Connect with us

دراسات وتقارير

دراسة جديدة: تعلم الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحدث فارقا في دخلك

Avatar of هند عيد

Published

on

AI Jobs Barometer 2024 780x470 1

أثارت العديد من المخاوف في الفترة الأخيرة بخصوص سلب التقنية الذكية الوظائف من البشر.الثورة التي نشهدها حاليًا في تقنيات  الذكاء الاصطناعي التوليدي  ومع ذلك، كشفت بعض الدراسات الحديثة أن اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي أصبح عاملًا مهمًا في العديد من الوظائف، حيث يُسهم في زيادة الرواتب وتحسين فرص العمل.

 أصبحت الذكاء الاصطناعي مثل الثورة الصناعية في المجال العقلي، حيث يحدث تحول جذري في كيفية استخدام الموظفين للمعلومات واستخراج الرؤى وتحقيق النتائج بسرعة. ولكن كيف سيؤثر ذلك على الوظائف وطبيعتها؟

لفهم تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف، قامت شركة برايس ووترهاوس كوبرز بتحليل بيانات تفصيلية من أكثر من نصف مليار إعلان  يوجد وظائف في 15 دولة، وتمثل هذه الدول مجتمعة حوالي 30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

كشفت دراسة شركة PWC بعنوان “مقياس وظائف الذكاء الاصطناعي” AI Jobs Barometer  بينت الدراسات أن الوظائف التي تستخدم مهارات الذكاء الاصطناعي تقدم رواتب أعلى بكثير مقارنة بالوظائف التي لا تتضمن هذه المهارات.

وفقًا للدراسة، كانت أجور الوظائف التي تحتاج إلى مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي تصل إلى زيادة نسبتها 25% في الولايات المتحدة، مقارنة بالوظائف المشابهة التي لا تتطلب تلك المهارات. وكانت هذه النسبة 14% في المملكة المتحدة و11% في كندا.

ظهرت الاختلافات بشكل واضح في بعض المهن، فقد يحصل المحامون في الولايات المتحدة الذين يمتلكون مهارات الذكاء الاصطناعي على أجور أعلى بنسبة تصل إلى 49%، ويمكن أن ترتفع رواتب المحللين الماليين بنسبة 33% مقارنة بالعاملين في وظائف تقليدية مشابهة.

 هذه هي النتائج الرئيسية لتقرير مؤشر وظائف الذكاء الاصطناعي لعام 2024 من شركة PwC.

  • تظهر القطاعات المعرضة للذكاء الاصطناعي – وهي تلك التي يتم فيها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بسهولة – زيادة في الإنتاجية بأكثر من خمس مرات، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد ورفع المستوى المعيشي وتحسين مستوى الأجور.
  • نمثش نمو الوظائف الدمنت ىلت تتطلب مهارات متخصصة فى الذكاء الصناعي لكل الوظائف الأخرى منذ عام 2016 – حتى قبل أت يحل مكان الروبوت (روبوتات) ChatGPT  ألقى الضوء مجددًا على مجال الذكاء الاصطناعي، حيث زادت أعداد الوظائف المتخصصة في هذا المجال بنسبة 3.5 مرات أسرع من الوظائف الأخرى.
  • يزداد المطلوب من مهارات أصحاب العمل بنسبة 25٪ في الوظائف التي تتطلب استخدام الذكاء الاصطناعي. للبقاء على اطلاع مع التطورات، سيحتاج العاملون في هذه الوظائف إلى تحسين مهاراتهم أو تعلم مهارات جديدة.

 يقود الذكاء الاصطناعي ثورة في مجال الإنتاجية.

ما مدى تأثير تعلم مهارات الذكاء الاصطناعي في راتبك؟
ما مدى تأثير تعلم مهارات الذكاء الاصطناعي في راتبك؟

تدل الإحصائيات التي نشرتها شركة (PWC) على أن الذكاء الاصطناعي يعزز بشكل فعّال إنتاجية الموظفين تشهد القطاعات الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي نمواً في إنتاجية العمل يصل إلى خمسة أضعاف، ويُعتبر هذا النمو في الإنتاجية عاملاً رئيسياً للنمو الاقتصادي وتحسين مستويات المعيشة، مما يجعل الذكاء الاصطناعي عاملاً إيجابياً للدول التي تواجه نمواً بطيئاً في الإنتاجية.

كما يؤكد  استطلاع رأي  وفقًا لدراسة أجرتها شركة (PwC)، يعتقد 84% من الرؤساء التنفيذيين الذين تبنوا تقنية الذكاء الاصطناعي في شركاتهم أنه سيعزز من كفاءة واستغلال وقت العمل لدى الموظفين.

لا يقتصر تحسين الإنتاجية على إنجاز المهام القديمة بشكل أسرع فحسب، بل يتضمن أيضًا ابتكار طرق جديدة مبنية على الذكاء الاصطناعي لتحقيق قيمة أكبر. ومن المتوقع أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تغيير كبير في كيفية إنشاء القيمة وتقديمها من قبل الشركات خلال السنوات الثلاثة القادمة، وفق توقعات 70% من الرؤساء التنفيذيين.

 فوائد على جميع المستويات:

مديري الشركات يتوقعون أن يكون للذكاء الاصطناعي تأثير كبير على الأرباح، حيث قال 46٪ منهم إنه سيحسن الربحية، بينما قال 41٪ إنه سيزيد الإيرادات.

تقرير حديث أن نسبة كبيرة منهم تعتزم زيادة استثماراتها في السوق المحلي خلال العام القادم. استطلاع الرأي  أظهرت دراسة قامت بها شركة (PwC) للمستثمرين العالميين في عام 2023 أن 61% من المستثمرين يرون أن التبني السريع للذكاء الاصطناعي أمر مهم لصنع القيمة.

 حلول لعدم وجود الكفاءات العاملة والمهارات المستقبلية:

يعمل الذكاء الاصطناعي على حل مشكلة نقص العمالة التي تواجه العديد من الدول، حيث ترتفع وظائف المهن المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ولكن بنسبة نمو أقل من المتوسط بحوالي 27%.

هذا يعتبر خبر إيجابي للدول التي تعاني من نقص العمالة في سن العمل، حيث يمكن أن يسهم الذكاء الاصطناعي في سدها من خلال توفير الأتمتة للمهام المتكررة، مما يسمح للعمال بالتركيز على المهام ذات القيمة.

مع ذلك، لا يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى فقدان الوظائف، ولكن سيتغير نوع العمل والمهارات المطلوبة. لذا، يجب على العاملين التكيف مع التطورات في سوق العمل عن طريق اكتساب مهارات جديدة تتناسب مع احتياجات الذكاء الاصطناعي.

أظهرت الدراسة انخفاضاً في شعبية المهارات التي يمكن للذكاء الاصطناعي القيام بها، مثل: البرمجة بلغة الجافا سكربت، بينما يزداد الطلب على مهارات أخرى مثل: المهارات التي يصعب على الذكاء الاصطناعي القيام بها، مثل وظائف المدربين الرياضيين أو وظائف تصليح النظام البيئي.

النتيجة النهائية تبين أن الذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في سوق العمل، مساهماً في تحسين الإنتاجية وتغيير متطلبات نجاح الموظفين. ومع ذلك، يتطلب هذا التغيير من الموظفين والشركات على حدٍ سواء التكيف مع المهارات والتقنيات الجديدة لضمان النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي.

أخبار تقنية

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

تستعد هواتف بيكسل 11 لتقديم ميزة جديدة تعتمد على ترجمة لغة الإشارة إلى نص، في خطوة قد تغير طريقة تفاعل الصم وضعاف السمع مع الهواتف الذكية. وكشفت شركة DeepMind التابعة لغوغل عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم SL2T، يستطيع تحويل لغة الإشارة إلى نص مكتوب بصورة مباشرة.

ودمجت غوغل التقنية الجديدة داخل تطبيقي Gboard وLive Transcribe، ما يسمح للمستخدمين باستخدام لغة الإشارة في مواقف كانوا يعتمدون فيها سابقًا على الكتابة. ويمكن لهذه التقنية فتح المجال أمام استخدام الإشارات للبحث على الإنترنت، وكتابة الرسائل، والتفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي Gemini بطريقة أكثر سهولة وطبيعية.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص بعد تدريب يتجاوز 100 ألف ساعة

توضح DeepMind أن الأشخاص الصم يختلفون في مستوى إتقانهم للغة الإشارة والكلام والقراءة والكتابة، ولذلك تحتاج التقنيات المساعدة إلى توفير أكثر من وسيلة للتواصل بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين المختلفة.

ودرّبت الشركة نموذج SL2T باستخدام أكثر من 100 ألف ساعة من بيانات لغة الإشارة متعددة اللغات، وشكلت بيانات لغة الإشارة الأميركية ASL نحو ربع إجمالي بيانات التدريب.

وعند إطلاق التقنية، سيقتصر النموذج على تحويل لغة الإشارة الأميركية إلى اللغة الإنجليزية، مع وجود خطط لتوسيع الدعم ليشمل لغات وأجهزة أخرى مستقبلًا.

كيف يعمل نموذج SL2T دون إرسال الفيديو الخام؟

تعتمد التقنية على أسلوب مختلف للتعامل مع بيانات المستخدم، بهدف تقليل مخاوف الخصوصية.

فبدلًا من إرسال تسجيل الفيديو الخام إلى خوادم غوغل لتحليله، يتولى نموذج آخر يعمل على الجهاز تحويل الصورة إلى بيانات تمثل هيكلًا هندسيًا مكونًا من إحداثيات. وبعد ذلك، تُرسل هذه البيانات إلى خوادم غوغل، حيث يعمل نموذج SL2T على تحويلها إلى نص.

وترى الشركة أن هذا الأسلوب يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية، لأنه لا يتطلب إرسال تسجيل الفيديو نفسه إلى الخوادم.

ويختلف SL2T أيضًا عن بعض أنظمة ترجمة لغة الإشارة السابقة، إذ يحول الإحداثيات مباشرة إلى نص بدلًا من المرور أولًا بمرحلة إنشاء ما يعرف باسم Glosses، وهي تمثيلات وسيطة للإشارات.

وترى DeepMind أن هذه المرحلة الوسيطة قد تواجه صعوبة في تمثيل بعض الخصائص المعقدة للغات الإشارة، مثل الحركات غير اليدوية والعلاقات المكانية بين الإشارات.

أما الترجمة المباشرة من بيانات الإحداثيات، فتتجاوز الاعتماد على المفردات الوسيطة، وقد تسمح بتحسين جودة النتائج مع زيادة حجم بيانات التدريب.

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

ترجمة لغة الإشارة إلى نص تصل إلى بيكسل 11 بتقنية ذكاء اصطناعي جديدة

غوغل تخطط لتوسيع دعم لغات الإشارة

رغم أن دعم لغة الإشارة الأميركية يمثل البداية الأولى للتقنية، تدرك DeepMind أن توسيع نطاقها عالميًا يمثل تحديًا كبيرًا.

ويستخدم أكثر من 70 مليون شخص أصم أو ضعيف السمع حول العالم نحو 200 لغة إشارة مختلفة، ما يجعل تطوير نموذج قادر على التعامل مع هذا التنوع مهمة معقدة.

لكن غوغل ترى أن تدريب SL2T على بيانات متعددة اللغات منحه قدرة على التعرف على بعض الهياكل المشتركة بين لغات الإشارة المختلفة، وهو ما قد يساعد في تطوير إصدارات مستقبلية تدعم لغات إضافية.

ومن شأن نجاح هذه التقنية في ترجمة لغة الإشارة إلى نص أن يفتح المجال أمام تجربة أكثر مرونة على الهواتف الذكية، سواء في البحث أو المراسلة أو التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية وصولها مستقبلًا إلى أجهزة ولغات إشارة جديدة.

Continue Reading

دراسات وتقارير

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعيد تقييم خططها للذكاء الاصطناعي وتؤجل إطلاق نموذجها الجديد 10

يشهد برنامج الذكاء الاصطناعي OpenClaw انتشارًا ملحوظًا في الصين، بعدما جذب آلاف المستخدمين الراغبين في الاستفادة منه في أتمتة الأعمال وتحليل البيانات وحتى إدارة الاستثمارات. ورغم الحماس الكبير الذي رافق إطلاقه، كشفت تجارب الاستخدام أن التعامل مع النظام أكثر تعقيدًا مما تم الترويج له، خاصة لدى المستخدمين غير المتخصصين.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

يُعد OpenClaw برنامجًا مفتوح المصدر يعمل بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent)، أي نظام قادر على تنفيذ المهام تلقائيًا بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة كما تفعل روبوتات الدردشة التقليدية.

ويتصل البرنامج بنماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وClaude وGemini لتحليل الأوامر وتنفيذها.

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

انتشار واسع لوكيل الذكاء الاصطناعي OpenClaw في الصين وسط تجارب متباينة

ويمكن للنظام تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، من بينها:

  • البحث عن المعلومات وجمعها من الإنترنت

  • تلخيص الأخبار والتقارير

  • إدارة البريد الإلكتروني

  • تشغيل التطبيقات وتنفيذ أوامر على الحاسوب

وغالبًا ما يعمل البرنامج عبر خادم سحابي، كما يتطلب في بعض الحالات الاشتراك في خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة.

خطوة نحو جيل جديد من الذكاء الاصطناعي

ينتمي OpenClaw إلى جيل جديد من الأنظمة الذكية التي لا تقتصر على المحادثة، بل تنفذ أعمالًا فعلية نيابةً عن المستخدم، وهو ما يفسّر الاهتمام المتزايد بهذا النوع من التقنيات.

وقد أثار البرنامج اهتمامًا عالميًا خارج الصين أيضًا؛ إذ وصفه الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA Jensen Huang بأنه “أحد أهم الإصدارات البرمجية في التاريخ”، وسط تقارير تشير إلى أن شركته تعمل على تطوير نظام منافس.

تجارب المستخدمين بين الحماس والإحباط

أظهرت تقارير عديدة تباينًا في تجارب المستخدمين.
فقد قرر أحد المستخدمين، وهو رجل أعمال يعمل في التجارة الإلكترونية بمدينة شيامن، تجربة البرنامج بعد مشاهدة عرض يوضح قدرته على إدارة المحافظ الاستثمارية تلقائيًا.

وبعد استئجار خادم سحابي من شركة Tencent والاشتراك في نموذج اللغة الصيني Kimi، بدأ تشغيل النظام.

في البداية، قدم الوكيل الذكي تحليلات سريعة للأسواق اعتمادًا على الأخبار، لكن الأداء تراجع لاحقًا، إذ بدأ يقدم ملخصات عامة بدلًا من تقارير تفصيلية، قبل أن يتوقف عن تنفيذ بعض المهام بالكامل.

وفي النهاية قرر المستخدم التخلي عن استخدامه في تداول الأسهم، والاكتفاء باستخدامه لجمع أخبار الذكاء الاصطناعي ونشرها عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي.

انتشار واسع وورش تدريب في المدن الصينية

لم تكن هذه التجربة حالة فردية؛ إذ ظهرت ورش تدريبية في عدة مدن صينية لتعليم كيفية استخدام OpenClaw، وجذبت مئات المشاركين.

كما انتشرت صور عبر الإنترنت تظهر طوابير من المستخدمين، بينهم كبار سن، لتثبيت البرنامج وتجربته.

لكن الاستخدام العملي كشف أن تشغيل النظام يتطلب معرفة تقنية جيدة، لأنه غالبًا يحتاج إلى:

شركات التكنولوجيا تستفيد من الانتشار

يرى محللون أن شركات التكنولوجيا الصينية قد تكون المستفيد الأكبر من انتشار OpenClaw، لأن النظام يعتمد على نماذج لغة تعمل سحابيًا، ما يعني أن المستخدمين يدفعون بشكل مستمر مقابل استهلاك الموارد الحاسوبية.

ولهذا السبب بدأت عدة شركات تطوير نسخها الخاصة من البرنامج، مثل:

تكاليف تشغيل مستمرة

يتطلب تشغيل OpenClaw عادة استئجار خادم سحابي والاشتراك في خدمات نماذج اللغة.

وبحسب بعض المستخدمين، قد تبدأ تكلفة الاستخدام بنحو 30 دولارًا في البداية، لكنها قد ترتفع لاحقًا مع زيادة حجم المهام واستهلاك موارد الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات 58

تتجه شركة ميتا إلى خطوة لافتة في مسار تطوير تطبيقاتها، بعدما بدأت اختبار تحويل ميزة Vibes إلى تطبيق مستقل مخصص لإنشاء واكتشاف مقاطع فيديو قصيرة مُنشأة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من بقائها ضمن تطبيق Meta AI الرئيسي.

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

ميتا تدرس فصل Vibes في تطبيق مستقل للفيديوهات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي

كانت Vibes قد ظهرت لأول مرة في سبتمبر 2025 كجزء من تجربة Meta AI، حيث أتاحت للمستخدمين إنشاء أو إعادة مزج مقاطع فيديو عمودية قصيرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي، إلى جانب تصفح موجز يعرض محتوى مُولّدًا بالكامل بالخوارزميات.

وفي هذا الفضاء، لا يعتمد المحتوى على أشخاص يصورون أنفسهم، بل على مشاهد وأفكار يتم إنشاؤها أو تعديلها بدرجة كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.

إقبال يدفع نحو الانفصال

تشير المؤشرات الأولية إلى أن هذا النمط من المحتوى حقق تفاعلًا ملحوظًا، ما شجّع ميتا على التفكير في نقله إلى مساحة مستقلة وأكثر تركيزًا على الإبداع والاكتشاف.
ورغم ذلك، لم تكشف الشركة حتى الآن عن أرقام رسمية توضّح حجم الاستخدام أو معدل التفاعل.

لماذا تطبيق مستقل؟

فصل Vibes في تطبيق خاص يمنح ميتا عدة مكاسب محتملة، من أبرزها:

منافسة مباشرة في سوق ناشئ

بهذا التوجه، تضع ميتا نفسها في مواجهة مباشرة مع منصات ناشئة تركز على فيديوهات الذكاء الاصطناعي، مثل Sora من شركة OpenAI، التي تمزج بين إنشاء المحتوى وخلاصات العرض الاجتماعية.

ومن خلال منح Vibes هوية مستقلة، تستطيع ميتا التحرك بسرعة أكبر في هذا السوق سريع التطور، دون قيود التجارب الأوسع داخل Meta AI.

خوارزميات تقود المشهد

حاليًا، تختبر ميتا تطبيق Vibes في عدد محدود من الأسواق ضمن طرح تدريجي وحذر.
لكن التوجه العام يوحي بأن الشركة تراهن على مستقبل يصبح فيه المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي عنصرًا إبداعيًا أساسيًا، لا مجرد إضافة جانبية داخل منصات التواصل.

Continue Reading

Trending