تستعد شركة هواوي للعب دور محوري في فعاليات معرض ومؤتمر جيسيك جلوبال 2025 (GISEC GLOBAL)، الذي يُعد الأهم في مجال الأمن السيبراني على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا. وتأتي مشاركة هواوي في الحدث الذي يُقام بمركز دبي التجاري العالمي من 6 إلى 8 مايو 2025 بصفتها الشريك الاستراتيجي الرئيسي، ما يعكس التزامها العميق بحماية الفضاء الرقمي.
هواوي ترسم ملامح المستقبل الرقمي الآمن في جيسيك جلوبال 2025
يشهد العالم تحولاً سريعًا نحو رقمنة شاملة مدعومة بتقنيات مثل الجيل الخامس (5G)، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، مما غيّر طريقة تواصلنا، وأسلوب العمل، وحتى البنية التحتية للصناعات والخدمات.
هواوي ترسم ملامح المستقبل الرقمي الآمن في جيسيك جلوبال 2025
ومع هذا التحول، أصبحت قضايا الأمن السيبراني تحتل صدارة الأولويات الدولية، حيث تهدد الهجمات الإلكترونية المتزايدة البنية الرقمية والمعلومات الحساسة. وبالتالي، لم يعد الأمن السيبراني خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لضمان استدامة وتقدم المجتمعات الرقمية الحديثة.
أوضح شون يانغ، مدير مكتب هواوي العالمي للأمن السيبراني وحماية الخصوصية، أن مشاركة الشركة كشريك استراتيجي في جيسيك جلوبال 2025 تعكس حرص هواوي على دعم مستقبل رقمي آمن بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة، مشددًا على أهمية بناء الثقة الرقمية.
ابتكارات هواوي في جيسيك 2025: ذكاء اصطناعي يعزز الأمان
ستستعرض هواوي في جناحها (القاعة 5، الجناح A180) مجموعة من الحلول السيبرانية المتقدمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي عبر منصة Huawei Cloud، منها:
نظام الدفاع الأمني المتكامل (1+7)
مركز SecMaster للأمن السيبراني بالذكاء الاصطناعي
حلول شبكة Xinghe للأمن الذكي
حلول حماية متعددة الطبقات ضد برامج الفدية
تقنية حماية البيانات ببنية (3 في 1) التي توفر أداء استرداد رائد
تعتمد هواوي في تطويرها للحلول الأمنية على نموذج أمان قائم على التحقق، يتيح التقييم الموضوعي، ويعزز الثقة عبر الالتزام بمعايير شفافة قابلة للقياس. ولا تقتصر رؤيتها على الحماية فقط، بل تمتد لتكون الأمن السيبراني جزءًا جوهريًا من تصميم كل منتج تقدمه.
يتجه الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تشكيل سوق الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، بعدما ألزم غوغل بمنح تطبيقات الذكاء الاصطناعي المنافسة صلاحيات مماثلة لتلك التي يتمتع بها مساعدها Gemini داخل نظام أندرويد. ويُتوقع أن يسهم القرار في تعزيز المنافسة، وتقديم خيارات أكثر للمستخدمين، وربما خفض تكلفة خدمات الذكاء الاصطناعي مستقبلًا.
الاتحاد الأوروبي يفتح أندرويد أمام منافسي جيميناي خطوة تعزز المنافسة وتوسع خيارات المستخدمين
الاتحاد الأوروبي يفتح أندرويد أمام منافسي جيميناي خطوة تعزز المنافسة وتوسع خيارات المستخدمين
أصدرت المفوضية الأوروبية قرارها استنادًا إلى قانون الأسواق الرقمية (DMA)، الذي يهدف إلى منع شركات التكنولوجيا الكبرى من منح خدماتها أفضلية على المنصات التي تسيطر عليها.
وبموجب القرار، ستكون غوغل مطالبة بفتح نظام أندرويد أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي المنافسة، بحيث تتمكن من الوصول إلى المزايا المتقدمة التي كانت متاحة حصريًا لمساعد Gemini.
ما الذي ستتيحه غوغل للمنافسين؟
يلزم القرار غوغل بمنح تطبيقات مثل ChatGPT وClaude صلاحيات أوسع داخل أندرويد، تشمل:
تشغيل المساعد الذكي عبر الأوامر الصوتية.
تنفيذ المهام داخل التطبيقات المختلفة.
التفاعل مع العمليات التي تعمل في الخلفية.
الوصول إلى بيانات السياق ومستشعرات الهاتف لتقديم مساعدات أكثر ذكاءً.
الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي التي تعمل محليًا على الجهاز.
وأمهلت المفوضية الأوروبية الشركة حتى 1 أغسطس 2027 لتطبيق هذه التغييرات، بينما حذرت غوغل من أن توسيع هذا المستوى من الوصول قد يثير تحديات تتعلق بالخصوصية وأمن البيانات.
غوغل تلتزم بالقرار وأبل تؤجل
في الوقت الذي قررت فيه غوغل تنفيذ متطلبات الاتحاد الأوروبي، اتخذت أبل مسارًا مختلفًا.
فقد أوضحت الشركة سابقًا أنها واجهت صعوبات في التوصل إلى صيغة توافقية مع الجهات التنظيمية، وأعلنت أن النسخة المطورة من Siri لن تتوفر عند إطلاق iOS 27 داخل دول الاتحاد الأوروبي، دون الكشف عن موعد جديد لإطلاقها.
أما غوغل، فاختارت الاستمرار في تطوير Gemini داخل السوق الأوروبية مع الالتزام بتنفيذ القرار خلال المهلة المحددة.
من أبرز النتائج المتوقعة لهذا القرار منح مستخدمي أندرويد حرية أكبر في اختيار مساعد الذكاء الاصطناعي المفضل لديهم، دون الاضطرار للاعتماد على Gemini للحصول على المزايا المتقدمة.
وسيتمكن المستخدمون مستقبلًا من استخدام تطبيقات مثل ChatGPT أو Claude للاستفادة من وظائف ذكية مشابهة، تشمل تنفيذ الأوامر، وإدارة التطبيقات، والتفاعل مع الهاتف بشكل أكثر تكاملًا.
تواجه غوغل موجة جديدة من الاعتراضات الداخلية بعد أن طالب آلاف الموظفين الإدارة باتخاذ إجراءات تحميهم من عمليات التسريح، في وقت تواصل فيه الشركة توسيع استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التحرك وسط تصاعد المخاوف من تأثير الأتمتة والذكاء الاصطناعي على مستقبل الوظائف داخل كبرى شركات التكنولوجيا.
موظفو غوغل يحتجون على تسريحات الوظائف الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة داخل الشركة
موظفو غوغل يحتجون على تسريحات الوظائف الذكاء الاصطناعي يشعل أزمة داخل الشركة
قدّم أكثر من 4500 موظف في غوغل عريضة إلى الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي، طالبوا فيها بضمانات أكبر للأمان الوظيفي، بعد سلسلة من عمليات تقليص العمالة التي شهدتها الشركة خلال الفترة الماضية.
وقادت هذه المبادرة نقابة عمال ألفابت، حيث أكدت المهندسة بارول كول أن الشركة تحقق نتائج مالية قوية، معتبرة أن قرارات التسريح لا تعكس ضرورة اقتصادية بقدر ما تعكس توجهًا لتقليل التكاليف وزيادة الأرباح.
مطالب الموظفين لحماية حقوقهم
تضمنت العريضة مجموعة من المطالب التي يرى الموظفون أنها توفر حماية أفضل للعاملين في حال تنفيذ أي عمليات تسريح مستقبلية، ومن أبرزها:
توفير تعويضات عادلة عند إنهاء الخدمة.
منح الموظفين فرصة التسريح الطوعي قبل اللجوء إلى التسريح الإجباري.
إتاحة خيار تحويل تعويض نهاية الخدمة إلى إجازة مدفوعة لفترة أطول.
مراجعة نظام تقييم الأداء الذي يرى الموظفون أنه يعتمد على تحقيق حصص رقمية أكثر من اعتماده على الكفاءة الفعلية.
وأشار ممثلو النقابة إلى أن الإدارة لم تقدم استجابة واضحة عند تسليم العريضة، مؤكدين أن هذه المبادرة تمثل أكبر تحرك جماعي للموظفين بشأن الأمان الوظيفي داخل الشركة.
الذكاء الاصطناعي يغير أولويات غوغل
تواصل غوغل توجيه استثمارات ضخمة نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس على خططها التشغيلية خلال الأشهر الماضية.
وشهدت الشركة عمليات إعادة هيكلة شملت تقليص عدد من الوظائف في بعض الأقسام، بما في ذلك Google Cloud، بالإضافة إلى خفض عدد المديرين المشرفين على الفرق الصغيرة، في إطار جهودها لإعادة توزيع الموارد نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي.
كما أكدت المديرة المالية لشركة ألفابت أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم مجالات الاستثمار المستقبلية، مع استمرار الشركة في توظيف الكفاءات المتخصصة بهذا القطاع.
لا تقتصر هذه المخاوف على غوغل فقط، إذ تشهد شركات التكنولوجيا الكبرى نقاشًا متزايدًا حول تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل.
وفي تطور مشابه، رفع عدد من موظفي ميتا دعوى قضائية ضد الشركة، متهمين إياها باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي للمساعدة في تصنيف الموظفين خلال عمليات التسريح، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول دور الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات المتعلقة بالموارد البشرية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا إعادة هيكلة أعمالها بالتزامن مع سباق عالمي للاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي سيغير طبيعة العديد من الوظائف خلال السنوات المقبلة، لكنهم يشيرون إلى أن تأثيره لن يقتصر على الاستغناء عن بعض الأدوار، بل سيؤدي أيضًا إلى ظهور وظائف جديدة تتطلب مهارات مختلفة.
نجحت آبل في استعادة صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم، بعدما تجاوزت إنفيديا من حيث القيمة السوقية، في تحول يعكس تغيرًا في توجهات المستثمرين تجاه شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
آبل تستعيد لقب الشركة الأعلى قيمة عالميًا بعد تجاوز إنفيديا
آبل تستعيد لقب الشركة الأعلى قيمة عالميًا بعد تجاوز إنفيديا
يعكس هذا التغيير تحولًا في نظرة المستثمرين، الذين لم يعودوا يركزون فقط على الشركات المستفيدة مباشرة من طفرة الذكاء الاصطناعي، بل بدأوا في تقييم الشركات القادرة على تحقيق عوائد مستدامة من هذه التقنيات.
ويرى محللون أن آبل استفادت من ثقة الأسواق في نموذج أعمالها القائم على الخدمات والمنتجات المتكاملة، إلى جانب قدرتها على توظيف الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها دون الحاجة إلى إنفاق ضخم على تطوير النماذج الأساسية.
أكد توني ميدوز، رئيس قسم الاستثمار في شركة BRI Wealth Management، أن آبل كانت تُعتبر متأخرة في سباق الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا الانطباع بدأ يتغير مع مرور الوقت.
وأوضح أن الشركة تتمتع بميزة تتمثل في انخفاض الضغوط المرتبطة بالإنفاق الرأسمالي، إضافة إلى قدرتها على تحقيق إيرادات من الذكاء الاصطناعي عبر خدماتها، وترابط أجهزتها، ودفع المستخدمين إلى ترقية هواتفهم وأجهزتهم باستمرار، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في استقرار أرباحها على المدى الطويل.
واصلت آبل خلال الأشهر الأخيرة تعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، وكان أبرز خطواتها إطلاق نسخة مطورة من المساعد الصوتي Siri، والتي تعتمد على تقنيات أكثر تطورًا لفهم المستخدم وتقديم استجابات أكثر دقة.
وتأمل الشركة أن يساعد هذا التحديث في تقليص الفجوة مع المنافسين، خاصة مع توسع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الهواتف الذكية والخدمات الرقمية.
يرى عدد من المحللين أن أكبر نقطة قوة تمتلكها آبل تتمثل في البيانات الشخصية المخزنة على أجهزة iPhone، والتي قد تمنح Siri قدرة أكبر على تقديم إجابات وخدمات أكثر تخصيصًا للمستخدمين.
ورغم هذه الفرصة، لا تزال الشركة تواجه تحديًا يتمثل في تحقيق الاستفادة من هذه البيانات مع الحفاظ على معايير الخصوصية الصارمة التي تشكل أحد أبرز عناصر الثقة في منظومة آبل، وهو ما قد يحدد مسارها في المنافسة خلال السنوات المقبلة.