Connect with us

هواتف ذكية

Hisense A10 يقدم فكرة جديدة للهواتف الذكية بشاشتين مختلفتين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 200

كشفت شركة هايسنس عن هاتف Hisense A10 بتصميم غير معتاد يجمع بين شاشة حبر إلكتروني في الواجهة وشاشة LCD ملونة قابلة للفصل في الخلف. ويستهدف الهاتف المستخدمين الذين يقضون ساعات طويلة في القراءة أو الدراسة، مع توفير تجربة ترفيه متكاملة عند الحاجة، ليقدم مفهومًا جديدًا يجمع بين الإنتاجية والاستخدام اليومي في جهاز واحد.

Hisense A10 يقدم فكرة جديدة للهواتف الذكية بشاشتين مختلفتين

Hisense A10 يقدم فكرة جديدة للهواتف الذكية بشاشتين مختلفتين

Hisense A10 يقدم فكرة جديدة للهواتف الذكية بشاشتين مختلفتين

يعتمد الهاتف على شاشة E-Ink بقياس 6.13 بوصة في الواجهة الأمامية، وتوفر تجربة قراءة تشبه الورق الحقيقي، ما يساعد على تقليل إجهاد العين أثناء تصفح الكتب الإلكترونية أو قراءة المستندات وتدوين الملاحظات.

وفي الجهة الخلفية، يضم الهاتف شاشة LCD ملونة قابلة للفصل مغناطيسيًا، ويمكن تركيبها عند الحاجة لعرض الصور والفيديوهات أو استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، ثم إزالتها بسهولة للعودة إلى تجربة القراءة الهادئة التي توفرها شاشة الحبر الإلكتروني.

تصميم يمنح المستخدم مرونة أكبر

يعتمد Hisense A10 على فكرة تمنح المستخدم حرية اختيار الشاشة المناسبة لكل مهمة. فعند التركيز على العمل أو الدراسة، يمكن استخدام شاشة الحبر الإلكتروني منخفضة استهلاك الطاقة، بينما توفر الشاشة الملونة تجربة تقليدية عند مشاهدة المحتوى أو تصفح التطبيقات.

ويختلف هذا التصميم عن بعض الهواتف المشابهة، لأن الشاشة الملونة لا تبقى مثبتة بشكل دائم، بل يمكن فصلها وإعادة تركيبها في أي وقت، وهو ما يمنح الجهاز مرونة إضافية في الاستخدام.

مواصفات حديثة تدعم الأداء

لم تكتفِ هايسنس بالتصميم المبتكر، بل زودت الهاتف بمواصفات حديثة تشمل معالجًا ثماني النواة بدقة تصنيع 4 نانومتر، إلى جانب نظام التشغيل Android 16، ودعم شبكات 5G وتقنية Wi-Fi 6.

ورغم أن الشركة لم تكشف بعد عن اسم المعالج أو جميع المواصفات الفنية، فإنها أكدت استعدادها لإطلاق الهاتف رسميًا في السوق الصينية خلال الفترة المقبلة.

سعر متوقع واستمرار تطوير هواتف الحبر الإلكتروني

تشير التوقعات إلى أن سعر Hisense A10 سيبلغ نحو 3999 يوانًا صينيًا، أي ما يقارب 590 دولارًا، ليواصل مسيرة الشركة في تطوير الهواتف المزودة بشاشات الحبر الإلكتروني.

ويأتي هذا الإصدار امتدادًا لسلسلة بدأت مع هاتف Hisense A9، الذي استهدف محبي القراءة بفضل شاشته المريحة للعين. ويؤكد الهاتف الجديد أن هايسنس تواصل الاستثمار في فئة مختلفة من الهواتف الذكية، مع تقديم أفكار مبتكرة تناسب المستخدمين الباحثين عن تجربة تجمع بين الراحة والإنتاجية والترفيه في جهاز واحد.

أخبار تقنية

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

تضم هواتف غوغل بيكسل مجموعة من الأدوات والخصائص المفيدة التي قد لا تكون مفعلة تلقائيًا، رغم قدرتها على تحسين تجربة الاستخدام اليومية. ومن بين هذه ميزات هواتف بيكسل أدوات للتعرف على الأغاني، وفحص المكالمات، وحماية التطبيقات، وتحسين الاهتزاز وتدوير الشاشة.

ومنذ إطلاق سلسلة بيكسل عام 2016، اتجهت غوغل إلى تقديم تجربة أندرويد بسيطة ونظيفة مع التركيز على التكامل بين النظام ومكونات الهاتف. ومع تحديثات Pixel Drops المستمرة، أضافت الشركة العديد من الوظائف التي قد تمر دون ملاحظة المستخدم.

وفيما يلي 6 من أبرز ميزات هواتف بيكسل التي يمكنك تفعيلها والاستفادة منها.

ميزات هواتف بيكسل التي تستحق التفعيل

تقدم ميزات هواتف بيكسل مجموعة متنوعة من الأدوات التي تجمع بين تحسين الأداء والخصوصية والراحة اليومية، وبعضها يكون متوقفًا افتراضيًا أو يحتاج إلى تفعيله من الإعدادات.

1. رفع معدل تحديث الشاشة إلى 120 هرتز

تجعل معدلات التحديث المرتفعة حركة العناصر على الشاشة أكثر سلاسة، خصوصًا أثناء التمرير في التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي أو تشغيل الألعاب.

وتدعم هواتف Pixel 10 وPixel 10a معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، لكن قد لا يكون هذا المعدل مفعّلًا افتراضيًا على بعض الطرازات، بهدف المساعدة في تقليل استهلاك البطارية.

ويمكن تفعيل Smooth Display من خلال:

الإعدادات > الشاشة واللمس > عناصر التحكم الأخرى في الشاشة > Smooth Display

أما Pixel 10 Pro وPixel 10 Pro XL، فيستخدمان شاشات LTPO القادرة على تغيير معدل التحديث تلقائيًا بين معدلات منخفضة تصل إلى 1 هرتز و120 هرتز، بحسب المحتوى المعروض.

2. Now Playing للتعرف على الأغاني تلقائيًا

تُعد Now Playing واحدة من أكثر ميزات هواتف بيكسل تميزًا، إذ يستطيع الهاتف التعرف تلقائيًا على الموسيقى التي تعمل في محيطك وإظهار اسم الأغنية والفنان على شاشة القفل.

ظهرت الميزة لأول مرة مع Pixel 2 عام 2017، ويمكنها التعرف على عدد كبير من الأغاني دون الحاجة إلى فتح تطبيق خارجي مثل Shazam.

ولتفعيلها، توجه إلى:

الإعدادات > الصوت والاهتزاز > Now Playing

ثم فعّل خيار Identify songs playing nearby.

وتعتمد الميزة على مطابقة الصوت المحيط بقاعدة بيانات لبصمات الأغاني المخزنة على الجهاز، ما يسمح بالتعرف على بعض الأغاني حتى دون اتصال بالإنترنت.

كما تتيح غوغل الوصول إلى سجل الأغاني التي تعرف عليها الهاتف، ما يجعل من السهل العودة إلى الأغاني التي سمعتها سابقًا.

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

6 ميزات هواتف بيكسل عليك تفعيلها لتحسين تجربة الاستخدام

3. الفحص التلقائي للمكالمات المجهولة

إذا كنت تتلقى مكالمات مزعجة أو مشبوهة بصورة متكررة، فقد تكون ميزة Call Screen من الأدوات المفيدة على هواتف بيكسل.

وقدمت غوغل الميزة لأول مرة مع Pixel 3، قبل أن تطورها لاحقًا لتصبح قادرة على التعامل بصورة أكثر استقلالية مع المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.

وعند استخدام الفحص التلقائي في الدول المدعومة، يمكن للهاتف التعامل مع المكالمة قبل أن تصل إليك بالطريقة المعتادة، مع عرض نص للمحادثة على الشاشة. وفي بعض الحالات، يستطيع النظام تحديد المكالمات المزعجة أو الاحتيالية والتعامل معها تلقائيًا.

ولتفعيل الميزة:

افتح تطبيق الهاتف > القائمة ذات النقاط الثلاث > الإعدادات > المكالمات المزعجة وفحص المكالمات > Call Screen

ثم اختر مستوى الحماية المناسب.

وتختلف إتاحة ميزات الفحص التلقائي للمكالمات من دولة إلى أخرى، لذلك قد لا تظهر جميع الخيارات على جهازك.

4. إنشاء مساحة خاصة للتطبيقات الحساسة

توفر ميزة Private Space طبقة إضافية من الخصوصية، وهي جزء من نظام أندرويد الحديث وليست حصرية لهواتف بيكسل.

وتسمح هذه المساحة بوضع التطبيقات التي لا تريد ظهورها أو الوصول إليها بسهولة خلف وسيلة حماية إضافية، مثل رمز PIN أو كلمة مرور أو بصمة الإصبع.

ويمكن إعدادها من:

الإعدادات > الأمان والخصوصية > Private Space > Set up

كما يمكن إخفاء المساحة الخاصة من درج التطبيقات، بحيث لا تظهر بصورة مباشرة.

ومن الأفضل استخدام حساب Google منفصل داخل Private Space إذا كنت تريد فصل البيانات والتطبيقات الموجودة بها عن حسابك الأساسي.

لكن هناك أمر مهم يجب الانتباه إليه: عند قفل Private Space، تتوقف التطبيقات الموجودة داخلها عن العمل، وبالتالي لن تصل إشعاراتها ولن تنفذ مهامها في الخلفية.

ولهذا السبب، لا يُفضل وضع تطبيقات تحتاج إلى العمل المستمر، مثل تطبيقات الملاحة أو تتبع النشاط، داخل هذه المساحة.

5. تفعيل الاهتزاز التكيفي

يمكن لميزة Adaptive Vibration أن تجعل اهتزاز الهاتف أكثر ملاءمة للبيئة المحيطة.

ويمكن الوصول إليها من:

الإعدادات > الصوت والاهتزاز > الاهتزاز واللمسات > Adaptive Vibration

وعند تشغيلها، يستخدم الهاتف الميكروفون لتقدير مستوى الضوضاء المحيطة، ثم يضبط قوة الاهتزاز وفقًا للظروف.

فقد تكون هناك حاجة إلى اهتزاز أقوى عندما يكون الهاتف على سطح في مكان مزدحم، بينما يمكن تقليل شدة الاهتزاز عندما يكون الهاتف في مكان قريب من المستخدم.

وتساعد هذه الميزة على تحقيق توازن بين تقليل الإزعاج والحفاظ على القدرة على ملاحظة المكالمات والإشعارات.

6. جعل تدوير الشاشة أكثر ذكاءً باستخدام Face Detection

تقدم غوغل أيضًا خيار Face Detection ضمن إعدادات التدوير التلقائي، وهو مصمم لتقليل حالات دوران الشاشة غير المرغوب فيها.

ويمكن الوصول إليه من:

الإعدادات > الشاشة واللمس > تدوير الشاشة تلقائيًا > Face Detection

وعند تفعيل الخيار، يستخدم الهاتف الكاميرا الأمامية لتحديد اتجاه وجه المستخدم، ثم يساعد ذلك النظام على تحديد ما إذا كان ينبغي تدوير الشاشة.

وتظهر فائدة هذه الخاصية خصوصًا عند استخدام الهاتف أثناء الاستلقاء، إذ قد يؤدي الاعتماد على مستشعرات الحركة وحدها إلى تدوير الشاشة بطريقة غير مرغوبة.

وتوضح غوغل أن معالجة بيانات الوجه المستخدمة لهذه الوظيفة تتم على الجهاز نفسه، كما يمكن للمستخدم الاستفادة من خيار التدوير اليدوي الذي يظهر عند الحاجة إلى تغيير اتجاه الشاشة.

7. لماذا تستحق هذه الميزات التجربة؟

رغم أن هواتف بيكسل تعتمد على واجهة أندرويد بسيطة نسبيًا مقارنة ببعض الواجهات المنافسة، فإن ذلك لا يعني افتقارها إلى خيارات متقدمة.

وتكشف ميزات هواتف بيكسل السابقة عن مجموعة من الأدوات التي يمكن أن تجعل الهاتف أكثر ملاءمة لطريقة استخدام كل شخص، سواء كان الهدف تحسين سلاسة الشاشة، أو التعرف على الأغاني، أو حماية التطبيقات، أو الحد من المكالمات المزعجة.

كما أن بعض هذه الخصائص لا تحتاج إلى تثبيت تطبيقات إضافية، وإنما يمكن الوصول إليها مباشرة من إعدادات الهاتف، وهو ما يجعل تجربتها أمرًا بسيطًا بالنسبة للمستخدم.

Continue Reading

أخبار تقنية

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون القابل للطي يقترب. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر 1

يبدو أن آيفون القابل للطي المنتظر من شركة أبل قد يكون أقرب إلى الواقع مما كان متوقعًا، بعدما تمكن عدد من الأشخاص خارج الشركة من تجربة نسخ أولية من الهاتف قبل الإعلان الرسمي عنه، وسط انطباعات إيجابية بشأن التصميم والمفصلة والشاشة الكبيرة.

وتشير التوقعات إلى أن أبل قد تكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي في سبتمبر المقبل، على أن ينتمي إلى فئة مرتفعة السعر مقارنة بطرازات آيفون Pro الحالية، مع تقديرات تشير إلى إمكانية تجاوز سعره حاجز 2000 دولار.

ورغم السعر المرتفع المتوقع، فإن التجارب المبكرة تشير إلى أن الهاتف قد يقدم مجموعة من المزايا التي تجعله مختلفًا عن أجهزة آيفون التقليدية، وربما تمنحه دورًا أكبر من مجرد إضافة جديدة إلى تشكيلة الشركة.

آيفون القابل للطي يثير إعجاب المستخدمين في التجارب المبكرة

كشف مارك غورمان، في نشرته الأسبوعية Power On، أنه تحدث إلى عدد من الأشخاص الذين حصلوا على فرصة لتجربة الهاتف القابل للطي قبل طرحه رسميًا.

وبحسب الانطباعات التي نقلها، يبدو الهاتف سميكًا نسبيًا عند إغلاقه، لكنه لا يزال ضمن الحجم الذي يسمح بوضعه داخل الجيب واستخدامه بصورة يومية.

كما حظيت المفصلة باهتمام خاص من الأشخاص الذين جربوا الجهاز، إذ بدت متينة وسلسة أثناء فتح الهاتف وإغلاقه، وهو عنصر أساسي في تجربة استخدام الهواتف القابلة للطي.

وتمنح الشاشة الداخلية الكبيرة الجهاز مساحة عرض أقرب إلى تجربة الأجهزة اللوحية، مع إمكانية عرض تخطيطات للتطبيقات تشبه تلك المستخدمة على أجهزة آيباد، ما قد يوفر تجربة مختلفة تمامًا عن آيفون التقليدي.

تصميم عملي رغم السماكة

من أبرز التحديات التي تواجه أي هاتف قابل للطي تحقيق التوازن بين حجم الشاشة وسهولة الحمل، ويبدو أن أبل تحاول معالجة هذه النقطة من خلال تصميم يسمح باستخدام الهاتف بصورة طبيعية عند إغلاقه.

ورغم أن السماكة قد تكون أكبر من هواتف آيفون التقليدية، فإن إمكانية وضع الجهاز في الجيب تعني أن التصميم لا يزال موجهًا للاستخدام اليومي، وليس مجرد جهاز تجريبي أو منتج محدود الاستخدام.

كما يمكن أن تمنح آلية الطي المستخدم مرونة أكبر في طريقة التعامل مع التطبيقات والمحتوى، خاصة عند الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة.

شاشة كبيرة تقترب من تجربة آيباد

قد تكون الشاشة القابلة للطي واحدة من أبرز نقاط القوة في الهاتف المنتظر، إذ تسمح المساحة الإضافية بعرض محتوى أكثر وتنفيذ مهام متعددة بطريقة أقرب إلى الأجهزة اللوحية.

وتشير التجارب المبكرة إلى أن بعض التطبيقات قد تستفيد من المساحة الإضافية من خلال واجهات وتصميمات أقرب إلى تجربة آيباد، وهو ما يمكن أن يجعل الجهاز خيارًا جذابًا للمستخدمين الذين يريدون الجمع بين الهاتف والجهاز اللوحي في منتج واحد.

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

آيفون القابل للطي يقترب.. تجارب مبكرة تكشف مفاجآت هاتف أبل المنتظر

كاميرا قوية رغم غياب العدسة المقربة

في قطاع التصوير، قد تتخذ أبل قرارًا غير متوقع يتمثل في عدم تضمين عدسة مقربة Telephoto في الهاتف، رغم موقعه المتوقع ضمن الفئة السعرية الأعلى في تشكيلة آيفون.

وقد يثير هذا القرار تساؤلات بين المستخدمين، خصوصًا أن الهواتف المنافسة في الفئات القابلة للطي والرائدة أصبحت تعتمد على أنظمة تصوير متقدمة ومتعددة العدسات.

لكن الأشخاص الذين جربوا الجهاز يشيرون إلى أن أداء الكاميرا لا يزال قويًا، كما أن الشاشة الداخلية الكبيرة قد تضيف ميزة أخرى عند التصوير، إذ يمكن استخدامها كواجهة عرض واسعة تساعد المستخدم أثناء التقاط الصور.

Touch ID بدلًا من Face ID

قد لا تقتصر التغييرات في الهاتف المنتظر على التصميم والكاميرات، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى احتمال عودة أبل إلى تقنية Touch ID بدلًا من Face ID المستخدمة في معظم أجهزة آيفون الحديثة.

وقد يكون اعتماد مستشعر بصمة الإصبع مرتبطًا بطبيعة التصميم القابل للطي والمساحة المتاحة داخل الجهاز، إلا أن هذا التغيير سيكون لافتًا بالنسبة لمستخدمي آيفون الذين اعتادوا على نظام التعرف على الوجه خلال السنوات الماضية.

وإذا تأكدت هذه الخطوة، فستكون واحدة من أبرز الاختلافات بين الهاتف القابل للطي وبقية أجهزة آيفون الحديثة.

سعر آيفون القابل للطي قد يتجاوز 2000 دولار

من المتوقع أن يكون السعر أحد أكثر الجوانب إثارة للجدل عند إطلاق آيفون القابل للطي، إذ تشير التوقعات الحالية إلى إمكانية بدء سعر الجهاز من 2000 دولار أو أكثر.

ويضع هذا السعر الهاتف في فئة شديدة الارتفاع، ما يعني أن المشترين قد يتوقعون الحصول على أفضل المواصفات التي يمكن أن تقدمها أبل في هاتف ذكي.

ولهذا السبب، قد يمثل غياب العدسة المقربة نقطة ضعف تسويقية بالنسبة للشركة، خصوصًا إذا لم تقترن هذه الخطوة بمزايا أخرى تعوض المستخدم عن الكاميرا الإضافية.

هل السعر المرتفع سيؤثر في المبيعات؟

قد يحد السعر المرتفع من انتشار الهاتف في البداية، إذ لن يكون الجهاز متاحًا لشريحة واسعة من المستهلكين.

لكن أبل قد لا تنظر إلى الهاتف باعتباره منتجًا مخصصًا لتحقيق أكبر حجم ممكن من المبيعات، بل كجهاز استعراضي يمثل أعلى مستوى يمكن أن تصل إليه منظومة آيفون.

وفي هذه الحالة، قد يكون الهدف الرئيسي من الجهاز هو رفع صورة العلامة التجارية وإظهار قدرات أبل في فئة جديدة، حتى لو ظلت مبيعاته أقل من الطرازات التقليدية.

أبل قد تعيد إشعال سوق الهواتف القابلة للطي

رغم دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي بعد شركات أخرى مثل سامسونج، فإن وصول آيفون إلى هذه الفئة قد يغير حجم الاهتمام بها بصورة كبيرة.

فأبل تمتلك قاعدة مستخدمين ضخمة وانتشارًا عالميًا واسعًا، وهو ما يمنح أي منتج جديد تطلقه الشركة قدرة كبيرة على جذب انتباه المستهلكين والإعلام والمطورين.

وسبق للشركة أن دخلت بعض الفئات التقنية بعد ظهورها في السوق بسنوات، لكنها تمكنت في حالات مختلفة من تحويلها إلى منتجات أكثر انتشارًا من خلال قوة منظومتها وعلامتها التجارية.

آيفون قد يجعل الهواتف القابلة للطي أكثر انتشارًا

يعرف كثير من المستهلكين بوجود الهواتف القابلة للطي، لكن معرفة الفئة لا تعني بالضرورة الرغبة في شرائها.

وقد يؤدي إطلاق أبل لهاتفها القابل للطي إلى تغيير هذه المعادلة، خاصة أن المستخدم الذي لم يفكر سابقًا في اقتناء هاتف من هذا النوع قد يبدأ في التفكير فيه بمجرد طرح نسخة تحمل شعار أبل.

وقد تستفيد الشركات المنافسة أيضًا من هذا التوسع، لأن زيادة الاهتمام بالفئة ستدفع المزيد من المستهلكين إلى مقارنة الأجهزة القابلة للطي من مختلف الشركات.

آيفون القابل للطي قد يدعم مبيعات بقية أجهزة أبل

المفارقة أن أبل قد تستفيد من الهاتف القابل للطي حتى من المستخدمين الذين لن يشتروا الجهاز نفسه.

فوجود هاتف فائق السعر ضمن تشكيلة آيفون يمكن أن يرفع مستوى الاهتمام بالسلسلة بالكامل، ويجعل الطرازات الأخرى تبدو أكثر سهولة من ناحية السعر بالنسبة للمستهلك.

وقد يجد بعض المستخدمين الذين لا يرغبون في دفع أكثر من 2000 دولار أن طرازات آيفون الأخرى التي ستطرح بالتزامن تمثل خيارًا أكثر ملاءمة، ما قد يمنحها دفعة إضافية في المبيعات.

وبذلك، قد يتحول آيفون القابل للطي إلى أكثر من مجرد هاتف جديد ضمن منتجات أبل، ليصبح منتجًا استعراضيًا قادرًا على زيادة جاذبية منظومة آيفون بأكملها، وإعادة تشكيل المنافسة في سوق الهواتف القابلة للطي.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية.. هل تتفوق على غوغل؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية. هل تتفوق على غوغل؟

إذا كان الحديث عن الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، فإن غوغل تبدو في الوقت الحالي صاحبة أفضلية واضحة، بفضل سلسلة Pixel ومساعد Gemini، لكن أبل قد تكون بصدد العودة بقوة إلى المنافسة من خلال استراتيجية تعرفها جيدًا: الانتظار حتى تنضج التقنية، ثم دمجها داخل منظومتها بطريقة أكثر سهولة للمستخدم.

وتقدم هواتف Pixel 11 مجموعة واسعة من مزايا الذكاء الاصطناعي، من بينها Rambler لتحسين الإملاء الصوتي من خلال التخلص من كلمات الحشو، وMagic Capture التي تحلل مقاطع الفيديو وتختار أفضل اللقطات الثابتة تلقائيًا.

لكن تأخر أبل في بعض جوانب الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة أنها خرجت من المنافسة، خصوصًا مع التحسينات التي تعمل الشركة على إدخالها إلى Apple Intelligence وSiri في iOS 27.

الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية يمنح غوغل أفضلية واضحة

تملك غوغل حاليًا مجموعة قوية من الأدوات التي تجعل الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من تجربة Pixel.

وتتضمن هذه التجربة ميزة Magic Cue، التي ظهرت لأول مرة مع سلسلة Pixel 10، وتعمل على عرض المعلومات التي يحتاج إليها المستخدم في الوقت المناسب، اعتمادًا على سياق استخدام الهاتف.

كما تقدم غوغل ميزة Camera Coach، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدم على التقاط صور أفضل، من خلال تقديم إرشادات تتعلق بالإضاءة وزاوية التصوير وتأطير الصورة.

وتُظهر هذه المزايا مدى عمق دمج الذكاء الاصطناعي داخل هواتف Pixel، بدلًا من تقديمه كوظائف منفصلة عن تجربة الاستخدام اليومية.

Apple Intelligence بدأ بداية متعثرة

في المقابل، لم ينطلق Apple Intelligence بالمستوى الذي كانت أبل تطمح إليه، لكن الشركة تبدو الآن أكثر تركيزًا على تطوير التجربة وتحسين وظائفها.

ومع الإصدارات التجريبية من iOS 27، بدأت Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تقديم قدرات أكثر تقدمًا، رغم استمرار وجود بعض المشكلات التي تعمل أبل على معالجتها.

وقد تواجه Siri أحيانًا صعوبة في فهم بعض الأوامر الصوتية أو تتوقف قبل اكتمال طلب المستخدم، لكن التحسينات المتتابعة في الإصدارات التجريبية تشير إلى استمرار العمل على تطوير المساعد.

وتتركز مجموعة كبيرة من التحسينات الجديدة حول قدرة Siri على فهم ما يظهر على شاشة الهاتف في الوقت الفعلي.

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية.. هل تتفوق على غوغل؟

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية.. هل تتفوق على غوغل؟

Siri تبحث داخل تطبيقات أبل

من أبرز التغييرات أن Siri ستتمكن من البحث عن المعلومات داخل مجموعة واسعة من تطبيقات أبل، بما في ذلك البريد والرسائل والتقويم والصور والملاحظات والتذكيرات والخرائط والمحفظة وسفاري والهاتف وFaceTime.

وهذا يعني أن المستخدم لن يكون مضطرًا إلى البحث يدويًا عن المعلومات داخل كل تطبيق، إذ يمكنه طرح طلب واحد على Siri وترك المساعد يبحث عن البيانات المطلوبة.

ويمثل هذا التوجه خطوة مهمة نحو جعل المساعد أكثر ارتباطًا بالسياق الشخصي للمستخدم، بدلًا من اقتصار دوره على تنفيذ أوامر منفصلة.

Siri تتوسع إلى تطبيقات وخدمات خارج منظومة أبل

لا تقتصر قدرات Siri الجديدة على تطبيقات أبل، إذ من المتوقع أن تتمكن من التعامل مع بعض تطبيقات وخدمات الطرف الثالث أيضًا، مثل Uber Eats وGmail وDelta Airlines.

فعلى سبيل المثال، يستطيع المستخدم السؤال عن موعد وصول رحلة تابعة لشركة Delta، لتبحث Siri عن معلومات الرحلة في رسالة بريد إلكتروني أو رسالة نصية داخل تطبيق Messages.

وبعد العثور على رقم الرحلة، يمكن للمساعد الاستعلام عن حالتها في الوقت الفعلي وحساب موعد الوصول المتوقع.

كما يمكن لـSiri تقدير الوقت الذي يحتاجه المستخدم للوصول إلى المطار، بالاعتماد على معلومات الرحلة وحالة المرور والوقت المتوقع لإجراءات التفتيش وتسليم الأمتعة.

وفي حال حدوث ازدحام مروري قد يؤدي إلى تأخير المستخدم، يمكن للمساعد إرسال إشعار استباقي إلى شاشة القفل لتنبيهه إلى ضرورة المغادرة في وقت أبكر.

المزيد من مزايا الذكاء الاصطناعي في iOS 27

تحصل Image Playground أيضًا على تحديثات جديدة في iOS 27، مع دعم أنماط أكثر واقعية للصور إلى جانب أنماط الرسم والتصميمات الكرتونية.

كما تستخدم أبل الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الخرائط، بما في ذلك مشاهد 3D Flyover، مع تفاصيل أكثر وضوحًا للأنسجة وانعكاسات ضوئية أكثر واقعية عند استكشاف بعض المدن الكبرى.

وتضيف الشركة كذلك مزايا تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى خلفيات آيفون، إذ تسمح ميزة Extend بتوسيع صورة مقصوصة أو تمديد خلفيتها من خلال إنشاء محتوى جديد يتناسب مع الصورة الأصلية.

أبل تستفيد من أفكار ظهرت أولًا على هواتف Pixel

رغم المنافسة بين الشركتين، سبق لأبل أن قدمت بعض الوظائف التي ظهرت في البداية على هواتف Pixel.

ومن أبرز الأمثلة ميزة Hold for Me من غوغل، التي قدمتها أبل على آيفون باسم Hold Assist.

وتسمح الميزة لـSiri بمتابعة المكالمة أثناء وضع المستخدم على الانتظار، ثم تنبيهه عندما يعود الطرف الآخر إلى الخط، بدلًا من اضطرار المستخدم إلى الانتظار بجوار الهاتف.

كما قدمت أبل وظيفة مشابهة لميزة Magic Eraser من غوغل من خلال Clean Up، التي تسمح للمستخدم بتحديد العناصر غير المرغوب فيها داخل الصور وإزالتها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

استراتيجية أبل تعتمد على تحسين التقنيات الموجودة

لم تكن أبل تاريخيًا الشركة التي تطلق كل تقنية جديدة للمرة الأولى، لكنها نجحت في العديد من الحالات في أخذ تقنيات موجودة بالفعل وإعادة تقديمها ضمن منظومة متكاملة وسهلة الاستخدام.

وينطبق هذا النهج أيضًا على الذكاء الاصطناعي، إذ لا تحتاج الشركة بالضرورة إلى ابتكار كل وظيفة من الصفر حتى تتمكن من منافسة الشركات الأخرى.

وتكمن قوة أبل في قدرتها على دمج التقنيات داخل أجهزتها وأنظمة تشغيلها، مع الاستفادة من قاعدة المستخدمين الكبيرة والتكامل بين منتجاتها المختلفة.

هل تستطيع أبل قلب موازين سباق الذكاء الاصطناعي؟

في الوقت الحالي، تمتلك غوغل أفضلية واضحة في مجال الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، خصوصًا مع التكامل بين Gemini وهواتف Pixel.

لكن المنافسة لم تُحسم بعد، إذ يمكن لأبل تغيير الصورة إذا نجحت في تنفيذ الوعود المرتبطة بـSiri الجديدة وتطوير Apple Intelligence بالشكل الكافي.

وإذا تمكنت الشركة من تحويل الذكاء الاصطناعي إلى جزء أكثر عمقًا من تجربة استخدام آيفون، فقد لا تحتاج إلى أن تكون الأولى في إطلاق كل تقنية، بل قد تكتفي بتقديمها بصورة تجعلها أكثر سهولة وانتشارًا بين المستخدمين.

وبذلك، قد تتحول أبل من الشركة التي تأخرت في سباق الذكاء الاصطناعي إلى منافس قوي على صدارة هذا المجال، خصوصًا إذا أثبتت Siri الجديدة قدرتها على فهم سياق المستخدم وتنفيذ المهام عبر التطبيقات المختلفة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks