اسم “Dynamic Island” هو في الواقع تسمية خاطئة إلى حد ما. في الواقع، إنها مجرد مساحة صغيرة في الجزء العلوي من iPhone 14 Pro لا تفعل الكثير. ومع ذلك، فإن ما تفعله هو توفير الكاميرا الأمامية True Depth التي أعيد تصميمها وصغر حجمها بنسبة 31 بالمائة. بالإضافة إلى ذلك، يسمح لك باستخدام تطبيقات أخرى مع الاستمرار في استخدام خرائط Apple. يعد هذا تحسنًا كبيرًا مقارنة بأجهزة iPhone السابقة، حيث كان عليك التبديل باستمرار بين التطبيقات.
لكن Dynamic Island لا تخلو من قيودها. أولاً، إنها مساحة ضائعة تأكل شاشتك. وثانياً، لا يُظهر الاتجاهات القادمة كما تفعل خرائط Apple. لذلك إذا كنت تبحث عن ميزة جديدة من شأنها تحسين تجربة iPhone الخاصة بك بشكل كبير، فلن يحالفك الحظ.
ومع ذلك، إذا كنت تبحث فقط عن مكان لوضع الكاميرا الأمامية الخاصة بك، فإن Dynamic Island مثالية. وإذا كنت بالفعل مالكًا لجهاز iPhone 14 Pro، فإن الترقية إلى طراز Dynamic Island تستحق ذلك بالتأكيد.
ما هي فوائد Dynamic Island؟
تعد Dynamic Island عنصرًا جديدًا يشبه شريط الإشعارات تم تقديمه في تشكيلة iPhone 14 Pro. تقدم Dynamic Island اختصارات سريعة للوظائف الأساسية لجهاز iPhone، مثل المؤقت ومشغل الموسيقى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تحتوي الجزيرة الديناميكية على مجموعتين من المعلومات، بحيث يمكنك رؤية كل من المؤقت ومشغل الموسيقى والتفاعل معه في نفس الوقت. إذا كان لديك تطبيقان يستخدمان Dynamic Island في نفس الوقت – قل الموسيقى ومؤقت في تطبيق Clock – فستعرض الجزيرة رسومًا متحركة لكلا التطبيقين. تشمل مزايا الجزيرة الديناميكية وصولاً أسرع إلى الوظائف الأساسية وتصميمًا أكثر تماسكًا بشكل عام. إذا كنت تبحث عن الترقية إلى طراز iPhone 14 Pro لميزة Dynamic Island، فمن المؤكد أنها تستحق ذلك!
كيف تعمل Dynamic Island؟
Dynamic Island هي ميزة جديدة تأتي في جميع طرازات iPhone تسمى Live. تقع Dynamic Island على الشاشة دون لمس الجزء العلوي أو الحواف الخارجية للهاتف، وهي مصممة لتبدو وكأنها مقطوعة في الكاميرا. لقد تطورت “الدرجة” التي تحتوي على كاميرا TrueDepth إلى شيء أكبر وهي بالتأكيد تفاعلية. على سبيل المثال، يمكنك النقر فوقه للتوسيع. يمكنك رؤية Dynamic Island أثناء العمل مع العديد من تطبيقات النظام. بمجرد فتح قفل جهاز iPhone الخاص بك، يمكنك رؤية الجزيرة تتوسع لإظهار جميع الإشعارات النشطة حاليًا.
أين يمكنك استخدام Dynamic Island؟
Dynamic Island هي ميزة متوفرة في iPhone 14 Pro الجديد. يسمح لك بدمج البرامج مع الأجهزة، مما يمنحك تجربة سلسة وبديهية أفضل أثناء تفاعلك مع جهاز iPhone الخاص بك. على سبيل المثال، ستظهر الجزيرة الديناميكية إذا كنت تتلقى مكالمة، وتتوسع لإظهار اسم وصورة الشخص، بالإضافة إلى الرسوم المتحركة لبعض تطبيقات الطرف الثالث في Dynamic Island. تمت تغطية كيفية استخدام Dynamic Island في منشور المدونة هذا، ولكن باختصار، يتطلب منك تثبيت برنامج على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، واستخدام هذا البرنامج للحصول على أداة مساعدة تابعة لجهة خارجية على جهاز iPhone الخاص بك، ثم انقر مع الاستمرار فوق Dynamic Island لتظهر افتح إصدارًا أكبر من الأداة، مما يتيح لك التحكم في بعض الأشياء دون الدخول إلى التطبيق نفسه. إذا كان لديك تطبيقان يستخدمان Dynamic Island في نفس الوقت – قل الموسيقى ومؤقت في تطبيق Clock – فستعرض الجزيرة رسومًا متحركة لكلا التطبيقين. بشكل عام، تعد Dynamic Island ميزة رائعة متوفرة في iPhone 14 Pro الجديد. إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد حول هذا الموضوع، أو إذا كنت ترغب في الترقية إلى iPhone 14 Pro الجديد حتى تتمكن من استخدامه، فتأكد من قراءة منشور المدونة هذا!
هل يجب عليك الترقية إلى iPhone 14 Pro من أجل Dynamic Island؟
هل يجب عليك الترقية إلى iPhone 14 Pro لميزة Dynamic Island؟ الإجابة هي نعم، إذا كنت تريد تجربة سلسة وبديهية أفضل عند التفاعل مع جهاز iPhone الخاص بك. تحل جزيرة Dynamic Island محل الشق الذي شوهد في أجهزة iPhone السابقة (ولا يزال يظهر على iPhone 14 و iPhone 14 Plus). على عكس النوتش، الذي تم انتقاده لكونه “ضغط حتى الموت” و “قبيح”، تهدف Dynamic Island إلى منحك تجربة سلسة وبديهية أفضل بكثير أثناء تفاعلك مع جهاز iPhone الخاص بك. من خلال دمج البرامج مع الأجهزة، تتحول وحدات البكسل الموجودة حول المقطع المقطوع إلى أشكال مختلفة لتقديم تنبيهات وإشعارات مختلفة. على سبيل المثال، عندما تتلقى مكالمة هاتفية، ستغير Dynamic Island شكل الإشعار ليشبه ملف تعريف الشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة. إنه تصميم سلس يجعل جهاز iPhone الخاص بك يبدو وكأنه جهاز ذكي بدلاً من شاشة مليئة بالمعلومات. على الرغم من أنها قد تبدو إضافة غير ضرورية، إلا أن Dynamic Island مفيدة جدًا في الواقع ويمكن استخدامها لأغراض متنوعة. على سبيل المثال، يمكنك استخدامه لمعرفة مقدار عمر البطارية المتبقي على AirPods و Apple Watch، أو لمعرفة مقدار مساحة التخزين المتبقية على جهاز iPhone الخاص بك. باختصار، إذا كنت تبحث عن تجربة مستخدم أفضل على جهاز iPhone الخاص بك، فإن Dynamic Island تستحق بالتأكيد الترقية إلىها.
أعلنت شركتا «Together AI» و«هيوماين» خلال مؤتمر LEAP 2026 عن شراكة استراتيجية تستهدف تطوير مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في السعودية بقدرة تصل إلى 250 ميجاواط، إلى جانب توسيع البنية التحتية للحوسبة السحابية وربط القدرات الحوسبية التي تطورها هيوماين داخل المملكة بالطلب العالمي المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.
وتجمع الشراكة بين البنية التحتية واسعة النطاق التي تطورها هيوماين ومنصة Together AI المتخصصة في الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي، بهدف توفير موارد حوسبية عالية الأداء للمطورين والمؤسسات والشركات العاملة في هذا المجال.
مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في السعودية بقدرة 250 ميجاواط
تخطط الشركتان لإنشاء مركز بيانات جديد في المملكة بقدرة تصل إلى 250 ميجاواط، بما يرفع قدرة السعودية على استضافة أحمال العمل المرتبطة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي والاستدلال عليها.
ويوفر المشروع كذلك موارد حوسبية للمطورين والمؤسسات والشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي حول العالم، مع إمكانية الوصول إلى الأسواق الرئيسية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بزمن استجابة منخفض.
وتزداد أهمية مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في السعودية مع ارتفاع الطلب العالمي على البنية التحتية اللازمة لتشغيل النماذج والتطبيقات المتقدمة، خصوصًا مع تحول الطاقة إلى أحد أبرز التحديات أمام التوسع في قدرات الحوسبة.
بنية حوسبية متقدمة داخل المملكة
تعتمد الشراكة على البنية التحتية متعددة الشرائح والأحمال التي تطورها هيوماين، بالتكامل مع منصة Together AI السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.
وتتيح هذه البنية توفير موارد حوسبية عالية الأداء داخل المملكة، بما يساعد الشركات والمطورين على تدريب النماذج وتشغيلها وتطوير التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
كما يمنح الموقع الجغرافي للمملكة ميزة مهمة للوصول إلى أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مع الاستفادة من قدرات الطاقة والبنية التحتية الرقمية المتنامية في السعودية.
تتوقع الشركتان أن تتجاوز الإيرادات السنوية الإجمالية الناتجة عن الشراكة 5 مليارات دولار خلال العام الأول، ما يعكس حجم الطلب المتوقع على قدرات الحوسبة والبنية التحتية المتقدمة.
وقال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين، إن مستقبل الذكاء الاصطناعي يعتمد على التكامل بين البنية التحتية والمنصات والأنظمة البيئية ذات المستوى العالمي.
وأوضح أن التعاون يجمع خبرة هيوماين في تطوير البنية التحتية مع منصة Together AI السحابية وشبكتها العالمية للمطورين.
250 ميجاواط للذكاء الاصطناعي.. مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في السعودية يعزز الطموح التقني
هيوماين تبني سلسلة قيمة متكاملة
تأتي الشراكة ضمن استراتيجية هيوماين لبناء سلسلة قيمة متكاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، تشمل مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة والمنصات السحابية والنماذج الأساسية والتطبيقات الذكية.
وتواصل الشركة تطوير بنية تحتية متعددة الأحمال ومتعددة الشرائح لتلبية احتياجات المطورين والمؤسسات والشركات التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويمثل مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في السعودية أحد المكونات المهمة لهذا التوجه، مع تركيز الشركة على توفير قدرات حوسبية واسعة النطاق داخل المملكة.
توفر Together AI منصة سحابية متخصصة في الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، وتضم نماذج متقدمة وقدرات للاستدلال على مستوى الإنتاج وبنية تحتية لتدريب النماذج.
ومن خلال التعاون مع هيوماين، يستطيع المطورون والشركات الاستفادة من هذه القدرات عبر بنية تحتية موجودة داخل السعودية، بما يساعدهم على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتدريب النماذج ونشرها لخدمة الأسواق العالمية.
وقال فيبول فيد براكاش، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـTogether AI، إن الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر أصبح خيارًا رئيسيًا للشركات التي تسعى إلى امتلاك نماذجها وبياناتها وقدراتها الذكية.
وأوضح أن الشراكة تجمع بين خبرة هيوماين في تطوير البنية التحتية واسعة النطاق، وخبرة Together AI في الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتخصصة.
السعودية تتحول إلى مركز عالمي للحوسبة
تستهدف الشراكة تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، وتوفير بنية تحتية تساعد على تطوير الجيل الجديد من التطبيقات والخدمات الذكية.
كما تدعم المشروعات الجديدة توجه السعودية نحو تعزيز قدراتها في مراكز البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من موقعها الجغرافي وقدراتها في الطاقة لتقديم خدمات حوسبية للأسواق الإقليمية والعالمية.
ومع توسع مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في السعودية ومشروعات البنية التحتية المرتبطة به، تسعى المملكة إلى ترسيخ موقعها كمركز عالمي للحوسبة وخدمات الذكاء الاصطناعي، ودعم نمو الاقتصاد الرقمي وتطوير تطبيقات أكثر تقدمًا في السنوات المقبلة.
أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ومنظمة التعاون الرقمي وشركة AMD إطلاق مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي، بهدف بناء منظومة مفتوحة تسرّع الابتكار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوفر أدوات برمجية وبرامج تدريب وفرصًا للمشاركة المجتمعية أمام المطورين والشركات الناشئة ومهندسي البرمجيات.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، حيث نظمت الجهات الثلاث أولى ورش المبادرة لتعريف المشاركين ببرنامج AMD المخصص لمطوري الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقنيات الحوسبة التي توفرها الشركة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنظومة AMD ROCm البرمجية المفتوحة.
تركز المبادرة على ربط المطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية بالموارد التقنية وأدوات الابتكار المفتوح وفرص التعلم التي توفرها AMD.
كما تتيح المبادرة للمشاركين الاستفادة من خبرات منظمة التعاون الرقمي في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة المسؤولة، بما يجمع بين تطوير المهارات التقنية وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة.
وتستهدف هذه الجهود توسيع قاعدة المواهب القادرة على تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحويل الأفكار التقنية إلى تطبيقات وخدمات قابلة للتوسع.
ورش تدريبية حول تقنيات AMD
شهد مؤتمر LEAP 2026 تنظيم أولى ورش المبادرة، حيث تعرف المشاركون إلى برنامج AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي ومجموعة تقنيات الحوسبة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما استعرضت الورش منظومة AMD ROCm المفتوحة، التي تمنح المطورين أدوات تساعدهم على بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطويرها.
وتوفر هذه الأدوات للمواهب التقنية بيئة مناسبة للتجربة والتطوير، بما يدعم أهداف مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي في توسيع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
لم تركز المبادرة على الجوانب البرمجية والحوسبية فقط، إذ تناولت الورش أيضًا برامج منظمة التعاون الرقمي المرتبطة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة المسؤولة.
وتسعى الجهات المشاركة إلى مساعدة المطورين والشركات الناشئة على فهم الجوانب المرتبطة بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بالتوازي مع تطوير مهاراتهم التقنية.
ويعزز هذا المسار قدرة المشاركين على بناء حلول تراعي الجوانب الأخلاقية والحوكمة إلى جانب الأداء والابتكار.
السعودية وAMD تطلقان مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي لتأهيل جيل جديد من المبتكرين
AMD تستهدف تحويل الأفكار إلى تطبيقات
قالت ليزا سو، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة AMD، إن الأثر الحقيقي للذكاء الاصطناعي يرتبط بما يستطيع المطورون بناءه باستخدام هذه التقنيات.
وأوضحت أن التعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومنظمة التعاون الرقمي يستهدف توسيع وصول المطورين إلى برمجيات AMD المفتوحة ومنصاتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن المبادرة تساعد المطورين والشركات الناشئة والمهندسين في المملكة على تطوير المهارات والقدرات التي يحتاجون إليها لتحويل الأفكار إلى تطبيقات وخدمات عملية.
السعودية توسع قاعدة المواهب التقنية
أكد المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، أن الريادة في الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى تمكين الإنسان من البناء والابتكار والمنافسة.
وأوضح أن التعاون مع AMD ومنظمة التعاون الرقمي يوسع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ويدعم تطوير مهارات المطورين وتعزيز منظومات الابتكار المفتوح.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف مساعدة المطورين والشركات الناشئة في المملكة على تحويل أفكارهم إلى حلول قابلة للتوسع عالميًا، إلى جانب تطوير المواهب وتسريع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
وتدعم هذه الأهداف توجه مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي نحو بناء قاعدة أوسع من المتخصصين القادرين على تطوير حلول تنافسية.
أكدت ديمة اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، أن تحقيق أثر أكبر من الابتكار في الذكاء الاصطناعي يتطلب منح المواهب المهارات والأدوات والشراكات التي تساعدها على تحويل التقنيات إلى حلول عملية.
وأوضحت أن التعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وAMD يمنح المطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية فرصًا للوصول إلى التقنيات المفتوحة وبرامج بناء القدرات والفرص العالمية.
كما تعمل المنظمة على تطوير مسارات لتبادل المعرفة والتقنيات والخبرات بين الدول الأعضاء، بما يعزز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.
توسيع المبادرة إلى دول أخرى
بعد إطلاق المبادرة في السعودية، تخطط منظمة التعاون الرقمي للعمل مع AMD والدول الأعضاء الراغبة في بحث فرص توسيع برامج بناء القدرات في الذكاء الاصطناعي.
وتشمل الخطط تبادل المعرفة والخبرات وتطوير فرص جديدة للتعلم، بما يوسع نطاق الاستفادة من التقنيات والأدوات المفتوحة.
ويمكن أن تساعد هذه الخطوة على نقل الخبرات التي تطورها مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي إلى أسواق ومجتمعات تقنية أخرى ضمن الدول الأعضاء في المنظمة.
بناء منظومة مفتوحة للابتكار
تعمل الجهات الثلاث على ربط المطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية بالخبرات التقنية وموارد الابتكار المفتوح وفرص التعلم.
ويجمع هذا النهج بين تطوير القدرات البرمجية وتعزيز المعرفة بالحوكمة والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على بناء حلول تخدم الأولويات الاقتصادية والمجتمعية.
ومن خلال توسيع الوصول إلى الأدوات المفتوحة وبرامج التدريب وتبادل الخبرات، تستهدف مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي دعم جيل جديد من المطورين القادرين على تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات وخدمات عملية قابلة للتوسع في السعودية والمنطقة.
انطلقت في العاصمة السعودية الرياض فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر LEAP 2026 تحت شعار «إلى عوالم جديدة»، وسط حضور واسع لقادة التقنية والذكاء الاصطناعي والمستثمرين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، وشهد اليوم الأول إعلان استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية وشراكات وإطلاقات تقنية تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار.
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن هذه الاستثمارات والإطلاقات تحظى بدعم ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مشيرًا إلى أن المملكة تواصل العمل على تعزيز موقعها في قيادة عصر الذكاء عبر شراكات مع كبرى الشركات والمستثمرين والمبتكرين حول العالم.
وأوضح السواحه خلال كلمته الافتتاحية أن المملكة تمكنت من تحويل الطموحات والتعهدات التقنية إلى مشروعات ومنجزات ملموسة، مستفيدة من سرعة التنفيذ والمرونة والموثوقية، إلى جانب الاستثمار في المواهب الوطنية، خصوصًا الشباب.
استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية تتصدرها HUMAIN
برزت شركة «هيوماين HUMAIN» كأحد أهم محاور إعلانات LEAP 2026، بعدما أعلنت مجموعة من الشراكات والاستثمارات التي تستهدف تطوير مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة المسرّعة والخدمات السحابية والحلول الموجهة للمؤسسات.
وتأتي هذه المشروعات ضمن توجه المملكة إلى بناء منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي، تجمع بين البنية التحتية والقدرات الحوسبية والنماذج والخدمات والتطبيقات.
شراكة HUMAIN وAMD لتطوير بنية الذكاء الاصطناعي
وسعت HUMAIN تعاونها مع شركة AMD بهدف تطوير المرحلة الأولى من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بقدرة تصل إلى 250 ميغاواط خلال فترة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام.
وتبدأ الشركتان بنشر قدرة أولية تبلغ 25 ميغاواط، بالتزامن مع إطلاق حل «AI in a Box»، الذي يستهدف مساعدة المؤسسات على نشر البنية التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي وتشغيلها وتوسيعها بكفاءة.
ويعكس هذا التعاون حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية في مجال البنية التحتية الحوسبية، التي تمثل عنصرًا أساسيًا لتوسيع استخدام النماذج والتطبيقات المتقدمة.
أعلنت HUMAIN كذلك تعاونها مع مجموعة STC لإنشاء مراكز بيانات مملوكة للشركة داخل السعودية، بطاقة أولية تبلغ 250 ميغاواط.
وتخطط الشركتان لزيادة هذه القدرة تدريجيًا حتى تصل إلى مستوى 1 غيغاواط، بما يعزز قدرات المملكة في استضافة أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
LEAP 2026.. استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية تتجاوز 15 مليار دولار
HUMAIN ONE وMicrosoft 365 Copilot
وفي قطاع حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، وسعت HUMAIN ومايكروسوفت شراكتهما الاستراتيجية لتقديم «HUMAIN ONE» و«Microsoft 365 Copilot» ضمن حزمة متكاملة موجهة لعملاء قطاع الأعمال.
كما أعلنت الشركتان إطلاق HUMAIN AI PC الذي يعمل بنظام التشغيل Microsoft Windows، في خطوة تستهدف دمج قدرات الذكاء الاصطناعي مع أجهزة الحاسوب الموجهة للمؤسسات والمستخدمين.
توسع كبير في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
شملت إعلانات LEAP 2026 مشروعًا بين HUMAIN وشركة DataVolt لتطوير قدرة تبلغ 100 ميغاواط ضمن مشروع مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في «أوكساجون» بمدينة نيوم.
وتصل الطاقة الإجمالية للمشروع إلى 360 ميغاواط، بالتزامن مع بدء الأعمال الإنشائية، ما يضيف قدرة جديدة إلى البنية التحتية المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المملكة.
كما تتعاون HUMAIN مع Together AI لتوفير قدرة حوسبية للذكاء الاصطناعي تصل إلى 55 ميغاواط، إلى جانب إنشاء مركز بيانات جديد في السعودية بسعة تصل إلى 250 ميغاواط.
وتدعم هذه المشروعات توسع الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تحتاج إلى قدرات حوسبية كبيرة.
وفي مجال الحوسبة المسرّعة، أعلنت HUMAIN إطلاق سحابة للذكاء الاصطناعي داخل المملكة تعتمد على منصة NVIDIA Blackwell Ultra.
وتوفر البنية المحلية قدرات حوسبية مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى الجهات الحكومية والشركات، بما يساهم في تسريع تطوير الحلول وتشغيلها داخل المملكة.
وتشكل هذه الخطوة جزءًا مهمًا من استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية الرامية إلى بناء قدرات حوسبية محلية قادرة على التعامل مع أعباء العمل المتقدمة.
تعاون جديد بين HUMAIN وAWS
وسعت HUMAIN وأمازون ويب سيرفيسز AWS تعاونهما لتوفير سعة تصل إلى 50 ميغاواط ضمن منطقة الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2028.
وتشمل الشراكة إتاحة «HUMAIN Fabric» لعملاء AWS، إلى جانب توفير نموذج الذكاء الاصطناعي السعودي «علّام» عبر منصة Amazon Bedrock.
وتمنح هذه الخطوة المؤسسات فرصة الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية من خلال بنية سحابية متقدمة.
الذكاء الاصطناعي يدخل قطاع الطاقة
امتدت الشراكات المعلنة خلال LEAP 2026 إلى قطاع الطاقة، من خلال تعاون بين HUMAIN وشركة SLB لتطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على التعامل مع العمليات المعقدة على نطاق واسع.
ويجمع المشروع بين HUMAIN Fabric وخبرات SLB في قطاع الطاقة ومنصة Lumi Data & AI، إلى جانب تقنيات تعتمد على الوكلاء الأذكياء.
ويستهدف التعاون توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، وتحويل القدرات التقنية المتقدمة إلى حلول عملية تخدم العمليات الصناعية والطاقة.
منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي
ترى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن الاستثمارات والشراكات التي شهدها المؤتمر تدعم بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي داخل المملكة.
وتبدأ هذه المنظومة من الطاقة والاتصالات والرقاقات ومراكز البيانات، وتمتد إلى الحوسبة المسرّعة والنماذج والخدمات السحابية والتطبيقات المتخصصة.
وتعكس استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية توجهًا متكاملًا لا يركز على جانب واحد من التقنية، بل يستهدف تطوير مختلف المكونات التي تحتاج إليها المملكة لتوسيع اقتصادها الرقمي وتعزيز تنافسيته عالميًا.
مشاركة عالمية واسعة في LEAP 2026
تستمر فعاليات LEAP 2026 حتى 3 سبتمبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، بمشاركة أكثر من 1000 متحدث و1900 مستثمر و1800 شركة وعلامة تقنية عالمية، إلى جانب 600 شركة ناشئة.
وتتوزع فعاليات المؤتمر على 16 منصة وأكثر من 20 مسارًا، تتناول مستقبل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والمدن الذكية والتقنية المالية والصحة والفضاء والألعاب والتنقل.
ويعكس حجم المشاركة والإعلانات التي شهدها المؤتمر توجه المملكة إلى تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في السعودية إلى مشروعات وبنية تحتية وشراكات عملية، بما يدعم طموحها لتصبح مركزًا عالميًا للتقنية والابتكار.