Connect with us

الذكاء الاصطناعي

َإضافات في الذكاء الاصطناعي تساعد على تحسين الإنتاجية في Google Workspace

Avatar of هند عيد

Published

on

أبرز إضافات الذكاء الاصطناعي لتطبيقات Google Workspace 1.jpg

التطورات في الذكاء الاصطناعي تساعد على تحسين الإنتاجية في Google Workspace

تساهم التطورات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إضفاء الكفاءة والسرعة على العديد من المهام
 التي يقوم بها الأفراد والشركات.

تحرص شركة جوجل على توفير أدوات وخدمات متقدمة ومصممة بذكاء اصطناعي لتعزيز الإنتاجية في برنامج

Google Workspace.

تتميز الإضافات التي يقدمها Google Workspace بالكفاءة العالية والسهولة في الاستخدام، فهي تعمل

بالتناسق التام مع جميع تطبيقات المكتبية المتوفرة، وتعزز من قدرة الأفراد على تحقيق أعلى مستويات الإنتاجية.

ومن أهم الإضافات التي توفرها Google Workspace ميزات الكتابة بالصوت والصورة، وترجمة النص إلى لغات

مختلفة، وتوفير المؤشرات الذكية التي تعزز من فعالية وسرعة العملية الإبداعية.

ويمكن استخدام تلك الإضافات مع Google Docs، و Google Sheets وغيره من تطبيقات Google Workspace الأخرى؛ لتعزيز من الإنتاجية وتوفير الجهد والوقت، مع الحفاظ على الدقة والكفاءة في العملية الإبداعية.

وقد تم تصميم هذه الإضافات بعناية فائقة لتلبية احتياجات المستخدمين وتحسين كفاءتهم، وتعمل بذكاء

اصطناعي عالي الدقة والجودة، وهي متاحة لجميع المستخدمين بسهولة وبأسعار مميزة.

إضافات الذكاء الاصطناعي لتسهيل إرسال البريد الإلكتروني في Google Workspace

تعد إضافات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات Google Workspace من أحدث التقنيات التي يمكن استخدامها
 لتسهيل العملية الإدارية في المؤسسات والشركات.

تساعد هذه الإضافات المستخدمين على إرسال رسائل البريد الإلكتروني بكل سهولة وأسرع بطريقة ذكية وميسرة.

تم تصميم هذه الإضافات لتعزيز الإنتاجية وتبسيط جميع المهام في Google Workspace.

فالمستخدم يمكنه كتابة المشاريع والمهام بسرعة أكبر وسهولة في التخطيط لأسبوعه بأكبر كفاءة.
كما يمكنك من خلال هذه الإضافات حفظ المسودات بشكل آلي والتحكم فيها حسب رغبتك مع إمكانية
الوصول إلى البيانات بسهولة ودون تحديد مكان التخزين.

الجدير بالذكر أن إضافات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات Google Workspace هي أحدث التقنيات الحديثة

في مجال التكنولوجيا والمعلومات، وتضيف جهدًا كبيرًا للمستخدمين لزيادة الإنتاجية والكفاءة في العمل

وتوفير الوقت.

زيادة سرعة الكتابة باستخدام إضافات الذكاء الاصطناعي في Google Workspace

تعتبر إضافات الذكاء الاصطناعي الجديدة في Google Workspace أحد أهم المزايا التي تم تقديمها للمستخدمين. وإحدى أهم تلك المزايا هي زيادة سرعة الكتابة بفضل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
فبفضل هذه الإضافات، يمكن للمستخدمين الكتابة بطريقة أسرع وأكثر دقة، ما يساهم في توفير
الوقت وزيادة الإنتاجية.

تتضمن إضافات الذكاء الاصطناعي في Google Workspace العديد من المميزات الأخرى، مثل ترجمة النصوص

وتحويل الكتابة اليدوية إلى نصوص آلية، وذلك بفضل تقنيات التعرف على الخط اليدوي والترجمة الآلية التي

تمتاز بالدقة  والسرعة.

يمكن استخدام إضافات الذكاء الاصطناعي في Google Workspace في مجالات عديدة، سواء كان ذلك في

مجال الأعمال أو التعليم أو النشاطات الشخصية.

وبفضل هذه التقنيات، يمكن للمستخدمين الاستفادة من الوقت بشكل أفضل وزيادة الإنتاجية في العمل والحياة اليومية.

تسهيل مهام البحث باستخدام إضافات الذكاء الاصطناعي في Google Workspace

 يجعل الذكاء الاصطناعي البحث على Google Workspace أكثر سهولة وفعالية، حيث يمكن للمستخدمين
توفير الكثير من الوقت والجهد في البحث عن المعلومات المناسبة عبر استخدام إضافات AI.

كما أنها تقدم توصيات مخصصة وتصحيحات للأخطاء الإملائية للكتابة الأسرع والأكثر دقة.

يمكن أن تساعد الذكاء الاصطناعي في Google Workspace أيضًا على تحويل الملاحظات المكتوبة يدويًا إلى

نصوص ذكية قابلة للتحرير ، تمكن المستخدمين من وضع الأفكار في أدوات العمل كـ Google Docs و Google Sheets.

يمكن للمستخدمين التركيز على المهام الهامة بدلاً من الحاجة إلى إنشاء وتهيئة التنسيقات المختلفة.

يساعد AI في Google Workspace المستخدمين أيضًا في ترجمة النصوص بشكل أسرع وأسهل.

يتوفر تطبيق الترجمة التلقائية في مجموعة Google Workspace ويستخدم الذكاء الاصطناعي لترجمة النصوص
 بشكل فوري.
كما أنه يمكنه تحويل اللغة الحية في الفيديوهات والمقابلات الصوتية إلى ترجمة كتابية تسهل فهم المحتوى
 بشكل أفضل.

يمكن أيضًا للذكاء الاصطناعي في Google Workspace العمل في الخلفية للتوصية بالملفات والمستندات

المناسبة لإجراءات العمل اليومية ، مثل إعداد التقارير والعروض التقديمية.

يتحلل الذكاء الاصطناعي مِن البحث عن المعلومات وشحذ النتائج المقترحة لملاءمتها لاحتياجات المستخدمين.

الذكاء الاصطناعي في Google Workspace هو عامل أساسي لتحسين فعالية العمل. يقدم الذكاء الاصطناعي

ميزات جديدة ومحسّنة لأدوات عمل مثل Gmail و Calendar و Docs و Sheets و Slides. يساعد المستخدمين

على تنظيمهم بشكل أفضل وإتمام المهام بأقل قدر من الجهد والوقت ، مما يترجم إلى نتائج أكثر إنجازًا

وفاعلية.

الذكاء الاصطناعي في Google Workspace أمر أساسي في عالم الأعمال الحديث.

يوفر AI إمكانية تحسين الإنتاجية والتشغيل بسرعة ودقة أكبر.

 يوفر إضافات AI التي يقدمها Google Workspace للمستخدمين العديد من الخصائص الذكية التي تسهل
 إجراءات  العمل وتوفر الوقت والطاقة، في حين تساعد المستخدمين على تحسين أدائهم وتحقيق النجاحات.

أخبار تقنية

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي.. أم تصنع نسخة رقمية منها لترافق ابنها أثناء سفرها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزات أمان واتساب الجديدة. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين 3

بدأت تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي تأخذ أشكالًا غير تقليدية مع توسع استخدام التقنية في الحياة اليومية، إذ لجأت عالمة أعصاب معرفية إلى إنشاء نسخة رقمية منها بالذكاء الاصطناعي لمساعدة ابنها المراهق على الشعور بوجودها إلى جانبه خلال سفرها للعمل.

وقالت عالمة الأعصاب المعرفية سارة بالديو إنها سافرت للعمل طوال العام الماضي، ما دفعها إلى البحث عن طريقة تحافظ من خلالها على حضورها في حياة ابنها البالغ 15 عامًا رغم غيابها.

ولتنفيذ فكرتها، برمجت بالديو روبوت دردشة ليحاكي شخصيتها وطريقة تفكيرها، واعتمدت في ذلك على لقطات شاشة لمحادثات الرسائل النصية بينها وبين ابنها، إلى جانب مستندات تحتوي على قيمها وقواعد الأسرة.

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي تتحول إلى تجربة غير متوقعة

شجعت بالديو ابنها على استخدام النسخة الرقمية منها وطلب النصائح منها أثناء غيابها، وهو ما دفع المراهق إلى تجربة الأداة بطرق لم تتوقعها والدته.

واستخدم الابن روبوت الدردشة للحصول على المساعدة في مواقف مختلفة، ومن بينها محاولة إقناع والدته الحقيقية بالسماح له بالخروج إلى مقهى في مدينة شيكاغو.

وقدم روبوت الدردشة نصيحة للمراهق تضمنت عبارات إيجابية عن رغبة والدته في خوض تجارب جديدة، قبل أن تدرك بالديو أن ابنها وجد طريقة ذكية لاستخدام النسخة الرقمية ضدها.

وقالت بالديو إن رد فعلها الأول جاء على شكل دهشة، لأنها شعرت بأن ابنها تمكن من استخدام منطقها نفسه للتفاوض معها، رغم أنها صممت الروبوت في الأساس ليحاكي قيمها وقواعدها الأسرية.

الابن اكتشف نقطة ضعف في النسخة الرقمية

كشفت تجربة تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي أن الطفل أو المراهق قد يستخدم الأداة بطريقة تختلف تمامًا عن الهدف الذي وضعه الوالدان عند إنشائها.

فبدلًا من اللجوء إلى النسخة الرقمية للحصول على نصائح تشبه ما تقدمه والدته، تعامل الابن معها كأداة تساعده على بناء حجج يمكن استخدامها في التفاوض مع والدته الحقيقية.

وترى التجربة أن محاكاة شخصية أحد الوالدين بواسطة الذكاء الاصطناعي قد تنتج نتائج غير متوقعة، خصوصًا عندما يستطيع الطفل طرح الأسئلة بطريقة تستخرج من النموذج إجابات تخدم أهدافه الخاصة.

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي.. أم تصنع نسخة رقمية منها لترافق ابنها أثناء سفرها

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي.. أم تصنع نسخة رقمية منها لترافق ابنها أثناء سفرها

آباء أكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي

لا تقتصر تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي على تجربة بالديو، إذ بدأ عدد متزايد من الآباء والأمهات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التعامل مع تفاصيل الحياة الأسرية اليومية.

ويحظى هذا التوجه بدعم بعض قادة قطاع التكنولوجيا أيضًا، ومن بينهم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، الذي تحدث عن استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة الآباء في متابعة حياة أطفالهم.

واقترح ألتمان في وقت سابق أن يربط الآباء تقاويم الأسرة بروبوتات الدردشة، وأن يستخدموا الذكاء الاصطناعي لإنشاء برامج صوتية تتحدث مع الأطفال عن يومهم واهتماماتهم أثناء رحلتهم إلى المدرسة.

كما قال ألتمان إنه لا يستطيع تخيل تربية طفل حديث الولادة من دون الاستعانة بشات جي بي تي، مشيرًا إلى اعتماده على الذكاء الاصطناعي للحصول على المساعدة في بعض جوانب الأبوة.

أجهزة ذكاء اصطناعي تراقب الحياة اليومية

بدأت شركات الذكاء الاصطناعي أيضًا في تطوير أدوات تستهدف الاستخدام العائلي، ومن بينها أجهزة قابلة للارتداء تستطيع الاستماع إلى ما يدور حول المستخدم خلال يومه.

ومن بين هذه الأجهزة جهاز يحمل اسم Omi، ويستطيع تسجيل المحادثات اليومية وتحليلها، ما دفع بعض الآباء إلى التفكير في استخدامه لمتابعة تفاعلهم مع أطفالهم.

وتقدم الأداة خاصية تسمى Parent Whisperer، التي تستطيع تسجيل المحادثات بين الآباء وأطفالهم وتلخيص مضمونها.

كما تعتمد الميزة على تحليل نبرة صوت الطفل لمحاولة اكتشاف مؤشرات تدل على شعوره بالضيق أو عدم الراحة، ما يمنح الوالدين معلومات إضافية عن الحالة العاطفية لأطفالهم.

ميتا تستخدم الذكاء الاصطناعي في قصص الأطفال

تدخل شركة ميتا أيضًا مجال الأدوات المخصصة للأطفال، من خلال تطبيق StoryKit الذي يستطيع إنشاء قصص مخصصة لوقت النوم وقراءتها للأطفال تلقائيًا.

وتسمح خدمات أخرى متاحة عبر الإنترنت للآباء بإنشاء قصص أطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية إدخال أسماء الأطفال وبعض التفاصيل الخاصة بهم داخل القصة.

وتفتح هذه الأدوات الباب أمام استخدامات جديدة للذكاء الاصطناعي داخل المنزل، لكنها تثير في الوقت نفسه تساؤلات حول الحدود المناسبة لاستخدام التقنية في تربية الأطفال، خاصةً عندما تبدأ الأدوات الذكية في أداء أدوار كانت تعتمد سابقًا على التفاعل المباشر بين الآباء وأبنائهم.

هل يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من التربية اليومية؟

توضح هذه التجارب أن تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد فكرة مستقبلية، بل بدأت تظهر في مواقف واقعية داخل بعض الأسر.

وقد تساعد التقنية الآباء على متابعة أطفالهم وتوفير محتوى مخصص لهم، لكنها قد تنتج أيضًا مواقف غير متوقعة عندما يتعامل الأطفال مع أدوات الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة عن الأهداف التي وضعها الآباء.

ومع استمرار تطور هذه الأدوات، سيحتاج الآباء إلى تحقيق توازن بين الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي والحفاظ على التواصل المباشر مع أطفالهم، خصوصًا في المواقف التي تتطلب فهم المشاعر والسلوك والسياق الأسري.

Continue Reading

أخبار تقنية

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

حذرت شركة أوبن إيه آي من التطور السريع في هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، مؤكدة أن الوقت المتاح أمام المؤسسات لتعزيز دفاعاتها أصبح محدودًا مع ارتفاع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي وانتشار استخدامها في الهجمات الإلكترونية. وجاء التحذير ضمن خطاب مفتوح وقّعته أكثر من 100 شركة ومنظمة، ودعا إلى تحرك جماعي لحماية الأنظمة الرقمية والبنية التحتية الحيوية.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تهدد البنية التحتية الحيوية

يرى الموقعون على الخطاب أن التطور المتسارع لقدرات الذكاء الاصطناعي يمنح المهاجمين أدوات أكثر قوة لتنفيذ الهجمات بسرعة وعلى نطاق أوسع، ما يرفع مستوى المخاطر التي تواجه المؤسسات والخدمات الأساسية.

ولا تقتصر هذه المخاطر على شركات التكنولوجيا، إذ يمكن للهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تستهدف المستشفيات ومحطات معالجة المياه والبنية التحتية التي تدعم خدمات الإنترنت وغيرها من القطاعات الحيوية.

ودعا الخطاب المؤسسات وشركات التكنولوجيا والحكومات إلى إعطاء الأمن السيبراني أولوية عاجلة، خاصةً مع استمرار وجود ثغرات قديمة، وإعدادات غير آمنة، وبرامج لم تحصل على التحديثات اللازمة، وأنظمة تستخدم صلاحيات وصول أوسع من المطلوب.

وفي الوقت نفسه، ترى أوبن إيه آي أن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدة المدافعين على اكتشاف نقاط الضعف وإصلاحها بسرعة أكبر، ما يمنح فرق الأمن فرصة للاستفادة من التقنية في مواجهة التهديدات المتطورة.

قدرات النماذج ترفع مستوى المخاوف

ازدادت المخاوف بشأن هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع تطور قدرات النماذج اللغوية الكبيرة، التي أصبحت قادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا وبدرجة أكبر من الاستقلالية.

وفي يوليو 2026، كشفت أوبن إيه آي عن حادثة وقعت خلال تقييمات داخلية للأمن السيبراني، عندما تمكنت نماذجها من تجاوز بعض الضوابط التي عزلتها عن الإنترنت، والوصول إلى أجزاء من البنية التحتية البحثية الداخلية وأنظمة تابعة لمنصة هاغينغ فيس.

وأوضحت الشركة أن نماذجها نفذت هذه الأنشطة أثناء اختبارات أمنية مع تخفيض بعض إجراءات الحماية، وأنها استخدمت نتائج التحقيق لتشديد إجراءات العزل والمراقبة والتحكم في الوصول إلى الأنظمة.

وتشير هذه الواقعة إلى أن النماذج المتقدمة تستطيع، في ظل غياب الضوابط المناسبة، اكتشاف نقاط ضعف في أكثر من نظام ومحاولة استغلالها لتحقيق أهدافها.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات التصيد الاحتيالي تصبح أكثر إقناعًا

لا تعتمد هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية على استغلال الثغرات التقنية فقط، إذ يستطيع المحتالون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير هجمات التصيد الاحتيالي وجعلها أكثر إقناعًا.

وتساعد هذه الأدوات المحتالين على إنشاء رسائل أكثر دقة وتخصيصها وفق معلومات الضحية، كما تتيح لهم إنتاج كميات كبيرة من المحتوى الاحتيالي خلال وقت قصير.

وتعتمد هجمات التصيد على خداع الضحية ودفعه إلى مشاركة معلومات شخصية أو مالية، وغالبًا ما ينتحل المحتال شخصية شخص أو جهة يثق بها المستهدف.

ومع استخدام الذكاء الاصطناعي، يستطيع المحتال تحسين أسلوب الكتابة واختيار الكلمات المناسبة لكل ضحية، ما يجعل اكتشاف الرسائل الاحتيالية أكثر صعوبة مقارنة ببعض الأساليب التقليدية.

الاحتيال الصوتي يستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي

أصبح انتحال الأصوات أحد الأساليب التي تثير القلق مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقد يتلقى أحد الوالدين أو الأجداد مكالمة من صوت يبدو مطابقًا لصوت ابنه أو حفيده، ثم يطلب المتصل مساعدة عاجلة بسبب تعرضه لمشكلة أو موقف طارئ.

ويستغل المحتال عنصر الاستعجال لمنع الضحية من التفكير أو التحقق من هوية المتصل، وقد يدفعه ذلك إلى إرسال الأموال أو مشاركة معلومات حساسة بسرعة.

وتزداد خطورة هذا الأسلوب عندما يجمع المحتال بين تقليد الصوت والمعلومات الشخصية المتاحة عن الضحية أو أفراد أسرته، لأن هذه التفاصيل تجعل المكالمة تبدو أكثر واقعية.

التزييف العميق يصعّب اكتشاف عمليات الاحتيال

يمثل التزييف العميق أحد أبرز المخاطر المرتبطة بتطور هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج أصوات وصور ومقاطع فيديو تحاكي أشخاصًا حقيقيين بدرجة كبيرة من الإقناع.

وفي الماضي، كان اختلاف الصوت أو طريقة الكتابة أو ظهور أخطاء واضحة في الرسائل يساعد المستخدم على اكتشاف بعض محاولات الاحتيال.

أما الآن، فقد يستطيع المحتال تقليد صوت شخص يعرفه الضحية أو استخدام فيديو مزيف لإقناعه بأنه يتحدث مع الشخص الحقيقي، ما يجعل الاعتماد على الصوت أو الصورة وحدهما للتحقق من الهوية أكثر خطورة.

ويحتاج المستخدمون والشركات إلى الاعتماد على وسائل تحقق إضافية، خصوصًا عند التعامل مع طلبات تحويل الأموال أو مشاركة كلمات المرور والبيانات الحساسة.

خسائر الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تتزايد

أظهرت بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي حجم الخطر المرتبط بالجرائم الإلكترونية التي تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسجل المكتب أكثر من 22 ألف شكوى مرتبطة بجرائم إلكترونية تستخدم الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، بينما تجاوزت الخسائر المُبلغ عنها 893 مليون دولار.

وتشمل هذه الجرائم أساليب مختلفة، مثل الاحتيال باستخدام المحتوى المصطنع، وانتحال الشخصيات، والتصيد الاحتيالي، إلى جانب عمليات تستفيد من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج محتوى مخصص بسرعة كبيرة.

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال، خاصةً مع انخفاض الوقت والجهد اللازمين لإنشاء محتوى مقنع واستهداف عدد أكبر من الضحايا.

دعوة إلى تحرك جماعي لمواجهة التهديدات

تدعو أوبن إيه آي والجهات الموقعة على الخطاب إلى تعاون أوسع بين شركات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمؤسسات والحكومات لمواجهة المخاطر الجديدة.

ويركز المقترح على تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني، وتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات، وإصلاح الثغرات الأكثر خطورة، وتوفير الأدوات والموارد اللازمة للجهات التي تحمي البنية التحتية الحيوية.

كما يدعو الخطاب شركات الذكاء الاصطناعي إلى توفير إمكانات دفاعية للفرق الأمنية، ومساعدة المؤسسات التي تفتقر إلى الموارد والخبرات الكافية على رفع مستوى الحماية.

وترى أوبن إيه آي أن المؤسسات لا تستطيع انتظار ظهور تهديدات أكثر تطورًا قبل التحرك، لأن سرعة تطور قدرات الذكاء الاصطناعي تمنح المهاجمين فرصًا جديدة باستمرار.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى سلاح للمدافعين والمهاجمين

تضع التطورات الحالية المؤسسات أمام معادلة جديدة؛ فالذكاء الاصطناعي يستطيع منح المهاجمين أدوات أكثر سرعة وفاعلية، لكنه في الوقت نفسه يوفر للمدافعين إمكانات متقدمة لاكتشاف التهديدات وتحليلها والاستجابة لها.

وتسعى شركات التكنولوجيا إلى استخدام النماذج المتقدمة في اكتشاف الثغرات وتحليل البرمجيات الخبيثة ومراقبة الأنظمة، بينما يحتاج المهاجمون إلى استغلال الأدوات نفسها لتطوير أساليبهم.

ومع استمرار هذا السباق، يصبح تعزيز الأمن السيبراني وتحديث الأنظمة وإغلاق الثغرات القديمة خطوات أساسية أمام المؤسسات التي تريد تقليل مخاطر هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية.

Continue Reading

أخبار تقنية

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

أعلنت شركة جوجل توسيع قدرات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل داخل محرك البحث، بإضافة مجموعة من أدوات تخطيط الرحلات التي تساعد المستخدمين على البحث عن الرحلات الجوية، ومتابعة أسعار تذاكر الطيران والفنادق، إلى جانب إتاحة إمكانية حجز أماكن الإقامة مباشرة.

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتابع أسعار تذاكر الطيران

أضافت جوجل إلى وضع AI Mode أداة جديدة لتتبع أسعار الرحلات، مستوحاة من الإمكانات التي توفرها خدمة Google Flights.

ويمكن للمستخدم تحديد الوجهة التي يريد السفر إليها مع تواريخ الرحلة، ليعرض النظام خيارات متاحة من أكثر من 300 شركة طيران وموقع متخصص في السفر.

وبعد تشغيل خاصية تتبع الأسعار، ترسل جوجل تنبيهات عبر البريد الإلكتروني عندما تتغير أسعار الرحلات التي حددها المستخدم، ما يساعده على متابعة حركة الأسعار دون الحاجة إلى البحث عنها بشكل متكرر.

وأتاحت جوجل الميزة حاليًا في جميع المناطق واللغات التي يدعم فيها وضع AI Mode، مع استثناء الدول والأقاليم التابعة للمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

البحث عن الرحلات والفنادق باستخدام النقاط والأميال

لا تقتصر إمكانات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل على مقارنة الأسعار التقليدية، إذ يستطيع المستخدم الاستعانة به لمعرفة تكلفة الرحلات الجوية والإقامة عند استخدام برامج المكافآت.

وبعد تحديد الوجهة وموعد السفر، يمكن للمستخدم الاستفسار عن تكلفة تذكرة الطيران باستخدام الأميال، كما يستطيع طلب أسعار الفنادق عند استخدام نقاط المكافآت بدلًا من الدفع النقدي.

وتدعم الميزة في مرحلتها الأولى برامج المكافآت التابعة لشركات Alaska Airlines وHawaiian Airlines وAmerican Airlines، إلى جانب Choice Hotels International وHilton وWyndham Hotels & Resorts.

وتعتزم جوجل إضافة المزيد من برامج وشركات المكافآت خلال الفترة المقبلة، من بينها Accor وFlying Blue وHyatt وLATAM Airlines وLufthansa Group.

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

حجز الفنادق مباشرة من وضع AI Mode

وسعت جوجل قدرات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل لتتجاوز مرحلة البحث عن الفنادق، إذ أصبح بإمكان المستخدمين إتمام حجز أماكن الإقامة من داخل وضع AI Mode.

وبعد إدخال تفاصيل الرحلة والتفضيلات الشخصية، يعرض النظام مجموعة من خيارات الفنادق إلى جانب تقييمات النزلاء وآرائهم، ما يساعد المستخدم على مقارنة أماكن الإقامة قبل اتخاذ القرار.

ويمكن للمستخدم إتمام عملية الدفع عبر Google Pay، لتصبح تجربة حجز الفندق جزءًا من عملية التخطيط للرحلة داخل محرك البحث.

جوجل تبدأ حجز الفنادق من الولايات المتحدة

تبدأ جوجل طرح خاصية حجز الفنادق في الولايات المتحدة باللغة الإنجليزية، مع دعم مجموعة من مواقع وشركات الحجز الشريكة، من بينها Expedia وMarriott International وPriceline.

وتخطط الشركة لتوسيع نطاق إتاحة الميزة خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يجعلها متاحة لمزيد من المستخدمين والأسواق تدريجيًا.

جوجل تطور محرك البحث إلى مساعد سفر

تعكس إمكانات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل توجه الشركة إلى تطوير محرك البحث ليقدم خدمات تتجاوز الإجابة عن الأسئلة التقليدية.

وتجمع الأدوات الجديدة مراحل متعددة من التخطيط للسفر في تجربة واحدة، إذ يستطيع المستخدم البحث عن الرحلات، ومقارنة الأسعار، ومتابعة تغيراتها، والاستفادة من الأميال ونقاط المكافآت، ثم البحث عن الفنادق وإتمام الحجز.

وتسعى جوجل من خلال هذا التوسع إلى جعل AI Mode مساعدًا عمليًا في التخطيط للرحلات، بحيث يتولى عددًا أكبر من المهام التي يحتاج المسافر إلى تنفيذها قبل بدء رحلته.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification