في خطوة تؤكد التوجّه نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في المنازل الذكية، أعلنت شركتا سامسونج وجوجل عن شراكة استراتيجية تهدف إلى دمج صور جوجل مع أجهزة تلفاز سامسونج الذكية. وبموجب هذه الشراكة، سيتمكن المستخدمون من الوصول إلى مكتبات الصور والفيديو الخاصة بهم مباشرة على الشاشات الكبيرة، مع بدء طرح الميزة تدريجيًا اعتبارًا من العام المقبل وهذا التعاون بين عملاقَي التكنولوجيا يعكس توجهًا متزايدًا لتحويل التلفاز من مجرد منصة ترفيه تقليدية إلى مركز ذكي لإدارة الذكريات والمحتوى الشخصي، مع تجربة عرض غامرة أقرب إلى الطابع السينمائي.
سامسونج تعلن شراكة كبرى مع جوجل لدمج صور جوجل في أجهزة التلفاز الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
سامسونج تعلن شراكة كبرى مع جوجل لدمج صور جوجل في أجهزة التلفاز الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
من خلال دمج صور جوجل مع أجهزة تلفاز سامسونج الذكية، سيتمكن المستخدمون من تسجيل الدخول باستخدام حساب جوجل الخاص بهم لمزامنة الصور ومقاطع الفيديو من الهواتف الذكية مباشرة إلى التلفاز وسيوفر ذلك تجربة متكاملة لعرض اللحظات العائلية والرحلات والمناسبات الخاصة على شاشات ضخمة بدقة عالية، بدل الاكتفاء بمشاهدتها على شاشات الهواتف الصغيرة وتستهدف سامسونج وجوجل من خلال هذا الدمج جعل التلفاز جزءًا أساسيًا من منظومة الذكاء الاصطناعي المنزلية، بحيث لا يقتصر دوره على بث المحتوى المرئي، بل يصبح منصة لاسترجاع الذكريات وتنظيمها ومشاركتها.
ميزة Memories تتوفر حصريًا على تلفزيونات سامسونج لفترة محدودة
عند الإطلاق الأولي للخدمة، ستحصل أجهزة تلفاز سامسونج على ميزة Memories داخل تطبيق صور جوجل بشكل حصري لمدة تصل إلى ستة أشهر وتتيح هذه الميزة إنشاء عروض قصصية تلقائية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث يتم تنظيم الصور وفق:
الأشخاص
الأماكن
الأحداث المهمة
التواريخ البارزة
وبذلك تصبح عملية استعراض الذكريات أكثر سلاسة وجاذبية بصريًا، مع توفير قوالب جاهزة تحاكي ألبومات الصور التقليدية ولكن بروح حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
أدوات إنشاء صور وفيديو بالذكاء الاصطناعي في 2026
ضمن خارطة الطريق المستقبلية للخدمة، كشفت الشركتان أن المرحلة التالية من دمج صور جوجل مع أجهزة تلفاز سامسونج الذكية ستشمل دعم ميزة Create with AI في عام 2026 وتعتمد هذه الميزة على نموذج Nano Banana المطوّر من Google DeepMind، وتتيح للمستخدم:
إنشاء محتوى بصري جديد من الصور
إعادة مزج الأنماط الفنية
تحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو
تطبيق قوالب جاهزة ذات طابع محدد
كما سيتم إضافة أدوات بحث ذكية داخل مكتبات الصور تلقائيًا، بحيث يستطيع النظام تجميع الصور وفق موضوعات مثل “الرحلات” أو “الأطفال” أو “الأطعمة” دون تدخل يدوي يذكر.
تكامل عميق مع واجهات تلفاز سامسونج وأنظمة الذكاء الاصطناعي
لن يقتصر دمج صور جوجل مع أجهزة تلفاز سامسونج الذكية على تشغيل التطبيق فحسب، بل سيتكامل مع واجهات سامسونج الأصلية مثل:
+Daily
Daily Board
وبذلك ستظهر الذكريات بشكل سياقي على مدار اليوم، مثل عرض صور قديمة في أوقات معينة أو في المناسبات المرتبطة بتاريخ الصور كما سيجري ربط الخدمة بمساعد Vision AI Companion في تلفزيونات سامسونج المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتحسين اختيار اللقطات وطريقة عرضها، وتوليد توصيات تلقائية مبنية على تفضيلات المستخدم وسلوكه.
جدول الإطلاق وتوافر الخدمة على الإصدارات الجديدة والقديمة
وفق الجدول الزمني المعلن، سيتم إطلاق ميزة Memories في مارس 2026، على أن تصل خصائص:
Create with AI
نتائج عرض مخصّصة
أدوات بحث ذكية
في النصف الثاني من العام نفسه وسوف تتوفر الخدمة على أجهزة تلفاز سامسونج لعام 2026، بالإضافة إلى عدد من الطرازات السابقة عبر تحديث برمجي لنظام التشغيل. ومع ذلك أكدت سامسونج أن توفر الميزات قد يختلف بحسب الدولة والطراز.
عند اكتمال الدمج بين صور جوجل وتلفزيونات سامسونج الذكية، سيتمكن المستخدمون من تصفح الصور المخزنة على:
هواتف سامسونج
أجهزة أندرويد بأنواعها
هواتف آيفون
وذلك ضمن تجربة موحدة لا تتطلب نقل الملفات يدويًا أو استخدام وسائط خارجية، ما يعزز مفهوم الشاشة المنزلية الذكية المرتبطة بسحابة المستخدم ويمثل دمج صور جوجل مع أجهزة تلفاز سامسونج الذكية تطورًا طبيعيًا لمسار التحوّل نحو المنازل الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. فالتلفاز لم يعد مجرد جهاز للترفيه، بل غدا منصة ذكية لإدارة الذكريات والمحتوى الشخصي وإنشاء صور وفيديو بقدرات ذكاء اصطناعي متقدمة. ومع إطلاق الميزات الجديدة في 2026، من المتوقع أن تتوسع حالات الاستخدام لتشمل الإبداع المرئي وتخصيص تجربة العرض بطريقة لم تكن ممكنة في السابق.
تتيح ميزة اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين إنشاء مهام تلقائية بمجرد وصف المطلوب بلغة طبيعية، إذ تساعد Apple Intelligence على بناء الاختصار وتجميع الإجراءات اللازمة دون الحاجة إلى إعداد كل خطوة يدويًا.
اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي تبدأ بوصف المهمة
يمكن لمستخدمي أجهزة آيفون المتوافقة مع Apple Intelligence إنشاء اختصارات مخصصة عبر تطبيق Shortcuts، الذي يأتي مثبتًا مسبقًا على الهاتف.
لبدء الاستخدام، افتح التطبيق واضغط على علامة (+)، ثم اكتب وصفًا للمهمة التي تريد تنفيذها. بعد أن ينشئ الذكاء الاصطناعي الاختصار، شغّله لاختبار النتيجة والتأكد من أن الإجراءات تعمل كما تتوقع.
هل تنشئ Apple Intelligence اختصارات موثوقة؟
رغم سهولة إنشاء الاختصارات بهذه الطريقة، فإن النتائج ليست مضمونة دائمًا. فقد ينشئ التطبيق إجراءات قريبة من المطلوب، لكنها لا تحقق الهدف بالكامل، ما يستلزم تعديل الاختصار يدويًا أو إعادة صياغة الأمر.
على سبيل المثال، قد ينجح اختصار في تغيير ألوان الشاشة إلى التدرجات الرمادية عند فتح إنستغرام، لكنه يفشل في إعادتها إلى طبيعتها بعد مغادرة التطبيق. وفي هذه الحالة، قد يكون إنشاء اختصارين منفصلين حلًا عمليًا.
كما يمكن أن يسيء التطبيق فهم بعض الأوامر؛ فعند طلب إيقاف تشغيل آيفون عندما تنخفض البطارية إلى أقل من 20%، قد ينشئ إجراءً لقفل الشاشة بدلًا من تنفيذ الطلب حرفيًا.
اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟
استخدام Apple Intelligence لتلخيص المقالات
لا تقتصر اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي على إنشاء المهام من الأوامر النصية، إذ يتيح تطبيق Shortcuts استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد النصوص وتحليل البيانات واستخلاص المعلومات.
ويمكن للمستخدم إضافة إجراء Use Model إلى الاختصار، ثم إرسال طلب إلى نموذج ذكاء اصطناعي واستخدام النتيجة في خطوات لاحقة. كما يتيح التطبيق الاختيار بين النماذج التي تعمل على الجهاز والنماذج السحابية، مع إمكانية استخدام ChatGPT.
ومن التطبيقات العملية لهذه الميزة إنشاء اختصار يجلب مقالًا من رابط محدد، ويلخص محتواه، ثم يحفظ الملخص في تطبيق Notes.
إضافة الاختصارات إلى قائمة المشاركة
يمكنك أيضًا إظهار الاختصار داخل قائمة المشاركة للوصول إليه من التطبيقات الأخرى. ولتفعيل ذلك، افتح الاختصار واضغط على زر المعلومات (i)، ثم فعّل خيار Show in Share Sheet.
وتساعد هذه الميزة على تشغيل الاختصارات مباشرة عند مشاركة رابط أو محتوى متوافق، بدلًا من فتح التطبيق والبحث عن الاختصار في كل مرة.
راجع الاختصار قبل الاعتماد عليه
رغم أن اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي توفر وقتًا وجهدًا في إعداد المهام، فمن الأفضل مراجعة الإجراءات التي ينشئها التطبيق قبل استخدامها بصورة متكررة، خصوصًا إذا كانت المهمة تتطلب خطوات دقيقة.
اضغط على Edit، وافحص كل إجراء، ثم اختبر الاختصار أكثر من مرة. فسهولة الإنشاء لا تعني أن النتيجة ستكون صحيحة دائمًا، وقد تحتاج بعض المهام إلى تعديلات يدوية حتى تعمل بالشكل المطلوب.
تشير تسريبات جديدة إلى أن معالجات إنتل Nova Lake قد تحصل على نظام تسمية موحد تحت العلامة التجارية Core Ultra 4000، يشمل أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة، بدلًا من استخدام أرقام ثلاثية لبعض الطرازات وأرقام رباعية لأخرى.
معالجات إنتل Nova Lake قد تتخلى عن الأرقام الثلاثية
كانت التوقعات السابقة تشير إلى استخدام إنتل أسماء مثل Core Ultra 400 لبعض المعالجات المحمولة متوسطة الفئة، مع تخصيص Core Ultra 4000 للمعالجات المكتبية والمحمولة عالية الأداء.
لكن المسرّب المتخصص في أخبار العتاد Jaykihn عدّل هذه المعلومات في 16 أكتوبر، موضحًا أن معالجات Nova Lake المحمولة ستستخدم أيضًا أرقامًا رباعية. وعندما سُئل عما إذا كان ذلك سيشمل التشكيلة كاملة، أجاب بالإيجاب.
ولم تؤكد إنتل هذه المعلومات رسميًا حتى الآن، لذلك تظل التسمية المتوقعة ضمن نطاق التسريبات.
خمس فئات ضمن نظام التسمية المتوقع
بحسب المعلومات المتداولة، قد يشمل نظام Core Ultra 4000 خمس عائلات من معالجات إنتل Nova Lake:
Nova Lake-S: معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية.
Nova Lake-HX: معالجات الحواسيب المحمولة عالية الأداء.
Nova Lake-H: معالجات محمولة لفئات الأداء المتوسط والعالي.
Nova Lake-U: معالجات منخفضة استهلاك الطاقة.
Nova Lake-UL: معالجات للأجهزة المحمولة التي تركز على كفاءة الطاقة.
وكانت تسريبات سابقة قد ربطت الأرقام الرباعية بالمعالجات المكتبية ومعالجات HX فقط، بينما توقعت استمرار الأرقام الثلاثية لبقية الفئات المحمولة. أما المعلومات المعدلة، فتشير إلى توحيد النظام عبر العائلات الخمس.
معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية
أسماء بعض المعالجات ظهرت في التسريبات
ظهرت أسماء متوقعة لبعض الطرازات المكتبية، من بينها Core Ultra 9 4970K BFC وCore Ultra 9 4950K وCore Ultra 7 4870K BFC.
لكن هذه الأسماء لا تزال غير رسمية، ولم تكشف التسريبات عن أرقام الطرازات التجارية المحددة للمعالجات المحمولة متوسطة الفئة.
ماذا يعني التغيير للمشترين؟
قد يسهل توحيد التسمية على المستخدمين التعرف على الجيل الجديد عبر الأجهزة المختلفة، ويقلل الالتباس بين أنظمة الترقيم.
ومع ذلك، لا يعني انتماء المعالجات إلى سلسلة Core Ultra 4000 أنها تقدم الأداء نفسه؛ إذ تظل فئة المعالج وتكوين الأنوية واستهلاك الطاقة عوامل أساسية عند المقارنة.
ومن المتوقع وصول معالجات Nova Lake إلى الأسواق خلال عام 2027، لكن إنتل لم تعلن رسميًا عن التشكيلة النهائية أو المواصفات أو الأسعار أو مواعيد الطرح.
انسحبت مايكروسوفت من اتفاق مرتبط بمشروع مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا، الذي تطوره شركة إن سكيل لخدمات الحوسبة السحابية في منطقة لوتون بمقاطعة إسيكس، بعد تأخيرات متكررة مرتبطة بصعوبة توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل المنشأة.
مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا يواجه تأخيرات طويلة
ذكرت صحيفة «ذا تيليغراف» البريطانية أن مايكروسوفت ألغت مؤخرًا اتفاقها الخاص بالمشروع، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الانسحاب.
وتُعد مايكروسوفت من أكبر عميلين لشركة إن سكيل، التي توفر البنية التحتية اللازمة لتشغيل خدمات الحوسبة السحابية وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.
وواجه مشروع لوتون تأخيرات متكررة، بعدما أبلغ مسؤولون في شبكة الكهرباء الشركة البريطانية بأنهم لا يتوقعون توفير الإمدادات اللازمة للموقع قبل بداية العقد المقبل، ما يضع جدول تنفيذ المشروع أمام تحديات كبيرة.
أزمة الكهرباء تعرقل توسع مراكز البيانات
تُبرز أزمة المشروع التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا عند التوسع في إنشاء مراكز البيانات، خصوصًا مع ارتفاع الطلب على الكهرباء اللازمة لتشغيل الخوادم وأنظمة الحوسبة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.
وتحتاج هذه المنشآت إلى إمدادات كهرباء مستقرة وقدرات كبيرة لتشغيل المعدات وتبريدها، ما يجعل تأخر توصيل الطاقة عائقًا أمام بدء التشغيل حتى مع توافر البنية التحتية الأخرى.
مايكروسوفت تنهي اتفاقية مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا بسبب أزمة الكهرباء
إن سكيل تتمسك بالمشروع وتبحث عن بدائل
أكد متحدث باسم إن سكيل أن علاقة الشركة بمايكروسوفت لا تزال قوية وطويلة الأمد، موضحًا أن مشكلة شبكة الكهرباء في أنحاء لندن لا تؤثر في العقود الأخرى بين الشركتين.
وأضاف أن الشركة لا تزال ملتزمة بمشروع لوتون وباستثماراتها في بريطانيا، وتبحث عن مصادر كهرباء بديلة للموقع، إلى جانب مواقع أخرى يمكن استخدامها للتوسع مستقبلًا.
مستقبل المشروع لا يزال مرتبطًا بتوفير الطاقة
يعتمد استمرار مشروع مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا على قدرة إن سكيل على إيجاد حلول لمشكلة الكهرباء، في ظل تأخر الإمدادات المتوقعة إلى سنوات مقبلة.
وتوضح الواقعة أن توفر الأراضي والتمويل والتقنيات لا يكفي وحده لإنشاء مراكز بيانات متقدمة، إذ أصبحت البنية التحتية للطاقة عاملًا حاسمًا في خطط التوسع بمجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.