والأربعون من جيتكس جلوبال خلال الفترة بين 16 و20 أكتوبر 2023، حيث وصل الحدث الأبرز عالمياً إلى كامل طاقته الاستيعابية في مركز دبي التجاري العالمي مع تحضيرات لاستضافة ما يزيد على 6,000 جهة عارضة؛ في حين سينطلق معرض “إكسباند نورث ستار”، الحدث الأبرز عالمياً للشركات الناشئة الذي تستضيفه غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، في أكبر نسخه على الإطلاق خلال الفترة بين 15 و18 أكتوبر 2023 في مساحة العرض الجديدة في دبي هاربر، بمشاركة ما يزيد على 1,800 شركة ناشئة من أكثر من 100 دولة في أكبر وأبرز مراكز اليخوت الفارهة في الشرق الأوسط.
سيحتضن معرضا “جيتكس جلوبال” و”إكسباند نورث ستار” 41 صالة على مساحة 2.7 مليون قدم مربع بنسبة زيادة قدرها 35% مقارنةً بالعام الماضي، وسيجمعا تحت مظلتهما نخبة من ألمع العقول وأكثر الشركات طموحاً لتدارس ومناقشة وتحديد وتمكين أجندات العالم الرقمية.
سيقدم جيتكس جلوبال العرض الأكبر للذكاء الاصطناعي هذا العام ليأسر نموه القياسي المدعوم بابتكارات الذكاء الاصطناعي مخيلة العالم أجمع؛ حيث تكشف 3,500 جهة عارضة يمثل الذكاء الاصطناعي جزءاً من أعمالها، عن الآلية التي تقوم عبرها هذه التكنولوجيا الكبيرة بإثراء وتغيير حياة الأفراد والحكومات والأعمال والمجتمع.
علاوةً على ذلك، أضفت طفرة الذكاء الاصطناعي سمة جديدة من التعقيد لناحية حماية الأصول الرقمية والبنية التحتية الحساسة لبروتوكولات الإنترنت، حيث يتناول “وادي جيتكس السيبراني” (GITEX Cyber Valley) العالم الإجرامي السيبراني الخفي والمظلم، ويجمع تحت مظلته عدداً من أبرز العلامات التجارية في مجال أمن المعلومات فضلاً عن الخبراء الدوليين في أكبر معرض للأمن السيبراني هذا العام.
وتعزيزاً لهذا النمو، سيشهد عرضا الإطلاق “جيتكس إمباكت” و“معرض التمدن المستقبلي” (Future Urbanism Expo) تحولات ستترك تأثيراً بالغاً في التكنولوجيا المناخية، مع الارتقاء بالمدن المستدامة، والإسهام في رسم مستقبل خالي الانبعاثات، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف COP28.
وفي هذا الصدد، قالت تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة الفعاليات في مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرضي جيتكس جلوبال و”إكسباند نورث ستار”: “يعد الطلب الكبير من جانب مجتمع التكنولوجيا والشركات الناشئة العالمي على المشاركة في معرض جيتكس شهادة على الدافع الكبير لتعلم وتبادل ومناقشة آخر التطورات في قطاع التكنولوجيا”.
وأضافت: “بدءاً بالذكاء الاصطناعي ومروراً بالفضاء السيبراني ووصولاً إلى الاهتمام المتنامي بالتكنولوجيا النظيفة، يجمع جيتكس جلوبال تحت مظلته قادة القطاعين العام والخاص مما يزيد على 170 دولة لاستكشاف الآفاق الجديدة المجهولة لاقتصاد المستقبل الرقمي”.
جيتكس جلوبال
معرض “إكسباند نورث ستار” يدفع بدبي إلى صدارة مشهد اقتصاد ريادة الأعمال العالمي
سيعمل معرض “إكسباند نورث ستار” الذي تستضيفه غرفة دبي للاقتصاد الرقمي على توسيع نطاقه إلى مستويات قياسية في 2023، مع مشاركة ضعف عدد الجهات العارضة من الشركات الناشئة في نسخة هذا العام، بهدف نسج العلاقات وحفز الإلهام والمشاركة في واحد من أكثر منظومات العالمية ابتكاراً ودعماً لريادة الأعمال.
وسيقام معرض “إكسباند نورث ستار” في دبي هاربر، حيث سيشهد اجتماع قرابة 1,800 شركة ناشئة و1,000 مستثمر من 70 دولة يديرون استثمارات بقيمة ترليون دولار، للتباحث في سبل تسريع زخم الاستثمار في الشركات الناشئة.
ومن جانبه، قال سعيد القرقاوي، نائب رئيس غرفة دبي للاقتصاد الرقمي: “من المقرر أن يدفع معرض ’إكسباند نورث ستار‘ بعجلة الحقبة القادمة من ريادة الأعمال الرقمية، فضلاً عن إلهام الجيل الجديد من المبتكرين والمفكرين. وسيكون هذا الحدث البارز بمثابة حافز استراتيجي لتوسيع نطاق مستقبل اقتصاد دبي الرقمي، الأمر الكفيل بخلق منصة لا مثيل لها تجمع تحت مظلتها أصحاب المصلحة الرئيسيين من مجتمع الشركات الناشئة العالمي هنا في إمارة دبي”.
الارتقاء بالمنظومة التكنولوجية العالمية لإعادة رسم ملامح قطاعات بأكملها
يرحب جيتكس جلوبال 2023 بأبرز الأسماء في قطاع التكنولوجيا للخوض في آخر التوجهات، والمخاطر، والتحديات، والفرص التي تعيد تشكيل قطاعات بأكملها من جديد، مدعوماً بعودة عمالقة القطاع مثل ديل تكنولوجيز، وe&، وجوجل، وهواوي، وهيوليت-باكارد، و”آي بي إم”، ومايكروسوفت، وتونوموس. وتشمل قائمة الجهات العارضة الجديدة التي ستعمل على حفز استراتيجياتها العالمية للنمو وترسيخ علاقات جديدة خلال الحدث، كلاً من “سيلز فورس”، و”برودكوم”، و”بيون”، و”ديلويت”.
وقال ستيفن يي، رئيس هواوي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى: “يكتسب جيتكس جلوبال أهمية كبرى بالنسبة لأعمالنا في هواوي عاماً تلو الآخر، ويعكس شعارنا هذا العام ’دفع عجلة المعلومات‘ التزامنا الراسخ بتبني المزايا التحولية لتقنيات الذكاء الاصطناعي والشبكات والحوسبة السحابية، لنستكشف معاً كيف تقوم هذه القوى مجتمعةً بإعادة تشكيل ملامح عالمنا، فضلاً عن السبل الكفيلة بإطلاق العنان لإمكانات الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من أجل تغيير شكل القطاعات حول العالم مع إيلاء الأهمية القصوى للأمن السيبراني وحماية الخصوصية وصون مسيرة عملائنا الرقمية التحولية”.
أعلنت كوريا الشمالية استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبار صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي، بعد ساعات من إعلان كوريا الجنوبية رصد إطلاق صاروخ بالستي من جانب بيونغ يانغ.
وتأتي الخطوة في وقت يدفع فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نحو توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية، وسط تركيز متزايد على تطوير القدرات العسكرية للدولة.
صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي يعتمد على مسار مراوغ
قالت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، إن الصاروخ يستطيع استخدام نمط من المسارات المتموجة التي تجعل تتبعه أكثر صعوبة خلال مراحل معينة من الرحلة.
وتشير هذه التصريحات إلى تركيز بيونغ يانغ على الصواريخ القادرة على المناورة، خصوصًا خلال المرحلة النهائية، وهو ما قد يزيد صعوبة اعتراضها مقارنة بالصواريخ التي تتبع مسارات أكثر توقعًا.
لكن طبيعة القدرات التي استخدمها الذكاء الاصطناعي داخل الصاروخ لا تزال غير واضحة، كما لم تقدم كوريا الشمالية تفاصيل تقنية كافية يمكن من خلالها التحقق من مدى دقة هذه الادعاءات.
الذكاء الاصطناعي يدخل سباق تطوير الصواريخ
يرى هونغ سونغ بيو، الباحث في معهد الشؤون العسكرية الكوري في سيول، أن دمج الذكاء الاصطناعي أصبح اتجاهًا متزايدًا في التكنولوجيا العسكرية حول العالم.
ويمكن لهذه التقنيات أن تساعد في تحليل معلومات الأهداف ودعم عمليات الإطلاق واتخاذ القرارات، كما أظهرت الحروب الحديثة إمكانية تعزيز فعالية الطائرات المسيرة والصواريخ عند دمجها بأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير قدراتها الصاروخية بوتيرة أسرع، بينما يربط محللون ذلك أيضًا بالدعم العسكري الذي تحصل عليه من روسيا مقابل إرسال قوات للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.
صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة
هل أصبح اعتراض الصاروخ مستحيلًا؟
رغم وصف كوريا الشمالية للصاروخ بأنه أكثر صعوبة في التتبع والاعتراض، يحذر الخبراء من اعتبار هذه القدرات دليلًا على امتلاك سلاح لا يمكن إيقافه.
وأوضح هونغ أن الصواريخ التي تناور خلال مرحلتها النهائية قد تكون أصعب في الاعتراض، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتها على إصابة الأهداف بدقة عالية.
كما أشار إلى أن تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية لا تزال، بحسب تقييمه، أقل تطورًا من قدرات القوى العسكرية الرائدة.
الذكاء الاصطناعي يغير شكل الحروب الحديثة
يعكس صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي اتجاهًا أوسع نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية، لكن تقييم القدرات الفعلية للسلاح يحتاج إلى معلومات تقنية واختبارات مستقلة.
ومع استمرار سباق تطوير الأسلحة الذكية، قد يصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أكثر حضورًا في عمليات الاستهداف والملاحة واتخاذ القرار العسكري، ما يفتح في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا حول مخاطر زيادة استقلالية الأنظمة القتالية.
أتاحت ميتا للمستخدمين والمطورين إمكانية بناء أجهزة ميوز تعمل بواسطة وكيل الذكاء الاصطناعي الخاص بها، من خلال مشروع مفتوح المصدر يعتمد على مكونات متوفرة في الأسواق، مثل لوحات ESP32 وأجهزة Raspberry Pi.
وتتيح المبادرة تحويل ميوز من مجرد مساعد رقمي داخل التطبيقات إلى وكيل قادر على التفاعل مع أجهزة حقيقية، بداية من شاشات الجيب الصغيرة وحتى أدوات التحكم في المنزل الذكي.
أجهزة ميوز تعتمد على مكونات متاحة للجميع
أطلقت ميتا حزمًا برمجية تدعم لوحات ESP32 التجارية وأجهزة Raspberry Pi، كما نشرت مجموعة من الأفكار التي يمكن للهواة تنفيذها باستخدام هذه المكونات.
ومن بين النماذج المقترحة جهاز يعتمد على لوحة ESP32-S3 وشاشة AMOLED بحجم يقارب 1.75 بوصة، بتصميم قريب من جهاز Muse Charm الذي كشفت عنه الشركة.
شاشات وأجهزة تحكم تعمل مع ميوز
تشمل أفكار أجهزة ميوز وحدة HDMI صغيرة يمكن توصيلها بالتلفزيون، إلى جانب أجهزة تشبه أجهزة التحكم عن بُعد، ونماذج أخرى مزودة بشاشات حبر إلكتروني E Ink بأحجام تقترب من الأجهزة اللوحية الصغيرة.
كما كشفت ميتا عن مشروع Muse Home Link، الذي يأتي في تصميم صغير يشبه وحدة تخزين USB، ويتيح ربط ميوز بأجهزة المنزل الذكي والتحكم فيها.
وتخطط الشركة لإنتاج 5 آلاف وحدة من Home Link، مع توقع إتاحتها خلال الأسابيع المقبلة.
أجهزة ميوز.. ميتا تتيح للجميع بناء أجهزة ذكاء اصطناعي خاصة بهم
أجهزة مجانية لبعض مشتركي ميوز
تعتزم ميتا توفير بعض هذه الأجهزة مجانًا للمشتركين الجدد، لكن الحصول عليها سيعتمد على الكمية المتاحة.
وبعد توصيل Home Link بشبكة Wi-Fi المنزلية، يستطيع المستخدم إعطاء أوامر صوتية أو محادثية إلى ميوز لتنفيذ مهام مختلفة، مثل تشغيل التلفزيون والإضاءة أو إرسال مستندات إلى الطابعة.
وهكذا تتحول أجهزة ميوز إلى وسيلة لربط وكيل الذكاء الاصطناعي بالبيئة المحيطة بالمستخدم بدلًا من الاكتفاء بالتفاعل داخل تطبيق.
ميتا تحذر من مخاطر التجربة
رغم سهولة الوصول إلى المشروع، تحذر ميتا من أن Muse Gadgets موجه أساسًا إلى الهواة والمطورين ومحبي تجربة التقنيات الجديدة، خصوصًا أن ربط وكيل ذكاء اصطناعي بأجهزة المنزل يتطلب منح النظام صلاحيات واسعة.
وتوضح الشركة أن التجارب قد تؤدي إلى تلف بعض المكونات أو إلغاء الضمان أو حدوث مشكلات في الكهرباء والطاقة، فضلًا عن احتمال تكبد خسائر مالية، ولذلك يتحمل المستخدم مسؤولية التجربة.
مجتمع المطورين يطور أفكارًا جديدة
بدأ المطورون بالفعل في استخدام الأدوات التي أتاحتها ميتا لبناء أجهزة ميوز مختلفة. ومن بين هذه التجارب مشروع فيديريكو فيتيتشي، الذي حوّل جهاز القراءة الإلكتروني Xteink القائم على منصة ESP إلى شاشة محمولة صغيرة تعمل بواسطة ميوز.
وتعكس هذه الخطوة توجه ميتا إلى توسيع دور ميوز من روبوت محادثة إلى وكيل ذكاء اصطناعي يستطيع التواصل مع الأجهزة وتنفيذ مهام في العالم الحقيقي.
بدأت سامسونغ، وفق تسريبات حديثة، الإنتاج الكمي لمعالج Exynos 2700 الذي يُتوقع أن يظهر للمرة الأولى مع سلسلة Galaxy S27 في 2027، مع زيادة الإنتاج بنحو 10% مقارنة بالجيل السابق.
وتشير المعلومات المتداولة، التي نشرها المسرب Ice Universe، إلى أن سامسونغ بدأت بالفعل تصنيع الشريحة بكميات كبيرة، بعدما تحدثت تقارير سابقة عن بدء إنتاجها خلال النصف الثاني من 2026.
Exynos 2700 يعتمد على تصنيع 2 نانومتر
من المتوقع أن تستخدم سامسونغ الجيل الثاني من تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر، والمعروفة باسم SF2P. وتشير التسريبات إلى أن التقنية قد توفر زيادة في الأداء تصل إلى 12%، مع خفض استهلاك الطاقة بنحو 25% مقارنة بالجيل السابق.
كما يُتوقع أن يكون Exynos 2700 أول معالج من سامسونغ يستخدم تقنية التغليف FOWLP-SbS، التي تضع المعالج والذاكرة جنبًا إلى جنب أسفل طبقة نحاسية لتوزيع الحرارة.
وقد يساعد هذا التصميم على تحسين تبديد الحرارة مقارنة بالطريقة المستخدمة في Exynos 2600.
معالج بـ10 أنوية وتكوين جديد
تشير التسريبات إلى أن Exynos 2700 سيضم 10 أنوية موزعة على مجموعتين، مع أنوية مخصصة للمهام اليومية وأخرى للأداء العالي.
وتتضمن المجموعة الأولى نواة Arm C1-Ultra بسرعة تصل إلى 3.36 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C1-Pro بسرعة 2.88 غيغاهرتز.
أما المجموعة الثانية، فتضم نواة C2-Ultra بسرعة تصل إلى 4.24 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C2-Pro بسرعة 3.74 غيغاهرتز، لتشغيل المهام الأكثر تطلبًا.
Exynos 2700 يدخل الإنتاج استعدادًا لهواتف Galaxy S27
رسوميات AMD وذاكرة أسرع
قد تعتمد الشريحة على وحدة الرسوميات Xclipse 970 المبنية على معمارية AMD RDNA 5، مع 16 وحدة حسابية، وسط توقعات بزيادة أداء الرسوميات بين 30% و40% مقارنة بالجيل السابق.
كما تشير التسريبات إلى دعم LPDDR6 RAM وUFS 5.0، ما قد يحسن سرعة نقل البيانات وأداء التطبيقات والألعاب.
هل يقدم Exynos 2700 قفزة كبيرة؟
إذا صحت هذه المواصفات، فقد يمثل Exynos 2700 خطوة مهمة لسامسونغ على مستوى الأداء وكفاءة الطاقة وإدارة الحرارة، خصوصًا مع الانتقال إلى تقنية تصنيع 2 نانومتر.
لكن جميع هذه المعلومات لا تزال غير رسمية، ولم تؤكد سامسونغ حتى الآن تفاصيل المعالج أو موعد الكشف عنه، لذلك تبقى أرقام الأداء والأنوية والرسوميات والذاكرة ضمن نطاق التسريبات إلى حين الإعلان الرسمي.