أعلنت شركة Nothing عن تعديل مهم في سياستها المثيرة للجدل، بعدما قررت إزالة ميزة إعلانات شاشة القفل في هواتف Nothing من بعض أجهزتها، وذلك عقب موجة انتقادات واسعة من المستخدمين، لكن القرار جاء بشروط وحدود واضحة تثير بدورها تساؤلات جديدة.
Nothing تتراجع عن إعلانات شاشة القفل لكن ليس لجميع هواتفها
Nothing تتراجع عن إعلانات شاشة القفل لكن ليس لجميع هواتفها
مع إطلاق تحديث Nothing OS 4.0 المبني على أندرويد 16 في شهر أكتوبر، قدمت الشركة ميزة جديدة باسم Lock Glimpse، تم تسويقها كوسيلة ذكية لعرض “لمحات” مخصصة على شاشة القفل، لكنها في جوهرها كانت نظامًا لعرض الإعلانات.
ورغم محاولة Nothing إضفاء طابع جمالي وتجربة أقل إزعاجًا، إلا أن المستخدمين سرعان ما أدركوا أن الميزة ما هي إلا شكل جديد من إعلانات شاشة القفل في هواتف Nothing.
هواتف متأثرة وغضب متصاعد
تم تفعيل ميزة Lock Glimpse على عدة أجهزة، أبرزها:
Nothing Phone (3a)
Nothing Phone (3a) Pro
Nothing Phone (3a) Lite
ومع انتشار الميزة، تصاعدت الانتقادات على المنتديات ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المستخدمون عن استيائهم من وجود إعلانات على شاشة القفل، معتبرين ذلك انتهاكًا لتجربة الاستخدام التي اشتهرت بها Nothing.
استنزاف البطارية يزيد الأزمة
رغم أن Nothing أتاحت خيار تعطيل الإعلانات من الإعدادات، أشار عدد كبير من المستخدمين إلى أن إعلانات شاشة القفل في هواتف Nothing استمرت في استهلاك قدر ملحوظ من البطارية حتى بعد إيقافها، وهو ما فاقم الغضب ودفع الشركة لإعادة تقييم القرار.
قرار جزئي إزالة الميزة باستثناء Lite
استجابة للانتقادات، أعلنت Nothing رسميًا عن إزالة ميزة Lock Glimpse من:
Nothing Phone (3a)
Nothing Phone (3a) Pro
لكن في المقابل، قررت الشركة الإبقاء على الميزة في:
Nothing Phone (3a) Lite
هواتف CMF القادمة مستقبلًا
وهو ما يعني أن إعلانات شاشة القفل في هواتف Nothing لم تختفِ بالكامل، بل أعيد توزيعها حسب فئة الجهاز.
Nothing تبرر السعر الأقل له ثمن
في توضيح رسمي، قال أحد ممثلي الشركة إن “السياق مختلف” بالنسبة لإصدار Lite، موضحًا أن تقديم هاتف بسعر منخفض مع مواصفات قوية يتطلب “بعض التنازلات”.
هذا التبرير لم يقنع جميع المستخدمين، خاصة أن Nothing بنت سمعتها على تجربة نظيفة وخالية من الإعلانات، ما جعل القرار محل جدل حتى بعد التراجع الجزئي.
يرى محللون أن هذه الخطوة قد تمثل تحولًا تدريجيًا في استراتيجية الشركة، خاصة مع توسعها في الفئات السعرية المنخفضة.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستظل Nothing متمسكة بتجربة أندرويد النظيفة، أم أن إعلانات شاشة القفل في هواتف Nothing ستصبح أمرًا طبيعيًا في أجهزتها الاقتصادية؟
اعترفت Microsoft بوجود خلل طويل الأمد في نظام Windows 11 تسبب في استنزاف بطاريات الحواسيب المحمولة وتراجع الأداء لسنوات، موضحةً أن السبب الرئيسي يعود إلى بعض تعريفات التشغيل “Drivers” التابعة لشركات خارجية، والتي كانت تمنع الأجهزة من الدخول بصورة صحيحة إلى أوضاع توفير الطاقة.
مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11
مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11
ووفقًا لما أورده موقع Windows Latest، أعلنت مايكروسوفت خلال مؤتمر WinHEC 2026 عن خطط لإعادة تصميم نظام تقييم تعريفات التشغيل الخارجية بالكامل، بهدف الحد من الأعطال وتحسين كفاءة الأداء واستهلاك الطاقة في الإصدارات الحالية والسابقة من ويندوز.
الاعتماد السابق على تقارير الأعطال لم يكن كافيًا
واعتمدت الشركة خلال السنوات الماضية على بيانات “تقارير أخطاء ويندوز WER” لتقييم استقرار التعريفات، مع التركيز على الأعطال الكاملة أو انهيار النظام فقط، وهو ما أدى إلى تجاهل تعريفات كانت تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة أو تؤثر سلبًا في الأداء دون التسبب بانهيار مباشر للنظام.
وبسبب هذا النهج، جرى تصنيف العديد من التعريفات على أنها “مستقرة”، رغم تأثيرها السلبي الواضح في تجربة الاستخدام اليومية للملايين من مستخدمي ويندوز.
ولم تقتصر آثار التعريفات المعيبة على استنزاف البطارية فحسب، بل امتدت لتشمل ارتفاع زمن الاستجابة، وتشوهات صوتية مثل التقطّع والضوضاء، إلى جانب أخطاء الرسومات وانخفاض معدل الإطارات في الألعاب، فضلًا عن ظاهرة “Micro-stuttering” التي تؤدي إلى تقطيع لحظي ملحوظ أثناء الاستخدام.
وتسعى مايكروسوفت إلى معالجة هذه الأزمة من خلال فرض معايير أكثر تشددًا لاعتماد تعريفات التشغيل، تتضمن تقييم استهلاك الطاقة، ومستويات الحرارة، وتأثير التعريف في الأداء العام للجهاز قبل الموافقة عليه رسميًا.
كيف كانت البطارية تُستنزف دون علم المستخدم؟
وأوضحت الشركة أن الحواسيب المحمولة الحديثة تعتمد على أوضاع السبات منخفضة الطاقة لتقليل استهلاك البطارية أثناء وضع الاستعداد، إلا أن تعريف تشغيل واحدًا معيبًا كان قادرًا على منع الجهاز من الدخول إلى هذا الوضع، مما يؤدي إلى استمرار استهلاك الطاقة في الخلفية واستنزاف البطارية بالكامل أحيانًا دون ملاحظة المستخدم.
وفي إطار خطتها الجديدة، ستوفر مايكروسوفت آلية تراجع تلقائي عن التعريفات المعيبة من خلال نظام إدارة التحديثات في ويندوز، إلى جانب حظر التعريفات القديمة التي لا تستوفي معايير الجودة الحديثة، مع تعزيز التعاون المبكر مع مطوري التعريفات لتجنب تكرار هذه المشكلات مستقبلًا.
تواجه Samsung خطر تكبد خسائر هائلة قد تصل إلى 66.7 مليار دولار، مع تصاعد التوترات بين الشركة والنقابات العمالية داخل قطاع أشباه الموصلات، وذلك قبل إضراب مرتقب قد يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الذاكرة والرقائق الإلكترونية.
سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات
سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات
تأتي الأزمة رغم تحقيق سامسونج نموًا استثنائيًا في أرباح قسم الذاكرة خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت الأرباح بنسبة بلغت 4800% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
لكن العاملين داخل القطاع يرون أن المكاسب المالية الضخمة لم تنعكس بشكل عادل على الحوافز والمكافآت الخاصة بالموظفين، خاصة مع استمرار الشركة في فرض سقف للمكافآت لا يتجاوز 50% من الدخل السنوي الأساسي.
وترى النقابة أن النتائج المالية القوية للشركة تبرر زيادة الحوافز المالية للعاملين في قطاع أشباه الموصلات، الذي يعد من أهم مصادر أرباح سامسونج عالميًا.
أكثر من 50 ألف موظف قد يشاركون في الإضراب
بحسب التقارير، من المقرر أن يبدأ الإضراب يوم 21 مايو ويستمر حتى 7 يونيو، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 50 ألف موظف.
وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات واسعة في خطوط إنتاج الذاكرة والرقائق، وهو ما قد ينعكس على سلاسل التوريد العالمية وأسعار مكونات الحواسيب والهواتف ومراكز البيانات.
مباشرة من تطبيق الاتصال الرئيسي دون الحاجة إلى فتح كل تطبيق بشكل منفصل.
ظهور الميزة على هواتف Pixel
تم رصد التحديث الجديد داخل إعدادات تطبيق Phone by Google على هواتف Google Pixel، حيث ظهرت خيارات تسمح بعرض مكالمات تطبيقات الطرف الثالث داخل سجل المكالمات الموحد.
تعتمد الميزة على إطار عمل Android Telecom Framework، الذي يسمح لتطبيقات الاتصال الخارجية بدمج مكالماتها داخل نظام الاتصال الأساسي في أندرويد، بحيث تظهر وكأنها مكالمات هاتفية عادية.
ويُعد هذا التوجه خطوة مهمة نحو توحيد تجربة الاتصالات على الهواتف الذكية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على مكالمات الإنترنت وتقنيات VoIP.
تجربة أكثر سلاسة وتنظيمًا
يتضمن التحديث أيضًا خيارًا جديدًا يتيح لتطبيقات الطرف الثالث الظهور داخل سجل المكالمات الرئيسي، ما يساعد المستخدمين على التنقل بين المكالمات التقليدية ومكالمات الإنترنت بسهولة أكبر.
تعكس هذه الإضافة استمرار جوجل في تطوير نظام أندرويد ليتعامل بشكل أعمق مع تطبيقات الاتصال الحديثة، خصوصًا مع تحول جزء كبير من المستخدمين إلى خدمات المكالمات المعتمدة على الإنترنت بدلًا من الشبكات التقليدية.