستخدم الهاتف الميكروفون لتقدير مستوى الضوضاء المحيطة، ثم يضبط قوة الاهتزاز وفقًا للظروف.

فقد تكون هناك حاجة إلى اهتزاز أقوى عندما يكون الهاتف على سطح في مكان مزدحم، بينما يمكن تقليل شدة الاهتزاز عندما يكون الهاتف في مكان قريب من المستخدم.

وتساعد هذه الميزة على تحقيق توازن بين تقليل الإزعاج والحفاظ على القدرة على ملاحظة المكالمات والإشعارات.

6. جعل تدوير الشاشة أكثر ذكاءً باستخدام Face Detection

تقدم غوغل أيضًا خيار Face Detection ضمن إعدادات التدوير التلقائي، وهو مصمم لتقليل حالات دوران الشاشة غير المرغوب فيها.

ويمكن الوصول إليه من:

الإعدادات > الشاشة واللمس > تدوير الشاشة تلقائيًا > Face Detection

وعند تفعيل الخيار، يستخدم الهاتف الكاميرا الأمامية لتحديد اتجاه وجه المستخدم، ثم يساعد ذلك النظام على تحديد ما إذا كان ينبغي تدوير الشاشة.

وتظهر فائدة هذه الخاصية خصوصًا عند استخدام الهاتف أثناء الاستلقاء، إذ قد يؤدي الاعتماد على مستشعرات الحركة وحدها إلى تدوير الشاشة بطريقة غير مرغوبة.

وتوضح غوغل أن معالجة بيانات الوجه المستخدمة لهذه الوظيفة تتم على الجهاز نفسه، كما يمكن للمستخدم الاستفادة من خيار التدوير اليدوي الذي يظهر عند الحاجة إلى تغيير اتجاه الشاشة.

7. لماذا تستحق هذه الميزات التجربة؟

رغم أن هواتف بيكسل تعتمد على واجهة أندرويد بسيطة نسبيًا مقارنة ببعض الواجهات المنافسة، فإن ذلك لا يعني افتقارها إلى خيارات متقدمة.

وتكشف ميزات هواتف بيكسل السابقة عن مجموعة من الأدوات التي يمكن أن تجعل الهاتف أكثر ملاءمة لطريقة استخدام كل شخص، سواء كان الهدف تحسين سلاسة الشاشة، أو التعرف على الأغاني، أو حماية التطبيقات، أو الحد من المكالمات المزعجة.

كما أن بعض هذه الخصائص لا تحتاج إلى تثبيت تطبيقات إضافية، وإنما يمكن الوصول إليها مباشرة من إعدادات الهاتف، وهو ما يجعل تجربتها أمرًا بسيطًا بالنسبة للمستخدم.

Continue Reading

أخبار تقنية

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون القابل للطي يقترب. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر 1

يبدو أن آيفون القابل للطي المنتظر من شركة أبل قد يكون أقرب إلى الواقع مما كان متوقعًا، بعدما تمكن عدد من الأشخاص خارج الشركة من تجربة نسخ أولية من الهاتف قبل الإعلان الرسمي عنه، وسط انطباعات إيجابية بشأن التصميم والمفصلة والشاشة الكبيرة.

وتشير التوقعات إلى أن أبل قد تكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي في سبتمبر المقبل، على أن ينتمي إلى فئة مرتفعة السعر مقارنة بطرازات آيفون Pro الحالية، مع تقديرات تشير إلى إمكانية تجاوز سعره حاجز 2000 دولار.

ورغم السعر المرتفع المتوقع، فإن التجارب المبكرة تشير إلى أن الهاتف قد يقدم مجموعة من المزايا التي تجعله مختلفًا عن أجهزة آيفون التقليدية، وربما تمنحه دورًا أكبر من مجرد إضافة جديدة إلى تشكيلة الشركة.

آيفون القابل للطي يثير إعجاب المستخدمين في التجارب المبكرة

كشف مارك غورمان، في نشرته الأسبوعية Power On، أنه تحدث إلى عدد من الأشخاص الذين حصلوا على فرصة لتجربة الهاتف القابل للطي قبل طرحه رسميًا.

وبحسب الانطباعات التي نقلها، يبدو الهاتف سميكًا نسبيًا عند إغلاقه، لكنه لا يزال ضمن الحجم الذي يسمح بوضعه داخل الجيب واستخدامه بصورة يومية.

كما حظيت المفصلة باهتمام خاص من الأشخاص الذين جربوا الجهاز، إذ بدت متينة وسلسة أثناء فتح الهاتف وإغلاقه، وهو عنصر أساسي في تجربة استخدام الهواتف القابلة للطي.

وتمنح الشاشة الداخلية الكبيرة الجهاز مساحة عرض أقرب إلى تجربة الأجهزة اللوحية، مع إمكانية عرض تخطيطات للتطبيقات تشبه تلك المستخدمة على أجهزة آيباد، ما قد يوفر تجربة مختلفة تمامًا عن آيفون التقليدي.

تصميم عملي رغم السماكة

من أبرز التحديات التي تواجه أي هاتف قابل للطي تحقيق التوازن بين حجم الشاشة وسهولة الحمل، ويبدو أن أبل تحاول معالجة هذه النقطة من خلال تصميم يسمح باستخدام الهاتف بصورة طبيعية عند إغلاقه.

ورغم أن السماكة قد تكون أكبر من هواتف آيفون التقليدية، فإن إمكانية وضع الجهاز في الجيب تعني أن التصميم لا يزال موجهًا للاستخدام اليومي، وليس مجرد جهاز تجريبي أو منتج محدود الاستخدام.

كما يمكن أن تمنح آلية الطي المستخدم مرونة أكبر في طريقة التعامل مع التطبيقات والمحتوى، خاصة عند الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة.

شاشة كبيرة تقترب من تجربة آيباد

قد تكون الشاشة القابلة للطي واحدة من أبرز نقاط القوة في الهاتف المنتظر، إذ تسمح المساحة الإضافية بعرض محتوى أكثر وتنفيذ مهام متعددة بطريقة أقرب إلى الأجهزة اللوحية.

وتشير التجارب المبكرة إلى أن بعض التطبيقات قد تستفيد من المساحة الإضافية من خلال واجهات وتصميمات أقرب إلى تجربة آيباد، وهو ما يمكن أن يجعل الجهاز خيارًا جذابًا للمستخدمين الذين يريدون الجمع بين الهاتف والجهاز اللوحي في منتج واحد.

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

كاميرا قوية رغم غياب العدسة المقربة

في قطاع التصوير، قد تتخذ أبل قرارًا غير متوقع يتمثل في عدم تضمين عدسة مقربة Telephoto في الهاتف، رغم موقعه المتوقع ضمن الفئة السعرية الأعلى في تشكيلة آيفون.

وقد يثير هذا القرار تساؤلات بين المستخدمين، خصوصًا أن الهواتف المنافسة في الفئات القابلة للطي والرائدة أصبحت تعتمد على أنظمة تصوير متقدمة ومتعددة العدسات.

لكن الأشخاص الذين جربوا الجهاز يشيرون إلى أن أداء الكاميرا لا يزال قويًا، كما أن الشاشة الداخلية الكبيرة قد تضيف ميزة أخرى عند التصوير، إذ يمكن استخدامها كواجهة عرض واسعة تساعد المستخدم أثناء التقاط الصور.

Touch ID بدلًا من Face ID

قد لا تقتصر التغييرات في الهاتف المنتظر على التصميم والكاميرات، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى احتمال عودة أبل إلى تقنية Touch ID بدلًا من Face ID المستخدمة في معظم أجهزة آيفون الحديثة.

وقد يكون اعتماد مستشعر بصمة الإصبع مرتبطًا بطبيعة التصميم القابل للطي والمساحة المتاحة داخل الجهاز، إلا أن هذا التغيير سيكون لافتًا بالنسبة لمستخدمي آيفون الذين اعتادوا على نظام التعرف على الوجه خلال السنوات الماضية.

وإذا تأكدت هذه الخطوة، فستكون واحدة من أبرز الاختلافات بين الهاتف القابل للطي وبقية أجهزة آيفون الحديثة.

سعر آيفون القابل للطي قد يتجاوز 2000 دولار

من المتوقع أن يكون السعر أحد أكثر الجوانب إثارة للجدل عند إطلاق آيفون القابل للطي، إذ تشير التوقعات الحالية إلى إمكانية بدء سعر الجهاز من 2000 دولار أو أكثر.

ويضع هذا السعر الهاتف في فئة شديدة الارتفاع، ما يعني أن المشترين قد يتوقعون الحصول على أفضل المواصفات التي يمكن أن تقدمها أبل في هاتف ذكي.

ولهذا السبب، قد يمثل غياب العدسة المقربة نقطة ضعف تسويقية بالنسبة للشركة، خصوصًا إذا لم تقترن هذه الخطوة بمزايا أخرى تعوض المستخدم عن الكاميرا الإضافية.

هل السعر المرتفع سيؤثر في المبيعات؟

قد يحد السعر المرتفع من انتشار الهاتف في البداية، إذ لن يكون الجهاز متاحًا لشريحة واسعة من المستهلكين.

لكن أبل قد لا تنظر إلى الهاتف باعتباره منتجًا مخصصًا لتحقيق أكبر حجم ممكن من المبيعات، بل كجهاز استعراضي يمثل أعلى مستوى يمكن أن تصل إليه منظومة آيفون.

وفي هذه الحالة، قد يكون الهدف الرئيسي من الجهاز هو رفع صورة العلامة التجارية وإظهار قدرات أبل في فئة جديدة، حتى لو ظلت مبيعاته أقل من الطرازات التقليدية.

أبل قد تعيد إشعال سوق الهواتف القابلة للطي

رغم دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي بعد شركات أخرى مثل سامسونج، فإن وصول آيفون إلى هذه الفئة قد يغير حجم الاهتمام بها بصورة كبيرة.

فأبل تمتلك قاعدة مستخدمين ضخمة وانتشارًا عالميًا واسعًا، وهو ما يمنح أي منتج جديد تطلقه الشركة قدرة كبيرة على جذب انتباه المستهلكين والإعلام والمطورين.

وسبق للشركة أن دخلت بعض الفئات التقنية بعد ظهورها في السوق بسنوات، لكنها تمكنت في حالات مختلفة من تحويلها إلى منتجات أكثر انتشارًا من خلال قوة منظومتها وعلامتها التجارية.

آيفون قد يجعل الهواتف القابلة للطي أكثر انتشارًا

يعرف كثير من المستهلكين بوجود الهواتف القابلة للطي، لكن معرفة الفئة لا تعني بالضرورة الرغبة في شرائها.

وقد يؤدي إطلاق أبل لهاتفها القابل للطي إلى تغيير هذه المعادلة، خاصة أن المستخدم الذي لم يفكر سابقًا في اقتناء هاتف من هذا النوع قد يبدأ في التفكير فيه بمجرد طرح نسخة تحمل شعار أبل.

وقد تستفيد الشركات المنافسة أيضًا من هذا التوسع، لأن زيادة الاهتمام بالفئة ستدفع المزيد من المستهلكين إلى مقارنة الأجهزة القابلة للطي من مختلف الشركات.

آيفون القابل للطي قد يدعم مبيعات بقية أجهزة أبل

المفارقة أن أبل قد تستفيد من الهاتف القابل للطي حتى من المستخدمين الذين لن يشتروا الجهاز نفسه.

فوجود هاتف فائق السعر ضمن تشكيلة آيفون يمكن أن يرفع مستوى الاهتمام بالسلسلة بالكامل، ويجعل الطرازات الأخرى تبدو أكثر سهولة من ناحية السعر بالنسبة للمستهلك.

وقد يجد بعض المستخدمين الذين لا يرغبون في دفع أكثر من 2000 دولار أن طرازات آيفون الأخرى التي ستطرح بالتزامن تمثل خيارًا أكثر ملاءمة، ما قد يمنحها دفعة إضافية في المبيعات.

وبذلك، قد يتحول آيفون القابل للطي إلى أكثر من مجرد هاتف جديد ضمن منتجات أبل، ليصبح منتجًا استعراضيًا قادرًا على زيادة جاذبية منظومة آيفون بأكملها، وإعادة تشكيل المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks