Connect with us

الذكاء الاصطناعي

مستقبل الذكاء الاصطناعي كيف سيُغير العالم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مستقبل الذكاء الاصطناعي كيف سيُغير العالم

الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الأساسي للعديد من المجالات التكنولوجية الحديثة مثل الروبوتات وإنترنت الأشياء، ويُعتبر الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) حجر الزاوية في زيادة شعبية هذه التقنية. مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، من المتوقع أن يشهد هذا المجال تطورًا متسارعًا في المستقبل القريب.

مستقبل الذكاء الاصطناعي كيف سيُغير العالم

منذ عام 1951، عندما قام كريستوفر ستراشي بتطوير أول برنامج حاسوبي للذكاء الاصطناعي، تطور هذا المجال بشكل كبير. في 1997، تمكن حاسوب IBM “ديب بلو” من هزيمة بطل الشطرنج غاري كاسباروف، وفي عام 2011 فاز نظام “واتسون” من IBM بمسابقة “Jeopardy”. وبعد ذلك، تم تحقيق قفزات كبيرة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث أصدرت OpenAI نماذج GPT الأولية في 2018، وفي 2022 و2023 شهد العالم تقدمًا كبيرًا مع إطلاق نماذج GPT-4 وChatGPT.

مستقبل الذكاء الاصطناعي كيف سيُغير العالم

مستقبل الذكاء الاصطناعي كيف سيُغير العالم

كيف سيغير الذكاء الاصطناعي العالم في المستقبل؟

يُتوقع أن يكون للذكاء الاصطناعي تأثيرات واسعة على العديد من المجالات في المستقبل، ومن أبرز هذه التأثيرات:

1. زيادة أتمتة الأعمال

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا في أتمتة العديد من العمليات في المؤسسات. من المتوقع أن تزداد نسبة الأتمتة، حيث تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة العملاء، مثل روبوتات الدردشة والمساعدين الرقميين التي تساعد في معالجة الاستفسارات البسيطة.

2. تسريع عملية اتخاذ القرار

يساهم الذكاء الاصطناعي في تسريع اتخاذ القرارات من خلال قدرته على تحليل البيانات الضخمة وتقديم رؤى فورية تساعد القادة في اتخاذ قرارات مستنيرة دون الحاجة لقضاء وقت طويل في تحليل المعلومات.

3. اختفاء بعض الوظائف

من المتوقع أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى اختفاء بعض الوظائف التي تعتمد على الروتين مثل السكرتارية، لكن في المقابل، ستكون هناك وظائف جديدة في مجالات مثل التعلم الآلي وأمن المعلومات. هذا سيسهم في إعادة هيكلة سوق العمل.

4. مخاوف بشأن الخصوصية

مع جمع البيانات الضخمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، تزداد المخاوف بشأن انتهاك الخصوصية، مما يثير الحاجة إلى تشريعات جديدة لضمان الشفافية والحفاظ على سرية البيانات.

5. تغيير التعامل مع القضايا القانونية

الذكاء الاصطناعي يطرح تحديات قانونية جديدة، مثل القضايا المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية والتقاضي حول استخدام الذكاء الاصطناعي في خلق محتوى. هذه التحديات تساهم في صياغة قوانين جديدة لمواكبة هذا التطور.

6. التأثير على قضايا المناخ

بينما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تحسين كفاءة سلاسل التوريد وتقليل انبعاثات الكربون، فإن استخدامه أيضًا يزيد من استهلاك الطاقة، مما يساهم في التأثيرات السلبية على المناخ إذا لم يتم التعامل مع هذه التحديات بشكل جاد.

المجالات المتأثرة بالذكاء الاصطناعي

لا شك أن الذكاء الاصطناعي قد أثر في العديد من المجالات، لكن بعض الصناعات شهدت تأثيرًا أكبر، مثل:

1. التصنيع

منذ السبعينيات، تم استخدام الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في التصنيع. واليوم، يساهم الذكاء الاصطناعي في أتمتة خطوط الإنتاج وتوقع احتياجات الصيانة، مما يعزز الإنتاجية ويقلل من الحاجة للعمالة البشرية.

2. الرعاية الصحية

يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة مما يساعد في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة. كما يسهم في اكتشاف الأدوية ومراقبة المرضى، لكن لا تزال هناك تحديات تتعلق بأمن البيانات وتدريب النموذج.

3. التمويل

يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين أداء المؤسسات المالية من خلال كشف الاحتيال، وتحليل البيانات الائتمانية، وتسهيل التواصل مع العملاء، مما يعزز كفاءة الخدمات المالية.

4. التعليم

من خلال تقنيات مثل التعلم الآلي، يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين طرق التدريس وتخصيص المناهج التعليمية وفقًا لاحتياجات الطلاب، مما يسهم في تعزيز التجربة التعليمية.

5. خدمة العملاء

استخدام روبوتات الدردشة والمساعدين الذكيين في خدمة العملاء أصبح أمرًا شائعًا. هذه الأدوات تساعد الشركات في تقديم خدمة أسرع وأكثر دقة للعملاء، مما يعزز كفاءة العمليات.

6. النقل

شهد قطاع النقل تغييرات جذرية مع ظهور السيارات الذاتية القيادة. يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين الأمان على الطرق وتقليل الحوادث، مما يشير إلى مستقبل أكثر أمانًا وفعالية في مجال النقل.

المخاطر المستقبلية للذكاء الاصطناعي

على الرغم من فوائده الكبيرة، إلا أن الذكاء الاصطناعي يطرح بعض المخاطر التي يجب مراعاتها:

1. فقدان الوظائف

يتوقع الخبراء أن يتأثر العديد من العمال بفعل الأتمتة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي. ومن المرجح أن يتزايد هذا التأثير إذا لم تُتخذ التدابير اللازمة لتدريب العاملين على مهارات جديدة.

2. التزييف العميق والمعلومات المضللة

يُهدد التزييف العميق قدرة الناس على التمييز بين الواقع والخيال، مما يفتح المجال للمعلومات المضللة والتأثيرات السلبية على الأفراد والمجتمعات.

3. مخاوف من انتهاك الخصوصية

مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات الشخصية، تزداد مخاوف اختراقات الخصوصية، ما يستدعي تشديد الرقابة على البيانات وضمان أمانها.

أخبار تقنية

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

تفتح واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي طريقًا جديدًا للتواصل بين الإنسان والآلات، بعدما طور باحثون نظامًا يستطيع تحليل إشارات الدماغ لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي فهم هدف المستخدم بشكل صحيح أو اختار طريقة خاطئة لتنفيذه.

وطور باحثون من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، بالتعاون مع Microsoft Research Asia، تقنية أطلقوا عليها اسم Neural Value Alignment أو NVA، وتعتمد على تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد الاستجابات العصبية أثناء تفاعل الإنسان مع الذكاء الاصطناعي.

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تكتشف الخطأ دون كلام

تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي عادةً على النصوص والأوامر الصوتية والأفعال والإيماءات لمعرفة ما يريده المستخدم. لكن هذه الإشارات لا تكشف دائمًا الهدف الحقيقي، لأن الفعل نفسه يمكن أن يعبر عن أكثر من نية.

فعلى سبيل المثال، قد يلتقط شخص كوبًا للشرب أو لغسله أو لنقله إلى مكان آخر. لذلك يواجه الذكاء الاصطناعي ما يسميه الباحثون غموض الهدف والفعل، حيث لا يكفي مراقبة التصرف لمعرفة النية الحقيقية.

وتحاول واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تجاوز هذه المشكلة من خلال الاستعانة بإشارات عصبية تظهر عندما تختلف النتيجة عن توقعات الشخص.

إشارات الدماغ تكشف نوع الخطأ

ركز الباحثون على نوعين من الاستجابات العصبية: خطأ توقع المكافأة (RPE) وخطأ توقع الحالة (SPE).

يظهر خطأ توقع المكافأة عندما تكون النتيجة النهائية مختلفة عما أراده المستخدم. فإذا طلب شخص من روبوت إحضار مشروب وكان يريد الماء، بينما أحضر الروبوت القهوة، يستطيع النظام رصد الإشارة المرتبطة بهذا الخطأ.

أما خطأ توقع الحالة فيظهر عندما يحقق الذكاء الاصطناعي الهدف الصحيح، لكنه يختار طريقة مختلفة عما توقعه المستخدم. فإذا أراد الشخص الماء، ووصل إليه الروبوت بالفعل لكنه سلك مسارًا أو اتبع خطوات غير متوقعة، يمكن لإشارة الدماغ أن تكشف هذا الاختلاف.

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

الذكاء الاصطناعي يتعلم من إشارات الدماغ

حلل الباحثون إشارات EEG باستخدام تقنيات التعلم العميق، وتمكن النظام من التمييز بين أخطاء الهدف وأخطاء طريقة التنفيذ.

ولا يتوقف دور واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي عند اكتشاف الخطأ، إذ يمكن للنظام استخدام الإشارات العصبية كنوع من التغذية الراجعة لتعديل قرارات الذكاء الاصطناعي أثناء التفاعل.

وقد يسمح ذلك مستقبلًا لروبوت منزلي مثلًا بتغيير تصرفه عندما يكتشف أن المستخدم لم يحصل على النتيجة التي أرادها، دون الحاجة إلى انتظار أمر صوتي جديد.

تطبيقات مستقبلية تتجاوز الروبوتات المنزلية

يرى الباحثون أن التقنية قد تجد استخدامات في الروبوتات الصناعية والمركبات ذاتية القيادة والروبوتات الطبية وأنظمة إعادة التأهيل، خصوصًا لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الكلام أو الحركة.

كما يمكن أن تستفيد منها أنظمة التعليم مستقبلًا لفهم استجابات الطالب والتكيف معها بصورة أكثر دقة.

وقال البروفيسور سانغ وان لي، قائد البحث، إن الدراسة توضح إمكانية استخدام الإشارات المعرفية التي يولدها الدماغ مباشرة إلى جانب السلوك الظاهر لفهم نوايا البشر أثناء التعاون مع الذكاء الاصطناعي.

هل أصبحت التقنية قادرة على قراءة الأفكار؟

رغم النتائج الواعدة، لا تعني واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي أن الأنظمة أصبحت قادرة على قراءة الأفكار بالمعنى الحرفي.

فالباحثون اختبروا التقنية في عمليات محاكاة، بينما ما زال استخدامها في بيئات واقعية أكثر تعقيدًا يحتاج إلى مزيد من الاختبارات. كما أن أجهزة EEG تعتمد على أقطاب لالتقاط إشارات كهربائية ضعيفة يمكن أن تتأثر بالتشويش والحركة.

ومع تطور هذه التقنية، قد تتحول إشارات الدماغ مستقبلًا إلى قناة إضافية للتواصل مع الذكاء الاصطناعي، بحيث يستطيع النظام اكتشاف سوء الفهم وتصحيح مساره دون أن يضطر المستخدم إلى شرح المشكلة بالكلمات.

Continue Reading

أخبار تقنية

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر 1

كشفت تقارير عن اعتماد ماكدونالدز على تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المطاعم في تحديد الأسعار، من خلال تحليل بيانات ملايين المعاملات وتقدير المبلغ الذي قد يكون العملاء مستعدين لدفعه مقابل المنتجات.

وبحسب تقرير لرويترز، تستخدم الشركة نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات لأصحاب الامتياز، ما قد يؤدي إلى اختلاف أسعار المنتجات نفسها حتى بين مطاعم متقاربة جغرافيًا.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي يحلل استعداد العملاء للدفع

يحلل النظام بيانات ملايين المعاملات في شبكة ماكدونالدز، التي تضم نحو 14 ألف مطعم حول العالم، بهدف تقدير مدى حساسية العملاء للأسعار في كل منطقة.

كما يقارن النظام أسعار قوائم الطعام الإلكترونية لدى المطاعم المنافسة القريبة، مثل Wendy’s، ثم يقدم توصيات لأصحاب مطاعم ماكدونالدز بشأن الأسعار المناسبة.

وقد يخبر النظام صاحب أحد المطاعم، على سبيل المثال، بأن عملاء منطقته لديهم حساسية متوسطة تجاه الأسعار، بناءً على البيانات التي يستخدمها لتقدير استعدادهم للدفع.

وتقول Wendy’s إنها لا تستخدم حاليًا الذكاء الاصطناعي لتحديد الأسعار، رغم تعرضها لانتقادات عام 2024 بعد إعلانها خططًا لاختبار التسعير الديناميكي.

بيغ ماك قد يكلف دولارًا إضافيًا على بعد كيلومترين

رغم امتلاك أصحاب الامتياز نظريًا حرية تحديد الأسعار وفقًا لتكاليف التشغيل المحلية، يمكن لخوارزميات التسعير أن تزيد الفوارق بين المطاعم القريبة.

وفي أحد الأمثلة، بلغ سعر شطيرة بيغ ماك في مطعم تابع مباشرة لماكدونالدز بمدينة فريسنو في كاليفورنيا 5.69 دولار، بينما وصل سعرها في مطعم آخر يبعد نحو ميلين فقط إلى 6.89 دولار.

وهذا يعني فارقًا قدره 1.20 دولار، أي نحو 21%، مقابل المنتج نفسه.

وتستخدم ماكدونالدز أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التسعير منذ عام 2019، ووصل الخلاف حول الأسعار في إحدى الحالات إلى رفع صاحب امتياز دعوى ضد الشركة بعد شعوره بضغط لبيع وجبة مقابل 18 دولارًا في مطعم قرب طريق سريع بولاية كونيتيكت.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

هل يستطيع أصحاب الامتياز تجاهل توصيات الخوارزمية؟

تؤكد ماكدونالدز أن أصحاب المطاعم يملكون حرية قبول توصيات نظام تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي أو رفضها.

لكن مصادر تحدثت إلى رويترز قالت إن مساحة تجاهل التوصيات قد تكون محدودة، مشيرة إلى أن بعض أصحاب الامتياز تلقوا اتصالات من الشركة للاستفسار عن أسباب الابتعاد عن الأسعار المقترحة.

كما تتابع الشركة حالات الاختلاف عن توصيات النظام، وقد تؤثر هذه القرارات في بعض الإجراءات المتعلقة بالموافقة على افتتاح مطاعم جديدة.

ويقول بعض أصحاب المطاعم إنهم يضطرون إلى تحديد أسعار أعلى من توصيات الخوارزمية بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والصيانة في مناطقهم.

مخاوف من مخالفات قوانين المنافسة

تدرك ماكدونالدز أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأسعار قد يثير مخاوف مرتبطة بقوانين مكافحة الاحتكار، ولذلك توجه أصحاب الامتياز إلى الالتزام بالقواعد المنظمة للمنافسة.

وتحذر الشركة أيضًا من أن المطاعم التابعة للعلامة نفسها قد تعتبر منافسة لبعضها في بعض المناطق، ما يزيد حساسية استخدام خوارزمية واحدة لتقديم توصيات سعرية لها.

تجارب أخرى للذكاء الاصطناعي لم تنجح

لا يقتصر استخدام ماكدونالدز للذكاء الاصطناعي على التسعير، إذ جربت الشركة خلال السنوات الماضية استخدام التقنية في التعامل المباشر مع العملاء.

وفي 2024، أنهت الشركة شراكتها مع IBM لتشغيل روبوتات ذكاء اصطناعي تستقبل طلبات العملاء، بعد تجربة لم تستمر طويلًا.

وفي 2025، تعرض روبوت الدردشة الخاص بالتوظيف لدى ماكدونالدز لاختراق أدى إلى كشف بيانات شخصية لنحو 64 مليون متقدم للوظائف.

كما سحبت الشركة لاحقًا إعلانًا لعيد الميلاد أُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد تعرضه لانتقادات واسعة.

وتكشف تجربة تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي عن تحول مهم في استخدام التقنية داخل المطاعم، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تحسين الخدمات، بل أصبح قادرًا على التأثير في السعر الذي يدفعه العميل مقابل المنتج نفسه.

Continue Reading

أخبار الشركات

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك 1

تستعد آبل لإضافة إجراءات حماية جديدة لمواجهة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحية Full Disk Access للوصول إلى نطاق واسع من بيانات المستخدمين.

وترى آبل أن منح هذه الصلاحية لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرض الملفات ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات وسجل التصفح للخطر، خاصة مع ازدياد قدرة هذه الأدوات على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك يطلبون صلاحيات واسعة

تمنح ميزة Full Disk Access التطبيقات قدرة كبيرة على الوصول إلى البيانات المخزنة على أجهزة ماك، ولذلك تستخدمها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا.

وتشمل هذه الأدوات OpenClaw وDots وMuse، التي قد تحتاج إلى الوصول إلى الملفات والرسائل وبيانات أخرى موجودة على الجهاز حتى تتمكن من تنفيذ الوظائف المطلوبة.

وحذرت آبل من أن بعض المطورين يستخدمون هذه الصلاحيات بطريقة قد تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما أن تطبيقات التواصل قد تؤثر في خصوصية أشخاص آخرين يتبادل المستخدم الرسائل معهم.

لماذا تثير صلاحيات ماك هذه المخاوف؟

تختلف أجهزة ماك عن أنظمة مثل iPhone وiPad في طريقة تعاملها مع بعض صلاحيات الوصول إلى البيانات، ما يمنح التطبيقات التي تحصل على Full Disk Access نطاقًا واسعًا من المعلومات.

ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، أصبحت المخاطر أكبر، لأن الوكيل لا يكتفي بقراءة البيانات، بل يستطيع استخدام المعلومات لتنفيذ إجراءات مختلفة نيابة عن المستخدم.

ودفع ذلك بعض المستخدمين إلى تشغيل هذه الأدوات على أجهزة منفصلة، بدلًا من منحها وصولًا واسعًا إلى حواسيبهم الأساسية.

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

قضية Muse تعيد الجدل حول خصوصية المستخدمين

عادت المخاوف إلى الواجهة مع انتشار وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة ميتا، بعد ظهور تقارير عن عمليات غير متوقعة تتعلق ببيانات بعض المستخدمين.

وفي إحدى الحالات، قال الكاتب التقني جيسون أتن إن Muse تمكن من الوصول إلى رسائله على جهاز ماك رغم اعتقاده أنه لم يمنح التطبيق الإذن بذلك.

وردت ميتا بأن مزامنة الرسائل تتطلب موافقة المستخدم على منح الصلاحية، بينما لم تذكر آبل Muse أو ميتا بالاسم في تحذيرها.

آبل تستعد لتغيير طريقة منح الصلاحيات

تخطط آبل لجعل الحصول على صلاحية Full Disk Access أكثر وضوحًا، بحيث يحتاج التطبيق إلى إجراء صريح من المستخدم قبل الوصول إلى هذا المستوى من البيانات.

وتأتي الخطوة مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك واستقلاليتهم، إذ يمكن للصلاحيات الواسعة أن تمنح هذه الأدوات قدرة أكبر على التعامل مع بيانات حساسة وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم.

ولم تكشف آبل حتى الآن موعد تطبيق التغييرات أو تفاصيل الضوابط الجديدة، لكنها أوضحت أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الوصول الذي تمنحه التطبيقات إلى أجهزتهم، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن الخصوصية.

Continue Reading

Trending