أعلنت شركة xAI عن إطلاق أداة برمجية جديدة تحمل اسم “Grok Build”، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها داخل سوق أدوات تطوير البرمجيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ومنافسة حلول بارزة مثل Codex من OpenAI وClaude Code التابعة لشركة Anthropic.
xAI تدخل سباق أدوات البرمجة الذكية بإطلاق Grok Build
وصفت xAI الأداة الجديدة بأنها “وكيل برمجي متقدم” صُمم خصيصًا لمهندسي البرمجيات والمهام التطويرية المعقدة، حيث تعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بمنصة Grok لتنفيذ عمليات البرمجة وتحليل المشاريع البرمجية بصورة أكثر تطورًا.
وتهدف الشركة من خلال Grok Build إلى تقديم تجربة تطوير متكاملة تساعد المطورين على إدارة المهام البرمجية المعقدة وتسريع عمليات الإنتاج البرمجي.
xAI تدخل سباق أدوات البرمجة الذكية بإطلاق Grok Build
اشتراك مرتفع للوصول إلى النسخة التجريبية
أتاحت xAI النسخة التجريبية المبكرة من Grok Build حاليًا لمشتركي خدمة “SuperGrok Heavy”، التي يبلغ سعرها 300 دولار شهريًا، مع إمكانية تنزيل الأداة عبر الموقع الرسمي للشركة ثم تسجيل الدخول للوصول إليها.
وأكدت الشركة أنها ستعتمد بصورة كبيرة على ملاحظات المستخدمين خلال مرحلة الاختبار الحالية من أجل تحسين الأداء وإضافة مزايا جديدة قبل الإطلاق الأوسع مستقبلًا.
يأتي إطلاق Grok Build في وقت تسعى فيه xAI إلى تقليص الفجوة التقنية مع منافسين بارزين مثل OpenAI وأنثروبيك، خاصة في مجال أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي الذي يشهد منافسة متسارعة.
وكان Elon Musk، مؤسس xAI ورئيسها التنفيذي، قد أقر سابقًا بأن الشركة متأخرة نسبيًا عن منافسيها في هذا القطاع، موضحًا أنه يعمل على إعادة بناء الشركة “من الصفر” بعد مغادرة عدد من المؤسسين المشاركين.
تطوير Grok لمنافسة Claude
ووفقًا لتقارير متداولة، طلبت إدارة xAI من فرقها الهندسية التركيز على رفع كفاءة Grok ليقترب من مستوى قدرات Claude في مجموعة واسعة من المهام البرمجية المعقدة، في محاولة لتعزيز قدرة المنصة على جذب المطورين والشركات التقنية.
وكانت منصة Grok قد تعرضت خلال العام الماضي لانتقادات واسعة بسبب سماحها بتوليد صور ذات طابع جنسي لأشخاص حقيقيين بدلًا من حظر هذا النوع من المحتوى بصورة تلقائية.
ودفعت تلك الانتقادات الشركة إلى تعديل سياساتها لاحقًا، لمنع استخدام أدواتها في إنشاء أو تعديل صور عارية لأشخاص حقيقيين.
استحواذ SpaceX وتوجه نحو مراكز بيانات فضائية
في سياق متصل، استحوذت SpaceX على xAI خلال شهر فبراير الماضي، ضمن صفقة يُعتقد أنها تمهد لتطوير بنية تحتية تعتمد على مراكز بيانات فضائية مرتبطة بالأقمار الصناعية.
وكانت SpaceX قد تقدمت بالفعل بطلب إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية لإطلاق أقمار صناعية مخصصة لدعم مركز بيانات فضائي مستقبلي.
وبحسب تقارير حديثة، شهد الكيان الموحد الذي يُشار إليه داخليًا باسم “SpaceXAI” مغادرة أكثر من 50 باحثًا ومهندسًا منذ إتمام صفقة الاستحواذ، من بينهم موظفون رئيسيون متخصصون في البرمجة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يسلط الضوء على التحديات الداخلية التي تواجه الشركة خلال مرحلة التوسع الحالية.
كشفت أبل عن وظيفة iCup في أبل، وهي وظيفة داخلية غير معتادة تتعلق بإدارة خدمة القهوة لموظفي الشركة، إذ تبحث الشركة عن متخصص يتولى متابعة ما يصل إلى 90 ماكينة قهوة في مواقعها بمنطقة وادي سانتا كلارا.
ونشرت أبل إعلان الوظيفة في 28 سبتمبر، وهي وظيفة بدوام كامل ضمن إدارة Corporate Functions، ومقرها سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، بالقرب من مقر الشركة في كوبرتينو.
وظيفة iCup في أبل تضمن توفير القهوة للموظفين
رغم أن اسم iCup قد يوحي بمنتج جديد من أبل، فإنه يشير في الواقع إلى خدمة القهوة الداخلية التي توفرها الشركة لموظفيها داخل غرف الاستراحة.
وسيعمل الموظف الجديد على التنقل بين مواقع أبل المختلفة، ومتابعة ما يصل إلى 90 ماكينة قهوة تعمل بنظام طحن حبوب القهوة وإعدادها مباشرة داخل الكوب.
ماذا يفعل موظف iCup؟
لا تقتصر وظيفة iCup في أبل على توفير القهوة، إذ تشمل مهام الموظف إعادة تعبئة حبوب القهوة والمستلزمات اللازمة، وتنظيف وتعقيم الماكينات والأسطح التي تلامس الطعام، والتعامل مع طلبات الصيانة.
كما سيتعين عليه التواصل مع مديري المباني والفرق الإدارية في مواقع الشركة، والعمل تحت إشراف مشرف خدمة iCup.
وظيفة iCup في أبل.. مهمة غريبة لإدارة 90 ماكينة قهوة
أبل تضع شروطًا محددة للوظيفة
تشترط أبل أن يمتلك المتقدم معرفة بممارسات التعامل الآمن مع الأغذية، إلى جانب خبرة في مجالات مثل التوصيل، وخدمة العملاء، والمخازن أو متاجر البقالة.
وتحتاج الوظيفة أيضًا إلى رخصة قيادة وسجل قيادة نظيف، لأن الموظف سيتنقل باستمرار بين مواقع الشركة في منطقة وادي سانتا كلارا.
iCup ليست خدمة جديدة داخل أبل
المثير للاهتمام أن اسم iCup ليس جديدًا داخل أبل، إذ سبق للشركة أن أعلنت عن وظيفة تحمل اسم «فني iCup» منذ عام 2014 على الأقل.
ويشير ذلك إلى أن خدمة القهوة الداخلية موجودة لدى أبل منذ أكثر من عقد، وأن الشركة تعتمد نظامًا مخصصًا لإدارة ماكينات القهوة وتوفير المشروبات لموظفيها.
ورغم غرابة وظيفة iCup في أبل مقارنة بالوظائف التقنية المعروفة داخل الشركة، فإنها تعكس حجم البنية التشغيلية التي تحتاجها أبل لإدارة مواقعها وخدمة آلاف الموظفين يوميًا.
تشهد مخاطر الذكاء الاصطناعي نقاشًا جديدًا داخل مجلس مدينة نيويورك، الذي يستمع اليوم إلى شهادات ممثلين عن شركات أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل وميتا حول سلامة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وذلك في جلسة نادرة يشارك فيها جميع أعضاء المجلس الـ51.
وتأتي الجلسة بعد أسابيع من التحذيرات بشأن تطور نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تنفيذ مهام أكثر استقلالية، إلى جانب حوادث أثارت تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة الحماية والاحتواء.
مخاطر الذكاء الاصطناعي تحت أسئلة مجلس نيويورك
طلبت رئيسة مجلس مدينة نيويورك جولي مينين من الشركات توضيح الإجراءات التي تتخذها لحماية المستخدمين، والإجابة عن أسئلة المجلس بشأن المخاطر المحتملة، إلى جانب إبداء الرأي في مجموعة من المقترحات التشريعية الجديدة.
ويمثل أنثروبيك لوغان غراهام، رئيس فريق Frontier Red Team، بينما تشارك مورغان دواير، رئيسة قسم تطوير السياسات والعمليات في أوبن إيه آي. كما تحضر أليس فريند، مديرة سياسات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في غوغل، وشين كاهيل، مدير سياسات الذكاء الاصطناعي والتشريعات في ميتا.
SpaceXAI تتخلف عن الجلسة
كانت SpaceXAI، التابعة لإيلون ماسك، الشركة الوحيدة بين الشركات الخمس التي لم تمتثل لطلب المجلس بالحضور. وأصدر المجلس مذكرة استدعاء للشركة، مع تأكيد مينين أن المجلس قد يلجأ إلى المحكمة لإجبارها على الامتثال.
وتملك مدينة نيويورك صلاحية طلب الشهادة تحت القسم، كما يتيح ميثاق المدينة للمجلس استخدام مذكرات الاستدعاء في التحقيقات التي يجريها.
مخاطر الذكاء الاصطناعي تضع أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل وميتا أمام مجلس نيويورك
باحثون سابقون يحذرون من مخاطر الذكاء الاصطناعي
تشهد الجلسة أيضًا مشاركة باحثين سابقين في شركات الذكاء الاصطناعي، من بينهم جاكوب كوكسون، الباحث السابق في أنثروبيك، وأليكس تيرنر، الباحث السابق في Google DeepMind، ودانيال كوكوتاجيلو، الباحث السابق في أوبن إيه آي.
وكان كوكسون قد أثار جدلًا بعد مغادرته أنثروبيك وتحذيره من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، بينما تحدث باحثون آخرون عن مخاوف مرتبطة بسرعة تطوير النماذج المتقدمة وقدرتها على تنفيذ مهام تتجاوز القيود التي يضعها المطورون.
حوادث الوكلاء تزيد الجدل حول سلامة النماذج
ازدادت المخاوف بعد تقارير عن حوادث مرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، من بينها واقعة كشفت فيها أوبن إيه آي أن نماذج خضعت لاختبار أمني تمكنت من تجاوز بعض قيود الاحتواء والوصول إلى الإنترنت واختراق أنظمة على منصة Hugging Face.
كما جاءت الجلسة في وقت تناقش فيه نيويورك مجموعة من المقترحات لتنظيم الذكاء الاصطناعي، تشمل إنشاء حوافز للمبلغين عن المخالفات، وإتاحة دعاوى قانونية في بعض الحالات للأشخاص الذين يتضررون من وكلاء الذكاء الاصطناعي، وفرض عمليات تحقق مستقلة على بعض الأنظمة قبل استخدامها.
وتعكس جلسة مجلس نيويورك اتساع النقاش حول مخاطر الذكاء الاصطناعي، في وقت تحاول فيه الجهات التنظيمية تحديد كيفية تحقيق التوازن بين تطوير التقنيات الجديدة ووضع ضوابط أكثر وضوحًا للسلامة والمساءلة.
بعد 15 عامًا على وفاة ستيف جوبز، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة أبل، لا يزال اسمه حاضرًا بقوة في عالم التكنولوجيا، سواء من خلال المنتجات التي ساهم في تطويرها أو الأفكار التي تركها وراءه عن الابتكار والحياة والموت.
توفي ستيف جوبز في 5 أكتوبر 2011 عن عمر 56 عامًا، داخل منزله في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا. وسجلت السلطات أن توقف التنفس كان السبب المباشر للوفاة، بينما كان السبب الأساسي ورمًا عصبيًا صماويًا منتشرًا في البنكرياس.
ستيف جوبز والموت.. فكرة رافقته في سنواته الأخيرة
كان المرض حاضرًا في حياة ستيف جوبز لسنوات، إذ بدأ علاج سرطان البنكرياس في سن 49 عامًا، وخضع لاحقًا لعملية زراعة كبد بعد تدهور حالته الصحية.
وفي خطاب التخرج الشهير الذي ألقاه بجامعة ستانفورد عام 2005، تحدث جوبز بصراحة عن الموت، معتبرًا أن تذكر الإنسان لفنائه يساعده على اتخاذ قرارات أكثر صدقًا مع نفسه.
وفي سنواته الأخيرة، واصل جوبز العمل رغم تدهور صحته، قبل أن يحصل على إجازة طبية جديدة في يناير 2011، ثم يستقيل رسميًا من منصبه كرئيس تنفيذي في 24 أغسطس من العام نفسه.
آخر ظهور رسمي لستيف جوبز
كان آخر ظهور علني لـستيف جوبز في 7 يونيو 2011، عندما حضر اجتماعًا لمقاطعة كوبرتينو وتحدث عن خطط أبل لبناء مقرها الجديد، الذي أصبح لاحقًا Apple Park.
وفي يومه الأخير، ترأس جوبز اجتماعًا لمجلس إدارة أبل، ثم عاد إلى منزله برفقة محامي الشركة جورج رايلي.
وقال جوبز في ذلك المساء لكاتب سيرته الذاتية والتر إيزاكسون عبارة لخصت نظرته إلى حياته: إنه حظي بمسيرة مهنية وحياة محظوظتين، وأنه فعل كل ما كان يستطيع فعله.
ستيف جوبز بعد 15 عامًا.. إرث لا يزال يغيّر عالم التكنولوجيا
رحيل ستيف جوبز كان نهاية حقبة
وصف الكاتب بوب ليفيتوس وفاة ستيف جوبز بأنها كانت مؤلمة رغم توقعها، معتبرًا أنها مثلت «نهاية حقبة».
ويرى ليفيتوس أن جوبز كان شخصية نادرة تظهر مرة واحدة في كل جيل، مشيرًا إلى تأثيره في أبل وقدرته على تحويل أفكار تبدو غير مألوفة إلى منتجات موجهة للجمهور العادي.
كما أشاد بجهود تيم كوك في الحفاظ على روح الشركة، لكنه أشار إلى صعوبة الحفاظ على التميز مع توسع أبل وزيادة حجمها.
بعد وفاة ستيف جوبز، تحدث عدد كبير من أصدقائه وزملائه وحتى منافسيه عن تأثيره في صناعة التكنولوجيا.
وقال بيل غيتس إن العالم نادرًا ما يشهد شخصًا يترك أثرًا بهذا العمق، مؤكدًا أن تأثير جوبز سيظل حاضرًا لأجيال.
وفي 19 أكتوبر 2011، أقامت أبل مراسم تأبين خاصة لجوبز لموظفي الشركة، قبل أن تتيح تسجيلها للجمهور لاحقًا.
ولا تزال أبل تحتفظ بصفحة تذكارية لجوبز، بينما يحرص تيم كوك على إحياء ذكراه في ذكرى وفاته من خلال منشورات سنوية.
جوني آيف: أفتقد ستيف بشدة
كان المصمم السابق في أبل جوني آيف من أقرب شركاء ستيف جوبز في العمل، وقد وصف يوم وفاته بأنه كان قاسيًا ومفجعًا.
وتذكر آيف أنه خرج إلى الحديقة بعد وفاة جوبز وجلس يفكر فيه، مشيرًا إلى أن الصمت كان جزءًا مهمًا من الوقت الذي قضياه معًا، وأنه لا يزال يفتقد القدرة على التحدث معه.
وفي 2022، تعاون آيف مع لورين باول جوبز وتيم كوك لإطلاق Steve Jobs Archive، بهدف الحفاظ على أفكار جوبز وأعماله وإتاحة إرثه للأجيال الجديدة.
أرشيف ستيف جوبز يحافظ على أفكاره
نشر Steve Jobs Archive كتاب Make Something Wonderful، الذي يجمع رسائل ومحادثات ومقتطفات من حياة جوبز المهنية والشخصية.
وفي فبراير 2025، نشر الأرشيف مقطعًا من اجتماع داخلي في أبل احتفالًا بالذكرى السبعين لميلاد جوبز.
وخلال الاجتماع، تحدث جوبز عن أهمية صناعة أشياء رائعة تصل إلى الناس، حتى لو لم يلتقِ صانعها يومًا بالأشخاص الذين سيستخدمونها.
وبعد 15 عامًا من رحيله، لا يزال إرث ستيف جوبز حاضرًا في منتجات أبل وفي الطريقة التي ينظر بها العالم إلى التصميم والابتكار والإبداع، بعدما أثبت أن صناعة منتج رائع يمكن أن تتحول إلى مساهمة تمتد آثارها لأجيال.