كشفت شركة Alibaba عن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Qwen 2.5-Max، وهو أحدث إصداراتها المتطورة في مجال التعلم العميق (MOE). يتميز هذا النموذج بتدريبه على أكثر من 20 تريليون رمز، بالإضافة إلى استخدام تقنيات حديثة مثل التثبيت الخاضع للإشراف (SFT) والتعلم المعزز من خلال التفاعل البشري (RLHF).
Qwen 2.5-Max منافس جديد يتفوق على Deepseek V3 في معايير الأداء
عند مقارنة أداء Qwen 2.5-Max مع أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي في السوق، كشفت الاختبارات عن تفوقه في عدة معايير رئيسية. تضمنت التقييمات مقاييس مثل:
Qwen 2.5-Max منافس جديد يتفوق على Deepseek V3 في معايير الأداء
MMLU-Pro: لاختبار مستوى الفهم الأكاديمي.
LiveCodeBench: لقياس مهارات البرمجة.
LiveBench: لاختبار القدرات العامة للنموذج.
Arena-Hard: لتقييم استجابة النماذج بناءً على تفضيلات المستخدمين.
ووفقًا لتقارير Alibaba، فقد تفوق Qwen 2.5-Max على Deepseek V3 في Arena-Hard و LiveBench و LiveCodeBench و GPQA-Diamond، مع تحقيق أداء تنافسي في اختبارات أخرى مثل MMLU-Pro.
منافسة مباشرة مع أقوى النماذج
تم تصميم Qwen 2.5-Max ليكون نموذجًا مخصصًا لمهام متنوعة مثل الدردشة والبرمجة وحل المشكلات المعقدة، مما يجعله منافسًا مباشرًا لنماذج رائدة مثل GPT-4o و Claude 3.5-Sonnet و Deepseek V3. وعلى الرغم من أن بعض النماذج المتقدمة مثل GPT-4o لا تزال في الصدارة، فإن أداء Qwen 2.5-Max أظهر نتائج استثنائية في عدة مجالات، مما يعكس تقدم Alibaba في سباق الذكاء الاصطناعي.
حرصت Alibaba على جعل Qwen 2.5-Max متاحًا للمجتمع التقني، حيث تم دمجه في منصة Qwen Chat، مما يتيح للمستخدمين تجربة إمكانياته في البحث والتفاعل مع الاستفسارات المعقدة.
أما بالنسبة للمطورين، فقد أصبح Qwen 2.5-Max API متاحًا عبر Alibaba Cloud تحت اسم Qwen-Max-2025-01-25. يمكن للراغبين في استخدامه البدء بتسجيل حساب على Alibaba Cloud، وتفعيل Model Studio، ثم إنشاء مفتاح API خاص بهم. والأهم أن واجهة API متوافقة مع نظام OpenAI، مما يسهل التكامل مع التطبيقات القائمة دون تعقيدات.
مع إطلاق Qwen 2.5-Max، تواصل Alibaba تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من خلال تحسين أداء النماذج، بل أيضًا عبر تطوير مهارات التفكير والتحليل المنطقي لهذه الأنظمة.
وأكدت الشركة أن توسيع نطاق البيانات والنماذج لا يعكس فقط تقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي، بل يعبر أيضًا عن التزامها بالبحث والتطوير المستمر. كما يهدف الفريق إلى تحسين تقنيات التعلم المعزز، مما قد يمكّن نماذجها المستقبلية من مضاهاة الذكاء البشري بل وتجاوزه في بعض المهام المعقدة.
مع التطور المستمر في تقنيات تحجيم النماذج وتحسين الأداء، قد يؤدي صعود Qwen 2.5-Max إلى تغييرات جذرية في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة تأثيرًا متزايدًا لهذا النموذج، مع استمرار Alibaba في المنافسة بقوة ضمن هذا المجال المتسارع التطور.
يمثل عنوان IP أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الإنترنت والشبكات في نقل البيانات بين الأجهزة. وكل جهاز يتصل بالشبكة، سواء كان هاتفًا أو كمبيوتر أو طابعة أو جهازًا منزليًا ذكيًا، يحتاج إلى عنوان يساعد الشبكة على تحديد وجهة البيانات وإرسالها إلى الجهاز الصحيح.
ورغم أن المستخدم العادي قد لا يرى عنوان IP أثناء استخدامه للإنترنت، فإنه يعمل في الخلفية طوال الوقت لتسهيل الاتصال بين الأجهزة والخوادم.
عنوان IP وكيف يساعد الأجهزة على التواصل؟
يرمز IP إلى Internet Protocol، أي “بروتوكول الإنترنت”، ويمكن تبسيط فكرته من خلال تشبيهه بعنوان المنزل؛ فكما يحتاج ساعي البريد إلى عنوان محدد لإيصال الطرد، تحتاج البيانات إلى عنوان يحدد الجهاز الذي يجب أن تصل إليه.
وعندما تتصل بالإنترنت، يستخدم مزود الخدمة عنوان IP لتحديد اتصالك وتوجيه البيانات المطلوبة إليه. فعلى سبيل المثال، عندما تفتح موقعًا إلكترونيًا، يجب أن يعرف النظام إلى أين يرسل محتوى الصفحة، وهنا تظهر أهمية عنوان IP.
وتتكون عناوين IPv4 التقليدية من أربع مجموعات رقمية تفصل بينها نقاط، مثل:
192.168.0.1
ولا يقتصر استخدام عناوين IP على الإنترنت، إذ تعتمد عليها الشبكات المحلية أيضًا لتمييز الأجهزة المتصلة بالراوتر داخل المنزل أو المكتب.
كيف يتكون عنوان IPv4؟
يتكون عنوان IPv4 من أربع مجموعات من الأرقام، وتساعد هذه المجموعات في تحديد الشبكة والجهاز الموجود عليها.
فعادةً يشير جزء من العنوان إلى الشبكة التي ينتمي إليها الجهاز، بينما تستخدم الأجزاء الأخرى لتمييز الجهاز عن بقية الأجهزة الموجودة على الشبكة نفسها.
وهذا التنظيم يسمح للشبكات بالتعامل مع عدد كبير من الأجهزة وتوجيه البيانات بينها بطريقة صحيحة.
عنوان IP: ما هو وكيف يعمل ولماذا تحتاج إليه الأجهزة؟
ما الفرق بين عنوان IP العام والخاص؟
يمكن تقسيم عناوين IP إلى عناوين عامة وأخرى خاصة، كما يمكن أن تكون العناوين ديناميكية أو ثابتة.
عند الاتصال بالإنترنت، يحصل الراوتر عادةً على عنوان IP عام من مزود خدمة الإنترنت. وغالبًا ما يكون هذا العنوان ديناميكيًا، أي أنه يمكن أن يتغير بمرور الوقت أو عند إنشاء اتصال جديد، وفقًا لطريقة إدارة مزود الخدمة للعناوين.
في المقابل، تحصل الأجهزة الموجودة خلف الراوتر، مثل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والطابعات، على عناوين IP خاصة تستخدمها داخل الشبكة المحلية.
ويمكن أيضًا أن تكون عناوين IP الخاصة ثابتة أو ديناميكية، بحسب إعدادات الشبكة وطبيعة الجهاز.
ما هو عنوان IP الثابت؟
يشير عنوان IP الثابت إلى عنوان يظل كما هو ولا يتغير بين جلسات الاتصال المختلفة، ولذلك يناسب الأجهزة التي تحتاج إلى عنوان معروف باستمرار داخل الشبكة.
وتعد الطابعات مثالًا واضحًا على ذلك. فعندما تستخدم الطابعة عنوانًا ثابتًا، تستطيع أجهزة الكمبيوتر معرفة العنوان الذي يجب إرسال مستندات الطباعة إليه في كل مرة.
أما عناوين IP الديناميكية، فيمكن أن تتغير مع مرور الوقت، ولذلك تناسب الكثير من الأجهزة التي لا تحتاج إلى عنوان محدد وثابت طوال الوقت.
لا يعمل بروتوكول الإنترنت منفردًا، بل يتعاون مع مجموعة من البروتوكولات التي يؤدي كل منها وظيفة مختلفة أثناء عملية الاتصال.
ويجمع نظام TCP/IP بين Transmission Control Protocol وInternet Protocol، ويستخدم على نطاق واسع لربط الأجهزة بالشبكات المختلفة، سواء كانت شبكة منزلية خاصة أو الإنترنت.
أما IPv4 وIPv6، فهما إصداران من بروتوكول الإنترنت، ويشكلان جزءًا أساسيًا من منظومة TCP/IP لتحديد عناوين الأجهزة وتوجيه البيانات عبر الشبكات.
ويختلف UDP، أو User Datagram Protocol، في طريقة عمله، إذ يناسب التطبيقات التي تحتاج إلى سرعة عالية في نقل البيانات، مثل مكالمات الفيديو والبث المباشر والألعاب عبر الإنترنت.
وهناك أيضًا ICMP، أو Internet Control Message Protocol، الذي يساعد في الإبلاغ عن بعض مشكلات الاتصال، مثل فشل حزمة بيانات في الوصول إلى وجهتها.
هل تحتاج إلى معرفة عنوان IP الخاص بك؟
في معظم الحالات، لا يحتاج المستخدم إلى معرفة عنوان IP أو التعامل معه يدويًا، لكن أجهزته تستخدمه بشكل مستمر أثناء الاتصال بالإنترنت.
فعندما تتصل بالشبكة، يمتلك جهازك عنوان IP، كما تمتلك الخوادم التي تستضيف المواقع الإلكترونية عناوينها الخاصة، ما يسمح للطرفين بالتواصل وتبادل البيانات.
لكن الاعتماد على عناوين رقمية طويلة للوصول إلى المواقع سيكون أمرًا غير عملي. ولهذا نستخدم أسماء النطاقات، مثل slashgear.com، بدلًا من حفظ عنوان IP الخاص بكل موقع نزوره.
كيف يحول DNS اسم الموقع إلى عنوان IP؟
يؤدي نظام DNS، أو Domain Name System، دورًا أساسيًا في هذه العملية.
ويمكن تشبيه DNS بدليل الهاتف؛ فعندما تكتب اسم موقع في شريط عنوان المتصفح، يبحث النظام عن عنوان IP المرتبط بهذا النطاق، ثم يستخدمه جهازك للاتصال بالخادم الذي يستضيف الموقع.
وبهذه الطريقة، لا يحتاج المستخدم إلى معرفة الأرقام المعقدة الخاصة بالخوادم التي يتصل بها يوميًا.
وفي النهاية، يعمل عنوان IP في الخلفية باعتباره أحد المكونات الأساسية للاتصالات الرقمية، إذ يساعد الأجهزة على تحديد بعضها وتبادل البيانات سواء عبر الإنترنت أو داخل الشبكات المحلية، بينما تتولى أنظمة مثل DNS مهمة تسهيل الوصول إلى هذه الأجهزة والخوادم بطريقة بسيطة بالنسبة للمستخدم.
تسعى منصة Polymarket إلى تغيير طبيعة تصنيفها القانوني في أوروبا وبريطانيا، من خلال إجراء محادثات مع الجهات التنظيمية بهدف الاعتراف بها كشركة تقدم خدمات مالية، بدلًا من معاملتها باعتبارها منصة خاضعة لقوانين المقامرة.
وتقدم المنصة ما يعرف بأسواق التنبؤ، حيث يستطيع المستخدمون تداول عقود مرتبطة بنتائج أحداث مستقبلية حقيقية، مثل الانتخابات والمباريات والبطولات الرياضية ونجاح الأفلام في دور السينما، إلى جانب أحداث مرتبطة بالتطورات والصراعات الدولية.
منصة Polymarket تريد تطبيق قواعد الأسواق المالية
وفقًا لما أوردته صحيفة فاينانشال تايمز، تجري الشركة نقاشات مع المفوضية الأوروبية والهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق ESMA، في محاولة لإخضاع نشاطها للقواعد المعروفة باسم MiFID.
وتشير MiFID إلى توجيه الأسواق في الأدوات المالية، وهو إطار تنظيمي أوروبي يضع قواعد موحدة لخدمات الاستثمار والأسواق المالية.
ويكتسب هذا التصنيف أهمية كبيرة بالنسبة إلى منصة Polymarket، لأن قوانين المقامرة تختلف بين الدول الأوروبية، الأمر الذي يجعل التوسع في القارة أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى الشركة إذا استمر اعتبار نشاطها من أنشطة المقامرة.
وامتدت تحركات الشركة إلى المملكة المتحدة أيضًا، إذ التقى ممثلوها نيكيل راثي، الرئيس التنفيذي لهيئة السلوك المالي البريطانية FCA، التي تشرف على تنظيم الخدمات والأسواق المالية في البلاد.
تأتي محاولة تغيير التصنيف القانوني في ظل مواجهات تنظيمية في عدد من الأسواق الأوروبية.
ففي مايو، أوقفت إسبانيا نشاط Polymarket ومنصة Kalshi، بالتزامن مع فتح تحقيق بشأن مدى قانونية تشغيل المنصتين داخل البلاد دون الحصول على ترخيص خاص بالمقامرة.
وفي يوليو، اتخذت فرنسا خطوة أخرى عندما أمرت مزودي خدمات الإنترنت بحجب وصول المستخدمين داخل البلاد إلى Polymarket.
وتفرض القوانين الحالية في دول أوروبية مختلفة الحصول على ترخيص للمقامرة حتى تتمكن المنصات التي تقدم هذا النوع من النشاط من العمل بصورة قانونية.
منصة Polymarket تسعى لتصنيفها كخدمة مالية في أوروبا بدلًا من منصة مراهنات
اختلاف الرقابة بين بريطانيا وأوروبا
تختلف طبيعة الرقابة على أسواق التنبؤ داخل المملكة المتحدة بحسب نوع الأحداث التي تتعامل معها المنصة.
وأوضحت هيئة السلوك المالي البريطانية FCA في وقت سابق أن صلاحياتها تشمل بعض أسواق التنبؤ المرتبطة بالأحداث المالية أو بعض التطورات المناخية.
لكن التداولات المرتبطة بالنتائج السياسية والأحداث الرياضية تدخل ضمن اختصاص هيئة المقامرة البريطانية Gambling Commission.
ويجعل هذا التقسيم مسألة التصنيف القانوني أكثر أهمية بالنسبة إلى منصة Polymarket، خصوصًا مع توسع نشاط أسواق التنبؤ ليشمل مجموعة واسعة من الأحداث.
ولا تبدو الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق ESMA مستعدة بسهولة لتخفيف القواعد المرتبطة بأسواق التنبؤ.
وكانت الهيئة قد حذرت مؤخرًا من مخاطر التداول اعتمادًا على معلومات داخلية، إذ يمكن لبعض المشاركين الاستفادة من معلومات غير متاحة لعامة المستخدمين لتحقيق مكاسب.
وخلال الأشهر الماضية، ظهرت حالات نسبت إلى موظف في شركة غوغل وثلاثة مرشحين سياسيين وموظف في البيت الأبيض مشاركتهم في تداولات على هذه المنصات اعتمادًا على معلومات داخلية، بحسب التقرير.
وتزيد هذه الوقائع من النقاش حول طبيعة الرقابة التي تحتاج إليها أسواق التنبؤ، خصوصًا عندما تتعلق العقود بأحداث سياسية أو رياضية قد تمنح المعلومات غير المنشورة بعض المشاركين أفضلية على الآخرين.
جدل آخر حول الإعلانات على وسائل التواصل
إلى جانب الخلافات التنظيمية، واجهت منصة Polymarket انتقادات تتعلق بأسلوب الترويج لخدماتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وذكر تقرير سابق لصحيفة وول ستريت جورنال أن المنصة دفعت لبعض المؤثرين لنشر مقاطع تظهر مراهنات وصفها التقرير بأنها مزيفة، وتقديمها للجمهور على أنها مواد ترويجية للمنصة.
وأشار التقرير إلى أن نصف المراهنات التي ظهرت باعتبارها ناجحة في تلك المقاطع كانت ستنتهي بخسائر في الواقع، ما أثار تساؤلات حول طريقة عرض نتائج التداولات والإعلانات المرتبطة بخدمات أسواق التنبؤ.
وتحاول Polymarket من خلال التواصل مع الجهات التنظيمية الأوروبية والبريطانية إعادة تحديد الإطار القانوني الذي يندرج تحته نشاطها. وقد يؤثر نجاح هذه الخطوة في قدرة الشركة على استئناف نشاطها في بعض الأسواق الأوروبية التي تفرض حاليًا قيودًا على منصات التنبؤ والمراهنة على نتائج الأحداث.
كشفت تقارير متخصصة أن شركة أبل قد تؤجل اعتماد تقنية CoE في آيفون لعدة سنوات، بعدما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية ظهورها مع هاتف آيفون المرتبط بالذكرى العشرين لإطلاق الجهاز، والمقرر طرحه في عام 2027.
وتعتمد تقنية Color Filter on Encapsulation (CoE) على تصميم مختلف لشاشات OLED، إذ تلغي الحاجة إلى طبقة الاستقطاب المستخدمة في الشاشات التقليدية، وهو ما يمكن أن ينعكس على سطوع الشاشة واستهلاك الطاقة وسُمك الهاتف.
تقنية CoE في آيفون قد تصل في نهاية 2029
كانت تقارير سابقة قد توقعت أن تقدم أبل تقنية CoE مع آيفون المنتظر في سبتمبر 2027، بالتزامن مع مرور 20 عامًا على إطلاق أول هاتف آيفون.
لكن أحدث أبحاث شركة UBI Research تشير إلى أن الشركة قد تنتظر حتى أواخر عام 2029 قبل إدخال التقنية إلى هواتف آيفون برو.
وتشير البيانات إلى أن سامسونغ سبقت أبل في هذا المجال، بعدما استخدمت نسخة من تقنية CoE في هاتف Galaxy Z Fold3 الذي ظهر عام 2021.
ولم تحدد UBI Research السبب المباشر وراء تأخر أبل في تبني التقنية، إلا أن تقريرًا نشرته ET News قدم تفسيرًا محتملًا يتعلق بمدى جاهزية التكنولوجيا وتكلفة تصنيعها.
أبل ترى أن التقنية تحتاج إلى مزيد من النضج
بحسب التقارير، لم تعتبر أبل في السنوات الماضية أن تقنية CoE أصبحت ناضجة بالدرجة الكافية التي تسمح باستخدامها على نطاق واسع داخل هواتف آيفون.
لكن موقف الشركة يبدو أنه تغير مع تطور التقنية، إذ أشارت المعلومات إلى أن أبل درست بالفعل استخدامها في آيفون 20 برو.
ومع ذلك، ظهرت مشكلة أخرى تتعلق بتكلفة الإنتاج، إذ قد يؤدي إدخال تقنية CoE إلى زيادة تكاليف تصنيع الهاتف، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا في ظل ارتفاع أسعار هواتف آيفون بالفعل.
وكان هاتف آيفون ديو من الأجهزة التي ارتبط اسمها أيضًا باستخدام هذه التقنية، لكن عمليات تفكيك الجهاز التي ظهرت حتى الآن لم تحسم بشكل واضح ما إذا كان يعتمد فعلًا على تقنية CoE.
أبل تؤجل تقنية CoE في آيفون حتى 2029 رغم مزاياها في السطوع والطاقة
كيف تعمل تقنية CoE في شاشات OLED؟
تستخدم شاشات OLED التقليدية طبقة استقطاب للمساعدة في الحد من الانعكاسات والمظهر الضبابي الذي يمكن أن يظهر على الشاشة.
أما تقنية CoE فتتجه إلى الاستغناء عن هذه الطبقة، مع استخدام حلول أخرى للتعامل مع الانعكاسات والمحافظة على جودة الصورة.
ويتيح التخلص من طبقة إضافية داخل الشاشة تقليل سُمكها، كما يمكن أن يساعد الشركات على تطوير تصميمات أكثر كفاءة من ناحية التصنيع.
من أبرز الأسباب التي تجعل تقنية CoE في آيفون محل اهتمام أبل قدرتها المحتملة على تحسين كفاءة شاشة OLED.
فعند إزالة طبقة الاستقطاب، يمكن لضوء OLED الوصول إلى مستوى أعلى من السطوع بدلًا من فقد جزء منه أثناء مروره عبر هذه الطبقة، ما قد يسمح للشاشة بالعمل بطاقة أقل مع الحفاظ على مستوى الإضاءة المطلوب.
وقد ينعكس ذلك على تجربة الاستخدام اليومية من خلال تحسين وضوح الشاشة، خصوصًا في ظروف الإضاءة القوية، إلى جانب إمكانية تحسين عمر البطارية.
لكن الوصول إلى هذه المزايا يتطلب معالجة مشكلة أساسية، وهي منع الانعكاسات والضبابية التي كانت طبقة الاستقطاب تساعد على تقليلها.
سامسونغ Display وLG Display أمام تحدٍ تقني
سيكون على الشركات المصنعة لشاشات OLED، ومن بينها Samsung Display وLG Display، تطوير حلول فعالة للتعامل مع الانعكاسات بعد الاستغناء عن طبقة الاستقطاب.
ويعني ذلك أن نجاح تقنية CoE في آيفون لا يعتمد فقط على رغبة أبل في استخدامها، بل يرتبط أيضًا بقدرة موردي الشاشات على توفير إنتاج مستقر يحقق التوازن بين جودة الصورة وكفاءة الطاقة وتكلفة التصنيع.
وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تسريبات حديثة حول شاشتي آيفون 20 برو وآيفون 20 برو ماكس، والتي أعادت تأكيد عدد من التفاصيل السابقة المتعلقة بأحجام الشاشات ودقتها.
لكن رغم كثرة التسريبات الخاصة بهواتف أبل المقبلة، لم تظهر حتى الآن معلومات مؤكدة تربط شاشات آيفون 20 برو بتقنية CoE، ما يجعل موعد وصولها الفعلي إلى هواتف الشركة غير محسوم حتى الآن.