كشفت جوجل عن تعرض نموذجها المتقدم Gemini لمحاولات استنساخ واسعة خلال الأشهر الأولى من عام 2026، بعدما استخدم مهاجمون أكثر من 100 ألف طلب برمجي (Prompt) في فترة زمنية قصيرة بهدف تحليل استجابات النموذج ومحاكاة قدراته.
كما فعّلت الشركة أنظمة ذكاء اصطناعي داخلية لرصد الأنماط الحاسوبية غير التقليدية، بهدف منع استنطاق النموذج بطريقة تكشف آليات معالجته أو أسرار خوارزمياته.
وأكد فريق الأمن أن الإجراءات الجديدة تمثل تحولًا ملحوظًا في سياسات حماية النماذج الذكائية، في ظل تصاعد الهجمات المنظمة عالميًا.
تصاعد عالمي في استهداف النماذج الذكائية
يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي منذ عام 2025 زيادة في محاولات استنساخ النماذج الكبرى، خاصة بعد توسع استخدامها في التطبيقات التجارية والتعليمية.
وتشير تقارير أولية إلى أن:
الهجمات غالبًا ما تستخدم شبكات موزعة جغرافيًا
بعض الجهات تسعى إلى تقليل تكاليف تطوير نماذج منافسة
تتزايد محاولات تجاوز حدود الاستخدام عبر واجهات البرمجة
ويرى خبراء أن نجاح أي جهة في استنساخ سلوك نموذج متقدم قد يفتح الباب أمام موجة من المنصات غير الآمنة، مما يزيد الحاجة إلى معايير تنظيمية واضحة لحماية النماذج والبيانات.
استعدادات مستقبلية
تتوقع جوجل استمرار تصاعد الهجمات مع احتدام المنافسة بين شركات التقنية، وأكدت التزامها بتحديث أنظمة الحماية بشكل دوري.
كما تعمل الشركة على إطلاق مبادرات توعية حول أمن النماذج الذكائية، وتطوير أدوات حماية موزعة عبر بنيتها السحابية، لضمان سلامة نموذج Gemini والحفاظ على كفاءته التشغيلية.