fbpx
Connect with us

أخبار تقنية

كيف سيؤثر ChatGPT في مستقبل محرك البحث Bing؟

Avatar of هند عيد

Published

on

كيف سيؤثر ChatGPT في مستقبل محرك البحث Bing؟.png

أعلنت Microsoft مؤخرًا أنها تخطط لتحديث محرك بحث Bing الخاص بها بتقنية الذكاء الاصطناعي من chatbot ChatGPT الخاص بـ OpenAI. يقال إن الإصدار الجديد من Bing الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي يعمل على تحسين نتائج البحث.

حقق ChatGPT بالفعل نجاحًا فيروسيًا، حيث استخدم ملايين الأشخاص برنامج الدردشة الآلي لإجراء محادثات مع الذكاء الاصطناعي.

تعد إمكانات ChatGPT و Bing في العمل معًا ضخمة، فلن يؤدي ذلك إلى تحسين محرك بحث Bing فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى مستقبل تكون فيه برامج الدردشة الآلية هي الطريقة القياسية للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي.

يعد هذا التطور خطوة كبيرة إلى الأمام لكل من Microsoft و ChatGPT.

تشتهر Microsoft منذ فترة طويلة بقدرات محرك البحث الخاص بها، و ChatGPT عبارة عن روبوت محادثة قادر على الصمود أمام بعض من  روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.

يمكن أن تؤدي هذه الشراكة إلى اعتماد أكثر انتشارًا لـ ChatGPT وروبوتات الدردشة AI الأخرى في المستقبل.

صعود ChatGPT في الشعبية

منذ نشأته، اكتسب ChatGPT شعبية سريعة بين مستخدمي الإنترنت حول العالم.

روبوت المحادثة هذا الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي قادر على فهم استفسارات المستخدم والرد عليها بطريقة شبيهة بالبشر، مما يجعله أداة قيمة لمن يبحثون عن المعلومات.

في الآونة الأخيرة، أفيد أن Microsoft تستثمر 10 مليارات دولار في OpenAI & ChatGPT، مما قد يؤدي إلى انتشار استخدام هذه التكنولوجيا.

مع دمج ChatGPT في Bing، تأمل Microsoft أن تأخذ بحث Google كمحرك بحث رائد.

يمكن أن يكون لهذه الخطوة تأثير كبير على صناعة التكنولوجيا ككل، ومن المرجح أن تؤدي إلى تطوير تطبيقات أخرى تعمل بنظام chatbot.

فوائد الجمع بين Bing و ChatGPT

تعاونت Microsoft مع ChatGPT، وهي شركة متخصصة في روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، لإنشاء محرك بحث جديد يسمى ChatGPT.

الهدف من هذه الشراكة هو تبسيط تجربة البحث وتحسينها من خلال دمج ChatGPT في Bing

. ChatGPT عبارة عن روبوت محادثة مدعوم بالذكاء الاصطناعي يتيح لك التحدث إليه حول أي شيء، ويمكنه أيضًا أن يوفر لك نتائج مفيدة.

من خلال العمل معًا، تستطيع Microsoft و ChatGPT إنشاء محرك بحث ملائم وغني بالمعلومات.

بالإضافة إلى تزويدك بنتائج مفيدة، يمكن لـ ChatGPT أيضًا التعلم من محادثاتك وتصبح أكثر فائدة في المستقبل.

سواء كنت تبحث عن معلومات حول موضوع معين أو تريد فقط التحدث إلى إنسان، فإن ChatGPT هي طريقة رائعة لتسهيل تجربة البحث الخاصة بك.

حتى الآن، كان نجاح هذه الشراكة فيروسيًا، حيث يستخدم ملايين الأشخاص ChatGPT يوميًا.

إذا كنت تبحث عن تجربة بحث أكثر ملاءمة وغنية بالمعلومات، فتأكد من إطلاعك على ChatGPT قريبًا!

تطبيقات وبرامج

تعرف على أبرز تطبيقات التعاون والتواصل عن بعد البديلة لـ Slack

Avatar of هند عيد

Published

on

slack alternative

يعد تطبيق Slack من التطبيقات البارزة في مجال التواصل والعمل المشترك داخل الفرق، حيث حظي بقبول واسع النطاق. يتم استعماله في الكثير من الشركات والمؤسسات، سواء كانت تجارية أو غير تجارية، بهدف تيسير إدارة المهام وسلاسة التفاعل بين أفراد الفريق. على الرغم من ذلك، بدأت العديد من الشركات في الابتعاد عن استخدام Slack والبحث عن خيارات أخرى نظرًا لعدة مشكلات، أهمها افتقاد الأمان المتطور في التطبيق، زيادة تكلفة الاشتراك، وغيرها من الأسباب.

 فإذا كنت تبحث عن بديل لتطبيق   سلاك  العديد من أدوات التواصل والتعاون الجماعية. تساعد هذه الأدوات في إدارة المشروعات وتقاسم المعلومات والملفات بسلاسة داخل الفريق. باستخدام الأداة المناسبة، يصبح من الأسهل على الأعضاء التحاور والتنسيق فيما بينهم، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتحسين جودة العمل والتي منها ما يلي: 

  1- تطبيق Element: 

  Element  من البدائل البارزة لبرنامج سلاك المُستخدم في التواصل الجماعي والعمل المشترك، يقدم هذا البرنامج إمكانية تبادل الملفات، وإجراء المحادثات الصوتية والمرئية، بالإضافة إلى توفير العديد من الخصائص التي تعزّز التعاون بين أفراد الفريق.

لدي المستخدمين كذلك السيطرة الشاملة على معلوماتهم الخاصة، ويستطيعون التأكد من أن المحادثات تبقى في مأمن، وذلك بسبب استخدام نظام التشفير المتقدم من الطرف الأول إلى الطرف الآخر، الأمر الذي يضمن أن المُرسل والمُستقبِل هما وحدهما القادرين على مشاهدة المحتوى المتبادل في الدردشة.

يمكن توظيف تطبيق Element على الإنترنت أو تنصيبه على الحاسب الآلي أو الجوال، وإمكانية استعماله بالمجان أو الاختيار للاشتراك في أحد باقات الدفع المعدة للمؤسسات، حيث تبدأ الأسعار من خمسة دولارات أمريكية لكل مستخدم في الشهر.

  2- تطبيق Mattermost: 

  Mattermost  يعتبر هذا التطبيق أداة قوية ومؤمنة للرسائل الجماعية، حيث يمكن تفعيلها على الشبكة الداخلية الخاصة بك أو من خلال استخدام خدمات الاستضافة التي يقدمها.

خيار الاستضافة الخاصة يناسب طيف واسع من المستخدمين، نظراً لكون كافة المعلومات محفوظة ضمن شبكة داخلية مما يقيدها من الوصول لأي أيادي ثالثة.

يقدم هذا البرنامج مجموعة من الإمكانيات التي تساعد على سلاسة الاتصال والمشاركة بين الأفراد في الفريق بطريقة محمية، ويمكن تنصيب Mattermost على أنظمة تشغيل لينكس وماك وويندوز، بالإضافة إلى الهواتف التي تعمل بنظامي أندرويد وiOS. وتكون تكلفة الباقات الموجهة للمؤسسات تبدأ من عشرة دولارات أمريكية في الشهر عن كل مستخدم.

  3- تطبيق Rocket.Chat: 

يُعدّ    Rocket.Chat  يُعدّ هذا التطبيق واحداً من أروع برامج التعاون الجماعي، حيث يتم استعماله من قبل أكثر من اثني عشر مليون مستعمل في مئة وخمسين دولة حول العالم. وتتجلى أهم خصائصه في التأكيد الشديد على الخصوصية وإدارة المعلومات. يعتمد التطبيق Rocket.Chat على نظام التشفير من البداية إلى النهاية، مما يضمن أن تظل كافة الرسائل والملفات والمكالمات في طيّ الكتمان والأمان.

يتيح التطبيق خيار الاستضافة المستقلة للمستخدمين، ما يوفر قدرة أكبر على إدارة أمان المعلومات وحماية الخصوصية. كما يشتمل Rocket.Chat على مجموعة من الخصائص المفيدة، كالتواصل الجمعي وتبادل الملفات وإجراء المحادثات الصوتية والفيديو، إضافةً إلى إمكانية ضبط صلاحيات المستخدمين وتفعيل التحقق الثنائي وغيرها من الميزات.

يمكنك تنصيب روكيت.تشات على أجهزة لينوكس، أجهزة ماك، وأجهزة الويندوز، أو على هاتفك الذكي سواء كان يستخدم نظام الأندرويد أو الآي أو إس.  يمكن الاستفادة من Rocket.Chat بشكل مجاني أو من خلال الاشتراك في أحد الباقات المدفوعة، حيث تنطلق تكلفة الاشتراكات من أربعة دولارات أمريكية في الشهر لكل مستخدم.

  4- تطبيق Microsoft Teams: 

أطلقت مايكروسوفت تطبيق    Teams  في ٢٠١٧، يُعتبر هذا التطبيق واحداً من أبرز برامج الدردشة الجماعية، وهو يوفر الكثير من الخصائص التي تلائم الاستخدامات التجارية.

يوفر هذا التطبيق عدة مميزات أساسية، من بينها العمل بروح الفريق وترتيب وسائل الاتصال بين أفراد الفريق من خلال قنوات التواصل والمحادثات الفردية. كما تمكن ميزة التعاون هذه من متابعة الأعمال والمهام بكفاءة. وبالإضافة إلى ذلك، يشتمل التطبيق أيضًا على برامج الروبوتات التي تخدم في أتمتة المهام وتنظيم المواعيد والجداول والمزيد.

يقدم مايكروسوفت تيمز خطط اشتراك موجهة للمؤسسات تنطلق أسعارها من أربعة دولارات في الشهر لكل مستعمل.

  5- تطبيق Chanty: 

  Chanty  هذا التطبيق مخصص لتفاعل الفِرق وتعزيز التعاون بينها، إذ يُمكِّن المستخدمين من إجراء الاتصالات من خلال القنوات المُختصة أو من خلال المحادثات الخاصة. يشتمل التطبيق أيضًا على أداة إدارة المهام التي تسمح لك بإنشاء مجموعة من المهمات، وتوزيعها على أعضاء فريق العمل وتنظيمها بناءً على مواعيد الانتهاء والأهمية. بالإضافة إلى ذلك، يُقدم Chanty الفرصة لمناقشة التفاصيل المتعلقة بالمهام مع الزملاء ضمن الفريق.

يتيح لك هذا البرنامج إمكانية القيام بالمكالمات الصوتية والفيديو وكذلك مشاركة شاشتك، كما أن خاصية “Teambook” تنظم عمل الفريق بالترتيب حسب المهام والمراسلات والوثائق والروابط.

يمكن الاستفادة من تطبيق Chanty بصورة مجانية، أو يمكنك الاختيار للاشتراك في الباقة الخاصة التي تُقدّم للأعمال التجارية، بتكلفة تبلغ ثلاثة دولارات أمريكية لكل مستخدم شهرياً.

 

Continue Reading

تحت الضوء

سيتا: الحلول البيومترية تحدث ثورة في التحول الرقمي للطيران

Avatar of هند عيد

Published

on

Biometrics

في عام 1930، كان عدد المسافرين عبر الطائرات لا يتجاوز الستة آلاف شخص. بينما زاد هذا العدد إلى نصف مليون مسافر في عام 1934. واستمر قطاع الطيران في التوسع والتطور منذ ذلك الحين وحتى عام 2019، حيث بلغ عدد الركاب السنوي إلى أربعة مليارات مسافر.

يتنبأ الاتحاد العالمي للطيران (إياتا) بأن يبلغ تعداد المسافرين عبر الطائرات إلى 8 مليارات مسافر  يُتوقع أن يزداد الرغبة في السفر عبر الطيران بشكل ملحوظ بحلول العام 2040، مع استمرار تنامي الاهتمام بالرحلات الجوية على نطاق واسع.

استعدادًا لذلك، يجري العمل حاليًا على تطوير ما يقارب 425 مشروعًا في مجال البنية التحتية للمطارات على مستوى العالم، بتكلفة إجمالية تصل إلى 450 مليار دولار أمريكي، حسبما أفادت إحصائيات موقع (مكان الإحصائية). Centre for Aviation  ).

على الرغم من أن البنية التحتية التقليدية تشكّل عنصراً هاماً، إلا أنها لا تكفي وحدها كحل شامل، ومن الضروري اعتماد على الحلول الرقمية المتطورة سيشهد قطاع الطيران والمطارات تحديات متعلقة بإدارة أعداد المسافرين، الأمر الذي قد يؤثر على مدى الجودة في تجربة السفر المقدمة لهم.

 يتمثل الحل في استغلال قدرات النظم البيومترية.

يسلط تقرير القياسات البيومترية الصادر عن شركة (سيتا)  بعنوان: “  مواجهة المستقبل  يُسلط هذا النص الضوء على طريقة تأثير الارتفاع في أعداد المسافرين جوياً في زيادة العبء والتحديات التي تواجهها الموارد المتوفرة في المطارات القائمة والجديدة، بالإضافة إلى نقاط العبور الدولية وشركات الطيران.

بعبارة أخرى، لا يمكن لأساسيات قطاع السياحة المرتكزة على الوثائق الورقية والإجراءات اليدوية المعتادة أن تتعاطى بفعالية مع الزيادة المستمرة في أعداد الركاب، ولا تلائم متطلبات هذا الارتفاع الملحوظ.

تعتقد شركة سيتا أن الاستفادة من قدرات التقنيات البيومترية التي تشمل التعرف على الوجوه والبصمات يمكن أن تساهم في جعل تجربة السفر الجوي أكثر انسيابية وأماناً في جميع الأصعدة.

باستخدام التقنيات الحديثة، ستعمل سيتا على تطوير حلول للتغلب على عدة تحديات تواجه هذا القطاع، والتي تشمل المحدودية في المساحات المتاحة، والنقص في الكوادر المؤهلة والمختصة، وكذلك تلبية الاحتياجات والمتطلبات المتزايدة والمتغيرة باستمرار للمسافرين.

في تعليقه على الأمر، يذكر ستيفان شافنر، الذي يشغل منصب النائب الأول لرئيس قسم المطارات في شركة سيتا، أن “مبادرة (المسار الذكي لسيتا) تهدف إلى تسهيل جميع مراحل رحلة الركاب، بدايةً من إجراءات التسجيل عن طريق الجوال، وانتهاءً بركوب الطائرة، فضلاً عن كل ما يحصل بين هذين النقطتين وما يتبعهما.

وتشمل ذلك التعرف على الوجوه في مختلف نقاط الخدمة داخل المطار كلما احتاج الأمر، مما يمنح المسافرين إمكانية التحكم في هويتهم طوال فترة سفرهم بطريقة غير ملامسة، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين تجربة السفر بشكل كامل”.

 ينوه التقرير بعدد من الحلول التي تقدمها شركة سيتا، وذلك من خلال استعمال التكنولوجيا الحديثة في البيانات البيومترية، وهي تتضمن:

  • (فليكس سيتا) هي منصة مستندة إلى الحوسبة السحابية تساعد على الانتقال بكل سهولة نحو تبني حلول لخدمة المسافرين وإدارة الموارد البشرية المتحركة في محيط المطارات، مع ضمان الالتزام بالمعايير المعتادة للخدمات المشتركة.
  • حلول سيتا لإدارة الحدود: تشمل إشرافاً على الحدود، وبيانات حول المخاطر المحتملة، بالإضافة إلى تنظيم التصاريح اللازمة للسفر، وتنتشر هذه الأنظمة في أكثر من أربعين مطاراً في شتى أنحاء العالم.
  • حلول شركة سيتا للتعريفات الرقمية في السفر: تُمثل هوية إلكترونية قابلة للفحص والمشاركة، ويتم إرسالها قبل الوصول وبإذن المسافر، لتيسير عملية العبور عبر الحدود.

 إستعمال التقنيات البيومترية في مطارات منطقة الشرق الأوسط:

تشهد منطقة الشرق الأوسط تنامياً في أعداد المطارات الاستثمارية في الأنظمة البيومترية. على سبيل المثال، قد اعتمد مطار زايد الدولي نظاماً بيومترياً متطوراً من إنتاج شركة سيتا داخل مركز المسافرين الجديد، بهدف إتاحة عملية نقل أكثر سرعة وانسيابية عبر مداخل المطار. الآن، بإمكان المسافرين قطع المسافة من خارج المركز إلى مداخل العبور في غضون 12 دقيقة. ذلك يعود للتقنيات الحديثة المستخدمة في المطار، وإلى تبسيط الإجراءات والعمليات ذات العلاقة.

وتقود سيتا  الطريق  تعمل على تقديم وثائق السفر الإلكترونية على مستوى الحدود، كجزء من انضمامها لمبادرة “الهوية الموحدة” التي أطلقها الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) ومنظمة الطيران المدني الدولي.

وتسهم في وضع معايير دقيقة لإدارة هوية المسافرين باستخدام البيانات البيومترية. تتجلى إحدى الأمثلة المميزة في كيفية استغلال مراكز سيتا لوثائق السفر الإلكترونية من أجل خلق بطاقة “Happy One Pass” في جزيرة أروبا التي تقع في جنوب البحر الكاريبي.

هذا التعاون يمنح المسافرين القادمين إلى دولة أروبا الكاريبية القدرة على النزول في منطقة الوافدين الدوليين وعبور الحدود بكل يسر وسهولة دون الحاجة للتوقف أو حتى عرض وثيقة سفر ملموسة.

يصور التقرير بشكل جلي ملامح المستقبل للطيران، مستقبل يتسم بالأمان والأخلاقية ويشتمل تمامًا على البيانات البيولوجية. كما يبرز التقرير ضرورة تقديم الأولوية للخصوصية والمرونة والقابلية للتكيف.

ويظهر صدوره في هذا التوقيت، مع الدراسات الحالية والرؤى، أن البيانات البيولوجية تقف في مقدمة التطورات بقطاع السفر العالمي، الأمر الذي لا يُعتبر مجرد نظرة مستقبلية إنما هو واقع يُطبق في الوقت الراهن مع تزايد الطلب العالمي على السفر.

Continue Reading

أخبار تقنية

مايكروسوفت تدفع 1.5 مليار دولار لتعزيز الذكاء الاصطناعي في الإمارات

Avatar of هند عيد

Published

on

1 1706896

وقَّعت اليوم شركة G42 ؛ القابضة الرائدة في مجال تكنولوجيا  الذكاء الاصطناعي  في الإمارات، تم توقيع اتفاقية مع مايكروسوفت تتضمن استثمار مبلغ يصل إلى 1.5 مليار دولار في شركة (G42)، من أجل تقديم أحدث التقنيات في مجال الذكاء الاصطناعي ومبادرات تطوير المهارات إلى الإمارات والعالم العربي.

كتقنيات الحوسبة السحابية لتعزيز نموها وتحسين أدائها التقنيات السحابية  من خلال التأكيد على الالتزام بالمعايير العالمية الرائدة في مجال السلامة والأمان.

بنجاح لدعم التحول الرقمي وتوسيع نطاق الخدمات التي تقدمها لعملائها. Microsoft Azure  ستعمل الشركتان معًا على تشغيل تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي، وستقدمان حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة للزبائن في القطاع العام العالمي والشركات الكبيرة.

إلى جانب ذلك، ستتعاون الشركتان G42 ومايكروسوفت لتوسيع نطاق البنى التحتية الرقمية والتقنيات المتطورة في مجال الذكاء الاصطناعي للمناطق في الشرق الأوسط، وسط آسيا، والقارة الأفريقية، الأمر الذي سيتيح لهذه الدول إمكانية النفاذ العادل إلى مجموعة من الخدمات لتسوية التحديات الهامة التي تواجه القطاعات الحكومية والتجارية، وذلك مع الالتزام التام بأعلى المعايير في مجال الأمن وحماية البيانات الشخصية.

وفي معرض تعليقه على هذا التعاون، صرح سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة G42 بأن “استثمار مايكروسوفت في شركتنا G42 يمثل نقطة تحول هامة في مسار تطورنا نحو الابتكار وتوسعنا.

هذا ويُسلط الضوء على التوافق الإستراتيجي بين رؤى وتطبيقات كلا الشركتين. إن هذه الشراكة تُبرز قيمنا المشتركة وتطلعاتنا للتقدم، فضلاً عن أنها تُعزز العمل المشترك والتكامل على مستوى العالم”.

إن هذا التعاون سيساهم في بناء قوة عمل متخصصة ومتعددة المهارات في ميدان الذكاء الاصطناعي، كما أنه سيدعم الكفاءات التي تسهم في تعزيز الابتكار والقدرات التنافسية في الإمارات والمنطقة، وذلك من خلال تخصيص استثمار قدره مليار دولار في صندوق مخصص لتنمية مهارات المطورين.

على صعيد متصل، أفاد براد سميث، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة ورئيس شركة مايكروسوفت، بأن التعاون بين الشركتين لن ينحصر في دولة الإمارات وحدها، إنما سوف تمتد جهودهما كذلك لتشمل توسيع نطاق تقنيات الذكاء الصناعي والأطر الرقمية والخدمات المختلفة إلى الدول الساعية للتنمية.

سوف نعمل على دمج التقنيات الحديثة مع المعايير العالمية السبّاقة التي تكفل الأمان والموثوقية والمسؤولية في مجال الذكاء الصناعي، وهذا كله يتم من خلال تعاون مكثف مع كل من حكومتي دولة الإمارات والولايات المتحدة.

يُذكر هنا أن العلاقة التعاونية التجارية هذه ستنال مساندة تامة من الجانبين الحكوميين، من خلال توقيع اتفاقية بارزة وغير مسبوقة تؤكد على تبني أرقى المعايير العالمية، بغرض ضمان تطوير وتوسيع مجال الذكاء الصناعي بطريقة آمنة ومأمونة ومسؤولة.

ستتعاون شركة مايكروسوفت وشركة G42 عن كثب وستسعى الشركتان لتقوية نُظم الأمان والامتثال في البُنية التحتية الدولية المشتركة بينهما. وقد التزمتا بالانضباط لقوانين وتشريعات التجارة والأمان والذكاء الاصطناعي الأخلاقي والنزاهة التجارية، سواء أكانت محلية أم دولية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية. وام  ).

سوف يتم ترتيب الأعمال في هذه القطاعات وفقًا لاتفاقية ضمان حكومي دولي محكم بين شركتي G42 ومايكروسوفت، والتي تم تطويرها بعد مشاورات مكثفة بين الحكومتين، الإماراتية والأمريكية.

 تقدم التعاون المشترك بين G42 ومايكروسوفت:

خلال العام الذي انقضى، لفت النمو في التعاون ما بين شركة G42 ومايكروسوفت الأنظار، حيث شمل عدة مراحل بارزة تضمنت الإعلان عن خطة مشتركة في شهر أبريل لعام 2023. هذه الخطة تهدف إلى بناء حلول متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والموجهة خصيصاً للقطاع العام والصناعي، مع الاستفادة من شبكة شراكات مايكروسوفت وإمكاناتها القوية في التكنولوجيا السحابية.

في شهر سبتمبر لعام 2023، أبرمت الشركتين اتفاقية تهدف إلى بدء مبادرات الخدمات السحابية والتعاون بهدف الاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر منصة Azure السحابية الشاملة. ومع حلول شهر نوفمبر من العام نفسه، أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق نموذج (جيس) Jais، وهو… نموذج لغوي شامل بأفضل معايير الجودة العالمية – المُقدمة من شركة G42 من خلال الخدمة الجديدة لموديل الذكاء الاصطناعي كخدمة عبر السحاب الإلكتروني (Azure AI).

Continue Reading

Trending