تدرس خدمة YouTube TV حاليًا طرح باقة مخصصة تحمل اسم “الرياضة والبث”، في خطوة قد تتيح للمشتركين خيارات أكثر مرونة، لكن حتى الآن لم تُحسم تفاصيل الباقة أو الشبكات التي ستُدرج ضمنها.
التقارير تشير إلى أن هذه المناقشات جاءت عقب الجدل الأخير بين يوتيوب تي في وشبكة فوكس. وبحسب موقع Puck، ما تزال قائمة القنوات المقترحة غير واضحة، في حين تسعى شبكة فوكس إلى إدراج فوكس نيوز إلى جانب قنواتها الرياضية وقنوات البث المباشر.
فكرة الباقات المنفصلة ليست جديدة في عالم البث، لكنها كثيرًا ما تثير خلافات. على سبيل المثال، رفعت ديزني مؤخرًا دعوى قضائية ضد خدمة Sling TV بسبب باقات Pass، التي تقدم وصولًا محدودًا إلى قنوات مختارة مقابل رسوم يومية أو أسبوعية أو في عطلة نهاية الأسبوع، بدلًا من اشتراك شهري ثابت.
يبقى السؤال الأهم: هل ستُطلق يوتيوب تي في هذه الباقة الجديدة قريبًا، وما حجم الإقبال المتوقع عليها من العملاء الباحثين عن محتوى رياضي وبث مباشر بتكلفة أقل وأكثر مرونة؟
أعلنت منصة بلوسكاي عن إطلاق ميزة المحادثات الجماعية، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز قدراتها الاجتماعية وتقديم تجربة أكثر تفاعلية للمستخدمين، ضمن مساعيها المستمرة لمنافسة منصة إكس في مجال التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه الإضافة ضمن التحديث الجديد للتطبيق، لتمنح المستخدمين وسيلة أكثر خصوصية للتواصل والتفاعل بعيدًا عن المنشورات العامة.
بلوسكاي تعزز المنافسة مع إكس إطلاق المحادثات الجماعية رسميًا للمستخدمين
تمثل المحادثات الجماعية واحدة من أولى الميزات التي تعكس توجه بلوسكاي نحو التركيز على بناء المجتمعات الرقمية، بدلاً من الاكتفاء بدورها التقليدي كمنصة لنشر المحتوى والوصول إلى جمهور واسع.
ويُنظر إلى هذه الاستراتيجية على أنها محاولة لخلق تجربة اجتماعية أكثر عمقًا وتماسكًا، تشبه ما تقدمه المنتديات الرقمية والمجموعات المتخصصة.
بلوسكاي تعزز المنافسة مع إكس إطلاق المحادثات الجماعية رسميًا للمستخدمين
منافسة مباشرة مع خدمات إكس
تأتي الخطوة في وقت تواصل فيه منصة إكس تطوير خدمات المراسلة الخاصة بها، خاصة بعد إطلاق تطبيق الدردشة المستقل “XChat”، الذي يهدف إلى توسيع دور المنصة في مجال التواصل المباشر.
وفي المقابل، تسعى بلوسكاي إلى سد الفجوة عبر إضافة أدوات جديدة تمنح المستخدمين خيارات تواصل أكثر تنوعًا داخل التطبيق نفسه.
نمو أبطأ يدفع لتغيير الاستراتيجية
رغم استمرار نمو بلوسكاي، فإن وتيرة التوسع لا تزال أقل بكثير مقارنة بمنافسيها الكبار.
ويبلغ عدد مستخدمي المنصة المسجلين حاليًا نحو 44.8 مليون مستخدم، في حين تتجاوز قاعدة المستخدمين النشطين شهريًا على منصة إكس 600 مليون مستخدم.
لذلك تبدو الميزة الجديدة جزءًا من خطة أوسع لجذب مستخدمين جدد والاحتفاظ بالمستخدمين الحاليين من خلال تقديم تجارب اجتماعية مختلفة وأكثر تخصيصًا.
كيف تعمل المحادثات الجماعية؟
تتيح الميزة الجديدة إنشاء محادثات تضم ما يصل إلى 50 عضوًا في المجموعة الواحدة، وهو رقم أقل بكثير من الحد الأقصى الذي توفره منصة إكس والبالغ 1000 عضو.
ومع ذلك، أوضحت بلوسكاي أن هذا الحد قد يرتفع مستقبلًا مع تطوير الخدمة وتوسيع نطاق استخدامها.
سيحصل منشئو المجموعات على مجموعة من أدوات الإدارة التي تسمح لهم بتحديد الأشخاص القادرين على الانضمام والمشاركة في المحادثة.
كما يمكن إنشاء روابط دعوة خاصة ومشاركتها عبر الإنترنت أو داخل منشورات بلوسكاي نفسها، حيث تظهر هذه الروابط في صورة بطاقات تفاعلية تسهل الانضمام إلى المجموعة.
خصوصية أكبر للمستخدمين
توفر المنصة خيارات متعددة للتحكم في الدعوات، حيث يمكن للمستخدم اختيار السماح للجميع بدعوته إلى المجموعات، أو قصر ذلك على الأشخاص الذين يتابعهم، أو منع الدعوات تمامًا.
وسيكون الإعداد الافتراضي هو السماح بالدعوات من الأشخاص الذين يتابعهم المستخدم فقط، ما يمنح مستوى إضافيًا من الخصوصية والأمان.
ضمن رؤيتها طويلة المدى، تخطط بلوسكاي لإتاحة إنشاء مجتمعات عامة أو خاصة أو قائمة على الدعوات فقط، في نموذج يشبه إلى حد كبير مجموعات فيسبوك ومنتديات ريديت.
أعلنت منصة ريديت عن إطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين الرد على المنشورات والتعليقات باستخدام مقاطع الفيديو، في خطوة تهدف إلى جعل التفاعل داخل المجتمعات أكثر وضوحًا وفعالية من الاعتماد على النصوص والصور المتحركة فقط. وبدأ طرح الميزة اعتبارًا من 11 يونيو، لتصبح متاحة تدريجيًا للمستخدمين داخل المنتديات التي تدعم هذا النوع الجديد من التفاعل.
ريديت يغيّر أسلوب النقاشات التعليقات بالفيديو تصل إلى المنصة رسميًا
ريديت يغيّر أسلوب النقاشات التعليقات بالفيديو تصل إلى المنصة رسميًا
ترى ريديت أن مقاطع الفيديو يمكن أن تقدم قيمة أكبر من التعليقات النصية في العديد من الحالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بشرح خطوات عملية أو تقديم حلول لمشكلات تقنية أو تعليم مهارات معينة.
فبدلًا من كتابة شرح طويل قد يكون صعب الفهم، أصبح بإمكان المستخدم تصوير الخطوات المطلوبة وعرضها مباشرة داخل التعليقات.
فائدة كبيرة لمجتمعات “اصنعها بنفسك”
تُعد المنتديات المتخصصة في الأعمال اليدوية وإصلاح الأجهزة من أكثر المجتمعات التي قد تستفيد من هذه الميزة.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدمين شرح طريقة إصلاح مفصلة تالفة أو كابل معطوب أو تركيب قطعة معقدة من خلال فيديو قصير يوضح الحركة والخطوات المطلوبة بدقة أكبر من النصوص التقليدية.
لا تقتصر فوائد الميزة على المنتديات التقنية فقط، بل تمتد إلى مجتمعات الطبخ والعناية بالبشرة واللياقة البدنية والألعاب الإلكترونية.
فيمكن للطهاة استعراض قوام الوصفات أو أساليب التقطيع المختلفة، بينما يستطيع خبراء التجميل توضيح طرق استخدام المنتجات عمليًا، كما يمكن للمدربين الرياضيين شرح الحركات والتمارين بطريقة مرئية أكثر فاعلية.
كيف تعمل ميزة التعليق بالفيديو؟
في المنتديات التي تدعم الخاصية، سيظهر رمز جديد للفيديو بجوار خيارات الصور وملفات GIF داخل مربع التعليق.
ومن خلاله يمكن للمستخدم تسجيل فيديو جديد مباشرة أو تحميل مقطع موجود مسبقًا للرد على المنشورات أو التعليقات الأخرى.
كما أكدت ريديت أن الميزة ستكون متاحة أيضًا ضمن الصفحات الشخصية للمستخدمين.
حرصت ريديت على تصميم الميزة بطريقة تقلل من الإزعاج داخل النقاشات، حيث لن يتم تشغيل الفيديوهات تلقائيًا، كما ستلتزم بإعدادات الصوت الخاصة بكل مستخدم.
ويهدف ذلك إلى منع تشغيل المقاطع بشكل مفاجئ أثناء تصفح التعليقات، خصوصًا في المواضيع التي تضم عددًا كبيرًا من المشاركات.
خضوع الفيديوهات لأنظمة الإشراف
ستخضع جميع تعليقات الفيديو لأنظمة الإشراف والأمان المعتمدة في ريديت قبل ظهورها للمستخدمين، وذلك للحفاظ على جودة المحتوى والحد من إساءة استخدام الميزة الجديدة.
كما سيتمكن مشرفو المنتديات من التحكم في تفعيل الخاصية وإدارتها وفق سياسات كل مجتمع.
أعاد تطبيق تيليغرام دعم نظام Wear OS الخاص بالساعات الذكية العاملة بنظام أندرويد، وذلك بعد غياب استمر نحو خمس سنوات، في خطوة تعكس اهتمام الشركة المتجدد بتوسيع حضورها على الأجهزة القابلة للارتداء. ويأتي هذا التحديث بالتزامن مع إطلاق تطبيق جديد لساعات أبل ووتش، ليعود تيليغرام مجددًا إلى أبرز منصات الساعات الذكية في السوق.
تيليغرام يعود بقوة إلى الساعات الذكية دعم Wear OS بعد انقطاع دام خمس سنوات
تيليغرام يعود بقوة إلى الساعات الذكية دعم Wear OS بعد انقطاع دام خمس سنوات
يتيح الإصدار الجديد من التطبيق العمل على ساعات بيكسل ووتش من غوغل وساعات غالاكسي ووتش من سامسونغ لأول مرة.
وعندما كان تيليغرام يدعم Wear OS سابقًا، لم تكن ساعات بيكسل ووتش قد طُرحت بعد، بينما كانت ساعات غالاكسي ووتش تعتمد على نظام Tizen بدلاً من Wear OS، ما يجعل هذه العودة أكثر أهمية لمستخدمي الساعات الحديثة.
تجربة مراسلة متكاملة من المعصم
يوفر تطبيق تيليغرام الجديد لمستخدمي Wear OS إمكانية الوصول الكامل إلى المحادثات مباشرة من الساعة الذكية، مع دعم إرسال الرسائل الصوتية والاستماع إليها وإدارة المحادثات دون الحاجة إلى الهاتف.
كما يسمح التطبيق بكتم المحادثات المهمة أو تثبيتها للوصول السريع إليها، ما يمنح المستخدمين تجربة أكثر عملية أثناء التنقل.
رغم التحسينات الكبيرة، لا يزال إصدار Wear OS يفتقر حاليًا إلى بعض الوظائف المتاحة على ساعات أبل ووتش، مثل عرض المواقع الجغرافية وإرسال الملصقات.
وأشارت تيليغرام إلى أن هذه المزايا ستصل إلى مستخدمي Wear OS في تحديثات مستقبلية، ضمن خطة لتوحيد تجربة الاستخدام بين مختلف الأنظمة.
تيليغرام يعلق بروح مرحة
في تعليق طريف على اختلاف الميزات بين النسختين، أوضحت الشركة أن مطور أندرويد ركز على إضافة خيارات كتم المحادثات وتثبيتها وحذف الرسائل، بينما أضاف مطور iOS دعم المواقع والملصقات.
وأضافت الشركة مازحة أنها أقنعت الفريقين بتبادل هذه الميزات في التحديث القادم حتى يحصل المستخدمون على أفضل ما في النسختين.
لم تقتصر التحديثات الأخيرة على دعم الأجهزة القابلة للارتداء، بل شملت أيضًا مجموعة من التحسينات داخل التطبيق الرئيسي.
ومن أبرز هذه الإضافات تحسين تنسيق النصوص الخاصة بالبوتات، ودعم الروابط داخل خيارات الاستطلاعات، وإمكانية التعامل مع ملفات Markdown بشكل أفضل، إلى جانب خيار فتح الروابط في المتصفح الخارجي عبر الضغط المطول عليها.
تحكم أكبر في فتح الروابط
أضاف تيليغرام كذلك خيارًا جديدًا يمنح المستخدمين القدرة على إجبار التطبيق على فتح مواقع محددة في المتصفح الخارجي بدلًا من المتصفح المدمج داخل التطبيق، وهي ميزة تمنح مرونة أكبر وتحكمًا أفضل في تجربة التصفح.
خطوة تعزز حضور تيليغرام على الأجهزة القابلة للارتداء
تعكس عودة تيليغرام إلى Wear OS توجهًا واضحًا نحو تعزيز تجربة المستخدم عبر مختلف الأجهزة، خاصة مع النمو المتواصل لسوق الساعات الذكية وزيادة اعتماد المستخدمين عليها في إدارة الاتصالات والإشعارات اليومية دون الحاجة إلى استخدام الهاتف بشكل مستمر.