Connect with us

أخبار تقنية

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح أصعب.. اعرف السبب

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح أصعب. اعرف السبب

قد تصبح استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل أكثر صعوبة خلال الفترة المقبلة، إذا طبقت غوغل تغييرًا محتملًا على مدة الاحتفاظ بالصور ومقاطع الفيديو داخل سلة المهملات. وتشير مؤشرات ظهرت في تحليل رموز إصدار حديث من التطبيق إلى احتمال تقليص مدة الاحتفاظ بالملفات المحذوفة التي حصلت على نسخ احتياطية من 60 يومًا إلى 30 يومًا.

ويعني هذا التغيير المحتمل أن المستخدمين سيحصلون على نصف المدة الحالية فقط لاستعادة الصور ومقاطع الفيديو قبل حذفها نهائيًا، ما يجعل الانتباه إلى الملفات المحذوفة أكثر أهمية.

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح خلال 30 يومًا

تمنح “صور غوغل” حاليًا المستخدمين فترة تصل إلى 60 يومًا لاستعادة الصور ومقاطع الفيديو التي حصلت على نسخ احتياطية قبل حذفها نهائيًا. أما الملفات التي لم تحصل على نسخ احتياطية، فتحتفظ بها الخدمة داخل سلة المهملات لمدة 30 يومًا.

لكن مؤشرات جديدة داخل إصدار حديث من التطبيق تكشف احتمال توحيد مدة الاحتفاظ لجميع الملفات عند 30 يومًا، بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو التي خضعت للنسخ الاحتياطي.

وفي حال طبقت غوغل هذا التغيير، فسيتعين على المستخدم استعادة ملفاته المحذوفة خلال 30 يومًا فقط، بدلًا من الانتظار لمدة تصل إلى شهرين كما يحدث حاليًا.

لماذا قد توحد غوغل مدة الاحتفاظ بالملفات؟

لم تكشف غوغل حتى الآن عن السبب وراء التغيير المحتمل، كما لم تؤكد تطبيقه رسميًا. لكن توحيد مدة الاحتفاظ بالملفات قد يساعد الشركة على تبسيط تجربة استخدام “صور غوغل”.

ويحتاج المستخدم حاليًا إلى معرفة ما إذا كانت الصورة أو مقطع الفيديو حصل على نسخة احتياطية حتى يعرف المدة المتاحة أمامه لاستعادته. أما اعتماد مدة واحدة لجميع الملفات، فسيسهل تذكر القاعدة ويقلل احتمالات حدوث ارتباك.

وبحسب النظام المقترح، سيعرف المستخدم مباشرة أن أمامه 30 يومًا لاستعادة أي ملف حذفه، بغض النظر عن حالة النسخ الاحتياطي الخاصة به.

وقد يكون هذا التغيير مفيدًا من ناحية تبسيط طريقة عمل سلة المهملات، لكنه في المقابل سيمنح المستخدم وقتًا أقل للتراجع عن عمليات الحذف غير المقصودة.

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح أصعب.. اعرف السبب

استعادة الصور المحذوفة من صور غوغل قد تصبح أصعب.. اعرف السبب

التغيير لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن

رغم ظهور مؤشرات على التعديل المحتمل، لم تطبق “غوغل” التغيير حتى الآن، ولا يوجد موعد معلن لبدء العمل به.

ومن المحتمل أن تعلن الشركة عن أي تغيير في سياسة الاحتفاظ بالملفات قبل تطبيقه، حتى يتمكن المستخدمون من معرفة المدة الجديدة والتعامل معها.

وفي الوقت الحالي، يظل من الأفضل مراجعة مجلد سلة المهملات في “صور غوغل” بصورة دورية، خاصة بعد حذف عدد كبير من الصور أو مقاطع الفيديو في وقت واحد.

وتساعد هذه الخطوة على اكتشاف أي ملف حُذف عن طريق الخطأ قبل انتهاء الفترة المحددة لاستعادته.

كيف تعرف الوقت المتبقي لاستعادة الصور؟

يمكنك معرفة المدة المتبقية قبل حذف أي صورة أو مقطع فيديو نهائيًا من خلال الدخول إلى مجلد Trash داخل تطبيق “صور غوغل”.

بعد ذلك، اختر الصورة أو مقطع الفيديو الذي تريد التحقق منه، وستعرض الخدمة أسفل الملف المدة المتبقية قبل حذفه بشكل نهائي.

وتساعدك هذه المعلومة على تحديد الملفات التي تحتاج إلى استعادتها بسرعة، خاصة إذا كنت تحاول تنظيف مساحة التخزين أو حذفت مجموعة كبيرة من الملفات في وقت واحد.

وإذا اعتمدت غوغل مدة الـ30 يومًا لجميع الملفات مستقبلًا، فسيصبح فحص سلة المهملات بشكل منتظم أكثر أهمية، لأن المستخدم سيحصل على فترة أقصر لاتخاذ قرار استعادة الملفات التي حذفها بالخطأ.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار تقنية

أبل تتراجع عن تغيير كان سيكشف مستخدمي ميزة Hide My Email

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تتراجع عن تغيير كان سيكشف مستخدمي ميزة Hide My Email

تراجعت شركة “أبل” عن خطتها لتغيير نطاق البريد الإلكتروني المرتبط بـ ميزة Hide My Email، بعد موجة من الاعتراضات على التأثير المحتمل للخطوة في خصوصية المستخدمين. وكانت الشركة قد خططت لاستخدام نطاق @private.icloud.com بدلًا من @icloud.com، لكن المخاوف من سهولة التعرف على العناوين المخفية دفعت “أبل” إلى الإبقاء على النطاق الحالي.

وتوفر الخدمة لمشتركي iCloud+ عناوين بريد إلكتروني عشوائية يمكنهم استخدامها عند التسجيل في المواقع والتطبيقات، بينما تحول الرسائل التي تصل إليها إلى صندوق البريد الأساسي للمستخدم دون كشف عنوانه الحقيقي.

ميزة Hide My Email تحافظ على نطاق @icloud.com

تعتمد ميزة Hide My Email على إنشاء عناوين بريد إلكتروني منفصلة عن العنوان الشخصي للمستخدم، ما يسمح له بالتسجيل في الخدمات المختلفة دون مشاركة بريده الإلكتروني الأساسي.

وتكمن إحدى أهم نقاط القوة في الخدمة في أن العنوان المخفي يستخدم نطاق @icloud.com نفسه الذي تستخدمه عناوين البريد العادية التابعة لـ”أبل”. لذلك، يصعب على المواقع التمييز بين العنوان المخفي والعنوان التقليدي اعتمادًا على النطاق وحده.

وتحافظ هذه الطريقة على قدر من الخصوصية، خصوصًا عندما يريد المستخدم تجنب مشاركة عنوانه الأساسي مع مواقع لا يثق بها بشكل كامل.

لماذا أثار تغيير النطاق مخاوف المستخدمين؟

كانت “أبل” قد أعلنت في وقت سابق عن نقل عناوين البريد الجديدة التي تنشئها الخدمة إلى نطاق @private.icloud.com.

لكن ظهور نطاق مخصص للعناوين المخفية كان سيجعل اكتشافها أسهل بالنسبة إلى المواقع والتطبيقات. وكان بإمكان أي خدمة فحص نهاية عنوان البريد ومعرفة أن المستخدم يعتمد على عنوان أنشأته أداة الخصوصية التابعة لـ”أبل”.

وأثار هذا الاحتمال مخاوف المستخدمين، لأن بعض المواقع قد تضع قيودًا على العناوين التي تحمل النطاق الجديد أو ترفض استخدامها عند إنشاء الحسابات.

وانتقد مستخدمون الخطة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنتديات Reddit، معتبرين أن فصل العناوين المخفية عن عناوين iCloud العادية قد يقلل من الفائدة الأساسية التي تقدمها الخدمة.

أبل تتراجع عن تغيير كان سيكشف مستخدمي ميزة Hide My Email

أبل تتراجع عن تغيير كان سيكشف مستخدمي ميزة Hide My Email

أبل تتراجع عن استخدام النطاق الجديد

بعد الانتقادات، أكدت “أبل” أن عناوين Hide My Email ستستمر في استخدام نطاق @icloud.com، لتتراجع بذلك عن خطتها السابقة الخاصة بنقلها إلى @private.icloud.com.

ولم توضح الشركة السبب المباشر وراء تغيير موقفها، لكن جون غروبر من موقع Daring Fireball أشار إلى أن موظفين داخل “أبل” اعترضوا على الخطة منذ البداية.

ويحافظ القرار الجديد على أحد أهم عناصر الخصوصية في الخدمة، لأن استخدام نطاق مشترك مع عناوين iCloud العادية يجعل اكتشاف العناوين التي أنشأتها الأداة أكثر صعوبة.

خلل سابق أثر في خصوصية مستخدمي Hide My Email

واجهت ميزة Hide My Email مشكلة أخرى خلال الفترة الماضية، بعدما كشف تقرير عن خلل أدى إلى ظهور عناوين البريد الحقيقية لبعض المستخدمين بدلًا من إبقائها مخفية.

وظهر الخلل في الحالات التي رفضت فيها رسائل مرسلة من خلال العناوين المخفية باعتبارها رسائل مزعجة. وفي بعض هذه الحالات، كشف النظام عنوان البريد الإلكتروني الحقيقي المرتبط بالعنوان المخفي.

واحتاجت “أبل” إلى أكثر من عام لمعالجة المشكلة بعد تلقيها بلاغًا عنها، قبل أن تطلق إصلاحًا يمنع ظهور عناوين المستخدمين الحقيقية في هذه الحالات.

ويأتي تراجع الشركة عن تغيير النطاق في وقت تزداد فيه أهمية أدوات حماية الخصوصية، خصوصًا أن ميزة Hide My Email تعتمد على صعوبة الربط بين العنوان الذي يستخدمه الشخص على الإنترنت وبريده الإلكتروني الحقيقي.

Continue Reading

أخبار السوشيال ميديا

بلوسكاي تتيح مقاطع الفيديو على بلوسكاي تصل مدتها إلى 10 دقائق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بلوسكاي تتيح مقاطع الفيديو على بلوسكاي تصل مدتها إلى 10 دقائق 1

أعلنت منصة التواصل الاجتماعي “بلوسكاي” رفع الحد الأقصى لمدة مقاطع الفيديو على بلوسكاي إلى 10 دقائق، في خطوة تستهدف جذب المزيد من صناع المحتوى والمستخدمين المهتمين بنشر محتوى مرئي أطول، وتعزيز حضور المنصة في سوق التواصل الاجتماعي الذي يشهد منافسة قوية على محتوى الفيديو.

وكانت المنصة تتيح للمستخدمين في السابق نشر مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 3 دقائق فقط، قبل أن تقرر توسيع الحد المسموح به مجددًا لتمنح المستخدمين مساحة أكبر لإنشاء المحتوى ومشاركته.

مقاطع الفيديو على بلوسكاي تصل إلى 10 دقائق

رفعت “بلوسكاي” الحد الأقصى لمدة الفيديو من 3 دقائق إلى 10 دقائق، كما أتاحت للمستخدمين تحميل ملفات فيديو يصل حجمها إلى 300 ميغابايت.

وأوضحت الشركة أن عملية رفع الفيديو أصبحت أسرع بنحو مرتين إلى 3 مرات مقارنة بالمعدل السابق، ما يمنح المستخدمين تجربة أفضل عند نشر المقاطع الطويلة على المنصة.

وتمنح هذه التحديثات صناع المحتوى مساحة أكبر لتقديم مقاطع متنوعة، بدلًا من الاعتماد على الفيديوهات القصيرة التي تفرض قيودًا أكبر على طريقة عرض الأفكار والمعلومات.

بلوسكاي تنافس تيك توك في مدة الفيديو

يضع التحديث الجديد “بلوسكاي” في منافسة أقرب مع “تيك توك” من حيث مدة مقاطع الفيديو، إذ يسمح التطبيق للمستخدمين بتسجيل ونشر مقاطع تصل مدتها إلى 10 دقائق.

ولا يقتصر تأثير التحديث على منصة “بلوسكاي” وحدها، إذ يمكن للتطبيقات الأخرى التي تعتمد على بروتوكول AT Protocol، الذي تستخدمه المنصة، دعم مقاطع الفيديو الأطول أيضًا.

وتشمل هذه التطبيقات Bluescreen وReelo وSkylight، ما يوسع نطاق الاستفادة من التطوير الجديد ويمنح المستخدمين خيارات إضافية لنشر المحتوى المرئي.

بلوسكاي تتيح مقاطع الفيديو على بلوسكاي تصل مدتها إلى 10 دقائق

بلوسكاي تتيح مقاطع الفيديو على بلوسكاي تصل مدتها إلى 10 دقائق

منصات التواصل تزيد اعتمادها على الفيديو

تواصل منصات التواصل الاجتماعي توسيع حضور الفيديو ضمن خدماتها، مع زيادة اهتمام المستخدمين بالمحتوى المرئي وارتفاع أهميته في جذب الجمهور وتحفيز التفاعل.

وتتيح منصة “ثريدز”، التابعة لشركة “ميتا”، للمستخدمين نشر مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 5 دقائق، بينما تفرض منصة “إكس” حدودًا مختلفة وفق نوع الحساب.

ويمكن للمستخدمين المجانيين على “إكس” نشر مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 140 ثانية، في حين تمنح الاشتراكات المدفوعة المستخدمين إمكانية نشر مقاطع أطول بكثير، تصل في بعض الحالات إلى 3 أو 4 ساعات، مع أحجام ملفات تصل إلى 16 غيغابايت.

كما أطلقت “إكس” محرر فيديو جديدًا لمساعدة المستخدمين على إنتاج المزيد من المحتوى الأصلي ونشره مباشرة عبر المنصة.

مقاطع الفيديو على بلوسكاي تدعم جذب صناع المحتوى

تأتي زيادة مدة مقاطع الفيديو على بلوسكاي في وقت تحاول فيه المنصة تعزيز نشاط المستخدمين واستعادة النمو بعد تراجع قاعدة المستخدمين النشطين.

وتشير بيانات شركة Similarweb إلى تراجع قاعدة المستخدمين النشطين على المنصة بأكثر من 25% على أساس سنوي حتى يوليو الماضي، ما يزيد أهمية الخطوات التي تستهدف رفع معدلات الاستخدام وجذب جمهور جديد.

ومن خلال السماح بمقاطع فيديو أطول، تمنح “بلوسكاي” صناع المحتوى فرصة لتقديم مواد أكثر تفصيلًا، كما تستهدف المستخدمين الذين يبحثون عن مساحة أكبر لنشر المحتوى المرئي.

وقد يساعد هذا التوجه المنصة على زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون داخلها، خصوصًا مع اشتداد المنافسة بين شبكات التواصل الاجتماعي على جذب الجمهور وصناع المحتوى.

Continue Reading

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي جيميناي يواجه أزمة هوية.. لماذا تزداد تعقيداته على المستخدمين؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي جيميناي يواجه أزمة هوية. لماذا تزداد تعقيداته على المستخدمين؟

أصابت “غوغل” في نقطة مهمة بإعلانها الأربعاء عن ميزات صوتية جديدة لخدمة الذكاء الاصطناعي جيميناي Live، عندما قالت: “لا ينبغي أن تضطر إلى التخمين لمعرفة ما إذا كانت المهمة تتطلب Spark أو Daily Brief أو مجرد بحث سريع في البريد الوارد”.

كانت “غوغل” تقصد من ذلك التأكيد أن تطبيق الذكاء الاصطناعي جيميناي المُحدّث قادر على تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام عبر الأوامر الصوتية.

لكن المفارقة أن الشركة نفسها أطلقت أسماء وعلامات تجارية منفصلة تقريبًا لكل ميزة من ميزات جيميناي، ما يقوّض الرسالة التي تحاول إيصالها للمستخدم، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.

داخل تطبيق جيميناي يستطيع المستخدم التنقل بين الدردشة وSpark وDaily Brief، وهي ثلاث ميزات منفصلة، لكل منها أيقونة ومكان خاص في واجهة التطبيق.

وهذا يضيف ازدحامًا إلى تجربة كان من الممكن أن تكون أبسط بكثير، كما يوحي بأن جيميناي لا يزال يبحث عن الميزة الرئيسية التي تدفع المستخدمين إلى الاعتماد عليه.

Daily Brief.. ميزة تبدو أذكى للمطورين منها للمستخدمين

خذ ميزة Daily Brief على سبيل المثال. فهي تبدو أقرب إلى فكرة قد يراها مهندس ذكاء اصطناعي مبتكرة، وليس بالضرورة ميزة يحتاج إليها المستخدم العادي.

الخدمة عبارة عن جدول أعمال مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يقدم تحديثات استباقية وشخصية اعتمادًا على بيانات مستخرجة من تطبيقات “غوغل”، مثل Gmail وCalendar.

لكن المشكلة أن Daily Brief لا يبدو قادرًا دائمًا على التمييز بين المعلومات العاجلة أو التي تتطلب إجراءً معينًا، وبين التنبيهات غير المطلوبة لمتابعة أمور أخرى، مثل تذكير المستخدم باستكمال بحث بدأه داخل روبوت الدردشة، أو الأسوأ من ذلك، إعادة عرض عمليات البحث السابقة التي أجراها على “غوغل”.

الجزء الأخير تحديدًا لا يبدو مفيدًا، بل قد يبدو مزعجًا ومثيرًا للقلق بشأن الخصوصية. فإذا كان المستخدم يبحث مثلًا عن منح دراسية جامعية أو مراكز لإنقاذ الحيوانات على “غوغل”، فهذا لا يعني بالضرورة أنه يريد من الذكاء الاصطناعي أن يعاود تذكيره بهذه الموضوعات بعد فترة.

Spark.. ميزة مفيدة لكن لا تحتاج إلى علامة تجارية مستقلة

أما Spark فلديه المشكلة المعاكسة. فهو من أكثر جوانب تطبيق جيميناي فائدة، باعتباره وكيل ذكاء اصطناعي قادرًا على تنفيذ الإجراءات نيابة عن المستخدم.

لكن “غوغل” قدمته كعلامة تجارية مستقلة، رغم أنه لا يحتاج إلى ذلك بالضرورة.

قد يكون من المفهوم أن يرغب مهندسو “غوغل” داخليًا في الانتماء إلى فريق يحمل اسم Spark، لكن المستخدم العادي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي لا يحتاج بالتأكيد إلى التفكير في أي جانب من التطبيق يجب أن يستخدمه لتنفيذ مهمة معينة.

المفترض أن يكتب المستخدم طلبه ببساطة، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي تحديد الطريقة المناسبة للتعامل معه، وتشغيل وكيل ذكي عندما تتطلب المهمة ذلك.

الذكاء الاصطناعي جيميناي يواجه أزمة هوية.. لماذا تزداد تعقيداته على المستخدمين؟

الذكاء الاصطناعي جيميناي يواجه أزمة هوية.. لماذا تزداد تعقيداته على المستخدمين؟

المشكلة لا تقتصر على الذكاء الاصطناعي جيميناي

وبالإنصاف، لا تقتصر هذه المشكلة على الذكاء الاصطناعي جيميناي وحده. فصناعة الذكاء الاصطناعي بأكملها تبدو في كثير من الأحيان وكأنها تكشف للمستخدمين عن بنيتها الداخلية بدلًا من إخفائها خلف واجهة أكثر بساطة.

على سبيل المثال، يتعين على المستخدم حاليًا التفكير فيما إذا كان يريد الدردشة مع كلود من “أنثروبيك” أو استخدام Cowork لتنفيذ المهام بمساعدته. وحتى هذا الأسبوع، لم يكن الوضعان داخل تطبيق كلود يتشاركان حتى ذاكرة المحادثات السابقة.

وينطبق الأمر نفسه على تشات جي بي تي، الذي يتطلب من المستخدم التبديل بين وضعي Chat وWork.

هذا النوع من التصميم الذي ينطلق من منظور هندسي يجعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي يبدو غير طبيعي. فالمستخدمون العاديون يُطلب منهم تعلم أسماء تجارية لميزات هي في الأساس مجرد أوضاع أو واجهات للتفاعل، تعمل جميعها اعتمادًا على نموذج ذكاء اصطناعي تابع للشركة.

نهج “أبل” قد يكون أكثر نجاحًا

وقد يفسر ذلك السبب الذي قد يجعل نهج “أبل” الأقل إثارة للضجة تجاه Siri ينجح في نهاية المطاف في جذب المستخدمين.

مالكو أجهزة “أبل” لا يحتاجون إلى تغيير طريقة استخدامهم الحالية للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي.

وبدلًا من مطالبة المستخدمين بتعلم واجهة جديدة، تعمل الشركة ببساطة على جعل التطبيقات والميزات التي يستخدمونها بالفعل أكثر ذكاءً، مثل Spotlight Search وتطبيق Photos وكاميرا آيفون والأوامر الصوتية عبر Siri.

وينطبق المبدأ نفسه ربما على صعود خدمات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على الرسائل النصية، حيث يكتفي المستخدم بإرسال رسالة إلى روبوت محادثة، مثل Poke أو Ollie أو Lindy أو Orchid أو Lucas أو Folk أو Tomo أو Instinct وغيرها، ليتولى المساعد تنفيذ المطلوب.

الرسائل النصية تمثل واجهة استخدام بسيطة وواضحة ومألوفة للجميع، ولا تتطلب من المستخدم بذل جهد ذهني إضافي لمعرفة الميزة أو المنتج الذي يفترض أن يستخدمه داخل تطبيق أكبر.

وكما كتبت مؤخرًا جاستين مور، الشريكة الاستثمارية في شركة a16z: “لا يريد الناس فتح تطبيق في كل مرة يحتاجون فيها إلى المساعدة، بل يريدون جهة اتصال يمكنهم مراسلتها كما لو كانت صديقًا. والمقياس الذهبي هو iMessage”.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks