Connect with us

أخبار السوشيال ميديا

فيسبوك تخطط لإعادة تسمية الشركة باسم جديد

Avatar of منصور أشرف

Published

on

فيسبوك تخطط لإعادة تسمية الشركة

هل فيسبوك تخطط لإعادة تسمية الشركة ؟

تخطط شركة فيسبوك – التي تتعرض لانتقادات شديدة من المنظمين والمشرعين بسبب ممارساتها التجارية – لإعادة تسمية نفسها باسم جديد في الأسبوع المقبل يعكس تركيزها على بناء ميتافيرس.

ويبدو أن مسألة تغيير الاسم قادمة. ولكن يمكن الكشف عنها عاجلاً. ويعتزم الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج التحدث عنها في مؤتمر Connect السنوي للشركة في 28 أكتوبر.

وتهدف الخطوة إلى الإشارة إلى طموح عملاقة التكنولوجيا في أن تكون معروفة بأكثر من وسائل التواصل الاجتماعي وجميع المشاكل التي تترتب على ذلك.

ومن المحتمل أن يضع تغيير العلامة التجارية تطبيق فيسبوك الأزرق كواحد من العديد من المنتجات التابعة لشركة أم تشرف على مجموعات مثل انستجرام وواتساب و Oculus والمزيد.

ماذا تعرف عن الميتافيرس

ويبدو ان هذا التغيير سيكون له علاقة كبيرة بlستقبل فيسبوك وسعيها لدخول مجال “ميتافيرس” الخاص بالعوالم الإفتراضية.

للمزيد عن ما هو الميتافيرس.. اضغط هنا

أخبار تقنية

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك وإكس 1

أطلقت شركة ناشئة أميركية منصة تويتر الجديدة تحت اسم “Twitter.now”، في محاولة لإحياء اسم وشعار تويتر بعد انتقال المنصة الأصلية إلى ملكية إيلون ماسك وتغيير اسمها إلى “إكس”. وتأتي الخطوة بالتزامن مع نزاع قانوني مستمر حول حقوق استخدام العلامة التجارية القديمة.

وتقف شركة “Operation Bluebird” وراء المشروع، وتسعى إلى إعادة بناء تجربة تشبه تويتر السابق، مع إضافة أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم التفاعل بين المستخدمين.

منصة تويتر الجديدة تدخل سباقًا قانونيًا مع إكس

تعتقد الشركة الناشئة أن إيلون ماسك وشركة إكس تخلّيا عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بعلامة تويتر بعد الاستحواذ على المنصة في عام 2022 وتغيير اسمها إلى إكس.

وتستند الشركة في موقفها إلى إجراءات قانونية شهدتها القضية، إذ خلص قاضٍ اتحادي خلال جلسة في أبريل 2026 إلى أن إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة “tweet” وشعار الطائر الأزرق، وربما اسم “Twitter” نفسه.

ورغم ذلك، لم تحسم المحكمة القضية نهائيًا، ولم يصدر القاضي حتى الآن أمرًا كتابيًا يضع حدًا للنزاع.

الشركة الناشئة تتحدى موقف إكس

لم تنتظر “Operation Bluebird” حسم القضية بشكل نهائي، وقررت إطلاق منصتها الجديدة بعد اعتبارها تصريحات المحكمة إشارة تسمح لها بمواصلة خطتها.

ويؤكد القائمون على المشروع أن المنصة لا ترتبط بشركة إكس، ويقدمونها كمشروع مستقل يعيد استخدام الاسم القديم الذي يرون أن مالكه السابق تخلى عنه.

تجربة تشبه تويتر القديم

تحافظ المنصة الجديدة على عدد من عناصر تجربة تويتر التي اعتاد عليها المستخدمون، إذ يستطيع المستخدمون نشر المشاركات والتفاعل معها من خلال الردود وإعادة النشر.

لكن الشركة تحاول أيضًا تقديم خصائص مختلفة عن التجربة التقليدية، وعلى رأسها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و"إكس"

منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”

الذكاء الاصطناعي يراقب دقة المنشورات

تتضمن منصة تويتر الجديدة أداة للتحقق الآلي من المعلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وتعمل الأداة على تحليل المنشورات في الوقت الفعلي، بهدف اكتشاف المعلومات غير الدقيقة وتقديم إشارات تساعد المستخدمين على تقييم صحة المحتوى.

اختبار أداة التحقق من المعلومات

اختبر مؤسسو المنصة النظام من خلال نشر عبارات خاطئة بشكل واضح، بهدف معرفة مدى قدرة الأداة على اكتشاف الأخطاء.

ويركز المشروع على بناء مساحة رقمية أكثر أمانًا، مع تقليل انتشار المعلومات المضللة وتحسين جودة النقاشات بين المستخدمين.

عدد المستخدمين ما زال محدودًا

لا تزال المنصة في مراحلها الأولى، ويستخدمها حاليًا عدد محدود من الأشخاص مقارنة بالشبكات الاجتماعية الكبرى.

وتسعى الشركة إلى تطوير الخدمة تدريجيًا، مع جذب المزيد من المستخدمين وتوسيع الأدوات المتاحة داخل المنصة.

هل تنجح منصة تويتر الجديدة في العودة؟

يرى متخصصون في قانون العلامات التجارية أن موقف الشركة الناشئة قد يمتلك أساسًا قانونيًا يمكن مناقشته، لكن النزاع لا يزال مفتوحًا، ولا توجد حتى الآن نتيجة نهائية تمنحها حق استخدام العلامة بلا قيود.

مواجهة قانونية مرتقبة

رفعت شركة إكس بالفعل دعوى ضد “Operation Bluebird” في محاولة لمنع إطلاق المشروع، ما يعني أن إطلاق المنصة قد يفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية.

ومع بدء تشغيل الخدمة فعليًا، قد تزداد حدة النزاع حول حقوق الاسم والشعار والعلامات المرتبطة بتويتر القديم.

تحديات تتجاوز الاسم

حتى إذا تمكنت الشركة الناشئة من تجاوز العقبات القانونية، فإن منصة تويتر الجديدة ستواجه تحديًا أكبر يتمثل في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة إلى شبكة اجتماعية جديدة.

وتحتاج المنصة إلى تقديم تجربة مقنعة ومزايا مختلفة تساعدها على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخدمات الاجتماعية التي تقدم وظائف مشابهة.

Continue Reading

أخبار السوشيال ميديا

إنستغرام تطلق ميزة المسودة الأولى لتسريع تحرير مقاطع ريلز

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستغرام تطلق ميزة المسودة الأولى لتسريع تحرير مقاطع ريلز 1

يختبر “إنستغرام” طريقة جديدة لتقليل الوقت الذي يحتاجه المستخدم لتحرير مقاطع الفيديو القصيرة، من خلال ميزة المسودة الأولى في إنستغرام التي تنشئ نسخة أولية من مقاطع Reels تلقائيًا. وتختار الأداة أبرز أجزاء المقاطع التي يحددها المستخدم، ثم تجمعها في فيديو يمكنه تعديله قبل نشره.

وتستهدف الميزة الجديدة صناع المحتوى الذين يقضون وقتًا طويلًا في مراجعة المقاطع وقص الأجزاء غير الضرورية، إذ يستطيع “إنستغرام” تنفيذ عدد من خطوات التحرير الأساسية تلقائيًا قبل أن يبدأ المستخدم في إجراء اللمسات النهائية.

ميزة المسودة الأولى في إنستغرام تختصر خطوات المونتاج

تعتمد ميزة المسودة الأولى في إنستغرام على تحليل المقاطع التي يختارها المستخدم وتجميع الأجزاء المهمة منها في فيديو واحد.

وتستطيع الأداة قص أجزاء من التسجيل وإزالة فترات الصمت أو التوقف، ثم ترتيب اللقطات في نسخة أولية خلال أقل من 10 ثوانٍ وفقًا لما أعلنته الشركة.

وبدلًا من فتح تطبيق منفصل لتحرير كل مقطع، يستطيع صانع المحتوى الحصول على فيديو أولي داخل “إنستغرام” ثم تعديل التفاصيل التي يريد تغييرها قبل النشر.

كيف يمكن الوصول إلى الميزة؟

تتوفر الميزة في البداية لمستخدمي أجهزة آيفون، ويمكن الوصول إليها بطريقتين مختلفتين.

ويستطيع المستخدم فتح كاميرا “إنستغرام” أثناء تسجيل المحتوى، أو الانتقال إلى معرض Reels بعد تحديد مجموعة من مقاطع الفيديو التي يريد جمعها في فيديو واحد.

وبمجرد اختيار المقاطع، تنشئ الأداة نسخة أولية تلقائيًا، ثم تتيح للمستخدم إجراء التعديلات التي يحتاج إليها بدلًا من بدء عملية التحرير بالكامل من الصفر.

إنستغرام يدخل منافسة مع أدوات التحرير التلقائي

لا يقدم “إنستغرام” فكرة التحرير التلقائي للمرة الأولى، إذ توفر تطبيقات أخرى أدوات تؤدي وظائف قريبة، ومنها Quick Cuts من Adobe Firefly وAuto Cut من CapCut.

لكن دمج هذه الإمكانات داخل تطبيق “إنستغرام” نفسه قد يقلل حاجة صناع المحتوى إلى التنقل بين التطبيقات عند إعداد مقاطع Reels.

وتسعى المنصة من خلال هذه الخطوة إلى جعل إنتاج الفيديو أكثر سهولة، خصوصًا للمستخدمين الذين لا يمتلكون خبرة كبيرة في برامج المونتاج وتحرير الفيديو.

إنستغرام تطلق ميزة المسودة الأولى لتسريع تحرير مقاطع ريلز

إنستغرام تطلق ميزة المسودة الأولى لتسريع تحرير مقاطع ريلز

أدوات جديدة لصناع المحتوى على إنستغرام

تأتي ميزة المسودة الأولى في إنستغرام ضمن سلسلة من الأدوات التي قدمتها المنصة خلال العام الحالي لمساعدة صناع المحتوى على إنتاج ونشر المواد المرئية.

ومن بين هذه الأدوات ميزة “استبدال الصوت”، التي تسمح للمستخدم بتغيير الموسيقى في منشورات الخلاصة الحالية ومجموعات الصور دون حذف المنشور وإعادة رفعه.

كما تعمل الشركة على تطوير مساعد يعتمد على الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق Edits، الذي صممته لتحرير مقاطع الفيديو.

ميزة Series لتنظيم مقاطع Reels

يختبر “إنستغرام” أيضًا ميزة تحمل اسم “Series”، وتسمح لصناع المحتوى بربط مقاطع Reels التي تتناول موضوعًا واحدًا أو تقدم محتوى متسلسلًا.

وتتيح الميزة للمشاهد متابعة المقاطع بترتيب محدد، ما قد يساعد صناع المحتوى على تقديم القصص أو الشروحات على شكل حلقات مترابطة بدلًا من نشر مقاطع منفصلة يصعب ترتيبها.

وتعكس هذه الأدوات توجه “إنستغرام” نحو تقديم مزيد من الإمكانات التي تساعد المستخدم على إنشاء المحتوى وتحريره وإدارته من داخل التطبيق.

إطلاق الميزة يتزامن مع قضية تواجه ميتا

جاء الإعلان عن ميزة المسودة الأولى في إنستغرام بالتزامن مع استعداد آدم موسيري، رئيس “إنستغرام”، للإدلاء بشهادته في محاكمة تواجه فيها شركة “ميتا” اتهامات مرتبطة بتأثير منصات التواصل الاجتماعي في سلوك الأطفال.

وتتهم الدعوى شركة “ميتا” بتصميم “إنستغرام” و”فيسبوك” بطريقة شجعت الأطفال على الاستخدام القهري للمنصتين، إلى جانب اتهامات بعدم اتخاذ إجراءات كافية للتعامل مع الأضرار المحتملة لهذا الاستخدام.

وتنفي “ميتا” هذه الاتهامات، بينما تستمر القضية في طرح تساؤلات حول طريقة تصميم منصات التواصل الاجتماعي وتأثير خصائصها في سلوك المستخدمين.

Continue Reading

أخبار تقنية

إكس تصعّد ضد مشروع Nitter وتطالب بوقفه نهائيًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إكس تصعّد ضد مشروع Nitter وتطالب بوقفه نهائيًا

دخلت شركة “إكس” في مواجهة قانونية جديدة مع مشروع Nitter مفتوح المصدر، بعدما طالبت بوقف المشروع والمواقع التي تعتمد على تقنيته بشكل نهائي. وتتهم الشركة المشروع باستخدام بيانات منصتها والالتفاف على واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها، بينما يرى مطورو Nitter أن الأداة قدمت طريقة أبسط وأكثر خصوصية للوصول إلى المنشورات العامة.

وكان Nitter يسمح للمستخدمين بمتابعة منشورات “إكس” العامة دون الحاجة إلى إنشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى المنصة، كما قدم تجربة خالية من الإعلانات وأدوات التتبع وشفرة JavaScript.

وأعلن مطور المشروع، المعروف باسم زيديوس، توقف Nitter.net مؤقتًا، في الوقت الذي يبحث فيه عن استشارة قانونية بشأن المطالب التي قدمتها “إكس”.

مشروع Nitter يواجه ضغوطًا جديدة من إكس

اعتمد مشروع Nitter على إعادة عرض المنشورات العامة الموجودة على “إكس” من خلال واجهة مختلفة عن الموقع والتطبيق الرسميين.

وكان المستخدم يستطيع تصفح المحتوى العام دون تسجيل الدخول، كما تخلص الواجهة من الإعلانات وملفات تعريف الارتباط الخاصة بالتتبع وJavaScript، ما جعلها خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يريدون قراءة المنشورات مع قدر أكبر من الخصوصية.

لكن هذا الأسلوب وضع المشروع في مواجهة مستمرة مع “إكس”، خصوصًا مع اعتماد Nitter على وسائل تقنية للوصول إلى البيانات العامة وإعادة تقديمها للمستخدمين.

إكس سبق أن عطلت Nitter بالوسائل التقنية

واجه Nitter مشكلات كبيرة في عام 2024، عندما أدخلت “إكس” قيودًا جديدة على واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها.

وأثرت تلك القيود مباشرة في الطريقة التي استخدمها Nitter للحصول على المنشورات العامة، ما أدى إلى توقف Nitter.net عن العمل لفترة.

كما تغيرت متطلبات تشغيل مثيلات Nitter الجديدة، إذ أوضحت صفحة المشروع على GitHub أن تشغيل مثيل جديد أصبح يتطلب ربطه بحساب حقيقي على “إكس”.

ورغم هذه العقبات، استمر المطورون في العمل على المشروع، وتمكنت عدة مثيلات من العودة إلى الخدمة خلال الفترة التالية.

إكس تصعّد ضد مشروع Nitter وتطالب بوقفه نهائيًا

إكس تصعّد ضد مشروع Nitter وتطالب بوقفه نهائيًا

إكس تنتقل من القيود التقنية إلى الإجراءات القانونية

هذه المرة، اختارت “إكس” التصعيد من خلال المسار القانوني بدلًا من الاعتماد على القيود التقنية وحدها.

ووفقًا لرسالة نشرها موقع Nitter، أرسلت الشركة في 24 أغسطس 2026 خطابات قانونية تطالب بإغلاق مثيلات Nitter ومستودع المشروع بصورة دائمة.

وأعلن مطور Nitter.net توقف الموقع مؤقتًا وتعليق تطوير المشروع، موضحًا أنه يبحث عن استشارة قانونية قبل اتخاذ الخطوات التالية.

وتتهم “إكس” مشروع Nitter باستخدام بيانات المنصة بصورة غير قانونية والتحايل على واجهة برمجة التطبيقات والبيانات المرتبطة بها.

كما تزعم الشركة امتلاك أدلة تشير إلى استخراج المشروع بيانات من “إكس” والوصول إلى حسابات مستخدمين ورموز جلساتهم، وهو ما تعتبره الشركة انتهاكًا لقواعد استخدامها.

واستند الفريق القانوني التابع لـ”إكس” إلى مجموعة من القوانين الفيدرالية وقوانين الولايات الأميركية في مطالبه، ومنها قانون تكساس المتعلق بالوصول الضار إلى أجهزة الكمبيوتر، إضافة إلى قانون Lanham الخاص بالعلامات التجارية.

مواقع أخرى تعتمد على تقنية Nitter

لم يقتصر استخدام تقنية مشروع Nitter على موقع Nitter.net، إذ اعتمدت مواقع أخرى على الفكرة نفسها لتوفير طريقة مختلفة للوصول إلى محتوى “إكس”.

ومن بين هذه الخدمات موقع XCancel، الذي سمح للمستخدمين بقراءة منشورات المنصة دون الحاجة إلى تسجيل الدخول إلى حساباتهم.

ويعني الضغط القانوني الحالي أن تأثير قرار “إكس” قد يتجاوز موقع Nitter.net نفسه، ليشمل عددًا من الخدمات التي استخدمت التقنية للوصول إلى المحتوى العام وإعادة عرضه.

نهاية أسهل طرق قراءة إكس دون حساب؟

يمثل التصعيد ضد مشروع Nitter خطوة جديدة ضمن صراع أوسع بين شبكات التواصل الاجتماعي وأدوات الطرف الثالث التي تصل إلى البيانات أو تعرض المحتوى خارج التطبيقات الرسمية.

واتخذت شركات تقنية كبرى، من بينها “ميتا”، إجراءات ضد خدمات تعتمد على استخراج البيانات من منصاتها، بينما تفرض شبكات اجتماعية عديدة قيودًا على الأدوات التي تتيح الوصول إلى المحتوى دون استخدام خدماتها الرسمية.

وبالنسبة إلى المستخدمين الذين فضلوا متابعة منشورات “إكس” دون إنشاء حساب أو تقديم بياناتهم للمنصة، فإن اختفاء Nitter قد يلغي أحد الخيارات البسيطة التي كانت تتيح لهم الوصول إلى المحتوى العام.

وقد يدفع إغلاق هذه الخدمات المستخدمين إلى العودة إلى الموقع أو التطبيق الرسمي لـ”إكس”، حيث يحتاجون إلى تسجيل الدخول للاستفادة من نطاق أكبر من المحتوى.

كما يمكن أن يمنح ذلك المنصة فرصة أكبر لعرض الإعلانات والمحتوى المخصص وفق اهتمامات كل مستخدم، بدلًا من السماح له بالوصول إلى المنشورات العامة من خلال واجهات خارجية لا تعرض هذه العناصر.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks