أعلنت شركة Anthropic عن الإطلاق الرسمي لنموذج Claude Fable 5، مؤكدة أنه أقوى نموذج ذكاء اصطناعي متاح لعامة المستخدمين في تاريخ الشركة حتى الآن. ووفقًا لأنثروبيك، يتمتع النموذج بقدرات متقدمة في تطوير البرمجيات، وإنجاز المهام المعرفية المعقدة، بالإضافة إلى معالجة وتحليل الصور بمستوى أداء متطور.
أنثروبيك تكشف عن Claude Fable 5 نموذج ذكاء اصطناعي جديد ينافس الأقوى في السوق
أنثروبيك تكشف عن Claude Fable 5 نموذج ذكاء اصطناعي جديد ينافس الأقوى في السوق
يمثل Claude Fable 5 أول إصدار متاح على نطاق واسع من عائلة Mythos، وهي الفئة التي سبق لأنثروبيك أن وصفتها بأنها تمتلك قدرات متقدمة للغاية، خاصة في مجال الأمن السيبراني.
وكانت الشركة قد امتنعت سابقًا عن إتاحة هذه النماذج للجمهور بسبب المخاوف المتعلقة بإمكانية إساءة استخدامها، قبل أن تتمكن من تطوير منظومة حماية جديدة تسمح بطرحها بصورة أكثر أمانًا.
أوضحت أنثروبيك أن إطلاق النموذج أصبح ممكنًا بفضل مجموعة متطورة من ضوابط الأمان التي تعمل على رصد الطلبات عالية الخطورة ومنع الاستجابة لها.
وعند اكتشاف مثل هذه الطلبات، يتم تحويل المستخدم تلقائيًا إلى نموذج Claude Opus 4.8، الذي وصفته الشركة بأنه أكثر ملاءمة للتعامل مع الاستفسارات الحساسة وتقديم إجابات دقيقة وموثوقة في المجالات المعقدة.
وأكدت الشركة أن مجالات مثل الأمن السيبراني وعلوم الأحياء تُعد من أكثر المجالات التي قد تؤدي إلى تفعيل آليات الحماية الجديدة نظرًا لحساسيتها وإمكانية إساءة استغلال المعرفة المتقدمة فيها.
95% من الاستخدامات تتم عبر Fable 5 مباشرة
بحسب نتائج الاختبارات الداخلية التي أجرتها الشركة، فإن نحو 95% من جلسات الاستخدام تعمل بالكامل من خلال Claude Fable 5 دون الحاجة إلى التحويل إلى Claude Opus 4.8.
ويعكس ذلك قدرة النموذج على التعامل مع معظم المهام اليومية والمتقدمة مع الحفاظ على معايير الأمان التي وضعتها الشركة.
بالتزامن مع إطلاق Fable 5، كشفت أنثروبيك أيضًا عن نموذج Claude Mythos 5، إلا أنها لم تفصح عن تفاصيل كثيرة حول قدراته أو خصائصه التقنية.
وأوضحت أن النموذج يعتمد على البنية الأساسية نفسها المستخدمة في Fable 5، لكنه يتمتع بمرونة أكبر في بعض المجالات نتيجة تخفيف عدد من قيود الحماية المفروضة على النسخة الموجهة للمستخدمين العاديين.
وصول محدود عبر برنامج خاص
في الوقت الحالي، يقتصر استخدام Claude Mythos 5 على المؤسسات المشاركة في برنامج Project Glasswing التابع للشركة، وهو برنامج مخصص للوصول إلى النماذج المتقدمة ضمن بيئة تشغيل خاضعة للرقابة والإشراف.
وأكدت أنثروبيك أنها تخطط مستقبلًا لتوسيع نطاق الوصول إلى هذه الفئة من النماذج عبر برنامج أكثر تنظيمًا يستهدف المستخدمين والجهات الموثوقة.
كشفت أبل عن شريحة A20 Pro الجديدة التي ستصل إلى هواتف iPhone 18 Pro، مع تصميم جديد لأنوية المعالج وتقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، لتقدم أداءً أقوى وتسريعًا لمهام الذكاء الاصطناعي على الهاتف.
شريحة A20 Pro تقدم تقنية 2 نانومتر
تعتمد شريحة A20 Pro على تقنية تصنيع 2 نانومتر من شركة TSMC، لتصبح أول شريحة للهواتف الذكية تستخدم هذه التقنية المتقدمة.
وأعادت أبل تصميم أنوية المعالج بالكامل، مع تركيز على تقديم أداء يقترب من مستوى معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية، إلى جانب تحسين سرعة تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي.
قدمت أبل هاتف iPhone 18 Pro بتصميم قريب من الجيل السابق، مع إضافة لونين جديدين هما الجليدي والعنابي، إلى جانب إصدار أكبر باسم iPhone 18 Pro Max.
وتراهن الشركة على تحسينات في الأداء والبطارية والكاميرا والذكاء الاصطناعي، وهي المجالات التي ركز عليها جون تيرنوس خلال أول مؤتمر لإطلاق آيفون يقوده بصفته الرئيس التنفيذي لأبل.
شريحة A20 Pro في آيفون 18.. أول معالج للهواتف بتقنية 2 نانومتر
أول مؤتمر لآيفون بقيادة جون تيرنوس
افتتح تيرنوس المؤتمر بالحديث عن رؤيته للهاتف المثالي، مع التركيز على جهاز يرافق المستخدم باستمرار ويقدم له الذكاء في اللحظة المناسبة.
وجاء أسلوب العرض قريبًا من طريقة ستيف جوبز في تقديم منتجات أبل، قبل أن يربط هذه الرؤية بالجيل الجديد من آيفون.
تضع أبل شريحة A20 Pro في قلب خطتها لرفع أداء آيفون 18 برو، خصوصًا مع توسع اعتماد الهواتف على ميزات الذكاء الاصطناعي.
وتشير تقنية التصنيع الجديدة وإعادة تصميم الأنوية إلى توجه الشركة نحو زيادة قوة المعالجة مع الحفاظ على كفاءة الطاقة، ما قد يجعل شريحة A20 Pro من أبرز التطورات في الجيل الجديد من هواتف آيفون.
تتجه شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ إلى مرحلة جديدة تتجاوز تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تعاون الشركتين في تطوير وإنتاج رقائق مخصصة لهذه التقنيات، ضمن مساعي أوبن إيه آي لبناء منظومة تقنية أكثر تكاملًا وتقليل اعتمادها على البنية التحتية الخارجية.
شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ تدخل مجال الرقائق
حققت الشركتان تقدمًا في التعاون بمجالي الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، خصوصًا في الرقائق التي تعمل أوبن إيه آي على تطويرها للجيل المقبل من أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ولا تقتصر شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ على المعالجات، إذ تشمل أيضًا رقائق الذاكرة المتقدمة ومراكز البيانات المخصصة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
أوبن إيه آي تطور معالجاتها الخاصة
تزامن التعاون مع تحرك أوبن إيه آي نحو تطوير معالجات مخصصة لخدماتها. وكشفت الشركة بالتعاون مع Broadcom عن معالج ذكاء اصطناعي باسم “جالابينو”، صمم لتسريع عمليات الاستدلال داخل مراكز البيانات.
وتسعى أوبن إيه آي من خلال هذه الخطوة إلى التحكم بشكل أكبر في الأداء والتكلفة واستهلاك الطاقة، بدلًا من الاعتماد الكامل على الحلول الجاهزة من الشركات الأخرى.
شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ.. من الذكاء الاصطناعي إلى تصنيع الرقائق
لماذا تحتاج أوبن إيه آي إلى سامسونغ؟
تمثل سامسونغ عنصرًا مهمًا في استراتيجية أوبن إيه آي بسبب خبرتها الكبيرة في تصنيع أشباه الموصلات وذاكرة الحوسبة عالية الأداء.
وتحتاج نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى كميات ضخمة من الذاكرة لتشغيل عمليات التدريب والاستدلال، ما يجعل شركات تصنيع الذاكرة جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الجديدة.
وتمنح شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ الطرفين فوائد متبادلة، إذ تحصل أوبن إيه آي على مكونات أساسية لأنظمتها، بينما تعزز سامسونغ حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي سريع النمو.
في المقابل، تستخدم سامسونغ تقنيات أوبن إيه آي داخل عدد كبير من عملياتها، بما يشمل البحث والتطوير وتصميم المنتجات والتسويق والمبيعات.
وتشير هذه الخطوة إلى أن شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ لا تسير في اتجاه واحد، بل تجمع بين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيلها.
كوريا الجنوبية تصبح سوقًا مهمة
تزداد أهمية كوريا الجنوبية في استراتيجية أوبن إيه آي مع توسع استخدام تشات جي بي تي داخل الشركات والمؤسسات هناك.
وتشير هذه التطورات إلى تحول المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي من سباق لتطوير النماذج فقط إلى منافسة أوسع تشمل الرقائق والذاكرة ومراكز البيانات.
وقد تمثل شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ نموذجًا لهذا التحول، مع سعي الطرفين إلى امتلاك دور أكبر في سلسلة التقنيات التي تدعم الجيل المقبل من الذكاء الاصطناعي.
أطلقت شركة ميتا وكيل ميوز للذكاء الاصطناعي، في خطوة جديدة تهدف إلى منح المستخدمين مساعدًا قادرًا على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام نيابة عنهم، مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني، وحجز رحلات السفر، وإجراء عمليات شراء ومدفوعات، دون الحاجة إلى تدخل بشري مستمر.
ويأتي إطلاق الوكيل ضمن خطة الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ لتطوير ما تصفه الشركة بـ”الذكاء الشخصي الفائق”، بحيث يستطيع مليارات المستخدمين الاستفادة من أدوات ذكاء اصطناعي تتعامل مع مهامهم اليومية بصورة أكثر استقلالية.
وكيل ميوز يصل إلى التطبيقات والبيانات الشخصية
يتوفر وكيل ميوز في البداية داخل الولايات المتحدة من خلال تطبيق مخصص، إلى جانب تطبيق المراسلة واتساب التابع لشركة ميتا.
وتخطط الشركة لإضافة الوكيل إلى مجموعة النظارات الذكية التي تنتجها قريبًا، لكنها لم تكشف حتى الآن تفاصيل إضافية حول طريقة دمج هذه التقنية في أجهزتها القابلة للارتداء.
ويستطيع الوكيل الوصول إلى التطبيقات التي يختارها المستخدم، بما يشمل البريد الإلكتروني والتقويم والمدفوعات والصحة والتسوق وأجهزة المنزل الذكي.
المستخدم يتحكم في التطبيقات التي يصل إليها الوكيل
تمنح ميتا المستخدم إمكانية تحديد التطبيقات التي يستطيع الوكيل الوصول إليها، كما يمكنه إلغاء هذا الوصول في أي وقت.
وتحاول الشركة من خلال هذا النظام تحقيق توازن بين قدرات الوكيل الواسعة وخصوصية المستخدم، خاصة أن تنفيذ بعض المهام يتطلب الوصول إلى بيانات شخصية أو حسابات تحتوي على معلومات حساسة.
وتزداد أهمية هذه الضوابط مع انتقال وكلاء الذكاء الاصطناعي من مجرد تقديم الإجابات إلى تنفيذ المهام الفعلية نيابة عن المستخدم.
وكيل ميوز يعمل من خلال جهاز افتراضي
يعمل وكيل ميوز على جهاز افتراضي خاص به، وهو عبارة عن محاكاة لجهاز كمبيوتر شخصي تعمل عبر الخدمات السحابية.
وتتيح هذه البيئة للوكيل تنفيذ المهام في الخلفية، حتى عندما لا يكون المستخدم يتفاعل معه بشكل مباشر.
ويمنح هذا الأسلوب الوكيل قدرة أكبر على التعامل مع المهام التي تحتاج إلى عدة خطوات، مثل البحث عن رحلة مناسبة أو متابعة توافر تذاكر أو تنظيم تفاصيل السفر.
يوفر ربط الوكيل بتطبيقات المستخدم التي تحتوي على بيانات حقيقية فائدة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يرفع مستوى المخاطر المرتبطة بالأمان والخصوصية والموثوقية.
فأي خطأ في تنفيذ الأوامر قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة، خاصة عندما يتعامل الوكيل مع البريد الإلكتروني أو المدفوعات أو المعلومات الصحية أو حسابات التسوق.
كما أن قدرة الوكيل على تنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم تفرض تحديات إضافية تتعلق بالتأكد من أن النظام فهم الطلب بصورة صحيحة قبل اتخاذ أي إجراء قد يصعب التراجع عنه.
موظفو ميتا يكشفون مشكلات أثناء اختبار الوكيل
أظهرت منشورات داخلية اطلعت عليها رويترز أن بعض موظفي ميتا الذين يختبرون الأداة أبلغوا عن حالات واجه فيها الوكيل مشكلات أثناء تنفيذ المهام.
وشملت الحالات التي أبلغ عنها الموظفون ترتيب تفاصيل رحلات السفر، إلى جانب حالات أخرى تضمنت انقطاع الاتصال أو تحميل معلومات حساسة دون الحصول على الإذن المطلوب.
وكتب أحد الموظفين أن الوكيل كان مفيدًا بدرجة كبيرة في ترتيب مسارات الرحلات ووسائل النقل، لدرجة أنه وصفه بأنه أصبح بمثابة “المشارك الثالث” في شهر العسل الذي قضاه لمدة ثلاثة أسابيع في إندونيسيا.
في المقابل، أشار موظف آخر إلى مشكلات تتعلق بقدرة وكيل ميوز على مراقبة التذاكر وغيرها من العناصر التي تنفد بسرعة.
وقال الموظف إن الأداة واجهت حالات فشل متعددة جعلتها غير موثوقة في بعض المهام، مشيرًا إلى أنها توقفت عن تحديث الصفحة بعد نحو 15 دقيقة.
كما أوضح أن الوكيل تجاهل بعض الأخطاء دون تقديم تفسير واضح، وفي حالات أخرى توقف عن عملية المراقبة نفسها دون سبب مفهوم.
وتكشف هذه التجارب عن التحدي الذي تواجهه ميتا في تحويل الوكيل من تجربة واعدة إلى أداة يمكن للمستخدمين الاعتماد عليها في المهام الحساسة والمستمرة.
ميتا تراهن على الوكلاء في مستقبل الذكاء الاصطناعي
يمثل إطلاق وكيل ميوز جزءًا من توجه أوسع لدى شركات التكنولوجيا نحو تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة.
وتراهن ميتا على أن وصول الوكيل إلى مجموعة واسعة من التطبيقات والخدمات يمكن أن يجعله جزءًا أساسيًا من الاستخدام اليومي للذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع خطط دمجه مستقبلًا في النظارات الذكية.
لكن نجاح هذه التجربة سيعتمد إلى حد كبير على قدرة الشركة على تحسين دقة الوكيل وموثوقيته، إلى جانب وضع ضوابط قوية تمنع الوصول غير المصرح به إلى البيانات أو تنفيذ إجراءات لم يطلبها المستخدم.