عندما تستخدم Gmail على هاتف Android أو iOS، يمكنك تخصيص الإشعارات التي تظهر على هاتفك.
بهذه الطريقة، لن تفوتك أي رسالة بريد إلكتروني من حساب Gmail الخاص بك.
للبدء، افتح Gmail على هاتف Android أو iOS.
بعد ذلك، انقر فوق الخطوط الثلاثة في الزاوية العلوية اليسرى من الشاشة.
من هنا، يمكنك الوصول إلى إعدادات مختلفة لحساب Gmail الخاص بك.
انقر فوق إعلامات البريد الإلكتروني ثم انقر فوق نوع الإشعار الذي تريد تمكينه .
يمكنك اختيار إظهار جميع رسائل البريد الإلكتروني من حساب Gmail الخاص بك كإشعار، ولا تظهر إلا الرسائل ذات الأولوية العالية كإخطارات، أو إيقاف تشغيل الإشعارات تمامًا.
لتخصيص الرسائل التي تظهر كإشعارات، انقر على مربع الاختيار “تضمين الرسائل المميزة بنجمة”.
سيشمل هذا جميع الرسائل التي تم تمييزها بنجمة، بما في ذلك الرسائل التي تلقيتها ولكن لم تقرأها بعد والرسائل التي أرسلتها ولكن لم تتلقاها بعد.
انقر على مربع الاختيار “إرسال هذا النوع من الإشعارات فقط” لتلقي إشعارات لأنواع معينة من الرسائل فقط.
يمكنك اختيار تلقي التنبيهات الفورية لرسائل البريد الإلكتروني الجديدة، والرسائل التي تحتوي على مرفقات، والرسائل التي تحتوي على روابط.
إذا كنت ترغب في تعطيل الإشعارات لنوع معين من الرسائل ولكنك لا تزال ترغب في تلقيها بطريقة أخرى، فانقر على “إشعارات لهذا النوع من الرسائل”.
من هنا، يمكنك اختيار ظهورهم كإخطار على شاشة القفل أو في لوحة إشعارات منفصلة .
إعداد إخطارات Gmail على أجهزة iPhone
أنشأت Google مجموعة متنوعة من أنماط الإشعارات لـ Gmail والتي يمكنك الاختيار من بينها على هاتف Android و iPhone.
على هاتفك أو جهازك اللوحي الذي يعمل بنظام Android، افتح تطبيق Gmail.
للحصول على إشعارات Gmail على جهاز iPhone الخاص بك والبقاء على اطلاع دائم برسائل البريد الإلكتروني، توجه إلى تطبيق الإعدادات وإعدادات تطبيق Gmail.
الخطوة 1: افتح إعدادات iPhone.
الخطوة 2: انتقل إلى “Notification.
الخطوة 3: في “نمط الإشعار”، ابحث عن تطبيق Gmail.
الخطوة 4: انقر فوق إشعارات البريد الإلكتروني للكشف عن النافذة المنبثقة حيث يمكنك الاختيار بين الكل، والأولوية العالية فقط، ولا شيء .
سيحدد مستوى أولوية Gmail الذي تختاره الإشعارات التي تتلقاها من Gmail.
يمكنك أيضًا اختيار تسليم جميع رسائلك كإخطارات دفع، والتي سيتم إرسالها مباشرة إلى جهازك دون الحاجة إلى فتح التطبيق. كما أن هناك خيارًا يمكنك من جعل هاتفك يهتز عند وصول بريد إلكتروني جديد.
إذا كنت ترغب في مزيد من التحكم في تحديد الرسائل التي يتم تسليمها كإشعارات دفع أو إذا كنت ترغب في تعطيل جميع الإشعارات لعنوان بريد إلكتروني معين، فيمكنك اتباع الخطوات التالية:
على Android، يمكنك العثور على التطبيق الخاص بمنطقتك، إذا كان متاحًا، على Google Play.
إذا كان لديك جهاز iPhone، فقم بالاشتراك في Exposure Notifications في إعدادات جهازك.
اضبط إعدادات التنبيهات في تطبيق Gmail
إذا كنت تستخدم Gmail على هاتف Android أو iPhone، فيمكنك تخصيص الإشعارات لإطلاعك على رسائل البريد الإلكتروني المهمة.
لضبط إعدادات الإشعارات في تطبيق Gmail، افتح التطبيق أولاً وابحث عن إعداد “الإشعارات”.
بعد ذلك، حدد التطبيق الذي تريد تخصيص الإشعارات له وقم بتغيير الإعداد إلى “ممكّن”.
أخيرًا، احفظ تغييراتك وستكون جاهزًا للانطلاق!
اختر رسائل البريد الإلكتروني التي تريد تلقي التنبيهات لها
عندما تتلقى بريدًا إلكترونيًا، يمكنك اختيار الإشعارات التي تريد تلقيها على هاتفك أو جهازك اللوحي الذي يعمل بنظام Android، افتح تطبيق Gmail.
اضغط على الإعدادات.
حدد حسابك.
اضغط على إدارة التصنيفات.
يمكنك أيضًا تحديد الإشعارات التي تريد تلقيها لرسائل بريد إلكتروني معينة عن طريق تحديدها ضمن ” خيار تنبيهات.
تعطيل تنبيهات البريد الإلكتروني التلقائية
إذا كنت ترغب في تخصيص الإشعارات التي تظهر على هاتف Android أو iPhone، فستحتاج أولاً إلى إيقاف تشغيل تنبيهات البريد الإلكتروني التلقائية.
للقيام بذلك، افتح تطبيق Gmail على هاتفك وانتقل لأسفل في لوحة الإشعارات.
سترى قسمًا يسمى “التشغيل التلقائي”.
سيؤدي النقر فوق هذا إلى تمكينك من التبديل بين “تشغيل” و “إيقاف”.
لتخصيص الإشعارات التي تظهر على جهاز Garmin، افتح أولاً تطبيق Garmin وحدد “الإعدادات”.
من هنا، ستتمكن من التبديل بين “السماح بنشاط الخلفية” و “التشغيل التلقائي” بين “تشغيل” و “إيقاف”.
سيسمح لك القيام بذلك بالتحكم في الإشعارات التي تظهر على جهازك أثناء التمرين أو القيادة.
استثمرت شركة Wayans Bros. Entertainment النجاح الكبير لفيلم Scary Movie 6 بإطلاق تجربة تفاعلية تحمل اسم Subservient Ghostface، تتيح للمستخدمين كتابة أوامر مختلفة لتشاهد شخصية غوست فيس الشهيرة وهي تنفذها مباشرة. وجاء إطلاق الموقع بالتزامن مع عرض الفيلم في دور السينما، ضمن حملة ترويجية مبتكرة تستهدف عشاق السلسلة.
موقع تفاعلي جديد يتيح التحكم بشخصية غوست فيس احتفالًا بإطلاق Scary Movie 6
موقع تفاعلي جديد يتيح التحكم بشخصية غوست فيس احتفالًا بإطلاق Scary Movie 6
على الرغم من أن استجابات “غوست فيس” تبدو طبيعية، فإن الموقع لا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل على مئات المقاطع المصورة مسبقًا، ليختار النظام المقطع الأنسب وفقًا للأمر الذي يدخله المستخدم.
وتستند الفكرة إلى حملة Subservient Chicken الشهيرة التي أطلقتها Burger King عام 2004، لكن مع استبدال شخصية الدجاجة بقاتل “غوست فيس” المعروف في أفلام الرعب.
يتيح الموقع تنفيذ أوامر متنوعة، مثل الغناء والرقص وتحضير الشاي أو الاحتفال بأسلوب لاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو. كما يتضمن مجموعة من Easter Eggs التي تقدم مشاهد خاصة عند كتابة كلمات محددة، مثل Fortnite وSpiderman وBackrooms وAI، إضافة إلى إشارات ساخرة لأفلام الرعب والألعاب الشهيرة، ما يمنح المستخدمين تجربة مليئة بالمفاجآت.
حقق Scary Movie 6 انطلاقة قوية بإيرادات بلغت 55 مليون دولار في عطلة الافتتاح داخل الولايات المتحدة، قبل أن تتجاوز إيراداته عالميًا 215 مليون دولار حتى نهاية يونيو، مسجلًا أفضل افتتاح في تاريخ السلسلة.
وشهد الجزء السادس عودة عائلة Wayans للمشاركة في كتابة العمل لأول مرة منذ الجزء الثاني، إلى جانب عودة عدد من نجوم السلسلة الأصليين. ويواصل الفيلم أسلوبه الساخر عبر محاكاة أحدث أفلام الرعب، فيما لا يزال موقع Subservient Ghostface متاحًا أمام الجمهور لخوض التجربة التفاعلية حتى بعد مشاهدة الفيلم.
عند تفقد الجزء الخلفي من هاتف ذكي أو شاحن أو سماعة لاسلكية أو أي جهاز إلكتروني حديث تقريبًا، ستجد غالبًا شعار CE مطبوعًا بجوار المواصفات الفنية أو معلومات الطاقة.
ماذا يكشف شعار CE على الأجهزة الإلكترونية الحقيقة التي يجهلها كثير من المستخدمين
يرمز الاختصار CE إلى عبارة Conformité Européenne باللغة الفرنسية، والتي تعني “المطابقة الأوروبية”.
ويشير وجود هذه العلامة إلى أن المنتج يلتزم بالمتطلبات الأساسية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالسلامة العامة والصحة وحماية البيئة، بما يسمح بتداوله داخل الأسواق الأوروبية بشكل قانوني.
ماذا يكشف شعار CE على الأجهزة الإلكترونية الحقيقة التي يجهلها كثير من المستخدمين
كيف بدأت علامة CE؟
تعود جذور هذا النظام إلى عام 1985 عندما أطلقت الجماعة الاقتصادية الأوروبية، التي أصبحت لاحقًا الاتحاد الأوروبي، مبادرة تهدف إلى توحيد معايير السلامة بين الدول الأعضاء.
وكان الهدف من هذه الخطوة إزالة العقبات التجارية الناتجة عن اختلاف القوانين والمعايير الفنية بين الدول الأوروبية، بحيث لا تضطر الشركات إلى تصميم نسخ مختلفة من المنتج لكل دولة على حدة.
وبدأ تطبيق علامة CE رسميًا عام 1993، قبل أن يصبح استخدامها إلزاميًا على العديد من المنتجات اعتبارًا من عام 1996.
لماذا أُنشئت هذه العلامة؟
قبل توحيد المعايير الأوروبية، كانت الشركات تواجه تحديات كبيرة عند بيع منتجاتها داخل القارة الأوروبية بسبب اختلاف المتطلبات التنظيمية من دولة إلى أخرى.
وجاءت علامة CE كحل موحد يتيح للشركات إثبات توافق منتجاتها مع مجموعة مشتركة من القواعد والمتطلبات، ما يسهل تداول السلع داخل الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.
وبمجرد حصول المنتج على هذه المطابقة، يصبح بإمكانه الدخول إلى الأسواق الأوروبية دون الحاجة إلى إجراءات منفصلة في كل دولة.
لا تقتصر على الهواتف والإلكترونيات
على الرغم من ارتباطها غالبًا بالأجهزة الذكية والإلكترونيات الاستهلاكية، فإن علامة CE تُستخدم على نطاق أوسع بكثير.
فهي تظهر على العديد من المنتجات المختلفة، مثل:
الألعاب المخصصة للأطفال.
الأجهزة الطبية.
معدات الحماية الشخصية.
الأجهزة المنزلية.
المعدات الصناعية.
المنتجات الكهربائية والإلكترونية.
ولا يجوز استخدام الشعار إلا على المنتجات التي تخضع فعلًا للتشريعات الأوروبية ذات الصلة.
متطلبات تختلف بحسب نوع المنتج
لا تخضع جميع المنتجات للقواعد نفسها.
فبعض الفئات تحتاج إلى الامتثال لتشريعات إضافية بحسب طبيعة استخدامها، ومن أبرزها:
توجيه معدات الراديو (RED) للأجهزة التي تعتمد على الاتصالات اللاسلكية أو موجات الراديو.
توجيه الجهد المنخفض الخاص بسلامة الأجهزة الكهربائية ومصادر الطاقة.
معايير إضافية للأجهزة الطبية ومعدات الحماية المهنية.
ولهذا تختلف إجراءات المطابقة من منتج إلى آخر وفقًا لمستوى المخاطر وطبيعة الاستخدام.
هل تفحص أوروبا كل منتج قبل منحه الشعار؟
هذه من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا بين المستهلكين.
فوجود شعار CE لا يعني بالضرورة أن جهة أوروبية رسمية قامت باختبار المنتج أو اعتماده بشكل مباشر قبل طرحه للبيع.
في كثير من الحالات، خاصة بالنسبة للمنتجات منخفضة المخاطر، تتولى الشركة المصنعة بنفسها إجراء الاختبارات المطلوبة وإعداد الوثائق الفنية التي تثبت الامتثال للمعايير الأوروبية.
بعد ذلك تصدر الشركة ما يُعرف باسم “إعلان المطابقة” وتقوم بوضع علامة CE على المنتج دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من جهة حكومية.
الوضع يختلف بالنسبة لبعض الفئات الحساسة التي قد تشكل مخاطر أكبر على المستخدمين.
وتشمل هذه الفئات:
الأجهزة الطبية.
المعدات الصناعية الثقيلة.
معدات السلامة والحماية.
بعض الأنظمة الكهربائية المتخصصة.
في هذه الحالات، يتعين على المنتج اجتياز اختبارات تجريها جهات مستقلة معتمدة تعرف باسم Notified Bodies قبل السماح بتسويقه.
وعند حصول المنتج على اعتماد من إحدى هذه الجهات، يُضاف غالبًا رقم تعريف مكوّن من أربعة أرقام بجوار علامة CE.
هل علامة CE دليل على جودة المنتج؟
الإجابة المباشرة هي: لا.
فالغرض الأساسي من علامة CE ليس تقييم جودة المنتج أو أدائه أو عمره الافتراضي، وإنما التأكد من استيفائه الحد الأدنى من متطلبات السلامة والقوانين الأوروبية.
بمعنى آخر، قد يحمل منتجان مختلفان علامة CE نفسها رغم وجود فروق كبيرة بينهما في الجودة والمتانة والأداء.
لذلك لا ينبغي اعتبار الشعار وحده معيارًا للحكم على جودة أي منتج.
بسبب اعتماد النظام في بعض الحالات على التصريح الذاتي من الشركات المصنعة، أصبحت علامة CE من أكثر العلامات تعرضًا للتقليد والتزوير عالميًا.
ويظهر ذلك بوضوح في بعض الشواحن والملحقات الإلكترونية منخفضة التكلفة، حيث يتم وضع الشعار على منتجات لا تستوفي المعايير المطلوبة فعليًا.
كما تلجأ بعض الجهات إلى استخدام شعارات مشابهة بصريًا لعلامة CE الأصلية، ما يجعل التمييز بينها وبين العلامة الحقيقية أمرًا صعبًا بالنسبة للمستهلك العادي.
علامات اعتماد أخرى أكثر صرامة
لهذا السبب تعتمد بعض الدول أنظمة إضافية تمنح مستويات أعلى من الثقة.
ومن أشهر الأمثلة العلامة الألمانية GS، وهي اختصار لعبارة Geprüfte Sicherheit التي تعني “السلامة المختبرة”.
وتختلف هذه العلامة عن CE في أنها تتطلب إجراء اختبارات فعلية داخل مختبرات معتمدة قبل منح الاعتماد، ما يجعلها مؤشرًا أقوى على خضوع المنتج لفحوصات مستقلة.
ينبغي النظر إلى علامة CE باعتبارها مؤشرًا على توافق المنتج مع متطلبات السلامة الأوروبية الأساسية، وليس باعتبارها شهادة جودة أو ضمانًا للأداء الممتاز.
وللحصول على أفضل مستوى من الأمان والثقة، يُنصح دائمًا بشراء المنتجات من الشركات الموثوقة، والتأكد من وجود شهادات واعتمادات إضافية عند الحاجة، خاصة في المنتجات الكهربائية أو الطبية أو تلك التي ترتبط بسلامة المستخدم بشكل مباشر.
في ظل المنافسة المتصاعدة داخل سوق الحوسبة السحابية، تواصل Google تعزيز حضورها من خلال استثمارات مكثفة في الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتقليص الفجوة مع كبار المنافسين مثل Amazon وMicrosoft.
غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين
أكد Thomas Kurian، الرئيس التنفيذي لـ Google Cloud، أن الشركة تعتمد نهجًا متكاملاً يشمل تطوير جميع مكونات منظومتها التقنية داخليًا، بدءًا من الشرائح وصولًا إلى نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية.
ويمنح هذا التوجه غوغل ميزة تقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، ما يساهم في خفض التكاليف وتحسين الهوامش الربحية، إلى جانب إتاحة إعادة استثمار الإيرادات بشكل أكثر كفاءة.
غوغل تعزز موقعها في الحوسبة السحابية عبر الذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة مع المنافسين
تقنيات متقدمة تدعم النمو
تعتمد غوغل على مجموعة من التقنيات المتطورة، أبرزها:
وحدات المعالجة الخاصة Tensor Processing Units
نماذج الذكاء الاصطناعي مثل Gemini
بنية تحتية متقدمة لمراكز البيانات
هذا التكامل يمنح الشركة قدرة تنافسية قوية في تقديم خدمات سحابية تعتمد على الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.
نمو قوي رغم المركز الثالث
رغم احتلالها المركز الثالث عالميًا، خلف خدمات Amazon Web Services وMicrosoft Azure، سجلت Google Cloud نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 48% في الربع الأخير من عام 2025.
وتشير التوقعات إلى إمكانية تجاوز إيراداتها 70 مليار دولار خلال العام الجاري، ما يعكس تسارع وتيرة نموها في هذا القطاع.
منافسة محتدمة في سوق الشرائح
كشفت غوغل مؤخرًا عن الجيل الثامن من شرائح TPU، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرتها على تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى، ومنافسة شركات كبرى مثل NVIDIA.
ورغم ذلك، أثار Jensen Huang بعض الشكوك حول أداء هذه الشرائح، مشيرًا إلى غياب اختبارات مستقلة تؤكد كفاءتها.
تعكس تحركات غوغل تحولًا استراتيجيًا واضحًا نحو جعل الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًا في خدماتها السحابية. ومع هذا النهج المتكامل، تسعى الشركة إلى إعادة رسم موقعها في سوق تبلغ قيمته مئات المليارات، وسط منافسة شرسة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات.