Connect with us

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي يدخل ملاعب التنس منصة ATP Tennis IQ تغيّر قواعد اللعبة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي يدخل ملاعب التنس منصة ATP Tennis IQ تغيّر قواعد اللعبة

في خطوة نوعية تسعى لإعادة تشكيل مستقبل رياضة التنس، أطلق صندوق الاستثمارات العامة السعودي بالتعاون مع رابطة محترفي التنس (ATP) الإصدار الجديد من منصة ATP Tennis IQ. المنصة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الأداء، ودراسة أنماط اللعب، وتوفير بيانات معمّقة تساعد اللاعبين على تطوير استراتيجياتهم وصقل قراراتهم خلال المباريات.

الذكاء الاصطناعي يدخل ملاعب التنس منصة ATP Tennis IQ تغيّر قواعد اللعبة

الذكاء الاصطناعي يدخل ملاعب التنس منصة ATP Tennis IQ تغيّر قواعد اللعبة

الذكاء الاصطناعي يدخل ملاعب التنس منصة ATP Tennis IQ تغيّر قواعد اللعبة

الإصدار الجديد جاء محمّلًا بخصائص تقنية متقدمة تتيح لجميع اللاعبين الاستفادة منها لأول مرة، وتشمل:

  • واجهة استخدام محسّنة: تصميم عصري يسهّل التفاعل ويُسرّع الوصول إلى البيانات.

  • تحليل شامل للبيانات: استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لمعالجة بيانات الأداء البدني، حركة الكرة، وأنماط اللعب المختلفة.

  • أدوات تحليل الفيديو: تقنيات الرؤية الحاسوبية لتتبع حركة اللاعبين والكرة، مع تحديد اللحظات المفصلية في المباريات.

  • تكامل مع الأجهزة الذكية: ربط المنصة مع الأجهزة القابلة للارتداء لقياس مؤشرات مثل معدل ضربات القلب والمسافات المقطوعة وحرق السعرات، وتحويلها إلى رؤى دقيقة حول الأداء البدني.

  • ماسك يعلن فتح نموذج غروك 2.5 ويَعِد بجعل غروك 3 مفتوح المصدر

توسع في نطاق الوصول

المنصة ستدعم ما يصل إلى 2000 لاعب من جولات رابطة محترفي التنس وجولة التحدي، بهدف تمكين المواهب الناشئة ومنحها الأدوات ذاتها التي يستخدمها اللاعبون المصنفون الأوائل، ما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع اللاعبين.

خلفية إستراتيجية

أُطلق الإصدار الأول من المنصة عام 2023 بالتعاون مع شركتي Tennis Data Innovations (TDI) وTennisViz. أما الإصدار الجديد المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة، فيأتي كجزء من شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع رابطة محترفي التنس تهدف إلى تعزيز الابتكار والارتقاء بمستقبل اللعبة عالميًا.

رعاية بطولات كبرى

يواصل صندوق الاستثمارات العامة السعودي لعب دور محوري في رعاية التنس العالمي، إذ يرعى:

  • تتويج المصنف الأول في نهائيات الجولة العالمية بتورينو (إيطاليا).

  • بطولات بارزة مثل: إنديان ويلز، ميامي، مدريد، بكين.

  • نهائيات الجيل القادم التي تستضيفها مدينة جدة حتى عام 2027، ما يعزز مكانة المملكة كوجهة رئيسية للأحداث الرياضية العالمية.

التأثير المتوقع على رياضة التنس

  1. تكافؤ الفرص: إتاحة التحليلات المتقدمة لجميع اللاعبين، بما في ذلك المواهب الصاعدة، بدلًا من اقتصارها على النخبة.

  2. تحسين الأداء: توفير بيانات دقيقة لتحليل المباريات، ودعم خطط التدريب واللياقة البدنية، بما يرفع المستوى العام للّعبة.

  3. جذب الاستثمار والابتكار: إدماج التكنولوجيا في الرياضة يعزز جاذبية التنس عالميًا، ويفتح المجال لشركات التقنية لتقديم حلول مبتكرة جديدة.

منصة ATP Tennis IQ ليست مجرد أداة تحليلية، بل مشروع استراتيجي يغيّر ملامح اللعبة ويجعل الذكاء الاصطناعي شريكًا أساسيًا في صناعة قرارات اللاعبين وتطوير مستقبل التنس عالميًا.

أخبار تقنية

بخطوات بسيطة.. إنشاء تطبيق باستخدام ChatGPT مجانًا دون خبرة برمجية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بخطوات بسيطة. إنشاء تطبيق باستخدام ChatGPT مجانًا دون خبرة برمجية 1

أصبح إنشاء تطبيق باستخدام ChatGPT أسهل للمبتدئين، إذ يستطيع المستخدم وصف فكرته باللغة الطبيعية، والاستعانة بالذكاء الاصطناعي في وضع الخطة وكتابة الأكواد واكتشاف الأخطاء وتطوير التطبيق خطوة بخطوة، دون الحاجة إلى خبرة متقدمة في البرمجة.

لكن نجاح الفكرة يحتاج إلى تحديد الوظائف المطلوبة بوضوح، ثم اختبار التطبيق ومراجعة النتائج بدلًا من الاعتماد على طلب واحد لإنشاء المشروع كاملًا.

إنشاء تطبيق باستخدام ChatGPT يبدأ بفكرة واضحة

حدد أولًا الهدف من التطبيق والوظائف الأساسية التي يحتاج إليها المستخدم، مثل إنشاء الحسابات، البحث، إدخال البيانات أو حفظ المعلومات.

بعد ذلك، اطلب من ChatGPT تحويل فكرتك إلى خطة بسيطة، وتحديد التقنيات المناسبة للمشروع، مع توضيح وظيفة كل تقنية.

ابدأ بكتابة النسخة الأولى

بعد وضع الخطة، اطلب من ChatGPT إنشاء الكود مع توضيح أسماء الملفات ومكان كل جزء منه. وأخبره بأنك مبتدئ حتى يقدم لك بنية سهلة الفهم.

ومن الأفضل البدء بتطبيق بسيط باستخدام تقنيات مثل HTML وCSS وJavaScript إذا كانت طبيعة المشروع تسمح بذلك.

اختبر التطبيق واكتشف الأخطاء

بعد إنشاء الكود، اختبر الوظائف واحدة تلو الأخرى. جرّب الأزرار، وأدخل بيانات مختلفة، وتأكد من أن التطبيق ينفذ الأوامر بالشكل المطلوب.

عند ظهور مشكلة، أرسل رسالة الخطأ إلى ChatGPT واطلب منه شرح السبب وإصلاح الكود دون التأثير على الوظائف الأخرى.

كلما وصفت المشكلة بدقة، استطاع ChatGPT مساعدتك بصورة أفضل في تحديد سببها.

أضف المزايا تدريجيًا

بعد نجاح النسخة الأساسية، يمكنك طلب تحسين التصميم وإضافة وظائف جديدة، مثل دعم الهواتف، أو تحويل الواجهة إلى العربية، أو إضافة خاصية جديدة.

ولا تضف عددًا كبيرًا من الوظائف في الوقت نفسه. أضف كل ميزة واختبرها قبل الانتقال إلى التالية، خصوصًا عند إنشاء تطبيق باستخدام ChatGPT للمرة الأولى.

بخطوات بسيطة.. إنشاء تطبيق باستخدام ChatGPT مجانًا دون خبرة برمجية

بخطوات بسيطة.. إنشاء تطبيق باستخدام ChatGPT مجانًا دون خبرة برمجية

اختبر التطبيق قبل نشره

جرّب التطبيق على أحجام شاشات مختلفة، واختبر الحالات غير المعتادة، مثل إدخال بيانات ناقصة أو الضغط على الأزرار أكثر من مرة.

كما يمكنك مطالبة ChatGPT بإعداد قائمة اختبار تساعدك على اكتشاف الأخطاء والمشكلات المحتملة قبل إطلاق التطبيق.

احفظ المشروع وابدأ مرحلة النشر

احتفظ بنسخة من الملفات التي تعمل بشكل صحيح قبل إجراء أي تعديلات جديدة. وتذكر أن إنشاء التطبيق يختلف عن نشره؛ فقد تحتاج بعض المشروعات إلى استضافة أو قاعدة بيانات أو خدمات خارجية.

أما التطبيقات التي تتعامل مع بيانات شخصية أو عمليات دفع، فتحتاج إلى مراجعة أمنية واختبارات متخصصة قبل طرحها للجمهور.

في النهاية، يمنح الذكاء الاصطناعي المبتدئين فرصة جيدة لتجربة تطوير التطبيقات، لكن أفضل النتائج تأتي من تقسيم المشروع إلى خطوات صغيرة، واختبار كل مرحلة، ثم تطوير التطبيق تدريجيًا.

Continue Reading

أخبار تقنية

تيم كوك يودّع منصب الرئيس التنفيذي لأبل.. كيف صنع إمبراطورية تتجاوز قيمتها 5 تريليونات دولار؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تيم كوك يودّع منصب الرئيس التنفيذي لأبل. كيف صنع إمبراطورية تتجاوز قيمتها 5 تريليونات دولار؟ 1

يغادر تيم كوك اليوم منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل بعد 15 عامًا قاد خلالها الشركة إلى مرحلة غير مسبوقة من النمو، قبل أن ينتقل إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة، بينما يتولى جون تيرنوس قيادة الشركة اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026. وخلال فترة قيادته، نجح كوك في توسيع أعمال أبل وتعزيز حضورها في الأجهزة والخدمات، وتحويل آيفون إلى جزء أساسي من الحياة الرقمية اليومية لمئات الملايين من المستخدمين.

ورغم أن كوك تولى قيادة الشركة خلفًا لستيف جوبز، أحد أبرز الشخصيات في تاريخ صناعة التكنولوجيا، فإنه اختار أسلوبًا مختلفًا في الإدارة، ركز على العمليات وسلاسل الإمداد والخدمات والعلاقات مع الحكومات والأسواق العالمية.

تيم كوك.. من خبير العمليات إلى قيادة أبل

عندما تولى تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي في أغسطس 2011، واجه مهمة صعبة تتمثل في الحفاظ على الزخم الذي صنعه جوبز، مع إدارة شركة أصبحت واحدة من أهم القوى في صناعة التكنولوجيا.

امتلك كوك خبرة واسعة في إدارة العمليات وسلاسل الإمداد قبل وصوله إلى منصب الرئيس التنفيذي، وهي خبرات ساعدته على تحسين كفاءة منظومة الإنتاج وتوسيع نطاق أعمال الشركة.

وخلال السنوات التالية، ركز على تطوير منظومة أبل بدلًا من الاعتماد على منتج واحد، فشهدت خدمات مثل Apple Music وApple TV+ وiCloud وApp Store توسعًا كبيرًا، كما عززت الشركة حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء عبر Apple Watch وAirPods.

ونجح هذا النهج في جعل آيفون نقطة انطلاق لمنظومة واسعة من الخدمات والأجهزة، بدلًا من بقائه مجرد هاتف ذكي.

أبل تضاعف قيمتها تحت قيادة كوك

شهد سهم أبل ارتفاعًا هائلًا خلال فترة قيادة تيم كوك، فيما وصلت القيمة السوقية للشركة إلى مستويات تاريخية.

ولم يعتمد هذا النمو على مبيعات آيفون وحدها، إذ ساعد توسع الخدمات والاشتراكات والأجهزة الإضافية على تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز ارتباط المستخدمين بمنظومة أبل.

كما ركز كوك على تطوير أعمال الشركة في أسواق عالمية رئيسية، مع الحفاظ على حضور قوي في الولايات المتحدة والصين، رغم التوترات التجارية والجيوسياسية المتزايدة بين البلدين.

وتطلبت إدارة هذه الملفات مهارات تفاوضية وسياسية إلى جانب الخبرة الإدارية، خصوصًا مع اعتماد أبل لفترة طويلة على شبكة تصنيع واسعة في الصين.

تيم كوك يودّع منصب الرئيس التنفيذي لأبل.. كيف صنع إمبراطورية تتجاوز قيمتها 5 تريليونات دولار؟

تيم كوك يودّع منصب الرئيس التنفيذي لأبل.. كيف صنع إمبراطورية تتجاوز قيمتها 5 تريليونات دولار؟

سلاسل الإمداد.. أحد أهم اختبارات تيم كوك

دخل تيم كوك منصبه بخبرة قوية في العمليات وسلاسل الإمداد، لذلك شكل هذا الجانب أحد أبرز عناصر استراتيجيته في أبل.

ومع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ثم ظهور تداعيات جائحة كورونا، بدأت أبل في تنويع جزء من عمليات التصنيع والإمداد خارج الصين.

كما تعامل كوك مع الإدارات الأميركية المتعاقبة بشأن الرسوم الجمركية والتصنيع المحلي، وحافظ في الوقت نفسه على شبكة إنتاج ضخمة تخدم سوق آيفون العالمي.

وأعلنت أبل في وقت سابق عن خطط لاستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، تشمل توسيع عملياتها وإنتاج مكونات أساسية داخل البلاد، في خطوة تعكس أهمية السوق الأميركية في استراتيجية الشركة الصناعية.

العلاقة مع الحكومات والأسواق العالمية

لم تقتصر مهمة تيم كوك على إدارة المنتجات والأعمال، إذ لعبت علاقاته مع صناع القرار دورًا مهمًا في التعامل مع الملفات التجارية والتنظيمية.

وحافظ كوك على علاقات واسعة مع المسؤولين في الولايات المتحدة، بينما واصلت أبل العمل داخل الصين رغم التحديات السياسية والتجارية.

وتواجه الشركة في المقابل ضغوطًا تنظيمية متزايدة في أوروبا، خصوصًا بشأن طريقة عمل متجر App Store والقواعد التي تفرضها الجهات التنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى.

وتضع هذه الملفات الإدارة الجديدة أمام مهمة معقدة للحفاظ على مصالح أبل التجارية، مع الالتزام باللوائح المتغيرة في الأسواق الرئيسية.

الذكاء الاصطناعي.. الاختبار الأكبر لخليفة كوك

يترك تيم كوك لشركة أبل مجموعة من التحديات، ويأتي الذكاء الاصطناعي في مقدمتها.

وتواجه أبل ضغوطًا متزايدة لتسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدراتها في هذا المجال، خصوصًا مع المنافسة القوية من شركات التكنولوجيا التي استثمرت مبكرًا في النماذج التوليدية والمساعدات الذكية.

كما واجهت الشركة تحديات في تطوير منتجات جديدة قادرة على تحقيق نجاح مماثل لآيفون، بينما لم يحقق جهاز Vision Pro حتى الآن الانتشار الذي كانت أبل تأمله.

وفي الوقت نفسه، أدى الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة ومكونات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى ضغوط إضافية على شركات التكنولوجيا، ومنها أبل.

لماذا اختارت أبل جون تيرنوس؟

يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لأبل اعتبارًا من اليوم، بعد سنوات من العمل داخل الشركة في مجال هندسة الأجهزة. ووفق إعلان أبل، سيصبح تيرنوس عضوًا في مجلس الإدارة بالتزامن مع توليه منصبه الجديد.

ويمثل اختيار تيرنوس توجهًا مختلفًا عن مرحلة تيم كوك، إذ يمتلك الرئيس التنفيذي الجديد خلفية هندسية وتقنية قوية، ما قد يمنحه دورًا مباشرًا في تطوير الجيل المقبل من منتجات أبل.

ويرى مجلس إدارة الشركة أن خبرته التقنية وقيادته لهندسة الأجهزة تجعله مناسبًا لقيادة المرحلة المقبلة، خصوصًا مع احتدام المنافسة في الذكاء الاصطناعي والأجهزة والحوسبة الشخصية.

كوك ينتقل إلى منصب جديد داخل أبل

لن يبتعد تيم كوك عن أبل بشكل كامل، إذ سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، مع استمرار مشاركته في بعض الملفات، ومنها التواصل مع صناع السياسات حول العالم.

وأعلنت أبل أن الانتقال إلى القيادة الجديدة جاء ضمن عملية تخطيط طويلة الأمد لتعاقب الإدارة، ووافق عليه مجلس الإدارة بالإجماع. كما سيتولى آرثر ليفينسون منصب المدير المستقل الرئيسي، بينما ينضم تيرنوس إلى مجلس الإدارة.

وبذلك تنتهي اليوم واحدة من أطول الفترات القيادية في تاريخ أبل، لكن إرث كوك لن يرتبط فقط بارتفاع قيمة الشركة أو توسع أعمالها، بل أيضًا بقدرته على تحويل أبل إلى منظومة متكاملة تجمع الأجهزة والخدمات والبرمجيات، مع الحفاظ على مكانتها بين أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.

Continue Reading

أخبار تقنية

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها 1

كشفت شركة الاستجابة للحوادث السيبرانية Sygnia عن حملة تجسس إلكتروني متطورة استهدفت البنية التحتية للشبكات في مؤسسات كبرى، واعتمدت خلالها المجموعة المعروفة باسم Fire Ant على اختراق أجهزة راوتر سيسكو لمراقبة حركة البيانات وسرقة بيانات الاعتماد والتلاعب بسجلات الأمان بهدف إخفاء أنشطتها.

وتتبعت Sygnia نشاط Fire Ant، التي ربطت أساليبها بحملات سابقة مرتبطة بالتجسس الإلكتروني الصيني، مشيرة إلى توسع عمليات المجموعة من بيئات المحاكاة الافتراضية VMware إلى أجهزة التوجيه التي تعمل بنظام Cisco IOS XR، وخوادم المصادقة TACACS، وأجهزة إدارة الشبكات العاملة بنظام لينكس.

واستخدم المهاجمون الأجهزة المخترقة كنقاط مراقبة داخل الشبكات، ما منحهم القدرة على التقاط حركة المرور وجمع بيانات تسجيل الدخول وتعطيل سجلات الأحداث التي يعتمد عليها مسؤولو الأمن في اكتشاف الهجمات والتحقيق فيها.

أجهزة راوتر سيسكو تمنح المهاجمين رؤية واسعة للشبكة

استفادت Fire Ant من السيطرة على أجهزة التوجيه لمراقبة البيانات التي تمر عبر مسارات موثوقة داخل البنية التحتية، ولم تكتفِ بالحصول على موطئ قدم داخل الشبكات.

وأوضحت Sygnia أن التحقيقات كشفت استخدام المجموعة لهذا الوصول في استكشاف مسارات تقود إلى بيئات عالية القيمة، بينها بنية تحتية حيوية، إلا أن النشاط المرصود تجاه هذه الشبكات اقتصر على عمليات مسح ومحاولات اتصال، ولم يجد المحققون دليلًا مؤكدًا على اختراقها.

وترى Sygnia أن السيطرة على أجهزة التوجيه تمنح المهاجم قدرة تتجاوز مجرد الوصول إلى الشبكة، لأنها توفر له رؤية واسعة لحركة البيانات والاتصالات التي تمر عبرها.

كما وجدت الشركة تشابهًا كبيرًا بين أساليب Fire Ant وما نُشر سابقًا عن مجموعة التجسس الصينية UNC3886، التي استهدفت منصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة الشبكات الطرفية، لكنها لم تجد أدلة كافية تسمح بإسناد الحملة إليها بشكل قاطع.

نفق GRE يكشف بداية التحقيق

بدأت Sygnia التحقيق بعد العثور على أمر غير معتاد داخل أحد أجهزة Cisco IOS XR، إذ اكتشف الباحثون واجهة لنفق GRE من دون إعدادات تشغيلية أو سجل تغييرات يوضح سبب إنشائها.

ولم يتمكن المحققون من تحديد الطريقة التي استخدمتها Fire Ant للوصول إلى جهاز التوجيه في البداية.

لكن تتبع النفق قاد الفريق إلى نظام لينكس قديم استخدمته المجموعة لإجراء محاولات اتصال متكررة وفحص منافذ على أنظمة متصلة بالشبكة، بما فيها SSH وHTTP وSMB وRDP.

وكشفت التحقيقات أن البرمجية الخبيثة التي استخدمتها المجموعة على جهاز التوجيه صممت خصيصًا للعمل داخل طبقة التحكم في أجهزة IOS XR، بدلًا من الاعتماد على برمجية لينكس عامة.

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها

مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها

برمجية خبيثة تتلاعب بسجلات الأجهزة

استخدمت Fire Ant أحد مكوناتها الخبيثة لتعديل مكتبة نظام على جهاز التوجيه، بحيث تفحص رسائل السجل الصادرة وتتعامل معها وفق شروط محددة لإخفاء النشاط غير المرغوب فيه.

كما عدّل مكون آخر آلية تنفيذ الأوامر على الجهاز، وأضاف عامل تصفية إلى أوامر العرض حتى يخفي إعدادات نفق المهاجمين عندما يفحص مسؤولو الشبكة الجهاز.

وساعدت هذه الأساليب المجموعة على الحفاظ على وجودها داخل الشبكة وتقليل فرص اكتشاف التغييرات التي أجرتها على أجهزة راوتر سيسكو.

أجهزة التوجيه تتحول إلى أدوات تجسس

استخدمت Fire Ant أجهزة التوجيه المخترقة لالتقاط حزم البيانات PCAP من عدة أجهزة سيسكو، ثم نقلت البيانات إلى خوادم FTP خارجية.

ولاحظت Sygnia أن أحد خوادم FTP المستخدمة في العملية ظهر في اليوم نفسه الذي بدأت فيه عمليات رفع البيانات إليه.

ويمنح هذا النوع من الوصول المهاجمين قدرة واسعة على مراقبة الاتصالات الداخلية، مع إمكانية الحصول على بيانات اعتماد أو معلومات حساسة تمر عبر الشبكة.

وتزيد خطورة اختراق أجهزة راوتر سيسكو عندما يستخدم المهاجم الجهاز كنقطة مراقبة بدلًا من الاكتفاء باستغلاله للوصول إلى أنظمة أخرى.

سرقة بيانات الاعتماد من خوادم TACACS

امتدت الحملة إلى خوادم TACACS، حيث عثر الباحثون على مجموعة أدوات لسرقة بيانات الاعتماد أطلقت عليها Sygnia اسم TacTap.

واستخدم المهاجمون أداة تحمل اسم acppid لتحميل مكتبة خبيثة داخل عملية المصادقة tac_plus التي تعمل على الخادم.

واعترضت المكتبة الاتصالات الجديدة، ونقلت جلسات المستخدمين النشطة إلى عملية أخرى عبر قناة اتصال محلية، ما سمح للمهاجمين بجمع بيانات الاعتماد أثناء عمليات المصادقة.

وخزنت المجموعة بيانات الدخول المسروقة داخل ملف مخفي في المسار /var/log/، واستخدمت تشفير XOR بمفتاح من بايت واحد.

وأشارت Sygnia إلى أن الباحثين لم يوثقوا سابقًا تقنية حقن المكتبة داخل tac_plus بهذه الطريقة، ما يجعلها من الأساليب اللافتة في حملة Fire Ant لسرقة بيانات الاعتماد.

باب خلفي يتنكر في صورة أداة مراقبة

اكتشفت Sygnia كذلك برمجية خبيثة جديدة لنظام لينكس أطلقت عليها اسم BridgeAgent، ووجدتها على جهاز متصل بالنفق.

تنكرت البرمجية في صورة وكيل مراقبة تابع لمنصة Zabbix، وأنشأت آلية تشغيل دائمة عبر خدمة systemd تحمل اسم zabbix_agent.service وتعمل بصلاحيات root.

كما أخفت المجموعة العملية تحت اسم /usr/bin/gnome-shell، وربطتها بالبنية التحتية للمهاجمين عبر اتصال TLS على المنفذ 443 للحصول على أوامر وتنفيذ تعليمات تفتح جلسات تحكم عكسية.

وعلى أجهزة إدارة لينكس، استخدمت المجموعة أدوات مثل Medusa وREPTILE، إلى جانب أبواب خلفية مخصصة لـSSH وملفات أعادت تسميتها وعدّلت تواريخها حتى تبدو كأنها مكونات تابعة لبرمجيات الحماية SentinelOne وCybereason.

وأشارت Sygnia إلى أن بعض هذه المكونات ظهر منذ عام 2025، قبل أن تعيد المجموعة استخدامها لتنفيذ عمليات مباشرة خلال عام 2026.

Fire Ant تحاول محو آثار الاختراق

لم تركز Fire Ant على سرقة البيانات والوصول إلى الأنظمة فقط، بل اتبعت أساليب متعمدة لتقليل الأدلة التي يمكن أن تكشف نشاطها.

وشملت هذه الأساليب تعطيل أو قمع سجلات أجهزة التوجيه وتنبيهات SNMP وطلبات المصادقة، إلى جانب تعطيل SELinux على أجهزة لينكس والتلاعب بسجلات تاريخ تسجيل الدخول وحذف سجلات الأوامر التي نفذها المستخدمون أصحاب الصلاحيات المرتفعة.

وترى Sygnia أن أجهزة التوجيه وخوادم TACACS ومنصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة القفز إلى الشبكات Jump Hosts تمثل أصولًا رقمية مهمة عند التحقيق في الاختراقات.

كما أوصت الشركة بعدم الاعتماد على مصدر واحد للبيانات خلال التحقيق، وبدلًا من ذلك مقارنة سجلات الأنظمة مع الأدلة المستخرجة من الذاكرة والأقراص وحركة الشبكة وعمليات المصادقة وإعدادات الأجهزة.

تشابه مع هجمات استهدفت أجهزة الشبكات

تزامنت هذه الحملة مع نشاط مشابه نسبته هيئة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية CISA وشركاؤها في أغسطس 2025 إلى مجموعة Salt Typhoon.

واستهدفت تلك المجموعة أيضًا أجهزة التوجيه بهدف التقاط بيانات الشبكة وسرقة بيانات اعتماد مسؤولي الأنظمة في شبكات الاتصالات.

وتكشف هذه التطورات عن تحول أجهزة الشبكات والبنية التحتية الإدارية إلى أهداف استراتيجية مهمة لجماعات التجسس الإلكتروني، لأنها تمنح المهاجمين قدرة على مراقبة حركة البيانات داخل الشبكة، والوصول إلى معلومات حساسة، وإخفاء تحركاتهم في الوقت نفسه.

وتزداد أهمية حماية أجهزة راوتر سيسكو وغيرها من مكونات البنية التحتية للشبكات، خصوصًا مع اعتماد المؤسسات على هذه الأجهزة في إدارة الاتصالات وربط الأنظمة والخدمات الحيوية.

Continue Reading

Trending