Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الحسي خطوة نحو روبوتات تمتلك حواس بشرية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي الحسي خطوة نحو روبوتات تمتلك حواس بشرية

شهد الذكاء الاصطناعي تطورًا كبيرًا بفضل تقنيات التعلم العميق التي تتيح للآلات التعلم التلقائي من خلال التدريب. ومن بين الابتكارات الأخيرة، ركزت شركة ميتا على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الحسي (Tactile AI)، الذي يمنح الروبوتات القدرة على الإحساس باللمس بأسلوب يحاكي الإدراك البشري.

الذكاء الاصطناعي الحسي خطوة نحو روبوتات تمتلك حواس بشرية

تهدف هذه الأدوات إلى تطوير روبوتات قادرة على تنفيذ مهام تتطلب “لمسة بشرية”، مثل المهام الدقيقة في الرعاية الصحية. ومن خلال الجمع بين الحساسية العالية والتفاعل الحسي، يمكن لهذه الروبوتات التعامل مع بيئات معقدة وأداء مهام تتطلب دقة متناهية.

الذكاء الاصطناعي الحسي خطوة نحو روبوتات تمتلك حواس بشرية

الذكاء الاصطناعي الحسي خطوة نحو روبوتات تمتلك حواس بشرية

تحديات وتأثيرات اجتماعية

رغم الفرص الواعدة، يثير استخدام الذكاء الاصطناعي الحسي تساؤلات حول تأثيره في المجتمع:

  • تحديات مجتمعية: هل سيؤدي تطوير الروبوتات الحسية إلى تحسين التعاون بين البشر والروبوتات، أم أنه سيخلق تعقيدات اجتماعية جديدة؟
  • آراء الخبراء: يرى البعض، مثل علي أحمد، الرئيس التنفيذي لشركة Robomart، أن هذه التقنية تمثل خطوة نحو جعل الروبوتات شريكًا أساسيًا في حياة البشر، بينما يحذر آخرون من صعوبات التطبيق العملي في البيئات الواقعية.
  • آبل تؤجل إطلاق نظارات الواقع المعزز بسبب تحديات تقنية

معيار PARTNR: تعزيز التعاون بين البشر والروبوتات

إلى جانب تطوير الذكاء الحسي، كشفت ميتا عن معيار PARTNR، وهو معيار جديد يهدف إلى تقييم قدرات التعاون بين الروبوتات والبشر. يعتمد المعيار على النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) لتخطيط وتنفيذ المهام التعاونية بسلاسة.

الشراكات التجارية لإطلاق التقنية

تتعاون ميتا مع شركات مثل GelSight Inc وWonik Robotics لتطوير وتسويق هذه التقنيات.

التساؤلات المستقبلية: هل نحن مستعدون؟

مع استمرار تطور صناعة الروبوتات، يبرز تساؤل جوهري: هل يمكن للبشر التكيف مع روبوتات “تشعر”؟
يرى الخبراء أن هذه الثورة التقنية قد تسهم في تحسين فهم الروبوتات للبيئة المادية، مما يمهد الطريق لمزيد من التعاون بين البشر والآلات. ومع ذلك، فإن نجاح هذه التقنية يعتمد على توعية الأجيال القادمة وتطوير علاقة متوازنة بين البشر والروبوتات.

قدمت ميتا ثلاث أدوات رئيسية في هذا المجال:

  1. Sparsh: نموذج ذكاء اصطناعي يتيح للروبوتات تفسير الإشارات الحسية والتفاعل معها في الوقت الفعلي.
  2. Digit 360: مستشعر على شكل طرف إصبع روبوتي، قادر على إدراك الأحاسيس الدقيقة مثل وخز الإبر.
  3. Digit Plexus: إطار موحد لتكامل أجهزة الاستشعار اللمسية عبر تصاميم الروبوتات المختلفة.

الذكاء الاصطناعي

كيف تكتشف الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي خطوات تحميك من الاحتيال وخسارة أموالك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 369

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

أدوات المتصفح في GitHub Copilot تصل رسميًا إلى VS Code وتوسّع قدرات الوكلاء البرمجية

Avatar of عمر الشال

Published

on

واجهة توضح أدوات المتصفح في GitHub Copilot داخل VS Code أثناء اختبار صفحة ويب

أدوات المتصفح في GitHub Copilot أصبحت متاحة رسميًا داخل Visual Studio Code منذ 1 يوليو 2026، وهي خطوة مهمة للمطورين الذين يريدون اختبار صفحات الويب والتنقل داخل التطبيقات مباشرة من المحرر بدل التنقل المستمر بين المتصفح وبيئة البرمجة. الإعلان الجديد من GitHub لا يضيف مجرد تكامل شكلي، بل يمنح الوكلاء الذكيين قدرة عملية على تنفيذ خطوات تصفح حقيقية مع الحفاظ على ضوابط الخصوصية والتحكم.

هذه الإتاحة العامة تعني أن المطور يستطيع أن يطلب من الوكيل فتح صفحة، التفاعل معها، التقاط لقطات شاشة، قراءة الأخطاء الظاهرة، ثم إعادة النتائج إلى المحادثة داخل VS Code. وبالنسبة لفرق التطوير والاختبار، فهذا يختصر جزءًا مهمًا من دورة التحقق من الواجهات وتجربة المستخدم.

ما الذي تقدمه أدوات المتصفح في GitHub Copilot؟

بحسب إعلان GitHub الرسمي، أصبحت الأدوات مفعّلة افتراضيًا مع الإتاحة العامة، ويمكن للوكلاء البرمجيين تنفيذ مجموعة واسعة من المهام داخل المتصفح الحقيقي، منها:

  • فتح الصفحات والتنقل بينها بصورة طبيعية.
  • النقر والكتابة والتحويم والسحب والتعامل مع النوافذ الحوارية.
  • قراءة محتوى الصفحة ورصد أخطاء الـ Console.
  • التقاط لقطات شاشة عند الحاجة إلى التحقق البصري.
  • تشغيل تدفقات عمل متعددة الخطوات عندما تكون أسرع من التنفيذ اليدوي.

هذا النوع من التكامل مهم خصوصًا لمطوري الواجهات الأمامية، ولمهندسي الجودة، ولأي فريق يريد تقليل الوقت بين كتابة الكود والتحقق من النتيجة على صفحة حية.

لماذا يُعد التحديث مهمًا للمطورين؟

الفرق هنا أن GitHub Copilot لم يعد يكتفي بتحليل الكود أو اقتراح التعديلات، بل أصبح قادرًا على رؤية أثر هذه التعديلات داخل المتصفح. عمليًا، يمكن للمطور أن يطلب من الوكيل اختبار صفحة هبوط، أو مراجعة نموذج تسجيل، أو توثيق خطأ يظهر فقط بعد سلسلة نقرات، ثم العودة بنتيجة قابلة للاستخدام داخل بيئة العمل نفسها.

كما أن هذا التوسع ينسجم مع التحولات الأوسع داخل GitHub Copilot نحو الوكلاء متعددة الخطوات. وإذا كنت تتابع جانب الإدارة والتكلفة في المنصة، فمراجعة مقالنا عن استهلاك GitHub Copilot الشهري يظهر بوضوح أكبر تساعدك على فهم كيف تتطور منظومة Copilot من حيث الاستخدام والتحكم أيضًا.

الخصوصية والتحكم ما زالا بيد المستخدم

أحد أهم الجوانب في إعلان GitHub هو أن الشركة شددت على بقاء التحكم لدى المستخدم. فالتبويبات التي يفتحها المستخدم بنفسه تبقى خاصة افتراضيًا، ولا يستطيع الوكيل الوصول إليها إلا بعد منح إذن صريح عبر خيار المشاركة مع الوكيل. كذلك فإن التبويبات التي يفتحها الوكيل تعمل في جلسات معزولة لا ترث ملفات الارتباط أو التخزين الخاص بتصفحك اليومي.

أما الأذونات الحساسة مثل الكاميرا والميكروفون والموقع الجغرافي والإشعارات وقراءة الحافظة، فلا تُمنح تلقائيًا، بل تتطلب موافقة مباشرة من المستخدم. هذه النقطة مهمة لأنها تجعل أدوات المتصفح في GitHub Copilot أكثر ملاءمة للاستخدام المهني دون التضحية بمعايير الأمان.

ماذا عن المؤسسات وفرق العمل الكبيرة؟

GitHub أوضحت أيضًا أن مديري الأنظمة في المؤسسات يستطيعون التحكم بهذه القدرات عبر إعدادات مخصصة، بما في ذلك تفعيل أو تعطيل أدوات المتصفح، وتقييد النطاقات التي يمكن للوكلاء الوصول إليها. وهذا يمنح الشركات مساحة جيدة للاستفادة من الميزة داخل بيئات العمل المنضبطة بدل فتح الوصول بشكل عشوائي.

ومن زاوية الاستخدام العملي، فإن وجود هذه الضوابط يجعل الميزة مناسبة لفرق التطوير الداخلية، وفرق اختبار المنتجات، وحتى لوكالات بناء المواقع التي تحتاج إلى تسريع المراجعات المتكررة على صفحات الويب.

كيف تبدأ باستخدام الميزة؟

للبدء، يكفي تحديث VS Code إلى إصدار حديث ثم استخدام GitHub Copilot داخل نافذة المحرر أو نافذة الوكلاء. وتوضح وثائق VS Code الرسمية أن الأدوات هي الآلية التي تمكّن الوكلاء من تنفيذ أفعال حقيقية بدل الاكتفاء بالرد النصي، وهو ما يفسر لماذا أصبحت أدوات المتصفح عنصرًا مهمًا في تجربة التطوير الحديثة.

باختصار، أدوات المتصفح في GitHub Copilot لا تمثل مجرد تحسين إضافي، بل خطوة واضحة نحو بيئة تطوير يستطيع فيها الوكيل البرمجي اختبار الواجهات وملاحظة النتائج والمساعدة في إغلاق الحلقة بين كتابة الكود والتحقق من الأداء الفعلي. ومع الإتاحة العامة التي بدأت في 1 يوليو 2026، تبدو هذه الميزة مرشحة لتصبح جزءًا أساسيًا من سير عمل كثير من المطورين خلال الفترة المقبلة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

غوغل تطلق LiteRT.js لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا داخل المتصفح بسرعة أعلى وخصوصية أفضل

Avatar of عمر الشال

Published

on

رسم توضيحي يبرز LiteRT.js وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح

أعلنت Google في 9 يوليو 2026 إطلاق LiteRT.js، وهي طبقة JavaScript جديدة تتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل المتصفح بدل الاعتماد الكامل على الخوادم السحابية. وبذلك تدخل Google بقوة إلى سباق جعل تطبيقات الويب أكثر قدرة على تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي محليًا، مع وعود واضحة بتحسين السرعة، وخفض التكلفة، وتعزيز الخصوصية.

وبحسب الإعلان الرسمي في مدونة مطوري Google، فإن LiteRT.js يمثل ربطًا مباشرًا لمكتبة LiteRT المعروفة في بيئات التشغيل الطرفية إلى الويب، بما يسمح للمطورين بتشغيل نماذج .tflite داخل المتصفح نفسه باستخدام تسريع عتادي حديث مثل WebGPU وWebNN إلى جانب WebAssembly.

ما هو LiteRT.js ولماذا يختلف؟

الفكرة الأساسية في LiteRT.js ليست مجرد إضافة مكتبة أخرى إلى أدوات الويب، بل نقل جزء مهم من بنية تشغيل الذكاء الاصطناعي من التطبيقات المحلية والهواتف إلى المتصفح. هذا يعني أن مطور الويب يستطيع بناء تجربة تعتمد على الرؤية الحاسوبية، أو تحليل الصوت، أو مهام التنبؤ والاستدلال، من دون أن يرسل كل طلب إلى خادم بعيد في كل مرة.

الفرق الأهم هنا أن Google لا تقدم محرك JavaScript بحتًا، بل تستفيد من مكونات LiteRT نفسها، وهو ما يسمح بإعادة استخدام تحسينات الأداء والكمّ والتوافق التي تطورت أصلًا في Android وiOS وسطح المكتب. وبهذا يصبح الانتقال من نموذج موجود إلى تجربة ويب أسرع وأكثر مباشرة، خصوصًا لمن يملكون أصلًا نماذج بصيغة .tflite.

لماذا يهم المطورين والشركات؟

أهمية LiteRT.js لا تتوقف عند الجانب التقني فقط، بل تمتد إلى نموذج العمل نفسه. عندما يجري الاستدلال داخل المتصفح، تقل الحاجة إلى إرسال البيانات الحساسة إلى خوادم خارجية، وهو ما يمنح الشركات طبقة إضافية من الخصوصية، ويقلل أيضًا من تكاليف البنية السحابية كلما زاد عدد المستخدمين.

  • خصوصية أفضل: لأن جزءًا من المعالجة يتم محليًا على جهاز المستخدم.
  • زمن استجابة أقل: لأن التنفيذ يحدث أقرب إلى المستخدم بدل الدوران عبر خادم بعيد.
  • خفض التكلفة: لأن بعض أعباء الاستدلال تنتقل من الخوادم إلى الأجهزة الطرفية.
  • مرونة نشر أعلى: لأن المطور يستطيع إعادة توظيف النماذج نفسها عبر أكثر من منصة.

وهذا المسار ينسجم مع اتجاه أوسع يرى أن المتصفح لم يعد مجرد نافذة لعرض الصفحات، بل صار طبقة تشغيل فعلية لأدوات العمل الذكية. ولمن يريد رؤية هذه الفكرة من زاوية تجربة الاستخدام اليومية، يمكنه قراءة مراجعة Dia Browser في 2026 لفهم كيف يتحول المتصفح نفسه إلى مساحة عمل أكثر ذكاءً.

أبرز المزايا العملية في LiteRT.js

1. تسريع عتادي عبر CPU وGPU وNPU

تقول Google إن LiteRT.js يستطيع الاستفادة من أكثر من مسار للتسريع: المعالج المركزي عبر XNNPACK، والمعالج الرسومي عبر WebGPU، ووحدات المعالجة العصبية عبر WebNN حيثما توفرت. هذه النقطة مهمة جدًا لأن قيمة الذكاء الاصطناعي على الويب لا تظهر في مجرد تشغيل النموذج، بل في القدرة على تشغيله بسرعة كافية تسمح بتجارب لحظية وتفاعلية.

2. طريق أسهل لنماذج PyTorch وLiteRT

من المزايا العملية أيضًا أن Google تضع LiteRT.js ضمن منظومة أوسع تشمل التحويل من PyTorch إلى LiteRT، ثم نشر النموذج على الويب. هذا يقلل الاحتكاك بين فرق تعلم الآلة وفرق الواجهة الأمامية، ويجعل الانتقال من النموذج التجريبي إلى المنتج الفعلي أكثر سلاسة.

3. أداء أفضل في الاستخدامات الثقيلة

بحسب الأرقام التي عرضتها Google، تفوق LiteRT.js على بعض بيئات التشغيل المنافسة بما يصل إلى 3 مرات في بعض اختبارات الاستدلال على CPU وGPU، بينما قد تصل مكاسب التسريع إلى 5 إلى 60 مرة عند الاستفادة من WebGPU أو WebNN بدل التنفيذ القياسي على CPU في التطبيقات الشرهة للأداء مثل تتبع الأجسام، وتحويل الصوت، ومعالجة الصور في الزمن الحقيقي. هذه أرقام مرجعية من اختبارات Google نفسها، لكنها تعطي مؤشرًا واضحًا على اتجاه الأداء الذي تستهدفه المنصة.

أين يمكن أن نرى LiteRT.js فعليًا؟

إذا نجح LiteRT.js في تحقيق وعوده على نطاق واسع، فمن السهل تخيل استخدامه في تطبيقات ويب كثيرة: كاميرات ذكية داخل المتصفح، أدوات تحسين الصور، تطبيقات نسخ الصوت محليًا، مساعدات تعليمية تفاعلية، أو حتى واجهات أعمال تنفذ جزءًا من التحليل والتصنيف على جهاز المستخدم مباشرة.

الميزة هنا أن هذه السيناريوهات لا تحتاج دائمًا إلى نموذج لغوي ضخم. أحيانًا يكفي نموذج رؤية، أو كشف كائنات، أو تصنيف، أو تحسين صورة، وهذه كلها فئات تستفيد بقوة من التنفيذ المحلي السريع عندما تكون الموارد العتادية متاحة.

هل يعني ذلك نهاية TensorFlow.js؟

ليس بالضرورة. Google تقدم LiteRT.js بوصفه امتدادًا أكثر كفاءة لبعض الاستخدامات، لا إعلان وفاة فوريًا لكل ما سبقه. ما يتغير فعلًا هو أن المطورين صار لديهم خيار أقوى حين يريدون تشغيل نماذج .tflite بكفاءة أعلى داخل المتصفح، خصوصًا في المشاريع التي تحتاج أداءً قريبًا من التطبيقات المحلية.

كما أن Google توفر بالفعل دليل البدء بـ LiteRT.js، ما يوحي بأنها تريد تسريع تبني الأداة عمليًا، لا الاكتفاء بإعلان نظري عنها.

الخلاصة

إطلاق LiteRT.js خطوة مهمة لأنها تدفع فكرة الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح من خانة التجارب المثيرة إلى خانة البنية القابلة للاستخدام الفعلي. وإذا تمكنت Google من الحفاظ على هذا الزخم في التوافق، والتوثيق، ودعم WebNN وWebGPU على نطاق أوسع، فقد نرى جيلًا جديدًا من تطبيقات الويب الذكية التي تكون أسرع وأرخص وأكثر احترامًا لخصوصية المستخدم.

باختصار، LiteRT.js ليس مجرد مكتبة جديدة للمطورين، بل إشارة واضحة إلى أن معركة الذكاء الاصطناعي القادمة لن تكون فقط على مستوى النماذج، بل أيضًا على مستوى مكان التنفيذ نفسه: هل يبقى في السحابة، أم ينتقل أكثر فأكثر إلى جهاز المستخدم؟

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification