fbpx
Connect with us

دراسات وتقارير

ثورة الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على أرباح إنفيديا

Avatar of هند عيد

Published

on

1 1625296

إنفيديا هي شركة تكنولوجيا معروفة بتصميمها وتصنيعها لبطاقات الرسومات والمعالجات المركزية. وتعتبر إحدى الشركات الرائدة في مجال تقنية الذكاء الاصطناعي.

ثورة الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على إنفيديا

تشهد صناعة التكنولوجيا ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي، وإنفيديا تستفيد بشكل كبير من هذه التطورات.

فقد أدى ازدياد استخدام التطبيقات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على منتجات إنفيديا.

وقد أظهرت التقارير أن إنفيديا قد تضاعفت أرباحها بشكل كبير بفضل ثورة الذكاء الاصطناعي.

حيث يستخدم العديد من الشركات والمؤسسات بطاقات الرسومات والمعالجات المركزية من إنفيديا في تطبيقاتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

بفضل تفوقها التكنولوجي وابتكاراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، تستمر إنفيديا في تحقيق نجاحات مستمرة وزيادة أرباحها.

ومن المتوقع أن يستمر الطلب على منتجاتها في السنوات القادمة بفضل استمرار تطور التكنولوجيا وتزايد اعتماد الشركات على التطبيقات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

تأسيس إنفيديا ونموها في صناعة الذكاء الاصطناعي

إنفيديا هي شركة تقنية متخصصة في تصميم وتصنيع وبيع ودعم الحواسيب المركزية والبطاقات الرسومية.

تأسست الشركة في عام 1993 في الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت كشركة تصميم رقائق الرسومات.

منذ ذلك الحين، نمت إنفيديا بشكل كبير وأصبحت أحد أبرز اللاعبين في صناعة التكنولوجيا.

في السنوات الأخيرة، شهدت صناعة الذكاء الاصطناعي ثورة كبيرة، وقد استفادت إنفيديا بشكل كبير من هذه التطورات.

أصبحت إنفيديا رائدة في توفير حلول الذكاء الاصطناعي عبر منتجاتها المبتكرة مثل بطاقات الرسوميات ومعالجات الذكاء الاصطناعي.

بفضل تكنولوجياها المتقدمة وابتكاراتها، تمكنت إنفيديا من تحقيق نجاح كبير في مجال الذكاء الاصطناعي.

في السنوات الأخيرة، قدمت الشركة حلولًا مبتكرة للعديد من الصناعات مثل السيارات الذاتية القيادة والروبوتات والتعلم الآلي.

بفضل هذه التطورات، تمكنت إنفيديا من تضاعف أرباحها بشكل كبير. استطاعت الشركة أن تستغل ثورة الذكاء الاصطناعي لتحقيق نجاح مذهل وزيادة قوتها في سوق التكنولوجيا.

منتجات إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي

تضاعفت أرباح شركة إنفيديا بفضل ثورة الذكاء الاصطناعي. تعد إنفيديا واحدة من الشركات الرائدة في مجال تقنية الذكاء الاصطناعي والتي تقدم مجموعة واسعة من المنتجات المبتكرة في هذا المجال.

مجموعة منتجات إنفيديا المبتكرة في تقنية الذكاء الاصطناعي

إنفيديا تقدم مجموعة متنوعة من المنتجات التي تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي.

من بين هذه المنتجات، يشتهر معالج الرسومات (GPU) بأدائه المتفوق في مجال التعلم العميق والذكاء الاصطناعي. يستخدم هذا المعالج في تشغيل التطبيقات والبرامج التي تتطلب قوة حسابية عالية وقدرات تعلم ذكاء اصطناعي متقدمة.

بالإضافة إلى ذلك، تقدم إنفيديا أيضًا منصات وبرامج تطوير الذكاء الاصطناعي، مثل منصة تعلم الآلة (Machine Learning) ومنصة تحليل البيانات (Data Analytics).

تساعد هذه المنتجات المطورين والباحثين في تطوير وتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات بشكل أفضل.

بفضل هذه المجموعة المبتكرة من المنتجات، استطاعت إنفيديا تحقيق نجاح كبير في مجال الذكاء الاصطناعي وزيادة أرباحها.

تستمر إنفيديا في التطور والابتكار في هذا المجال، مما يجعلها شركة رائدة وموثوق بها في صناعة التقنية.

استخدامات تقنية إنفيديا في مجالات متعددة

تعد إنفيديا واحدة من الشركات الرائدة في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والحوسبة الرسومية.

قد حققت الشركة نجاحًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، حيث تمكنت من تضاعف أرباحها بفضل ثورة الذكاء الاصطناعي.

تطبيقات تقنية إنفيديا في الصناعة والطب والسيارات وغيرها

تستخدم إنفيديا تقنياتها المتقدمة في مجالات متعددة، بما في ذلك:

  1. الصناعة: تستخدم إنفيديا التكنولوجيا المتقدمة لتحسين عمليات التصميم والإنتاج في مختلف صناعات التصنيع. يمكن للشركات استخدام تقنية إنفيديا لتحسين كفاءة العمليات وتقليل التكاليف.
  2. الطب: تساهم تقنية إنفيديا في تطوير حلول طبية مبتكرة، مثل تشخيص الأمراض والتصوير الطبي المتقدم. يمكن لتقنية إنفيديا أن تساعد في تحسين دقة التشخيص وتحسين جودة الرعاية الصحية.
  3. السيارات: تعتبر إنفيديا رائدة في مجال تقنية السيارات الذكية. تستخدم الشركة تقنياتها لتطوير أنظمة قيادة ذاتية وتحسين أداء المركبات. يمكن لتقنية إنفيديا أن تساهم في زيادة سلامة الطرق وتحسين تجربة القيادة.
  4. غيرها: بالإضافة إلى ذلك، تستخدم إنفيديا تقنياتها في مجالات أخرى مثل التعلم الآلي، والألعاب، والروبوتات، والعلوم.

باختصار، تعد تقنية إنفيديا محورية في العديد من المجالات، وتساهم في تحسين العديد من الصناعات وتطوير حلول مبتكرة.

تأثير ثورة الذكاء الاصطناعي على أرباح إنفيديا

تعتبر إنفيديا واحدة من الشركات الرائدة في مجال تقنية الذكاء الاصطناعي، وقد استفادت بشكل كبير من ثورة هذه التقنية في زيادة أرباحها.

فقد قامت إنفيديا بتطوير مجموعة واسعة من المنتجات والحلول التي تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي، مثل وحدات المعالجة الرسومية (GPU) التي تعمل على تسريع عمليات التعلم العميق والتحليل الضخم للبيانات.

وبفضل هذه التقنية المبتكرة، حققت إنفيديا نجاحًا كبيرًا في مختلف الصناعات، بما في ذلك صناعة الألعاب وصناعة السيارات الذكية والتكنولوجيا الطبية.

وقد أدى تبني تقنية الذكاء الاصطناعي إلى زيادة قوة المنافسة لإنفيديا وتعزيز مكانتها في سوق التكنولوجيا.

بفضل نجاحها في تقديم حلول مبتكرة وفعالة، تمكنت إنفيديا من تضاعف أرباحها بشكل كبير. وقد أثبتت الشركة قدرتها على تلبية احتياجات السوق وتقديم منتجات عالية الجودة التي تعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي.

إن زيادة أرباح إنفيديا بفضل تبني تقنية الذكاء الاصطناعي هي مثال حي على كيفية استغلال التكنولوجيا المبتكرة لتحقيق نجاح مالي مذهل.

ومع استمرار تطور التقنية، من المتوقع أن تستمر إنفيديا في تحقيق نجاحات جديدة وزيادة أرباحها في المستقبل.

استثمارات إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي

بفضل ثورة الذكاء الاصطناعي، تمكنت شركة إنفيديا من تضاعف أرباحها وتحقيق نجاح كبير في السوق التكنولوجي. تعتبر إنفيديا واحدة من الشركات الرائدة في مجال تطوير معالجات الذكاء الاصطناعي وتقديم حلول متقدمة للتعلم العميق والتحليل الضخم للبيانات.

تستثمر إنفيديا بشكل مستمر في البحث والتطوير لدعم تقنية الذكاء الاصطناعي.

قامت الشركة بإطلاق سلسلة من المعالجات المخصصة للذكاء الاصطناعي، مثل معالجات Tensor Core التي توفر أداءً عاليًا وفعالية في استخدام الطاقة لتطبيقات التعلم العميق.

كما قدمت إنفيديا أيضًا منصة تطوير الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم NVIDIA Deep Learning Institute، التي تساعد المطورين والباحثين على اكتساب المهارات اللازمة للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي.

تعتبر استثمارات إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي استراتيجية ناجحة، حيث تساهم في تحقيق نتائج مذهلة وزيادة الإيرادات.

بفضل رؤيتها القوية والتزامها بالابتكار، تستمر إنفيديا في تقديم حلول مبتكرة ودعم التقنية المستقبلية للذكاء الاصطناعي.

التحديات التي تواجه إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي

إنفيديا هي شركة رائدة في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتواجه تحديات عديدة في هذا المجال المتطور.

من بين التحديات التقنية، تواجه إنفيديا صعوبة في تطوير تقنيات جديدة للذكاء الاصطناعي وتحسين أداء الأجهزة المستخدمة.

كما أن هناك قضايا أخلاقية تتعلق بالخصوصية والأمان التي يجب على إنفيديا معالجتها بشكل جيد.

بالإضافة إلى ذلك، هناك تحديات قانونية تواجه إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي.

قوانين حماية المستهلك وحقوق البيانات قد تؤثر على طريقة استخدام إنفيديا للبيانات الشخصية والمعلومات الحساسة.

بشكل عام، إنفيديا تعمل بجد لتجاوز هذه التحديات وتطوير تقنيات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.

تسعى الشركة أيضًا لتحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والأخلاق والقانون لضمان استخدام آمن وفعال لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

 

أخبار تقنية

أبل تستفيد من فيديوهات اليوتيوب لتدريب ذكاءها الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تستفيد من فيديوهات اليوتيوب لتدريب ذكاءها الاصطناعي

كشفت تقارير حديثة أن شركة أبل تستفيد من فيديوهات اليوتيوب بالتعاون مع مجموعة من الشركات الاخري مثل Nvidia وAnthropic لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها ووفقا لهذه التقارير استخدمت أبل عشرات الآلاف من مقاطع الفيديو مع ترجمات لتطوير ذكائها الاصطناعي رغم أن ذلك يعد انتهاك لسياسة محتوى يوتيوب.

أبل تستفيد من فيديوهات اليوتيوب لتدريب ذكاءها الاصطناعي

أجرت أبل وشركات أخرى تحقيق استخدمت فيه مجموعة بيانات كبيرة تعرف باسم YouTube Subtitles والتي تضمنت نصوص لـ 173,536 مقطع فيديو من أكثر من 48,000 قناة وهذه القنوات تشمل مصادر تعليمية معروفة مثل Khan Academy وMIT ومواقع إخبارية مثل The Wall Street Journal بالإضافة إلى قنوات مشهورة مثل MrBeast وMarques Brownlee.

من الناحية الفنية تتجنب أبل الخطأ عن طريق الحصول على الذكاء الاصطناعي الخاص بها من الشركات التي تستخدم نصوص مقاطع فيديو يوتيوب بدلاً من استخدام البيانات بشكل مباشر ومع ذلك يشير النقاد إلى أن هذه البيانات تساهم بشكل كبير في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي والتي تستثمر فيها المبدعون وقتهم وأموالهم.

ردود الفعل والتداعيات عن أبل تستفيد من فيديوهات اليوتيوب

ماركيز براونلي أحد المبدعين المشهورين على يوتيوب أعرب عن مخاوفه بشأن هذا الاستخدام غير المباشر للبيانات وأكد أن هذه المسألة ستظل مشكلة متنامية لفترة طويلة ومن جانبه أوضح الرئيس التنفيذي ليوتيوب نيل موهان أن استخدام مقاطع الفيديو لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي يعد “انتهاكًا واضحًا” لسياسات المنصة.

في سياق متصل، أطلقت Proof News أداة تسمح للمبدعين بالتحقق مما إذا كان محتواهم موجودًا في مجموعة البيانات المستخدمة. ورغم أن مجموعة البيانات لا تتضمن صورًا من مقاطع الفيديو، فإنها تحتوي على بعض الترجمات بلغات مختلفة.

ولم تعلق أي من الشركات المعنية على الفور بشأن هذا الاستخدام للبيانات. ومع ذلك، يبقى الأمر مثيرًا للجدل ويستدعي مراقبة التطورات المستقبلية، حيث يثير العديد من الأسئلة حول حقوق المبدعين واستخدام البيانات المتاحة للعامة في تطوير التقنيات الجديدة.

Continue Reading

تحت الضوء

ما معايير اختيار بيانات آبل لإنشاء نماذج الذكاء الاصطناعي؟

Avatar of هند عيد

Published

on

What source of data did Apple use to train its AI models

أثار كشف شركة آبل عن  استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي خلال الشهر الحالي، يونيو، ظهرت العديد من التساؤلات حول كيفية عمل تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة التي تقدمها الشركة، وكيفية معالجتها لبيانات المستخدمين الشخصية، وازداد الاهتمام بهذا الموضوع بشكل أكبر بعد الإعلان عن شراكتها مع ( OpenAI  ) لإدماج روبوت (  ChatGPT  ) في أنظمتها.

وكانت أبرز التساؤلات التي أثيرت عقب إعلانات آبل في  مؤتمرها للمطورين  يوم 10 يونيو الحالي: إذا كانت شركة آبل تملك نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها، فلماذا تحتاج إلى دمج روبوت ChatGPT في أنظمتها؟ كما تحاول دمج نماذج ذكاء اصطناعي أخرى من شركات مثل: جوجل  و  ميتا  وما هو مصدر البيانات التي اعتمدت عليها شركة آبل في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها؟

 أولًا؛ ما هي استراتيجية آبل للذكاء الاصطناعي؟

تتضمن إستراتيجية آبل في مجال الذكاء الاصطناعي مسارين متوازيين، وهما:

 مزايا ذكاء أبل

ما مصدر البيانات التي استخدمتها آبل في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها؟
ما مصدر البيانات التي استخدمتها آبل في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها؟

يتكون (  Apple Intelligence  من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة والمتخصصة في أداء المهام اليومية لمستخدمي أجهزة آبل، وتتميز بقدرتها على التكيف بسرعة وسلاسة مع نشاط المستخدم الحالي.

ضبطت شركة آبل النماذج المدمجة في (Apple Intelligence) بشكل دقيق لتفهم السياق الشخصي للمستخدم، ومن ثم تزويده بالمعلومات التي يحتاجها، مثل كتابة وتدقيق النصوص وتلخيصها، وفرز الإشعارات وتحديد الأهم منها وعرضها للمستخدم وكذلك تلخيص الإشعارات الطويلة، وإنشاء صور ممتعة للمحادثات مع العائلة والأصدقاء، واتخاذ إجراءات داخل التطبيقات لتبسيط التفاعلات عبر أنظمة التطبيقات.

لذلك  ميزات (Apple Intelligence) الجديدة تعتمد في وظيفتها على بياناتك الشخصية، حيث بإمكانها قراءة كافة رسائلك، ومراقبة تقويمك، ومتابعة خرائطك وموقعك، وتسجيل مكالماتك الهاتفية، وعرض صورك وفهم أي معلومات شخصية أخرى، لتنفيذ المهام اليومية التي تطلبها.

 2- دمج روبوت (ChatGPT) في أنظمتها:

أعلنت شركة آبل عن شراكتها مع شركة (OpenAI) لدمج روبوت (ChatGPT) في أنظمة التشغيل. iOS 18  ، و  iPadOS 18  ، و  macOS Sequoia  الجديدة.

وتتيح هذه الشراكة للمستخدمين إمكانية طرح الأسئلة والاستفسارات على روبوت ChatGPT عبر المساعد الصوتي سيري، أو استخدام ChatGPT لكتابة المستندات داخل تطبيقات آبل.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم شركة آبل حاليًا بدراسة إمكانية توسيع هذه الشراكة لتشمل دمج المزيد من نماذج الذكاء الاصطناعي في أنظمتها، مثل Gemini  من جوجل في المستقبل القريب.

كما أفادت تقارير حديثة تجري حاليًا مناقشات مع شركة ميتا لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بها ضمن نظام التشغيل iOS 18.

 وقد أثار هذا النهج المزدوج مخاوف تتعلق بالخصوصية، خاصة بالنسبة لشركة آبل، التي جعلت من الأمان والخصوصية سمة مميزة لعلامتها التجارية على مدار تاريخها، بينما لا تتمتع الشركات الأخرى بنفس القدر من الالتزام في التعامل مع بيانات مستخدميها، فكيف ستتعامل مع بيانات مستخدمي أنظمة آبل؟ سنجيب عن هذا السؤال في هذا المقال.

 ثانيًا؛ لماذا تحتاج شركة آبل إلى نماذج الذكاء الاصطناعي من مؤسسات أخرى؟

من الغريب أن تقوم آبل، التي تتمتع بتقنيات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركات أخرى مثل OpenAI، وتسعى الآن للتعاون مع شركات أخرى مثل: جوجل وميتا.

ومع ذلك، أشار المحللون إلى أن هذه الخطوة من شركة آبل تُعتبر استراتيجية ذكية تهدف إلى تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتقديم تجارب مستخدم متميزة. كما أنها تساعد الشركة في مواكبة التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي تأخرت فيه لمدة عامين عن جميع الشركات المنافسة.

بالإضافة إلى ذلك، هناك اختلاف بين الذكاء الاصطناعي الذي تقدمه آبل وبين نماذج الذكاء الاصطناعي من الشركات الأخرى، حيث صُمم كل منهما لأداء مهام مختلفة. يتميز ذكاء آبل بالوصول العميق إلى البيانات الشخصية لفهم السياق الشخصي وتقديم استجابات مبنية عليه، لكنه يفتقر إلى المعلومات العامة – بما في ذلك المعلومات التاريخية والعلمية والجغرافية والثقافية، فضلًا عن الأحداث الجارية – التي يمكن لروبوت ChatGPT والنماذج المنافسة الأخرى معالجتها بسرعة لإجابة استفساراتك حول أي موضوع يخطر في بالك.

على سبيل المثال، إذا طلبت من ChatGPT أو Gemini توصية حول (أفضل مطعم في باريس)، فإن النموذج سيستخدم معلوماته العامة ويعالجها للوصول إلى بيانات مثل تقييمات المطاعم، وأنواع الأطباق التي تقدمها، وموقعها على الخريطة، وآراء المستخدمين، ليقدم لك إجابة شاملة ومفيدة.

بينما لا يستطيع (Apple Intelligence) الإجابة عن هذا السؤال، يتمحور تركيزه حول معلوماتك الشخصية، مثل: علاقاتك، واتصالاتك، ورسائلك الإلكترونية وغيرها، ليتمكن فقط من الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بهذه الأمور.

 ما هو مصير بياناتك التي ستمرر عبر الذكاء الاصطناعي على أجهزة آبل في كلتا الحالتين؟

نظرًا لاختلاف الأهداف من استخدام (Apple Intelligence) وروبوت (ChatGPT) في أنظمة آبل، فإن ذلك سيؤثر بالتأكيد على نوعية وكميات المعلومات التي سيتم إرسالها لكل منهما.

كما قلنا من قبل، سيتمكن (Apple Intelligence) من الوصول إلى مجموعة واسعة من بياناتك الشخصية، مثل رسائلك النصية، وصورك، ومقاطع الفيديو، وسجل التقويم، والمزيد. ولا توجد حتى الآن طريقة واضحة لمنعه من الوصول إلى هذه البيانات سوى تجنب استخدام مزاياه. ولم تقدم شركة آبل ردًا على الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع حتى الآن.

بينما لن يصل (ChatGPT) إلى أي بيانات شخصية تخصك، أعلنت شركة آبل أنه يمكنك استخدامه على أجهزتها دون الحاجة لإنشاء حسابات على خوادم OpenAI. وأكدت أيضًا أن OpenAI لن تقوم بجمع أو تحليل الأوامر النصية أو الملفات التي يشاركها المستخدمون مع ChatGPT، وذلك باستثناء مستخدمي إصدار (ChatGPT Plus) المدفوع، الذين سيكونون مطالبين بالالتزام بشروط OpenAI.

لأن OpenAI وافقت ضمن اتفاقيتها مع آبل على عدم تخزين أي استفسارات من مستخدمي آبل أو جمع عناوين IP الخاصة بهم.

 بعد مناقشة الطريقة التي تتعامل بها شركة OpenAI مع بياناتك، ننتقل الآن إلى كيفية تعامل شركة آبل معها:

 معالجة البيانات مباشرة على جهازك:

قالت شركة آبل إنها ركزت على الخصوصية عند تصميم (Apple Intelligence)، مما يعني تبادل الحد الأدنى من البيانات مع أي طرف، حتى مع شركة آبل نفسها، حيث تعمل معظم ميزات (Apple Intelligence) مباشرةً على جهازك.

لذلك يعمل (Apple Intelligence) في أجهزة آظبل الحديثة فقط على سبيل المثال، سيعمل في هاتفي بمعالج قوي. iPhone 15 Pro  ، و  iPhone 15 Pro Max  فقط، من بين 24 طرازاً متوافقاً مع نظام التشغيل الجديد iOS 18.

 2- تحليل البيانات باستخدام منصة الحوسبة السحابية:

في حال احتياج مهمة الذكاء الاصطناعي إلى المزيد من قوة المعالجة، سيقوم (Apple Intelligence) بإرسال استفسارك وبياناتك إلى منصة حوسبة سحابية تابعة لشركة آبل تُسمى (Private Cloud Compute). هذه المنصة تتيح الاستفادة من قوة معالجة عالية تعتمد على خوادم الشركة، مع الالتزام بمعايير الحماية والخصوصية في التعامل مع بيانات المستخدمين، حيث لا يتم تخزينها أبدًا على خوادم آبل.

تزعم آبل أنها أحرزت تقدمًا كبيرًا في مجال الخصوصية عبر تقديم منصة (الحوسبة السحابية الخاصة) التي تستخدم لمعالجة استفسارات الذكاء الاصطناعي. هذه المنصة تمكن آبل من معالجة البيانات الحساسة للمستخدمين بدون أن تكون أي جهة، بما في ذلك آبل نفسها، قادرة على معرفة التفاصيل الخاصة بالبيانات التي تتم معالجتها.

وتصر شركة آبل على أن منصتها المبتكرة للحوسبة السحابية الخاصة لا يمكن تحقيقها إلا عبر سيطرتها الكاملة على نظامها التكنولوجي المتكامل، بدءًا من الشرائح المعالجة المتخصصة التي تمتلك حقوق ملكيتها الفكرية بشكل كامل، وصولًا إلى أنظمة التشغيل المغلقة التي تضمن التناغم التام بين جميع مكوناتها.

 رابعًا؛ ما هو مصدر البيانات التي اعتمدت عليها آبل في تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها؟

لم تتطور نماذج الذكاء الاصطناعي لشركة آبل من فراغ، بل كان من الضروري تدريبها على كمية هائلة من البيانات، تمامًا مثلما تفعل الشركات الأخرى. وهذه الأمور تثير تساؤلات حول المصدر الذي حصلت عليه آبل لتلك البيانات وكيفية استخدامها في عملية التدريب.

للإجابة عن هذه التساؤلات طرحت آبل  وثيقة تقنية  قالت إن نماذجها مدربةعلى بيانات مرخصة، تتضمن بيانات منتقاة بعناية لتحسين ميزات معينة.

أكدت شركة آبل أنها لا تستعين بالبيانات الشخصية أو التفاعلات الخاصة بمستخدميها عند تدريب نماذجها الأولية. وأوضحت أنها تعتمد على فلاتر لإزالة المعلومات الشخصية، مثل أرقام الضمان الاجتماعي وبطاقات الائتمان، من البيانات المتاحة للجمهور عبر الإنترنت.

ومع ذلك، أقرت شركة آبل بأنها تقوم بجمع البيانات من الويب العام لتدريب نماذجها الخاصة. هذا يجعلها مشابهة لشركات الذكاء الاصطناعي الأخرى التي واجهت دعاوى قضائية تتعلق بحقوق الملكية، وأثارت نقاشاً حول أخلاقيات استخدام هذه البيانات.

لم تكشف شركة آبل عن نوع البيانات التي تقوم بجمعها من الإنترنت، لكنها أوضحت أن الناشرين ومطوري المواقع يستطيعون إضافة شفرة برمجية إلى مواقعهم لمنع جمع بياناتهم. وهذا الوضع يضع العبء مباشرة على الناشرين لحماية ملكيتهم الفكرية، بدلاً من أن تكون آبل هي المسؤولة المستفيدة من هذا الفعل.

 

Continue Reading

اخبار قطاع الأعمال

دراسة حالة: كيف تعزز خلوة الذكاء الاصطناعي مكانة دبي على الساحة العلمية؟

Avatar of هند عيد

Published

on

H.E. Omar Sultan Al Olama 780x470 1

أكد معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير الدولة لشؤون الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد ومدير عام مكتب سمو ولي عهد دبي، أن دبي تعتمد نهجًا متميزًا يجسد رؤية الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، التي وضعها قبل أكثر من 60 عامًا، لبناء مدينة تمثل أساس دبي الحالية وإنجازاتها. حيث أسس قواعد التقدم الذي شهدته الإمارة، وذلك وفق رؤية مستقبلية وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتطوير نموذج استباقي ومستقبلي لمدينة دبي.

وجاء ذلك في كلمة افتتاحية ألقاها خلال فعاليات خلوة الذكاء الاصطناعي التي بدأت اليوم في متحف المستقبل، والتي تنظمها مركز دبي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي، تشهد أكبر تجمع مماثل لتسريع تبني واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بمشاركة 1000 من صناع القرار والخبراء والمسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص.

 تحقيق الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي:

و  قال  أكد معاليه: “إن خلوة الذكاء الاصطناعي، التي تأتي في إطار جهود دبي لتنفيذ خطتها السنوية لتسريع اعتماد استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي (DUB.AI)، تعكس وعي القيادة الرشيدة بالتغيرات العالمية والتطور السريع للذكاء الاصطناعي. وتؤكد أهمية تصميم وإعداد خطط مستقبلية تسهم في تبني هذه التقنيات بسهولة وفهم الإمكانات والفرص التي يقدمها هذا القطاع للدول والحكومات لتحقيق أفضل استفادة من الذكاء الاصطناعي”.

وأشار إلى أن المستقبل يدور حول مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع الفوائد المباشرة التي نشهدها حاليًا. موضحًا أن تجربة مدينة هونغ كونغ في مواجهة تحديات إدارة حركة المرور والنفايات والطاقة عبر اعتماد خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ساهمت في تقليل استهلاك الطاقة في المباني بنسبة تصل إلى 20% وتحسين تدفق حركة المرور بنسبة تصل إلى 30%.

وأشار إلى أن تجربة المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة في استخدام تقنية التعلم الآلي على مجموعات ضخمة من الصور الطبية وبيانات المرضى، قد ساهمت في تحسين معدل الدقة في تشخيص سرطان الجلد إلى 87%، وكذلك في التنبؤ بأمراض أخرى موجودة في أورام الدماغ.

كما قامت تقنيات الذكاء الاصطناعي بمساعدة الشبكة الوطنية البريطانية في تحسين الصيانة التنبؤية لشبكة نقل الطاقة بنسبة وصلت إلى 30%، وذلك من خلال استخدام الشبكات وتقليل وقت توقف المعدات إلى النصف باستخدام أجهزة الاستشعار على خطوط الكهرباء. هذا يُظهر قدرة القطاع على التعامل مع التحديات المختلفة وتحقيق أفضل جودة حياة للمجتمعات.

 الذكاء الصناعي سيكون المجال الأكثر أهمية في السنوات المقبلة.

قام معاليه أيضًا بعرض نتائج استبيان شمل أكثر من 4000 رئيس تنفيذي، والذي أكد أن الذكاء الاصطناعي هو القطاع الأكثر أهمية في السنوات الثلاث القادمة. كما أوضح أن الاستبيان تناول قطاعات تكنولوجية مهمة أخرى متفرعة من الذكاء الاصطناعي، والتي ستتطلب من الحكومات والأفراد العمل على تطويرها واستشرافها مثل:المدن الذكية ، والابتكارات البيولوجية، و الربوتات المتقدمة ، وغيرها.

وأكد معاليه أهمية الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوعي بفضل قدراته وإمكاناته، مشيراً إلى ضرورة استمرار تطوير الذكاء الاصطناعي وتأهيل القادة والموظفين والخبراء لضمان وجود جهات مؤهلة قادرة على مواكبة السباق الرقمي العالمي، والاستفادة من نتائج الذكاء الاصطناعي في تحسين مختلف المجالات مثل قطاع الرعاية الصحية والتعليم والمياه وغيرها.

 التوأم الرقمي:

ذكر معاليه أن دبي ترسخ توجهاتها في التوأمة الرقمية من خلال المبادرات والاستراتيجيات والخطط التي تهدف إلى تعزيز مكانتها العالمية في القطاع الرقمي، تشمل هذه الإجراءات استحداث منصب رئيس تنفيذي للذكاء الاصطناعي في كل جهة حكومية في دبي كجزء من الحزمة الأولى لخطة دبي السنوية. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق حاضنة دبي لشركات الذكاء الاصطناعي و(الويب 3)، والتي ستصبح أكبر تجمع لشركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بهدف جذب المبتكرين والشركات الناشئة وقادة القطاعات من جميع أنحاء العالم.

وقال معاليه: “إن إيمان القيادة بأهمية المواهب في بناء المستقبل تجسد في احتلال الإمارات المرتبة الثالثة عالميًا في جذب مواهب الذكاء الاصطناعي مقارنةً بعدد السكان بعد لكسمبورغ وسويسرا، والمرتبة الأولى إقليميًا بعد أن كانت في المرتبة 11 عام 2021، وذلك وفقًا للتقرير الصادر عن لينكدإن بالتعاون مع جامعة ستانفورد، وتصنيفها في المرتبة الـ 15 عالميًا في عدد مهارات الذكاء الاصطناعي، صعودًا من المركز الـ 20 في العام الماضي”.

وأكد أن خطط دبي ومبادراتها لم تكن نتيجة لحظة عابرة، بل هي حصيلة فكر ورؤية امتدت عبر سنوات طويلة وألهمت المبدعين في المجال الرقمي حاليًا، مما أوصلنا إلى إطلاق استراتيجيةدبي الرقمية، التي أسست مرحلة جديدة في مسيرة التحول الرقمي التي تتميز بالمرونة والتطور وتحدث تحولاً هائلًا في تاريخ دبي، من الرؤية الشاملة إلى العصر الرقمي ثم الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى المستقبل.

Continue Reading

Trending