Connect with us

أخبار تقنية

سرقة بيانات 8.7 مليون مسافر.. قراصنة يخترقون واي فاي مطارات بريطانيا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سرقة بيانات 8.7 مليون مسافر. قراصنة يخترقون واي فاي مطارات بريطانيا

تأثر نحو 8.7 مليون مسافر بعملية سرقة بيانات خلال هجوم إلكتروني استهدف مجموعة من المطارات في المملكة المتحدة، بعدما تمكن قراصنة من الوصول إلى معلومات شخصية مرتبطة بخدمات مواقف السيارات وصالات الانتظار وشبكات الواي فاي المجانية.

وأُبلغت مجموعة مطارات مانشستر (MAG)، التي تدير مطارات مانشستر ولندن ستانستد وإيست ميدلاندز، بالهجوم الإلكتروني يوم الثلاثاء، بينما يُعتقد أن عملية الاختراق وقعت قبل ذلك بعدة أيام.

وطالب المهاجمون بفدية مقابل إعادة المعلومات المسروقة وحذفها، لكن مديري مجموعة مطارات مانشستر قرروا عدم الاستجابة لمطالب القراصنة وعدم دفع الفدية، بحسب تقارير إعلامية محلية.

سرقة بيانات المسافرين عبر شبكة الواي فاي

تمكن المهاجمون من الوصول إلى بيانات مرتبطة بحجوزات مواقف السيارات وصالات الانتظار وخدمات المرور السريع عبر إجراءات التفتيش الأمني في المطارات الثلاثة.

وشملت المعلومات التي تعرضت للاختراق عناوين البريد الإلكتروني للمسافرين وأرقام هواتفهم وأرقام تسجيل مركباتهم ورموزهم البريدية، إلا أن أكثر من 90% من البيانات المسروقة كانت عبارة عن عناوين بريد إلكتروني.

ويرجع ذلك إلى أن المسافرين الذين يستخدمون شبكة الواي فاي المجانية في المطارات مطالبون بتقديم عنوان بريد إلكتروني من أجل تسجيل الدخول إلى الخدمة.

وتمكن المهاجمون من الوصول إلى أنظمة الكمبيوتر التابعة لمجموعة مطارات مانشستر خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن تتمكن الشركة من تحديد نقطة الدخول التي استخدمها القراصنة وإغلاقها.

ولم تكشف السلطات عن هوية المهاجمين، كما لم يتم الإعلان عن قيمة الفدية التي طالبوا بها.

بيانات مصرفية لم تتأثر

أكدت مجموعة مطارات مانشستر أن الهجوم اقتصر على عناوين البريد الإلكتروني بالنسبة إلى الغالبية العظمى من العملاء المتضررين، مشيرة إلى أن الحادث لم يكشف عن أي بيانات مصرفية أو معلومات خاصة بالدفع.

وأرسلت المجموعة رسائل إلكترونية إلى المسافرين المتضررين لإبلاغهم بالحادث وطبيعة المعلومات التي ربما تم الوصول إليها من جانب طرف غير مصرح له.

وأوضحت الشركة أن المعلومات المتضررة تتعلق بمواقف السيارات في المطارات، وحجوزات صالات الانتظار، وخدمات المرور السريع، إضافة إلى التسجيل في شبكة الواي فاي داخل المطارات.

وأكدت المجموعة أنها اتخذت إجراءات فورية لتأمين النظام المتضرر، وتعمل بالتعاون مع متخصصين في الأمن السيبراني والسلطات المختصة للتحقيق في الحادث.

كما أكدت أن حجوزات الرحلات لم تتأثر بالاختراق، وأنه لا توجد إجراءات إضافية يتعين على العملاء اتخاذها في الوقت الحالي.

سرقة بيانات 8.7 مليون مسافر.. قراصنة يخترقون واي فاي مطارات بريطانيا

سرقة بيانات 8.7 مليون مسافر.. قراصنة يخترقون واي فاي مطارات بريطانيا

القراصنة استخدموا الذكاء الاصطناعي

قال مصدر إن المهاجمين تفاخروا باستخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في تنفيذ الهجوم الإلكتروني، إلا أن الجهات المعنية لم تكشف تفاصيل إضافية حول طبيعة الأدوات التي يُعتقد أن القراصنة استخدموها.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الهجمات الإلكترونية، سواء من خلال تسريع عمليات البحث عن الثغرات أو المساعدة في تنفيذ بعض مراحل الهجمات.

واعتذرت مجموعة مطارات مانشستر للعملاء عن أي إزعاج أو قلق قد يسببه الحادث، مؤكدة أنها تتعامل مع أمن معلومات المسافرين بمنتهى الجدية.

ملايين المسافرين يستخدمون المطارات المتضررة

يُعد نطاق الحادث واسعًا بالنظر إلى أعداد المسافرين الذين يستخدمون المطارات الثلاثة التابعة لمجموعة مطارات مانشستر.

وسافر أكثر من 32 مليون مسافر من مطار مانشستر أو إليه خلال العام الماضي، بينما مر أكثر من 30 مليون مسافر عبر مطار لندن ستانستد في إسيكس، إضافة إلى نحو أربعة ملايين مسافر عبر مطار إيست ميدلاندز في ليسترشير.

ويبرز الهجوم أهمية حماية بيانات المستخدمين عند التسجيل في شبكات الإنترنت العامة، خصوصًا في الأماكن التي تعتمد على جمع عناوين البريد الإلكتروني ومعلومات الاتصال للوصول إلى خدمات الواي فاي.

وتواصل السلطات والمتخصصون في الأمن السيبراني التحقيق في عملية سرقة بيانات لتحديد كيفية اختراق أنظمة مجموعة مطارات مانشستر، وما إذا كانت المعلومات التي تم الوصول إليها قد استُخدمت في عمليات احتيال أو هجمات لاحقة.

أخبار تقنية

تراجع أميركي عن اختراق وكالات حكومية.. متسللون إلكترونيون صينيون استهدفوا مؤسسات حساسة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تراجع أميركي عن اختراق وكالات حكومية. متسللون إلكترونيون صينيون استهدفوا مؤسسات حساسة

تراجع مسؤولون أميركيون عن مزاعم سابقة بشأن تعرض عدة وكالات حكومية للاختراق من جانب جواسيس صينيين، موضحين أن المؤسسات كانت ضمن أهداف متسللون إلكترونيون، لكن بعضها لم يتعرض للاختراق بالفعل.

وفي بيان جرى تعديله مؤخرًا، قالت وزارة العدل الأميركية إن مجلس الشيوخ الأميركي، ومجلس الاحتياطي الفيدرالي، وإدارة الطيران والفضاء “ناسا”، وغيرها، كانت من بين أهداف منصة تجسس صينية تُعرف باسم “كيو تي إف واي”.

وكانت النسخة السابقة من البيان قد أشارت إلى أن هذه الوكالات الحكومية كانت من بين ضحايا المتسللين الإلكترونيين.

وأوضحت وزارة العدل أن التعديل جاء بهدف ضمان توافق البيان الصحفي مع المزاعم الواردة في الإفادة الخطية التي قدمتها الحكومة لدعم عملية مصادرة نطاقات الإنترنت المرتبطة بالمنصة.

متسللون إلكترونيون يستهدفون وكالات أميركية

قالت وزارة العدل الأميركية إن البيان الصادر في 26 أغسطس وصف جميع الوكالات المستهدفة بأنها ضحايا، في حين أوضحت الإفادة الحكومية أن جميع هذه المؤسسات كانت مستهدفة، لكن بعضها فقط تعرض للاختراق.

ويكتسب هذا التمييز أهمية كبيرة، لأنه يحدد بشكل أكثر دقة نطاق الاختراقات المؤكدة ضمن حملة تجسس إلكتروني قالت وزارة العدل إنها استمرت لسنوات واستهدفت أجهزة حكومية أميركية وشركات تعمل في قطاع الدفاع وغيرها من الأهداف الحساسة.

وتشير المعلومات المعدلة إلى أن مجرد استهداف مؤسسة حكومية لا يعني بالضرورة نجاح المهاجمين في اختراق أنظمتها أو الوصول إلى بياناتها.

ولم تتمكن “رويترز” من تحديد الوكالات التي تعتقد الحكومة الأميركية الآن أنها تعرضت للاستهداف فقط، وتلك التي تعرضت للاختراق بالفعل.

تصحيح رسمي للمعلومات

أكدت وزارة العدل أنها أجرت تصحيحًا على البيان الصحفي السابق بعد اكتشاف أن صياغته لا تعكس بدقة ما ورد في الإفادة الخطية المقدمة إلى المحكمة.

وأشارت الوزارة إلى أن بعض الوكالات كانت ضمن أهداف الحملة الإلكترونية، لكن الأدلة المتاحة لا تثبت تعرض جميع المؤسسات المذكورة للاختراق.

ولم ترد وزارة العدل، ولا مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي”، ولا وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، على الفور على طلبات توضيح بشأن الوكالات التي تعرضت للاختراق بشكل مؤكد.

تراجع أميركي عن اختراق وكالات حكومية.. متسللون إلكترونيون صينيون استهدفوا مؤسسات حساسة

تراجع أميركي عن اختراق وكالات حكومية.. متسللون إلكترونيون صينيون استهدفوا مؤسسات حساسة

الصين ترفض الاتهامات

أثارت الاتهامات الأميركية ردًا من السفارة الصينية في واشنطن، التي اتهمت الولايات المتحدة باستخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه صورة الصين أو النيل من مصداقيتها.

وقال متحدث باسم السفارة إن الصين تعارض استخدام الولايات المتحدة مفهوم الأمن القومي كذريعة لفرض قيود تمييزية على الشركات الصينية.

وأضاف أن بكين ستعمل على حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية.

ويأتي الخلاف في وقت تتزايد فيه الاتهامات المتبادلة بين واشنطن وبكين بشأن عمليات التجسس والهجمات الإلكترونية، في ظل استمرار التوتر بين البلدين حول الأمن والتكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

Galaxy Z Fold 8 يربك إنتاج سامسونغ.. الطلب القياسي يهدد إمدادات شريحة الشاشة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Galaxy Z Fold 8 يربك إنتاج سامسونغ. الطلب القياسي يهدد إمدادات شريحة الشاشة

يضع الطلب المرتفع على Galaxy Z Fold 8 شركة سامسونغ أمام تحدٍ غير متوقع، بعدما واجهت سلسلة التوريد صعوبة في توفير شريحة أساسية يحتاجها الهاتف لتشغيل شاشة OLED. واضطرت الشركة إلى زيادة طلباتها من شرائح دوائر تشغيل الشاشة (DDI) بعد تجاوز الإقبال على الهاتف توقعاتها الأولية.

ويأتي هذا التطور بعد فترة قصيرة من طرح الهاتف، الذي يمثل أحد أحدث طرازات سامسونغ القابلة للطي، وسط اهتمام كبير بتصميمه الجديد الذي يشبه جواز السفر.

Galaxy Z Fold 8 يضغط على إمدادات شرائح الشاشة

تحتاج سامسونغ إلى كميات إضافية من شرائح DDI لتلبية احتياجات إنتاج Galaxy Z Fold 8، لكن الشركة تواجه محدودية في الطاقة الإنتاجية لدى الجهة التي تصنع هذه الشرائح.

وتتحكم شرائح DDI في تشغيل وحدات البكسل على شاشة OLED، ولذلك تحتاج سامسونغ إلى توفير كميات كافية منها قبل أن تتمكن من مواصلة إنتاج الهاتف بالمعدلات المطلوبة.

وتنتج شركة United Microelectronics Corporation الشرائح لصالح سامسونغ باستخدام تقنية تصنيع بدقة 22 نانومتر، لكن الطاقة الإنتاجية المتاحة وصلت إلى مستوياتها القصوى.

سامسونغ تطلب تسريع إنتاج الشرائح

طلبت سامسونغ من الشركة التايوانية تنفيذ إنتاج سريع لشرائح DDI الخاصة بهاتف Galaxy Z Fold 8، في محاولة لتقليص الوقت اللازم لتوفير الكميات المطلوبة.

لكن تنفيذ هذا الطلب قد يفرض تحديات على خطط إنتاج الشركة المصنعة، لأن خطوط 22 نانومتر تعمل أيضًا على تصنيع أنواع أخرى من أشباه الموصلات.

وقد تحتاج الشركة إلى إعادة ترتيب أولويات الإنتاج لتوفير مساحة إضافية لشرائح DDI التي تحتاج إليها سامسونغ، وهو ما قد يؤثر في إنتاج منتجات أخرى.

Galaxy Z Fold 8 يربك إنتاج سامسونغ.. الطلب القياسي يهدد إمدادات شريحة الشاشة

Galaxy Z Fold 8 يربك إنتاج سامسونغ.. الطلب القياسي يهدد إمدادات شريحة الشاشة

سامسونغ تعيد توجيه مخزون الشرائح

تحاول سامسونغ التعامل مع نقص شرائح Galaxy Z Fold 8 من خلال الاستفادة من مخزون كانت قد خصصته في الأصل لأغراض تطوير منتجات مستقبلية.

وتدرس الشركة إعادة توجيه جزء من هذا المخزون إلى خطوط الإنتاج الحالية لتوفير عدد أكبر من الشرائح اللازمة للهاتف الجديد.

وتحتاج عملية تصنيع شريحة DDI النهائية في الظروف الطبيعية إلى نحو أربعة أشهر، ما يجعل المخزون المتوفر حاليًا عنصرًا مهمًا في قدرة سامسونغ على الاستجابة للطلب المرتفع.

شريحة DDI مصممة خصيصًا للهاتف

تزيد طبيعة شريحة DDI الخاصة بـ Galaxy Z Fold 8 من صعوبة التعامل مع نقص الإمدادات.

وعلى عكس بعض مكونات الذاكرة والمعالجات التي يمكن للشركات استخدامها في طرازات متعددة، صممت شريحة DDI الخاصة بهذا الهاتف وفق مواصفات محددة تتناسب مع شاشة الجهاز.

ويعني ذلك أن سامسونغ لا تستطيع ببساطة استبدال الشريحة بمخزون مخصص لطراز آخر، ما يجعل إنتاج الهاتف مرتبطًا بقدرة الشركة على توفير المكون المحدد في الوقت المناسب.

إقبال قياسي على الهاتف القابل للطي

شهد Galaxy Z Fold 8 اهتمامًا كبيرًا منذ طرحه، وتشير البيانات الأولية إلى أن الطلبات المسبقة على الجيل الجديد تجاوزت مستويات حققتها سلسلة Galaxy S26.

وخلال 12 يومًا فقط، اقتربت الهواتف القابلة للطي الجديدة من تسجيل أعلى عدد طلبات مسبقة في تاريخ سلسلة Galaxy Z.

وتجاوزت الطلبات المسبقة مستوى الجيل السابق من Z Fold بنحو 30%، ما يعكس قوة الإقبال على الطراز الجديد.

التصميم الشبيه بجواز السفر يجذب المشترين

استحوذ الطراز صاحب التصميم الشبيه بجواز السفر على نسبة كبيرة من إجمالي الطلبات المسبقة، وبلغت حصته نحو نصف الطلبات المسجلة.

ويبدو أن هذا التصميم يمثل أحد أهم عوامل جذب المستهلكين إلى الجيل الجديد، خصوصًا مع تقديم شكل مختلف عن التصميم التقليدي للهواتف القابلة للطي.

وقد يدفع نجاح هذا الشكل سامسونغ إلى إعادة تقييم توقعاتها المستقبلية بشأن الطلب على الهواتف القابلة للطي ذات التصميمات الأكثر نحافة واتساعًا.

هل تواجه أبل المشكلة نفسها؟

قد لا تقتصر تداعيات هذا الاتجاه على سامسونغ، إذ تشير التوقعات إلى أن أبل قد تقدم مستقبلًا هاتف آيفون قابلًا للطي بتصميم مشابه.

وفي حال اعتمدت أبل التصميم نفسه، فقد تواجه هي الأخرى تحديات مرتبطة بتوفير المكونات المتخصصة إذا تجاوز الطلب توقعاتها.

وتكشف أزمة Galaxy Z Fold 8 الحالية عن تحدٍ مهم في سوق الهواتف القابلة للطي، فارتفاع الطلب لا يعني فقط زيادة عدد الأجهزة التي تحتاج الشركات إلى تصنيعها، بل يتطلب أيضًا تأمين مكونات متخصصة قد تحتاج إلى أشهر لإنتاجها.

الطلب المرتفع يضع سامسونغ أمام اختبار جديد

تحتاج سامسونغ إلى تحقيق توازن بين سرعة إنتاج Galaxy Z Fold 8 والحفاظ على استقرار سلسلة التوريد، خصوصًا مع اعتماد الهاتف على مكونات مصممة خصيصًا له.

وقد يساعد استخدام المخزون المخصص للمنتجات المستقبلية الشركة على تجاوز الأزمة مؤقتًا، لكن استمرار الطلب المرتفع سيجعل توفير شرائح DDI تحديًا رئيسيًا خلال الفترة المقبلة.

ويعكس هذا الوضع النجاح الكبير الذي حققه الهاتف في بدايته، لكنه في الوقت نفسه يضع سامسونغ أمام اختبار حقيقي لقدرتها على توسيع الإنتاج عندما يتجاوز الطلب توقعاتها.

Continue Reading

أخبار تقنية

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل 1

تعمل شركة ميتا على تعزيز خصوصية نظارات ميتا الذكية من خلال تحديث جديد يمنع المستخدم من مواصلة التصوير أو التسجيل بعد تغطية مؤشر LED الموجود في مقدمة النظارة. وتهدف الخطوة إلى ضمان قدرة الأشخاص المحيطين بالمستخدم على معرفة ما إذا كانت الكاميرا تسجل صورًا أو مقاطع فيديو.

ويأتي التحديث بعد اكتشاف طريقة تسمح لبعض المستخدمين بتجاوز نظام الحماية السابق، إذ كان بإمكانهم تغطية مؤشر التسجيل بعد بدء التصوير والاستمرار في تسجيل المحتوى دون ظهور التنبيه للآخرين.

نظارات ميتا الذكية توقف التسجيل عند تغطية مؤشر LED

تعتمد نظارات ميتا الذكية على مؤشر LED أمامي يومض عندما يلتقط المستخدم صورة أو يسجل مقطع فيديو، بهدف تنبيه الأشخاص الموجودين حوله إلى تشغيل الكاميرا.

وكانت النظارات توقف الكاميرا تلقائيًا عند محاولة تغطية المؤشر، لكن النظام السابق لم يمنع المستخدم من تغطية المصباح بعد بدء التسجيل.

وأدى هذا الأمر إلى ظهور ثغرة يستطيع من خلالها مرتدي النظارة مواصلة التصوير بعد إخفاء مؤشر التسجيل.

ومع التحديث الجديد، تتوقف الكاميرا عن العمل بمجرد اكتشاف تغطية المؤشر أثناء التسجيل، ما يمنع المستخدم من الاستمرار في التصوير مع إخفاء التنبيه الضوئي.

ميتا تشدد حماية مؤشر التسجيل

تريد نظارات ميتا الذكية من خلال التحديث الجديد الحفاظ على وظيفة مؤشر LED باعتباره وسيلة واضحة لتنبيه الأشخاص القريبين من المستخدم.

وأوضح أليكس هيميل، نائب رئيس قسم الواقع المعزز في ميتا، أن الكاميرا ستتوقف عن العمل عند تغطية المؤشر أثناء التسجيل.

ويعني ذلك أن المستخدم لن يستطيع تشغيل الكاميرا والاستمرار في التسجيل بينما يمنع الآخرين من رؤية الإشارة الضوئية التي تنبههم إلى عملية التصوير.

تحديث جديد بعد إصلاح سابق

يأتي هذا الإجراء بعد أكثر قليلًا من شهر على تحديث سابق أوقف كاميرا نظارات ميتا الذكية عندما يحاول المستخدم التلاعب بمصباح الالتقاط.

وتواصل ميتا طرح تحديثات تهدف إلى منع محاولات تجاوز آلية التنبيه، خصوصًا أن مؤشر LED يمثل جزءًا أساسيًا من نظام الخصوصية في النظارات.

وتقول الشركة إنها تريد ضمان عمل المؤشر بصورة موثوقة كلما التقط المستخدم صورًا أو سجل مقاطع فيديو لإضافتها إلى معرض الصور الخاص به.

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل

نظارات ميتا الذكية تحصل على تحديث جديد لحماية الخصوصية ومنع التحايل على التسجيل

لماذا تثير نظارات ميتا مخاوف الخصوصية؟

واجهت نظارات ميتا الذكية انتقادات متزايدة بسبب إمكانية استخدامها لتصوير أشخاص آخرين دون علمهم أو موافقتهم.

وسجل بعض المستخدمين أشخاصًا من حولهم دون الحصول على إذنهم، كما استخدم بعض مرتدي النظارات الكاميرا لتصوير مقالب ومحتوى مخصص لمنصات التواصل الاجتماعي مع أشخاص عشوائيين.

وتزداد حساسية هذه المشكلة لأن الكاميرا توجد داخل نظارة يرتديها المستخدم أثناء الحركة، ما قد يجعل الأشخاص القريبين منه غير متأكدين من تشغيلها في بعض المواقف.

حملات ضد نظارات ميتا الذكية

زادت المخاوف المتعلقة بالخصوصية بعد تقارير تحدثت عن إضافة ميتا ميزة للتعرف على الوجه إلى نظاراتها الذكية.

وأثارت هذه التطورات جدلًا حول حدود استخدام تقنيات التعرف إلى الأشخاص والتصوير في الأماكن العامة، خاصةً مع انتشار الأجهزة القابلة للارتداء التي تحتوي على كاميرات.

ودفعت هذه المخاوف إلى ظهور حملة عالمية تنتقد نظارات ميتا الذكية وتطالب بمزيد من الضوابط التي تحمي خصوصية الأشخاص الذين قد يظهرون في الصور ومقاطع الفيديو دون علمهم.

ميتا تتعهد بمواصلة تحديث حماية الخصوصية

تؤكد ميتا أنها ستواصل تطوير نظام الحماية في نظارات ميتا الذكية لمنع المستخدمين من تجاوز مؤشر التسجيل.

وتسعى الشركة إلى جعل مؤشر LED وسيلة يمكن للأشخاص الاعتماد عليها لمعرفة متى يلتقط مرتدي النظارة صورًا أو يسجل مقطع فيديو.

وقد يساعد التحديث الجديد في تقليل فرص التحايل على هذه الآلية، لكنه يفتح في الوقت نفسه نقاشًا أوسع حول مدى قدرة الإشارات الضوئية وحدها على حماية خصوصية الأشخاص مع انتشار النظارات الذكية المزودة بالكاميرات والذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification