Connect with us

أخبار تقنية

شكاوى الاتصالات والإنترنت في مصر تتجاوز 141 ألف بلاغ خلال 6 أشهر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شكاوى الاتصالات والإنترنت في مصر تتجاوز 141 ألف بلاغ خلال 6 أشهر 1

كشف تقرير حديث للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن تسجيل نحو 141.2 ألف شكوى من مستخدمي خدمات الاتصالات في مصر خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر يعكس حجم البلاغات المرتبطة بجودة الخدمات ومشكلات الاستخدام. وأوضح التقرير أن مشغلي خدمات الاتصالات استجابوا لنحو 97% من الشكاوى التي جرى تصعيدها إلى الجهاز، بمتوسط زمن استجابة بلغ 0.70 يوم.

ويستعرض تقرير منظومة متابعة شكاوى مستخدمي خدمات الاتصالات أبرز مؤشرات الشكاوى المتعلقة بخدمات الهاتف المحمول والهاتف الثابت والإنترنت الثابت، إلى جانب شكاوى أجهزة المحمول، ونسب الاستجابة لها والمدة التي استغرقها التعامل معها.

شكاوى الاتصالات والإنترنت تتصدر المشهد في مصر

أظهرت بيانات الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن إجمالي شكاوى الاتصالات والإنترنت بلغ نحو 141.2 ألف شكوى خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026.

وتوزعت البلاغات بين عدة قطاعات، مع استحواذ خدمات الهاتف المحمول على النسبة الأكبر من إجمالي الشكاوى، تلتها خدمات الإنترنت الثابت ثم الهاتف الثابت، بينما جاءت شكاوى أجهزة المحمول في المرتبة الأخيرة.

الهاتف المحمول يستحوذ على 43% من الشكاوى

استحوذت شكاوى خدمات الهاتف المحمول على النصيب الأكبر من إجمالي شكاوى الاتصالات والإنترنت خلال النصف الأول من العام.

وبلغ عدد الشكاوى الخاصة بخدمات المحمول نحو 60.1 ألف شكوى، بما يمثل 43% من إجمالي الشكاوى التي تلقاها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات خلال الفترة نفسها.

وتشير هذه النسبة إلى أن خدمات المحمول كانت الأكثر تسجيلًا للشكاوى مقارنة بباقي الخدمات التي شملها التقرير.

شكاوى الاتصالات والإنترنت في مصر تتجاوز 141 ألف بلاغ خلال 6 أشهر

شكاوى الاتصالات والإنترنت في مصر تتجاوز 141 ألف بلاغ خلال 6 أشهر

الإنترنت الثابت في المرتبة الثانية

جاءت شكاوى خدمات الإنترنت الثابت في المرتبة الثانية، بعدما سجلت نحو 44.1 ألف شكوى خلال النصف الأول من 2026.

ومثلت هذه الشكاوى 31% من إجمالي البلاغات التي تلقاها الجهاز، لتحتل خدمات الإنترنت الثابت موقعًا متقدمًا ضمن القطاعات الأكثر إثارة لشكاوى المستخدمين.

وتشمل خدمات الإنترنت الثابت قطاعًا واسعًا من المستخدمين، ما يجعل جودة الاتصال واستقرار الخدمة وسرعة الاستجابة للمشكلات من العوامل المهمة في تجربة العملاء.

97% نسبة استجابة المشغلين للشكاوى

أوضح التقرير أن نسبة استجابة شركات ومشغلي الاتصالات للشكاوى التي جرى تصعيدها إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وصلت إلى 97% خلال النصف الأول من عام 2026.

وبلغ متوسط زمن الاستجابة للشكوى نحو 0.70 يوم، وهو ما يعكس سرعة التعامل مع الجزء الأكبر من البلاغات التي وصلت إلى الجهاز.

35.2 ألف شكوى للهاتف الثابت

سجلت خدمات الهاتف الثابت نحو 35.2 ألف شكوى خلال النصف الأول من العام، بما يعادل 25% من إجمالي شكاوى الاتصالات والإنترنت المسجلة.

ورغم أن النسبة جاءت أقل من شكاوى المحمول والإنترنت الثابت، فإن الهاتف الثابت ظل يمثل ربع إجمالي الشكاوى التي تعامل معها الجهاز خلال الفترة محل التقرير.

أجهزة المحمول تسجل أقل نسبة

جاءت شكاوى أجهزة المحمول في المرتبة الأخيرة، إذ بلغ عددها نحو 1.6 ألف شكوى فقط، بنسبة بلغت 1% من إجمالي الشكاوى.

وبذلك تمثل مشكلات أجهزة المحمول النسبة الأقل بين القطاعات الأربعة التي رصدها تقرير منظومة متابعة شكاوى مستخدمي خدمات الاتصالات.

ماذا تكشف أرقام شكاوى الاتصالات؟

توضح بيانات النصف الأول من 2026 أن خدمات الهاتف المحمول والإنترنت الثابت تستحوذان معًا على الجزء الأكبر من شكاوى الاتصالات والإنترنت التي تصل إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

ومع تسجيل أكثر من 141 ألف شكوى خلال ستة أشهر، تظل سرعة استجابة الشركات للمستخدمين عنصرًا مهمًا في معالجة المشكلات وتحسين جودة الخدمات.

وفي المقابل، تشير نسبة الاستجابة البالغة 97% ومتوسط الاستجابة الذي لم يتجاوز 0.70 يوم إلى أن غالبية الشكاوى التي جرى تصعيدها إلى الجهاز شهدت تعاملًا سريعًا من المشغلين.

أخبار تقنية

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على تحديث أندرويد 18 في 2027

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على تحديث أندرويد 18 في 2027

إذا كنت تمتلك أحد هواتف OnePlus أو تخطط لشراء أحد أجهزتها خلال 2026، فمن الطبيعي أن تتساءل عن الهواتف التي ستستمر في الحصول على تحديثات النظام، وما إذا كان جهازك سيكون ضمن قائمة الهواتف التي تدعم أندرويد 18.

وتعمل أحدث هواتف OnePlus حاليًا بنظام OxygenOS 16، المبني على أندرويد 16، بعدما أطلقت الشركة OxygenOS 16 في ديسمبر 2025، بعد عدة أشهر من وصول الإصدار المستقر من أندرويد 16.

ومن المتوقع وصول أندرويد 18 خلال منتصف عام 2027، على أن تطرح OnePlus التحديث لأجهزتها في وقت لاحق، وفقًا لسياسة التحديثات التي تتبعها الشركة.

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على أندرويد 18

من المتوقع أن تكون مجموعة من هواتف OnePlus التي أُطلقت بدءًا من عام 2024 مؤهلة للحصول على أندرويد 18، وذلك بفضل سياسة الدعم البرمجي الممتدة التي بدأت الشركة تطبيقها على عدد من أجهزتها.

وتقدم OnePlus في العديد من هواتفها ما يصل إلى أربعة تحديثات رئيسية لنظام أندرويد، إلى جانب عدة سنوات من التحديثات الأمنية، ما يجعل بعض الأجهزة الحديثة مؤهلة للاستمرار حتى أندرويد 18.

وبناءً على سياسة الدعم الحالية، تشمل الهواتف المتوقع حصولها على التحديث:

  • OnePlus 12، بينما يُرجح أن يتوقف OnePlus 12R عند أندرويد 17.
  • سلسلة OnePlus 13، بما في ذلك OnePlus 13 و13R و13S و13T.
  • OnePlus Nord 4.
  • OnePlus Nord 5.
  • OnePlus Nord 6.
  • OnePlus Nord CE 5.
  • OnePlus Nord CE 6 وCE 6 Lite.

كما يُتوقع أن تدعم سلسلة OnePlus 16 نظام أندرويد 18، إلى جانب OnePlus Nord 7، وربما OnePlus 17، بحسب جداول إطلاق هذه الأجهزة وسياسات الدعم الخاصة بها.

ماذا عن هواتف Nord الاقتصادية؟

تختلف سياسة التحديثات بالنسبة إلى بعض الأجهزة الاقتصادية من سلسلة Nord، خصوصًا طرازات Nord N، التي تحصل عادةً على عدد أقل من تحديثات نظام التشغيل مقارنة بالهواتف الرائدة والمتوسطة.

ولهذا، فإن شراء هاتف اقتصادي من OnePlus لا يعني بالضرورة الحصول على المدة نفسها من الدعم التي تقدمها الشركة للأجهزة الأعلى سعرًا.

ويُنصح المستخدمون بالتحقق من سياسة الدعم الخاصة بالطراز المحدد قبل الشراء، خصوصًا إذا كان الهدف هو الاحتفاظ بالهاتف لعدة سنوات.

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على تحديث أندرويد 18 في 2027

هواتف OnePlus المؤهلة للحصول على تحديث أندرويد 18 في 2027

متى يصل أندرويد 18 إلى هواتف OnePlus؟

من المتوقع أن تطلق غوغل أندرويد 18 في منتصف عام 2027، لكن وصول النظام إلى هواتف OnePlus قد يستغرق وقتًا إضافيًا.

ويرجع ذلك إلى أن الشركات المصنعة تحتاج عادةً إلى تكييف الإصدار الجديد مع واجهاتها البرمجية وإجراء اختبارات للتأكد من توافق النظام مع الأجهزة والتطبيقات والميزات المختلفة.

وبالتالي، قد لا يصل التحديث إلى جميع هواتف OnePlus المؤهلة في الوقت نفسه.

OnePlus تتجه إلى ColorOS

تستعد OnePlus أيضًا لتغيير مهم في نظام التشغيل الخاص بهواتفها، إذ تشير المعلومات إلى أن ColorOS سيصبح الواجهة الموحدة لهواتف الشركة مستقبلًا.

وتستخدم OnePlus حاليًا OxygenOS، بينما تشترك الواجهة مع ColorOS في قاعدة برمجية واحدة، لكن الشركة تتجه إلى توحيد التجربة البرمجية بشكل أكبر.

ومن المتوقع أن يبدأ هذا التحول مع أندرويد 17، ما يعني أن بعض الهواتف التي تحصل على ColorOS 17 قد تنتقل لاحقًا إلى ColorOS 18 المبني على أندرويد 18.

ماذا يعني انتهاء OxygenOS؟

يعني هذا التغيير أن OxygenOS قد لا يستمر كواجهة مستقلة على هواتف OnePlus المستقبلية بعد OxygenOS 16.

وقد يؤدي الانتقال إلى ColorOS إلى اختلافات في شكل الواجهة والميزات والتطبيقات المثبتة مسبقًا، لكن الأساس البرمجي المشترك بين النظامين قد يساعد على جعل عملية الانتقال أكثر سلاسة.

ويظل التحول إلى الواجهة الجديدة خيارًا بالنسبة لبعض المستخدمين خلال المرحلة الانتقالية، وفقًا لما هو متوقع من سياسة الشركة.

هل هاتف OnePlus الحالي سيحصل على التحديث؟

إذا كنت تستخدم هاتف OnePlus حديثًا، فإن فرص حصول جهازك على أندرويد 18 تعتمد بصورة أساسية على سنة إطلاقه وسياسة الدعم الخاصة بالطراز.

وتبدو الأجهزة التي أطلقتها الشركة منذ 2024 في وضع أفضل، خصوصًا الهواتف التي تتمتع بسياسة دعم تمتد لعدة سنوات.

أما الأجهزة الأقدم أو بعض الطرازات الاقتصادية، فقد تتوقف تحديثاتها الرئيسية قبل الوصول إلى أندرويد 18.

دعم OnePlus يستمر لسنوات

لا تقتصر أهمية سياسة التحديثات على الحصول على أحدث إصدار من أندرويد، إذ توفر تحديثات الأمان حماية مهمة ضد الثغرات والمخاطر الجديدة التي تظهر مع مرور الوقت.

وتؤكد OnePlus استمرار خدمات ما بعد البيع والتحديثات والضمانات للمستخدمين الحاليين، ما يعني أن امتلاك هاتف قديم نسبيًا لا يعني توقف خدمات الدعم الخاصة به.

ومع اقتراب موعد إطلاق أندرويد 18، ستصبح القوائم الرسمية الخاصة بالأجهزة المؤهلة أكثر وضوحًا، خصوصًا بعد إعلان OnePlus مواعيد طرح التحديث لكل طراز.

وفي الوقت الحالي، تبدو الهواتف الحديثة من OnePlus هي الخيار الأفضل لمن يريد الاحتفاظ بجهازه لعدة سنوات والاستفادة من تحديثات النظام المستقبلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

وجهت السلطات التايوانية اتهامات إلى 9 أشخاص، من بينهم موظفون في شركتي إنفيديا وسوبر مايكرو، على خلفية مزاعم تتعلق بتصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بصورة غير قانونية، في قضية تسلط الضوء على الصعوبات المتزايدة التي تواجهها الحكومات في فرض القيود على تصدير التقنيات المتقدمة.

وبحسب وكالة رويترز، قال ممثلو الادعاء في مدينة كيلونغ شمال تايوان إن المتهمين عملوا بصورة منسقة بهدف تحقيق أرباح كبيرة، من خلال تصدير خوادم متطورة رغم القيود المفروضة على هذا النوع من التقنيات.

وأضاف الادعاء أن المتهمين كانوا على دراية بالإجراءات الصارمة التي تطبقها شركتا إنفيديا وسوبر مايكرو فيما يتعلق بتصدير المنتجات والتقنيات الحساسة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تسببت في زيادة أعباء الامتثال على الشركات وأثرت في صورة تايوان على المستوى الدولي.

خوادم الذكاء الاصطناعي في قلب التحقيق

أصبحت خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين محورًا مهمًا في الصراع التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، خصوصًا مع احتواء هذه الخوادم على رقائق ومعالجات متقدمة قادرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الحوسبة عالية الأداء.

ورغم أن إنفيديا شركة أميركية، فإن تايوان تلعب دورًا محوريًا في سلسلة توريد منتجاتها، إذ تُصنع نسبة كبيرة من رقائقها المتقدمة لدى شركة TSMC، أكبر شركة متخصصة في تصنيع أشباه الموصلات عالميًا.

وتخضع صادرات تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين لرقابة مشددة منذ أن بدأت الولايات المتحدة فرض قيود واسعة على تصدير الرقائق المتطورة ومعدات الحوسبة إلى السوق الصينية في عام 2022.

وتهدف هذه القيود إلى الحد من وصول الصين إلى التقنيات التي يمكن استخدامها في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، خصوصًا تلك التي قد تدخل في تطبيقات عسكرية أو استراتيجية.

وفي المقابل، شهدت السياسة الأميركية بعض التغييرات مؤخرًا، مع السماح بتصدير منتجات معينة إلى الصين، من بينها رقائق H200 التابعة لإنفيديا، وهي من جيل أقدم مقارنة بأحدث تقنيات الشركة.

محاولات للالتفاف على القيود الأميركية

لا تقتصر صعوبة تطبيق القيود على تحديد الرقائق والخوادم المسموح بتصديرها، بل تمتد أيضًا إلى تتبع مسارات المنتجات عبر سلسلة التوريد العالمية.

وتشير حالات سابقة إلى استخدام بعض الأطراف دولًا ثالثة في جنوب شرق آسيا كطرق عبور لإيصال خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين، في محاولة لتجاوز القيود الأميركية المفروضة على التصدير المباشر.

وفي إحدى القضايا، يُعتقد أن خوادم تصل قيمتها إلى نحو مليار دولار نُقلت إلى الصين عبر دول من بينها تايلاند وماليزيا، في مسار يُشتبه في أنه استُخدم للتحايل على القيود.

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

وفي قضية منفصلة، وجهت السلطات الأميركية اتهامات إلى ثلاثة أشخاص على خلفية مزاعم تتعلق بتصدير خوادم للذكاء الاصطناعي بقيمة تصل إلى 3.5 مليار دولار إلى الصين، باستخدام دول أخرى كوسيط.

وتوضح هذه الوقائع أن القيود المفروضة على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تتعلق بالشحن المباشر فقط، وإنما تشمل أيضًا مراقبة الوسطاء والشركات ومسارات التوريد التي يمكن أن تُستخدم لإعادة توجيه المنتجات.

تايوان تواجه تحديات متزايدة

تكشف القضية الجديدة حجم التعقيدات التي تواجهها تايوان والولايات المتحدة في مراقبة تجارة التقنيات المتقدمة، خصوصًا مع اعتماد صناعة الخوادم على شبكة عالمية واسعة من الشركات والمصانع ومراكز التجميع.

وتزداد هذه التحديات مع ارتفاع الطلب الصيني على قدرات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إمكانية انتقال المنتجات عبر عدة دول قبل وصولها إلى المستخدم النهائي.

كما تضع هذه التطورات شركات التكنولوجيا أمام مسؤولية أكبر للتأكد من وجهة منتجاتها والجهات التي تحصل عليها، في وقت أصبحت فيه خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين جزءًا من صراع أوسع حول السيطرة على التقنيات المتقدمة وسلاسل توريد أشباه الموصلات.

ومن المتوقع أن تستمر الحكومات في تشديد آليات الرقابة على صادرات الرقائق والخوادم المتطورة، خصوصًا مع تزايد أهمية الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والتكنولوجيا والأمن القومي.

وفي النهاية، تشير القضية التايوانية إلى أن فرض قيود التصدير لا يعتمد فقط على منع الشحنات المباشرة، بل يتطلب أيضًا مراقبة شبكات التوريد والوسطاء والمسارات غير المباشرة التي يمكن أن تُستخدم للوصول إلى الأسواق المحظورة.

Continue Reading

أخبار تقنية

الإنترنت الفضائي من ستارلينك يتوسع في الشرق الأوسط.. وهذه الأسعار

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الإنترنت الفضائي من ستارلينك يتوسع في الشرق الأوسط. وهذه الأسعار

كشفت شركة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، عن توسع خدماتها في عدد من أسواق الشرق الأوسط، مع إتاحة الإنترنت الفضائي من ستارلينك في عدة دول بالمنطقة، وفقًا لبيانات التغطية والخدمة المتاحة من الشركة.

وتعتمد ستارلينك على شبكة من الأقمار الصناعية الموجودة في مدار أرضي منخفض لتوفير اتصال بالإنترنت عريض النطاق، ما يسمح بتقديم الخدمة في مناطق قد تواجه صعوبة في الحصول على اتصال سريع ومستقر عبر شبكات الإنترنت التقليدية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع عالمي مستمر لخدمات الشركة، التي أصبحت متاحة في عدد متزايد من الأسواق حول العالم.

الإنترنت الفضائي من ستارلينك يصل إلى دول جديدة في المنطقة

تشمل قائمة الدول التي وصلت إليها خدمات الإنترنت الفضائي من ستارلينك في الشرق الأوسط والخليج العربي عددًا من الأسواق، من بينها الإمارات وقطر والكويت وعُمان والبحرين، مع اختلاف حالة الخدمة وتفاصيلها من دولة إلى أخرى.

وفي بعض الدول، يرتبط تشغيل الخدمة بالحصول على الموافقات التنظيمية المحلية، لذلك قد تختلف إمكانية الاشتراك الفعلي بين سوق وآخر.

وتوفر الشركة عبر خريطة التغطية الخاصة بها معلومات حول المناطق التي تتوافر فيها الخدمة، إلى جانب تفاصيل الخطط المتاحة للمستخدمين.

أسعار ستارلينك في الإمارات

تبدأ أسعار الخدمة المنزلية في الإمارات، وفق البيانات الواردة في المعلومات الأصلية، من 300 درهم إماراتي شهريًا.

ويحتاج المستخدم إلى شراء معدات الاستقبال الخاصة بالخدمة، إذ تبدأ أسعار أجهزة الاستقبال من نحو 1465 درهمًا إماراتيًا.

وبالتالي، تتكون تكلفة استخدام الخدمة من سعر المعدات في البداية، إلى جانب الاشتراك الشهري الذي يدفعه المستخدم مقابل الحصول على الاتصال بالإنترنت.

وقد تختلف الأسعار والباقات بحسب الدولة ونوع الخدمة، لذلك ينبغي للمستخدم التحقق من الأسعار المتاحة في موقعه قبل الاشتراك.

كيف يعمل الإنترنت الفضائي؟

يعتمد الإنترنت الفضائي من ستارلينك على التواصل بين جهاز الاستقبال الموجود لدى المستخدم والأقمار الصناعية التابعة للشركة في المدار الأرضي المنخفض.

وتختلف هذه التقنية عن خدمات الإنترنت التقليدية التي تعتمد على كابلات الألياف الضوئية أو شبكات الهاتف المحمول، إذ لا تحتاج إلى وجود بنية تحتية أرضية واسعة تصل مباشرة إلى منزل المستخدم.

وتمنح هذه الطريقة ستارلينك قدرة أكبر على توفير الاتصال في المناطق النائية أو المواقع التي يصعب فيها إنشاء شبكات إنترنت أرضية.

كما يمكن أن تكون الخدمة مفيدة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية للاتصالات أو التي تحتاج إلى حلول اتصال مستقلة عن الشبكات التقليدية.

الإنترنت الفضائي من ستارلينك يتوسع في الشرق الأوسط.. وهذه الأسعار

الإنترنت الفضائي من ستارلينك يتوسع في الشرق الأوسط.. وهذه الأسعار

توسع مستمر لشبكة ستارلينك

يمثل انتشار الإنترنت الفضائي من ستارلينك في أسواق جديدة جزءًا من استراتيجية الشركة لتوسيع شبكتها عالميًا.

وتواصل سبيس إكس إطلاق أقمار صناعية إضافية إلى المدار، بهدف زيادة سعة الشبكة وتحسين قدرتها على خدمة عدد أكبر من المستخدمين في مناطق مختلفة.

ويمنح هذا التوسع المستخدمين في المناطق التي تعاني من محدودية خيارات الاتصال بديلًا إضافيًا للوصول إلى الإنترنت، خصوصًا عندما تكون خدمات النطاق العريض الأرضية غير متاحة أو غير مستقرة.

تحقق من خريطة التغطية قبل الاشتراك

قبل شراء جهاز ستارلينك، من المهم التأكد من حالة الخدمة في موقع المستخدم، لأن توفر الإنترنت الفضائي من ستارلينك لا يعني بالضرورة أن جميع الباقات أو الخدمات متاحة بالطريقة نفسها في كل دولة.

وتوضح خريطة التغطية الرسمية المناطق التي تتوفر فيها الخدمة، بينما تختلف الأسعار والمعدات المطلوبة وفقًا للسوق ونوع الاشتراك.

ومع استمرار الشركة في توسيع شبكتها ودخول أسواق جديدة، قد تتغير خريطة توفر الخدمة خلال الفترة المقبلة، ما يجعل التحقق من حالة التغطية خطوة أساسية قبل اتخاذ قرار الاشتراك.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification