تواجه شركة أبل واحدة من أخطر التحديات القانونية في تاريخها داخل المملكة المتحدة، بعد اعتراضها رسميًا على حكم قضائي قد يفتح الباب أمام تعويضات تصل إلى 1.5 مليار جنيه إسترليني لصالح المستخدمين البريطانيين، في قضية تتعلق بـ عمولات متجر أبل وسياساتها في توزيع التطبيقات الرقمية.
استئناف أبل يفتح معركة قانونية كبرى حول عمولات متجر التطبيقات في بريطانيا
استئناف أبل يفتح معركة قانونية كبرى حول عمولات متجر التطبيقات في بريطانيا
جاء الحكم القضائي الأخير ليؤكد أن أبل استغلت موقعها المهيمن في سوق توزيع التطبيقات عبر متجر App Store، من خلال فرض عمولة ثابتة تبلغ 30% على مبيعات التطبيقات والمشتريات داخلها، وهي النسبة التي باتت تُعرف على نطاق واسع باسم “ضريبة أبل”.
ووفقًا للمحكمة، فإن هذه النسبة لا تعكس شروطًا عادلة للمنافسة، وأسهمت في تحميل المستهلكين والمطورين تكاليف أعلى دون مبرر اقتصادي كافٍ، ما يشكل انتهاكًا لقوانين المنافسة البريطانية.
نسب بديلة أكثر عدالة من وجهة نظر المحكمة
في سابقة قانونية لافتة، لم تكتفِ المحكمة بتجريم الممارسة، بل اقترحت نسب عمولة بديلة اعتبرتها أكثر توازنًا، وهي:
17.5% على مبيعات التطبيقات
10% على المشتريات داخل التطبيقات
وترى المحكمة أن هذه النسب كانت ستحد من الأضرار الاقتصادية الناتجة عن عمولات متجر أبل المرتفعة، دون المساس بقدرة الشركة على تشغيل المنصة وتطويرها.
أبل ترد الحكم مبني على فهم خاطئ لاقتصاد التطبيقات
من جانبها، رفضت أبل الحكم جملةً وتفصيلًا، وقدمت استئنافًا رسميًا، معتبرة أن المحكمة تبنت “تصورًا غير دقيق” لطبيعة اقتصاد التطبيقات, وأكدت الشركة أن متجر التطبيقات ليس مجرد قناة توزيع، بل منظومة متكاملة توفر:
بنية تحتية تقنية متقدمة
أدوات تطوير وتسويق للمبرمجين
مستوى عالٍ من الأمان وحماية المستخدمين
كما أشارت أبل إلى أن متجر التطبيقات ساهم بما يزيد عن 55 مليار دولار في الاقتصاد البريطاني خلال عام 2024 وحده، وأن غالبية المطورين يدفعون عمولة مخفّضة تبلغ 15% فقط، وليس 30%.
فشل الاستئناف قد يشعل موجة دعاوى جديدة
في حال رفض الاستئناف، يحذر خبراء قانونيون من أن الحكم قد يتحول إلى سابقة تُشجّع على رفع دعاوى مماثلة ضد أبل وجوجل، ليس فقط من قبل المستخدمين، بل من المطورين أيضًا، الذين طالما اشتكوا من عمولات متجر أبل ونظيرتها لدى جوجل.
ويُنظر إلى هذا الملف على أنه اختبار حاسم لمدى قدرة شركات التكنولوجيا العملاقة على الحفاظ على نماذج أعمالها التقليدية في أوروبا.
بالتوازي مع القضية الحالية، يواجه عملاقا التكنولوجيا دعوى قضائية منفصلة يقودها أكثر من 2000 مطور تطبيقات، يطالبون بتعويضات قد تصل إلى مليار جنيه إسترليني.
ويتهم المطورون أبل وجوجل بفرض عمولات “غير متناسقة” أثقلت كاهل الاستوديوهات الصغيرة، وأعاقت قدرتها على المنافسة والابتكار، خاصة في ظل غياب بدائل حقيقية للوصول إلى مستخدمي الهواتف الذكية.
تشير التقديرات إلى أن عام 2026 قد يشكل نقطة تحول حاسمة في العلاقة بين شركات التكنولوجيا الكبرى والسلطات القضائية البريطانية.
فإذا استمرت الأحكام ضد عمولات متجر أبل ونماذجها المشابهة، فقد تضطر الشركات إلى إعادة صياغة سياساتها التسعيرية في أوروبا بالكامل، ما قد ينعكس على المطورين والمستخدمين على حد سواء.
أعلنت شركة Perplexity AI عن إطلاق برنامجها الجديد“Personal Computer”، وهو حل متطور مخصص لأجهزة ماك، يهدف إلى تنفيذ المهام اليومية على الحاسوب بشكل شبه مستقل، عبر التفاعل المباشر مع التطبيقات والملفات.
Perplexity AI تطلق Personal Computer مساعد ذكي لإدارة مهام الحاسوب
يعتمد البرنامج على مجموعة من “وكلاء استخدام الحاسوب” القادرين على التفاعل مع التطبيقات المحلية، والملفات، وصفحات الويب، والتطبيقات المتصلة، بهدف تنفيذ مهام متعددة الخطوات نيابةً عن المستخدم. ويضع هذا التوجه البرنامج في منافسة مباشرة مع حلول مشابهة مثل أدوات شركة Anthropic.
Perplexity AI تطلق Personal Computer مساعد ذكي لإدارة مهام الحاسوب
تنفيذ فعلي للأوامر داخل النظام
يتيح “Personal Computer” للمستخدم إصدار أوامر بسيطة—مثل قراءة قائمة مهام—ليقوم النظام بتحليلها وتنفيذها فعليًا. فعلى سبيل المثال، يمكنه فتح تطبيقات مثل “الملاحظات”، وفهم السياق، ثم اتخاذ الخطوات اللازمة لإتمام المهمة، مع القدرة على العمل عبر ملفات متعددة والتكامل مع تطبيقات مثل رسائل آبل.
إدارة وتنظيم الملفات بذكاء
يمتد دور البرنامج إلى إعادة تنظيم الملفات والمجلدات غير المرتبة، من خلال إعادة هيكلتها وتسميتها بشكل واضح، مما يسهل إدارة البيانات الشخصية والمهنية. كما يمكنه تنفيذ مهام متقدمة مثل تصميم مواقع ويب، إعداد عروض تقديمية، وكتابة وتشغيل الأكواد البرمجية.
دعم الأوامر الصوتية والعمل عن بُعد
يدعم النظام إدخال الأوامر الصوتية، مع إمكانية بدء المهام وإدارتها عن بُعد عبر هاتف آيفون، مما يمنح المستخدم مرونة أكبر في التحكم بمهامه دون الحاجة للتواجد أمام الجهاز.
يعمل البرنامج داخل بيئة معزولة (Sandbox) لضمان الأمان، مع إتاحة متابعة جميع العمليات خطوة بخطوة. كما يمكن للمستخدم التدخل في أي وقت، أو مراجعة الإجراءات، أو التراجع عنها، بالإضافة إلى وجود زر إيقاف فوري لتعطيل النظام عند الحاجة.
يتوفر “Personal Computer” على أجهزة ماك التي تعمل بنظام macOS Sonoma 14 أو أحدث، مع توصية باستخدام جهاز Mac mini لتشغيله بشكل مستمر، خاصة للمهام طويلة الأمد أو التي تتطلب وصولًا دائمًا للملفات.
البرنامج متاح حاليًا لمشتركي خطة Max فقط، والتي تبلغ تكلفتها 200 دولار شهريًا، مع خطط لتوسيعه تدريجيًا ليشمل مزيدًا من المستخدمين، خصوصًا المسجلين في قائمة الانتظار. ولا يتوفر حاليًا لمشتركي الخطة الأقل تكلفة (Pro).
أعلنت Apple عن إطلاق منصتها الجديدة Apple Business، وهي منصة متكاملة تجمع أدوات إدارة الأعمال في خدمة واحدة مدعومة ببوابة ويب مُحدّثة وتطبيق مرافق، بهدف تبسيط إدارة العمليات داخل المؤسسات.
آبل تعيد تشكيل أدوات الأعمال بإطلاق منصة Apple Business الشاملة
تأتي المنصة الجديدة لتوحيد عدة خدمات سابقة، من بينها Apple Business Essentials وApple Business Manager وApple Business Connect، لتوفير بيئة مركزية لإدارة الأجهزة والموظفين والتواصل مع العملاء ضمن منظومة واحدة.
آبل تعيد تشكيل أدوات الأعمال بإطلاق منصة Apple Business الشاملة
إدارة الأجهزة وسياسات الأمان
توفر المنصة أدوات متقدمة لإدارة الأجهزة المحمولة (MDM)، بما يسمح بتطبيق إعدادات الأمان وتوزيع التطبيقات وتنظيم مجموعات المستخدمين من مكان واحد. كما تقدم ميزة “Blueprints” التي تتيح إعداد الأجهزة مسبقًا قبل تسليمها للموظفين.
تجربة عمل متكاملة للموظفين
تتيح “Apple Business” للموظفين تثبيت تطبيقات العمل وطلب الدعم والتواصل الداخلي عبر دليل مؤسسي، مع الاعتماد على حسابات مُدارة تفصل بين البيانات الشخصية والعملية بتشفير كامل دون الحاجة إلى أجهزة منفصلة.
تكامل مع خدمات خارجية كبرى
تدعم المنصة التكامل مع خدمات مثل Google Workspace وMicrosoft Entra ID، ما يتيح أتمتة إنشاء الحسابات وإدارة الهوية داخل المؤسسات بسهولة أكبر.
أدوات حضور وتسويق رقمي
تشمل المنصة أيضًا أدوات لإدارة البريد الإلكتروني والتقويم وجهات الاتصال، إلى جانب تحسين حضور الشركات داخل منظومة آبل، مثل الظهور في تطبيق الخرائط والمتصفح ودعم الدفع عبر Tap to Pay.
أشارت الشركة إلى خطط لإدخال الإعلانات داخل Apple Maps خلال الصيف المقبل، مع إمكانية إدارتها وشرائها عبر منصة “Apple Business”، حيث ستظهر في نتائج البحث والاقتراحات مبدئيًا في الولايات المتحدة وكندا.
مع إطلاق “Apple Business”، ستقوم آبل بإيقاف خدماتها السابقة الخاصة بإدارة الأعمال، مع إلزام المستخدمين بأنظمة حديثة مثل iOS 26 وiPadOS 26 وmacOS 26 أو أحدث للاستفادة من التطبيق والخدمات المرافقة.
أعلنت Amazon توصلها إلى اتفاق للاستحواذ على شركة Globalstar مقابل نحو 11.6 مليار دولار، في واحدة من أكبر صفقات الشركة، ضمن مساعيها لتوسيع حضورها في سوق الإنترنت الفضائي سريع النمو.
معركة الإنترنت الفضائي أمازون تدخل بقوة عبر الاستحواذ على Globalstar
تستهدف أمازون من خلال هذه الخطوة منافسة خدمة Starlink التابعة لشركة SpaceX، والمملوكة لرائد الأعمال Elon Musk، والتي تتصدر حاليًا هذا القطاع بفضل شبكتها الواسعة من الأقمار الصناعية.
معركة الإنترنت الفضائي أمازون تدخل بقوة عبر الاستحواذ على Globalstar
دعم تقنيات الاتصال المباشر
من المتوقع أن يمنح الاستحواذ أمازون القدرة على تقديم خدمات “الاتصال المباشر بالأجهزة” (D2D)، وهي تقنية تتيح للمستخدمين الاتصال عبر الأقمار الصناعية دون الحاجة إلى بنية تحتية أرضية تقليدية، ما يمثل نقلة نوعية في خدمات الاتصالات.
فجوة في عدد الأقمار الصناعية
رغم امتلاك أمازون أكثر من 200 قمر صناعي ضمن مشروعها المعروف باسم “ليو”، فإنها لا تزال متأخرة مقارنةً بـ SpaceX التي تدير أكثر من 10 آلاف قمر صناعي نشط. وتخطط الشركة لرفع العدد إلى نحو 700 قمر خلال الفترة المقبلة، رغم التحديات المرتبطة بقدرات الإطلاق.
برزت Apple كعنصر مؤثر في هذه الصفقة، نظرًا لامتلاكها حصة تبلغ 20% في Globalstar. وقد التزمت أمازون بدعم خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية لأجهزة آيفون وساعات آبل، ما يعزز تكامل الخدمات بين الطرفين.
تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية يقودها الرئيس التنفيذي Andy Jassy، الهادفة إلى توسيع نطاق أعمال الشركة تدريجيًا في قطاع الفضاء والاتصالات، وتحقيق موطئ قدم قوي في هذا المجال التنافسي.
في سياق متصل، كانت أمازون قد وقّعت اتفاقيات مع شركتي JetBlue وDelta Air Lines لتوفير خدمات الإنترنت على متن الرحلات الجوية بدءًا من عام 2027، ما يعكس طموحها لتوسيع استخدام تقنياتها خارج نطاق الأرض.