اتجهت شركتا أوبن إيه آي وغوغل إلى تقليص حدود الاستخدام المجاني لخدمات إنشاء الفيديو والصور بالذكاء الاصطناعي، وذلك بعد الزيادة الكبيرة في أعداد المستخدمين الذين يعتمدون عليها خلال وقت فراغهم لإنتاج محتوى بصري متطور.
تعكس هذه الإجراءات تحديًا متصاعدًا أمام شركات الذكاء الاصطناعي: تزايد غير مسبوق في الطلب، مقابل تكاليف تشغيلية ضخمة تعتمد على وحدات معالجة الرسوميات المتقدمة. ومع ذلك، تحاول الشركات إيجاد توازن بين توفير التجربة المجانية وتخفيف الحمل على البنية التحتية.