أعلنت شركة إل جي إلكترونيكس عن تحقيق نمو مضاعف في عدد مشاهدي خدمة LG Channels حول العالم، مدفوعًا بواجهة مستخدم مُحسّنة وتوسيع نطاق المحتوى الإخباري عبر سلسلة من الشراكات الإستراتيجية مع محطات بث محلية ودولية.
قنوات LG Channels تضاعف جمهور الأخبار بفضل تحسين التجربة وتوسيع الشراكات
قنوات LG Channels تضاعف جمهور الأخبار بفضل تحسين التجربة وتوسيع الشراكات
منذ أغسطس 2025، أصبح بإمكان مستخدمي أجهزة التلفاز المزودة بنظام التشغيل webOS 25 الوصول مباشرة إلى الأخبار من الشاشة الرئيسية عبر بوابة إخبارية جديدة. أُطلقت الخدمة في الولايات المتحدة والمكسيك والبرازيل والمملكة المتحدة وألمانيا، مع خطط للتوسع لاحقًا هذا العام في أسواق أخرى.
الولايات المتحدة: مركز إخباري غني بالمحتوى المجاني المدعوم بالإعلانات، بالتعاون مع كبرى شركات البث الوطنية والمحلية، وخدمة Local Now التي تقدم أكثر من 220 قناة محلية، بالإضافة إلى شراكة مع NBCUniversal News Group لإدراج قنوات Telemundo للمشاهدين الناطقين بالإسبانية.
أصبح جون تيرنوس رسميًا الرئيس التنفيذي لشركة أبل، خلفًا لتيم كوك الذي قاد الشركة لنحو 15 عامًا. ويبدأ تيرنوس مهمته الجديدة وسط تغييرات كبيرة داخل الإدارة، مع استمرار كوك في منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.
جون تيرنوس أمام اختبار صعب في أبل
يواجه جون تيرنوس مهمة صعبة للحفاظ على الاستقرار المالي الذي ميّز عهد كوك، وفي الوقت نفسه دفع أبل نحو موجة جديدة من الابتكار. وتأتي هذه المهمة مع تسارع تطورات الذكاء الاصطناعي واستعداد الشركة لطرح أول هاتف آيفون قابل للطي.
تغييرات واسعة داخل الإدارة
بدأ تيرنوس، البالغ من العمر 51 عامًا، تشكيل فريقه القيادي خلال الأشهر الماضية، مع مزيج من القيادات المخضرمة والوجوه الجديدة. وشهدت أبل في الفترة الأخيرة رحيل عدد من المسؤولين، بينهم قيادات اتجه بعضها إلى شركات تعمل في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة.
كما أعادت الشركة هيكلة قطاع الأجهزة، الذي يمثل أحد أهم أقسامها، بالتزامن مع ترقية جوني سروجي إلى قيادة قطاع الأجهزة.
جون تيرنوس يتولى قيادة أبل رسميًا.. تحديات كبيرة في انتظار الرئيس التنفيذي الجديد
الذكاء الاصطناعي والآيفون القابل للطي
يصل جون تيرنوس إلى منصبه في وقت تحاول فيه أبل تسريع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما تستعد لإطلاق منتجات جديدة قد تغيّر شكل بعض خطوط أجهزتها.
ويبرز الآيفون القابل للطي باعتباره أحد أهم الاختبارات أمام الرئيس التنفيذي الجديد، إلى جانب قدرة أبل على تقديم ابتكارات تحافظ على مكانتها في سوق التكنولوجيا.
هل يظل تيم كوك مؤثرًا؟
سيواصل تيم كوك دوره داخل أبل كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة، ما يضع جون تيرنوس أمام تحدٍ إضافي يتمثل في بناء شخصيته القيادية واستقلال قراراته.
ويرى مراقبون أن العلاقة بين الرجلين ستظل عاملًا مهمًا في مستقبل الشركة، خصوصًا إذا اختلفت رؤيتهما حول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أو تطوير منتجات جديدة.
وتبدو عملية انتقال القيادة حتى الآن سلسة، لكن الاختبار الحقيقي أمام جون تيرنوس سيبدأ مع قراراته الأولى بشأن مستقبل أبل وقدرتها على الحفاظ على ريادتها في مرحلة تكنولوجية سريعة التغير.
يغادر تيم كوك اليوم منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل بعد 15 عامًا قاد خلالها الشركة إلى مرحلة غير مسبوقة من النمو، قبل أن ينتقل إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة، بينما يتولى جون تيرنوس قيادة الشركة اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026. وخلال فترة قيادته، نجح كوك في توسيع أعمال أبل وتعزيز حضورها في الأجهزة والخدمات، وتحويل آيفون إلى جزء أساسي من الحياة الرقمية اليومية لمئات الملايين من المستخدمين.
ورغم أن كوك تولى قيادة الشركة خلفًا لستيف جوبز، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ صناعة التكنولوجيا، فإنه اختار أسلوبًا مختلفًا في الإدارة، ركز على العمليات وسلاسل الإمداد والخدمات والعلاقات مع الحكومات والأسواق العالمية.
تيم كوك.. من خبير العمليات إلى قيادة أبل
عندما تولى تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي في أغسطس 2011، واجه مهمة صعبة تتمثل في الحفاظ على الزخم الذي صنعه جوبز، مع إدارة شركة أصبحت واحدة من أهم القوى في صناعة التكنولوجيا.
امتلك كوك خبرة واسعة في إدارة العمليات وسلاسل الإمداد قبل وصوله إلى منصب الرئيس التنفيذي، وهي خبرات ساعدته على تحسين كفاءة منظومة الإنتاج وتوسيع نطاق أعمال الشركة.
وخلال السنوات التالية، ركز على تطوير منظومة أبل بدلًا من الاعتماد على منتج واحد، فشهدت خدمات مثل Apple Music وApple TV+ وiCloud وApp Store توسعًا كبيرًا، كما عززت الشركة حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء عبر Apple Watch وAirPods.
ونجح هذا النهج في جعل آيفون نقطة انطلاق لمنظومة واسعة من الخدمات والأجهزة، بدلًا من بقائه مجرد هاتف ذكي.
أبل تضاعف قيمتها تحت قيادة كوك
شهد سهم أبل ارتفاعًا هائلًا خلال فترة قيادة تيم كوك، فيما وصلت القيمة السوقية للشركة إلى مستويات تاريخية.
ولم يعتمد هذا النمو على مبيعات آيفون وحدها، إذ ساعد توسع الخدمات والاشتراكات والأجهزة الإضافية على تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز ارتباط المستخدمين بمنظومة أبل.
كما ركز كوك على تطوير أعمال الشركة في أسواق عالمية رئيسية، مع الحفاظ على حضور قوي في الولايات المتحدة والصين، رغم التوترات التجارية والجيوسياسية المتزايدة بين البلدين.
وتطلبت إدارة هذه الملفات مهارات تفاوضية وسياسية إلى جانب الخبرة الإدارية، خصوصًا مع اعتماد أبل لفترة طويلة على شبكة تصنيع واسعة في الصين.
تيم كوك يودّع منصب الرئيس التنفيذي لأبل.. كيف صنع إمبراطورية تتجاوز قيمتها 5 تريليونات دولار؟
سلاسل الإمداد.. أحد أهم اختبارات تيم كوك
دخل تيم كوك منصبه بخبرة قوية في العمليات وسلاسل الإمداد، لذلك شكل هذا الجانب أحد أبرز عناصر استراتيجيته في أبل.
ومع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ثم ظهور تداعيات جائحة كورونا، بدأت أبل في تنويع جزء من عمليات التصنيع والإمداد خارج الصين.
كما تعامل كوك مع الإدارات الأميركية المتعاقبة بشأن الرسوم الجمركية والتصنيع المحلي، وحافظ في الوقت نفسه على شبكة إنتاج ضخمة تخدم سوق آيفون العالمي.
وأعلنت أبل في وقت سابق عن خطط لاستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، تشمل توسيع عملياتها وإنتاج مكونات أساسية داخل البلاد، في خطوة تعكس أهمية السوق الأميركية في استراتيجية الشركة الصناعية.
لم تقتصر مهمة تيم كوك على إدارة المنتجات والأعمال، إذ لعبت علاقاته مع صناع القرار دورًا مهمًا في التعامل مع الملفات التجارية والتنظيمية.
وحافظ كوك على علاقات واسعة مع المسؤولين في الولايات المتحدة، بينما واصلت أبل العمل داخل الصين رغم التحديات السياسية والتجارية.
وتواجه الشركة في المقابل ضغوطًا تنظيمية متزايدة في أوروبا، خصوصًا بشأن طريقة عمل متجر App Store والقواعد التي تفرضها الجهات التنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى.
وتضع هذه الملفات الإدارة الجديدة أمام مهمة معقدة للحفاظ على مصالح أبل التجارية، مع الالتزام باللوائح المتغيرة في الأسواق الرئيسية.
الذكاء الاصطناعي.. الاختبار الأكبر لخليفة كوك
يترك تيم كوك لشركة أبل مجموعة من التحديات، ويأتي الذكاء الاصطناعي في مقدمتها.
وتواجه أبل ضغوطًا متزايدة لتسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدراتها في هذا المجال، خصوصًا مع المنافسة القوية من شركات التكنولوجيا التي استثمرت مبكرًا في النماذج التوليدية والمساعدات الذكية.
كما واجهت الشركة تحديات في تطوير منتجات جديدة قادرة على تحقيق نجاح مماثل لآيفون، بينما لم يحقق جهاز Vision Pro حتى الآن الانتشار الذي كانت أبل تأمله.
وفي الوقت نفسه، أدى الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة ومكونات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى ضغوط إضافية على شركات التكنولوجيا، ومنها أبل.
يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لأبل اعتبارًا من اليوم، بعد سنوات من العمل داخل الشركة في مجال هندسة الأجهزة. ووفق إعلان أبل، سيصبح تيرنوس عضوًا في مجلس الإدارة بالتزامن مع توليه منصبه الجديد.
ويمثل اختيار تيرنوس توجهًا مختلفًا عن مرحلة تيم كوك، إذ يمتلك الرئيس التنفيذي الجديد خلفية هندسية وتقنية قوية، ما قد يمنحه دورًا مباشرًا في تطوير الجيل المقبل من منتجات أبل.
ويرى مجلس إدارة الشركة أن خبرته التقنية وقيادته لهندسة الأجهزة تجعله مناسبًا لقيادة المرحلة المقبلة، خصوصًا مع احتدام المنافسة في الذكاء الاصطناعي والأجهزة والحوسبة الشخصية.
كوك ينتقل إلى منصب جديد داخل أبل
لن يبتعد تيم كوك عن أبل بشكل كامل، إذ سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، مع استمرار مشاركته في بعض الملفات، ومنها التواصل مع صناع السياسات حول العالم.
وأعلنت أبل أن الانتقال إلى القيادة الجديدة جاء ضمن عملية تخطيط طويلة الأمد لتعاقب الإدارة، ووافق عليه مجلس الإدارة بالإجماع. كما سيتولى آرثر ليفينسون منصب المدير المستقل الرئيسي، بينما ينضم تيرنوس إلى مجلس الإدارة.
وبذلك تنتهي اليوم واحدة من أطول الفترات القيادية في تاريخ أبل، لكن إرث كوك لن يرتبط فقط بارتفاع قيمة الشركة أو توسع أعمالها، بل أيضًا بقدرته على تحويل أبل إلى منظومة متكاملة تجمع الأجهزة والخدمات والبرمجيات، مع الحفاظ على مكانتها بين أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.
أعلنت شركة أدوبي توسيع شراكتها مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة «هيوماين» لدعم الاقتصاد الإبداعي وتسريع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في المملكة، مع إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام للمستفيدين المؤهلين، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة 12 شهرًا
تتجاوز قيمة التزام أدوبي ضمن الشراكة 4 مليارات دولار، فيما تخطط الشركة لإتاحة نماذج Adobe Firefly Standard ومزايا Adobe Express Premium دون مقابل لمدة 12 شهرًا لأكثر من 27 مليون مواطن ومقيم مؤهل في السعودية، ممن تبلغ أعمارهم 13 عامًا فأكثر، وذلك بحلول نهاية عام 2026.
وتشمل أدوات أدوبي المجانية في السعودية مجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الإبداعية التي تستهدف توسيع فرص الأفراد والفرق والمنشآت في إنتاج المحتوى الرقمي.
كما تعمل أدوبي مع «هيوماين» على تطوير نموذج مشترك لتوليد الصور باستخدام Adobe Firefly Foundry، مع التركيز على الثقافة السعودية والسياق المحلي.
نموذج ذكاء اصطناعي يفهم الثقافة السعودية
يهدف النموذج الجديد إلى مساعدة الأفراد والشركات والفرق الإبداعية على إنتاج صور عالية الجودة تحمل طابعًا سعوديًا، من خلال أوامر نصية باللغة العربية.
ويركز التعاون على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين داخل المملكة، بدلًا من الاعتماد على نماذج عامة لا تراعي الخصوصية الثقافية للمنطقة.
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن الشراكة تدعم المواهب وتسرّع نمو الاقتصاد الإبداعي، كما تمنح المبتكرين والمبدعين ورواد الأعمال فرصًا أكبر للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جهته، قال شانتانو ناراين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أدوبي، إن التعاون يجمع بين أدوات أدوبي الإبداعية ونماذج Firefly Foundry للصور والفيديو، إلى جانب الخبرة المحلية لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة هيوماين.
وسّعت أدوبي كذلك قدرات Adobe Express لتشمل دعم اللغة العربية الفصحى والكتابة من اليمين إلى اليسار عبر أجهزة سطح المكتب والويب ونظام iOS.
ويشمل التحديث أدوات تنسيق النصوص والعناصر الطباعية، إلى جانب تحسين عناصر واجهة المستخدم وإضافة قوالب تراعي الثقافة السعودية.
وتعزز هذه الخطوة حضور أدوات أدوبي المجانية في السعودية بين المستخدمين الذين يعتمدون على اللغة العربية في تصميماتهم ومحتواهم الرقمي، خصوصًا المبدعين وأصحاب المشاريع الصغيرة.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام.. مفاجأة أدوبي في LEAP 2026
دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال
لا تقتصر الشراكة على إتاحة الأدوات للأفراد، إذ تخطط أدوبي لتوفير مجموعة مختارة من حلولها الإبداعية مجانًا لمدة عام للشركات الناشئة ورواد الأعمال المؤهلين.
وتشمل المبادرة المشاركين في مركز ريادة الأعمال الرقمية «CODE» و«الكراج»، إلى جانب برامج التدريب وبناء الخبرات، على أن يبدأ تنفيذ هذه البرامج مع مطلع عام 2027.
وتستهدف أدوبي من خلال هذه الخطوة مساعدة الشركات الناشئة على تطوير المحتوى، وتحسين عمليات التسويق، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مراحل مختلفة من نمو أعمالها.
تتعاون أدوبي أيضًا مع مبادرة «مهارات المستقبل» لتقديم دورات تعليمية تطبيقية مجانية عبر منصة Adobe Digital Academy.
وتركز البرامج على مجالات الإبداع والتسويق والذكاء الاصطناعي، مع منح المستفيدين مهارات عملية تساعدهم على المشاركة بصورة أكبر في الاقتصاد الإبداعي.
وتأتي هذه البرامج إلى جانب إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية، ما يمنح المستفيدين فرصة الجمع بين الوصول إلى التقنيات الحديثة والتدريب على استخدامها في مشروعات واقعية.
شراكة تمتد من 2025 إلى 2027
يمثل التعاون الجديد امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين أدوبي وهيوماين، التي أعلنتها الشركتان خلال منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي في نوفمبر 2025.
وتستهدف الشراكة توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في المملكة ونقل التقنية من مرحلة التجارب المحدودة إلى تطبيقات أوسع يمكنها تحقيق نتائج ملموسة.
ومع توسيع نطاق أدوات أدوبي المجانية في السعودية وإطلاق نماذج ذكاء اصطناعي تراعي الثقافة المحلية، تسعى المملكة إلى تعزيز بيئة الابتكار ودعم المواهب والشركات العاملة في القطاعات الإبداعية.