كشفت تسريبات جديدة عن تفاصيل مالية مثيرة بشأن شاشات آيفون ديو القابل للطي، إذ تحصل سامسونغ على نحو 250 دولارًا مقابل كل لوحة تورّدها إلى أبل ضمن اتفاق يمتد لثلاث سنوات.
وتتولى سامسونغ تصنيع الشاشات القابلة للطي الخاصة بالهاتف، في اتفاق حصري مع أبل يشمل آيفون ديو الحالي والطرازات التي قد تطلقها الشركة خلال مدة العقد.
وبحسب التسريب، دفعت أبل هذا السعر المرتفع بسبب محدودية الشركات القادرة على إنتاج شاشة قابلة للطي بالمواصفات التي تحتاج إليها، ما يمنح سامسونغ موقعًا قويًا في الصفقة.
تشير المعلومات المتداولة إلى أن الاتفاق يمتد لمدة ثلاث سنوات، وتحصل سامسونغ خلاله على 250 دولارًا عن كل شاشة يتم توريدها لأبل.
ولا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي من أبل أو سامسونغ بشأن قيمة العقد، لكن التسريب جاء من حساب Instant Digital على منصة ويبو الصينية، وهو من أبرز الحسابات التي تنشر معلومات مبكرة عن منتجات أبل.
وتعادل تكلفة الشاشة نحو ثُمن سعر بيع آيفون ديو بالتجزئة، وفق الأرقام المتداولة، كما أن مبلغ 250 دولارًا لا يشمل بالضرورة عمليات التجميع والاختبار.
ومن غير الواضح أيضًا ما إذا كان هذا السعر يخص الشاشة الداخلية فقط، إذ لم يكشف التسريب عن تكلفة الشاشة الخارجية أو المكونات المرتبطة بها.
هل يستمر سعر الشاشة لثلاث سنوات؟
رغم عدم وجود إعلان رسمي عن الصفقة، فإن مصدر التسريب يتمتع بسجل جيد نسبيًا في نشر معلومات مرتبطة بمنتجات أبل.
ومع ذلك، لا يعني الاتفاق بالضرورة أن سعر 250 دولارًا سيظل ثابتًا طوال السنوات الثلاث، خصوصًا أن أسعار المكونات قد تتغير مع تطور تقنيات التصنيع وزيادة الإنتاج.
وتأتي هذه التفاصيل في وقت تستعد فيه أبل لتعزيز حضورها في سوق الهواتف القابلة للطي، بينما تمثل تكلفة الشاشة أحد أهم التحديات التي قد تؤثر في سعر آيفون ديو النهائي.
وفي حال صحت الأرقام، ستصبح سامسونغ أحد أكبر المستفيدين من دخول أبل سوق الهواتف القابلة للطي، بينما تواجه أبل معادلة صعبة بين تقديم تقنية جديدة والحفاظ على تكلفة تصنيع يمكن التحكم فيها.
بدأ GPT-6 Astra الوصول إلى حسابات المستخدمين تدريجيًا منذ 3 سبتمبر، لكن العثور عليه داخل تشات جي بي تي قد لا يكون مباشرًا، إذ يظهر النموذج في بعض الحالات باسم GPT-6 Pro بدلًا من اسم Astra.
GPT-6 Astra يصل تدريجيًا إلى الحسابات المؤهلة
يظهر GPT-6 Astra حاليًا لمشتركي خطتي Pro بسعر 100 و200 دولار شهريًا، إضافة إلى مستخدمي Business وEnterprise. ولا يحصل مستخدمو Free وGo على النموذج في الوقت الحالي.
أما مشتركو Plus، فيمكنهم الوصول إلى GPT-6 Astra من خلال Work وCodex بدلًا من المحادثات العادية، مع استمرار طرح النموذج تدريجيًا للحسابات المؤهلة.
وقد يختلف توفر GPT-6 Astra بين Chat وWork وCodex، لأن عملية الإتاحة لا تصل إلى جميع الحسابات في الوقت نفسه. لذلك، فإن امتلاك خطة مؤهلة لا يضمن ظهور النموذج فورًا.
كيف تستخدم GPT-6 Astra داخل تشات جي بي تي؟
إذا كان حسابك مؤهلًا ضمن Pro أو Business أو Enterprise، افتح قائمة اختيار النماذج داخل محادثة عادية، ثم انتقل إلى قسم Pro وابحث عن GPT-6 Pro. فهذا الاسم يشير إلى النموذج الذي يعمل بواسطة GPT-6 Astra.
ولا يحتاج مستخدمو Enterprise إلى البحث عن النموذج فقط، إذ قد يتحكم مسؤول مساحة العمل في النماذج التي يمكن لأعضاء المؤسسة استخدامها.
وبالنسبة إلى مشتركي Plus، يمكنهم فتح Work عبر الويب أو الهاتف، ثم اختيار GPT-6 Astra من قائمة النماذج المتاحة بعد وصوله إلى الحساب.
كما يستطيع مستخدمو Codex تشغيل GPT-6 Astra، لكن استخدامه عبر Codex CLI يتطلب الإصدار 0.153.0 أو أحدث.
ماذا تفعل إذا لم يظهر GPT-6 Astra؟
إذا لم يظهر GPT-6 Astra رغم تحديث تطبيق سطح المكتب، يمكنك البحث عن تحديثات جديدة يدويًا من خلال Menu ثم Check for Updates.
وقد يظهر النموذج في Work قبل Chat أو العكس، لذلك لا يعني اختفاؤه من إحدى الواجهات أن الحساب لا يدعمه.
ويجب أيضًا الانتباه إلى الخصوصية عند استخدام Work مع الملفات المحلية وتطبيقات سطح المكتب، إذ يمكن أن تظل الرسائل وسياق المهام محفوظة على السحابة حتى عند التعامل مع بعض البيانات محليًا.
GPT-6 Astra.. كيف تصل إلى النموذج الجديد وتستخدمه داخل تشات جي بي تي؟
حدود استخدام GPT-6 Astra
لا يعني وصول GPT-6 Astra إلى حسابك الحصول على استخدام غير محدود. فالنموذج قد يستهلك الحصة بسرعة أكبر من GPT-5.6 Sol، وفقًا لتعقيد المهمة وحجم السياق ومستوى الاستدلال المطلوب.
وتحتاج المهام البرمجية الكبيرة أو الطلبات التي تتطلب استدلالًا متقدمًا إلى حصة أكبر مقارنة بالأسئلة البسيطة.
ويحصل مستخدمو Plus تقديريًا على 5 إلى 45 رسالة محلية باستخدام GPT-6 Astra خلال خمس ساعات، بينما تتراوح الحصة في Pro بسعر 100 دولار بين 25 و225 رسالة، وترتفع في Pro بسعر 200 دولار إلى نطاق يتراوح بين 100 و900 رسالة.
ويمكن للمستخدم متابعة الحصة المتبقية وموعد إعادة ضبطها من لوحة متابعة الاستخدام داخل تشات جي بي تي.
تعمل المحادثات العادية مع GPT-6 Pro ضمن حدود استخدام منفصلة. وتوفر خطة Pro بسعر 100 دولار حدًا أسبوعيًا يبلغ 50 رسالة مشتركة بين GPT-6 Pro وGPT-5.6 Sol Pro، بينما ترفع خطة Pro بسعر 200 دولار الحد إلى 200 رسالة أسبوعيًا.
ولهذا، من الأفضل استخدام GPT-6 Astra في المهام التي تحتاج فعلًا إلى قدراته المتقدمة بدلًا من الأسئلة البسيطة التي يمكن للنماذج الأخرى التعامل معها.
كما يساعد تقليل طول المطالبات وإرفاق الملفات الضرورية فقط وتحديد شكل الإجابة مسبقًا على استخدام الحصة بكفاءة أكبر.
GPT-6 Astra يصل إلى المطورين عبر API
لا يقتصر GPT-6 Astra على تشات جي بي تي، إذ يمكن للمطورين استخدامه عبر API أيضًا.
ويبلغ السعر الأساسي 10 دولارات لكل مليون رمز إدخال، مقابل 50 دولارًا لكل مليون رمز إخراج.
أما الطلبات التي يتجاوز إجمالي رموز الإدخال فيها 272 ألف رمز، فتخضع لتسعير أعلى؛ إذ ترتفع تكلفة رموز الإدخال والتخزين المؤقت إلى الضعف، بينما تصل تكلفة رموز الإخراج إلى 1.5 ضعف السعر الأساسي.
ويعني ذلك أن المطورين الذين يتعاملون مع سياقات ضخمة يحتاجون إلى حساب تكلفة استخدام GPT-6 Astra بعناية قبل دمجه في التطبيقات والخدمات.
أثارت قضية تسجيل أجهزة تلفاز LG لمحادثات المستخدمين مخاوف بشأن الخصوصية، بعدما كشفت تحقيقات أمنية عن جمع بعض أجهزة التلفاز الذكية كميات كبيرة من البيانات وإرسالها إلى خوادم الشركة، فيما نفت LG تسجيل المحادثات بشكل مستمر.
تسجيل أجهزة تلفاز LG لمحادثات المستخدمين يثير جدلًا حول الخصوصية
أكدت LG أن أجهزة التلفاز الذكية التابعة لها لا تسجل أو تنقل محادثات المستخدمين بصورة مستمرة، موضحة أن الجهاز يعالج كلمات التنشيط الخاصة بالمساعد الصوتي محليًا دون إرسالها بشكل دائم إلى خوادم الشركة.
وجاء توضيح LG بعد تحقيقات أجرتها جهات متخصصة في التقنية والأمن السيبراني، أشارت إلى أن بعض أجهزة التلفاز قد تجمع بيانات مرتبطة بالأصوات المحيطة بها وترسل كميات كبيرة من المعلومات إلى خوادم الشركة.
لماذا أثارت تصريحات LG المزيد من التساؤلات؟
استخدمت LG عبارة “بصورة مستمرة” عند نفي تسجيل المحادثات، ما فتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول الحالات التي يمكن فيها للتلفاز معالجة أو تخزين الأصوات المحيطة به.
وأظهر أحد التحقيقات أن جهاز تلفاز من LG احتفظ بسجلات موسعة مرتبطة بالأصوات والمحادثات المحيطة به حتى بعد مرور فترة كان يُفترض خلالها أن المساعد الصوتي توقف عن الاستماع.
وهذا الأمر زاد الجدل حول تسجيل أجهزة تلفاز LG لمحادثات المستخدمين، خصوصًا مع عدم وضوح المدة التي يمكن خلالها الاحتفاظ بالبيانات، وما إذا كان الجهاز يعالج بعض الأصوات في ظروف تتجاوز استخدام المساعد الصوتي المعتاد.
قالت LG إن بعض مزايا جمع البيانات لا تعمل تلقائيًا، ومن بينها تقنية التعرف التلقائي على المحتوى ACR، والتعرف على الصوت، والإعلانات التي تعتمد على اهتمامات المستخدم.
وتعتمد تقنية ACR على إنشاء “بصمة صوتية” تساعد التلفاز على تحديد المحتوى الذي يشاهده المستخدم. وتقول الشركة إن هذه العملية تعتمد على معالج الصوت الداخلي في التلفاز.
وأكدت LG أن تقنية ACR لا تجمع لقطات شاشة أو تسجيلات للشاشة أو مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية من التلفاز.
تسجيل أجهزة تلفاز LG لمحادثات المستخدمين.. الشركة ترد على اتهامات التجسس
ما البيانات التي تجمعها أجهزة LG؟
رغم توضيحات الشركة، لم تقدم LG تفاصيل كاملة حول حجم البيانات التي يمكن لأجهزة التلفاز جمعها، أو الجهات التي يمكن أن تحصل عليها، أو المدة التي تحتفظ خلالها الشركة بهذه البيانات.
وتبقى هذه النقاط من أبرز الأسئلة التي أثارتها التحقيقات، خاصة مع تزايد اعتماد أجهزة التلفاز الذكية على المساعدات الصوتية وخدمات الإعلانات وتحليل المحتوى.
كما لم تقدم الشركة توضيحًا تفصيليًا حول طريقة عرض إعدادات الخصوصية، وما إذا كانت صياغة الخيارات تساعد المستخدم فعلًا على معرفة البيانات التي يجمعها التلفاز وكيفية تعطيل المزايا المرتبطة بها.
هل يعني ذلك أن تلفزيونات LG تتجسس على المستخدمين؟
لا تقدم تصريحات LG دليلًا على أن أجهزة التلفاز تسجل المحادثات بشكل مستمر بهدف التجسس على المستخدمين. وفي الوقت نفسه، تكشف التحقيقات عن أسئلة مشروعة حول طريقة معالجة البيانات وتخزينها ومشاركتها.
وتبقى القضية مرتبطة بدرجة كبيرة بالشفافية، إذ يحتاج المستخدم إلى معرفة ما الذي يجمعه التلفاز، ومتى يبدأ التسجيل أو المعالجة، وأين تذهب البيانات، وكيف يمكن تعطيل الخصائص التي لا يرغب في استخدامها.
ومع استمرار الجدل حول تسجيل أجهزة تلفاز LG لمحادثات المستخدمين، قد تضطر الشركة إلى تقديم تفاصيل أكثر حول آليات الخصوصية وطريقة تعامل أجهزتها مع الأصوات والبيانات المحيطة بالمستخدم.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن تنظيم الذكاء الاصطناعي ووضع ضوابط له أمر ممكن، في وقت يتصاعد فيه الجدل حول مخاطر تطوير النماذج المتقدمة وسرعة تقدمها. ويرى ترامب أن بعض الأصوات تبالغ في النظرة السلبية إلى الذكاء الاصطناعي، رغم تزايد التحذيرات من مخاطره.
تنظيم الذكاء الاصطناعي يعود إلى الواجهة
جاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع تصاعد الدعوات إلى وضع قواعد أكثر وضوحًا للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وتزايدت خلال الأيام الأخيرة التحذيرات من المخاطر المحتملة مع ارتفاع قدرات النماذج على تنفيذ مهام معقدة.
ويرى ترامب أن الجهات المعنية تستطيع وضع ضوابط للقطاع، بينما يستمر النقاش حول الحدود التي يجب أن تفرضها الحكومات على شركات التقنية ومختبرات الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من تسارع قدرات النماذج
تزامن الحديث عن تنظيم الذكاء الاصطناعي مع تحركات داخل شركات التقنية نفسها لمناقشة سرعة تطوير النماذج المتقدمة.
وطرح داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، خطة من ثلاث مراحل تهدف إلى إبطاء تطور قدرات الذكاء الاصطناعي، في محاولة للحد من المخاطر المرتبطة بالأنظمة الأكثر تقدمًا.
كما أبدى أمودي دعمه لفكرة إبطاء السباق نحو تطوير أنظمة تتجاوز القدرات الحالية، وأعلن التزام أنثروبيك بإحدى الخطوات المقترحة.
أعلن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، أن شركته ستتبنى الخطوة نفسها التي أعلنت عنها أنثروبيك.
وتعكس هذه التحركات اتساع النقاش داخل صناعة التقنية حول كيفية تحقيق التوازن بين سرعة الابتكار ومتطلبات السلامة.
وقد يفرض هذا الجدل مزيدًا من الضغوط على شركات الذكاء الاصطناعي لتوضيح إجراءات اختبار النماذج ومراقبة قدراتها قبل طرحها على نطاق واسع.
تنظيم الذكاء الاصطناعي.. ترامب يفتح الباب أمام ضوابط جديدة
هل تتجه أميركا إلى قواعد أكثر صرامة؟
يأتي موقف ترامب في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة تحديد الطريقة المناسبة للتعامل مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي.
ولا يعني الحديث عن إمكانية تنظيم الذكاء الاصطناعي بالضرورة فرض قيود واسعة على الشركات، إذ يمكن أن تشمل القواعد اختبارات السلامة، والإفصاح عن المخاطر، وحماية المستخدمين، ووضع معايير للأنظمة الأكثر قدرة.
لكن أي تشريعات جديدة ستواجه تحديًا يتمثل في الحفاظ على قدرة الشركات الأميركية على الابتكار والمنافسة عالميًا، مع تقليل المخاطر التي قد تنتج عن النماذج المتقدمة.
سباق بين الابتكار والسلامة
مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، تتجه الأنظار إلى قدرة الحكومات والشركات على وضع إطار يوازن بين الاستفادة من التقنية والسيطرة على مخاطرها.
وتشير تحركات أنثروبيك وأوبن إيه آي، إلى جانب تصريحات ترامب، إلى أن تنظيم الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من النقاش حول مستقبل هذه الصناعة، خصوصًا مع انتقال النماذج من تنفيذ المهام البسيطة إلى التعامل مع عمليات أكثر تعقيدًا واستقلالية.