أعلنت OpenAI عن طرح نموذج ذكاء اصطناعي جديد مخصص للأمن السيبراني، مع إتاحته بشكل أولي لعدد محدود من المستخدمين. تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إعلان منافستها Anthropic عن نموذج مشابه يحمل اسم Mythos، ما يعكس تصاعد المنافسة في هذا المجال الحيوي.
نموذج أمني متطور من OpenAI يعيد تشكيل مشهد الحماية الرقمية
النموذج الجديد، الذي يحمل اسم GPT-5.4-Cyber، صُمم خصيصًا لرصد الثغرات الأمنية في البرمجيات، بهدف تمكين المؤسسات من معالجتها في مراحل مبكرة. وأوضحت الشركة أن هذا الإصدار يوفر مرونة أكبر للمستخدمين في اختبار الأنظمة وتحليل نقاط الضعف مقارنة بالإصدارات السابقة.
نموذج أمني متطور من OpenAI يعيد تشكيل مشهد الحماية الرقمية
برنامج وصول موثوق لتجربة النموذج
يتم إتاحة النموذج عبر برنامج Trusted Access for Cyber، الذي أطلقته الشركة في فبراير الماضي. ويستهدف البرنامج عملاء محددين وخبراء في الأمن السيبراني، مع خطط لتوسيع قاعدة المستخدمين تدريجيًا خلال الفترة المقبلة.
سباق متسارع بين الشركات التقنية
تأتي هذه التطورات في إطار منافسة قوية بين OpenAI وAnthropic لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تنفيذ مهام معقدة، خاصة في مجالات البرمجة واكتشاف الثغرات. وتسعى الشركتان إلى تعزيز اعتماد المؤسسات على هذه التقنيات في تحسين أمنها الرقمي.
رغم الفوائد المتوقعة، تتزايد التحذيرات من احتمالية استغلال هذه النماذج في تنفيذ هجمات إلكترونية متقدمة. وتشير تقارير حديثة إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي بدأت بالفعل تُستخدم من قبل جهات إجرامية، بل وحتى أطراف مدعومة من دول.
في المقابل، أعلنت Anthropic عن نموذج Mythos، المصمم لاكتشاف الثغرات في أنظمة التشغيل ومتصفحات الويب، مع قصر استخدامه على شركاء موثوقين مثل Amazon وMicrosoft وGoogle وApple بهدف تعزيز حماية أنظمتهم.
أثار هذا النموذج قلقًا واسعًا داخل المؤسسات المالية والجهات الحكومية في United States، حيث دعا مسؤولون إلى التعامل بجدية مع قدرات هذه التقنيات. وتسعى فرق تقنية في وزارة الخزانة الأمريكية ومؤسسات مالية أخرى للحصول على إمكانية الوصول إلى نموذج Mythos، من أجل تعزيز الدفاعات السيبرانية ورصد التهديدات بشكل استباقي.