أعلن تطبيق Instagram عن إطلاق واحدة من أكثر الميزات طلبًا من المستخدمين وصناع المحتوى، والتي تتيح إعادة ترتيب المنشورات داخل الصفحة الشخصية بحرية كاملة دون الحاجة إلى حذف المحتوى أو إعادة نشره. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من المطالبات بمنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في شكل صفحاتهم الشخصية وطريقة عرض المحتوى أمام الزوار.
إنستغرام يمنح المستخدمين حرية أكبر ميزة طال انتظارها لإعادة ترتيب المنشورات
إنستغرام يمنح المستخدمين حرية أكبر ميزة طال انتظارها لإعادة ترتيب المنشورات
كشف Adam Mosseri ، رئيس إنستغرام، عن الميزة الجديدة التي تسمح للمستخدمين بتعديل ترتيب المنشورات داخل شبكة الصفحة الشخصية (Grid) وفقًا لرغباتهم.
وبفضل هذه الإضافة، لن يظل ترتيب المنشورات مرتبطًا فقط بتاريخ النشر، بل سيتمكن المستخدم من اختيار مكان ظهور أي منشور داخل الصفحة.
ما هي ميزة Reorder Grid؟
أضاف إنستغرام خيارًا جديدًا يحمل اسم Reorder Grid أو “إعادة ترتيب الشبكة”، ضمن أدوات إدارة الحساب الشخصي.
وتسمح الميزة للمستخدمين بسحب المنشورات وإفلاتها في أي موضع داخل الصفحة الشخصية، ما يوفر مرونة كبيرة في تنظيم المحتوى وإبرازه بطريقة أكثر احترافية.
نهاية الترتيب الزمني الصارم
على مدار سنوات، اعتمدت صفحات إنستغرام الشخصية على الترتيب الزمني للمنشورات، حيث كانت أحدث المشاركات تظهر دائمًا في مقدمة الشبكة.
أما الآن، فيمكن للمستخدم إعادة تصميم الصفحة بالكامل دون التأثير على تاريخ النشر أو التفاعل السابق مع المنشور.
فوائد الميزة الجديدة
توفر خاصية إعادة ترتيب المنشورات العديد من المزايا، منها:
ميزة مهمة لصناع المحتوى والعلامات التجارية
من المتوقع أن تلقى الميزة اهتمامًا واسعًا من المؤثرين والشركات والعلامات التجارية، إذ تمنحهم القدرة على عرض المحتوى بطريقة أكثر تنظيمًا وجاذبية.
كما تساعد في إبراز الحملات التسويقية أو المنتجات المهمة في أماكن بارزة داخل الصفحة الشخصية، بغض النظر عن تاريخ نشرها.
استخدام بسيط وسريع
وصف إنستغرام عملية إعادة الترتيب بأنها سهلة ومرنة، حيث يكفي الضغط على المنشور ثم سحبه إلى الموقع المطلوب داخل الشبكة.
وبذلك يصبح بإمكان المستخدم إعادة ترتيب صفحته بالكامل خلال دقائق معدودة، مع إمكانية تعديل التصميم متى أراد.
خطوة نحو مزيد من التخصيص
تعكس هذه الميزة توجه إنستغرام المتزايد نحو منح المستخدمين أدوات أكبر لتخصيص حساباتهم وإدارة محتواهم، في ظل المنافسة المتزايدة بين منصات التواصل الاجتماعي على جذب صناع المحتوى والحفاظ عليهم.