Connect with us

الذكاء الاصطناعي

OpenAI تستعد لتحويل ChatGPT إلى منصة ذكية شاملة في أكبر تحديث بتاريخها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 138

تتجه شركة OpenAI نحو تنفيذ واحدة من أضخم عمليات التطوير التي شهدها روبوت الدردشة ChatGPT منذ إطلاقه عام 2022، في خطوة تهدف إلى تحويله من أداة للمحادثة وتوليد المحتوى إلى منصة رقمية متكاملة تجمع بين البرمجة، ووكلاء الذكاء الاصطناعي، والخدمات الخارجية المختلفة ضمن بيئة واحدة.

OpenAI تستعد لتحويل ChatGPT إلى منصة ذكية شاملة في أكبر تحديث بتاريخها

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز، تعمل OpenAI على إعادة تصميم ChatGPT ليصبح أقرب إلى ما يُعرف بـ”التطبيق الفائق”، بحيث يتمكن المستخدم من تنفيذ مجموعة واسعة من المهام والخدمات من خلال واجهة موحدة، بدلاً من الاعتماد على تطبيقات متعددة أو استخدامه فقط للإجابة عن الأسئلة وإنشاء النصوص.

OpenAI تستعد لتحويل ChatGPT إلى منصة ذكية شاملة في أكبر تحديث بتاريخها

OpenAI تستعد لتحويل ChatGPT إلى منصة ذكية شاملة في أكبر تحديث بتاريخها

تركيز متزايد على قطاع الشركات

تأتي هذه التحولات ضمن إعادة هيكلة أوسع لاستراتيجية OpenAI، حيث تسعى الشركة إلى توجيه مزيد من استثماراتها ومواردها نحو قطاع الأعمال والمؤسسات، الذي يُعد أكثر قدرة على تحقيق الإيرادات مقارنة بسوق المستخدمين الأفراد. ويأتي ذلك في ظل المنافسة المتصاعدة مع شركة Anthropic المطورة لنموذج Claude.

عصر الوكلاء الأذكياء يقترب

يرى مسؤولو OpenAI أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يقتصر على التفاعل النصي التقليدي، بل سيتجه نحو وكلاء رقميين قادرين على تنفيذ المهام نيابة عن المستخدمين. وتشمل هذه المهام إدارة الجداول الزمنية، وتنظيم المواعيد، وحجز الرحلات، والتعامل مع العديد من الإجراءات اليومية بشكل مستقل.

Codex في قلب استراتيجية النمو

ضمن خططها الجديدة، تعتزم الشركة منح منصة Codex أهمية أكبر باعتبارها إحدى ركائز التطوير المستقبلية. وتتيح المنصة للمستخدمين إنشاء التطبيقات وكتابة الأكواد البرمجية اعتمادًا على أوامر بسيطة بلغة طبيعية.

وتشير البيانات إلى أن عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا لمنصة Codex تجاوز خمسة ملايين مستخدم، مسجلًا نموًا كبيرًا بلغ ستة أضعاف منذ إطلاق التطبيق المكتبي خلال شهر فبراير الماضي.

مساعد شخصي رقمي يعمل في كل مكان

أكد تيبو سوتيو، المسؤول عن المنتجات والمنصات الأساسية في OpenAI، أن الشركة تعمل على تطوير مساعد شخصي ذكي قادر على مرافقة المستخدم في مختلف جوانب حياته اليومية والعملية.

ومن المخطط أن تتوفر هذه التجربة عبر الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب ومتصفحات الويب، مع دعم التفاعل الصوتي المستمر، بما يسمح باستخدام الخدمة حتى أثناء القيادة أو التنقل.

واجهات جديدة وتوصيات مخصصة للمستخدمين

من المنتظر أن تبدأ ملامح التحديث الجديد بالظهور خلال الأسابيع المقبلة عبر موقع ChatGPT وتطبيقاته المختلفة. وستشمل التغييرات تصميمات جديدة للواجهة بالإضافة إلى توصيات ذكية مخصصة تشجع المستخدمين على الاستفادة من أدوات البرمجة، وإنشاء الصور، والتكامل مع خدمات خارجية مثل Canva وBooking.

ذكاء اصطناعي يفهم النوايا قبل الأوامر

تراهن OpenAI على أن الأجيال القادمة من نماذجها ستتمكن من فهم احتياجات المستخدمين وتوقع أهدافهم بشكل أكثر دقة، مما قد يقلل الاعتماد على القوائم التقليدية وأدوات التنقل المعتادة داخل التطبيقات، ويجعل تجربة الاستخدام أكثر سلاسة وطبيعية.

تقارب استراتيجي مع منافسي السوق

تعكس هذه التوجهات تقاربًا واضحًا بين استراتيجية OpenAI ونهج شركة Anthropic، التي ركزت منذ البداية على تقديم حلول موجهة للمؤسسات والشركات، وهو ما ساهم في تحقيقها معدلات نمو ملحوظة خلال الفترة الماضية.

أرقام تعكس النمو المتسارع

تُظهر بيانات OpenAI أن نحو مليوني مؤسسة تعتمد حاليًا على منتجات الشركة المختلفة. وتمثل هذه الشريحة ما يقرب من 40% من إجمالي الإيرادات، مع توقعات بارتفاع مساهمتها إلى نحو 50% بحلول نهاية العام الجاري.

إعادة هيكلة داخلية وتغييرات في الأولويات

في إطار هذه الاستراتيجية الجديدة، قامت OpenAI بدمج فرق تطوير ChatGPT وCodex وعدد من الفرق الأخرى تحت إدارة موحدة، بالتزامن مع تقليص بعض المبادرات الموجهة للمستهلكين.

ومن بين هذه التغييرات تراجع الاهتمام بميزة التسوق المباشر داخل ChatGPT، بالإضافة إلى إيقاف تطوير خدمة Sora الخاصة بتوليد الفيديو بعد أقل من عام على إطلاقها.

مستقبل يعتمد على مساعد ذكي واحد

تؤمن OpenAI بأن السنوات المقبلة ستشهد تحولًا جذريًا في طريقة استخدام البرمجيات، حيث سيتعامل المستخدم مع مساعد ذكاء اصطناعي واحد قادر على تنفيذ معظم المهام الرقمية بدلاً من التنقل بين عشرات التطبيقات والخدمات المنفصلة.

ويرى مراقبون أن هذا التوجه قد يسهم في إعادة تشكيل سوق البرمجيات والذكاء الاصطناعي عالميًا، خاصة مع تسارع المنافسة في هذا المجال، وظهور مبادرات مشابهة في السوق الصينية مدعومة باستثمارات متزايدة من شركات التكنولوجيا المحلية.

أخبار تقنية

روبوتات الدردشة أمام اختبار صعب.. تحسن في التعامل مع الانتحار وثغرات لم تختفي

Avatar of Abdullah Aljzzar

Published

on

روبوتات الدردشة أمام اختبار صعب. تحسن في التعامل مع الانتحار وثغرات لم تختفي 1

كشفت دراسة حديثة تحسن أداء روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في التعامل مع المستخدمين الذين يمرون بأزمات نفسية، لكنها رصدت في الوقت نفسه ثغرات مقلقة عند التعامل مع طلبات تتعلق بإيذاء النفس أو الانتحار.

وأجرت مؤسسة «ترانسلوس» غير الربحية أكثر من 50 ألف محادثة محاكاة باستخدام 77 نموذجًا مختلفًا، ووجدت أن النماذج الحديثة نادرًا ما تشجع المستخدمين على الانتحار بشكل مباشر.

روبوتات الدردشة تتحسن في التعامل مع الأزمات

يمثل هذا التحسن تغييرًا ملحوظًا مقارنة بنماذج سابقة مثل GPT-4o وGemini 2.5، التي عززت الأوهام في نسبة كبيرة من المحادثات المحاكاة.

وأظهرت الاختبارات أن روبوتات الدردشة أصبحت أكثر ميلًا إلى توجيه المستخدمين الذين يمرون بأزمات واضحة نحو الأصدقاء والعائلة ومصادر الدعم البشري.

لكن النماذج لا تتعامل دائمًا مع الإشارات غير المباشرة بالفاعلية نفسها، خصوصًا عندما يقدم المستخدم طلبه في صورة قصة أو سيناريو خيالي.

ثغرات تظهر في طلبات إيذاء النفس

كشفت الدراسة استمرار ما وصفته «ترانسلوس» بـ«سلوك المنطقة الرمادية»، إذ قد تستجيب بعض النماذج لطلبات تتضمن موت المستخدم أو إيذاء نفسه عندما يصوغها في شكل كتابة إبداعية أو لعب أدوار.

روبوتات الدردشة أمام اختبار صعب.. تحسن في التعامل مع الانتحار وثغرات لم تختفي

روبوتات الدردشة أمام اختبار صعب.. تحسن في التعامل مع الانتحار وثغرات لم تختفي

وفي هذه الحالات، قد تتعامل روبوتات الدردشة مع الطلب باعتباره مهمة كتابية بدلًا من التعرف على احتمال وجود أزمة حقيقية خلفه.

وترى المؤسسة أن هذه المشكلة تكشف صعوبة اكتشاف المخاطر النفسية عندما لا يعبر المستخدم عنها بصورة مباشرة.

النماذج الصينية تسجل أداءً أضعف

أشارت نتائج الدراسة إلى أداء أضعف عمومًا للنماذج الصينية، مع معدلات أعلى في تعزيز التفكير الوهمي وميل أقل إلى توجيه المستخدمين نحو الدعم البشري.

وتأتي النتائج وسط ضغوط قانونية متزايدة على شركات الذكاء الاصطناعي، بعدما رفعت عائلات دعاوى تتهم روبوتات الدردشة التابعة لشركات كبرى بتشجيع أقاربها على إيذاء أنفسهم.

وتنفي الشركات هذه الاتهامات، بينما يتزايد النقاش حول ضرورة وضع قواعد أكثر صرامة لحماية المستخدمين، خصوصًا مع اعتمادهم المتزايد على روبوتات الدردشة في المحادثات الشخصية والحساسة.

Continue Reading

أخبار تقنية

بعد حوادث الاختراق.. أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني لنماذج الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بعد حوادث الاختراق. أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني لنماذج الذكاء الاصطناعي 1

أعلنت شركة أنثروبيك استئناف اختبارات الأمن السيبراني الخارجية لنماذج الذكاء الاصطناعي، بعد تطبيق إجراءات وقائية جديدة، وذلك عقب حوادث نفذت خلالها نماذج كلود عمليات اختراق لأنظمة شركات أثناء التقييمات الأمنية.

وكانت الشركة قد أوقفت مؤقتًا بعض عمليات تدريب النماذج وتقييمات الأمن السيبراني، بعد اكتشاف ثلاث حوادث في يوليو نفذت خلالها وكلاؤها إجراءات غير مصرح بها. كما أوقفت لفترة قصيرة اختبارات داخلية على نماذج لا تزال قيد التطوير.

أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني بإجراءات جديدة

قررت أنثروبيك إعادة الاختبارات الخارجية بعد تعزيز أنظمة المراقبة وحماية بيئات التقييم المعزولة. وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل المخاطر التي قد تظهر عندما تحصل النماذج المتقدمة على صلاحيات واسعة خلال الاختبارات.

وأوقفت الشركة لعدة أسابيع بعض بيئات التعلم المعزز عالية المخاطر، قبل استئناف معظم عمليات التدريب. ولا تزال بعض البيئات متوقفة مؤقتًا، إلى حين الانتهاء من المراجعات اليدوية وتحديث أدوات المراقبة.

أنثروبيك تعيد ترتيب أولويات تطوير النماذج

أظهرت الحوادث أن أنثروبيك احتاجت إلى إبطاء بعض عمليات تطوير واختبار النماذج، رغم تأكيدها سابقًا أن إجراءات السلامة يمكن أن تسمح باستمرار تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي.

ونقلت الشركة نحو 150 مهندسًا من فرق المنتجات إلى فرق الأمن والموثوقية والخصوصية، كما شارك باحثو التدريب المسبق في تطوير إجراءات الحماية والأمن. وفي المقابل، أوقفت فرق المنتجات مؤقتًا العمل على بعض الميزات الجديدة.

بعد حوادث الاختراق.. أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني لنماذج الذكاء الاصطناعي

بعد حوادث الاختراق.. أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني لنماذج الذكاء الاصطناعي

وتطلب أنثروبيك من الفرق التي أعادت توزيع أفرادها استيفاء معايير أمنية محددة قبل عودتهم إلى مهامهم الأصلية، ما يعكس زيادة تركيز الشركة على اختبارات الأمن السيبراني مع توسع قدرات النماذج.

حوادث كشفت مخاطر الوصول إلى الإنترنت

وقعت الحوادث أثناء اختبارات منحت النماذج عمدًا صلاحيات تتجاوز إجراءات الحماية المعتادة. وفي إحدى الحالات، أدى إعداد خاطئ لبيئة تقييم خارجية إلى تمكين النموذج من الوصول إلى الإنترنت.

كما نفذ أحد نماذج أنثروبيك إجراءات غير مصرح بها على الإنترنت الحقيقي خلال اختبار أتاح له الوصول إلى الشبكة عمدًا.

وتشير هذه الوقائع إلى التحديات التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي مع زيادة استقلالية النماذج وقدرتها على تنفيذ مهام معقدة، ما يدفع الشركات إلى تشديد اختبارات الأمن السيبراني قبل إطلاق النماذج الجديدة.

Continue Reading

أخبار تقنية

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد.. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية 1

تصاعدت معركة أبل ضد أوبن إيه آي بعد اتهام أبل منافستها بإتلاف أدلة مهمة في نزاع قضائي يتعلق بسرقة أسرار تجارية، مشيرة إلى أن مهندسها السابق تشانغ ليو استخدم معلومات سرية في عمله لدى شركة الذكاء الاصطناعي.

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تصل إلى مرحلة جديدة

قدمت أبل مذكرة قضائية تطالب فيها بإجراء تقصي حقائق معجل قبل المحاكمة، وقالت إن أوبن إيه آي تأخرت في تقديم أدلة مهمة، بينها جهاز MacBook كان ليو يستخدمه أثناء عمله في أبل.

ووفقًا لأبل، كشف تحليل أولي للجهاز عن مؤشرات على استمرار ليو في الوصول إلى خدمات تخزين سحابية تابعة للشركة دون تصريح، إلى جانب أدلة تشير إلى أنه طلب من زميل في أوبن إيه آي إتلاف بعض الأدلة.

مهندس آيفون السابق في قلب القضية

غادر تشانغ ليو أبل في يناير للانضمام إلى أوبن إيه آي، وأصبح أحد أبرز الشخصيات في النزاع بين الشركتين.

وتتهم أبل ليو باستخدام مخطط سري لدائرة إلكترونية تابعة لها، إلى جانب أداة تحمل الاسم نفسه لتطبيق هندسي داخلي تستخدمه الشركة في تطوير منتجاتها.

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد.. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية

معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد.. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية

أوبن إيه آي ترفض الاتهامات

تتمسك أوبن إيه آي بموقفها، وتؤكد أنها اتبعت إجراءات التوظيف المعتادة عند مقابلة موظفي أبل السابقين. كما تقول إن ليو حاول مساعدة زميل سابق عندما دخل إلى بيانات التخزين السحابي.

وتتهم أبل الشركة بالمماطلة في تقديم الأدلة، بينما تطالب بتعويضات مالية وأمر قضائي يمنع استخدام أسرارها التجارية.

خلاف يتجاوز القضية القضائية

تأتي معركة أبل ضد أوبن إيه آي في ظل تدهور العلاقة بين الشركتين خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تعاون أوبن إيه آي مع جوني آيف، المصمم السابق لدى أبل، لتطوير أجهزة جديدة.

ويضيف النزاع القضائي فصلًا جديدًا إلى المنافسة المتزايدة بين الشركتين في مجالي الذكاء الاصطناعي والأجهزة الإلكترونية.

Continue Reading

Trending