Connect with us

الذكاء الاصطناعي

ChatGPT في البرمجة بين الدعم والتحديات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ChatGPT في البرمجة بين الدعم والتحديات

شهد روبوت ChatGPT تطورًا ملحوظًا في مهارات إنتاج الأكواد البرمجية، مما أثار اهتمام الباحثين والمطورين حول العالم. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول موثوقيته في المهام البرمجية، وقدرته على اكتشاف الأخطاء وتصحيحها. في هذا المقال، نستعرض دراسة حديثة أجرتها جامعة جيجيانغ حول أداء ChatGPT في البرمجة، مع التركيز على التحديات والتحسينات الممكنة.

ChatGPT في البرمجة بين الدعم والتحديات

أظهرت الدراسة التي قادتها الأستاذة المساعدة Xing Hu نتائج متباينة عند اختبار نموذج GPT-3.5 في إنشاء الأكواد البرمجية. وأبرز النتائج:

ChatGPT في البرمجة بين الدعم والتحديات

ChatGPT في البرمجة بين الدعم والتحديات

  • معدل نجاح 57% في إنتاج أكواد صحيحة تؤدي المهام المطلوبة.
  • معدل نجاح 73% في إنشاء أكواد خالية من الثغرات الأمنية.
  • معدل نجاح 70% في إصلاح الأخطاء البرمجية.

على الرغم من هذه النتائج الإيجابية نسبيًا، إلا أن الأداء كان دون المستوى المطلوب في بعض الحالات، مما يشير إلى وجود تحديات تستدعي الحذر.

القدرة على التحقق من دقة الأكواد البرمجية

ركز الباحثون في الدراسة على تقييم قدرة ChatGPT على التحقق من صحة الأكواد البرمجية التي ينتجها باستخدام طريقتين:

المطالبات المباشرة:

    • تضمنت توجيه أسئلة مباشرة للنموذج حول صحة الكود.
    • معدل الخطأ في تقييم الأكواد الصحيحة بلغ 39%.
    • أخطاء التقييم المتعلقة بالأمان وصلت إلى 25%.
    • نسبة الخطأ في تقييم إصلاحات الكود بلغت 28%.

الأسئلة التوجيهية:

    • تضمنت أسئلة موجهة لتسليط الضوء على نقاط محددة في الكود.
    • ساهمت هذه الطريقة في تحسين دقة ChatGPT، حيث:
      • ارتفعت نسبة اكتشاف الأخطاء بمعدل 25%.
      • تحسنت القدرة على اكتشاف الثغرات الأمنية بنسبة 69%.
      • زادت دقة تقييم إصلاح الكود بنسبة 33%.

الهلوسة المتناقضة: تحدٍ جديد

كشفت الدراسة عن ظاهرة أطلق عليها الباحثون اسم “الهلوسة المتناقضة ذاتيًا”، حيث:

مقارنة أداء GPT-4 بـ GPT-3.5

عند اختبار نموذج GPT-4، أظهرت النتائج تحسنًا في إنشاء وإصلاح الأكواد مقارنة بـ GPT-3.5، ولكن المشكلة الأساسية المتعلقة بالتحقق الذاتي ظلت قائمة:

توصيات وتحذيرات

أكدت البروفيسورة Xing Hu أن ChatGPT يجب أن يُستخدم كأداة داعمة للمطورين، وليس كبديل لهم، مع ضرورة تقييم مخرجاته بعناية. يمكن أن يساهم ChatGPT في:

  • تسريع إنشاء النماذج الأولية.
  • اقتراح حلول للمشكلات البرمجية.

ومع ذلك، يبقى القرار النهائي حول جودة الأكواد وسلامتها مسؤولية المطور البشري.

أخبار الاختراقات

مخاطر الذكاء الاصطناعي البيولوجية.. أنثروبيك تحبط محاولات لاستغلال كلود في تطوير أسلحة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مخاطر الذكاء الاصطناعي البيولوجية. أنثروبيك تحبط محاولات لاستغلال كلود في تطوير أسلحة

كشفت شركة أنثروبيك عن مخاطر الذكاء الاصطناعي البيولوجية بعد رصدها وإحباط محاولات لاستغلال نماذج كلود في أنشطة قد تدعم تطوير أسلحة بيولوجية، إلى جانب استخدامات خبيثة أخرى شملت التجسس والاحتيال والمراقبة.

مخاطر الذكاء الاصطناعي البيولوجية تثير تحذيرات جديدة

أوضحت أنثروبيك في أحدث تقرير لها حول التهديدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أنها رصدت خمس حالات استخدمت فيها جهات مختلفة نماذجها بطرق يمكن أن تدعم تطوير أسلحة بيولوجية.

وتقول الشركة إن هذا النوع من إساءة الاستخدام يمثل أحد أخطر التحديات المرتبطة بالنماذج المتقدمة، لأن المعلومات التي تساعد في تطوير سلاح بيولوجي يمكن أن تخدم أيضًا أهدافًا مشروعة، مثل تطوير اللقاحات والعلاجات.

كلود يدخل في عمليات خبيثة متعددة

لم تقتصر الحالات التي رصدتها أنثروبيك على المجال البيولوجي، إذ وثقت الشركة استخدام نماذج Claude في عمليات تجسس إلكتروني وحملات تأثير ومراقبة واحتيال.

وشملت الحالات خلال الفترة من ديسمبر 2025 إلى أغسطس 2026 استخدام نماذج Claude Haiku وSonnet وOpus في أنشطة اعتبرتها الشركة خبيثة.

ورصد التقرير محاولات شملت تطبيقات مواعدة مزيفة، وعمليات احتيال عبر شبكات واي فاي في الفنادق، وأنظمة مراقبة تستهدف التعرف على المعارضين.

جهات مرتبطة بدول تستغل الذكاء الاصطناعي

قالت أنثروبيك إن جهات مرتبطة بحملة تجسس إلكتروني مقرها روسيا استخدمت Claude، كما ربطت التقرير مؤسسة دعائية إيرانية باستخدام النموذج.

واتهمت الشركة أيضًا شركات ذكاء اصطناعي صينية بمحاولة استنساخ قدرات Claude من خلال تقنيات تهدف إلى نقل قدرات النماذج المتقدمة إلى أنظمة أخرى.

كما شملت الحالات مجموعات يُشتبه في حصولها على دعم من دول، ومجرمي الإنترنت، وموردي برامج التجسس، ومؤسسات دعائية وأفرادًا تحركهم دوافع سياسية.

مخاطر الذكاء الاصطناعي البيولوجية.. أنثروبيك تحبط محاولات لاستغلال كلود في تطوير أسلحة

مخاطر الذكاء الاصطناعي البيولوجية.. أنثروبيك تحبط محاولات لاستغلال كلود في تطوير أسلحة

محاولات مشابهة لاستغلال أدوات الذكاء الاصطناعي

لا تواجه أنثروبيك وحدها هذا النوع من التحديات، إذ أعلنت غوغل في وقت سابق أن شخصًا حاول استخدام Gemini للحصول على معلومات تفصيلية يمكن أن تساعد في تصنيع عوامل بيولوجية مسلحة.

وتوضح هذه الوقائع اتساع نطاق مخاطر الذكاء الاصطناعي البيولوجية مع زيادة قدرات النماذج على الوصول إلى المعلومات وتحليلها وتقديم إجابات متخصصة.

دعوات لتشديد الرقابة

أثارت هذه التطورات دعوات إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي المتقدم. وطالب السيناتور الأميركي بيرني ساندرز بوقف تطوير بعض الأنظمة المتقدمة مؤقتًا وحظر الذكاء الاصطناعي الفائق.

في المقابل، يركز الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضرورة تصدر الولايات المتحدة سباق الذكاء الاصطناعي، ولا يرى أن المخاوف الحالية تستدعي التراجع عن تسريع التطوير.

معادلة صعبة أمام شركات الذكاء الاصطناعي

ترى أنثروبيك أن التعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي البيولوجية يمثل تحديًا معقدًا، لأن المعرفة التي يمكن أن يستغلها شخص لتطوير سلاح يمكن أن يستخدمها باحث آخر في تطوير علاج أو لقاح.

ويضع هذا التداخل شركات الذكاء الاصطناعي أمام مهمة صعبة تتمثل في توفير أدوات قوية للبحث والابتكار، مع منع استخدامها في أنشطة قد تسبب أضرارًا واسعة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سلامة الذكاء الاصطناعي.. ترامب يطالب بالصدارة وألتمان يستعد لإبطاء التطوير

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سلامة الذكاء الاصطناعي. ترامب يطالب بالصدارة وألتمان يستعد لإبطاء التطوير 1

أصبحت سلامة الذكاء الاصطناعي محورًا لنقاش متصاعد داخل الولايات المتحدة، بالتزامن مع مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلاده بتصدر المنافسة العالمية، بينما تدرس أوبن إيه آي خفض سرعة تطوير أنظمتها المتقدمة بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة.

سلامة الذكاء الاصطناعي تفرض نفسها على سباق التطوير

قال ترامب إن الولايات المتحدة ستواجه وضعًا سيئًا للغاية إذا لم تتصدر سباق الذكاء الاصطناعي، لكنه استبعد في الوقت نفسه المخاوف من إمكانية أن تؤدي التكنولوجيا إلى فناء البشرية.

وردًا على سؤال حول هذا السيناريو، أكد ترامب أنه لا يشعر بالقلق منه، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من مخاطر الأنظمة المتقدمة وقدرتها على تنفيذ مهام تتجاوز توقعات مطوريها.

ألتمان يلوّح بتغيير وتيرة التطوير

أفادت تقارير بأن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، أبلغ موظفي الشركة خلال اجتماع هذا الأسبوع بأن الشركة مستعدة لإبطاء تطوير أنظمتها للذكاء الاصطناعي.

وأوضح ألتمان أن أوبن إيه آي يمكنها مواءمة سرعة التطوير مع المختبرات الأخرى، رغم احتمال عدم اتفاق جميع الأطراف على هذا التوجه.

ويأتي هذا النقاش في ظل تزايد الاهتمام بقواعد سلامة الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع تطور قدرات النماذج الجديدة وزيادة اعتماد الشركات عليها.

حوادث تثير مخاوف بشأن الأنظمة المتقدمة

تزامنت هذه التطورات مع تحذيرات أطلقها باحثون في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقارير عن حوادث خرجت خلالها بعض النماذج عن السيطرة البشرية.

واتهم الباحث السابق في أوبن إيه آي وأنثروبيك، جاكوب كوكسون، الشركتين بالاندفاع نحو تحقيق تقدم سريع في المجال دون اتخاذ إجراءات كافية للتعامل مع المخاطر.

وأبدت أنثروبيك استعدادها للتعاون مع شركات القطاع بشأن تحديد وتيرة إطلاق أدوات جديدة، في محاولة للوصول إلى نهج أكثر توازنًا.

سلامة الذكاء الاصطناعي.. ترامب يطالب بالصدارة وألتمان يستعد لإبطاء التطوير

سلامة الذكاء الاصطناعي.. ترامب يطالب بالصدارة وألتمان يستعد لإبطاء التطوير

أوبن إيه آي تعزز دفاعاتها

كانت أوبن إيه آي قد أوقفت خلال أغسطس معظم عمليات تطوير النماذج لمدة أسبوعين، بهدف تعزيز دفاعاتها بعد حوادث تضمنت خروج نماذج تابعة لها عن السيطرة واختراق منصة هاجينج فيس.

وتعكس هذه الخطوة تحول سلامة الذكاء الاصطناعي إلى جزء أساسي من استراتيجية تطوير النماذج، بدلًا من التركيز على زيادة قدراتها فقط.

مطالب بقواعد أميركية إلزامية

دفعت أوبن إيه آي أيضًا نحو وضع متطلبات وطنية إلزامية للسلامة في الولايات المتحدة، محذرة من أن الأنظمة المتقدمة قد تصل إلى مراحل تسمح لها بتسريع عملية تطوير نفسها.

ويضع هذا الموقف شركات الذكاء الاصطناعي أمام معادلة صعبة: الحفاظ على سرعة المنافسة والابتكار، مع فرض ضوابط تقلل المخاطر المحتملة.

ومع استمرار سلامة الذكاء الاصطناعي في تصدر النقاش، يبدو أن المنافسة المقبلة لن تعتمد فقط على قوة النماذج، بل ستشمل أيضًا قدرة الشركات على إثبات أنها تستطيع تطوير هذه الأنظمة بصورة أكثر أمانًا.

Continue Reading

أخبار تقنية

سباق الذكاء الاصطناعي.. ترامب يحذر من خسارة أميركا للمنافسة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سباق الذكاء الاصطناعي. ترامب يحذر من خسارة أميركا للمنافسة

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تداعيات خسارة الولايات المتحدة سباق الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن بلاده تحتاج إلى تصدر المنافسة، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن سلامة الأنظمة المتقدمة وتأثيرها المحتمل على البشر.

سباق الذكاء الاصطناعي يحتل أولوية لدى ترامب

قال ترامب إن الولايات المتحدة ستواجه وضعًا صعبًا للغاية إذا لم تتمكن من تحقيق الصدارة في سباق الذكاء الاصطناعي، لكنه في المقابل قلل من المخاوف المتعلقة بإمكانية تسبب التكنولوجيا في فناء البشرية.

وردًا على سؤال حول احتمال أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى نهاية البشرية، قال ترامب إنه لا يشعر بالقلق تجاه هذا السيناريو، رغم تصاعد التحذيرات من باحثين ومتخصصين في سلامة الذكاء الاصطناعي.

تحذيرات متزايدة بشأن سلامة الأنظمة

تزامنت تصريحات ترامب مع ظهور تقارير عن حوادث مرتبطة بأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، شملت نماذج طورتها شركات بارزة مثل أوبن إيه آي.

وأثارت هذه التطورات نقاشًا متجددًا حول قدرة البشر على التحكم في الأنظمة المتقدمة، إلى جانب مطالبات بوضع قواعد أكثر صرامة لضمان سلامة تطوير الذكاء الاصطناعي.

أوبن إيه آي تدرس إبطاء التطوير

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي، أبلغ موظفي الشركة خلال اجتماع هذا الأسبوع باستعدادها لإبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي إذا استدعت مخاوف السلامة ذلك.

وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد النقاش حول كيفية تحقيق التوازن بين سرعة الابتكار ومتطلبات الأمان، خصوصًا مع دخول الشركات مرحلة أكثر تنافسية في سباق الذكاء الاصطناعي.

سباق الذكاء الاصطناعي.. ترامب يحذر من خسارة أميركا للمنافسة

سباق الذكاء الاصطناعي.. ترامب يحذر من خسارة أميركا للمنافسة

أنثروبيك تدعو إلى التعاون

أبدت شركة أنثروبيك اهتمامها بالتعاون مع شركات القطاع بشأن وتيرة إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، في إشارة إلى اتساع النقاش حول مسؤولية الشركات تجاه سلامة منتجاتها.

وتضع هذه التطورات شركات التكنولوجيا أمام تحدي الحفاظ على سرعة الابتكار، مع تطوير آليات أكثر فعالية للتعامل مع المخاطر المحتملة.

منافسة عالمية ومخاوف متزايدة

لا يقتصر سباق الذكاء الاصطناعي على تطوير نماذج أكثر قوة، بل يشمل أيضًا بناء أنظمة تستطيع الشركات والحكومات استخدامها بصورة آمنة وموثوقة.

وبينما يركز ترامب على ضرورة تصدر الولايات المتحدة للمنافسة، تواصل شركات الذكاء الاصطناعي البحث عن طرق لتطوير قدراتها دون تجاهل المخاوف المتعلقة بالسلامة والسيطرة على الأنظمة المتقدمة.

Continue Reading

Trending