يعمل موقع يوتيوب على اختبار خاصية جديدة Dream Track تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى إعادة تصميم الأغاني داخل مقاطع الفيديو القصيرة “الشورتس”. تتيح هذه الخاصية للمستخدمين تغيير العديد من عناصر الأغنية مثل حالتها المزاجية أو نوعها، مما يمنحهم القدرة على تعديل الأغاني بشكل مبدع ومخصص.
يوتيوب يختبر خاصية Dream Track باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم الأغاني
تسمح الميزة الجديدة Dream Track AI بإنشاء مقاطع صوتية معاد صياغتها تصل مدتها إلى 30 ثانية. وفقًا لموقع The Verge، يتيح يوتيوب للمحتوى المشتركين في التجربة تحديد أغنية مؤهلة، ثم اختيار طريقة إعادة تصميمها. بعد ذلك، يتم إنشاء مقطع صوتي مخصص لمدة 30 ثانية لاستخدامه في الفيديو القصير.
يوتيوب يختبر خاصية Dream Track باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم الأغاني
سيتم ربط المقطع الصوتي المعاد تصميمه ارتباطًا واضحًا بالأغنية الأصلية من خلال الفيديو القصير، وكذلك في صفحة الصوت الظاهرة ضمن الفيديو نفسه.
سيظهر إشعار يشير إلى أن المقطع الصوتي قد تم إعادة تصميمه باستخدام الذكاء الاصطناعي.
التركيز على التفاعل مع الفنانين ومحتوى الذكاء الاصطناعي
تتيح هذه التجربة لصانعي المحتوى إنشاء أغاني جديدة باستخدام أصوات الفنانين الذين وافقوا على المشاركة في المشروع، مثل:
تشارلي بوث
تشارلي إكس سي إكس
ديمي لوفاتو
جون ليجند
وتتمثل الفكرة الرئيسية في تفعيل الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى موسيقي مبتكر يعكس تفاعلًا حيًا بين الفنانين والمستخدمين.
تحديثات جديدة في سياسة الخصوصية لإزالة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي
ضمن تحديثاته الأخيرة، أعلن يوتيوب عن تعديل سياسات الخصوصية الخاصة به، مما يتيح للمستخدمين إمكانية طلب إزالة أي محتوى مولّد باستخدام الذكاء الاصطناعي يتضمن محاكاة لأصواتهم أو هيئاتهم.
يواصل يوتيوب التواصل مع شركات الموسيقى الكبرى لعرض استخدام أغانيهم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم. هذا التعاون يعكس التزام يوتيوب بتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى.
حتى الآن، لم يتم الكشف عن الأغاني المتاحة في هذه التجربة أو عن الشركات الموسيقية التي يتعاون معها يوتيوب بشكل رسمي.
كشفت شركة ميتا خلال مؤتمر Meta Connect 2026 عن مجموعة واسعة من المنتجات والتقنيات الجديدة، مع تركيز واضح على النظارات الذكية والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي. وشملت الإعلانات أجهزة جديدة للنظارات، إلى جانب تحديثات لمساعد الذكاء الاصطناعي Muse وأجهزة مخصصة لتشغيله.
مؤتمر Meta Connect 2026 يكشف عن نظارات واقع افتراضي أخف
طرحت ميتا خلال المؤتمر نظارات Meta VR Glasses، التي تقدم تجربة واقع افتراضي بتصميم أقرب إلى النظارات التقليدية، مع الاستغناء عن الأشرطة الكبيرة المعتادة في سماعات الواقع الافتراضي.
وتزن النظارات نحو 100 جرام فقط، أي أقل بنحو خمسة أضعاف من وزن Meta Quest 3، بينما تعتمد على وحدة صغيرة محمولة تتصل بالنظارات عبر كابل، وتضم هذه الوحدة مكونات المعالجة والبطارية والتخزين.
وتعمل النظارات بمعالج Qualcomm Snapdragon Reality Elite، إلى جانب ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت ومساحة تخزين تبلغ 128 جيجابايت.
كما تستخدم شاشة Micro OLED بدقة تصل إلى 5K، مع معدل تحديث يبلغ 120 هرتزًا، ما يوفر مواصفات موجهة لتقديم تجربة واقع افتراضي عالية الجودة.
وتخطط ميتا لطرح Meta VR Glasses خلال ربيع 2027 بسعر يبدأ من 1299 دولارًا، مع إمكانية استخدامها كشاشة افتراضية عند توصيلها بأجهزة Mac أو Windows.
وستدعم النظارات كذلك مكتبة تطبيقات وألعاب Meta Quest، إلى جانب إمكانية الوصول إلى Xbox Cloud Gaming.
Ray-Ban Meta Audio بدون كاميرات
كشفت ميتا أيضًا عن نظارات Ray-Ban Meta Audio، وهي نظارات ذكية تركز على الصوت دون تضمين كاميرات.
وتتيح النظارات للمستخدم الاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات والتفاعل مع مساعد الذكاء الاصطناعي، لكنها لا توفر إمكانية التقاط الصور أو تسجيل مقاطع الفيديو.
ويبلغ وزن النظارات 43 جرامًا، بينما توفر البطارية ما يصل إلى 12 ساعة من الاستخدام بشحنة واحدة، ويمكن أن يصل إجمالي الاستخدام إلى 48 ساعة عند الاعتماد على علبة الشحن.
وتبدأ مبيعات Ray-Ban Meta Audio في 13 أكتوبر بسعر يبدأ من 349 دولارًا، مع توفير 23 تركيبة مختلفة من الألوان والعدسات.
مؤتمر Meta Connect 2026 يكشف نظارات أخف وأجهزة جديدة للذكاء الاصطناعي
Ray-Ban Meta Gen 3 تحصل على بطارية أطول
أعلنت ميتا أيضًا الجيل الثالث من نظارات Ray-Ban Meta، بسعر يبدأ من 449 دولارًا.
ويقدم الإصدار الجديد مجموعة من التحسينات، أبرزها زيادة مدة تشغيل البطارية إلى 9 ساعات، أي أكثر بساعة مقارنة بالجيل السابق.
وأضافت الشركة زرًا جديدًا يمكن تخصيصه للوصول السريع إلى Meta AI، كما زودت النظارات بنظام يتكون من 6 ميكروفونات للمساعدة في تقليل الضوضاء المحيطة.
وتقول ميتا إن النظام قادر على خفض الضوضاء في الخلفية بأكثر من 90%، بينما تتوفر النظارات بـ27 تركيبة مختلفة من الألوان والعدسات، مع إطارات بتصميم أنحف.
إصدار أرخص وخيارات أكبر لتخصيص النظارات
طرحت ميتا كذلك إصدارًا منخفض التكلفة من نظارات Meta Adventurer، بسعر يبدأ من 249 دولارًا، على أن تبدأ المبيعات في 23 أكتوبر.
وأطلقت الشركة برنامج Mix & Match الذي يسمح للمستخدم بتخصيص النظارة وفق اختياراته، بما يشمل الإطار والعدسات ولون علبة التخزين.
كما أعلنت عن تصميمات جديدة بالتعاون مع EssilorLuxottica وLisa من فرقة Blackpink.
وفي الوقت نفسه، وسعت ميتا نطاق توفر نظاراتها في أسواق جديدة، من بينها الإمارات العربية المتحدة وسنغافورة وكوريا الجنوبية والمكسيك، مع خطط لإطلاقها في البرازيل خلال مرحلة لاحقة.
أعلنت ميتا أيضًا توسيع توفر نظارات Meta Ray-Ban Display في عدد أكبر من الأسواق.
وأصبحت النظارات متاحة في المملكة المتحدة وكندا، بينما تستعد الشركة لطرحها في فرنسا وإيطاليا وألمانيا اعتبارًا من 13 أكتوبر.
وتحصل النظارات على تطبيق Explore جديد، إلى جانب أدوات إضافية لتحرير الصور وتحسين إدارة التقويم وعرض إشعارات الهاتف مباشرة على النظارة.
Muse يصل إلى نظارات ميتا
ركزت ميتا خلال مؤتمر Meta Connect 2026 أيضًا على توسيع قدرات مساعد الذكاء الاصطناعي Muse داخل نظاراتها الذكية.
وتخطط الشركة للسماح للمساعد بتنفيذ مجموعة أكبر من المهام، مثل تقديم إرشادات أثناء ممارسة التمارين الرياضية، وتسجيل الوجبات، وحجز المواعيد، والمساعدة في شراء المنتجات التي يراها المستخدم.
كما كشفت ميتا عن خصائص جديدة لـMuse، من بينها إمكانية إجراء مكالمات فيديو باستخدام صورة رمزية مباشرة يمكن تخصيصها.
وسيحصل وكلاء Muse أيضًا على عناوين بريد إلكتروني خاصة، ما يتيح لهم تنفيذ بعض المهام والتواصل مع المستخدمين بصورة أكثر استقلالية.
Muse Charm جهاز جديد لتشغيل المساعد الذكي
وفي ختام سلسلة الإعلانات، كشف مارك زوكربيرج عن جهاز جديد يحمل اسم Muse Charm.
ويأتي الجهاز بحجم صغير وتصميم مستوحى من لعبة Tamagotchi، ويهدف إلى توفير وسيلة مخصصة لتشغيل مساعد Muse والتفاعل معه.
ولم تكشف ميتا حتى الآن جميع تفاصيل الجهاز، لكنها أكدت أنها ستعلن مزيدًا من المعلومات عنه قريبًا، مع استهداف طرحه خلال موسم العطلات المقبل.
وتعكس هذه الإعلانات توجه ميتا إلى توسيع منظومة أجهزتها القابلة للارتداء، مع دمج الواقع الافتراضي والنظارات الذكية والذكاء الاصطناعي في منتجات تستهدف الاستخدام اليومي.
كشفت شركة كوالكوم عن شرائح Snapdragon الجديدة المخصصة للهواتف الذكية الرائدة، وهما Snapdragon 8 Elite Gen 6 وSnapdragon 8 Elite Extreme Gen 6، مع تركيز أساسي على رفع قدرات الذكاء الاصطناعي وتشغيل المزيد من المهام محليًا داخل الهاتف بدلًا من الاعتماد المستمر على الخوادم السحابية.
وأعلنت الشركة عن المعالجات خلال فعاليات Snapdragon Summit السنوي، موضحة أنها صممتها لتوفير تجارب أكثر تخصيصًا عند استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير إمكانات التصوير والفيديو ومعالجة الصوت.
شرائح Snapdragon الجديدة تدعم وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر تخصيصًا
تضم شرائح Snapdragon الجديدة وحدات استشعار Sensing Hubs تستطيع تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي صغيرة يصل حجمها إلى 200 مليون معامل مباشرة على الهاتف.
وتسمح هذه الوحدات بتشغيل ميزات مثل تدوين الملاحظات الشخصية محليًا، مع إمكانية التمييز بين أصوات المتحدثين المختلفين.
كما تستطيع الشرائح تكوين نوع من الذاكرة يعتمد على طريقة استخدام صاحب الهاتف لجهازه، ما يساعد النظام على تقديم اقتراحات أكثر ملاءمة لأتمتة المهام المتكررة.
وكيل ذكاء اصطناعي يعمل بالصوت على الهاتف
لا تقتصر القدرات الجديدة على تشغيل نماذج صغيرة، إذ تقول كوالكوم إن الشرائح تستطيع تشغيل وكيل ذكاء اصطناعي كامل يعتمد على الصوت في الإدخال والإخراج.
ويتيح ذلك للمستخدم التفاعل مع الوكيل صوتيًا، مع تقليل الحاجة إلى إرسال كل طلب إلى الخوادم السحابية لمعالجته، وهو ما يعزز الخصوصية وسرعة الاستجابة في بعض الاستخدامات.
شرائح Snapdragon الجديدة.. كوالكوم تعزز الذكاء الاصطناعي والمعالجة المحلية في الهواتف
Snapdragon 8 Elite Extreme يشغل نموذجًا بـ30 مليار معامل
تتضمن شريحة Snapdragon 8 Elite Gen 6 وحدة تسريع جديدة صممت لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى على الهاتف.
أما الإصدار الأقوى Snapdragon 8 Elite Extreme Gen 6، فيستطيع تشغيل نموذج من نوع Mixture-of-Experts أو MoE يحتوي على ما يصل إلى 30 مليار معامل محليًا.
كيف تعمل نماذج Mixture-of-Experts؟
تعتمد نماذج MoE على عدد كبير من المعاملات، لكنها لا تستخدم جميعها في كل مهمة. وبدلًا من تشغيل النموذج بالكامل، يختار النظام مجموعة محددة من المعاملات التي يحتاج إليها لتنفيذ الطلب.
وتساعد هذه الطريقة على تقليل متطلبات المعالجة، مقارنة بتشغيل جميع أجزاء النموذج عند التعامل مع كل مهمة.
وللمقارنة، كشفت شركة أبل خلال مؤتمر WWDC في يونيو الماضي عن نموذج يعتمد أيضًا على تقنية Mixture-of-Experts ويضم 20 مليار معامل، وهو النموذج الأكثر تقدمًا ضمن الجيل الثالث من نماذجها الأساسية.
شرائح Snapdragon الجديدة تمنح الكاميرات تحكمًا أدق
لا تركز شرائح Snapdragon الجديدة على الذكاء الاصطناعي فقط، إذ تقدم أيضًا إمكانات متقدمة لمعالجة الصور والفيديو.
وتوفر المعالجات تحكمًا على مستوى البكسل في الكاميرات، ما يتيح للهواتف تقديم تجارب تصوير أكثر احترافية، إلى جانب تحسينات في تثبيت الصورة وفهم الحركة.
تصوير 8K ومقاطع فائقة البطء
يدعم إصدار Extreme تسجيل الفيديو بدقة 8K وبسرعة 60 إطارًا في الثانية، كما يتيح التصوير بدقة 4K بمعدل 240 إطارًا في الثانية، ما يوفر إمكانية تسجيل مقاطع فائقة البطء مع الحفاظ على دقة مرتفعة.
وتدعم الشريحة أيضًا ترميز Advanced Professional Video، المعروف اختصارًا باسم APV، لتوفير إمكانات تسجيل فيديو أكثر احترافية.
تستخدم المعالجات الجديدة الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الصوت أثناء المكالمات، بما يشمل زيادة وضوح صوت المستخدم وتقليل تأثير الضوضاء المحيطة.
وأضافت كوالكوم تقنية جديدة تحمل اسم Voice Bubble، تعمل على عزل صوت المتحدث عن الأصوات المحيطة به أثناء إجراء المكالمات.
موتورولا تكشف أول هاتف بمعالج Snapdragon Extreme
خلال فعاليات Snapdragon Summit، كشفت شركة موتورولا عن هاتف Motorola Signature 27، الذي يعمل بمعالج Snapdragon 8 Elite Extreme Gen 6.
ومن المقرر أن يصل الهاتف إلى الأسواق بصورة عامة في وقت لاحق من العام الجاري.
الهواتف تظل محور الذكاء الاصطناعي
تقول كوالكوم إنها تعمل حاليًا على أكثر من 40 جهازًا يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت يتزايد فيه الاعتقاد داخل قطاع التكنولوجيا بأن الهواتف الذكية ستظل الجهاز الرئيسي الذي يصل من خلاله المستخدمون إلى قدرات الذكاء الاصطناعي.
ويعني ذلك أن التطور قد يتجه نحو دمج المزيد من قدرات الذكاء الاصطناعي داخل الهاتف نفسه، بدلًا من الاعتماد على أجهزة مستقلة مخصصة لهذه المهام.
وكان كارل بي، الشريك المؤسس لشركة Nothing، قد أشار سابقًا إلى هذا الاتجاه، كما عزز الرئيس التنفيذي الجديد لشركة أبل، جون تيرنوس، الفكرة نفسها خلال إطلاق هاتف آيفون ديو في وقت سابق من هذا الشهر.
أعلنت شركة أنثروبيك إطلاق Opus 5.5، أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن الإصدار الجديد يقدم تطورًا ملحوظًا في قدرات البرمجة والمهام المعرفية، إلى جانب خفض تكلفة الاستخدام مقارنة بالإصدار السابق.
ويمثل Opus الفئة الأعلى والأكثر تقدمًا ضمن منظومة كلود المكونة من ثلاثة مستويات، بينما يحتل Sonnet الفئة المتوسطة، في حين يركز Haiku على توفير سرعة أعلى مع تكلفة تشغيل أقل.
Opus 5.5 يقدم أداءً متقدمًا في البرمجة والمهام المعرفية
تقول أنثروبيك إن Opus 5.5 حقق نتائج أفضل من نموذج Fable الأكبر حجمًا في عدد من اختبارات الأداء، كما تمكن من تنفيذ مجموعة من المهام العملية غير الرسمية التي لم ينجح Fable في إنجازها.
وتعكس هذه النتائج تركيز الشركة على تطوير قدرات النموذج في المهام التي تحتاج إلى استدلال وتحليل وتنفيذ عدة خطوات، خصوصًا في مجالي البرمجة والعمل المعرفي.
تحسن الأداء لا يعتمد على زيادة حجم النموذج
تظهر نتائج الاختبارات التي أعلنتها أنثروبيك أن زيادة حجم النموذج ليست العامل الوحيد الذي يحدد مستوى الأداء، إذ تمكن Opus 5.5 من تحقيق نتائج متقدمة رغم مقارنته بنموذج أكبر.
وتسعى الشركة من خلال الإصدار الجديد إلى تقديم قدرات أقوى مع تحسين كفاءة تشغيل النموذج في الوقت نفسه.
لم تقتصر تحديثات Opus 5.5 على الأداء، إذ خفضت أنثروبيك تكلفة استخدام النموذج مقارنة بالإصدار السابق.
وتبلغ تكلفة رموز الإخراج في النموذج الجديد نحو 20 دولارًا لكل مليون رمز، مقابل 25 دولارًا لكل مليون رمز في الإصدار السابق، كما شهدت مؤشرات تسعير أخرى انخفاضات مماثلة.
Opus 5.5.. أنثروبيك تطلق نموذجها الجديد بأداء أقوى وأسعار أقل
سرعة أكبر واستهلاك حوسبي أقل
أصبح النموذج الجديد أسرع أثناء التشغيل أيضًا، وهو ما يشير إلى انخفاض إجمالي القدرة الحوسبية اللازمة لتقديم خدماته للمستخدمين.
ويمثل الجمع بين تحسين الأداء وخفض التكلفة وزيادة السرعة اتجاهًا مهمًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع ارتفاع الاعتماد عليها في التطبيقات والخدمات المختلفة.
تغييرات في طريقة تواصل Opus 5.5
أجرت أنثروبيك تعديلات أيضًا على أسلوب تواصل Opus 5.5 مع المستخدمين، بهدف جعل الإجابات أكثر وضوحًا وسهولة في التعامل.
وأصبح النموذج أقل ميلًا إلى استخدام المصطلحات التقنية المعقدة، كما بات يركز على عرض المعلومات الأكثر أهمية في بداية الرد بدلًا من تأخيرها داخل الإجابة.
إطلاق سريع بعد Opus 5
جاء إطلاق Opus 5.5 بعد شهرين فقط من طرح Opus 5 في 24 يوليو، وهو ما يعكس سرعة وتيرة تطوير نماذج كلود.
وأكدت أنثروبيك أن النموذجين التاليين في المنظومة، وهما Sonnet 5.5 وHaiku 5.5، سيصلان خلال الأسابيع المقبلة، مع توقعات بإدخال تحسينات مماثلة على أدائهما.
تقول أنثروبيك إن قدرات Opus 5.5 في مجالي علم الأحياء والأمن السيبراني تقترب من مستوى نموذج Mythos، ولذلك يخضع الإصدار الجديد لإجراءات الحماية نفسها المطبقة على Fable.
وتفرض هذه الإجراءات قيودًا على قدرة النموذج في تنفيذ بعض المهام الحساسة، مثل اكتشاف الثغرات الأمنية في البرامج المترجمة أو تقديم مساعدة يمكن أن تسهم في تطوير أسلحة بيولوجية يمكن التعرف عليها، إلى جانب استخدامات أخرى تصنفها الشركة ضمن المهام عالية الخطورة.
Opus 5.5 أول إطلاق بعد دعوات أمودي للحذر
يمثل Opus 5.5 أول نموذج جديد تطلقه أنثروبيك منذ تأييد الرئيس التنفيذي للشركة، داريو أمودي، الدعوات إلى إبطاء تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وكان أمودي قد قال في منشور سابق هذا الشهر إنه أصبح أكثر اقتناعًا بالحاجة إلى التعامل بحذر مع مخاطر الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الحد من هذه المخاطر لا يعتمد فقط على زيادة الاستثمار في إجراءات الوقاية، بل يحتاج أيضًا إلى ضبط سرعة تطور القدرات حتى تحصل أنظمة السلامة على وقت كافٍ لمواكبتها.
اختبارات السلامة قبل الإطلاق
أوضحت أنثروبيك أن تدريب Opus 5.5 على السلامة كان مشابهًا بصورة عامة لما اتبعته مع النماذج السابقة، وشمل اختبارات للمواءمة وتقييمات قبل الإطلاق نفذتها جهات خارجية، من بينها METR وFrontier Design.
وفي الوقت نفسه، تعمل الشركة على إعداد أنظمة أكثر تقدمًا لتدريب وتقييم نماذجها المستقبلية، بما يشمل تطوير أدوات محسنة للأمن والمراقبة.
وترى أنثروبيك أن تطور قدرات الذكاء الاصطناعي يزيد الحاجة إلى دور أكبر للسياسات العامة في ضمان سلامة الأنظمة التي يعتمد عليها المستخدمون، مشيرة إلى أن تطوير الأطر التنظيمية والبنية التحتية اللازمة يحتاج إلى وقت، وأنها بدأت بالفعل في بناء الأساس المطلوب لدعم هذه الجهود.