Connect with us

الذكاء الاصطناعي

دراسة عملية تقارن نماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية GPT-5.5 يتصدر وGemini يتراجع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 66

أظهرت تجربة عملية أجراها أحد الباحثين في أمن التطبيقات فروقات ملحوظة بين نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة عند التعامل مع سيناريو يحاكي اختبار اختراق واقعي، حيث تفوق نموذج GPT-5.5 من حيث معدل النجاح، بينما برزت نماذج أخرى بقدرتها على خفض التكلفة أو التزامها بقيود السلامة.

دراسة عملية تقارن نماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية GPT-5.5 يتصدر وGemini يتراجع

أجرى الباحث Kasra Rahjerdi التجربة باستخدام تطبيق تجريبي يحمل اسم Book Review، تم تصميمه ليحتوي على ثغرة أمنية مقصودة.

واعتمد السيناريو على وجود بيانات اعتماد خاصة بخدمة Firebase مكشوفة داخل ملف APK الخاص بالتطبيق، وهو ما يسمح بالوصول إلى قاعدة البيانات مباشرة وتجاوز بعض آليات الحماية الموجودة في واجهة البرمجة.

دراسة عملية تقارن نماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية GPT-5.5 يتصدر وGemini يتراجع

دراسة عملية تقارن نماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية GPT-5.5 يتصدر وGemini يتراجع

أكثر من 12 نموذجًا تحت الاختبار

شملت الدراسة اختبار أكثر من 12 نموذج ذكاء اصطناعي مختلفًا، مع تخصيص ميزانية قدرها 10 دولارات لكل محاولة وسقف زمني يصل إلى ساعتين لكل اختبار.

وبلغ إجمالي الإنفاق على التجربة نحو 1500 دولار، بهدف قياس قدرة النماذج على تحليل التطبيق والوصول إلى نقطة الضعف الموجودة فيه.

GPT-5.5 يحقق أعلى معدل نجاح

بحسب نتائج التجربة، جاء GPT-5.5 في المركز الأول من حيث الأداء العام، إذ تمكن من إكمال المهمة بنجاح في 7 محاولات من أصل 10.

وأظهر النموذج قدرة على التركيز على المسار الصحيح للحل، حيث استطاع اكتشاف ثغرة Firebase بسرعة بعد تحليل التطبيق وتفكيك ملفاته، دون إهدار وقت كبير في فحص مكونات غير مرتبطة بالمشكلة الأساسية.

كما سجل تكلفة تقارب 9.46 دولارات لكل محاولة ناجحة، وهو ما يعكس توازنًا بين الكفاءة ومعدل النجاح المرتفع.

DeepSeek يقدم أفضل قيمة مقابل التكلفة

في المقابل، برز نموذج DeepSeek V4 Pro باعتباره الأكثر توفيرًا من الناحية الاقتصادية.

ورغم نجاحه في 3 محاولات فقط من أصل 10، فإن تكلفة الحل الناجح بلغت نحو 0.62 دولار، ما يجعله خيارًا منخفض التكلفة مقارنة بالنماذج الأعلى أداءً.

نتائج متواضعة لنماذج Claude

سجل كل من Claude Sonnet 4.6 وClaude Opus 4.8 نجاحًا محدودًا بواقع محاولتين ناجحتين لكل نموذج.

وأشار الباحث إلى أن Claude Opus اقترب من الوصول إلى الحل الصحيح في أكثر من مناسبة، إلا أن بعض المحاولات توقفت نتيجة تطبيق قيود السلامة المدمجة داخل النموذج.

Gemini يفضل الحذر على التنفيذ

على الجانب الآخر، جاءت نماذج Gemini في ذيل الترتيب خلال هذا الاختبار.

ووفقًا للتجربة، رفض Gemini تنفيذ العديد من الخطوات المطلوبة في أغلب المحاولات، وهو ما انعكس على انخفاض استهلاك الرموز مقارنة بباقي النماذج. كما أظهرت نسخة Gemini Flash سلوكًا مشابهًا مع عدد محدود جدًا من المحاولات المكتملة.

اختلافات في فلسفة التعامل مع المهام الأمنية

لاحظ الباحث وجود تباين واضح في طريقة تعامل النماذج مع السيناريو الأمني.

ففي حين أبدت بعض النماذج، خاصة الصينية منها، استعدادًا أكبر للتفاعل مع قواعد البيانات والمسارات التقنية المرتبطة بالاختبار، أظهرت بعض النماذج الغربية قدرًا أكبر من التحفظ حتى بعد تحديد المسار الصحيح للحل.

ويعكس ذلك اختلافًا في سياسات السلامة والقيود المفروضة على النماذج أكثر من كونه اختلافًا في القدرات التقنية البحتة.

نتائج عملية وليست تقييمًا رسميًا

أكد الباحث أن هذه النتائج لا تمثل دراسة علمية شاملة أو معيارًا رسميًا لتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي، وإنما تجربة عملية موثقة تهدف إلى مراقبة سلوك النماذج في سيناريو محدد.

أخبار تقنية

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي.. أم تصنع نسخة رقمية منها لترافق ابنها أثناء سفرها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزات أمان واتساب الجديدة. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين 3

بدأت تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي تأخذ أشكالًا غير تقليدية مع توسع استخدام التقنية في الحياة اليومية، إذ لجأت عالمة أعصاب معرفية إلى إنشاء نسخة رقمية منها بالذكاء الاصطناعي لمساعدة ابنها المراهق على الشعور بوجودها إلى جانبه خلال سفرها للعمل.

وقالت عالمة الأعصاب المعرفية سارة بالديو إنها سافرت للعمل طوال العام الماضي، ما دفعها إلى البحث عن طريقة تحافظ من خلالها على حضورها في حياة ابنها البالغ 15 عامًا رغم غيابها.

ولتنفيذ فكرتها، برمجت بالديو روبوت دردشة ليحاكي شخصيتها وطريقة تفكيرها، واعتمدت في ذلك على لقطات شاشة لمحادثات الرسائل النصية بينها وبين ابنها، إلى جانب مستندات تحتوي على قيمها وقواعد الأسرة.

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي تتحول إلى تجربة غير متوقعة

شجعت بالديو ابنها على استخدام النسخة الرقمية منها وطلب النصائح منها أثناء غيابها، وهو ما دفع المراهق إلى تجربة الأداة بطرق لم تتوقعها والدته.

واستخدم الابن روبوت الدردشة للحصول على المساعدة في مواقف مختلفة، ومن بينها محاولة إقناع والدته الحقيقية بالسماح له بالخروج إلى مقهى في مدينة شيكاغو.

وقدم روبوت الدردشة نصيحة للمراهق تضمنت عبارات إيجابية عن رغبة والدته في خوض تجارب جديدة، قبل أن تدرك بالديو أن ابنها وجد طريقة ذكية لاستخدام النسخة الرقمية ضدها.

وقالت بالديو إن رد فعلها الأول جاء على شكل دهشة، لأنها شعرت بأن ابنها تمكن من استخدام منطقها نفسه للتفاوض معها، رغم أنها صممت الروبوت في الأساس ليحاكي قيمها وقواعدها الأسرية.

الابن اكتشف نقطة ضعف في النسخة الرقمية

كشفت تجربة تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي أن الطفل أو المراهق قد يستخدم الأداة بطريقة تختلف تمامًا عن الهدف الذي وضعه الوالدان عند إنشائها.

فبدلًا من اللجوء إلى النسخة الرقمية للحصول على نصائح تشبه ما تقدمه والدته، تعامل الابن معها كأداة تساعده على بناء حجج يمكن استخدامها في التفاوض مع والدته الحقيقية.

وترى التجربة أن محاكاة شخصية أحد الوالدين بواسطة الذكاء الاصطناعي قد تنتج نتائج غير متوقعة، خصوصًا عندما يستطيع الطفل طرح الأسئلة بطريقة تستخرج من النموذج إجابات تخدم أهدافه الخاصة.

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي.. أم تصنع نسخة رقمية منها لترافق ابنها أثناء سفرها

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي.. أم تصنع نسخة رقمية منها لترافق ابنها أثناء سفرها

آباء أكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي

لا تقتصر تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي على تجربة بالديو، إذ بدأ عدد متزايد من الآباء والأمهات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التعامل مع تفاصيل الحياة الأسرية اليومية.

ويحظى هذا التوجه بدعم بعض قادة قطاع التكنولوجيا أيضًا، ومن بينهم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، الذي تحدث عن استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة الآباء في متابعة حياة أطفالهم.

واقترح ألتمان في وقت سابق أن يربط الآباء تقاويم الأسرة بروبوتات الدردشة، وأن يستخدموا الذكاء الاصطناعي لإنشاء برامج صوتية تتحدث مع الأطفال عن يومهم واهتماماتهم أثناء رحلتهم إلى المدرسة.

كما قال ألتمان إنه لا يستطيع تخيل تربية طفل حديث الولادة من دون الاستعانة بشات جي بي تي، مشيرًا إلى اعتماده على الذكاء الاصطناعي للحصول على المساعدة في بعض جوانب الأبوة.

أجهزة ذكاء اصطناعي تراقب الحياة اليومية

بدأت شركات الذكاء الاصطناعي أيضًا في تطوير أدوات تستهدف الاستخدام العائلي، ومن بينها أجهزة قابلة للارتداء تستطيع الاستماع إلى ما يدور حول المستخدم خلال يومه.

ومن بين هذه الأجهزة جهاز يحمل اسم Omi، ويستطيع تسجيل المحادثات اليومية وتحليلها، ما دفع بعض الآباء إلى التفكير في استخدامه لمتابعة تفاعلهم مع أطفالهم.

وتقدم الأداة خاصية تسمى Parent Whisperer، التي تستطيع تسجيل المحادثات بين الآباء وأطفالهم وتلخيص مضمونها.

كما تعتمد الميزة على تحليل نبرة صوت الطفل لمحاولة اكتشاف مؤشرات تدل على شعوره بالضيق أو عدم الراحة، ما يمنح الوالدين معلومات إضافية عن الحالة العاطفية لأطفالهم.

ميتا تستخدم الذكاء الاصطناعي في قصص الأطفال

تدخل شركة ميتا أيضًا مجال الأدوات المخصصة للأطفال، من خلال تطبيق StoryKit الذي يستطيع إنشاء قصص مخصصة لوقت النوم وقراءتها للأطفال تلقائيًا.

وتسمح خدمات أخرى متاحة عبر الإنترنت للآباء بإنشاء قصص أطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية إدخال أسماء الأطفال وبعض التفاصيل الخاصة بهم داخل القصة.

وتفتح هذه الأدوات الباب أمام استخدامات جديدة للذكاء الاصطناعي داخل المنزل، لكنها تثير في الوقت نفسه تساؤلات حول الحدود المناسبة لاستخدام التقنية في تربية الأطفال، خاصةً عندما تبدأ الأدوات الذكية في أداء أدوار كانت تعتمد سابقًا على التفاعل المباشر بين الآباء وأبنائهم.

هل يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من التربية اليومية؟

توضح هذه التجارب أن تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد فكرة مستقبلية، بل بدأت تظهر في مواقف واقعية داخل بعض الأسر.

وقد تساعد التقنية الآباء على متابعة أطفالهم وتوفير محتوى مخصص لهم، لكنها قد تنتج أيضًا مواقف غير متوقعة عندما يتعامل الأطفال مع أدوات الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة عن الأهداف التي وضعها الآباء.

ومع استمرار تطور هذه الأدوات، سيحتاج الآباء إلى تحقيق توازن بين الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي والحفاظ على التواصل المباشر مع أطفالهم، خصوصًا في المواقف التي تتطلب فهم المشاعر والسلوك والسياق الأسري.

Continue Reading

أخبار تقنية

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

حذرت شركة أوبن إيه آي من التطور السريع في هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، مؤكدة أن الوقت المتاح أمام المؤسسات لتعزيز دفاعاتها أصبح محدودًا مع ارتفاع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي وانتشار استخدامها في الهجمات الإلكترونية. وجاء التحذير ضمن خطاب مفتوح وقّعته أكثر من 100 شركة ومنظمة، ودعا إلى تحرك جماعي لحماية الأنظمة الرقمية والبنية التحتية الحيوية.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تهدد البنية التحتية الحيوية

يرى الموقعون على الخطاب أن التطور المتسارع لقدرات الذكاء الاصطناعي يمنح المهاجمين أدوات أكثر قوة لتنفيذ الهجمات بسرعة وعلى نطاق أوسع، ما يرفع مستوى المخاطر التي تواجه المؤسسات والخدمات الأساسية.

ولا تقتصر هذه المخاطر على شركات التكنولوجيا، إذ يمكن للهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تستهدف المستشفيات ومحطات معالجة المياه والبنية التحتية التي تدعم خدمات الإنترنت وغيرها من القطاعات الحيوية.

ودعا الخطاب المؤسسات وشركات التكنولوجيا والحكومات إلى إعطاء الأمن السيبراني أولوية عاجلة، خاصةً مع استمرار وجود ثغرات قديمة، وإعدادات غير آمنة، وبرامج لم تحصل على التحديثات اللازمة، وأنظمة تستخدم صلاحيات وصول أوسع من المطلوب.

وفي الوقت نفسه، ترى أوبن إيه آي أن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدة المدافعين على اكتشاف نقاط الضعف وإصلاحها بسرعة أكبر، ما يمنح فرق الأمن فرصة للاستفادة من التقنية في مواجهة التهديدات المتطورة.

قدرات النماذج ترفع مستوى المخاوف

ازدادت المخاوف بشأن هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع تطور قدرات النماذج اللغوية الكبيرة، التي أصبحت قادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا وبدرجة أكبر من الاستقلالية.

وفي يوليو 2026، كشفت أوبن إيه آي عن حادثة وقعت خلال تقييمات داخلية للأمن السيبراني، عندما تمكنت نماذجها من تجاوز بعض الضوابط التي عزلتها عن الإنترنت، والوصول إلى أجزاء من البنية التحتية البحثية الداخلية وأنظمة تابعة لمنصة هاغينغ فيس.

وأوضحت الشركة أن نماذجها نفذت هذه الأنشطة أثناء اختبارات أمنية مع تخفيض بعض إجراءات الحماية، وأنها استخدمت نتائج التحقيق لتشديد إجراءات العزل والمراقبة والتحكم في الوصول إلى الأنظمة.

وتشير هذه الواقعة إلى أن النماذج المتقدمة تستطيع، في ظل غياب الضوابط المناسبة، اكتشاف نقاط ضعف في أكثر من نظام ومحاولة استغلالها لتحقيق أهدافها.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات التصيد الاحتيالي تصبح أكثر إقناعًا

لا تعتمد هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية على استغلال الثغرات التقنية فقط، إذ يستطيع المحتالون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير هجمات التصيد الاحتيالي وجعلها أكثر إقناعًا.

وتساعد هذه الأدوات المحتالين على إنشاء رسائل أكثر دقة وتخصيصها وفق معلومات الضحية، كما تتيح لهم إنتاج كميات كبيرة من المحتوى الاحتيالي خلال وقت قصير.

وتعتمد هجمات التصيد على خداع الضحية ودفعه إلى مشاركة معلومات شخصية أو مالية، وغالبًا ما ينتحل المحتال شخصية شخص أو جهة يثق بها المستهدف.

ومع استخدام الذكاء الاصطناعي، يستطيع المحتال تحسين أسلوب الكتابة واختيار الكلمات المناسبة لكل ضحية، ما يجعل اكتشاف الرسائل الاحتيالية أكثر صعوبة مقارنة ببعض الأساليب التقليدية.

الاحتيال الصوتي يستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي

أصبح انتحال الأصوات أحد الأساليب التي تثير القلق مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقد يتلقى أحد الوالدين أو الأجداد مكالمة من صوت يبدو مطابقًا لصوت ابنه أو حفيده، ثم يطلب المتصل مساعدة عاجلة بسبب تعرضه لمشكلة أو موقف طارئ.

ويستغل المحتال عنصر الاستعجال لمنع الضحية من التفكير أو التحقق من هوية المتصل، وقد يدفعه ذلك إلى إرسال الأموال أو مشاركة معلومات حساسة بسرعة.

وتزداد خطورة هذا الأسلوب عندما يجمع المحتال بين تقليد الصوت والمعلومات الشخصية المتاحة عن الضحية أو أفراد أسرته، لأن هذه التفاصيل تجعل المكالمة تبدو أكثر واقعية.

التزييف العميق يصعّب اكتشاف عمليات الاحتيال

يمثل التزييف العميق أحد أبرز المخاطر المرتبطة بتطور هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج أصوات وصور ومقاطع فيديو تحاكي أشخاصًا حقيقيين بدرجة كبيرة من الإقناع.

وفي الماضي، كان اختلاف الصوت أو طريقة الكتابة أو ظهور أخطاء واضحة في الرسائل يساعد المستخدم على اكتشاف بعض محاولات الاحتيال.

أما الآن، فقد يستطيع المحتال تقليد صوت شخص يعرفه الضحية أو استخدام فيديو مزيف لإقناعه بأنه يتحدث مع الشخص الحقيقي، ما يجعل الاعتماد على الصوت أو الصورة وحدهما للتحقق من الهوية أكثر خطورة.

ويحتاج المستخدمون والشركات إلى الاعتماد على وسائل تحقق إضافية، خصوصًا عند التعامل مع طلبات تحويل الأموال أو مشاركة كلمات المرور والبيانات الحساسة.

خسائر الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تتزايد

أظهرت بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي حجم الخطر المرتبط بالجرائم الإلكترونية التي تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسجل المكتب أكثر من 22 ألف شكوى مرتبطة بجرائم إلكترونية تستخدم الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، بينما تجاوزت الخسائر المُبلغ عنها 893 مليون دولار.

وتشمل هذه الجرائم أساليب مختلفة، مثل الاحتيال باستخدام المحتوى المصطنع، وانتحال الشخصيات، والتصيد الاحتيالي، إلى جانب عمليات تستفيد من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج محتوى مخصص بسرعة كبيرة.

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال، خاصةً مع انخفاض الوقت والجهد اللازمين لإنشاء محتوى مقنع واستهداف عدد أكبر من الضحايا.

دعوة إلى تحرك جماعي لمواجهة التهديدات

تدعو أوبن إيه آي والجهات الموقعة على الخطاب إلى تعاون أوسع بين شركات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمؤسسات والحكومات لمواجهة المخاطر الجديدة.

ويركز المقترح على تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني، وتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات، وإصلاح الثغرات الأكثر خطورة، وتوفير الأدوات والموارد اللازمة للجهات التي تحمي البنية التحتية الحيوية.

كما يدعو الخطاب شركات الذكاء الاصطناعي إلى توفير إمكانات دفاعية للفرق الأمنية، ومساعدة المؤسسات التي تفتقر إلى الموارد والخبرات الكافية على رفع مستوى الحماية.

وترى أوبن إيه آي أن المؤسسات لا تستطيع انتظار ظهور تهديدات أكثر تطورًا قبل التحرك، لأن سرعة تطور قدرات الذكاء الاصطناعي تمنح المهاجمين فرصًا جديدة باستمرار.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى سلاح للمدافعين والمهاجمين

تضع التطورات الحالية المؤسسات أمام معادلة جديدة؛ فالذكاء الاصطناعي يستطيع منح المهاجمين أدوات أكثر سرعة وفاعلية، لكنه في الوقت نفسه يوفر للمدافعين إمكانات متقدمة لاكتشاف التهديدات وتحليلها والاستجابة لها.

وتسعى شركات التكنولوجيا إلى استخدام النماذج المتقدمة في اكتشاف الثغرات وتحليل البرمجيات الخبيثة ومراقبة الأنظمة، بينما يحتاج المهاجمون إلى استغلال الأدوات نفسها لتطوير أساليبهم.

ومع استمرار هذا السباق، يصبح تعزيز الأمن السيبراني وتحديث الأنظمة وإغلاق الثغرات القديمة خطوات أساسية أمام المؤسسات التي تريد تقليل مخاطر هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية.

Continue Reading

أخبار تقنية

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

أعلنت شركة جوجل توسيع قدرات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل داخل محرك البحث، بإضافة مجموعة من أدوات تخطيط الرحلات التي تساعد المستخدمين على البحث عن الرحلات الجوية، ومتابعة أسعار تذاكر الطيران والفنادق، إلى جانب إتاحة إمكانية حجز أماكن الإقامة مباشرة.

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتابع أسعار تذاكر الطيران

أضافت جوجل إلى وضع AI Mode أداة جديدة لتتبع أسعار الرحلات، مستوحاة من الإمكانات التي توفرها خدمة Google Flights.

ويمكن للمستخدم تحديد الوجهة التي يريد السفر إليها مع تواريخ الرحلة، ليعرض النظام خيارات متاحة من أكثر من 300 شركة طيران وموقع متخصص في السفر.

وبعد تشغيل خاصية تتبع الأسعار، ترسل جوجل تنبيهات عبر البريد الإلكتروني عندما تتغير أسعار الرحلات التي حددها المستخدم، ما يساعده على متابعة حركة الأسعار دون الحاجة إلى البحث عنها بشكل متكرر.

وأتاحت جوجل الميزة حاليًا في جميع المناطق واللغات التي يدعم فيها وضع AI Mode، مع استثناء الدول والأقاليم التابعة للمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

البحث عن الرحلات والفنادق باستخدام النقاط والأميال

لا تقتصر إمكانات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل على مقارنة الأسعار التقليدية، إذ يستطيع المستخدم الاستعانة به لمعرفة تكلفة الرحلات الجوية والإقامة عند استخدام برامج المكافآت.

وبعد تحديد الوجهة وموعد السفر، يمكن للمستخدم الاستفسار عن تكلفة تذكرة الطيران باستخدام الأميال، كما يستطيع طلب أسعار الفنادق عند استخدام نقاط المكافآت بدلًا من الدفع النقدي.

وتدعم الميزة في مرحلتها الأولى برامج المكافآت التابعة لشركات Alaska Airlines وHawaiian Airlines وAmerican Airlines، إلى جانب Choice Hotels International وHilton وWyndham Hotels & Resorts.

وتعتزم جوجل إضافة المزيد من برامج وشركات المكافآت خلال الفترة المقبلة، من بينها Accor وFlying Blue وHyatt وLATAM Airlines وLufthansa Group.

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتحول إلى مساعد سفر متكامل لتتبع الأسعار وحجز الفنادق

حجز الفنادق مباشرة من وضع AI Mode

وسعت جوجل قدرات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل لتتجاوز مرحلة البحث عن الفنادق، إذ أصبح بإمكان المستخدمين إتمام حجز أماكن الإقامة من داخل وضع AI Mode.

وبعد إدخال تفاصيل الرحلة والتفضيلات الشخصية، يعرض النظام مجموعة من خيارات الفنادق إلى جانب تقييمات النزلاء وآرائهم، ما يساعد المستخدم على مقارنة أماكن الإقامة قبل اتخاذ القرار.

ويمكن للمستخدم إتمام عملية الدفع عبر Google Pay، لتصبح تجربة حجز الفندق جزءًا من عملية التخطيط للرحلة داخل محرك البحث.

جوجل تبدأ حجز الفنادق من الولايات المتحدة

تبدأ جوجل طرح خاصية حجز الفنادق في الولايات المتحدة باللغة الإنجليزية، مع دعم مجموعة من مواقع وشركات الحجز الشريكة، من بينها Expedia وMarriott International وPriceline.

وتخطط الشركة لتوسيع نطاق إتاحة الميزة خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يجعلها متاحة لمزيد من المستخدمين والأسواق تدريجيًا.

جوجل تطور محرك البحث إلى مساعد سفر

تعكس إمكانات وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل توجه الشركة إلى تطوير محرك البحث ليقدم خدمات تتجاوز الإجابة عن الأسئلة التقليدية.

وتجمع الأدوات الجديدة مراحل متعددة من التخطيط للسفر في تجربة واحدة، إذ يستطيع المستخدم البحث عن الرحلات، ومقارنة الأسعار، ومتابعة تغيراتها، والاستفادة من الأميال ونقاط المكافآت، ثم البحث عن الفنادق وإتمام الحجز.

وتسعى جوجل من خلال هذا التوسع إلى جعل AI Mode مساعدًا عمليًا في التخطيط للرحلات، بحيث يتولى عددًا أكبر من المهام التي يحتاج المسافر إلى تنفيذها قبل بدء رحلته.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification