Connect with us

الأمن الالكتروني

مايكروسوفت: تكشف تعرضها للهجمات السيبرانية من قبل القرصنة المرتبطة بالمخابرات الروسية

Avatar of هند عيد

Published

on

windows 11 1

الأمان السيبراني يمثل تحدياً كبيراً للمؤسسات الحكومية في جميع أنحاء العالم. فقد أظهرت التقارير الأخيرة أنه تم اكتشاف هجمات إلكترونية مستهدفة على مؤسسات حكومية محددة. ومن بين الدول التي تم رصد الهجمات الالكترونية المستهدفة فيها هناك روسيا. وفقًا لما نُشر مؤخرًا من قِبل مايكروسوفت، تتبعت الهجمات الالكترونية إلى مجموعة قراصنة دمجت بين العمليات السيبرانية وأنشطة استخباراتية تابعة للمخابرات الروسية.

تهديدات الأمان السيبراني والهجمات الالكترونية المستهدفة للمؤسسات الحكومية

المؤسسات الحكومية تعتبر هدفًا مهمًا للقراصنة الإلكترونيين، حيث تحتوي على العديد من البيانات الحساسة والسرية. يستخدم القراصنة السيبرانيون وسائل وتقنيات مبتكرة لاختراق أنظمة المعلومات الحكومية وسرقة البيانات.

عندما يتورط قراصنة في عمليات استخباراتية تابعة للحكومة، فإن الأمر يصبح أكثر خطورة وتأتي الهجمات بأبعاد أكبر.

في العام الماضي، كشفت مايكروسوفت في مدونة رسمية عن اكتشاف تحالف قراصنة سيبرانيين واستخباراتيين في روسيا أطلقوا على أنفسهم اسم “Nobelium”.

تعتبر هذه المجموعة المشتبه بها المرتبطة بالمخابرات الروسية من أبرز المهاجمين في العالم وقد وجهت هجماتها لمؤسسات حكومية في مختلف دول العالم.

الهجمات التي يشنها القراصنة كانت تستهدف بالأساس الإدارة العليا للحكومات والشركات المتعاقدة مع المؤسسات الحكومية.

استغل القراصنة الثغرات في البرامج المستخدمة، مثل برمجيات البريد الإلكتروني والعديد من التطبيقات الأخرى.

ونتج عن هذه الهجمات سرقة معلومات حساسة وتعطيل الخدمات.

وفي مثل هذه الحوادث، يصبح تعزيز الأمان السيبراني وحماية البيانات أمرًا حاسمًا.

لا يزال تحديد المسؤولية المطلقة في هذه الهجمات قيد البحث.

ومع ذلك، تُعَدُّ روسيا، التي تشتهر بقدراتها السيبرانية والاستخباراتية القوية، مشتبهًا رئيسيًا في هذه العمليات.

اتهمت روسيا عدة مرات في الماضي بالتورط في هجمات إلكترونية على مستوى الدولة.

لا يمكن الاستهانة بأهمية الأمان السيبراني في العصر الرقمي الحالي، ويجب أن تواصل المؤسسات الحكومية تحسين إجراءاتها الأمنية لمواجهة التهديدات السيبرانية.

يجب أن تحظى الأمن السيبراني بالأولوية العليا وينبغي الاستثمار فيه بشكل كافٍ لتعزيز الحماية والتصدي للهجمات الالكترونية.

مايكروسوفت والقرصنة المرتبطة بالمخابرات الروسية

في آخر التحليلات الأمنية، أعلنت شركة مايكروسوفت أنها تعرضت لهجمات سيبرانية يُشتبه في أنها تمت بواسطة مجموعة قراصنة مرتبطة بالمخابرات الروسية.

تشير المعلومات إلى أن هذه الهجمات كانت تستهدف مؤسسات حكومية وشركات في قطاعات حساسة.

تأتي هذه الهجمات في إطار صراعات القوى السياسية والاقتصادية في العالم الرقمي.

تحليل تعرض مايكروسوفت للهجمات السيبرانية من قبل القرصنة المرتبطة بالمخابرات الروسية

من المعروف أن الهجمات السيبرانية تُعد تهديدًا خطيرًا للمؤسسات والشركات في جميع أنحاء العالم.

تعتبر مجموعات القرصنة المرتبطة بالمخابرات الروسية من بين أكثر المجموعات الهاكرز تطورًا وتنظيمًا.

تشتهر هذه المجموعات بقدرتها على تنفيذ هجمات متقدمة واستهداف هدف محدد بدقة.

في العديد من الحالات، تستخدم مجموعات القرصنة المرتبطة بالمخابرات الروسية تقنيات متطورة مثل الهندسة الاجتماعية والبرمجيات الخبيثة لاختراق أجهزة الكمبيوتر والشبكات.

يهدفون إلى سرقة المعلومات الحساسة والسرية، والتلاعب بأنظمة الأجهزة، والتجسس على التواجد الرقمي.

في الحالة الحالية، تشير مايكروسوفت إلى أن القراصنة المرتبطين بالمخابرات الروسية استخدموا ثغرات أمنية في منتجاتها للوصول إلى أجهزة الكمبيوتر وسرقة المعلومات.

تعمل الشركة بجد لإصلاح هذه الثغرات وتحسين أمان منتجاتها.

في النهاية، يجب أن ندرك أن التهديدات السيبرانية تزداد تعقيدًا وتطورًا، وعلينا جميعًا أن نكون على استعداد لهذه التحديات.

من الضروري العمل على تعزيز أمان الشبكات وتحسين الوعي الأمني لمكافحة هذه الهجمات. وعلينا أيضًا أن نتعاون في مجابهة هذه التهديدات لضمان سلامة وأمان المعلومات الحساسة والبيانات.

كيف يعمل القراصنة المرتبطون بالمخابرات الروسية في الهجمات السيبرانية

في الهجمات السيبرانية التي تتم على مؤسسات حكومية ومؤسسات كبيرة، يعتمد القراصنة المرتبطون بالمخابرات الروسية على تكتيكات وتقنيات متقدمة لاختراق الأنظمة وسرقة المعلومات الحساسة.

تتضمن بعض تلك التكتيكات والتقنيات:

التصيد الاجتماعي: يستخدم القراصنة رسائل البريد الإلكتروني المزيفة أو الرسائل النصية المزيفة للتحايل على الموظفين وإغرائهم بالنقر على روابط خبيثة أو فتح مرفقات ضارة. وهكذا، يتمكن القراصنة من الوصول إلى بيانات المؤسسة والتحكم فيها.

الاختراق الصفوف الأمامية: يهدف القراصنة إلى اختراق أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة الهاتف النقال للموظفين الذين يعملون في المؤسسة المستهدفة. من خلال ذلك، يمكن للقراصنة الاستيلاء على أوراق العمل والمعلومات الحساسة التي تحفظ على هذه الأجهزة.

استغلال الثغرات الأمنية: يستغل القراصنة الثغرات الأمنية في البرامج والأنظمة الخاصة بالمؤسسات للوصول غير المصرح به إلى البيانات. قد يكون ذلك عن طريق استغلال ثغرة في نظام التحديث التلقائي للبرامج أو ثغرة في جدران الحماية أو ضعف في أنظمة المصادقة.

الاستخدام الخبيث للشبكات: يستخدم القراصنة شبكات قرصنة وهمية أو يستلمون السيطرة على شبكات حقيقية لنشر برامج ضارة في المؤسسة المستهدفة. وبالتالي، يتمكنون من الاختراق والتحكم في أنظمة المعلومات الحيوية للمؤسسة.

تتطلب تلك التكتيكات والتقنيات معرفة وخبرة عالية في مجال السيبرانية. من المهم على المؤسسات الاستثمار في تعزيز أمن أنظمتها وتدريب الموظفين للتعرف على محاولات الهجمات السيبرانية وحماية بياناتهم من الوصول غير المصرح به.

كيف يمكن للمؤسسات الحكومية حماية أنفسها من الهجمات السيبرانية

في ضوء الحوادث الأخيرة التي استهدفت المؤسسات الحكومية وتم تأكيد صلتها بقراصنة مرتبطين بالمخابرات الروسية، يصبح الأمر أكثر أهمية من أي وقت مضى للمؤسسات الحكومية تعزيز التدابير الأمنية والحماية الخاصة بها.

قد تكون هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تساعد المؤسسات الحكومية على حماية أنفسها من الهجمات السيبرانية، ومن بين هذه الطرق:

  1. تحديث وتحسين النظم والبرامج: يجب على المؤسسات الحكومية تحديث وتحسين نظمها وبرامجها بشكل منتظم. وباستخدام أحدث الإصدارات من البرامج وتحديد وإغلاق الثغرات الأمنية المعروفة، يمكن للمؤسسات تقليل فرص الاختراق والاستغلال.
  2. التوعية والتدريب: يجب على المؤسسات الحكومية توعية الموظفين وتدريبهم على أحدث التهديدات السيبرانية وكيفية التعامل معها. يجب توعية الموظفين حول البريد الإلكتروني الاحتيالي والرسائل المشبوهة وضرورة تجنب التحميل والنقر على الروابط غير المشبوهة.
  3. استخدام أدوات الأمان: ينبغي على المؤسسات الحكومية استخدام أدوات الأمان المتقدمة والشهيرة لحماية البيانات والنظم الحساسة. قد تشمل هذه الأدوات الجدران النارية، وبرامج مكافحة الفيروسات، والتشفير، وفرز حزم البيانات.
  4. النسخ الاحتياطي المنتظم: ينصح بأن يقوم المؤسسات الحكومية بإنشاء نسخ احتياطية من البيانات الحساسة بشكل منتظم وتخزينها في أماكن آمنة. ذلك يضمن أنه يمكن استعادة البيانات في حالة حدوث هجوم سيبراني.
  5. التعاون مع مؤسسات أمنية: تجربة المؤسسات الحكومية تنصح بالتعاون مع مؤسسات أمنية متخصصة للحصول على استشارات ودعم في تعزيز التدابير الأمنية والمساعدة في اكتشاف ومكافحة الهجمات السيبرانية.

تأثيرات الهجمات السيبرانية على المؤسسات الحكومية

في عالمنا الحالي المتصل بشكل كبير، أصبحت الهجمات السيبرانية تهديدًا متزايدًا على المؤسسات الحكومية.

يستخدم المهاجمون التكنولوجيا والتقنيات المتقدمة للاختراق والاستيلاء على المعلومات الحساسة والبيانات الحكومية الهامة.

الآثار السلبية للاختراقات السيبرانية على الأمان الوطني والخصوصية

تتسبب الهجمات السيبرانية على المؤسسات الحكومية في آثار سلبية عديدة. من أبرز هذه الآثار:

  1. تعطيل الخدمات الحكومية: يمكن للاختراقات السيبرانية أن تعطل عمل المؤسسات الحكومية وتتسبب في انقطاع الخدمات الحكومية الأساسية مثل الصحة والأمن والتعليم.
  2. تسريب المعلومات الحساسة: يمكن للمهاجمين سرقة ونشر المعلومات الحساسة والبيانات الحكومية السرية. هذا يعرض الأمن الوطني والخصوصية للخطر.
  3. القرصنة السياسية والتأثير على الانتخابات: قد يستخدم المهاجمون السيبرانيون التكتيكات القرصنة للتأثير على العملية السياسية والاستفادة منها لتحقيق أجنداتهم السياسية.
  4. تكاليف مالية وسمعة سلبية: يتسبب الاختراق السيبراني في تكاليف مالية هائلة لإصلاح الأضرار وتعزيز الأمان السيبراني. كما يؤثر الاختراق السيبراني على سمعة المؤسسة وقدرتها على تقديم الخدمات بشكل فعال وآمن.

لا يمكن التأكيد بما إذا كان من الممكن تجنب الهجمات السيبرانية بشكل كامل، ولكن يمكن اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لتعزيز الأمان السيبراني والحد من الآثار السلبية لهذه الهجمات.

استراتيجيات مايكروسوفت لمكافحة الهجمات السيبرانية

تعمل مايكروسوفت جاهدة لمكافحة الهجمات السيبرانية وحماية المؤسسات والحكومات من الاختراقات.

قد قامت بتطوير استراتيجيات مبتكرة لمعالجة هذه التهديدات وتقديم أمان قوي لنظمها ومنتجاتها. هنا بعض الجهود التي تبذلها مايكروسوفت للتصدي للتهديدات السيبرانية:

  1. الاستفادة من البيانات الكبيرة: تقوم مايكروسوفت بتحليل البيانات الكبيرة لتحديد أنماط الهجمات السيبرانية واكتشاف التهديدات المستقبلية. بفضل هذه التقنية، يمكن للشركة الاستجابة بشكل أسرع واتخاذ إجراءات تحسين الأمان.
  2. التعاون مع مؤسسات أمن الإنترنت: تعمل مايكروسوفت على تعزيز التعاون مع مؤسسات أمن الإنترنت المختلفة لتبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة الهجمات السيبرانية. هذا التعاون يساعد في تحسين قدرة الشركة على اكتشاف ومواجهة التهديدات.
  3. التحكم في الوصول: تهتم مايكروسوفت بتطوير أدوات وتقنيات للتحكم في الوصول إلى البيانات والأنظمة الحساسة. توفر الشركة وظيفة تحليل السلوك للمستخدمين ورصد أنشطتهم للكشف المبكر عن أي سلوك غير عادي.

إن الجهود التي تبذلها مايكروسوفت تعكس التزامها الشديد بتوفير أمان عالي المستوى لعملائها. تستخدم الشركة التقنيات المبتكرة وتستفيد من البيانات الضخمة للتصدي للتهديدات السيبرانية وحماية البيانات الحساسة.

 

الأمن الالكتروني

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

كشف فريق البحث والتحليل العالمي في شركة “كاسبرسكي” عن تطور خطير في أساليب مجموعة Fog Ransomware، وهي عصابة إلكترونية متخصصة في هجمات الفدية. بدلاً من الاكتفاء بتشفير بيانات الضحايا وتهديدهم بنشرها، بدأت المجموعة في ربط عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) للضحايا بالبيانات المسروقة ونشرها على الإنترنت المظلم، مما يزيد من شدة الضغط النفسي على المستهدفين.

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

هذه الإستراتيجية الجديدة لا تقتصر على التهديد بنشر البيانات فحسب، بل تجعل عمليات الاختراق أكثر وضوحًا وتتبّعًا، مما قد يعرض الشركات والمؤسسات إلى غرامات تنظيمية وعقوبات قانونية بسبب انتهاكات الأمن السيبراني. كما أن نشر عناوين IP قد يجعل الضحايا عرضة لهجمات إضافية من قبل مجرمين إلكترونيين آخرين.

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

كيف تنفذ مجموعة Fog Ransomware هجماتها؟

تعتبر Fog Ransomware إحدى الجهات التي تقدم خدمات “الفدية كخدمة” (RaaS)، حيث تقوم بتأجير أدواتها الإلكترونية لمجرمين آخرين لتنفيذ هجمات الفدية. وقد ظهرت هذه العصابة في أوائل عام 2024، مستهدفة قطاعات حساسة مثل التعليم، والتمويل، والترفيه.

وتعتمد المجموعة على استغلال بيانات الاعتماد المخترقة في الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) للوصول إلى أنظمة الضحايا وتشفير بياناتهم في غضون ساعتين فقط، مستهدفة أنظمة تشغيل Windows وLinux.

نقلة نوعية في الابتزاز الإلكتروني

في السابق، كانت المجموعة تعتمد على “الابتزاز المزدوج”، وهو أسلوب يجمع بين تشفير البيانات والتهديد بنشرها لإجبار الضحايا على دفع الفدية. أما الآن، فقد أصبحت أول مجموعة تنشر بيانات الضحايا وعناوين IP الخاصة بهم على الإنترنت المظلم، مما يزيد من خطورة التسريب ويفتح الباب أمام هجمات إضافية مثل “حشو بيانات تسجيل الدخول” (Credential Stuffing) واستخدام الأجهزة المخترقة في شبكات الروبوتات الخبيثة (Botnets).

لماذا تلجأ العصابات الإلكترونية إلى هذا الأسلوب؟

وفقًا لمارك ريفيرو، رئيس باحثي الأمن في “كاسبرسكي”، فإن تشديد الإجراءات التنظيمية وزيادة الوعي بالأمن السيبراني قلّل من معدلات دفع الفدية، مما دفع العصابات إلى البحث عن وسائل جديدة للضغط على الضحايا. وأوضح أن نشر عناوين IP مع البيانات المسربة قد يكون وسيلة لترهيب المؤسسات ودفعها للاستجابة لمطالب الفدية بسرعة.

كيف تحمي نفسك من هذه الهجمات؟

يقدم خبراء الأمن السيبراني في “كاسبرسكي” عدة توصيات لحماية المؤسسات من برمجيات الفدية:

تدريب الموظفين على أسس الأمن السيبراني لتجنب الوقوع ضحية لهجمات التصيّد والاختراق.
إجراء نسخ احتياطي دوري للبيانات والاحتفاظ بالنسخ في مواقع غير متصلة بالشبكة الرئيسية.
استخدام أنظمة حماية متقدمة مثل حلول XDR (رصد التهديدات والاستجابة لها) لرصد أي نشاط مشبوه داخل الشبكة.
الاستعانة بشركات أمن متخصصة لمتابعة التهديدات الإلكترونية والتصدي لها بفعالية.

يمثل الأسلوب الجديد الذي تتبعه مجموعة Fog Ransomware تهديدًا متزايدًا في عالم الأمن السيبراني، حيث يُحوّل هجمات الفدية إلى أزمة متشابكة تشمل التشفير، والتشهير، والتجسس الرقمي. لذا، فإن تعزيز التدابير الأمنية والاستعداد المسبق لمثل هذه التهديدات بات ضرورة قصوى للمؤسسات التي تسعى لحماية بياناتها.

Continue Reading

الأمن الالكتروني

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

يشهد البحث العلمي تطورًا غير مسبوق بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي توفر أدوات مبتكرة لدعم العلماء في صياغة الفرضيات، وتحليل البيانات، وتصميم التجارب البحثية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، إطلاق شركة جوجل في فبراير الماضي أداة (AI co-scientist)، التي تهدف إلى تسريع الاكتشافات العلمية عبر تعزيز قدرات الباحثين في مجالات متعددة.

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

رغم الفوائد الهائلة للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، إلا أن هذه التقنية تحمل في طياتها مخاطر كبيرة، أبرزها تسهيل عمليات التزوير العلمي. إذ بات بإمكان الباحثين غير النزيهين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء بيانات مزيفة، أو إعادة صياغة أبحاث سابقة بطريقة مضللة، مما يؤدي إلى نشر دراسات غير موثوقة تؤثر سلبًا على المعرفة العلمية.

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

في عام 2023 وحده، تم سحب أكثر من 10,000 ورقة بحثية بسبب التلاعب بالبيانات أو الاحتيال البحثي، مما يشير إلى تنامي هذه المشكلة. وتشير الدراسات إلى أن نسبة 8% من العلماء في هولندا اعترفوا بارتكاب عمليات احتيال بحثي، وهي نسبة تضاعفت مقارنة بالإحصائيات السابقة.

أدوات الذكاء الاصطناعي في خدمة التزييف

تشكل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل (ChatGPT)، تهديدًا مباشرًا لمصداقية البحث العلمي، حيث يمكنها توليد أوراق بحثية وهمية في وقت قياسي. وقد أثبتت تجربة بحثية حديثة إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء 288 ورقة أكاديمية مالية مزيفة بالكامل، مما يسلط الضوء على مخاطر هذه التقنية إذا استُخدمت بطرق غير أخلاقية.

ومن بين أخطر السيناريوهات المحتملة، استغلال الذكاء الاصطناعي في تزوير بيانات التجارب السريرية، أو التلاعب بنتائج الأبحاث الطبية والجينية، مما قد يؤدي إلى عواقب صحية كارثية.

تحديات مراجعة الأقران ومصداقية النشر

ازدادت المخاوف حول نزاهة البحث العلمي، بعدما اجتازت أوراق بحثية مزيفة عملية مراجعة الأقران وتم نشرها قبل أن يتم اكتشاف زيفها وسحبها لاحقًا. وقد أظهرت دراسة حديثة أن 17% من مراجعات الأقران في مؤتمرات الذكاء الاصطناعي الكبرى تمت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مما يثير تساؤلات حول دقة وموضوعية هذه التقييمات.

كما أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسهم في تضليل نتائج البحث من خلال ظاهرة “الهلوسة”، حيث يقوم باختلاق معلومات غير صحيحة بدلًا من الإقرار بعدم معرفته بالإجابة، مما يؤدي إلى نشر بيانات مضللة يصعب تصحيحها لاحقًا.

نحو استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

على الرغم من التحديات، لا يمكن إنكار الدور الإيجابي للذكاء الاصطناعي في تسريع الابتكار والاكتشافات العلمية. فالتطورات الحديثة في الذكاء الاصطناعي تتيح تطوير روبوتات مختبرية قادرة على إجراء التجارب وتحليل البيانات بدقة وكفاءة، مما يقلل من الأخطاء البشرية ويساعد العلماء على التركيز على القضايا البحثية الأكثر تعقيدًا.

لكن لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنية دون الإضرار بمصداقية البحث العلمي، يجب على المؤسسات الأكاديمية والبحثية وضع سياسات وضوابط صارمة لضمان الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وتطوير آليات كشف التزوير لمنع استغلال هذه الأدوات في تضليل المجتمع العلمي.

في النهاية، يبقى مستقبل البحث العلمي مرتبطًا بقدرتنا على توظيف الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، لضمان تحقيق التقدم العلمي دون الإضرار بمبادئ النزاهة والشفافية.

Continue Reading

الأمن الالكتروني

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

كشفت تقارير حديثة عن تسريب غير مقصود لخطط عسكرية أمريكية سرية عبر تطبيق سيجنال، وذلك بعد إضافة رئيس تحرير مجلة “ذا أتلانتك”، جيفري غولدبرغ، عن طريق الخطأ إلى محادثة جماعية مخصصة لمناقشة ضربة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن.

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

وفقًا لما نشرته مجلة “ذا أتلانتك”، تم إنشاء مجموعة دردشة على تطبيق سيجنال تحت اسم “Houthi PC Small group”، وضمت 18 مسؤولًا أمريكيًا رفيع المستوى، من بينهم:

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

وجرت مناقشة تفاصيل الضربة العسكرية داخل هذه المجموعة دون إدراك وجود غولدبرغ بينهم، وهو ما أدى إلى كشف تفاصيل العملية. وفي 15 مارس، تم تنفيذ الضربة الجوية كما خُطط لها.

تأكيد رسمي وإجراءات تحقيق

أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، بريان هيوز، صحة التسريبات، مشيرًا إلى أن الإدارة تراجع كيفية حدوث هذا الخطأ الأمني الذي أدى إلى إضافة رقم غير مصرح له إلى المحادثة.

سيجنال والتشفير.. ولكن هل هو آمن للمعلومات العسكرية؟

يعد تطبيق سيجنال من التطبيقات التي تعتمد على التشفير من طرف إلى طرف، مما يجعله خيارًا شائعًا لحماية البيانات، لكن هذه الحادثة كشفت مخاطر استخدام التطبيقات التجارية في تداول المعلومات الحساسة.

من جانبهم، شدد خبراء الأمن القومي على أن سيجنال ليس منصة معتمدة لمناقشة الخطط العسكرية، وأن استخدام الأجهزة غير المؤمنة لهذا الغرض يشكل تهديدًا للأمن القومي.

ردود فعل وتساؤلات حول أمن المعلومات

بعد تنفيذ الضربة الجوية، ذكرت مجلة “ذا أتلانتك” أن أعضاء المجموعة تبادلوا رموزًا تعبيرية احتفالية، مثل عضلة مشدودة، علم أمريكي، وإشارة قبضة اليد، مما أثار تساؤلات حول مدى التهاون في التعامل مع المعلومات العسكرية الحساسة.

وفي مؤتمر صحفي يوم الاثنين، سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذا التسريب، فرد قائلاً:
“لا أعرف أي شيء عن هذا الموضوع، أسمع عنه لأول مرة الآن.”

هل ستغير الحكومة الأمريكية سياسات أمن المعلومات؟

تُثير هذه الواقعة جدلًا واسعًا حول ضرورة تعزيز أمن المعلومات داخل الإدارات الحكومية، وتحديد إجراءات صارمة لاستخدام التطبيقات المشفرة في الاتصالات العسكرية، خاصة مع تزايد الهجمات الإلكترونية وتسريبات البيانات في العصر الرقمي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.