كشفت هواوي النقاب عن نظام التشغيل الجديد HarmonyOS Next خلال حدث إطلاق هواتفها الرائدة Mate 70 وMate X6. ويُعد هذا النظام خطوة استراتيجية تهدف إلى الاستقلال الكامل عن نظام أندرويد، خاصة بعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة التي فرضت قيودًا على صادرات التكنولوجيا للصين.
هواوي تتحدى الكبار هل ينجح HarmonyOS Next في منافسة أندرويد وiOS؟
من أين بدأ النظام؟
بدأت قصة HarmonyOS في عام 2019 كرد فعل على الحظر التجاري الأمريكي الذي منع هواوي من استخدام أنظمة التشغيل مثل أندرويد وويندوز. استجابت هواوي بإطلاق نظامها الخاص HarmonyOS، الذي تطور ليشمل مختلف الأجهزة بحلول عام 2020.
هواوي تتحدى الكبار هل ينجح HarmonyOS Next في منافسة أندرويد وiOS؟
النظام يتميز برؤية طموحة تقوم على:
تكامل الأجهزة: يسمح بتحويل عدة أجهزة إلى نظام واحد متكامل.
بيئة برمجية غنية: يسهل على المطورين كتابة تطبيقات تعمل على مختلف أجهزة هواوي.
مرونة الاستخدام: يتكيف مع مختلف الأجهزة وأحجام الشاشات، مما يجعله أكثر شمولية.
من أندرويد إلى نظام مستقل
رغم اعتماده في البداية على نواة لينكس وكود أندرويد مفتوح المصدر، طورت هواوي HarmonyOS تدريجيًا ليصبح نظامًا مستقلًا بالكامل. في الإصدار الجديد HarmonyOS Next، تخلت هواوي عن أي اعتماد على تطبيقات أو برمجيات جوجل، واستبدلتها بمنصة متكاملة خاصة بها.
النظام الجديد يعتمد على نواة برمجية حديثة تفوق نواة لينكس بثلاثة أضعاف الكفاءة، مما يوفر أداءً أسرع وأمانًا أعلى.
يعتمد النظام على مساعد ذكي (Celia) قادر على فهم السياق، وتقديم ملخصات للمستندات، وتخصيص المحتوى حسب اهتمامات المستخدم.
يعزز الذكاء الاصطناعي من الأداء الكلي للنظام، مما يجعل استخدامه أكثر كفاءة.
3. أداء مُحسَّن وأمان متفوق
تحسين الأداء بنسبة 30% مقارنة بالإصدارات السابقة.
توفير مساحة إضافية في الذاكرة تصل إلى 1.5 جيجابايت.
بنيته الأمنية تضمن حماية البيانات والخصوصية بأعلى المعايير.
هل يستطيع HarmonyOS Next منافسة أندرويد وiOS؟
تحديات وفرص
رغم أن النجاح في منافسة أنظمة التشغيل الكبرى يعتمد على العديد من العوامل مثل دعم المطورين وتوسيع قاعدة التطبيقات، فإن هواوي تُظهر استعدادًا كبيرًا للمنافسة. حاليًا، يحتوي متجر تطبيقات HarmonyOS على 15,000 تطبيق، وهو رقم متواضع مقارنة بمتاجر التطبيقات الأخرى، لكن الشركة تعمل بجد لتعزيز هذا الرقم.
خلال الربع الأول من عام 2024، استحوذ HarmonyOS على 17% من سوق الهواتف الذكية في الصين، متجاوزًا iOS الذي حقق 16%. وإذا استمر هذا النمو، فإن النظام الجديد قد يتفوق تدريجيًا على أندرويد داخل السوق الصينية.
مع استمرار تطوير HarmonyOS Next ودعم شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى، يبدو أن هواوي على أعتاب مرحلة جديدة في المنافسة. ورغم أن الطريق ليس سهلًا، فإن النظام الجديد يحمل في طياته طموحات قد تعيد رسم خارطة سوق أنظمة التشغيل في المستقبل.
تستعد OpenAI لدخول سوق الأجهزة الاستهلاكية من خلال جهاز OpenAI الجديد الذي تعمل الشركة على تطويره بتصميم دائري غير مألوف يشبه الحلقة أو قطعة الدونات. ويهدف الجهاز إلى نقل تجربة الذكاء الاصطناعي من الهواتف والحواسيب إلى منتج مادي يرافق المستخدم طوال اليوم، مع أجزاء متحركة تضيف طابعاً أكثر تفاعلية إلى تجربة الاستخدام.
وبحسب تقرير نشرته بلومبرغ، من المتوقع أن يأتي الجهاز في صورة مكبر صوت ذكي بلا شاشة، مع إمكانية حمله بيد واحدة والتنقل به بسهولة. وتخطط OpenAI لطرحه خلال عام 2027 بسعر يتراوح بين 300 و400 دولار، ما يضعه في فئة سعرية أعلى من معظم مكبرات الصوت الذكية الحالية.
جهاز OpenAI الجديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي أولاً
لا تريد OpenAI تقديم جهاز OpenAI الجديد باعتباره مجرد مكبر صوت ذكي ينافس المنتجات الموجودة من شركات مثل جوجل وأمازون، بل تسعى إلى تطويره كحاسوب يعتمد على الذكاء الاصطناعي في المقام الأول.
ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز على تجربة صوتية قريبة من الوضع الصوتي في ChatGPT، مع استخدام نماذج أكثر تطوراً تسمح بإجراء محادثات طبيعية والاستجابة لطلبات المستخدم بصورة مستمرة.
كما قد يصبح الجهاز أكثر قدرة على فهم صاحبه بمرور الوقت، من خلال الاستفادة من المعلومات التي يتعلمها عنه لتخصيص الإجابات وطريقة التفاعل.
وتريد OpenAI أن يكون الجهاز جزءاً من حياة المستخدم اليومية، سواء داخل المنزل أو أثناء تنفيذ المهام المختلفة، بدلاً من أن يقتصر استخدام الذكاء الاصطناعي على جلسات محددة عبر الهاتف أو الكمبيوتر.
أجزاء متحركة وكاميرات لفهم البيئة المحيطة
يتميز التصميم المتوقع بوجود أجزاء خارجية قادرة على الحركة تلقائياً أثناء التفاعل، بحيث تستخدم هذه الحركات للتعبير عن حالة الجهاز واستجابته للمستخدم.
ويضم الجهاز أيضاً مكبرات صوت وميكروفونات لالتقاط الأوامر وإجراء المحادثات، إلى جانب بطارية تسمح باستخدامه بعيداً عن مصدر الطاقة، سواء أثناء حمله أو وضعه على طاولة بجوار السرير أو في المطبخ.
كما قد تتضمن الواجهة إضاءة تساعد على توضيح وقت استماع الجهاز، وتضيف في الوقت نفسه لمسة أكثر حيوية إلى التفاعل.
لكن قدرات جهاز OpenAI الجديد لن تعتمد على الصوت وحده، إذ تشير المعلومات إلى إمكانية تزويده بكاميرات ومستشعرات تساعده على إدراك البيئة المحيطة وتحليل المعلومات البصرية باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي.
جهاز OpenAI الجديد بتصميم «دونات».. أول خطوة نحو عصر جديد للأجهزة الذكية
تصميم فاخر بالتعاون مع جوني إيف
تعمل OpenAI على منح الجهاز هوية تصميمية مختلفة، بالتعاون مع استوديو LoveFrom التابع للمصمم البريطاني جوني إيف، الذي شغل سابقاً منصب رئيس التصميم في آبل.
ويرتبط إيف أيضاً بشركة io Products المتخصصة في تطوير أجهزة الذكاء الاصطناعي، والتي استحوذت عليها OpenAI العام الماضي في صفقة بلغت قيمتها 6.5 مليار دولار.
وتسعى الشركة إلى تقديم الجهاز بخامات عالية الجودة وتصميم فاخر، بما يتناسب مع توجهها لإنتاج منتج مختلف عن مكبرات الصوت التقليدية.
وكان سام ألتمان قد تحدث سابقاً عن الجهاز بطريقة توحي بأن الشركة تستهدف منتجاً يتمتع بحضور خاص في حياة المستخدم، وليس مجرد جهاز ينتظر الأوامر الصوتية ثم ينفذها.
كما وصف ألتمان تصميم المنتج بأنه جذاب بدرجة تجعلك ترغب في قضمه، في إشارة إلى الشكل غير التقليدي الذي تعمل عليه الشركة.
OpenAI تخطط لعائلة كاملة من الأجهزة
يمثل جهاز OpenAI الجديد بداية خطة أكبر لبناء مجموعة من الأجهزة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وليس منتجاً منفرداً.
وكان جريج بروكمان، المؤسس المشارك ورئيس OpenAI، قد أشار إلى أن الشركة تعمل على تطوير عائلة من الأجهزة المصممة للتفاعل مع نماذج الذكاء الاصطناعي، بهدف إعادة التفكير في شكل الحواسيب وطرق استخدامها.
وتطمح الشركة على المدى الطويل إلى تقليل الاعتماد على واجهات الاستخدام التقليدية، بحيث يصبح التواصل مع الذكاء الاصطناعي أكثر طبيعية وسلاسة، مع توقعات بأن يلعب الصوت دوراً أساسياً في طريقة استخدام أجهزة الكمبيوتر مستقبلاً.
وقد تمتد هذه الرؤية في النهاية إلى تطوير منتج قادر على منافسة الهواتف الذكية أو تقديم بديل عنها، لكن الوصول إلى هذه المرحلة يحتاج إلى عدة أجيال من الأجهزة والتقنيات.
الخصوصية تمثل تحدياً أساسياً
وجود الكاميرات والميكروفونات والمستشعرات في جهاز OpenAI الجديد يثير في المقابل أسئلة مهمة حول الخصوصية، خصوصاً إذا كان مصمماً للبقاء بالقرب من المستخدم طوال اليوم وتعلم عاداته وتفضيلاته باستمرار.
وتدرك OpenAI حساسية هذه النقطة، إذ تحدث بروكمان عن العمل على تطوير ضمانات تقنية للخصوصية يمكن التحقق منها ومراجعتها، بهدف تعزيز ثقة المستخدمين في طريقة التعامل مع بياناتهم.
وتزداد أهمية هذه المسألة مع انتقال الذكاء الاصطناعي من التطبيقات الموجودة على الشاشات إلى أجهزة مادية تستمع وتراقب البيئة المحيطة بصورة مستمرة.
نزاع قانوني مع آبل يحيط بالمشروع
يتزامن تطوير الجهاز مع نزاع قضائي بين OpenAI وآبل يتعلق باتهامات مرتبطة بالأسرار التجارية والملكية الفكرية، وهي اتهامات تنفيها OpenAI.
وتتعلق إحدى النقاط التي أثارتها آبل باستخدام تقنيات خاصة بمعالجة المعادن في أحد المنتجات التي تعمل عليها OpenAI، بينما ترى الشركة أن الادعاءات غامضة ولا تثبت وجود انتهاك.
ولم يتضح بشكل قاطع ما إذا كانت الدعوى تشير إلى جهاز OpenAI الجديد الدائري، أم إلى منتج آخر، أو حتى إلى تصميم جرى التخلي عنه خلال مراحل التطوير.
وتؤكد OpenAI، وفقاً للمعلومات المتداولة، أن جهازها لا يستخدم أسراراً تجارية تابعة لآبل، كما أجرت تحقيقاً داخلياً في هذه المسألة بعد رفع الدعوى.
وفي الوقت نفسه، تواصل آبل تطوير أجهزة منزلية جديدة، من بينها جهاز للتحكم في المنزل الذكي مزود بشاشة متصلة بذراع روبوتية، في خطوة تشير إلى احتدام المنافسة بين الشركتين في مجال الأجهزة التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتفاعل اليومي.
ومع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع في 2027، قد يمثل جهاز OpenAI الجديد أول اختبار حقيقي لقدرة الشركة على تحويل الذكاء الاصطناعي من خدمة رقمية إلى منتج مادي يعيش مع المستخدم طوال اليوم.
كشفت سوني عن مجموعة خاصة من PS5 Marvel’s Wolverine مستوحاة من شخصية وولفرين ولعبة Marvel’s Wolverine المنتظرة، لتقدم لمحبي السلسلة أجهزة وملحقات بتصميمات مستوحاة من ألوان الشخصية الشهيرة وآثار مخالبها. وتأتي هذه الإصدارات بالتزامن مع اقتراب طرح لعبة الأكشن الجديدة التي تطورها Insomniac Games.
وتتصدر المجموعة نسخة PS5 Digital Edition باللونين الأسود والأصفر، مع تصميم مستوحى من مخالب Wolverine، حيث تظهر آثار الخدوش على أغطية الجهاز وكأنها كشفت أجزاء من مكوناته الداخلية.
PS5 Marvel’s Wolverine يأتي بتصميم Battle Yellow
يحصل PS5 Marvel’s Wolverine على مظهر مستوحى من بدلة Wolverine، مع اعتماد اللون الأصفر إلى جانب الأسود وإضافة تأثيرات الخدوش والمخالب على الهيكل الخارجي.
ويمتد التصميم نفسه إلى وحدة التحكم اللاسلكية DualSense، التي تأتي بالألوان ذاتها مع تفاصيل تمنحها مظهراً قريباً من تصميم جهاز الألعاب، ما يجعلها جزءاً متكاملاً من المجموعة المحدودة.
ولم تقتصر سوني على إصدار جهاز جديد، إذ ستتيح أيضاً أغطية Battle Yellow بشكل منفصل لمالكي أجهزة PS5 وPS5 Pro الراغبين في تغيير مظهر أجهزتهم.
إصدار Adamantium يضيف لمسة مختلفة
إلى جانب تصميم Battle Yellow، تقدم سوني مجموعة أخرى مستوحاة من مادة Adamantium الخيالية المرتبطة بشخصية Wolverine.
وتشمل هذه المجموعة غطاءً مخصصاً لجهاز PS5 Pro بتصميم معدني مستوحى من المادة الشهيرة، إلى جانب وحدة تحكم DualSense تحمل المظهر نفسه.
وتمنح هذه الإصدارات اللاعبين خياراً مختلفاً عن التصميم الأصفر والأسود، مع الحفاظ على الهوية البصرية المرتبطة بشخصية وولفرين وعالم Marvel.
حددت سوني أسعار المجموعة الجديدة في عدد من الأسواق، وتشمل:
حزمة PlayStation 5 Digital Edition – Marvel’s Wolverine Battle Yellow Limited Edition بسعر 649.99 دولاراً في الولايات المتحدة، و569.99 جنيهاً إسترلينياً، و649.99 يورو.
لم تكشف سوني عن العدد الإجمالي للوحدات التي ستنتجها من هذه الإصدارات، لكنها أكدت أن الأجهزة والملحقات ستتوفر بكميات محدودة، ما قد يجعل الحصول عليها أكثر صعوبة بعد بدء البيع.
ومن المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة على المجموعة في 19 أغسطس، بينما يبدأ طرح الأجهزة والملحقات في الأسواق اعتباراً من 15 سبتمبر.
ويتزامن موعد التوفر مع إطلاق لعبة Marvel’s Wolverine، ما يمنح محبي الشخصية فرصة لبدء تجربة اللعبة مع جهاز وملحقات تحمل تصميماً مستوحى بالكامل من بطل Marvel الشهير.
وبذلك تجمع المجموعة بين التصميمات الخاصة والأجهزة الحالية من PlayStation، مع تقديم خيارين بصريين مختلفين عبر Battle Yellow وAdamantium.
تدرس آبل تغييرات جذرية في تصميم ساعاتها الذكية خلال الأجيال المقبلة، من بينها تطوير ساعة آبل بدون شاشة، في توجه قد يمنح المستخدمين تجربة مختلفة تعتمد على جمع البيانات الصحية والرياضية بدلاً من الاعتماد الكامل على شاشة لعرض المعلومات.
وبحسب تقرير للصحفي مارك غورمان من بلومبرغ، لم تحسم الشركة بعد الشكل النهائي لساعاتها المستقبلية، لكنها تبحث في مجموعة من الأفكار التي قد توسع خيارات Apple Watch وتسمح لها بمنافسة أجهزة قابلة للارتداء تركز على تتبع النشاط والبيانات الصحية.
ساعة آبل بدون شاشة تفتح اتجاهاً جديداً في تصميم الساعات
تأتي فكرة ساعة آبل بدون شاشة ضمن تصورات آبل لتطوير أجهزة قابلة للارتداء بطرق مختلفة عن التصميم التقليدي للساعة الذكية. وقد يكون هذا النوع من الأجهزة مناسباً للمستخدمين الذين يهتمون بتسجيل النشاط والبيانات الصحية دون الحاجة إلى التفاعل المستمر مع شاشة.
وتقدم بعض الشركات بالفعل أجهزة تعتمد بشكل أساسي على المستشعرات وتسجيل المؤشرات الحيوية، ما يجعل توجه آبل المحتمل محاولة للدخول إلى فئة جديدة من المنتجات القابلة للارتداء.
وقد تعمل الساعة المقترحة بالاعتماد على اتصالها بأجهزة أخرى مثل iPhone، مع إرسال البيانات المسجلة إلى التطبيقات والخدمات الصحية التابعة لآبل، بدلاً من عرض كل المعلومات مباشرة على المعصم.
آبل توسع خيارات Apple Watch في الأجيال المقبلة
لا تقتصر خطط الشركة على تطوير ساعة آبل بدون شاشة، إذ تدرس آبل أيضاً توسيع تشكيلة Apple Watch من خلال طرازات مختلفة في التصميم والسعر والمواصفات.
وتشير التقارير إلى إمكانية تعزيز الفئة الراقية إلى جانب إصدارات Ultra وHermès، بالتزامن مع استمرار خط Apple Watch SE الذي يستهدف المستخدمين الباحثين عن خيار أقل تكلفة.
ومن شأن تنويع التشكيلة أن يسمح لآبل بالوصول إلى شرائح مختلفة من المستخدمين، سواء من يبحثون عن ساعة متطورة أو جهاز بسيط يركز على الصحة واللياقة.
ساعة آبل بدون شاشة.. تصميم جديد قد يغير مستقبل Apple Watch
تصميمات كلاسيكية وألوان جديدة لساعات آبل
تبحث آبل كذلك إمكانية إعادة بعض عناصر التصميم التي ظهرت في أجيال سابقة من ساعاتها الذكية، ومن بينها الإطار المصنوع من السيراميك.
وقد يعود هذا الخيار في أجيال مستقبلية بدءاً من عام 2026 أو 2027، إلى جانب ألوان جديدة وأساور محسنة تمنح المستخدمين مساحة أكبر لتخصيص شكل الساعة.
ومن المتوقع أيضاً أن تواصل الشركة تطوير خصائص الصحة واللياقة، مع تحسين المستشعرات وقدرات تحليل البيانات، بما يعزز دور Apple Watch كجهاز لمتابعة النشاط اليومي والصحة.
متى تظهر تغييرات Apple Watch الكبرى؟
رغم الأفكار الجديدة التي تدرسها آبل، فإن التغيير الشامل في تصميم الساعة لن يظهر على الأرجح مع Series 12 أو Ultra 4 المنتظرتين خلال العام الجاري.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن إعادة تصميم Apple Watch بشكل كبير قد تحتاج إلى عام أو عامين إضافيين، ما يعني أن الأجيال القريبة قد تركز على تطوير المكونات والميزات الحالية بدلاً من تغيير الشكل بالكامل.
كما يمكن أن تلعب النسخ المستقبلية من ساعة آبل بدون شاشة دوراً مختلفاً داخل منظومة الشركة، خصوصاً إذا نجحت آبل في دمجها بصورة أكبر مع خدمات الصحة واللياقة وأجهزة iPhone.
وفي الوقت نفسه، تستعد الأجيال المقبلة للاستفادة من التطورات الجديدة في المساعد الصوتي Siri، مع توجه آبل إلى إعادة تصميم المساعد وتوسيع قدراته، وهو ما قد يغير طريقة تفاعل المستخدم مع الساعة والأجهزة الأخرى.
وبينما لا تزال هذه الأفكار قيد الدراسة، فإن طرح ساعة آبل بدون شاشة سيكون تغييراً لافتاً في سوق الساعات الذكية، وقد يمنح آبل فرصة لاستهداف مستخدمين يبحثون عن جهاز قابل للارتداء يركز على البيانات والصحة أكثر من عرض الإشعارات والتطبيقات.