Connect with us

أجهزة محمولة

آبل تؤجل إطلاق سيري المطوّر إلى منتصف 2026 وسط تحديات تقنية وضغوط تنافسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

فاراداي فيوتشر تدخل سباق الروبوتات المتجسّدة بثلاثة طرازات وتبدأ استقبال الطلبات في NADA 2026 2

واجهت شركة آبل تحديات هندسية كبيرة خلال سعيها لإطلاق النسخة المطوّرة من مساعدها الصوتي سيري مطلع عام 2026، ضمن حزمة تحديثات أُعلن عنها سابقًا في مؤتمر المطورين. وبحسب مصادر تقنية، اضطرت الشركة إلى تأجيل طرح معظم مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة بعد أن تبيّن أن النظام لم يبلغ مستوى الاستقرار المطلوب، خاصة في ما يتعلق بفهم الأوامر المعقدة ومعالجة المحادثات المطولة بدقة عالية.

آبل تؤجل إطلاق سيري المطوّر إلى منتصف 2026 وسط تحديات تقنية وضغوط تنافسية

سعت آبل إلى إعادة بناء سيري بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، في محاولة للحاق بمنافسين مثل جوجل ومايكروسوفت. غير أن التجارب الداخلية خلال النصف الأول من 2026 كشفت عن عدة نقاط ضعف، أبرزها:

آبل تؤجل إطلاق سيري المطوّر إلى منتصف 2026 وسط تحديات تقنية وضغوط تنافسية

آبل تؤجل إطلاق سيري المطوّر إلى منتصف 2026 وسط تحديات تقنية وضغوط تنافسية

  • صعوبة فهم السياق في المحادثات الطويلة

  • أخطاء متكررة في تنفيذ الأوامر الصوتية

  • ضعف التكامل مع تطبيقات الطرف الثالث

  • محدودية في إدارة المهام المعقدة

ووفق تقرير داخلي تداولته مواقع تقنية، لم تتجاوز نسبة دقة استجابة سيري للأوامر المعقدة 63% حتى يونيو 2026، بينما كانت الشركة تستهدف بلوغ 85% قبل الإطلاق الرسمي.

هذا الفارق دفع آبل إلى تعطيل الجدول التجريبي وتأجيل مزايا رئيسية مثل:

الخصوصية… سلاح آبل وحدودها التقنية

يمثل الالتزام الصارم بسياسات الخصوصية أحد أبرز التحديات التي تواجه آبل في تطوير سيري. إذ تعتمد الشركة بشكل كبير على المعالجة المحلية داخل الجهاز، وتقيّد تخزين البيانات الصوتية على خوادم سحابية خارجية.

ورغم أن هذه السياسة تعزز حماية المستخدمين، فإنها تحدّ من قدرة النظام على التعلم المستمر مقارنة بمساعدات منافسة تعتمد على بنية سحابية واسعة النطاق.

كما أن ارتباط سيري ببنية قديمة نسبيًا في معالجة اللغة الطبيعية أبطأ عملية دمجه مع تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة، ما أثر في سرعة التطوير وجودة الأداء.

سباق متسارع مع جوجل ومايكروسوفت

يأتي هذا التأجيل في وقت يشهد فيه قطاع مساعدات الذكاء الاصطناعي تنافسًا حادًا:

وفي هذا السياق، يُنظر إلى تأخر سيري باعتباره تحديًا إستراتيجيًا قد يؤثر في موقع آبل ضمن سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

تأثير التأجيل على المستخدمين والشركاء

كان المستخدمون ينتظرون النسخة الجديدة من سيري بوصفها إحدى أبرز مزايا أجهزة 2026، خاصة في إدارة المواعيد الذكية وتلخيص الرسائل والتحكم المتقدم بالتطبيقات.

غير أن خطة التأجيل دفعت آبل إلى التركيز مؤقتًا على تحسينات أقل طموحًا، مثل:

كما اضطرت شركات تطوير التطبيقات إلى تعليق خطط التكامل المتقدم مع سيري، في ظل غياب جدول زمني واضح للإطلاق النهائي.

وتشير تقديرات محللين إلى أن التأخير قد يؤثر في مبيعات النصف الأول من 2026، خصوصًا في أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية حيث تحتدم المنافسة.

استثمارات متزايدة لتعويض الفجوة

في محاولة لتسريع التطوير، رفعت آبل ميزانية الذكاء الاصطناعي بنسبة 25% خلال 2025، ووسّعت فرق العمل عبر توظيف مئات من خبراء معالجة اللغة الطبيعية.

كما أبرمت شراكات مع شركات ناشئة في وادي السيليكون لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بهدف تعزيز قدرات سيري على مستوى إنشاء النصوص والتحكم بالأجهزة المنزلية الذكية.

ومن المتوقع أن تحاول الشركة إطلاق تحديث كبير في النصف الثاني من 2026، يتضمن مزايا توليد محتوى متقدم وتحسينات على إدارة المهام اليومية.

أجهزة محمولة

سوار Redmi Band 4.. شاومي تطلق جهاز لياقة اقتصاديًا ببطارية تدوم 21 يومًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سوار Redmi Band 4. شاومي تطلق جهاز لياقة اقتصاديًا ببطارية تدوم 21 يومًا

أطلقت شركة شاومي سوار Redmi Band 4 في الصين بسعر اقتصادي يبلغ نحو 25 دولارًا، مع بطارية توفر مدة تشغيل تصل إلى 21 يومًا في ظروف استخدام محددة، إلى جانب مجموعة من مزايا تتبع اللياقة والصحة، في محاولة لتقديم جهاز عملي بسعر مناسب.

سوار Redmi Band 4 بشاشة 1.47 بوصة ومعدل تحديث 60 هرتز

يأتي السوار بشاشة TFT قياس 1.47 بوصة، بدقة 172 × 320 بكسل، ومعدل تحديث 60 هرتز، مع سطوع يصل إلى 450 شمعة. وتغطي الشاشة طبقة زجاجية منحنية بتقنية 2.5D.

وعلى عكس سوار Xiaomi Band 11 الذي يستخدم شاشة AMOLED، يعتمد سوار Redmi Band 4 على شاشة أبسط للمساعدة في تقديم سعر أقل. ويضم الجهاز إطارًا معدنيًا وسوارًا مصممًا لراحة الاستخدام اليومي، مع خيارات لتنسيق مظهره بحسب الأساور المتوافقة.

بطارية تدوم حتى 21 يومًا

تصل مدة تشغيل البطارية إلى 21 يومًا عند الاستخدام دون تفعيل المراقبة الصحية المستمرة، بينما تنخفض إلى نحو 8 أيام عند تشغيل هذه الميزة.

ويعكس هذا الاختلاف تأثير أدوات تتبع الصحة على استهلاك الطاقة، مع احتفاظ الجهاز بمدة تشغيل مناسبة مقارنة بفئته السعرية.

سوار Redmi Band 4.. شاومي تطلق جهاز لياقة اقتصاديًا ببطارية تدوم 21 يومًا

سوار Redmi Band 4.. شاومي تطلق جهاز لياقة اقتصاديًا ببطارية تدوم 21 يومًا

50 وضعًا رياضيًا ومزايا لمتابعة الصحة

يوفر سوار Redmi Band 4 نحو 50 وضعًا رياضيًا لتتبع الأنشطة المختلفة، إلى جانب مراقبة معدل ضربات القلب باستمرار. كما يحمل تصنيف مقاومة الماء 5ATM، ما يجعله مناسبًا للأنشطة المائية ضمن حدود التصنيف المعلن.

وتشمل المزايا الإضافية التحكم في تشغيل الموسيقى، وعرض تحديثات الطقس، وأكثر من 100 واجهة مختلفة للساعة، لتخصيص شكل الشاشة وفق تفضيلات المستخدم.

سعر Redmi Band 4 وموعد طرحه عالميًا

طرحت شاومي السوار في الصين بسعر 169 يوانًا، بما يعادل نحو 25 دولارًا. ولم تعلن الشركة حتى الآن عن موعد محدد لإطلاقه في الأسواق العالمية أو عن أسعاره خارج الصين.

ويستهدف الجهاز المستخدمين الباحثين عن سوار لياقة منخفض التكلفة يوفر الوظائف الأساسية، مع بطارية طويلة العمر ومجموعة متنوعة من أوضاع التمرين.

Continue Reading

أجهزة محمولة

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نموذج MiniMax M3.1 Flash. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

أعلنت شركة ميني ماكس الصينية إطلاق تحديث جديد من نموذج MiniMax M3.1 Flash، مع تحسينات تستهدف البرمجة ووكلاء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وقالت الشركة إن الإصدار الجديد يرفع سرعة الاستنتاج عبر الإنترنت إلى نحو ثلاثة أضعاف، مع خفض تكاليف الاستخدام بنسبة 70%.

نموذج MiniMax M3.1 Flash يعزز السرعة والكفاءة

تقول ميني ماكس إن النموذج المحدث يقدم تحسينات كبيرة في تنفيذ المهام المعقدة، خاصةً المهام التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ خطوات متعددة، إلى جانب كتابة الأكواد وتحليل التهديدات الأمنية.

وتتجاوز سرعة توليد المخرجات 200 رمز في الثانية في بعض الاستخدامات اليومية، بينما تتخطى السرعة الوسيطة 170 رمزًا في الثانية، وفقًا للشركة. وقد تساعد هذه السرعة على تقليل وقت الانتظار عند استخدام النموذج في البرمجة والتطبيقات التفاعلية.

أسعار استخدام النموذج الجديد

حددت الشركة تكلفة الاستخدام عند 0.15 دولار لكل مليون رمز مُدخل، و0.60 دولار لكل مليون رمز مُخرج، مع أسعار أقل للرموز المخزنة مؤقتًا.

وتستهدف هذه الأسعار خفض تكلفة تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا الخدمات التي تعالج كميات كبيرة من النصوص أو تعتمد على استدعاء النماذج بصورة متكررة.

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

طرق الوصول إلى MiniMax M3.1 Flash

أصبح نموذج MiniMax M3.1 Flash متاحًا عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالشركة، إلى جانب خطة الاشتراك M Plan وأداة MiniMax Code المخصصة لمهام البرمجة.

كما تخطط ميني ماكس لإتاحة أوزان النموذج لاحقًا، وهو ما قد يمنح المطورين خيارات إضافية لتجربته ودمجه في تطبيقاتهم، وفقًا لما أعلنته الشركة.

منافسة متزايدة في سوق الذكاء الاصطناعي

يعكس التحديث تركيز شركات الذكاء الاصطناعي الصينية على الجمع بين سرعة الاستجابة وخفض تكاليف التشغيل، في سوق تتنافس فيه النماذج على تقديم أداء مرتفع بتكلفة مناسبة للمطورين والشركات.

ومع ذلك، تظل تقييمات الأداء الفعلي بحاجة إلى اختبارات مستقلة تقارن النموذج ببدائل أخرى في البرمجة والاستدلال والمهام متعددة الخطوات.

Continue Reading

أجهزة محمولة

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

طوّر باحثون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجًا أوليًا من نظارات ذكية بلا بطارية، يستطيع مراقبة مؤشرات صحية بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتهدف التقنية إلى تحويل النظارات التقليدية إلى أجهزة صحية قابلة للارتداء دون الحاجة إلى شحنها باستمرار.

نظارات ذكية بلا بطارية تعتمد على حركات الوجه

يحمل النموذج اسم GlassTENG، ويستخدم مستشعرات مرنة تحول الحركات الطبيعية للوجه إلى طاقة كهربائية تشغّل نظام الاستشعار. ويرى الباحثون أن النظارات تمثل وسيلة عملية لمراقبة الصحة، لأن ملايين الأشخاص يرتدونها يوميًا دون الحاجة إلى تغيير عاداتهم.

وتعتمد التقنية على مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENGs)، التي تنتج شحنات كهربائية عند تلامس مادتين مختلفتين وانفصالهما. وتتيح هذه الآلية الاستفادة من الحركات المتكررة للوجه بدل الاعتماد على بطارية تقليدية.

ثلاثة مستشعرات لمراقبة النبض وحركة الفك

ثبّت الفريق ثلاثة مستشعرات على إطار النظارات، بحيث يرصد كل منها مجموعة من المؤشرات والحركات:

  • جسر الأنف: يراقب النبض ورمش العين وحركة الحاجبين.
  • منطقة الصدغ: تتتبع النبض ونشاط الفك.
  • بالقرب من الأذن: ترصد المضغ وإطباق الأسنان.

وتنتج كل حركة نمطًا كهربائيًا مختلفًا، يستطيع النظام تحليله للتعرف على النشاط الذي يؤديه المستخدم. وقد يساعد ذلك مستقبلًا في رصد مؤشرات مرتبطة بالإرهاق وصرير الأسنان وصحة القلب والأوعية الدموية.

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

دقة تصل إلى 93.8% في التعرف على الحركات

اختبر الباحثون النظام على 20 متطوعًا باستخدام خوارزمية تعلم آلي لتحليل الإشارات الكهربائية، وبلغت دقته الإجمالية في التعرف على الأنشطة 93.8%.

ووصلت دقة اكتشاف اصطكاك الأسنان إلى 99%، بينما بلغت 96% عند رصد إطباق الفك بقوة.

كما اختبر الفريق قياس النبض لدى 10 مشاركين في حالة راحة، وسجل متوسط فرق قدره 1.82 نبضة في الدقيقة مقارنة بحزام مرجعي لقياس النبض يُرتدى حول الصدر.

ورغم هذه النتائج، لا تزال نظارات ذكية بلا بطارية في مرحلة النموذج الأولي، وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل تحديد مدى ملاءمتها للاستخدام الصحي اليومي.

التحدث أثناء الطعام يربك المستشعرات

واجه النظام صعوبة في التمييز بين التحدث والمضغ، بسبب تشابه حركات الفك والعضلات المستخدمة في النشاطين.

وخلال الاختبارات، تعرّف النظام على التحدث بصورة صحيحة في 55% من الحالات فقط، بينما صنّفه خطأً على أنه تناول للطعام في 37% من الحالات.

ويعمل الباحثون على تحسين قدرة النظام على التمييز بين الأنشطة المتشابهة، حتى يتمكن من تقديم قراءات أكثر موثوقية في المواقف اليومية.

معالجة البيانات مباشرة داخل النظارات

تنقل GlassTENG البيانات حاليًا إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي عبر البلوتوث، لكن الفريق يسعى إلى تنفيذ المعالجة داخل النظارات نفسها، لتتمكن من تحليل المؤشرات الصحية وإرسال تنبيهات فورية.

ومن التطبيقات المحتملة تنبيه المستخدم عند إطباق فكيه بقوة، بما قد يساعده على الانتباه إلى بعض العادات المرتبطة بالتوتر أو صرير الأسنان.

وإذا نجح الباحثون في تطوير هذه القدرات، فقد تمهد التقنية الطريق أمام أجهزة قابلة للارتداء تراقب مؤشرات صحية باستمرار، وتستمد الطاقة من حركات الجسم الطبيعية بدل الاعتماد على الشحن المتكرر.

Continue Reading

Trending