Connect with us

تطبيقات وبرامج

ميتا تسعى للاحتفاظ بمستخدمي ثردز بعد مغادرة أكثر من نصفهم

Avatar of هند عيد

Published

on

download

أسباب مغادرة أكثر من نصف المستخدمين في ثردز

في الكثير من الأحيان، يحدث أن يترك المستخدمون منصة ثردز بعد فترة قصيرة من استخدامها.

وقد قامت شركة ميتا بتحليل البيانات الحقيقية حول اسباب مغادرة المستخدمين في ثردز، ووجدت أن أكثر من نصف المستخدمين يتركون المنصة بعد فترة وجيزة. وهنا بعض الأسباب الرئيسية لهذه المغادرة:

1. قلة المحتوى المثير: يعتبر المحتوى المثير والمتنوع أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع المستخدمين لمغادرة ثردز. عندما يتجدد المحتوى بانتظام ويتضمن مواضيع مثيرة وجديدة، فإن المستخدمين يكونون أكثر رضاً وفعالية.

2. تجربة المستخدم غير مرضية: يشكو بعض المستخدمين من تجربة المستخدم غير المرضية في ثردز. وتشمل هذه الشكاوى صعوبة في التنقل وعدم وجود واجهة مستخدم سهلة الاستخدام. ومع ذلك، فإن تحسين تجربة المستخدم يمكن أن يساعد في الاحتفاظ بالمستخدمين.

3. قلة التفاعل الاجتماعي: يعد التفاعل الاجتماعي جزءاً هاماً من تجربة المستخدم في ثردز. عندما يفتقرون إلى الحصول على تعليقات وتفاعل من المستخدمين الآخرين، فإنهم يكونون أقل رضاً واحتمالية للاستمرار في استخدام المنصة.

4. مشاكل التقنية: قد تواجه بعض المشاكل التقنية في منصة ثردز تجعلها غير قابلة للاستخدام بشكل صحيح. قد تتضمن هذه المشاكل تأخر التحميل أو تعليق النظام. ومن المهم تجنب هذه المشاكل وتقديم تجربة سلسة للمستخدمين.

باختصار، تحتاج شركة ميتا إلى اتخاذ إجراءات للتحسين في ثردز وتوفير تجربة مستخدم أفضل. عندما يكون هناك محتوى مثير وتجربة مستخدم جيدة وتجاوب اجتماعي، فإن المستخدمين سيكونون أكثر رضاً واحتمالية للاستمرار في استخدام المنصة.

 دور ميتا في الاحتفاظ بالمستخدمين

في ظل تزايد المخاوف بشأن انخفاض أعداد المستخدمين على منصة ثردز، اتخذت ميتا (التى كانت تعرف بفيسبوك سابقاً) عدة مبادرات للاحتفاظ بمستخدميها وتشجيعهم على البقاء. من بين تلك المبادرات:

1. تحديثات منتظمة: تقوم ميتا بإصدار تحديثات منتظمة لتطبيق ثردز، تشمل تحسينات على واجهة المستخدم وإضافة ميزات جديدة. هذا يساعد في خلق تجربة أفضل للمستخدم ويشجعه على الاستمرار في استخدام المنصة.

2. الاستثمار في الأمان: تعمل ميتا على تحسين أمان منصة ثردز وحماية مستخدميها من التهديدات السيبرانية. وتستخدم ميتا تقنيات متقدمة مثل التشفير والتحقق الثنائي لضمان سلامة المستخدمين.

3. الاحتفاظ بالمحتوى الجودة: تعمل ميتا على مراقبة المحتوى المشارك على منصة ثردز وتطبيق سياسات صارمة لمكافحة الإساءة والترويج للكراهية. هذا يضمن وجود بيئة آمنة ومريحة للمستخدمين ويشجعهم على البقاء.

4. التفاعل مع المستخدمين: يهتم فريق ميتا بالاستماع لملاحظات المستخدمين والاستجابة لاحتياجاتهم ومشاكلهم. ويعملون على تحسين المنصة وفقًا لتلك الملاحظات لتلبية توقعات المستخدمين.

باختصار، تعمل ميتا جاهدة للاحتفاظ بمستخدمي ثردز وجذب مزيد من المستخدمين من خلال تحسين تجربة المستخدم، وتعزيز أمان المنصة، ومراقبة المحتوى، والتفاعل مع المستخدمين.

 استراتيجيات ميتا للحفاظ على مستخدمي ثردز

للحفاظ على مستخدمي الثردز بعد مغادرة أكثر من نصفهم، تعتمد ميتا على استراتيجيات متعددة لتحسين تجربة المستخدم وتقديم ميزات جديدة وابتكارات. إليكم بعض هذه الاستراتيجيات:

تحسين تجربة المستخدم في ثردز

  • ميتا تهتم بتحسين تجربة المستخدم في ثردز من خلال توفير واجهة سهلة الاستخدام ومريحة للمستخدم.
  • تسعى ميتا أيضًا لتحسين سرعة تحميل الصفحات وتحسين أداء التطبيق لضمان تجربة سلسة وممتعة للمستخدم.
  • ميتا تعمل على تطوير أدوات وميزات جديدة لتسهيل التفاعل بين المستخدمين وزيادة المشاركة.

تقديم ميزات جديدة وابتكارات في ثردز

  • تهدف ميتا إلى تقديم ميزات جديدة وابتكارات في ثردز لجذب المستخدمين واحتفاظهم.
  • من بين هذه الميزات الجديدة قد تتضمن تحسينات في الألعاب وإضافة محتوى حصري وتجارب جديدة للمستخدمين.
  • تعمل ميتا أيضًا على توفير خدمات إضافية مثل المسابقات والإضافات التي تساعد على تعزيز تفاعل المستخدمين وإشراكهم بشكل أفضل.

بشكل عام، تتبع ميتا استراتيجيات متعددة للحفاظ على مستخدمي ثردز وتحافظ على انتشارها كواحدة من أفضل وأكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية.

 التأثير المتوقع للجهود التي تبذلها ميتا

بعد مغادرة أكثر من نصف مستخدمي ثردز مؤخرًا، تسعى ميتا إلى استعادة واحتفاظ المستخدمين الحاليين وجلب المزيد من المستخدمين إلى المنصة. من المتوقع أن تتخذ ميتا عددًا من الإجراءات والتغييرات لتحقيق ذلك.

توقعات بزيادة عدد المستخدمين في ثردز

من المحتمل أن ترتفع أعداد المستخدمين في ثردز في المستقبل نتيجة للجهود التي تقوم بها ميتا لتحسين الخدمة وجعلها أكثر جاذبية.

ومع وجود قاعدة مستخدمين كبيرة بالفعل، فإن ثردز قد يتمتع بالقدرة على جذب مستخدمين جدد ومنحهم تجربة متميزة.

تدابير إضافية التي قد تتخذها ميتا لاحتفاظ بالمستخدمين

من أجل الاحتفاظ بالمستخدمين وتشجيعهم على البقاء في ثردز، قد تتخذ ميتا بعض التدابير الإضافية. قد تشمل هذه التدابير:

  • تحسين واجهة المستخدم وتجربة المستخدم لجعلها أكثر سهولة ومتعة.
  • إضافة ميزات جديدة وتحديثات تلبي احتياجات المستخدمين وتحسين الأداء.
  • توفير دعم فني متميز واستجابة سريعة لاحتياجات المستخدمين.
  • زيادة التواجد والتفاعل على المنصة من خلال الحملات الإعلانية والتسويقية.

باستخدام هذه الإجراءات، قد تتمكن ميتا من استعادة جزء كبير من المستخدمين السابقين وإبقاء المستخدمين الحاليين وربما جذب المزيد من المستخدمين الجدد.

 

أخبار تقنية

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين. ميزة جديدة قيد التطوير

يستعد تطبيق المراسلة الفورية واتساب، المملوك لشركة ميتا، لتوسيع طريقة استخدام مكالماته من خلال ميزة جديدة تسمح بإجراء مكالمات واتساب الصوتية والمرئية مع أشخاص لا يملكون حسابًا على التطبيق.

وتعمل الشركة حاليًا على تطوير ميزة لمكالمات الضيوف عبر واتساب ويب، تتيح لغير المستخدمين الانضمام إلى المكالمة من خلال رابط، دون الحاجة إلى تنزيل التطبيق أو إنشاء حساب أو التحقق من رقم الهاتف.

وتأتي الميزة الجديدة امتدادًا لخطوة سابقة بدأ واتساب في اختبارها خلال العام الجاري، وهي ميزة الدردشة للضيوف، التي تسمح للمستخدمين بالتواصل مع أشخاص لا يملكون حسابًا عبر مشاركة رابط.

ويبدو أن واتساب يتجه إلى تطبيق الفكرة نفسها على المكالمات الصوتية والمرئية، لتسهيل التواصل مع الأشخاص الذين لا يستخدمون التطبيق.

كيف تعمل مكالمات واتساب للضيوف؟

وفقًا للتفاصيل التي ظهرت حول الميزة قيد التطوير، سيتمكن المستخدم من إنشاء رابط خاص بالمكالمة ومشاركته عبر أي قناة يختارها.

وعند استلام الرابط، يستطيع الشخص الآخر فتحه من خلال متصفح على جهاز الكمبيوتر والانضمام إلى المكالمة مباشرة، دون الحاجة إلى إنشاء حساب جديد أو إدخال بيانات شخصية لإعداد ملف على واتساب.

وتوفر هذه الطريقة حلًا للمواقف التي يرغب فيها مستخدم واتساب في إجراء مكالمة مع شخص لا يستخدم التطبيق، بدلًا من مطالبته أولًا بتنزيل التطبيق وإنشاء حساب والتحقق من رقم هاتفه.

التشفير يحافظ على خصوصية المكالمات

رغم السماح للأشخاص الذين لا يملكون حسابات بالانضمام إلى مكالمات واتساب، تسعى الشركة إلى الحفاظ على مستوى الخصوصية نفسه الذي توفره المكالمات العادية.

ولتحقيق ذلك، تعتمد الميزة على معرّفات جلسات مؤقتة ينشئها المتصفح، والتي تستخدم لبناء مفاتيح التشفير الخاصة بالمكالمة.

وتسمح هذه الآلية بالحفاظ على التشفير الكامل من طرف إلى طرف، مع عدم الحاجة إلى جمع بيانات اعتماد دائمة من الضيوف الذين ينضمون إلى المكالمة عبر الرابط.

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير

هل يستطيع أي شخص الدخول إلى المكالمة؟

رغم أن مشاركة الرابط تجعل الوصول إلى المكالمة أسهل، فإن امتلاك الرابط وحده لن يكون كافيًا للانضمام إلى مكالمة جارية.

ومن المتوقع أن يمنح واتساب المضيف تحكمًا في طلبات الانضمام، بحيث يتعين عليه الموافقة يدويًا على دخول كل ضيف قبل مشاركته في المكالمة.

ويهدف هذا الإجراء إلى الحد من احتمالية دخول أشخاص غير مرغوب فيهم إلى المكالمات، خصوصًا عند مشاركة رابط الدعوة عبر منصات أو قنوات عامة.

كما سيحتفظ المضيف بالقدرة على إزالة أي ضيف من المكالمة في أي وقت، إلى جانب إمكانية إنهاء الجلسة بالكامل عند الحاجة.

متى تصل الميزة إلى المستخدمين؟

لا تزال ميزة مكالمات الضيوف قيد التطوير، ولم تصبح متاحة حتى الآن ضمن الإصدارات التجريبية العامة لواتساب.

ولم يعلن واتساب موعدًا رسميًا لإطلاق الميزة، لذلك لا يمكن تحديد موعد نهائي لوصولها إلى جميع المستخدمين.

ومن المتوقع أن تخضع الميزة لمزيد من الاختبارات قبل طرحها على نطاق أوسع، خصوصًا أن الشركة تحتاج إلى التأكد من كفاءة نظام الدعوات وحماية خصوصية المكالمات قبل إطلاقه رسميًا.

وفي حال طرحها، قد تجعل هذه الخطوة مكالمات واتساب أكثر مرونة، لأنها ستسمح للمستخدمين بالتواصل مع أشخاص خارج منظومة التطبيق دون إجبارهم على إنشاء حساب جديد.

Continue Reading

أخبار تقنية

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق Randonautica. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

ماذا لو تركت هاتفك يختار لك المكان الذي ستذهب إليه اليوم؟ هذه هي الفكرة الغريبة وراء تطبيق Randonautica، الذي يولد إحداثيات عشوائية على الخريطة ويدعو المستخدمين إلى الذهاب إليها لاكتشاف ما يوجد في تلك المواقع.

أطلق التطبيق في فبراير 2020، وطوّرته شركة Randonauts LLC الأميركية، التي تتخذ من ولاية نبراسكا مقرًا لها. ورغم مرور أكثر من 6 سنوات على إطلاقه، لا يزال التطبيق نشطًا، وحصل إصدار أندرويد على آخر تحديث في 6 أغسطس 2026.

وبحسب الموقع الرسمي للتطبيق، تجاوز عدد مستخدمي Randonautica حاجز 15 مليون مستخدم في 30 دولة، كما يتيح حاليًا مشاركة الرحلات واستكشاف التجارب التي خاضها مستخدمون آخرون حول العالم.

كيف يعمل تطبيق Randonautica؟

تبدأ تجربة Randonautica بتحديد نطاق جغرافي على الخريطة، إذ يختار المستخدم المساحة التي يريد أن تقع داخلها النقطة العشوائية التي سيولدها التطبيق. ويمكن أن تكون الرحلة قريبة ويصل إليها المستخدم سيرًا على الأقدام، أو أبعد ويستخدم الدراجة أو السيارة.

بعد تحديد النطاق، يختار المستخدم نوع الموقع العشوائي الذي يريد الوصول إليه، ثم ينشئ التطبيق إحداثيات يمكن فتحها على الخريطة والتنقل إليها. كما يوفر خيارًا يسمح باستكشاف الإحداثيات رقميًا دون الحاجة إلى الذهاب إلى الموقع فعليًا.

ويوفر التطبيق عدة طرق لاختيار المكان العشوائي. فعلى سبيل المثال، يتيح خيار “Attractors” البحث عن منطقة تتركز فيها أعداد كبيرة من النقاط العشوائية، بينما يبحث خيار “Voids” عن المناطق التي تقل فيها هذه النقاط.

كما يوفر التطبيق خيار “Blind Spots” للحصول على نقطة عشوائية دون البحث عن منطقة تتمتع بخصائص محددة، بينما يجمع خيار “Power” بين النوعين لاختيار النقطة التي يعتبرها التطبيق الأكثر تميزًا.

ويعتمد Randonautica في إنشاء هذه الإحداثيات على أنظمة لتوليد الأرقام العشوائية، والتي تحدد النقاط التي تظهر للمستخدم على الخريطة.

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

ما علاقة النية بتجربة Randonautica؟

تظهر الفكرة الأكثر غرابة في التطبيق قبل الوصول إلى النقطة العشوائية، إذ يستطيع المستخدم تحديد “نية” أو موضوع يريد التركيز عليه خلال الرحلة، وبعد ذلك ينشئ التطبيق الإحداثيات التي سيذهب إليها.

ووفقًا للدليل الرسمي، يمكن للمستخدم أيضًا تجاوز هذه الخطوة وخوض التجربة بشكل عشوائي تمامًا، دون تحديد موضوع أو هدف مسبق.

ويربط التطبيق فكرة “النية” بنظرية تسمى “Mind Matter Interaction”، أو “تفاعل العقل مع المادة”، والتي تقوم على فرضية تتعلق بإمكانية تأثير الوعي البشري في توزيع الأرقام العشوائية باستخدام ما يصفه التطبيق بالعشوائية الكمّية.

لكن هذه الفكرة لا تمثل حقيقة علمية مثبتة، ولا يعني استخدام تطبيق Randonautica أن الأفكار البشرية تستطيع تغيير الواقع أو التأثير فيه. وتظل هذه الفرضية جزءًا من الفكرة التي يحاول التطبيق استكشافها، بينما يستطيع المستخدم خوض التجربة دون الاعتماد عليها.

ماذا يحدث بعد اختيار الموقع؟

بعد أن يولد التطبيق الإحداثيات، يتوجه المستخدم إلى الموقع المحدد لمعرفة ما يوجد هناك، ثم يستطيع مشاركة تفاصيل الرحلة والتجربة مع مستخدمين آخرين.

ويضم Randonautica حاليًا قسم “Discover”، الذي يسمح للمستخدمين بمشاركة رحلاتهم واستكشاف تجارب أشخاص آخرين في مناطق مختلفة حول العالم.

وهذا الأسلوب يجعل التطبيق مختلفًا عن تطبيقات الخرائط التقليدية؛ فبدلًا من البحث عن مطعم أو معلم سياحي أو اختيار وجهة معروفة مسبقًا، يترك التطبيق تحديد الوجهة للعشوائية ويطلب من المستخدم اكتشاف المكان بنفسه.

هل تجربة Randonautica آمنة؟

رغم أن فكرة التطبيق تعتمد على زيارة أماكن غير معروفة، فإنه يضع مجموعة من إرشادات السلامة للمستخدمين، خصوصًا أن الإحداثيات قد تقود إلى مناطق لا يعرفها المستخدم مسبقًا.

ويحذر الدليل الرسمي من دخول الممتلكات الخاصة أو تجاوز المناطق المحظورة، كما ينصح بالابتعاد عن خطوط السكك الحديدية والمناطق الكهربائية المقيدة والمباني والمنشآت القديمة التي قد تشكل خطرًا.

كذلك يشجع التطبيق على تنفيذ الرحلات خلال ساعات النهار، ويحذر من ممارسة “Randonauting” ليلًا.

وتشدد إرشادات Randonautica أيضًا على ضرورة إنهاء الرحلة فورًا إذا شعر المستخدم بعدم الأمان، والتعامل مع النقطة التي يولدها التطبيق باعتبارها مجرد اقتراح للاستكشاف، وليس وجهة يجب الوصول إليها مهما كانت الظروف.

لماذا يثير Randonautica اهتمام المستخدمين؟

يعتمد التطبيق على فكرة بسيطة لكنها غير معتادة: تحويل العشوائية إلى تجربة استكشاف. فالمستخدم لا يعرف مسبقًا أين سيذهب، ولا ما الذي سيجده عند الوصول إلى الإحداثيات التي يولدها التطبيق.

ومع إضافة فكرة “النية” ومشاركة التجارب مع الآخرين، تتحول الرحلة من مجرد نقطة عشوائية على الخريطة إلى تجربة شخصية يمكن للمستخدم توثيقها ومقارنتها بتجارب أشخاص آخرين.

ولهذا استطاع Randonautica بناء قاعدة مستخدمين كبيرة في دول مختلفة، رغم اختلاف تجربة استخدامه بشكل واضح عن تطبيقات الخرائط والملاحة التقليدية.

Continue Reading

أخبار تقنية

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بسبب الإعلانات الاحتيالية. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.

وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية

أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.

وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.

معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات

أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.

وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.

بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل

وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.

وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة

اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.

اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة

اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.

غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو

تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.

ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.

ضغوط متزايدة على ميتا

تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.

تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة

أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.

مستقبل الإعلانات على منصات ميتا

قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.

Continue Reading

Trending