تتجه الأنظار إلى Galaxy S27 Ultra باعتباره الهاتف الرائد المنتظر من سامسونغ، وسط تقارير متزايدة تكشف بعض تفاصيل مواصفاته والتغييرات التي قد تميزه عن الجيل السابق. وبينما كان من المتوقع أن تواصل الشركة سباق تطوير الكاميرات، تشير المعلومات الحالية إلى أن Galaxy S27 Ultra قد يتبنى نهجًا مختلفًا يركز على تقديم تجربة متكاملة بدلًا من التفوق في التصوير فقط.
وتشير التسريبات إلى أن سامسونغ قد تتخلى عن إحدى كاميرات التقريب الموجودة في الجيل السابق، إلى جانب الاعتماد على مستشعر كاميرا أقل تطورًا مقارنة بأحدث المستشعرات التي تنتجها الشركة. وقد يبدو ذلك تراجعًا على الورق، لكنه قد يكون جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تحقيق توازن أفضل بين الكاميرات والأداء والبطارية وتجربة الاستخدام اليومية.
كاميرات Galaxy S27 Ultra.. هل يتراجع الهاتف في التصوير؟
أثارت منظومة التصوير المتوقعة في Galaxy S27 Ultra بعض التساؤلات، خصوصًا مع التقارير التي تتحدث عن إزالة إحدى كاميرات التقريب. ويبدو أن سامسونغ لا تسعى هذه المرة إلى زيادة عدد العدسات أو استخدام أحدث المستشعرات المتاحة لديها بأي ثمن.
وأطلقت الشركة مؤخرًا مستشعر ISOCELL HPC الجديد، لكن المعلومات الحالية لا تشير إلى استخدامه في هاتفها الرائد المقبل، إذ يُعتقد أن Galaxy S27 Ultra سيعتمد على مستشعر ISOCELL HP6 بدلًا منه.
وقد يعني ذلك أن سامسونغ تفضل الاعتماد على عتاد مجرب ومستقر بدلًا من إدخال مكونات جديدة بالكامل إلى هاتفها الأكثر أهمية.
لكن عدد الكاميرات أو حجم المستشعر ليس العامل الوحيد الذي يحدد جودة التصوير. فالبرمجيات وخوارزميات معالجة الصور تلعب دورًا أساسيًا في النتيجة النهائية، خصوصًا مع التطور الكبير في تقنيات التصوير الحاسوبي والذكاء الاصطناعي.
وبالتالي، فإن حذف كاميرا التقريب الثانية لا يعني بالضرورة أن الهاتف سيقدم صورًا أسوأ في جميع الظروف، خاصة إذا نجحت سامسونغ في تحسين معالجة الصور والاستفادة من المستشعرات المتبقية بصورة أفضل.
لماذا قد تختار سامسونغ مواصفات أقل تطورًا؟
تبدو استراتيجية Galaxy S27 Ultra مختلفة عن توجه بعض الشركات الصينية التي تتنافس بقوة على لقب أفضل هاتف للتصوير. فهذه الشركات أصبحت تستخدم مستشعرات ضخمة وتقنيات تصوير متقدمة للغاية لجذب المستخدمين الذين يبحثون عن أفضل تجربة تصوير ممكنة.
أما سامسونغ، فتبدو أكثر اهتمامًا بتقديم هاتف يستطيع التعامل مع معظم المهام اليومية بكفاءة، بدلًا من توجيه الجزء الأكبر من موارد التطوير نحو ميزة واحدة.
ويرتبط ذلك أيضًا بحجم قاعدة مستخدمي Galaxy Ultra، إذ تستهدف سامسونغ جمهورًا واسعًا يريد هاتفًا سريعًا وموثوقًا ويمتلك شاشة ممتازة وكاميرات قوية وبطارية جيدة وتجربة برمجية متكاملة.
كما أن استخدام مستشعر جديد تمامًا قد يحمل بعض المخاطر، سواء على مستوى الإنتاج أو استهلاك الطاقة أو توافقه مع البرمجيات. ولهذا قد يكون الاعتماد على مكونات أكثر استقرارًا خيارًا عمليًا للشركة.
ولا يعني ذلك أن Galaxy S27 Ultra سيكون ضعيفًا في التصوير. على العكس، من المتوقع أن يظل ضمن فئة الهواتف الرائدة القادرة على التقاط صور عالية الجودة، لكن ربما لن يكون متفوقًا بشكل واضح على المنافسين المتخصصين في الكاميرات.
Galaxy S27 Ultra.. مواصفات الهاتف المرتقب ولماذا قد لا يكون الأفضل في التصوير؟
Galaxy S27 Ultra.. هاتف متوازن أكثر من كونه هاتف كاميرا
توضح التسريبات الحالية أن Galaxy S27 Ultra قد يكون أقرب إلى فلسفة الهاتف المتكامل. وبدلًا من التركيز على تقديم أفضل كاميرا أو أكبر بطارية أو أقوى مواصفات في عنصر واحد، يبدو أن سامسونغ تريد تحقيق توازن بين مختلف مكونات الجهاز.
ويأتي هذا التوجه في وقت أصبحت فيه الهواتف الرائدة متقاربة إلى حد كبير في الأداء. فأغلب الأجهزة الحديثة تقدم شاشات عالية الجودة ومعالجات قوية وكاميرات قادرة على إنتاج صور ممتازة، ما يجعل الفروق في الاستخدام اليومي أقل وضوحًا بالنسبة إلى المستخدم العادي.
كما تشير تقارير إلى أن البطارية قد تكون من المجالات التي يرغب المستخدمون في رؤيتها تتحسن في الجيل المقبل، وهو ما قد يكون أكثر أهمية بالنسبة إلى شريحة كبيرة من العملاء مقارنة بإضافة كاميرا جديدة لا يستخدمونها إلا في ظروف محددة.
وقد تستفيد سامسونغ أيضًا من التطور المستمر في تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة الصور، وهو ما يسمح بتحسين النتائج دون الحاجة دائمًا إلى زيادة قدرات العتاد.
وبهذه الطريقة، يمكن أن يقدم Galaxy S27 Ultra تجربة تصوير قوية، حتى إذا لم يستخدم أحدث مستشعر تنتجه سامسونغ أو لم يحتفظ بجميع كاميرات التقريب الموجودة في الطراز السابق.
هل نحتاج فعلًا إلى هاتف يتفوق في الكاميرا؟
قد يكون السؤال الأهم عند تقييم Galaxy S27 Ultra هو ما إذا كان المستخدم العادي يحتاج فعلًا إلى هاتف يتفوق على جميع المنافسين في التصوير.
بالنسبة إلى محبي التصوير الاحترافي، قد تكون إزالة إحدى كاميرات التقريب أو استخدام مستشعر أقل تطورًا سببًا كافيًا للبحث عن بدائل أخرى. لكن بالنسبة إلى معظم المستخدمين، تظل الكاميرا مجرد جزء واحد من تجربة الهاتف.
فالهاتف الذكي يُستخدم يوميًا للمكالمات وتصفح الإنترنت ومشاهدة الفيديو والألعاب والعمل والتصوير والتطبيقات المختلفة، ولذلك فإن تحقيق التوازن بين هذه العناصر قد يكون أكثر أهمية من التفوق المطلق في مجال واحد.
ومن المتوقع أيضًا أن تستمر سامسونغ في الاعتماد على قدراتها البرمجية والذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التصوير، إلى جانب تقديم مزايا إضافية مرتبطة بنظام Galaxy AI.
وفي النهاية، قد لا يحصل Galaxy S27 Ultra على لقب أفضل هاتف كاميرا عند إطلاقه، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه سيكون خيارًا سيئًا. فإذا نجحت سامسونغ في تحسين البطارية والأداء والشاشة والبرمجيات مع الحفاظ على كاميرات قوية، فقد يكون الهاتف واحدًا من أكثر الأجهزة الرائدة توازنًا في السوق.
أما عشاق التصوير الذين يبحثون عن أقصى قدر ممكن من قدرات الكاميرا، فقد يجدون أن بعض المنافسين يقدمون مواصفات أكثر طموحًا، خصوصًا في المستشعرات والتقريب البصري. لكن بالنسبة إلى المستخدم الذي يريد هاتفًا رائدًا متكاملًا، قد يكون هذا التوجه هو ما يجعل Galaxy S27 Ultra أكثر جاذبية.
تدرس آبل تغييرات جذرية في تصميم ساعاتها الذكية خلال الأجيال المقبلة، من بينها تطوير ساعة آبل بدون شاشة، في توجه قد يمنح المستخدمين تجربة مختلفة تعتمد على جمع البيانات الصحية والرياضية بدلاً من الاعتماد الكامل على شاشة لعرض المعلومات.
وبحسب تقرير للصحفي مارك غورمان من بلومبرغ، لم تحسم الشركة بعد الشكل النهائي لساعاتها المستقبلية، لكنها تبحث في مجموعة من الأفكار التي قد توسع خيارات Apple Watch وتسمح لها بمنافسة أجهزة قابلة للارتداء تركز على تتبع النشاط والبيانات الصحية.
ساعة آبل بدون شاشة تفتح اتجاهاً جديداً في تصميم الساعات
تأتي فكرة ساعة آبل بدون شاشة ضمن تصورات آبل لتطوير أجهزة قابلة للارتداء بطرق مختلفة عن التصميم التقليدي للساعة الذكية. وقد يكون هذا النوع من الأجهزة مناسباً للمستخدمين الذين يهتمون بتسجيل النشاط والبيانات الصحية دون الحاجة إلى التفاعل المستمر مع شاشة.
وتقدم بعض الشركات بالفعل أجهزة تعتمد بشكل أساسي على المستشعرات وتسجيل المؤشرات الحيوية، ما يجعل توجه آبل المحتمل محاولة للدخول إلى فئة جديدة من المنتجات القابلة للارتداء.
وقد تعمل الساعة المقترحة بالاعتماد على اتصالها بأجهزة أخرى مثل iPhone، مع إرسال البيانات المسجلة إلى التطبيقات والخدمات الصحية التابعة لآبل، بدلاً من عرض كل المعلومات مباشرة على المعصم.
آبل توسع خيارات Apple Watch في الأجيال المقبلة
لا تقتصر خطط الشركة على تطوير ساعة آبل بدون شاشة، إذ تدرس آبل أيضاً توسيع تشكيلة Apple Watch من خلال طرازات مختلفة في التصميم والسعر والمواصفات.
وتشير التقارير إلى إمكانية تعزيز الفئة الراقية إلى جانب إصدارات Ultra وHermès، بالتزامن مع استمرار خط Apple Watch SE الذي يستهدف المستخدمين الباحثين عن خيار أقل تكلفة.
ومن شأن تنويع التشكيلة أن يسمح لآبل بالوصول إلى شرائح مختلفة من المستخدمين، سواء من يبحثون عن ساعة متطورة أو جهاز بسيط يركز على الصحة واللياقة.
ساعة آبل بدون شاشة.. تصميم جديد قد يغير مستقبل Apple Watch
تصميمات كلاسيكية وألوان جديدة لساعات آبل
تبحث آبل كذلك إمكانية إعادة بعض عناصر التصميم التي ظهرت في أجيال سابقة من ساعاتها الذكية، ومن بينها الإطار المصنوع من السيراميك.
وقد يعود هذا الخيار في أجيال مستقبلية بدءاً من عام 2026 أو 2027، إلى جانب ألوان جديدة وأساور محسنة تمنح المستخدمين مساحة أكبر لتخصيص شكل الساعة.
ومن المتوقع أيضاً أن تواصل الشركة تطوير خصائص الصحة واللياقة، مع تحسين المستشعرات وقدرات تحليل البيانات، بما يعزز دور Apple Watch كجهاز لمتابعة النشاط اليومي والصحة.
متى تظهر تغييرات Apple Watch الكبرى؟
رغم الأفكار الجديدة التي تدرسها آبل، فإن التغيير الشامل في تصميم الساعة لن يظهر على الأرجح مع Series 12 أو Ultra 4 المنتظرتين خلال العام الجاري.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن إعادة تصميم Apple Watch بشكل كبير قد تحتاج إلى عام أو عامين إضافيين، ما يعني أن الأجيال القريبة قد تركز على تطوير المكونات والميزات الحالية بدلاً من تغيير الشكل بالكامل.
كما يمكن أن تلعب النسخ المستقبلية من ساعة آبل بدون شاشة دوراً مختلفاً داخل منظومة الشركة، خصوصاً إذا نجحت آبل في دمجها بصورة أكبر مع خدمات الصحة واللياقة وأجهزة iPhone.
وفي الوقت نفسه، تستعد الأجيال المقبلة للاستفادة من التطورات الجديدة في المساعد الصوتي Siri، مع توجه آبل إلى إعادة تصميم المساعد وتوسيع قدراته، وهو ما قد يغير طريقة تفاعل المستخدم مع الساعة والأجهزة الأخرى.
وبينما لا تزال هذه الأفكار قيد الدراسة، فإن طرح ساعة آبل بدون شاشة سيكون تغييراً لافتاً في سوق الساعات الذكية، وقد يمنح آبل فرصة لاستهداف مستخدمين يبحثون عن جهاز قابل للارتداء يركز على البيانات والصحة أكثر من عرض الإشعارات والتطبيقات.
يمكنك تنفيذ تحسين سرعة اللابتوب دون الحاجة دائمًا إلى شراء ذاكرة RAM إضافية، خاصة إذا كان الجهاز يعاني من بطء مفاجئ أثناء تشغيل البرامج أو تصفح الإنترنت. ففي كثير من الحالات، يكون السبب هو امتلاء الذاكرة بالعمليات والتطبيقات التي تعمل في الخلفية، ويمكن تقليل الضغط عليها من خلال بعض الخطوات البسيطة.
كانت ذاكرة RAM بسعة 8 جيجابايت كافية لمعظم الاستخدامات اليومية في السابق، لكن زيادة متطلبات البرامج الحديثة جعلت 16 جيجابايت خيارًا أكثر ملاءمة لتعدد المهام. وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع الطلب على مكونات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الضغط على سوق الذاكرة وارتفاع تكلفتها.
وقبل اتخاذ قرار شراء ذاكرة جديدة، يمكنك معرفة ما إذا كانت RAM هي سبب المشكلة بالفعل. ففي نظام Windows، افتح مدير المهام وراجع استهلاك الذاكرة من قسم Processes، بينما يمكن لمستخدمي Mac الاطلاع على الاستهلاك من خلال Activity Monitor.
تحسين سرعة اللابتوب يبدأ بإعادة تشغيل الجهاز
تُستخدم ذاكرة RAM لتخزين البيانات والتعليمات التي يحتاج إليها الكمبيوتر بسرعة أثناء تشغيل البرامج. ولهذا تُعد مساحة عمل مؤقتة تختلف عن وحدة التخزين التي تحتفظ بالملفات حتى بعد إيقاف الجهاز.
وعندما تمتلئ الذاكرة، يبدأ النظام في الاعتماد بدرجة أكبر على وحدة التخزين، وهي أبطأ من RAM، ما قد يؤدي إلى تراجع ملحوظ في سرعة الجهاز.
ومن أبسط الحلول في هذه الحالة إعادة تشغيل اللابتوب. فعند إيقاف التشغيل، تُمسح البيانات المؤقتة الموجودة في ذاكرة RAM، ثم يبدأ الجهاز بجلسة جديدة عند تشغيله مرة أخرى.
وقد تكون إعادة التشغيل مفيدة أيضًا في حالات تسرب الذاكرة، التي تحدث عندما يستمر أحد البرامج أو العمليات في استهلاك الذاكرة دون تحريرها بالشكل المطلوب.
قلل علامات تبويب المتصفح المفتوحة
يُعد المتصفح من أكثر البرامج التي يمكن أن تستهلك ذاكرة RAM، خصوصًا عند فتح عدد كبير من علامات التبويب في الوقت نفسه.
ولا تستهلك جميع الصفحات المقدار نفسه من الذاكرة؛ فقد تحتاج بعض علامات التبويب إلى قدر محدود، بينما يمكن لصفحات أخرى تحتوي على فيديوهات أو تطبيقات تفاعلية أن تستهلك مئات الميجابايتات أو أكثر.
لذلك، إذا لاحظت بطئًا أثناء التصفح، ابدأ بإغلاق الصفحات التي لم تعد تحتاج إليها. ويمكنك تحديد علامات التبويب الأكثر استهلاكًا للذاكرة من خلال مدير المهام الخاص بالمتصفح.
وفي متصفحي Chrome وEdge، يمكن الوصول إلى مدير المهام من قائمة النقاط الثلاث، ثم اختيار More Tools وبعدها Task Manager، لمعرفة مقدار الذاكرة الذي يستخدمه كل عنصر.
تحسين سرعة اللابتوب بدون زيادة الرام.. خطوات بسيطة لاستعادة الأداء
أغلق البرامج التي لا تستخدمها
قد يكون سبب بطء اللابتوب ببساطة وجود عدد كبير من التطبيقات التي تعمل في الوقت نفسه. فبعض المستخدمين يفتحون برامج متعددة ثم ينسون إغلاقها، لتظل هذه البرامج تستهلك موارد الجهاز في الخلفية.
راجع التطبيقات المفتوحة وأغلق البرامج التي لم تعد بحاجة إليها، خصوصًا تلك التي تستخدم قدرًا كبيرًا من الذاكرة.
ومن المفيد أيضًا مراجعة البرامج التي تبدأ تلقائيًا مع تشغيل الجهاز. ففي Windows، يمكنك فتح مدير المهام والانتقال إلى قسم Startup لتعطيل التطبيقات غير الضرورية التي تعمل عند تسجيل الدخول.
أما على أجهزة Mac، فيمكن الوصول إلى System Settings، ثم General، وبعدها Login Items & Extensions، وإزالة التطبيقات التي لا تحتاج إلى تشغيلها تلقائيًا.
راقب استهلاك الذاكرة باستمرار
بدلًا من الانتظار حتى يصبح الجهاز بطيئًا للغاية، احرص على مراقبة استهلاك RAM من وقت لآخر. هذه الخطوة تساعدك على معرفة البرامج التي تستنزف الذاكرة وتحديد سبب المشكلة بشكل أسرع.
وإذا لاحظت أن تطبيقًا معينًا يستهلك كمية غير معتادة من الذاكرة بشكل متكرر، فقد يكون من المفيد تحديثه أو إعادة تثبيته، خصوصًا إذا كان استهلاكه يرتفع بمرور الوقت.
كما أن تحديث نظام التشغيل والبرامج يمكن أن يساعد في معالجة بعض المشكلات المتعلقة بإدارة الذاكرة والأداء.
وفي النهاية، لا يعني بطء اللابتوب دائمًا أنك بحاجة إلى ترقية RAM. ففي كثير من الحالات، يمكن أن يؤدي تقليل البرامج العاملة وإغلاق علامات التبويب غير الضرورية وإعادة تشغيل الجهاز إلى تحسن واضح في الأداء. وإذا استمرت المشكلة رغم هذه الخطوات، فقد يكون من المفيد التفكير في ترقية الذاكرة أو فحص مكونات الجهاز الأخرى.
تقدم شاشة الخصوصية في Huawei MateBook Pro S تجربة مختلفة لحماية المعلومات المعروضة على الحاسوب، إذ زودت هواوي جهازها الجديد بتقنية Smart Shield التي تسمح للمستخدم بالحفاظ على سرية محتوى الشاشة عند العمل في الأماكن العامة أو المساحات المشتركة.
ويأتي MateBook Pro S بتصميم خفيف للغاية، إذ يبلغ وزنه نحو 798 جرامًا فقط، ما يجعله من أخف الحواسيب المحمولة في فئته، ويضعه في منافسة مباشرة مع أجهزة مثل MacBook Air وGalaxy Book.
ويتوافر الحاسوب بمجموعة من الألوان، تشمل البنفسجي الصيفي والأصفر الفاتح والرمادي الدخاني والأبيض المخملي والأسود الريشي، لكن الوزن والتصميم ليسا العنصرين الأكثر إثارة للاهتمام في الجهاز.
شاشة الخصوصية في Huawei MateBook Pro S تعتمد على Smart Shield
تعتمد شاشة الخصوصية في Huawei MateBook Pro S على لوحة عرض بدقة 3.1K مزودة بتقنية Smart Shield، التي صممت لتوفير تجربة مشاهدة واضحة عند النظر إلى الشاشة من الأمام.
وتحافظ الشاشة في وضع العرض الطبيعي على الألوان والتفاصيل، بحيث يستطيع المستخدم مشاهدة المحتوى بشكل واضح دون التأثير على جودة الصورة.
لكن عند وجود شخص آخر يحاول النظر إلى الشاشة من زاوية جانبية، تدخل التقنية في دورها الأساسي، إذ يستطيع النظام اكتشاف وجود شخص قريب وتنبيه المستخدم إلى احتمالية تعرض محتوى الشاشة للمشاهدة من الآخرين.
ويمنح التنبيه المستخدم إمكانية تفعيل وضع الخصوصية بسرعة، دون الحاجة إلى تغيير إعدادات الشاشة بشكل يدوي ومعقد.
كيف تمنع الشاشة الآخرين من رؤية المحتوى؟
عند تشغيل وضع الخصوصية، تتغير طريقة عرض الصورة على الشاشة، إذ تصبح المناطق الجانبية أكثر عتامة، ما يجعل المحتوى أقل وضوحًا بالنسبة إلى الأشخاص الموجودين بجوار المستخدم.
في المقابل، يظل الشخص الذي يجلس أمام الشاشة قادرًا على مشاهدة المحتوى بشكل واضح، وهو ما يجعل شاشة الخصوصية في Huawei MateBook Pro S مناسبة للعمل أثناء السفر أو في المقاهي والطائرات والمكاتب المفتوحة.
وتوفر هذه الطريقة مستوى إضافيًا من الحماية عند التعامل مع مستندات العمل أو البيانات الشخصية أو المعلومات الحساسة، خصوصًا عندما لا يكون المستخدم قادرًا على اختيار مكان منعزل للعمل.
وتختلف التقنية عن حلول الخصوصية التقليدية التي تعتمد على تركيب فلاتر خارجية على الشاشة، لأنها مدمجة في تصميم لوحة العرض نفسها.
شاشة الخصوصية في Huawei MateBook Pro S.. تقنية جديدة لحماية بياناتك في الأماكن العامة
تقنية تعتمد على مجموعتين مستقلتين من البكسلات
تعتمد شاشة الخصوصية في Huawei MateBook Pro S على تصميم ثنائي للبكسلات، يسمح للشاشة بالعمل باستخدام مجموعتين مستقلتين من البكسلات.
وتتيح هذه البنية الانتقال بين وضع العرض العادي ووضع الخصوصية بصورة أكثر سلاسة، بحيث يمكن تغيير مستوى الرؤية وفقًا لحالة الاستخدام.
وفي الوضع الطبيعي، تقدم الشاشة تجربة عرض مناسبة للمستخدم، بينما يمكن عند تفعيل الخصوصية تقليل إمكانية رؤية المحتوى من الزوايا الجانبية.
ويمثل هذا الأسلوب توجهًا مختلفًا عن تقنيات الخصوصية البرمجية التقليدية، لأنه يعتمد على مكونات الشاشة نفسها لتنفيذ الوظيفة بدلًا من الاعتماد على تطبيق أو إعداد برمجي فقط.
حماية الخصوصية تنتقل إلى مستوى العتاد
تضع هواوي من خلال هذه التقنية الخصوصية ضمن تصميم الحاسوب نفسه، بدلًا من الاعتماد فقط على حلول خارجية أو برمجيات إضافية.
وكانت بعض تقنيات الخصوصية المشابهة متاحة سابقًا في عدد من هواتف هواوي الرائدة من خلال البرمجيات، لكن دمجها في شاشة حاسوب محمول يمثل خطوة أكثر تقدمًا على مستوى الأجهزة.
وبجانب شاشة الخصوصية في Huawei MateBook Pro S، يجمع الجهاز بين الوزن الخفيف للغاية والتصميم النحيف وشاشة عالية الدقة، ما يجعله موجهًا بشكل واضح للمستخدمين الذين يحتاجون إلى جهاز محمول للعمل والتنقل.
وتكتسب هذه الميزة أهمية أكبر مع انتشار العمل عن بُعد والعمل من الأماكن العامة، حيث أصبح الحفاظ على سرية المعلومات المعروضة على الشاشة تحديًا متكررًا.
وبذلك، لا تركز هواوي في MateBook Pro S على تقديم حاسوب خفيف فقط، بل تحاول أيضًا إضافة مستوى جديد من حماية الخصوصية يعتمد على تقنية مدمجة في الشاشة نفسها.