من المقرر أن رحيل تيم كوك عن أبل وعن منصبه كرئيس تنفيذي لشركة أبل يوم الثلاثاء الموافق الأول من سبتمبر، لتنتهي بذلك فترة استمرت 15 عامًا قاد خلالها الشركة، على أن يخلفه جون تيرنوس في منصب الرئيس التنفيذي.
وأقامت أبل حفل وداع لتيم كوك في 23 أغسطس، قبل يوم واحد فقط من احتفاله بمرور 15 عامًا على توليه منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
واحتفل نحو 200 شخص بتيم كوك خلال الحفل الذي أقيم في مقصف Caffé Macs داخل مجمع أبل، فيما قدمت فرقة OneRepublic عرضًا موسيقيًا خلال المناسبة.
وألقى عدد من المتحدثين كلمات تكريم لكوك، من بينهم لورين باول جوبز، زوجة ستيف جوبز، وجيف ويليامز، الرئيس التنفيذي للعمليات السابق في أبل، وإيدي كيو، رئيس خدمات الشركة، إلى جانب جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي المقبل.
رغم رحيل تيم كوك عن أبل من منصب الرئيس التنفيذي، فإن كوك لن يغادر الشركة بشكل كامل، إذ سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي بداية من الأول من سبتمبر.
ومن خلال منصبه الجديد، سيواصل كوك تقديم المساعدة في بعض جوانب أعمال الشركة، بما في ذلك التواصل مع صانعي السياسات حول العالم، لكنه سيقضي وقتًا أقل في دائرة الضوء مقارنة بفترة توليه منصب الرئيس التنفيذي.
ويأتي هذا التغيير ضمن عملية انتقال منظمة للقيادة، إذ يبدو أن أبل تسعى إلى الحفاظ على استقرار أعمالها واستراتيجيتها الحالية مع انتقال المسؤولية التنفيذية إلى جون تيرنوس.
رحيل تيم كوك عن أبل.. تفاصيل حفل الوداع وانتقال القيادة إلى جون تيرنوس
جون تيرنوس يخلف تيم كوك
يعمل جون تيرنوس في أبل منذ عام 2001، ويشغل منذ عام 2021 منصب نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة.
ومن المنتظر أن يكون إطلاق سلسلة آيفون 18 برو في سبتمبر أول حدث رئيسي لإطلاق منتج تتولاه أبل تحت قيادة تيرنوس بصفته الرئيس التنفيذي الجديد.
ويمثل انتقال تيرنوس إلى منصب الرئيس التنفيذي مرحلة جديدة للشركة، لكنه لا يشير بالضرورة إلى تغيير جذري في سياساتها، خصوصًا أن تيرنوس عمل داخل أبل لسنوات طويلة وتولى مسؤوليات مهمة في تطوير منتجاتها.
كيف تستعد أبل لمرحلة ما بعد تيم كوك؟
تشير المعلومات المتاحة إلى أن الاستمرارية تمثل محور عملية الانتقال من تيم كوك إلى جون تيرنوس، مع توقع إجراء تغييرات محدودة في الهيكل الإداري للشركة.
وسيكون انتقال القيادة تدريجيًا، إذ سيظل كوك مرتبطًا بأبل من خلال منصبه الجديد، بينما يتولى تيرنوس المسؤولية التنفيذية اليومية.
ويُعد رحيل تيم كوك عن أبل كرئيس تنفيذي واحدًا من أبرز التغييرات الإدارية في تاريخ الشركة الحديث، خصوصًا أن كوك قاد أبل لمدة 15 عامًا بعد خلف ستيف جوبز في عام 2011.
ومع بدء مرحلة جديدة تحت قيادة جون تيرنوس، ستتجه الأنظار إلى كيفية إدارة الشركة لملفاتها الرئيسية، وعلى رأسها آيفون والذكاء الاصطناعي وتطوير منتجاتها المستقبلية.
تقترب شركة إنفيديا من إتمام صفقة استحواذ إنفيديا على Hugging Face، منصة الذكاء الاصطناعي المتخصصة في النماذج مفتوحة المصدر، بقيمة تقدر بنحو 12.9 مليار دولار، وفق تقارير إعلامية. وقد تمنح الصفقة إنفيديا حضورًا أقوى في سوق الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، لكنها لم تصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
استحواذ إنفيديا على Hugging Face يعزز حضورها في الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر
تأسست Hugging Face عام 2016، وتحولت خلال السنوات الماضية إلى واحدة من أبرز المنصات التي يعتمد عليها المطورون لمشاركة نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر وتنزيلها واستخدامها.
وتقدر التقارير قيمة الصفقة المحتملة بنحو 12.9 مليار دولار، بينما أشارت تقارير أخرى إلى تقييم يتجاوز 13 مليار دولار. ولا يزال الطرفان في مرحلة التفاوض، ما يعني إمكانية تغير قيمة الصفقة أو شروطها قبل توقيع الاتفاق النهائي.
ومن شأن استحواذ إنفيديا على Hugging Face أن يمنح شركة الرقائق الأمريكية نفوذًا أكبر في منظومة النماذج مفتوحة المصدر، خصوصًا مع سعي هذه النماذج إلى منافسة الأنظمة المغلقة التي تطورها شركات مثل OpenAI وAnthropic.
لماذا تريد إنفيديا الاستحواذ على Hugging Face؟
تسعى إنفيديا إلى تعزيز موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي مع اشتداد المنافسة بين شركات تطوير النماذج ومصنعي شرائح الحوسبة المتخصصة.
وتعمل شركات كبرى مثل OpenAI وجوجل وأمازون وAnthropic على تطوير شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بها لتقليل اعتمادها على معالجات إنفيديا، ما يشكل تحديًا أمام الشركة للحفاظ على هيمنتها في سوق العتاد.
وفي المقابل، يمنح انتشار النماذج مفتوحة المصدر المستخدمين والمطورين بدائل عن النماذج المغلقة، وهو ما قد يساعد في إبقاء جزء أكبر من منظومة الذكاء الاصطناعي معتمدًا على عتاد إنفيديا.
ولهذا السبب، استثمرت إنفيديا مبالغ ضخمة في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، ما يجعل استحواذ إنفيديا على Hugging Face امتدادًا لهذا التوجه الاستراتيجي.
لم يظهر اهتمام إنفيديا بمنصة Hugging Face بشكل مفاجئ، إذ أظهر كليم ديلانغ، الرئيس التنفيذي للمنصة، دعمًا علنيًا لتوجه إنفيديا نحو الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر خلال الفترة الماضية.
وجاء هذا الموقف بالتزامن مع نقاش متزايد في الولايات المتحدة حول إمكانية فرض قيود على نماذج الذكاء الاصطناعي ذات الأوزان المفتوحة.
وأثارت نماذج صينية مفتوحة المصدر، ومنها نماذج طورتها مختبرات مثل Moonshot، مخاوف في واشنطن بعد تحقيق نتائج تنافسية في بعض الاختبارات مع نماذج أمريكية متقدمة، إلى جانب انخفاض تكاليف تشغيلها في بعض الحالات.
وفي المقابل، رأى بعض منتقدي شركات الذكاء الاصطناعي المغلقة أن المخاوف المتعلقة بالنماذج المفتوحة مبالغ فيها.
كما تحدث ديلانغ عن استخدام Hugging Face نسخة معدلة من نموذج صيني مفتوح المصدر يعتمد على تقنيات إنفيديا للدفاع عن نفسها بعد تعرضها لهجوم إلكتروني.
ووقع ديلانغ كذلك على رسالة إلى الحكومة الأمريكية مع جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، و24 شركة أخرى، دعوا فيها إلى دعم نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة بدلًا من فرض قيود واسعة عليها.
استحواذ إنفيديا على Hugging Face يقترب في صفقة بقيمة 12.9 مليار دولار
الصفقة قد تعيد إنفيديا إلى سوق الحوسبة السحابية
قد يمنح استحواذ إنفيديا على Hugging Face الشركة فرصة للعودة إلى سوق الحوسبة السحابية بطريقة مختلفة عن نموذج أعمالها السابق.
وقلصت إنفيديا أعمالها السحابية الخاصة، المعروفة باسم DGX Cloud، قبل نحو عام. لكن Hugging Face تساعد المطورين بالفعل على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام قدرات حوسبة مستأجرة، ما قد يوفر لإنفيديا قناة جاهزة للعودة إلى هذا السوق.
وتواجه إنفيديا أيضًا تحديًا يتعلق بالقدرات الحوسبية التي تعاقدت على توفيرها لعملائها، بعدما التزمت بالمساعدة في تغطية تكلفة صفقات حوسبة سحابية تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.
وفي حال عدم استخدام العملاء كامل القدرات التي تعاقدوا عليها، قد تمتلك إنفيديا سعة حوسبية غير مستغلة. ويمكن لمنصة Hugging Face أن تساعد الشركة في إعادة بيع جزء من هذه القدرات إلى عملاء آخرين.
يمثل السعر المطروح للاستحواذ قفزة كبيرة مقارنة بآخر تقييم معروف لمنصة Hugging Face.
وجمعت الشركة عام 2023 نحو 235 مليون دولار في جولة تمويلية رفعت تقييمها إلى حوالي 4.5 مليار دولار. وقادت Salesforce Ventures الجولة، بمشاركة GV التابعة لألفابت وIBM Ventures وإنفيديا ومستثمرين آخرين.
ولم يكن ذلك أول ارتباط مالي بين الطرفين، إذ رفضت Hugging Face في أواخر العام الماضي عرضًا من إنفيديا لاستثمار 500 مليون دولار، وكان العرض سيقدر قيمة الشركة بنحو 7 مليارات دولار.
وأشارت تقارير في ذلك الوقت إلى أن Hugging Face لم تكن ترغب في دخول مستثمر مهيمن يمكنه التأثير في قراراتها الاستراتيجية.
أما استحواذ إنفيديا على Hugging Face فيختلف عن الاستثمار في حصة من الشركة، لأنه يمنح إنفيديا السيطرة الكاملة على المنصة بدلًا من امتلاك حصة مؤثرة فيها.
إيرادات محدودة مقابل تقييم ضخم
لا تزال Hugging Face شركة صغيرة نسبيًا من حيث الإيرادات مقارنة بحجم التقييم المحتمل للصفقة.
وتشير التقارير إلى أن إيرادات الشركة السنوية وصلت إلى نحو 150 مليون دولار، مقابل حوالي 100 مليون دولار قبل شهرين فقط.
ورغم النمو السريع، فإن تقييمًا يقترب من 13 مليار دولار يمثل مضاعفًا مرتفعًا جدًا مقارنة بالإيرادات الحالية، ما يجعل العرض المالي جذابًا لمساهمي الشركة.
وقد يوفر الاستحواذ لـHugging Face موارد مالية وتقنية ضخمة تساعدها على توسيع منصتها، خصوصًا مع توجه شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى الاندماج مع مؤسسات أكبر.
موجة استحواذات جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي
تأتي المفاوضات في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي موجة متزايدة من صفقات الاستحواذ والاستثمارات الضخمة.
ومن الأمثلة الحديثة صفقة Stripe للاستحواذ على OpenRouter، وهي شركة ناشئة تساعد المستخدمين على اختيار نماذج الذكاء الاصطناعي المناسبة لمهامهم وميزانياتهم.
وكان تقييم OpenRouter قد وصل إلى 1.3 مليار دولار في جولة تمويل من الفئة B خلال مايو، قبل أن تشير تقارير لاحقة إلى دفع Stripe أكثر من 7 مليارات دولار للاستحواذ عليها.
وفي حال إتمام استحواذ إنفيديا على Hugging Face، ستصبح الصفقة واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ في قطاع الذكاء الاصطناعي، كما ستمنح إنفيديا نفوذًا أكبر في سوق النماذج مفتوحة المصدر.
ومع ذلك، تظل الصفقة غير نهائية حتى الآن، وقد تتغير قيمتها أو شروطها أو تتوقف المفاوضات بالكامل قبل توقيع الاتفاق الرسمي.
أطلقت شركة شاومي طاهية أرز ذكية جديدة تستهدف المستخدمين الذين يبحثون عن جهاز أكثر تنوعًا من أجهزة طهي الأرز التقليدية، مع دعم مجموعة واسعة من وظائف الطهي والتحكم عبر الهاتف. وتأتي طنجرة شاومي الذكية الجديدة باسم Mijia Smart IH Rice Cooker 2 Multifunctional Edition، بإصدارين بسعة 3 و4 لترات.
وأدرجت الشركة الجهاز على منصة Xiaomi Youpin، على أن تبدأ حملة التمويل الجماعي في 6 سبتمبر، بسعر 649 يوانًا لإصدار 3 لترات و689 يوانًا لإصدار 4 لترات، أي نحو 87 يورو للإصدار الأكبر.
يعتمد كلا الإصدارين على نظام تسخين IH ثلاثي الأبعاد بقدرة 1300 واط، إذ تمتد ملفات التسخين حول مساحة أكبر من الوعاء، ما يساعد على توزيع الحرارة بصورة أكثر توازنًا أثناء الطهي.
ويأتي الوعاء الداخلي بسماكة 3 ملم ومصنوع من مادة مركبة تجمع بين التيتانيوم، بهدف الاحتفاظ بالحرارة لفترة أطول.
كما تستخدم شاومي طبقة غير لاصقة خالية تمامًا من الفلور، وتقول إنها تتوافق مع معيار الطبقة غير اللاصقة الوطني من الفئة الثانية في الصين.
ولتسهيل عملية التنظيف والتعامل مع الجهاز، يأتي التصميم الداخلي بشكل قابل للفصل، بينما توجد مقابض مقاومة للحرارة على جانبي الوعاء، بما يسمح بإخراجه بسهولة حتى عندما يكون ساخنًا.
ويبلغ قياس إصدار 3 لترات 288.5 × 281 × 249.5 ملم، بينما يرتفع إصدار 4 لترات إلى 274 ملم.
وتقدم طنجرة شاومي الذكية بذلك تصميمًا يركز على توزيع الحرارة وسهولة الاستخدام، بدلًا من الاقتصار على وظيفة طهي الأرز التقليدية.
9 أوضاع للطهي
تدعم الطاهية الجديدة 9 أوضاع مختلفة للطهي، تشمل إعداد الأرز الفاخر، والطهي السريع، والطهي بالبخار، والطبخ على نار هادئة، والخبز من دون ماء، وغيرها.
وتم تحسين نظام التسخين بحيث يمكن إتمام دورة الطهي السريع في نحو 26 دقيقة.
كما يمكن للمستخدم فتح الغطاء أثناء الطهي لإضافة المكونات أو تحريك الطعام أو تقليل الصلصة، من دون أن يتوقف الجهاز عن العمل، ما يمنحه تحكمًا أكبر في عملية إعداد الطعام.
وتجعل هذه الوظائف طنجرة شاومي الذكية مناسبة لاستخدامات تتجاوز إعداد الأرز، خصوصًا لمن يريد جهازًا واحدًا يمكنه تنفيذ أكثر من طريقة للطهي.
وبفضل التكامل مع تطبيق Xiaomi Mijia، يمكن الوصول إلى أكثر من 100 وصفة مخزنة سحابيًا، إلى جانب دعم التشغيل المؤجل لمدة تصل إلى 24 ساعة، والحفاظ على الطعام دافئًا لمدة تصل إلى 12 ساعة.
كما يتيح التحكم عبر الهاتف متابعة إعدادات الطهي والاستفادة من الوصفات المتاحة داخل التطبيق، ما يضيف جانبًا ذكيًا إلى الجهاز مقارنة بطناجر الأرز التقليدية.
وتحاول شاومي من خلال Mijia Smart IH Rice Cooker 2 Multifunctional Edition تحويل طاهية الأرز من جهاز مخصص لمهمة واحدة إلى جهاز مطبخ متعدد الاستخدامات، يجمع بين التسخين المتوازن، والوعاء غير اللاصق الخالي من الفلور، وتعدد برامج الطهي، والتحكم الذكي عبر الهاتف.
وبذلك، تبدو طنجرة شاومي الذكية خيارًا يستهدف المستخدم الذي يريد الجمع بين وظائف الطهي المتعددة والمزايا الذكية في جهاز واحد.
تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال النسخة الخامسة من مؤتمر LEAP 2026 خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر، وسط مشاركة استثمارية ضخمة تعكس تنامي أهمية المملكة على خريطة الاستثمار التقني العالمي. ويجمع الحدث أكثر من 1,000 مستثمر من أكثر من 900 شركة، بإجمالي أصول مُدارة يصل إلى 14.3 تريليون دولار، في خطوة تعزز مكانة الرياض كوجهة عالمية للاستثمار في التكنولوجيا والابتكار.
ويأتي مؤتمر LEAP 2026 بعد نسخة 2025 التي شهدت الإعلان عن استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار، فيما يتجه الحدث في نسخته الجديدة إلى توسيع دوره من مجرد منصة لاستعراض أحدث الابتكارات إلى مساحة تجمع رؤوس الأموال بالشركات التقنية الساعية إلى النمو والتوسع.
مؤتمر LEAP 2026 يضع رأس المال والاستثمار في مقدمة أجندته
يركز مؤتمر LEAP 2026 بصورة كبيرة على استراتيجية رأس المال، من خلال برنامج مخصص للمستثمرين يتيح للشركات الناشئة عقد اجتماعات ثنائية مع المستثمرين وفق مواعيد محددة مسبقًا، إلى جانب برنامج للتوفيق بين مديري الصناديق ومقدمي رأس المال والشركات العارضة وكبار المشاركين.
ويستفيد المشاركون أيضًا من نظام توفيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق LEAP، لمساعدتهم في اكتشاف المستثمرين والمؤسسين والشركات التي تتوافق مع مجالات أعمالهم واهتماماتهم، بما يسهم في تسهيل بناء العلاقات والوصول إلى الشركاء المناسبين.
كما يشهد الحدث حضور منصة Ecosystem Xchange، التي تستهدف مساعدة الشركات على الوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز جاهزيتها للحصول على الاستثمارات، ودعم خطط التوسع داخل المملكة وخارجها.
وتتضمن المنصة ورش عمل يقودها الشركاء، وعروضًا للشركات الناشئة، واستعراضًا لأبرز التجارب والإنجازات داخل منظومة الأعمال، إلى جانب التركيز على التعاون بين الشركات المحلية والعالمية.
منصات متخصصة لتوسيع شبكة المستثمرين ورواد الأعمال
يوفر مؤتمر LEAP 2026 مجموعة من المساحات المخصصة لتعزيز التواصل بين المستثمرين والمؤسسين وقادة قطاع التكنولوجيا، ومن بينها منصة LEAP Connect التي تركز على بناء العلاقات المهنية والاستثمارية خارج إطار الاجتماعات الرسمية.
كما تعمل هذه المنظومة على ربط الشركات الناشئة بمؤسسات رأس المال الاستثماري والمستثمرين المؤسسيين والشركاء الاستراتيجيين، بما يمنح الشركات فرصًا إضافية لعرض أفكارها ومنتجاتها أمام الجهات القادرة على دعم خططها المستقبلية.
وتأتي مسابقة Rocket Fuel ضمن أبرز البرامج التي تربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، إذ تمنح المشاركين فرصة تقديم مشاريعهم أمام مجموعة واسعة من الجهات الاستثمارية والتجارية والحكومية.
مشاركة واسعة من مؤسسات الاستثمار السعودية والعالمية
تشهد نسخة هذا العام مشاركة مجموعة من أبرز المؤسسات الاستثمارية السعودية والدولية، من بينها صندوق الاستثمارات العامة، وGeneral Atlantic، وHUMAIN، وAramco Ventures، وMerak Capital، وImpact46، و500 Global، وSanabil Investments، وRaed Ventures، وJ.P. Morgan، وSTV، وGobi Partners، وMorgan Stanley، وMSA Capital.
ويعكس هذا الحضور المتنوع حجم الاهتمام الدولي بالفرص المتاحة في قطاع التكنولوجيا السعودي، خاصة مع التطور المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي والشركات التقنية الناشئة والتحول الرقمي.
وقال مازن الزايدي، الشريك العام في STV، إن LEAP أصبح منصة مهمة تجمع المؤسسين والمستثمرين وقادة قطاع التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي تجعل التواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين ذوي الخبرة والشركاء الاستراتيجيين أكثر أهمية.
وأضاف أن الجمع بين الابتكار ورأس المال والخبرات العالمية يعكس تنامي دور السعودية كوجهة للاستثمار في التكنولوجيا وتحقيق النمو طويل الأجل.
تحتل مسابقة Rocket Fuel مكانة بارزة ضمن فعاليات مؤتمر LEAP 2026، حيث تجمع 100 شركة ناشئة جرى اختيارها من بين أكثر من 3,000 طلب مشاركة من مختلف أنحاء العالم.
وتنتمي الشركات المختارة إلى أكثر من 40 دولة، وتعمل في 12 قطاعًا رئيسيًا وأكثر من 60 قطاعًا فرعيًا، ما يعكس التنوع الكبير في مجالات الابتكار التي يحتضنها البرنامج.
وتحصل الشركات المشاركة على فرصة لعرض مشاريعها بصورة مباشرة أمام المستثمرين والعملاء والجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين، مع إمكانية الفوز بتمويل يصل إجماليه إلى مليون دولار دون التخلي عن حصة في الملكية.
وتشمل قائمة الشركات المشاركة Think AI وZinki AI وAnnot8 وEleeN وUvera وWriteNow AI وDuoKey وAtomicaAI.
ولا تقتصر أهمية المسابقة على التمويل فقط، إذ تمنح الشركات الناشئة فرصة لزيادة حضورها أمام المستثمرين، والتعرف على شركاء محتملين، وفتح قنوات جديدة للتوسع في الأسواق السعودية والعالمية.
14.3 تريليون دولار تحت أنظار الرياض.. ماذا ينتظر العالم من LEAP 2026؟
LEAP يتجاوز فكرة المؤتمر التقني التقليدي
لا يركز مؤتمر LEAP 2026 على استعراض التقنيات الحديثة فحسب، بل يتجه إلى بناء منظومة متكاملة تجمع الشركات الناشئة والمستثمرين والمؤسسات الكبرى وقادة قطاع التكنولوجيا.
ويعكس هذا التوجه رغبة المنظمين في تحويل المؤتمر إلى منصة عملية تساهم في ربط الأفكار الجديدة برؤوس الأموال، وتسهيل الوصول إلى الشركاء، ودعم الشركات التي تمتلك خططًا واضحة للنمو والتوسع.
كما يوفر الحدث مساحة لمناقشة عدد كبير من الموضوعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة وريادة الأعمال والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مع مشاركة واسعة من شركات ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم.
يمتد تأثير مؤتمر LEAP 2026 إلى ما بعد انتهاء أيام الحدث، خاصة مع وجود تجارب سابقة لشركات استطاعت تحويل مشاركتها في LEAP إلى علاقات استثمارية وفرص نمو حقيقية.
ومن أبرز هذه التجارب الشركة السعودية الناشئة «إيجاري»، التي بدأت تواصلها مع أحد المستثمرين خلال مشاركتها في LEAP عام 2023، قبل أن تحصل لاحقًا على استثمار بقيمة 400 ألف دولار ساعدها على تسريع توسعها في أنحاء المملكة.
وتعود الشركة للمشاركة في نسخة 2026، في تجربة توضح كيف يمكن للقاءات التي تبدأ داخل المؤتمرات التقنية أن تتحول إلى استثمارات وشراكات تجارية تمتد آثارها لسنوات.
الرياض تعزز موقعها كمركز عالمي للتقنية والاستثمار
يمثل مؤتمر LEAP 2026 جزءًا من توجه أوسع لتعزيز حضور الرياض كمركز إقليمي وعالمي للتكنولوجيا والابتكار والاستثمار.
ومع مشاركة أكثر من 1,000 مستثمر يمثلون أكثر من 900 شركة، إلى جانب الشركات الناشئة والمؤسسات التقنية والجهات الاستثمارية، يوفر المؤتمر مساحة واسعة لخلق علاقات جديدة وتحويل الأفكار التقنية إلى فرص استثمارية قابلة للنمو.
ومن المقرر أن تستضيف الرياض النسخة الخامسة من LEAP خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026، في حدث يتوقع أن يجمع نخبة من المستثمرين ورواد الأعمال وقادة التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم.