أعلنت شركة أورا هيلث الفنلندية، المتخصصة في تصنيع الخواتم الذكية، عن خطتها لتوسيع قدرات أجهزتها عبر تطوير ميزة جديدة لاكتشاف العلامات المبكرة لارتفاع ضغط الدم، في خطوة تجعلها منافسًا مباشرًا لساعة “أبل ووتش” التي تمتلك وظيفة مشابهة. وكشفت الشركة، يوم الاثنين، عن استعدادها لإطلاق دراسة جديدة بعنوان “ملف ضغط الدم” خلال الفترة المقبلة، بهدف تطوير نظام قادر على رصد مؤشرات ارتفاع ضغط الدم دون الحاجة إلى السوار التقليدي المستخدم في قياس الضغط. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لإدماج تقنيات طبية متقدمة في أجهزتها القابلة للارتداء.
خاتم أورا الذكي يقترب من اكتشاف ارتفاع ضغط الدم دون أجهزة تقليدية
خاتم أورا الذكي يقترب من اكتشاف ارتفاع ضغط الدم دون أجهزة تقليدية
ووفقًا لتقرير صادر عن وكالة بلومبرغ، فإن الدراسة لن تعرض قراءات انقباضية أو انبساطية مباشرة، بل ستُركّز على تحليل الإشارات الحيوية الخلفية لتحديد مستويات الخطر المحتملة، مما يمنح المستخدمين فهمًا أعمق لحالتهم الصحية قبل ظهور الأعراض الواضحة.
ويُشير خبراء الصحة إلى أن ارتفاع ضغط الدم يُصيب نحو 1.3 مليار بالغ عالميًا وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وهو من العوامل الرئيسية لأمراض القلب والسكتات الدماغية، رغم إمكانية السيطرة عليه عبر تعديلات في نمط الحياة والعلاج المبكر.
وأوضح ريكي بلومفيلد، كبير المسؤولين الطبيين في شركة “أورا”، أن هذه الدراسة تهدف إلى التحقق من فعالية النظام الجديد تمهيدًا لتقديمه إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) للحصول على الاعتماد الرسمي. وأضاف أن التقنية تعتمد على تتبّع الإشارات الفسيولوجية الدقيقة بشكل غير مرئي للمستخدم، لتوفير تجربة صحية مريحة وسلسة.
وبيّن بلومفيلد أن تصميم الخاتم الدائري يمنحه ميزة فريدة، إذ يُثبَّت مباشرة فوق الشرايين في الإصبع، مما يساعد على التقاط إشارات أكثر دقة مقارنة بالأجهزة التي تُرتدى على المعصم.
ويأتي إعلان “أورا” بعد أسابيع من إطلاق شركة “أبل” ميزة مشابهة في ساعتها الذكية Apple Watch، القادرة على تحليل بيانات القلب خلال 30 يومًا لاكتشاف علامات ارتفاع الضغط المزمن، وتنبيه المستخدمين عند ظهور مؤشرات خطر.
توسّع نحو الأسواق العالمية
وأكدت “أورا” أنها حصلت بالفعل على موافقة مجلس المراجعة المؤسسية لإطلاق الدراسة في الولايات المتحدة ضمن قسم “Oura Labs” في تطبيقها الرسمي، مع خطط مستقبلية للتعاون مع الجهات التنظيمية الأوروبية لتوسيع نطاق الاستخدام.
يعكس هذا الابتكار توجهًا عالميًا متسارعًا نحو دمج أدوات مراقبة الصحة داخل الأجهزة القابلة للارتداء، حيث تسعى الشركات التقنية إلى تضييق الفجوة بين الأجهزة الاستهلاكية والطبية، مما يتيح للمستخدمين مراقبة حالتهم الصحية بشكل استباقي وأكثر دقة.
كشفت شركة لينوفو خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض عن أول حاسوب محمول مصنع في السعودية، في خطوة تعكس توسع استثمارات الشركة في المملكة ودعمها لتطوير قطاع التصنيع التقني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتوطين الصناعات وتعزيز القدرات المحلية.
وأعلنت الشركة عن الجهاز بعد إنتاجه في منشأة لينوفو داخل المملكة، ليصبح من أوائل المنتجات التي تخرج من خط التصنيع المحلي، بالتزامن مع استعداد الشركة لتوسيع الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
أول حاسوب محمول مصنع في السعودية يخرج من منشأة لينوفو
أنتجت لينوفو الجهاز في منشأتها الواقعة بمدينة الرياض، ضمن خطط الشركة لبناء منظومة تصنيع وابتكار تقنية متقدمة داخل المملكة.
وتخطط الشركة لبدء الإنتاج بكميات أكبر لعدد محدد من المنتجات مع نهاية عام 2026، ما يعزز حضور السعودية ضمن شبكة لينوفو العالمية للتصنيع وسلاسل الإمداد.
ويعكس هذا التوسع توجه الشركة إلى زيادة الاعتماد على القدرات المحلية والاستفادة من الكفاءات السعودية في مراحل التصنيع والتطوير.
شراكة مع STC تدعم التصنيع المحلي
قال طارق العنقري، رئيس لينوفو في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، إن الكشف عن الحاسوب يمثل نتيجة مباشرة للتعاون الذي أعلنت عنه الشركة مع شركة الاتصالات السعودية (STC) خلال مؤتمر LEAP السابق.
وأوضح أن الاستثمار طويل الأمد في المملكة، إلى جانب المواهب المحلية والأهداف الوطنية، يدعم تحول السعودية إلى مركز عالمي للتقنية والتصنيع.
وأضاف أن المملكة ستواصل اكتساب أهمية أكبر ضمن شبكة لينوفو العالمية للتصنيع والابتكار وسلاسل الإمداد.
أكد الدكتور محمد آل داوود، الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة «الات»، أن الإنجاز يعكس تطور الشراكة طويلة الأمد بين الجانبين.
وأشار إلى أن التعاون يساهم في تطوير قدرات التصنيع المتقدمة داخل المملكة، وخلق وظائف متخصصة، وتنمية المواهب السعودية، إلى جانب دعم القاعدة الصناعية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويمنح التوسع في التصنيع المحلي الكفاءات الوطنية فرصًا لاكتساب خبرات عملية في مجالات الهندسة والإنتاج والتقنيات الصناعية الحديثة.
أول حاسوب محمول مصنع في السعودية.. لينوفو تكشف إنجاز جديد خلال LEAP 2026
لينوفو توسع حضورها في السعودية
عززت لينوفو وجودها في المملكة خلال العام الماضي من خلال إنشاء مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في الرياض.
وتواصل الشركة كذلك خططها لتطوير مرافق مخصصة للبحث والتطوير داخل المملكة، كما عينت الدكتورة رابعة الزايدي لقيادة مبادرات البحث والتطوير التابعة لها في السعودية.
وتستهدف هذه الخطوات دعم الابتكار المحلي وربط الكفاءات والمشروعات السعودية بمنظومة لينوفو العالمية.
تدريب المهندسين السعوديين على التصنيع المتقدم
تعمل لينوفو على تطوير الكفاءات الوطنية من خلال شراكات مع «الات» وصندوق تنمية الموارد البشرية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية.
وأكملت الدفعة الأولى من المهندسين السعوديين برامج تدريبية متخصصة داخل منشآت لينوفو التصنيعية حول العالم، حيث اكتسب المشاركون خبرات في الهندسة والتصنيع المتقدم والتقنيات الناشئة.
وتدعم هذه البرامج بناء قاعدة من المهندسين المتخصصين القادرين على المشاركة في تطوير عمليات التصنيع والتقنيات الحديثة داخل المملكة.
تتميز منشأة لينوفو في الرياض بقدرتها على إنتاج مجموعة متنوعة من منتجات الشركة، ما يجعلها أول منشأة عالمية تابعة لها تجمع تصنيع عدة فئات من المنتجات في موقع واحد.
وتشمل المنتجات أجهزة الحاسوب المحمولة والمكتبية، وهواتف موتورولا الذكية، إضافة إلى الخوادم.
وتندرج المنشأة ضمن شبكة لينوفو العالمية للتصنيع، التي تضم أكثر من 30 موقعًا في 11 دولة.
ويعزز إنتاج أول حاسوب محمول مصنع في السعودية من أهمية المنشأة ضمن هذه الشبكة، ويدعم خطط الشركة لزيادة التصنيع المحلي.
حلول ذكاء اصطناعي لقطاعات مختلفة
لا تركز استثمارات لينوفو في المملكة على التصنيع فقط، إذ تستعرض الشركة أيضًا حلولًا وخدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لخدمة قطاعات متنوعة.
وتشمل هذه الحلول مجالات الرياضة والتصنيع والتجزئة، مع التركيز على استخدام التقنيات الحديثة لتحسين العمليات ورفع الكفاءة.
فحص روبوتي بالذكاء الاصطناعي
من أبرز التقنيات التي استعرضتها لينوفو خلال LEAP 2026 حل «الذكاء الاصطناعي الفيزيائي: الفحص الروبوتي».
ويستهدف الحل مساعدة شركات النفط والغاز والطاقة والمرافق على تطوير عمليات الفحص باستخدام الأنظمة الروبوتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما يساعد الحل على تقليل الاعتماد على الجهد اليدوي، وتحسين كفاءة عمليات الفحص، ورفع مستويات السلامة للعاملين.
ويمثل الجمع بين التصنيع المحلي وحلول الذكاء الاصطناعي توجهًا متكاملًا لدى لينوفو لدعم نمو قطاع التقنية في المملكة.
ومع إنتاج أول حاسوب محمول مصنع في السعودية، تتجه الشركة إلى توسيع حضورها الصناعي والتقني في المملكة، بالتوازي مع تطوير الكفاءات المحلية والاستثمار في البحث والتطوير والحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي.
كشفت شركة سبيدو عن نظارات سبيدو الذكية الجديدة، التي تضيف نظامًا متطورًا لتتبع أداء السباحين وتحليل حركتهم داخل الماء. ويأتي النظام في صورة وحدة قابلة للتركيب على نظارات Vanquisher، لتمنح المستخدم بيانات تفصيلية عن أدائه دون الحاجة إلى شاشة مدمجة داخل النظارة.
وتستهدف التقنية السباحين الذين يريدون فهم أدائهم بصورة أدق، سواء خلال التدريبات اليومية أو المنافسات، مع إمكانية مراجعة البيانات بعد انتهاء جلسة السباحة.
نظارات سبيدو الذكية تحلل أداء السباح داخل الماء
تعتمد نظارات سبيدو الذكية على نظام Speedo iQ الذي يستخدم مجموعة من المستشعرات لمتابعة حركة السباح وتحليل أدائه خلال الأنواع الأربعة الرئيسية للسباحة.
ويستطيع النظام التعرف إلى السباحة الحرة وسباحة الظهر وسباحة الصدر وسباحة الفراشة، مع جمع بيانات تساعد المستخدم على معرفة تفاصيل أدائه أثناء التدريب.
ويراقب النظام حركة الرأس داخل الماء، كما يتابع توقيت مرات التنفس والمسافة التي يقطعها السباح مع كل ضربة.
مستشعرات تتابع الحركة والتنفس
تستخدم نظارات سبيدو الذكية مستشعرات متخصصة لالتقاط مجموعة من البيانات أثناء السباحة.
ويركز النظام على حركة الرأس وتوقيت التنفس، إلى جانب المسافة التي يقطعها السباح خلال كل ضربة، ما يمنحه صورة أكثر وضوحًا عن أسلوبه داخل الماء.
ويمكن لهذه البيانات مساعدة السباح على اكتشاف نقاط الضعف في أسلوبه ومتابعة تطور أدائه مع مرور الوقت، خصوصًا عند استخدام النظارات بصورة منتظمة خلال التدريبات.
لا تفرض نظارات سبيدو الذكية رسوم اشتراك لاستخدام نظام Speedo iQ، ما يقلل التكلفة المستمرة على المستخدم بعد شراء المنتج.
وتجعل هذه السياسة التقنية أكثر جاذبية للسباحين الذين يريدون تتبع أدائهم دون الالتزام بدفع رسوم شهرية أو سنوية مقابل الوصول إلى بيانات التدريبات.
كما تسمح القواعد باستخدام النظام خلال منافسات World Aquatics، ما يتيح للرياضيين الاستفادة من التقنية أثناء المنافسات دون القلق بشأن مخالفة لوائح المعدات.
سعر نظارات Speedo iQ وموعد توفرها
تطرح سبيدو نظارات Vanquisher المزودة بوحدة Speedo iQ بسعر يبلغ نحو 189 دولارًا.
وتتوفر النظارات بمجموعة متنوعة من الألوان، ما يمنح المستخدمين خيارات متعددة عند اختيار التصميم المناسب لهم.
وتجمع نظارات سبيدو الذكية بين التصميم التقليدي لنظارات السباحة وتقنيات تتبع الأداء، مع نقل البيانات إلى التطبيق بدلًا من عرضها أمام عين السباح.
وتستهدف سبيدو من خلال هذا النظام الرياضيين والسباحين الذين يريدون تحليل تدريباتهم بطريقة أكثر دقة، دون إضافة اشتراكات شهرية أو الاعتماد على شاشة داخل النظارة.
تتجنب الساعات الذكية في معظمها استخدام منافذ USB-C للشحن، رغم انتشار هذا المنفذ في الهواتف والحواسيب والأجهزة الإلكترونية الحديثة، وتعتمد بدلًا منه على أنظمة شحن خاصة تختلف من شركة إلى أخرى.
وحتى أبل، التي تمسكت طويلًا بمنفذ Lightning، انتقلت إلى USB-C بعد إقرار الاتحاد الأوروبي تشريعات تهدف إلى توحيد منافذ الشحن في الأجهزة الإلكترونية.
لكن الساعات الذكية لا تزال مختلفة عن معظم الأجهزة الحديثة، إذ تعتمد غالبية الطرازات على أنظمة شحن خاصة بدلًا من استخدام منفذ USB-C مباشر.
وتستخدم شركات مثل أبل وغوغل وسامسونغ حلولًا مختلفة للشحن، ما يجعل العثور على شاحن بديل للساعات الذكية أكثر صعوبة مقارنة بالهواتف والأجهزة الإلكترونية الأخرى.
لماذا لا تستخدم الساعات الذكية USB-C؟
يرتبط السبب الرئيسي وراء تجنب الساعات الذكية لمنافذ USB-C بالحاجة إلى الحفاظ على مقاومة الماء والغبار.
ويحتاج تصميم الساعة إلى حماية المكونات الداخلية من السوائل والأتربة، خصوصًا أنها تُرتدى على المعصم طوال اليوم وتتعرض بصورة مستمرة للعرق والمطر والعوامل الخارجية.
وعلى عكس بعض الأجهزة التي يمكن تجنب تعرضها للماء بسهولة، يستخدم الكثير من الأشخاص الساعات الذكية أثناء ممارسة الرياضة والسباحة والأنشطة الخارجية.
مقاومة الماء تجعل منفذ USB-C أكثر تعقيدًا
يمثل وجود منفذ USB-C مفتوح في جسم الساعة تحديًا أمام الشركات المصنعة، لأن تصميم المنفذ يحتاج إلى وسائل حماية إضافية لمنع وصول المياه والغبار إلى المكونات الداخلية.
ولهذا السبب، تعتمد معظم الساعات الذكية على حلول شحن لا تتطلب وجود منفذ مكشوف في هيكل الجهاز.
ومن أشهر هذه الحلول قواعد الشحن المغناطيسية والموصلات المعروفة باسم Pogo Pin، التي تتيح نقل الطاقة إلى الساعة دون الحاجة إلى فتحة USB-C تقليدية.
وتساعد هذه الطريقة الشركات على الحفاظ على تصميم مغلق نسبيًا، مع توفير مستوى مناسب من الحماية للاستخدام اليومي.
لا توجد حاليًا طريقة موحدة لشحن جميع الساعات الذكية، إذ تطور كل شركة تقريبًا نظامها الخاص.
وقد تستخدم الشركة نفسها شواحن مختلفة بين بعض الطرازات، ما يعني أن الشاحن الذي يعمل مع ساعة معينة قد لا يكون مناسبًا لساعة أخرى حتى لو كانت من العلامة التجارية نفسها.
ويصبح الأمر أكثر إزعاجًا عند فقدان الشاحن الأصلي، إذ قد يحتاج المستخدم إلى شراء شاحن مخصص بدلًا من استخدام أي كابل USB-C متوفر لديه.
وتختلف هذه التجربة بشكل واضح عن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب الحديثة، التي أصبح USB-C معيارًا شائعًا فيها.
رغم انتشار أنظمة الشحن الخاصة، توجد بعض الساعات الذكية التي تعتمد بالفعل على منفذ USB-C، لكنها غالبًا تأتي من شركات أقل شهرة مقارنة بكبرى العلامات الموجودة في السوق.
ومن بين هذه الطرازات ساعة boAt Storm Call 4، التي أطلقت في السوق الهندية خلال مايو 2026، إلى جانب boAt Ultima Vogue 2.
كما توفر ساعة Colmi P80 منفذ USB-C للشحن، مع اعتماد الشركة على حلقة مطاطية حول المنفذ للمساعدة في الحد من تسرب المياه أو دخول الغبار.
وتقول Colmi إن الساعة تحمل تصنيف IP67 لمقاومة الماء والغبار، بينما تحمل Storm Call 4 تصنيف IP68.
لماذا ترفض الساعات الذكية الاعتماد على USB-C رغم انتشاره في معظم الأجهزة؟
هل يمكن الجمع بين USB-C ومقاومة الماء؟
توضح هذه النماذج أن استخدام USB-C في الساعات الذكية ليس مستحيلًا من الناحية التقنية، لكن الجمع بين المنفذ المفتوح ومقاومة الماء والغبار يتطلب تصميمًا دقيقًا ووسائل حماية إضافية.
وتختلف مستويات الحماية الفعلية من جهاز إلى آخر، كما أن تصنيفات مقاومة الماء لا تعني بالضرورة أن الساعة مناسبة لجميع الأنشطة المائية أو للاستخدام تحت الماء لفترات طويلة.
ولهذا تفضل الشركات الكبرى في كثير من الحالات الاعتماد على الشحن المغناطيسي بدلًا من المخاطرة بتعقيد تصميم منفذ USB-C.
هل تتغير طريقة شحن الساعات الذكية مستقبلًا؟
مع انتشار USB-C في الهواتف والحواسيب والأجهزة اللوحية، قد يزداد الضغط على الشركات المصنعة لتوفير طريقة شحن أكثر توحيدًا في الساعات الذكية أيضًا.
وقد يكون الحل في تطوير منافذ USB-C أكثر إحكامًا، أو تصميم أغطية ووسائل حماية تسمح باستخدام المنفذ مع الحفاظ على مقاومة الماء والغبار.
وفي المقابل، قد تستمر الشركات في الاعتماد على الشحن اللاسلكي والمغناطيسي إذا رأت أنه يوفر توازنًا أفضل بين سهولة الاستخدام وحماية المكونات الداخلية.
وفي الوقت الحالي، يظل USB-C خيارًا أقل انتشارًا في الساعات مقارنة بالهواتف والأجهزة اللوحية، بينما تستمر معظم الشركات الكبرى في استخدام حلول شحن خاصة بها.