fbpx
Connect with us

تطبيقات وبرامج

متصفح أوبرا يضيف ChatGPT وميزات للتلخيص بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هند عيد

Published

on

Slide 16 9 40.1 2048x1152 1.jpg

 شركة أوبرا تعلن عن دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في متصفح الويب الخاص بها

أعلنت شركة أوبرا عن دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في متصفحها الويب الخاص بها، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم.

يأتي ذلك في إطار جهود الشركة لإضافة مختلف الخدمات والميزات التي يحتاجها المستخدمون.

ومن بين هذه الميزات تم إدخال ChatGPT، الذي ساعد المستخدمين على التواصل مع روبوت الدردشة وأنجز العديد من المهام بسهولة، وهو ما أسهم بشكل كبير في تميز متصفح أوبرا عن غيره من المتصفحات.

تستمر أوبرا في تحديث وتطوير متصفحها باستخدام الذكاء الاصطناعي والتركيز على تحسين التجربة الشاملة للمستخدم، وعلى الرغم من المنافسة الشديدة في سوق المتصفحات، إلا أن أوبرا تحافظ على مكانها بفضل التطور المستمر في خدماتها.

ميزة Shorten

وتمثل ميزة “Shorten” إضافة أخرى مهمة يقدّمها متصفح أوبرا بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي، حيث يسهّل على المستخدمين تحليل وفهم المحتوى الذي يستعرضونه بطريقة أكثر شمولية ووضوحاً.

ومن خلال هذه الميزة يمكن للمستخدمين تحويل النصوص الطويلة وغير المحددة مسبقاً إلى ملخصات قصيرة ومفيدة.

تعمل “Shorten” بالاستفادة من الخوارزميات المتطورة لتقديم معايير واضحة وفعالة في إظهار المحتوى بشكل مختصر وجذّاب، مما يرفع الكفاءة والإنتاجية على حدٍّ سواء.

بالإضافة إلى ذلك، تغري أوبرا المستخدمين بتجربة مثيرة ومريحة بإضافة ChatGPT الجديد، حيث يمكن للمستخدمين الاستفادة من خدمات الدردشة المتاحة عبر المتصفح بكل سهولة ويسر.

وبهذا المزيج المميز من قدرات الذكاء الاصطناعي يسعى متصفح أوبرا إلى تلبية احتياجات المستخدمين وتوفير تجربة استخدام متميزة.

ChatGPT ينتشر بسرعة في متصفح أوبرا

يبدو أن شركة أوبرا لا تريد أن تتخلى عن السباق الدائم لتحسين تجربة المستخدم باستخدام الذكاء الاصطناعي، وذلك يتضح من خطوتها الجديدة في إضافة ChatGPT إلى متصفح أوبرا بسرعة كبيرة.

هذا التقدم الجديد يأتي بعد أيام فقط من إطلاق مايكروسوفت لخاتمة دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في متصفحها “بينج”، ويبدو أن أوبرا تريد ألا تتأخر في مثل هذا السباق.

يذكر أن الأداة المسماة بـ “shorten” التي تولدها ChatGPT، ستقدم ملخصات لصفحات الويب والمقالات، مما يساعد المستخدمين على الحصول على المعلومات التي تحتاجونها بأسرع وقت ممكن.

هذا يعد خيارًا رائعًا للمستخدمين الذين يبحثون عن خيارات جديدة لتحسين عملية البحث في المتصفح.

تطبيقات وبرامج

كيف يمكن لميتا تحسين خدمة “واتساب بيزنس” باستخدام الذكاء الاصطناعي؟

Avatar of هند عيد

Published

on

Meta AI Whatsapp business 780x470 1

أعلنت شركة ميتا إضافة   مزايا جديدة  تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتطبيق المراسلة الفورية المخصص للأعمال “واتساب بيزنس”.

تتضمن المزايا الجديدة إمكانية إنشاء إعلانات تحفز على التفاعل من خلال واتساب  وإعداد ردود للرسائل المتكررة من العملاء.

تم الإعلان عن هذا خلال مؤتمر Meta Connect الذي أُقيم في البرازيل، حيث شرح مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، رؤية الشركة لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على مساعدة الشركات في التفاعل مع العملاء.

أكد زوكربيرج أن هدف شركته هو بناء وكلاء للذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف متنوعة للشركات، بحيث تستطيع أي شركة إنشاء وكيل يستطيع التحدث مع العملاء، وتقديم الدعم وتسهيل عملية التجارة.

سيتمكن مستخدمو واتساب للأعمال من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتوليد إعلانات على فيسبوك وإنستاجرام تهدف إلى تحفيز العملاء على بدء الحوار مع الشركة.

وتقوم ميتا حاليًا بتجربة ميزة جديدة لخدمة العملاء تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وذلك للرد تلقائيًا على استفسارات العملاء المتعلقة بالمنتجات أو الأسئلة الشائعة. ويتم اختبار هذه الميزة مع عدد من التجار المُختارين في الهند وسنغافورة، وهناك خطط للتوسع في البرازيل قريبًا.

وأعلنت ميتا عن نيتها تمييز الرسائل التي يقوم الذكاء الاصطناعي بتوليدها بشكل واضح، لكي يكون العملاء على علم بأنهم لا يتواصلون مع ممثل للشركة.

كما ذكرت الشركة أن بالإمكان استخدام الذكاء الاصطناعي لإرسال رسائل إلى مجموعة معينة من الأشخاص بدلاً من إرسالها إلى جميع العملاء، وذلك لاستهداف الجمهور المناسب.

من المهم أن نشير إلى أن شركة ميتا ستتيح هذه المزايا الجديدة للتجار وأصحاب الأعمال بشكل مجاني بدون أي تكلفة.

 

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

جوجل تفتح أبواب تطبيق Gemini في المملكة المتحدة وأوروبا

Avatar of هند عيد

Published

on

Google Gemini UK Europe

أعلنت شركة جوجل عن إطلاق تطبيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي. Gemini  لنظام أندرويد في مناطق جديدة حول العالم، حيث بدأت الشركة توفيره في المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.

وكانت جوجل قد بدأت بإطلاق التطبيق في الولايات المتحدة لمستخدمي نظام أندرويد في وقت سابق من هذا العام عند إعادة تسميته من Bard إلى Gemini.

وبالنسبة لمستخدمي أجهزة iOS، فإن روبوت Gemini متاح على أجهزتهم كخيار تحت علامة تبويب في تطبيق جوجل الرسمي.

يجدر بالذكر أن المستخدمين في المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي سيتعين عليهم الانتظار لبضعة أسابيع قبل توفر التطبيق على أجهزتهم، كما أفادت الشركة.

يتطلب تشغيل تطبيق Gemini على نظام أندرويد وجود هاتف ذكي بذاكرة عشوائية لا تقل عن 2 جيجابايت ويعمل بنظام أندرويد 10 أو أحدث.

يهدف روبوت الدردشة Gemini إلى أن يحل محل مساعد جوجل التقليدي Google Assistant في أجهزة أندرويد، ولكن حتى الآن لا يدعم العديد من المميزات مثل التحكم في الوسائط، التذكيرات، والتحكم الصوتي الواسع في التطبيقات.

وبالإضافة إلى تحسين قدرات الذكاء الاصطناعي، قامت جوجل بإضافة العديد من الخيارات إلى تطبيق Gemini، مثل تشغيل الصوتيات من “يوتيوب ميوزيك”، وبدء التنقل تلقائيًا في خرائط جوجل، والعديد من الإضافات الأخرى.

وفقًا لصفحة الدعم المعلنة، فإن تطبيق Gemini لنظام أندرويد متاح حاليًا للتنزيل في أكثر من 150 دولة حول العالم ويدعم 19 لغة مختلفة.

أعلنت جوجل مؤخرًا عن العديد من التحسينات في مساعدها الصوتي “جيميني”، وقدمت أمثلة على كيفية مساعدة “جيميني” للمستخدمين في تنفيذ المهام المعقدة، مثل تخطيط الرحلات عبر إنشاء جداول سفر مفصلة واستخراج معلومات الحجوزات الفندقية وتذاكر الطيران من بريد “جيميل”.

يمكن الاستفادة من ميزات متقدمة إضافية في التطبيق عبر اشتراك مدفوع يُطلق عليه جوجل اسم Gemini Advanced، ويمكن للراغبين الاشتراك فيه مقابل 20 دولارًا أمريكيًا.

ومع ذلك، يمكن تحميل التطبيق مجانًا على أجهزة أندرويد المتوافقة لتجربة جميع الميزات المجانية التي يقدمها بدون أي تكلفة، وهو يُعتبر بديلاً ممتازًا لتطبيق ChatGPT نظرًا لأنه أكثر توافقًا مع نظام أندرويد وتطبيقاته الرئيسية.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

تحليل عميق: كيف تسهم زوم في تطبيق الذكاء الاصطناعي في العمل؟

Avatar of هند عيد

Published

on

217ee2fe23

طرح إيريك يوان، الرئيس التنفيذي لشركة زوم، رؤية مستقبلية مثيرة تعتمد على دمج تقنيات حديثة.  الذكاء الاصطناعي  في أماكن العمل، تهدف الشركة من خلال هذه الرؤية إلى تقديم “توأم رقمي” لكل موظف، وهو مساعد ذكي يمكنه تنفيذ المهام الروتينية عبر منصة Zoom Workplace.

وتطمح الشركة الرائدة في مجال الاجتماعات عبر الإنترنت إلى تمكين المساعد الذكي من إدارة البريد الإلكتروني والاتصالات وجدولة الاجتماعات وتلخيص النقاشات وأداء المهام الإدارية، مما يوفر للموظفين وقتًا أكبر للتركيز على الأنشطة ذات القيمة والفائدة العالية.

وأشار يوان إلى أن نمط العمل الحالي في الشركات والذي يعتمد على أسبوع عمل يتكون من خمسة أيام مليئة بالاجتماعات أصبح غير فعال، وأعرب عن رغبته في إيجاد حلول لتقليل المهام اليومية الروتينية التي تثقل كاهل الموظفين.

واقترح يوان دمج “التوأم الرقمي” الذكي في منصة Zoom Workplace، حيث يمكن للموظفين توكيل المهام الإدارية البسيطة إليه. وأكد أن هذا النهج سيمكن الموظفين من تخصيص وقت أكبر للأنشطة الإبداعية والتفاعلات الشخصية، سواء داخل بيئة العمل أو خارجها.

أشار يوان إلى أن شركة زوم قامت بالاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي قبل انتشار روبوت ChatGPT المعروف، وذلك بهدف تطوير هذه التقنية واستخدامها لتسهيل العمل عن بُعد. وقد بدأت زوم بالفعل بتقديم بعض ميزات الذكاء الاصطناعي في منصة Zoom Workplace، مثل برنامج “الرفيق الذكي” الذي يمكنه تلخيص الاجتماعات.

وتعمل الشركة على تنفيذ مفهوم “التوأم الرقمي” لتطوير مساعد افتراضي ذكي يستطيع تقليد صوت الشخص وسلوكه، مما يفتح المجال لإنشاء نسخ افتراضية للموظفين تمكنهم من المشاركة في الاجتماعات الافتراضية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي.

وأكد يوان أن الغاية النهائية هي تطوير نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة للموظفين تكون من الصعب التمييز بينها وبين النسخة الحقيقية، كما تحدث عن احتمال وجود نسخ متعددة من التوأم الرقمي تتخصص في مجالات متنوعة وفقاً لاحتياجات كل موظف.

وأفاد يوان بأن سبب تأخر تحقيق هذه الرؤية يرجع إلى عاملين أساسيين؛ الأول هو أن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية (LLMs) التي يستند إليها هذا الابتكار ليست متطورة بما فيه الكفاية، والثاني هو الحاجة إلى تطوير نماذج ذكاء اصطناعي فردية تستند إلى بيانات وسياقات كل شخص بشكل خاص.

ومع ذلك، يُتوقع أن تتقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتصبح قادرة على تحقيق هذا الهدف في السنوات القليلة القادمة.

يعتقد يوان أن الذكاء الاصطناعي بإمكانه أن يستبدل البشر في أداء عدد كبير من المهام الروتينية، ولكنه لا يرى أنه يمكنه أن يحل محل التفاعلات الشخصية في بيئة العمل، قائلاً: “لا تزال هناك حاجة ضرورية للتفاعلات المباشرة. على سبيل المثال، لإجراء محادثة ذات مغزى مع زميل في العمل، يتطلب الأمر حضورًا شخصيًا، وهذا شيء لا يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام به حاليًا”.

Continue Reading

Trending