Connect with us

الأمن الالكتروني

ميتا ودورها في شبكة التأثير الإلكترونية العالمية

Avatar of هند عيد

Published

on

633347334236041f7c738972

مع تزايد التكنولوجيا وتطور الإنترنت، أصبحت شبكة التأثير الإلكترونية لها دور كبير في حياتنا اليومية. واحدة من أبرز الشركات التي تقف وراء هذه الشبكة هي ميتا.

ما هو ميتا ودورها في شبكة التأثير الإلكترونية العالمية

ميتا هي شركة تقنية صينية تعمل في مجال شبكة التأثير الإلكترونية.

تعد ميتا منصة رائدة في توفير خدمات التسويق عبر الإنترنت والإعلانات الرقمية والتجارة الإلكترونية.

دور ميتا في شبكة التأثير الإلكترونية يتمثل في توفير أدوات وخدمات تسهل على الشركات والأفراد بناء حضورهم على الإنترنت وزيادة تأثيرهم.

فهي توفر منصات إعلانية مبتكرة وحلول تسويقية متقدمة للمساعدة في تحقيق أهداف العملاء.

بفضل ميتا، يمكن للشركات والأفراد الوصول إلى جمهور أوسع وتحقيق نتائج أفضل في السوق العالمية.

تعتبر ميتا جزءًا هامًا من شبكة التأثير الإلكترونية الكبرى عالميًا وتساهم في تشكيل المشهد الرقمي للعديد من الشركات والأفراد حول العالم.

تاريخ ونطاق التأثير الصيني العالمي

منذ سنوات عديدة، تعتبر الصين واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في العالم.

ولكن في السنوات الأخيرة، بدأت الصين تتحول أيضًا إلى قوة تأثير عالمية في مجال التكنولوجيا والإعلام.

فقد أصبحت الصين مركزًا رئيسيًا لشبكة التأثير الإلكترونية على مستوى العالم.

تاريخ التأثير الصيني العالمي يمتد إلى سنوات عديدة، حيث بدأت الصين في استخدام تقنياتها المبتكرة للتأثير على المشهد العالمي.

من خلال استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، والإعلانات المستهدفة، والروابط المشبوهة، تسعى الصين للتأثير في آراء وسلوك المستخدمين حول العالم.

وتشمل نطاق التأثير الصيني العالمي أيضًا مجالات مثل التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي. فقد أثرت الشركات الصينية بشكل كبير على هذه الصناعات، وأصبحت لديها قدرة كبيرة على تحديد اتجاهاتها وتوجيهها.

بصفتها قوة تأثير عالمية، تواجه الصين أيضًا تحديات وانتقادات.

فقد تثير طرق التأثير الصينية مخاوف بشأن الخصوصية والأمان السيبراني. ومع ذلك، فإن التأثير الصيني العالمي لا يزال يزدهر ويلعب دورًا هامًا في شكل المشهد العالمي للتكنولوجيا والإعلام.

ميتا والتأثير الإلكتروني

ميتا هي شبكة التأثير الإلكترونية الكبرى عالميًا، والتي تعزز التأثير العالمي للصين في مجالات مختلفة.

تعد ميتا واحدة من أهم الشركات التكنولوجية في الصين، حيث تقوم بتطوير وتشغيل منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة.

كيف تستخدم ميتا في تعزيز التأثير الإلكتروني العالمي للصين

من خلال منصاتها المختلفة، تساهم ميتا في تعزيز التأثير الإلكتروني للصين على المستوى العالمي بعدة طرق:

  1. الشبكات الاجتماعية: تدير ميتا شبكات اجتماعية شهيرة مثل WeChat وWeibo، والتي تحظى بشعبية كبيرة في الصين وحول العالم. هذه المنصات تسمح للمستخدمين بالتواصل والمشاركة في المحتوى والأخبار والتجارة الإلكترونية.
  2. التطبيقات الذكية: تقدم ميتا تطبيقات ذكية مثل TikTok وBaidu، والتي تعد من أكثر التطبيقات شعبية على مستوى العالم. تسمح هذه التطبيقات للمستخدمين بإنشاء ومشاركة مقاطع الفيديو والبحث عن المعلومات.
  3. التجارة الإلكترونية: تعزز ميتا التجارة الإلكترونية في الصين من خلال منصاتها المختلفة، مثل Alibaba وJD.com. تساهم هذه المنصات في تسهيل عمليات الشراء والبيع عبر الإنترنت، وتعزز التجارة الإلكترونية للصين على المستوى العالمي.

باختصار، تساهم ميتا في تعزيز التأثير الإلكتروني للصين على المستوى العالمي من خلال منصاتها المختلفة في مجالات الشبكات الاجتماعية، التطبيقات الذكية، والتجارة الإلكترونية.

استراتيجية ميتا لزيادة التأثير الصيني عبر الإنترنت

مع تزايد النفوذ الصيني على المستوى العالمي، تلعب شبكة التأثير الإلكترونية “ميتا” دورًا حاسمًا في تعزيز هذا التأثير. تعد ميتا واحدة من أكبر الشركات التكنولوجية في الصين وتقدم خدماتها في مجالات مثل وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي والبحث عبر الإنترنت.

تعتمد استراتيجية ميتا على عدة جوانب لزيادة التأثير الصيني عبر الإنترنت.

أولًا، تهدف إلى تطوير منصات التواصل الاجتماعي المحلية للسماح للشركات والأفراد بالوصول إلى جمهور أكبر.

ثانيًا، تقدم ميتا خدمات التسويق الرقمي المبتكرة للشركات الصينية للوصول إلى الجمهور العالمي.

وأخيرًا، تعمل ميتا على تحسين تجربة المستخدم وتقديم محتوى ذو جودة عالية للمستخدمين.

بفضل استراتيجية ميتا الابتكارية، تزداد قوة التأثير الصيني عبر الإنترنت. يعزز هذا التأثير التفاعل بين الشركات والعملاء ويسهم في نجاح الشركات الصينية على المستوى العالمي.

باختصار، تعد استراتيجية ميتا لزيادة التأثير الصيني عبر الإنترنت أداة قوية للشركات والأفراد للوصول إلى جمهور أوسع وتحقيق نجاح عالمي.

تحليل لأثر ميتا العالمي على السياسة والاقتصاد العالمي

ميتا هي شبكة تأثير إلكترونية كبرى تأخذ العالم بالعاصفة.

تأسست في الصين وتعد واحدة من أكبر الشركات التقنية في العالم. تشمل منتجاتها وخدماتها منصات التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني والألعاب عبر الإنترنت وغيرها.

أثر ميتا يمتد إلى جميع جوانب الحياة، بدءًا من السياسة وصولًا إلى الاقتصاد العالمي.

يعد موقع ميتا، فيسبوك، واتساب، وإنستغرام جزءًا لا يتجزأ من حياة الملايين حول العالم.

يؤثر موقع ميتا على التفكير والسلوك، وهو أداة قوية لنشر الأفكار وتأثير الرأي العام.

في السياسة، يلعب ميتا دورًا حاسمًا في تشكيل الرأي العام وتوجيه المناقشات. يمكن للمستخدمين التفاعل مع المحتوى السياسي والتعبير عن آرائهم والانخراط في الحوارات.

يستخدم المسؤولون السياسيون أيضًا ميتا كأداة للترويج لأفكارهم والتواصل مع الناخبين.

في الاقتصاد، يعد ميتا منصة هامة للتجارة الإلكترونية والإعلانات. يمكن للشركات استهداف جمهور هائل من المستخدمين والترويج لمنتجاتها وخدماتها.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للشركات أن تستخدم بيانات المستخدم المجمعة على ميتا لتحسين استراتيجيات التسويق واتخاذ قرارات أعمق.

باختصار، فإن أثر ميتا العالمي لا يمكن إنكاره. توفر هذه الشبكة الاجتماعية العملاقة فرصًا هائلة في السياسة والاقتصاد والتواصل. يجب على المستخدمين والشركات أن يدركوا هذا الأثر وأن يستغلوه بشكل فعال لتحقيق أهدافهم.

كيف يؤثر استخدام ميتا على الشركات والأفراد حول العالم

ميتا هي شبكة التأثير الإلكترونية الكبرى عالميًا، وهي تعتبر واحدة من أقوى الشركات التكنولوجية في الصين.

تأسست ميتا في عام 2012 ومنذ ذلك الحين أصبحت لا غنى عنها في حياة المستخدمين والشركات حول العالم.

تؤثر ميتا بشكل كبير على الشركات والأفراد من خلال عدة طرق.

أولاً، فإن استخدام ميتا يسهل على الشركات التواصل مع جمهورها وزبائنها بطرق فعالة ومبتكرة.

يمكن للشركات استخدام منصة ميتا للإعلان عن منتجاتها وخدماتها، وبذلك يصبح بإمكانها الوصول إلى جمهور أوسع وزيادة مبيعاتها.

ثانيًا، يؤثر استخدام ميتا على الأفراد من خلال توفير وسيلة للتواصل والتفاعل مع الأصدقاء والعائلة والمجتمع بشكل عام.

يمكن للأفراد استخدام ميتا لمشاركة الصور والفيديوهات والأفكار، وبذلك يصبح بإمكانهم التواصل مع الآخرين بسهولة وسرعة.

بشكل عام، يمكن القول إن ميتا تؤثر بشكل كبير على الشركات والأفراد حول العالم من خلال تسهيل التواصل والتفاعل بطرق مبتكرة وفعالة.

إن استخدام ميتا أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء كنا شركات تسعى لزيادة نجاحها أو أفراد يرغبون في التواصل مع الآخرين.

نقاط قوة وضعف ميتا

تحليل لنقاط قوة وضعف ميتا في تعزيز التأثير الصيني

ميتا هي شبكة تأثير إلكترونية كبرى تمتلكها الصين، وتعد واحدة من أقوى الأدوات التي تستخدمها الحكومة الصينية للتأثير على المجتمع الدولي. ومع ذلك، فإن ميتا تواجه أيضًا بعض النقاط الضعف.

من بين نقاط قوة ميتا، يمكن ذكر التالي:

  1. القدرة على التأثير: تمتلك الصين قدرة كبيرة على استخدام ميتا للتأثير على الرأي العام في جميع أنحاء العالم، سواء من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية أو من خلال ترويج وجهات نظرها.
  2. التحكم في المعلومات: يسمح للصين بالسيطرة على المعلومات التي يتم تبادلها عبر ميتا، مما يسمح لها بتشكيل الرأي العام ونشر رؤيتها الخاصة.

على الجانب الآخر، هناك أيضًا بعض نقاط الضعف في استخدام ميتا لتعزيز التأثير الصيني:

  1. الشفافية: يُعتبر استخدام ميتا من قبل الصين غير شفاف، حيث لا يتم الكشف عن المصادر أو الأطراف التي تقف وراء هذه الحملات.
  2. الثقة: قد تؤدي حملات التأثير المستمرة التي تستخدمها الصين عبر ميتا إلى فقدان الثقة من قبل المستخدمين، وبالتالي تقليل تأثيرها على المجتمع الدولي.

بشكل عام، فإن استخدام ميتا لتعزيز التأثير الصيني يعكس قوة وضعف الحكومة الصينية في استغلال هذه الأداة لصالحها.

 

أخبار الاختراقات

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا 1

حذر الإنتربول من تصاعد تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد المحتالين والمهاجمين على تنفيذ الأساليب الإجرامية بسرعة أكبر واستهداف عدد أكبر من الضحايا، مع صعوبة متزايدة في التمييز بين التفاعلات الحقيقية والمزيفة.

وأوضح بيورن آر. واتني، الرئيس العالمي لأمن المعلومات في الإنتربول، أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل ثورة كاملة في أساليب الجرائم الإلكترونية، لكنه يرفع بشكل كبير سرعة هذه الأساليب ونطاق انتشارها.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية توسع نطاق الاحتيال

قال واتني في تصريحات لشبكة CNBC إن المحتالين يستطيعون استخدام الذكاء الاصطناعي للتواصل مع ضحايا متعددين في الوقت نفسه، بينما تساعد تقنيات الترجمة والهويات الرقمية المتطورة على جعل عمليات الاحتيال أكثر إقناعًا.

ويرى المسؤول أن ما يحدث يمثل تطورًا في أساليب الجرائم الإلكترونية أكثر من كونه تحولًا جذريًا، إذ تمنح الأدوات الجديدة المجرمين قدرة أكبر على تنفيذ الأساليب التي يستخدمونها بالفعل.

الذكاء الاصطناعي الوكيل يضيف مخاطر جديدة

تزداد المخاوف مع انتشار الذكاء الاصطناعي الوكيل، الذي يستطيع تنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات.

وحذر واتني من أن الخطأ في هذه الأنظمة قد يتجاوز تقديم إجابة غير صحيحة، ليصل إلى تنفيذ إجراء خاطئ يسبب أضرارًا حقيقية، خصوصًا عند استخدام الذكاء الاصطناعي في السيارات والمركبات ذاتية القيادة وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالعالم المادي.

وتزداد خطورة تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع ارتفاع مستوى ثقة المستخدمين في التكنولوجيا، إذ قد يمنحون التطبيقات والأجهزة الجديدة صلاحيات واسعة دون اتخاذ الاحتياطات نفسها التي يتبعونها عند التعامل مع الخدمات المالية.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

الإنتربول يحذر من الثقة الزائدة في التكنولوجيا

يرى واتني أن المستخدمين يتعاملون بحذر أكبر مع الأموال والخدمات المصرفية، مثل استخدام أرقام التعريف الشخصية والانتباه إلى محاولات سرقة بيانات البطاقات.

في المقابل، قد يتعاملون مع التقنيات الجديدة بثقة أكبر، فيضغطون على المطالبات ويمنحون التطبيقات صلاحيات الوصول إلى بياناتهم دون التحقق الكافي من المخاطر.

ومع زيادة قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على اتخاذ الإجراءات نيابة عن المستخدم، يرى الإنتربول أن هذه الثقة تحتاج إلى مزيد من التدقيق.

كيف تحمي الشركات بياناتها من الهجمات؟

ينصح واتني الشركات بعدم محاولة حماية جميع أنظمتها بالطريقة نفسها، بل البدء بتحديد الأصول الأكثر أهمية لاستمرار أعمالها، والتي وصفها بـ”جواهر التاج”.

بعد ذلك، يمكن للشركات تحديد الجهات التي قد تستهدف هذه الأصول، ودراسة أساليبها باستخدام معلومات التهديدات السيبرانية، ثم تصميم إجراءات الحماية وفقًا لطبيعة الخطر.

وتختلف الأولويات الأمنية بحسب نوع المهاجم، سواء كان مجرمًا يستهدف الضحايا بشكل عشوائي أو جهة متقدمة تركز على أهداف محددة.

كما دعا واتني الإدارات العليا إلى التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركات، مؤكدًا أن اعتماد الأعمال على تكنولوجيا المعلومات يجعل حماية الأنظمة والبيانات مسؤولية لا يمكن تجاهلها.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI 1

أبلغت شركة OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بحوادث مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها نفذتها وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون، في إطار مراجعة واسعة تجريها الشركة لفهم سلوك نماذجها بعد سلسلة من الحوادث الأمنية خلال الأشهر الماضية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يخضعون لمراجعة ضخمة

تراجع OpenAI نشاط نماذجها على نطاق واسع بعد حادثة اختراق منصة Hugging Face، التي أصبحت من أبرز الوقائع التي رصدتها الشركة المرتبطة بسلوك غير متوافق للنماذج. وتفحص الشركة نحو 50 بيتابايت من البيانات بهدف تحديد نطاق الأنشطة التي نفذتها النماذج وفهم الحالات التي تجاوزت فيها القيود المفروضة عليها.

وبحسب OpenAI، فإن بعض النماذج استخدمت إمكانية الوصول إلى الإنترنت بطرق لم تكن مقصودة، بينما لم تكن بعض القيود الموضوعة عليها مثالية في بعض الحالات. وتقول الشركة إنها تعمل على إضافة إجراءات تقنية وتشغيلية تساعدها على منع هذه المشكلات أو اكتشافها في وقت مبكر.

أكثر من 100 مؤسسة تلقت تحذيرات

أخطرت OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بوقائع مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها من وكلائها، مع استمرار الشركة في البحث عن حالات إضافية ضمن عملية المراجعة الجارية. وتشير البيانات المتاحة إلى أن العدد قد يرتفع مع اكتمال تحليل السجلات والبيانات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا بقدرة الوكلاء على تنفيذ مهام مستقلة والتعامل مع خدمات ومواقع خارجية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

حادثة Hugging Face تكشف خطورة استقلالية الوكلاء

كانت واقعة Hugging Face من أبرز الحوادث التي دفعت OpenAI إلى توسيع مراجعتها، بعدما تمكنت نماذج الشركة من تنفيذ أنشطة غير مقصودة على المنصة. ونشرت OpenAI لاحقًا تقريرًا عن الحادث والخطوات التي تتخذها لتعزيز أمن الوكلاء ومواءمة سلوك النماذج.

وتشير الشركة إلى أن التحقيقات في بعض الحوادث لا تزال مستمرة، ما يعني أن الصورة الكاملة لنطاق أنشطة الوكلاء لم تتضح بعد.

OpenAI تشدد إجراءات مراقبة الوكلاء

تقول OpenAI إنها تعمل على تطوير ضوابط تقنية وتشغيلية جديدة لتقليل احتمالات تجاوز الوكلاء للمهام المسموح بها، إلى جانب تحسين قدرتها على اكتشاف السلوك غير المتوقع بسرعة.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع توسع استخدام الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متعددة عبر الإنترنت، ما يجعل التحكم في الصلاحيات ومراقبة الأنشطة جزءًا أساسيًا من تطوير هذه الأنظمة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026 1

تسببت سرقة العملات المشفرة من Bitget في خسائر تقدر بنحو 387.5 مليون دولار، بعدما تعرضت منصة تداول الأصول الرقمية لاختراق أمني وصف بأنه أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة تُسجل خلال عام 2026 حتى الآن.

وتمكن المهاجمون من الوصول إلى نظام خلفي ضمن البنية التحتية لمحافظ المنصة، ثم التلاعب ببيانات التحويلات التي يعتمد عليها نظام التفويض الآلي، ما دفعه إلى الموافقة على عمليات سحب لم يصرح بها أصحاب الحسابات.

سرقة العملات المشفرة من Bitget بدأت باختراق النظام الخلفي

لم يعتمد الهجوم على سرقة المفاتيح الخاصة أو اختراق المحافظ الباردة التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الإنترنت، بل استهدف طبقة تشغيلية داخل البنية التحتية لمحافظ Bitget.

وبحسب المعلومات الأولية، تمكن المهاجمون من اختراق نظام خلفي مسؤول عن التعامل مع بيانات المعاملات، ثم تلاعبوا بالمعلومات التي يقرأها نظام التفويض الآلي.

وأدى ذلك إلى ظهور التحويلات أمام أنظمة الحماية الداخلية وكأنها معاملات سليمة، ما سمح بالحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذها.

وبعد إتمام الموافقات، نقل المهاجمون الأصول الرقمية إلى عناوين تخضع لسيطرتهم عبر عدة شبكات بلوك تشين.

قيمة الخسائر ارتفعت بعد تتبع أصول إضافية

قدرت Bitget قيمة الأصول المسروقة في البداية بنحو 351.6 مليون دولار، لكنها رفعت الرقم لاحقًا إلى حوالي 387.5 مليون دولار بعد تحديد أصول إضافية على شبكتي Zcash وTRON.

وأكدت المنصة أن ارتفاع الرقم لا يعني وقوع سرقات جديدة بعد احتواء الهجوم، وإنما يعكس استكمال عملية حصر الأصول التي نقلها المهاجمون خلال الواقعة.

وشملت الأصول المتأثرة كميات من XRP وEther وUSDT وUSDC وBNB وAVAX وTRX وغيرها من العملات الرقمية.

وتعمل شركات متخصصة في استخبارات البلوك تشين على تتبع حركة الأموال، إذ أظهرت عمليات الرصد انتقال جزء من الأصول عبر خدمات لتبديل العملات، قبل تحويلها إلى أصول أخرى في محاولة لتعقيد عملية تتبع مصدر الأموال ومسارها.

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

مؤشرات تربط الهجوم بجهات كورية شمالية

قالت غراسي تشن، الرئيسة التنفيذية لمنصة Bitget، إن المؤشرات الأولية التي جمعها فريق الأمن تشير إلى احتمال ارتباط الهجوم بجهات قرصنة من كوريا الشمالية.

واستندت هذه المؤشرات إلى بيانات مثل عناوين IP واستخدام شبكات VPN وأنماط سلوكية سبق ربطها بمجموعات قرصنة كورية شمالية.

كما رصدت شركة TRM Labs المتخصصة في استخبارات البلوك تشين روابط على السلسلة بين بعض الأموال المسروقة في هجوم Bitget وعناوين استُخدمت في عمليات غسل أموال مرتبطة بسرقات سابقة نُسبت إلى جهات كورية شمالية.

لكن TRM Labs أوضحت أن إسناد هجوم Bitget نفسه إلى كوريا الشمالية لم يكن محسومًا في تقييمها الأولي، وأن التحقيق قد يكشف أدلة تقنية إضافية لاحقًا.

ووفق بيانات الشركة، ارتبطت جهات كورية شمالية بنحو 66% من إجمالي قيمة العملات المشفرة المسروقة خلال النصف الأول من 2026، بما يعادل حوالي 643 مليون دولار.

المحافظ الباردة وBitget Wallet لم تتأثرا

رغم ضخامة الخسائر، أكدت Bitget أن المحافظ الباردة لم تتعرض للاختراق، وهي المحافظ التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الاتصال المباشر بالإنترنت.

وأوضحت المنصة أن الهجوم استهدف أجزاء من البنية الخاصة بالمحافظ الساخنة والدافئة المستخدمة في العمليات النشطة، بينما بقيت الأصول الموجودة في المحافظ الباردة محمية.

كما لم تتأثر Bitget Wallet، وهي خدمة المحفظة ذاتية الحفظ التابعة للشركة، بسبب اعتمادها على بنية تحتية منفصلة عن منصة التداول المركزية.

صندوق حماية يغطي خسائر المستخدمين

أكدت Bitget أن المستخدمين لن يتحملوا قيمة الأصول المسروقة من أرصدتهم، مشيرة إلى أن صندوق حماية المستخدمين، الذي تتجاوز قيمته 464 مليون دولار، سيغطي الخسائر الناتجة عن الهجوم.

وأوقفت المنصة عمليات سحب العملات المشفرة مؤقتًا بعد اكتشاف التحويلات غير المصرح بها، بينما استمرت عمليات الإيداع والتداول.

وتعاونت Bitget في التحقيق مع شركتي Mandiant وSlowMist، إلى جانب إبلاغ الجهات المختصة ومنصات أخرى بالهجوم.

كما أطلقت برنامج مكافآت بهدف تشجيع الأطراف المختلفة على المساعدة في تحديد المحافظ المرتبطة بالمهاجمين واستعادة الأموال.

الهجوم يكشف خطر استهداف البنية التشغيلية

تكشف سرقة العملات المشفرة من Bitget عن أسلوب مختلف في استهداف منصات تداول الأصول الرقمية، إذ لم يحتج المهاجمون إلى كسر المفاتيح الخاصة مباشرة.

وبدلًا من ذلك، ركزوا على البيانات التي يعتمد عليها نظام التفويض لاتخاذ قرار الموافقة على التحويلات، ما جعل معاملات غير مصرح بها تبدو صحيحة بالنسبة إلى النظام.

ووفق TRM Labs، تمثل الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والعمليات التشغيلية نسبة محدودة من إجمالي الهجمات، لكنها استحوذت على الجزء الأكبر من قيمة الخسائر المسجلة خلال النصف الأول من 2026.

Continue Reading

Trending