كاسبرسكي هي شركة رائدة في مجال أمن المعلومات، وتقدم حلولاً وخدمات للحماية من الهجمات الإلكترونية والبرامج الضارة.
تعمل الشركة منذ عام 1997، ولديها خبرة واسعة في حماية البيانات والأجهزة من التهديدات الإلكترونية.
ما هو تطبيق Threads الجديد
تطبيق Threads هو تطبيق جديد تم إطلاقه بواسطة شركة فيسبوك، والذي يهدف إلى تسهيل التواصل ومشاركة الصور والفيديوهات مع الأصدقاء القريبين.
يمكن للمستخدمين مشاركة الحالات والنشاطات اليومية مع الأشخاص الذين يهمهم التواصل معهم أكثر.
يعتبر تطبيق Threads إضافة مثالية لمنصة فيسبوك للتواصل الاجتماعي، ويمكن أن يكون خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يحبون مشاركة حياتهم اليومية بسهولة ومن أي مكان.
Iنشاط احتيالي مكثف
نشاط احتيالي مكثف: قد كشفت شركة كاسبرسكي عن نشاط احتيالي مكثف يتخفى وراء تطبيق Threads الجديد. تشير التقارير إلى أن هناك جماعة من المحتالين تستغل شعبية التطبيق لتنفيذ أنشطة احتيالية على المستخدمين.
يقوم الاحتيال بالاستيلاء على معلومات حساسة للمستخدمين، مثل البيانات البنكية ومعلومات الدخول، ويستخدمها لأنشطة غير قانونية مثل سرقة الهوية والاحتيال المالي.
لذلك ، ينصح بتوخي الحذر عند استخدام التطبيق واتباع إجراءات الأمان المناسبة للحماية من الاحتيال.
تحليل نشاط الاحتيال الجديد
.وقد أجرت كاسبرسكي تحليلًا مفصلًا لنشاط الاحتيال الجديد وكشفت عن بعض الأنماط والتقنيات المستخدمة.
تشمل هذه الأنماط الاستفزازية والتلاعب النفسي، حيث يتم إرسال رسائل مضللة وإعلانات وهمية تستهدف خداع المستخدمين وإقناعهم بتقديم معلومات شخصية حساسة.
بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام التقنيات الحديثة مثل الهندسة الاجتماعية والبرمجيات الخبيثة لتحقيق أهداف الاحتيال.
كيف يقوم الاحتيال بالتخفي وراء تطبيق Threads
تشمل طرق اختباء الاحتيال وراء تطبيق Threads الجديد على محاكاة تطبيقات شبيهة للتضليل والخداع.
يقوم المحتالون بإنشاء تطبيقات تشبه التطبيق الأصلي وتدعي أنها إصدارات رسمية، ثم يقومون بإرسال رسائل احتيالية ورموز QR مزيفة للتغلب على أنظمة الحماية.
حينها، بمجرد الضغط على الرمز المزيف، يتم التقاط بيانات المستخدم واستخدامها في أنشطة احتيالية.
لذلك، من الضروري أن يكون المستخدمون حذرين ويعملون فقط على تنزيل التطبيق من مصدر موثوق به ويتجنبون تقديم أي معلومات شخصية هامة عبر رسائل غير معتمدة.
طرق الحماية من الاحتيال
ادلة ونصائح من كاسبرسكي
لحماية أنفسهم من الاحتيال المحتمل، ينصح خبراء كاسبرسكي باتباع بعض الإجراءات والنصائح التالية:
١. التحقق من المصدر: قبل تحميل أو تثبيت تطبيق أو برنامج، يجب على المستخدمين التأكد من مصدره والتحقق من صحة الموقع الرسمي.
٢. تحديث البرامج بانتظام: من المهم تحديث البرامج والتطبيقات بانتظام لضمان الحصول على أحدث التصحيحات والتحسينات الأمنية.
٣. استخدام برامج الحماية: يوصى باستخدام برامج الحماية الموثوقة وتحديثها بانتظام للكشف عن البرامج الضارة ومحاولات الاحتيال.
كيف يمكن للمستخدمين الحماية من الاحتيال المحتمل
لحماية أنفسهم من الاحتيال المحتمل، يمكن للمستخدمين اتباع الإجراءات التالية:
تحقق من المصدر قبل تثبيت التطبيقات أو تحميل الملفات.
قم بتحديث البرامج والتطبيقات بانتظام لضمان الحصول على أحدث التصحيحات الأمنية.
استخدم برامج الحماية القوية والمحدثة بانتظام للكشف عن البرامج الضارة.
تجنب فتح رسائل البريد الإلكتروني أو الروابط المشبوهة.
قم بعمل نسخ احتياطية للملفات الهامة بشكل منتظم.
بمتابعة هذه الإجراءات البسيطة، يمكن للمستخدمين حماية أنفسهم وأجهزتهم من الاحتيال المحتمل والبرامج الضارة.
تدابير من كاسبرسكي
كاسبرسكي، شركة الأمن الرائدة عالميًا، قامت باتخاذ عدة تدابير لمكافحة النشاط الاحتيالي المكثف الذي يتخفى وراء تطبيق Threads الجديد. تشمل هذه التدابير:
اجراءات تم اتخاذها من قبل كاسبرسكي
– تحليل دقيق لتطبيق Threads للكشف عن السلوك الاحتيالي وتطوير حلول فعالة لمكافحته.
– توفير تحديثات أمنية منتظمة لضمان حماية المستخدمين من الاحتيال والاختراقات الأمنية.
– التعاون مع المؤسسات والجهات المعنية لمشاركة المعلومات والخبرات في مجال الأمان وتعزيز الوعي بأهمية الحماية الشخصية على الإنترنت.
كيفية منع الاحتيال والتعامل معه
– تحميل التطبيقات فقط من المصادر الموثوقة وتفحصها بواسطة برامج مكافحة الفيروسات قبل التثبيت.-
تحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات بانتظام للحفاظ على أعلى مستويات الأمان.
– تجنب النقر على روابط غير معروفة أو المشاركة في معلومات شخصية حساسة عبر الإنترنت.
– تفعيل الاعتماد الثنائي لحسابات عبر الإنترنت لتعزيز الحماية.- البقاء على دراية بأحدث أنماط الاحتيال والتقنيات التي يستخدمها المحتالون وتوخي الحذر في التعامل مع الرسائل والمكالمات الغير معروفة.
من خلال اتخاذ هذه التدابير واتباع الممارسات الأمنية الجيدة، يمكنك حماية نفسك من الاحتيال والحفاظ على سلامتك الرقمية.
استنتاجات حول تطبيق Threads الجديد ونشاط الاحتيال المكثف
بناءً على تحليل شركة كاسبرسكي لاب للأمن الرقمي، تم اكتشاف نشاط احتيالي مكثف يتخفى وراء تطبيق Threads الجديد.
يجب أن يكون المستخدمون على دراية بالتحذيرات والعلامات التي قد تشير إلى وجود نشاط احتيالي في التطبيقات الجديدة، وعليهم أن يتخذوا التدابير الوقائية اللازمة لحماية بياناتهم الشخصية ومعلوماتهم المالية.
أهمية الاستعداد والحذر في التعامل مع التطبيقات الجديدة
عند استخدام تطبيقات جديدة، من المهم أن يتخذ المستخدمون الاستعداد اللازم والحذر الواثق. هنا بعض النصائح التي يمكن أخذها في الاعتبار:
القراءة والاطلاع على تقييمات وتعليقات المستخدمين الآخرين حول التطبيق.
التحقق من مصدر التطبيق وتحميله من متجر تطبيقات موثوق به.
مراجعة الإعدادات الخصوصية وتحديد الأذونات التي يحتاجها التطبيق ومراقبة تلك الأذونات عن كثب.
تثبيت برامج مكافحة الفيروسات أو تطبيقات الأمان المناسبة لحماية الجهاز من البرامج الضارة والاحتيال.
باتباع هذه الإرشادات، يمكن للمستخدمين الحفاظ على سلامة بياناتهم ومعلوماتهم الشخصية عند استخدام التطبيقات الجديدة. التحذير والاهتمام الدائم بأمان البيانات هو أمر حاسم في عصر التقنية الحديثة.
كشفت شركة الاستجابة للحوادث السيبرانية Sygnia عن حملة تجسس إلكتروني متطورة استهدفت البنية التحتية للشبكات في مؤسسات كبرى، واعتمدت خلالها المجموعة المعروفة باسم Fire Ant على اختراق أجهزة راوتر سيسكو لمراقبة حركة البيانات وسرقة بيانات الاعتماد والتلاعب بسجلات الأمان بهدف إخفاء أنشطتها.
وتتبعت Sygnia نشاط Fire Ant، التي ربطت أساليبها بحملات سابقة مرتبطة بالتجسس الإلكتروني الصيني، مشيرة إلى توسع عمليات المجموعة من بيئات المحاكاة الافتراضية VMware إلى أجهزة التوجيه التي تعمل بنظام Cisco IOS XR، وخوادم المصادقة TACACS، وأجهزة إدارة الشبكات العاملة بنظام لينكس.
واستخدم المهاجمون الأجهزة المخترقة كنقاط مراقبة داخل الشبكات، ما منحهم القدرة على التقاط حركة المرور وجمع بيانات تسجيل الدخول وتعطيل سجلات الأحداث التي يعتمد عليها مسؤولو الأمن في اكتشاف الهجمات والتحقيق فيها.
أجهزة راوتر سيسكو تمنح المهاجمين رؤية واسعة للشبكة
استفادت Fire Ant من السيطرة على أجهزة التوجيه لمراقبة البيانات التي تمر عبر مسارات موثوقة داخل البنية التحتية، ولم تكتفِ بالحصول على موطئ قدم داخل الشبكات.
وأوضحت Sygnia أن التحقيقات كشفت استخدام المجموعة لهذا الوصول في استكشاف مسارات تقود إلى بيئات عالية القيمة، بينها بنية تحتية حيوية، إلا أن النشاط المرصود تجاه هذه الشبكات اقتصر على عمليات مسح ومحاولات اتصال، ولم يجد المحققون دليلًا مؤكدًا على اختراقها.
وترى Sygnia أن السيطرة على أجهزة التوجيه تمنح المهاجم قدرة تتجاوز مجرد الوصول إلى الشبكة، لأنها توفر له رؤية واسعة لحركة البيانات والاتصالات التي تمر عبرها.
كما وجدت الشركة تشابهًا كبيرًا بين أساليب Fire Ant وما نُشر سابقًا عن مجموعة التجسس الصينية UNC3886، التي استهدفت منصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة الشبكات الطرفية، لكنها لم تجد أدلة كافية تسمح بإسناد الحملة إليها بشكل قاطع.
نفق GRE يكشف بداية التحقيق
بدأت Sygnia التحقيق بعد العثور على أمر غير معتاد داخل أحد أجهزة Cisco IOS XR، إذ اكتشف الباحثون واجهة لنفق GRE من دون إعدادات تشغيلية أو سجل تغييرات يوضح سبب إنشائها.
ولم يتمكن المحققون من تحديد الطريقة التي استخدمتها Fire Ant للوصول إلى جهاز التوجيه في البداية.
لكن تتبع النفق قاد الفريق إلى نظام لينكس قديم استخدمته المجموعة لإجراء محاولات اتصال متكررة وفحص منافذ على أنظمة متصلة بالشبكة، بما فيها SSH وHTTP وSMB وRDP.
وكشفت التحقيقات أن البرمجية الخبيثة التي استخدمتها المجموعة على جهاز التوجيه صممت خصيصًا للعمل داخل طبقة التحكم في أجهزة IOS XR، بدلًا من الاعتماد على برمجية لينكس عامة.
مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها
برمجية خبيثة تتلاعب بسجلات الأجهزة
استخدمت Fire Ant أحد مكوناتها الخبيثة لتعديل مكتبة نظام على جهاز التوجيه، بحيث تفحص رسائل السجل الصادرة وتتعامل معها وفق شروط محددة لإخفاء النشاط غير المرغوب فيه.
كما عدّل مكون آخر آلية تنفيذ الأوامر على الجهاز، وأضاف عامل تصفية إلى أوامر العرض حتى يخفي إعدادات نفق المهاجمين عندما يفحص مسؤولو الشبكة الجهاز.
وساعدت هذه الأساليب المجموعة على الحفاظ على وجودها داخل الشبكة وتقليل فرص اكتشاف التغييرات التي أجرتها على أجهزة راوتر سيسكو.
أجهزة التوجيه تتحول إلى أدوات تجسس
استخدمت Fire Ant أجهزة التوجيه المخترقة لالتقاط حزم البيانات PCAP من عدة أجهزة سيسكو، ثم نقلت البيانات إلى خوادم FTP خارجية.
ولاحظت Sygnia أن أحد خوادم FTP المستخدمة في العملية ظهر في اليوم نفسه الذي بدأت فيه عمليات رفع البيانات إليه.
ويمنح هذا النوع من الوصول المهاجمين قدرة واسعة على مراقبة الاتصالات الداخلية، مع إمكانية الحصول على بيانات اعتماد أو معلومات حساسة تمر عبر الشبكة.
وتزيد خطورة اختراق أجهزة راوتر سيسكو عندما يستخدم المهاجم الجهاز كنقطة مراقبة بدلًا من الاكتفاء باستغلاله للوصول إلى أنظمة أخرى.
امتدت الحملة إلى خوادم TACACS، حيث عثر الباحثون على مجموعة أدوات لسرقة بيانات الاعتماد أطلقت عليها Sygnia اسم TacTap.
واستخدم المهاجمون أداة تحمل اسم acppid لتحميل مكتبة خبيثة داخل عملية المصادقة tac_plus التي تعمل على الخادم.
واعترضت المكتبة الاتصالات الجديدة، ونقلت جلسات المستخدمين النشطة إلى عملية أخرى عبر قناة اتصال محلية، ما سمح للمهاجمين بجمع بيانات الاعتماد أثناء عمليات المصادقة.
وخزنت المجموعة بيانات الدخول المسروقة داخل ملف مخفي في المسار /var/log/، واستخدمت تشفير XOR بمفتاح من بايت واحد.
وأشارت Sygnia إلى أن الباحثين لم يوثقوا سابقًا تقنية حقن المكتبة داخل tac_plus بهذه الطريقة، ما يجعلها من الأساليب اللافتة في حملة Fire Ant لسرقة بيانات الاعتماد.
باب خلفي يتنكر في صورة أداة مراقبة
اكتشفت Sygnia كذلك برمجية خبيثة جديدة لنظام لينكس أطلقت عليها اسم BridgeAgent، ووجدتها على جهاز متصل بالنفق.
تنكرت البرمجية في صورة وكيل مراقبة تابع لمنصة Zabbix، وأنشأت آلية تشغيل دائمة عبر خدمة systemd تحمل اسم zabbix_agent.service وتعمل بصلاحيات root.
كما أخفت المجموعة العملية تحت اسم /usr/bin/gnome-shell، وربطتها بالبنية التحتية للمهاجمين عبر اتصال TLS على المنفذ 443 للحصول على أوامر وتنفيذ تعليمات تفتح جلسات تحكم عكسية.
وعلى أجهزة إدارة لينكس، استخدمت المجموعة أدوات مثل Medusa وREPTILE، إلى جانب أبواب خلفية مخصصة لـSSH وملفات أعادت تسميتها وعدّلت تواريخها حتى تبدو كأنها مكونات تابعة لبرمجيات الحماية SentinelOne وCybereason.
وأشارت Sygnia إلى أن بعض هذه المكونات ظهر منذ عام 2025، قبل أن تعيد المجموعة استخدامها لتنفيذ عمليات مباشرة خلال عام 2026.
لم تركز Fire Ant على سرقة البيانات والوصول إلى الأنظمة فقط، بل اتبعت أساليب متعمدة لتقليل الأدلة التي يمكن أن تكشف نشاطها.
وشملت هذه الأساليب تعطيل أو قمع سجلات أجهزة التوجيه وتنبيهات SNMP وطلبات المصادقة، إلى جانب تعطيل SELinux على أجهزة لينكس والتلاعب بسجلات تاريخ تسجيل الدخول وحذف سجلات الأوامر التي نفذها المستخدمون أصحاب الصلاحيات المرتفعة.
وترى Sygnia أن أجهزة التوجيه وخوادم TACACS ومنصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة القفز إلى الشبكات Jump Hosts تمثل أصولًا رقمية مهمة عند التحقيق في الاختراقات.
كما أوصت الشركة بعدم الاعتماد على مصدر واحد للبيانات خلال التحقيق، وبدلًا من ذلك مقارنة سجلات الأنظمة مع الأدلة المستخرجة من الذاكرة والأقراص وحركة الشبكة وعمليات المصادقة وإعدادات الأجهزة.
تشابه مع هجمات استهدفت أجهزة الشبكات
تزامنت هذه الحملة مع نشاط مشابه نسبته هيئة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية CISA وشركاؤها في أغسطس 2025 إلى مجموعة Salt Typhoon.
واستهدفت تلك المجموعة أيضًا أجهزة التوجيه بهدف التقاط بيانات الشبكة وسرقة بيانات اعتماد مسؤولي الأنظمة في شبكات الاتصالات.
وتكشف هذه التطورات عن تحول أجهزة الشبكات والبنية التحتية الإدارية إلى أهداف استراتيجية مهمة لجماعات التجسس الإلكتروني، لأنها تمنح المهاجمين قدرة على مراقبة حركة البيانات داخل الشبكة، والوصول إلى معلومات حساسة، وإخفاء تحركاتهم في الوقت نفسه.
وتزداد أهمية حماية أجهزة راوتر سيسكو وغيرها من مكونات البنية التحتية للشبكات، خصوصًا مع اعتماد المؤسسات على هذه الأجهزة في إدارة الاتصالات وربط الأنظمة والخدمات الحيوية.
كشفت دراسة حديثة لشركة كاسبرسكي المتخصصة في الأمن السيبراني أن هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة أصبحت تهديدًا متزايدًا في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، بعدما تعرضت 82% من هذه الشركات لحوادث أمنية خلال العام الماضي.
وشملت الدراسة 1800 متخصص في أمن تكنولوجيا المعلومات لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في 18 دولة، وأظهرت أن المؤسسات الأصغر تواجه أساليب هجومية مشابهة لتلك التي يستخدمها المهاجمون ضد الشركات الكبرى.
وأظهرت النتائج أن 14% من الشركات التي تضم بين 100 و499 موظفًا حول العالم تمكنت من تفادي الحوادث السيبرانية خلال العام الماضي، بينما ارتفعت النسبة إلى 18% في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.
هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة تتصدرها عمليات التصيد
واجهت الشركات الصغيرة والمتوسطة عالميًا ثلاثة أنواع مختلفة من الحوادث الأمنية في المتوسط خلال العام الماضي، وتصدر التصيد الاحتيالي قائمة التهديدات بنسبة 20%.
وجاء استغلال ثغرات البرمجيات في المرتبة الثانية بنسبة 17%، ثم الهجمات التي تستغل الوصول الخارجي عن بُعد بنسبة 16%.
ورغم انخفاض معدل هجمات «اليوم صفر» وهجمات العلاقات الموثوقة مقارنة بالأنواع الأخرى، فإن 8% من المؤسسات تعرضت لكل نوع من هذين التهديدين، ما يعكس خطورتهما رغم انخفاض انتشارهما.
وفي المقابل، واجهت المؤسسات الكبرى معدلات أعلى من البرمجيات الخبيثة واسعة النطاق وبرمجيات الفدية واختراق البريد الإلكتروني للأعمال، إلى جانب استغلال الثغرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
التصيد واستغلال الثغرات يتصدران المشهد في المنطقة
تشابهت أنماط الحوادث في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا إلى حد كبير مع الاتجاه العالمي.
وتعرضت 19% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة لعمليات التصيد الاحتيالي واستغلال ثغرات البرمجيات، بينما واجهت 18% منها إساءة استخدام بيانات اعتماد ضعيفة أو مسروقة.
كما تعرضت 16% من الشركات لهجمات استغلت الوصول الخارجي عن بُعد، ما يؤكد تنوع أساليب هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة واستهداف نقاط ضعف مختلفة داخل بيئات العمل.
أظهرت الدراسة أن العامل البشري يمثل أحد أبرز العوامل التي تساعد المهاجمين على اختراق الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وعلى المستوى العالمي، اعتبر 24% من المشاركين أن نقص خبرة موظفي أمن تكنولوجيا المعلومات يزيد مخاطر الاختراق، بينما أشار 23% إلى ضعف الوعي الأمني لدى الموظفين غير المتخصصين في التقنية.
وشملت العوامل الأخرى قصور سياسات أمن تكنولوجيا المعلومات بنسبة 21%، واستخدام البرامج والأجهزة القديمة بنسبة 21%، إضافة إلى ارتفاع أعباء العمل على فرق الأمن بنسبة 20%.
وفي منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، تصدر نقص الخبرة لدى متخصصي تكنولوجيا المعلومات وقصور سياسات أمن المعلومات القائمة بنسبة 25% لكل منهما.
هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة.. كاسبرسكي تحذر من تعرض 82% منها للاختراقات
نقص الخبرات يرفع مخاطر الاختراق
أشار 24% من المشاركين عالميًا إلى أن ضغط العمل على فرق الأمن يمثل عاملًا إضافيًا يزيد صعوبة مواجهة التهديدات.
وفي المنطقة، ذكر 24% من المشاركين ارتفاع أعباء العمل لدى أقسام تكنولوجيا المعلومات ضمن أبرز التحديات.
كما أشار 23% إلى غياب الإدارة المركزية للبنية التحتية التقنية وانتشار ما يعرف بـ«تكنولوجيا المعلومات الظل»، فيما ذكر 22% نقص الوعي الأمني لدى الموظفين واتخاذ قرارات تجارية دون مراعاة الجوانب الأمنية.
وتكشف هذه النتائج أن مواجهة هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة لا تعتمد فقط على شراء أدوات الحماية، بل تحتاج أيضًا إلى تطوير السياسات والمهارات ورفع وعي الموظفين.
الشركات ترفع ميزانيات الأمن السيبراني
تدفع زيادة المخاطر عددًا متزايدًا من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى رفع الإنفاق على أمن المعلومات.
وتخطط 70% من الشركات عالميًا لتحسين وظائف أمن المعلومات، مقابل 69% في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.
كما رفعت 75% من الشركات عالميًا ميزانياتها المخصصة للأمن السيبراني خلال العام الحالي، بينما وصلت النسبة إلى 70% في المنطقة.
وخصصت 41% من الشركات عالميًا ميزانيات إضافية لتوسيع فرق تكنولوجيا المعلومات وأمن المعلومات، مقابل 36% في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.
خصصت 30% من الشركات عالميًا و24% من الشركات في المنطقة ميزانيات للانتقال إلى حلول أمنية متقدمة.
وتشمل هذه التقنيات منصات الاكتشاف والاستجابة الموسعة XDR، وإدارة معلومات وأحداث الأمان SIEM، والاكتشاف والاستجابة على مستوى الشبكة NDR.
وتعكس هذه الاستثمارات إدراك الشركات المتزايد لحجم هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة والحاجة إلى تطوير قدراتها الدفاعية بدلًا من الاعتماد على حلول منفصلة.
كاسبرسكي تدعو إلى تبسيط الحماية
قال إيليا ماركيلوف، رئيس خط منتجات المنصة الموحدة في كاسبرسكي، إن المؤسسات بمختلف أحجامها أصبحت أهدافًا محتملة للهجمات السيبرانية، ما يدفعها إلى إعادة تقييم استراتيجيات الحماية.
وأوضح أن الهجمات المتقدمة يمكنها تجاوز أنظمة الدفاع المتفرقة، بينما تواجه الشركات النامية تحديات تتعلق بالميزانيات ونقص المتخصصين.
وأشار إلى أهمية استخدام حلول توفر مستويات حماية مرتفعة مع استهلاك موارد أقل، بدلًا من إضافة أدوات متعددة ومعقدة تحتاج إلى خبرات يصعب على بعض الشركات توفيرها.
3 خطوات لتعزيز دفاع الشركات
توصي كاسبرسكي الشركات الصغيرة والمتوسطة باتباع مجموعة من الإجراءات العملية للحد من مخاطر الهجمات السيبرانية، أبرزها:
تطوير العمليات الداخلية: وضع قواعد صارمة للتحكم في الوصول إلى موارد الشركة والخدمات السحابية، وإلغاء صلاحيات الموظفين فور مغادرتهم، إلى جانب إنشاء نسخ احتياطية تلقائية للبيانات وإدارة المخاطر المرتبطة بالعامل البشري.
رفع وعي الموظفين: تدريب العاملين على اكتشاف أساليب الهجوم الحديثة، مثل التصيد الاحتيالي والتزييف العميق والتصيد الصوتي، مع متابعة مستوى الوعي الأمني بصورة مستمرة.
اختيار حلول مناسبة: اعتماد أدوات أمنية تتناسب مع حجم المؤسسة وميزانيتها وطبيعة نشاطها، مع إعطاء الأولوية للكفاءة وسهولة الإدارة وإمكانية التوسع.
وتساعد هذه الإجراءات الشركات على بناء دفاعات أكثر تكاملًا في مواجهة هجمات سيبرانية على الشركات الصغيرة والمتوسطة، خصوصًا مع استمرار تطور أساليب المهاجمين وتوسع الاعتماد على التقنيات الرقمية.
يستغل مجرمو الإنترنت حالة الترقب الكبيرة للعبة GTA 6 للترويج إلى نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، بهدف خداع اللاعبين ودفعهم إلى تنزيل ملفات تحتوي على برمجيات خبيثة. وينتحل المحتالون صفة شركة Rockstar المطورة للعبة عبر مواقع إلكترونية مصممة لإقناع الزوار بأنها تقدم نسخة رسمية من اللعبة.
وتأتي هذه الحملة مع استمرار انتظار الإصدار الجديد من سلسلة Grand Theft Auto، بعد سنوات طويلة من إطلاق GTA 5، التي حققت مبيعات ضخمة وجاءت في المرتبة الثانية بين أكثر الألعاب مبيعًا في التاريخ بعد Minecraft.
نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تستهدف اللاعبين المتحمسين
يعتمد المحتالون على رغبة اللاعبين في تجربة اللعبة قبل إطلاقها، وينشئون مواقع إلكترونية تشبه المواقع الرسمية للشركة المطورة.
وتعرض هذه المواقع ما تدعي أنه إصدار تجريبي قابل للعب، رغم عدم توفر نسخة تجريبية رسمية من GTA 6 للجمهور.
ويستغل المهاجمون رغبة اللاعبين في الحصول على اللعبة مبكرًا لدفعهم إلى الضغط على أزرار التنزيل والتثبيت، قبل أن يكتشفوا طبيعة الملفات التي حصلوا عليها.
مواقع تنتحل صفة Rockstar
صمم مجرمو الإنترنت مواقع مزيفة تنتحل هوية Rockstar، وتستخدم عناصر وعبارات تهدف إلى إقناع المستخدم بأن الموقع يقدم إصدارًا رسميًا من اللعبة.
ويظهر أمام اللاعب خيار يحمل عبارة “Play Now”، وعند الضغط عليه يبدأ تنزيل ملف يبدو للوهلة الأولى وكأنه أداة لتثبيت اللعبة.
لكن الملف لا يحتوي على نسخة GTA 6، بل يضم برمجيات خبيثة تستهدف بيانات المستخدم.
تعمل البرمجية الخبيثة كأداة لسرقة المعلومات من أجهزة الضحايا، حيث تبحث عن كلمات المرور وملفات تعريف الارتباط وبيانات جلسات تسجيل الدخول المحفوظة داخل متصفحات الإنترنت.
ويمكن لهذه البيانات أن تمنح المهاجمين فرصة للوصول إلى حسابات الضحايا باستخدام جلسات تسجيل الدخول المسروقة.
ولا تقتصر الخطورة على الحسابات غير المحمية، إذ قد تساعد البيانات المسروقة المهاجمين في تجاوز بعض وسائل الحماية الإضافية، بما فيها المصادقة متعددة العوامل، عند سرقة جلسة تسجيل دخول صالحة.
تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة
كيف يحمي اللاعب نفسه؟
يجب على اللاعبين التعامل بحذر مع أي موقع يدعي توفير نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، خصوصًا عندما يطلب تنزيل ملفات أو برامج غير معروفة.
ومن الأفضل عدم تثبيت أي ملف يدعي أنه نسخة تجريبية من اللعبة قبل التأكد من مصدره، كما يجب تجنب الروابط التي تنتشر عبر منشورات مجهولة أو رسائل غير متوقعة.
وينبغي كذلك استخدام برامج حماية موثوقة وتحديث نظام التشغيل والمتصفح باستمرار، إلى جانب تفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات المهمة.
تأجيل GTA 6 يزيد فرص استغلال حماس اللاعبين
يواصل اللاعبون انتظار GTA 6 بعد عدة تأجيلات لموعد الإطلاق، ما يمنح المحتالين فرصة لاستغلال حالة الترقب ونشر أخبار أو ملفات مزيفة مرتبطة باللعبة.
ومن المتوقع حاليًا إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر 2026، ما يعني استمرار اهتمام اللاعبين بأي معلومات جديدة تظهر قبل الموعد.
تنتشر باستمرار تسريبات وشائعات حول GTA 6، ويستغل المحتالون هذا الاهتمام لإقناع اللاعبين بأن الملفات التي يقدمونها تتضمن نسخة مبكرة أو محتوى حصريًا من اللعبة.
لذلك، لا يعني انتشار خبر عن إصدار تجريبي أو تسريب أن الملف المرتبط به آمن، خصوصًا إذا طلب الموقع تنزيل برنامج من مصدر غير معروف.
عرض موسع يكشف المزيد عن اللعبة
من المنتظر أن تقدم نتفليكس نظرة موسعة على GTA 6، في خطوة قد تساعد اللاعبين على التحقق من بعض المعلومات المتداولة حول اللعبة.
وقد يمنح المحتوى الرسمي الجديد الجمهور تفاصيل إضافية تساعده على التمييز بين المعلومات الحقيقية والشائعات التي تنتشر عبر الإنترنت.
احذر من نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة
تمثل نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة مثالًا واضحًا على الطريقة التي يستغل بها مجرمو الإنترنت شعبية الألعاب المرتقبة لتنفيذ هجمات رقمية.
ويستهدف المحتالون حماس اللاعبين من خلال مواقع تنتحل صفة الشركات الرسمية، ثم يدفعون الضحايا إلى تنزيل ملفات ضارة يمكنها سرقة بيانات حساسة من أجهزتهم.
ومع استمرار انتظار GTA 6، يحتاج اللاعبون إلى التأكد من مصادر الأخبار والتحميل، وعدم الوثوق بأي نسخة تجريبية غير رسمية أو ملف مجهول المصدر.